سوريا...النظام يمطر دوما بالقذائف.. وجيش الإسلام "يفاوض".....40 قتيلا بينهم أطفال بغارات نظام الأسد على دوما.....جيش الاسلام: لم نستهدف دمشق ومازال الباب مفتوحًا مع روسيا..النظام يجدد قصف دوما لفرض «التسوية»...أنقرة ترفض تقديم تنازلات في منبج.......4 مطالب للاجئين السوريين قبل العودة لبلدهم..ماكرون يحض بوتين للضغط على دمشق لوقف «التصعيد العسكري».....تفاصيل مفاوضات روسيا مع داعش في جنوب دمشق....مصرع أبرز قادة ميليشيا "فاطميون" في دير الزور....

تاريخ الإضافة الجمعة 6 نيسان 2018 - 7:10 م    عدد الزيارات 2209    التعليقات 0    القسم عربية

        


النظام يمطر دوما بالقذائف.. وجيش الإسلام "يفاوض"..

دبي- العربية.نت... أسفرت غارات جوية على دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية عن مقتل ثمانية مدنيين السبت، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت استأنفت قوات النظام هجوما عسكريا مباغتا يستهدف المدينة. من جهتها، أعلنت وسائل إعلام سورية رسمية عن مقتل ستة مدنيين وإصابة العشرات اثر قصف فصائل المعارضة في دوما العاصمة دمشق. وفي حين أعلن النظام السوري الجمعة تقدمه في دوما وسيطرته على معظم المزارع من جهة مسرابا، وأفاد ناشطون عن امطار النظام للمدينة بأكثر من 300 قذيفة، نفى جيش الإسلام حصول أي تقدم. وأكد المسؤول السياسي في جيش_الإسلام محمد علوش أن قوات النظام لم تسيطر على مزارع دوما، مشيراً في حديث مساء الجمعة لقناة الحدث إلى أن قوات النظام شنت عشرات الغارات الجوية ضد أهداف مدنية. كما قال: "نحن ندافع عن أنفسنا وما زلنا ندعو للجلوس إلى طاولة المفاوضات حتى نصل إلى حل منطقي عادل يؤدي إلى حقن دماء المدنيين".

جيش الإسلام متمسك بالتفاوض

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استمرار المفاوضات مع قادة "جيش الإسلام" حول انسحاب المقاتلين من مدينة #دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقال رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو الجمعة إن " المركز الروسي للمصالحة مستمر في مفاوضاته مع قادة جيش الإسلام التي تسيطر على مدينة دوما حول انسحاب المسلحين وأفراد عائلاتهم من المدينة". إلى ذلك، أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها البالغ من تصاعد حدة الغارات الجوية التي تستهدف محافظة إدلب شمال سوريا، و الغوطة_الشرقية لدمشق. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، إن المنظمة الدولية قلقة على سلامة المدنيين المحاصرين في المنطقة، داعياً جميع الأطراف لحماية العائلات والبنى التحتية. يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد الجمعة بمقتل أربعين شخصا بينهم خمسة أطفال في دوما، بغارات متعددة شنها طيران النظام_السوري، وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها دوما للقصف الجوي منذ نحو عشرة أيام.

40 قتيلا بينهم أطفال بغارات نظام الأسد على دوما...

دبي - العربية.نت... أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أربعين شخصا بينهم خمسة أطفال في بلدة دوما بغوطة دمشق الشرقية، بغارات متعددة شنها طيران النظام_السوري، وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها دوما للقصف الجوي منذ نحو عشرة أيام. من جانبها، أفادت المعارضة في سوريا أن قواتها بدأت بالرد على غارات النظام على بلدة دوما بريف دمشق. وأكد محمد علوش، وهو مسؤول سياسي في فصيل "جيش الإسلام" القابع في الغوطة، أن نظام_الأسد هو من يستهدف الأحياء السكنية في دمشق. وكان اتفاق جديد قد لاح في الأفق بعد توقف عمليات الإجلاء، الخميس، في البلدة الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة (جيش الإسلام) في الغوطة الشرقية، إثر انقسامات داخل جيش_الإسلام. وإلى جانب انقسام جيش الإسلام، أضافت مصادر مطلعة سبباً آخر لهذا التوقف، يتعلق بممارسات تركية على المعبر الرابط بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق سيطرة تركيا في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب.

تعيين قاضي {محكمة الإرهاب} رئيساً لـ {مجلس الدولة}...

دمشق: «الشرق الأوسط»... صدر أمس، مرسوم رئاسي بإنهاء تكليف ناصر الضللي من رئاسة غرفة قضايا الإرهاب في محكمة النقض، وتعيينه رئيساً لمجلس الدولة، خلفاً للقاضي محمود فهد قطان. ومحكمة «الإرهاب» التي تأسست عام 2012، تتبع للمجلس الأعلى للقضاء السوري، وتعتبر الجهة الوحيدة في سوريا التي تصدر أحكاماً قضائية بحق المعتقلين السياسيين المتهمين بالإرهاب. ولا يوجد في هذه المحكمة أي قوانين للنظام واضحة أو صريحة، إنما تكون الأحكام بحسب ما يقره القاضي. ورأت مصادر قانونية في دمشق أن تعيين الضللي يأتي ضمن التحضير للمرحلة المقبلة، التي من المتوقع أن تشهد رفع دعاوى على الدولة فيما يخص تثبيت الملكيات والحقوق والاعتراض على التقييم العقاري وقرارات الاستملاك، التي ستنجم تطبيق القانون رقم 10 لعام 2018 الصادر أخيراً، ويقضي بالسماح للوحدات الإدارية بإنشاء مناطق تنظيمية. وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن «منصب رئيس مجلس الدولة يعد منصباً رفيعاً ومهماً، حيث يختص مجلس الدولة بالنظر في الدعاوى التي تكون إدارات الدولة طرفاً فيها، سواء مدعية أو مدعى عليها. وتشتمل الدعاوى الداخلة في اختصاصه الاعتراض على قرارات الاستملاك، ودعاوى منح الجنسية والتجريد منها». وتابعت المصادر: «كما ينظر أيضاً في كل ما يتعلق بالتعيين في الوظائف العامة، أو المطالبة بالتعويض من الإدارات. وأيضاً ينظر مجلس الدولة في طعون الانتخابات، بما يخص الإدارة المحلية». وبحسب المصادر، فإن اختيار النظام للقاضي ناصر الضللي المولود في دير الزور 1956، «يعبر عن رضا عن أدائه في محكمة الإرهاب التي كانت تنظر في قضايا المعارضين والمناهضين للنظام». وتابعت المصادر بتهكم: «في محكمة الإرهاب كان يدافع عن بقاء النظام، وفي الموقع الثاني سيدافع عن أحقية النظام في الاستيلاء على ملكيات المهجرين والمفقودين». ويتألف مجلس الدولة من درجتي تقاضٍ، هما محكمة القضاء الإداري درجة أولى، وتكون قراراتها قابلة للطعن أمام المحكمة الإدارية العليا، وهي درجة التقاضي الثانية. ويشار إلى أن ناصر الضللي حائز على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق وبدأ حياته المهنية بين عامي 1984 و1987 محامي دولة. قبل أن يصبح معاوناً للنيابة ورئيساً لها في محافظات طرطوس، والقامشلي، ثم رئيساً لمحكمة الاستئناف المدنية الأولى في الحسكة، والمحامي العام الأول في الحسكة عام 2014.

جيش الاسلام: لم نستهدف دمشق ومازال الباب مفتوحًا مع روسيا..

ايلاف....بهية مارديني.. نقلت صفحات فصيل حيش الاسلام وصفحات مقربة منه تكذبب قادته اليوم الجمعة مزاعم النظام السوري باستهداف الأحياء السكنية للعاصمة دمشق، متهما النظام بالوقوف وراء عمليات قصف المدنيين لتبرير جرائمه الوحشية في مدينة دوما. وقال حمزة بيرقدار الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام في تصريح صحفي "ننفي استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها". وأضاف " إن استهداف ميليشيات الأسد لأحياء دمشق يندرج في إطار تبرير الهجمة الوحشية على مدينة دوما في الغوطة الشرقية وخرقهم لوقف إطلاق النار المتفق عليه في المفاوضات الجارية". وأكد بيرقدار "إن لواء المدفعية والصواريخ في جيش الإسلام استهدف مصادر النيران ردًا على سقوط شهداء وجرحى نتيجة القصف على المدينة، بعد المجزرة التي ارتكبتها ميليشيات الأسد وحليفها الطيران الحربي الروسي التي بلغت أكثر من 50 غارة بمعدل 4 صواريخ لكل غارة، وأكثر من 120 صاروخ راجمة على مدينة دوما". من جانبه قال محمد علوش المسؤول السياسي في جيش الإسلام في سوريا إن "فصيله لا يريد إغلاق باب المفاوضات مع روسيا للوصول إلى تسوية سلمية للنزاع حول مدينة دوما القريبة من دمشق". وأكد في لقاء مع تلفزيون الحدث "نحن ندافع عن أنفسنا وما زلنا ندعو للجلوس على طاولة المفاوضات حتى نصل إلى حل منطقي عادل يؤدي إلى حقن دماء المدنيين". وأشار الى أن لواء المدفعية والصواريخ التابع للجيش يستهدف القوات الحكومية ردا على "المجزرة التي ارتكبتها ميليشيات الأسد وحليفها الطيران الحربي الروسي". من جانبه قال تلفزيون النظام السوري إن قوات الحرس الجمهوري السوري توغلت في مدينة دوما آخر المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بالغوطة الشرقية قرب دمشق ، فيما تساقط المدنيون هناك اثر فشل المفاوضات وعودة الحافلة الرابعة التي جاءت تقلهم فارغة، حيث توقف مساء أمس تنفيذ اتفاق دوما نتيجة خلافات داخلية بين أعضاء جيش الإسلام في مدينة دوما قبل أن يتهمهم النظام ظهر اليوم بإطلاق القذائف في ممر مخيم الوافدين وضاحية الأسد السكنية في حرستا، علما بأنه تم فقط خلال الأيام الماضية إخراج 3 دفعات من جيش الاسلام وعائلاتهم إلى جرابلس ، وتردد أن ٤٠٠٠ مسلحا من جيش الاسلام يرفضون الخروج من دوما. وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون الرسمي سحب الدخان تتصاعد من مدينة دوما حيث صمد جيش الإسلام وجزء كبير من سكان المدينة، بينما قبل مقاتلون آخرون من المعارضة في أجزاء أخرى من الغوطة الشرقية الخروج الآمن إلى مناطق شمال سوريا. وقال مصدر عسكري تابع للنظام في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، إن مسلحي جيش الإسلام يعرقلون اتفاق دوما ويرفضون إطلاق المختطفين الموجودين في مدينة دوما، مضيفا أن الطيران الحربي السوري رد على مصادر النيران التي أطلقها المسلحون على الأحياء السكنية في ضاحية الأسد وممر مخيم الوافدين.

النظام يجدد قصف دوما لفرض «التسوية»

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. بعد ساعات قليلة من محادثة هاتفية أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وحضّه خلالها على ممارسة ضغوط على النظام السوري لوقف «التصعيد العسكري» لحماية المدنيين واستئناف المفاوضات، استأنف طيران النظام السوري غاراته على مدينة دوما، آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية، موقعاً عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع اقتحام قواته مزارع المدينة، وذلك مع انتهاء المهلة الروسية لفصيل «جيش الإسلام» للرد على خطةٍ للتسوية وفق شروط أثارت انقسامات بين صفوف مقاتليه. وبدا التصعيد العسكري رسالة من النظام، كونه «يرغب في حسم عسكري سريع» في دوما (14 كيلومتراً شرق دمشق). وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «استُهدفت أحياء سكنية في المدينة بعشرات الغارات الجوية» هي الأولى منذ نحو عشرة أيام. وأشار إلى مقتل «30 مدنياً على الأقل، بينهم خمسة أطفال»، مضيفاً أن «بين الجرحى نساء وأطفالاً، وحال بعضهم حرجة». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر طبي في دوما قوله إن «الشهداء يصلون إلى المستشفى أشلاء». وأوضح منسق فريق شباب الغوطة التطوعي عبد الله عبود في اتصال أجرته معه «الحياة»، أن الطائرات نفذت حتى عصر أمس نحو 40 غارة. وأفادت وسائل إعلام تابعة للنظام، بأن القوات البرية «دخلت مزارع دوما»، بالتزامن مع الغارات التي شنتها مقاتلاته. وأشارت إلى أن «الطيران يشن الغارات لإسناد الفرق العسكرية، من بينها الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري»، مؤكدة العزم على «إنهاء العملية وتحرير دوما»، فيما نقلت شبكة «روسيا اليوم» عن مصدر ميداني قوله إن «قوات العميد سهيل الحسن تستعد لشن عملية عسكرية لاستعادة دوما بمشاركة عدد من تشكيلات الجيش السوري». وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام حمّلت «جيش الإسلام» المسؤولية، وقال التلفزيون الرسمي إن «الغارات جاءت رداً على قصف جيش الإسلام معبراً خارج دوما ومنطقة سكنية أسفرت عن مقتل طفل وجرح 20 مدنياً، ما دفع القوات الجوية إلى الرد». لكن «جيش الإسلام» قال إنه كان «يرد بالمدفعية والصواريخ على قصف النظام». ونفى عبود، وهو ناشط معني بترتيب حملات لتخفيف آثار الحصار والقصف على المدنيين، «إطلاق النار من دوما نحو معبر الوافدين»، وقال: «إنها مجرد حجة من النظام لتنفيذ القصف وبث الفوضى في دوما». وأكد أن «الوضع الإنساني والمعيشي ما زال صعباً مع تواصل الحصار». وذكرت مصادر مقربة من الوفد المفاوض حول التسوية في دوما، أن «المفاوضين أعلموا الجانب الروسي بأن قصف النظام يُعد خرقاً لوقف النار المتفق عليه طيلة فترة التفاوض معهم (الروس)». وكان النظام اتهم «جيش الإسلام» بـ «عرقلة الاتفاق، ورفض إطلاق المختطفين الموجودين في المدينة». ولا تزال المفاوضات مستمرة، وتتضارب الأنباء حول «تسوية جديدة» لأوضاع الغوطة. وأفادت مصادر في دوما لـ «الحياة»، بأن «جيش الإسلام يحيط المفاوضات بتكتم شديد». ويقدر عدد مقاتلي «جيش الإسلام» بنحو 10 آلاف يخضعون للحصار مع نحو 50 ألف مدني، معظمهم من أقارب المقاتلين وأبناء المنطقة، ما يعطل إمكان خروج المقاتلين وحدهم، فيما يخشى المدنيون من انتقام النظام ونهب ممتلكاتهم وبيوتهم، كما جرى في مدن الغوطة الأخرى. إلى ذلك، قال بيان للإليزيه إن ماكرون حض بوتين خلال اتصال هاتفي على «ممارسة نفوذه في شكل كلي على النظام السوري» من أجل «وقف التصعيد العسكري» و «السماح بحماية المدنيين، واستئناف مفاوضات ذات صدقية حول عملية الانتقال السياسي الشاملة، ومنع عودة داعش إلى المنطقة». أما الكرملين، فأفاد في بيان: «أثناء مناقشة الأوضاع في الغوطة الشرقية، أولى الجانبان اهتمامهما بالعملية التي لا سابق لها لإنقاذ المدنيين وإخراج المسلحين الذين لم يرغبوا في نزع السلاح». وأضاف: «أطلع بوتين ماكرون على الاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمة زعماء روسيا وإيران وتركيا الأربعاء الماضي في أنقرة، حول مواصلة العمل بهدف ضمان التطبيع الطويل الأجل للأوضاع في سورية، وتعزيز سيادتها ووحدتها واستقلالها ووحدة أراضيها».

أنقرة ترفض تقديم تنازلات في منبج

بيروت – «الحياة .. لا يزال ملف مدينة تل رفعت (شمال حلب) ينتظر اتفاقاً حاسماً بين موسكو وأنقرة، في وقت شددت الأخيرة على رفضها «تقديم أي تنازلات في شأن مدينة منبج»، التي تتمركز فيها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وتعهد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، «مواصلة الكفاح بلا أي تنازلات، طالماً استمر التهديد الإرهابي سواء في منبج أو في شرق نهر الفرات أو غربه». وتطرق يلدريم في مؤتمر صحافي عقده قبل مغادرته أنقرة متوجهاً إلى العاصمة المنغولية، إلى تصاعد الخلافات بين بلاده وفرنسا في شأن دعم الأخيرة «قوات سورية الديموقراطية» (قسد). وقال: «حساسياتنا معروفة. لن نقدم تنازلات بأي شكل من الأشكال في المنطقة طالما استمر التهديد الإرهابي سواء في منبج أو في شرق نهر الفرات أو في غربه. و سنواصل كفاحنا». وكانت العلاقات بين أنقرة وباريس توترت في الأيام الأخيرة، بعدما التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفداً سورياً ضم «وحدات حماية الشعب» وذراعها السياسية، حزب «الاتحاد الديموقراطي»، وقدم لهم تطمينات في شأن دعم بلاده ومساعدتها لهم في إرساء الاستقرار في شمال سورية في مواجهة تنظيم «داعش». كما رفعت باريس من وتيرة انتقاداتها للعملية العسكرية التركية المستمرة منذ شهرين في شمال سورية ضد الوحدات الكردية، التي تعتبرها تركيا «منظمة إرهابية». ونبهت تركيا فرنسا الخميس إلى أن «عليها اختيار من تريده حليفا لها لقتال تنظيم داعش في سورية»، وحضتها على «القيام بما هو ضروري لضمان مغادرة الفصائل الكردية المسلحة منطقة منبج في شمال سورية». وقال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي عمر جليك في مقابلة مع «رويترز» إن على الدول الحليفة التي تطلب من تركيا عدم التدخل في منبج أن «تفعل كل ما هو ضروري» لكي تغادر المنظمات الإرهابية المدينة. ودافع جليك عن الوجود التركي في عفرين، قائلا إنه «ليس غزوا لكنه جزء من الحرب ضد الإرهاب»، مشيراً إلى أنه طالب فرنسا والاتحاد الأوروبي بالمساعدة في بناء منازل في المناطق التي سيطرت عليها القوات التركية للسماح ببعض اللاجئين بالعودة من تركيا. ويأتي ذلك في وقت لا يزال ملف مدينة تل رفعت ومحيطها في ريف حلب الشمالي ينتظر اتفاقاً بين موسكو وأنقرة. وقال رئيس المكتب السياسي في تل رفعت، بشير عليطو، إن المؤشرات بخصوص الملف «ليست خفية بل واضحة وجلية من خلال تصريحات الطرفين خلال الساعات الماضية». وأعلنت تركيا، الخميس، أنها تتحقق من معلومة روسية تتعلق بوجود عناصر «وحدات حماية الشعب» (الكردية) في تل رفعت. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر مشترك مع نظيريه الروسي والإيراني، الأربعاء الماضي: «لن نتوقف حتى ضمان أمن المناطق التي تقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب بما فيها منبج». ورأى عليطو، إن «الجديد في الملف هو حضور إيران للقمة الثلاثية»، معتبراً أنه «لم يكن إلا للتشويش وعدم الرغبة في الوصول إلى آي حل». وأشار إلى أنه «بعد عودة (الرئيس الإيراني) روحاني إلى طهران، بدأ (المرشد علي) خامنئي بانتقاد تركيا وتدخلها في سورية، مما يوحي بأن إيران لا تنظر إلى تركيا كشريك بل كمنافس». ولفت إلى أن «الأيام المقبلة ستظهر حقيقة الموقفين الروسي والتركي، فتركيا تصر على إظهار رغبتها في تحرير تل رفعت، بينما تروج روسيا إلى خلوها من الوحدات». وأكد أن «ترويج روسيا مغاير للحقيقة، فالنازحون من عفرين إلى تل رفعت وما حولها، هم عناصر الوحدات وعوائلهم والذين انتقلوا بموجب عملية غصن الزيتون إلى المنطقة وبلدتي نبل والزهراء المجاورتين». إلى ذلك، دخل وفد تركي أمس، إلى محافظة إدلب، واستطلع أربع مناطق في ريفها الجنوبي وريف حماة الشمالي، كخطوة لثبيت النقطة الثامنة من نقاط المراقبة ضمن اتفاق «خفض التوتر» الذي شمل المنطقة في أيلول الماضي.

القوات النظامية تكشف شبكة أنفاق تمتد إلى دمشق

بيروت – «الحياة» ... كشفت قوات النظام السوري شبكة أنفاق في مدينة جوبر، قالت أن «الإرهابيين استخدموها في الاعتداء على العاصمة دمشق ومحيطها». ونشرت وكالة الأنباء السورية (سانا) صوراً لأنفاق تمتد أمتاراً ومبطنة بأعمدة خشب، قالت أن فصائل المعارضة، كانت تستخدمها وتمتد إلى حي جوبر الدمشقي»، كما أظهرت صور أخرى عدداً من قاذفات الهاون، في مناطق بدت كأنها كانت مسرحاً للقتال، أشارت «سانا» إلى أن القوات النظامية عثرت عليها في جوبر» بعد سيطرتها على الغوطة الشرقية. وأفادت الوكالة بأن هذه الأنفاق «كانت تستخدم لتهريب المواد الغذائية من دمشق وبيعها للسكان مقابل ربح مالي قد يتجاوز ضعف سعرها الحقيقي. كما عثر أيضاً على مشفيين ميدانيين تحت الأرض».

خمسة إعلاميين ضحايا معركة الغوطة في آذار

بيروت – «الحياة» .. وثقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» مقتل خمسة من الكوادر الإعلامية، خلال آذار (مارس) الماضي، على يد أطراف النزاع في سورية. وفي تقريرها الشهري الذي أصدرته الخميس، قالت الشبكة إن «جميع الإعلاميين قتلوا في الغوطة الشرقية، أربعة منهم قتلوا على يد الحلف السوري- الروسي، وواحد على يد فصائل المعارضة، وذلك خلال الشهر الماضي». وأفادت بأن الإعلاميين القتلى هم: محمد الحنش، أحمد بشير حمدان، عبيدة عبد الواحد، صهيب بشر عيون، الذين قتلوا تحت القصف الروسي- السوري، إضافة إلى الإعلامي حسن علي بدر العامل في وكالة الأنباء السورية (سانا)، والذي قتل على يد فصائل المعارضة أثناء تغطية معارك الغوطة. وبذلك يرتفع إلى سبعة، عدد الإعلاميين الذين قتلوا في سورية منذ مطلع العام الجاري، وفق تقرير الشبكة، فيما ارتفعت حصيلة الإعلاميين القتلى منذ آذار عام 2011، إلى 430 إعلامياً، وفق مركز الحريات. وسجلت الشبكة السورية وقوع ثلاث إصابات في صفوف الكوادر الإعلامية، خلال الشهر الماضي، واحدة على يد النظام السوري، وأخرى على يد قوات الإدارة الذاتية، وثالثة على يد جهات مجهولة.

موسكو تتهم «النصرة» و «الجيش الحر» بالتخطيط لهجوم بالكلور في درعا

بيروت – «الحياة» ... اتهمت موسكو أمس، «جبهة النصرة» و «الجيش الحر» بالتخطيط لتنفيذ هجوم كيماوي في مدينة درعا السورية. وقال رئيس مركز المصالحة، التابع لوزارة الدفاع الروسية اللواء يوري يفتوشينكو، إن «التشكيلات المسلحة جنوب سورية، تحضر لسلسلة من الاستفزازات، بما فيها استعمال مواد كيميائية سامة». وأفاد بأنه «وفق معطيات حصل عليها من مسلحي جيش أحرار الشام، الذين انتقلوا إلى جانب الحكومة، فإن المجموعات المسلحة جنوب سورية تحضر لسلسلة من الاستفزازات، بما في ذلك استخدام مواد سامة». وأشار إلى أن تنظيمي «جبهة النصرة» و»الجيش السوري الحر» خططاً لتفجير ذخائر كيميائية محشوة بالكلور، يدوية الصنع في مدينة درعا جنوب سورية وفي مناطق أخرى، لافتاً أن المسلحين «يخططون لتصوير عواقب الاستخدام المزعوم للذخائر الكيميائية، لاتهام القوات الحكومية بقتل المدنيين إضافة إلى تبرير أفعالهم في خرق الهدنة في درعا». وقال إن «معدات تصوير الاستفزازات باستعمال الهجمات الكيميائية وصلت ويجري تجهيزها».

مقتل 27 مدنيا في غارات سورية روسية على مدينة دوما...

الراي..(رويترز) ... قتل 27 مدنيا على الأقل، اليوم الجمعة، اثر غارات شنتها طائرات تابعة للنظام السوري وأخرى يرجح أنها روسية على مدينة دوما، آخر جيب للمعارضة قرب دمشق، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن دوما تعرضت لعشرات الغارات الجوية، وقال مديره رامي عبد الرحمن "قتل 27 مدنيا على الأقل بينهم خمسة أطفال". وتأتي الغارات غداة توقف تنفيذ اتفاق لاجلاء المقاتلين من دوما.

ماكرون يحض بوتين للضغط على دمشق لوقف «التصعيد العسكري»...

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجدداً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم (الجمعة)، ممارسة ضغوط على دمشق لوقف «التصعيد العسكري» في سوريا، من أجل حماية المدنيين، حسبما أعلن قصر الإليزيه. وأشار الإليزيه إلى أن ماكرون، وفي اتصال هاتفي مع بوتين «حض روسيا على ممارسة نفوذها بشكل كلي على النظام السوري»، من أجل «وقف التصعيد العسكري الذي لوحظ خلال الأشهر الأخيرة»، وذلك بهدف «السماح بحماية المدنيين، واستئناف مفاوضات ذلت مصداقية حول عملية الانتقال السياسي الشاملة ومنع عودة داعش إلى المنطقة».

4 مطالب للاجئين السوريين قبل العودة لبلدهم

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».... منذ بداية الحرب السورية، فر أكثر من 5 ملايين شخص من بلدهم هربا من القتل والجوع والدمار. ولجأ نحو المليون نسمة إلى لبنان، وتوزع الباقون بين الأردن وتركيا ودول أوروبية وعربية والولايات المتحدة الأميركية. وبعد 7 سنوات من التهجير، ماذا يريد السوريون كي يعودوا إلى بلدهم؟... نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) البريطانية تحقيقا شمل 320 لاجئا سوريا في لبنان والأردن، يتمحور حول مطالب اللاجئين للعودة إلى سوريا، والتغييرات التي يأملون بها. وسردت «بي بي سي» أربعة أشياء يود السوريون لمسها قبل العودة إلى ضيعاتهم:

- السلامة لأطفالهم

تحدث كثير من اللاجئين عن خوفهم من أن يصيب أطفالهم أي مكروه في حال عودتهم، وأشاروا إلى مخاوف تخص التغيير الثقافي والتمييز ضد الأطفال، خاصة أولئك الذين ينتمون لعائلات معارضة للنظام.

- وقف التجنيد الإجباري

أفاد التقرير بأن الشباب والأطفال أبدوا انزعاجهم من فكرة العودة إلى سوريا، وذلك بسبب التجنيد الإجباري الذي فرضه النظام في السابق. وقال شاب سوري: «أي رجل ترك سوريا وهرب يعتبر خائنا لدى النظام. والعودة صعبة جدا. لا ندري ما سيكون بانتظارنا هناك». ويشعر الشبان على وجه الخصوص بالقلق من أنهم سيُستهدفون بالتجنيد الإجباري في قوات النظام بحال العودة.

- أماكن للسكن

معظم الذين يأملون في العودة إلى سوريا على الرغم من كل المخاطر والمشكلات الاقتصادية، هم كبار السن الذين يحنون إلى منازلهم وقراهم وأقاربهم. وأشار لاجئ سوري إلى أنه لن يعود إلا إذا كان لعائلته مكان صحي للعيش فيه «بسلام وكرامة».

- السلامة والأمن

من بين اللاجئين الذين تحدث التقرير عنهم، هم من فروا هربا من القصف والدمار والقنص. وأشار كثيرون إلى الاعتقالات التعسفية من قبل النظام السوري، وتدهور الأوضاع الأمنية في أحيائهم. وأخبر طارق، وهو لاجئ شاب من حمص، أنه لا يثق في فكرة أن سوريا آمنة للعودة إليها، وأبدى مخاوفه من تصرفات الضباط العسكريين السوريين خاصة. وأضاف أن السوريين لن يعودوا إذا لم يلمسوا عودة الأمن إلى مناطقهم. وتابع: «لا أثق بنظام الأسد، فلا هو ولا ضباطه سيتمكنون من حمايتنا يوما، خاصة بعدما فررنا من سوريا».

مقتل 4 مدنيين بغارات للنظام السوري على دوما

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... قُتل ما لا يقل عن أربعة مدنيين وأصيب 25 بجروح اليوم (الجمعة)، في غارات لطيران النظام السوري على مدينة دوما، آخر جيب للمعارضة قرب دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن «12 غارة استهدفت عدة مواقع في مدينة دوما وأسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 25 آخرين بجروح». ووقعت الغارات غداة تعليق عمليات إخراج المقاتلين من دوما بسبب انقسامات داخلية في صفوف «جيش الإسلام» المسيطر على دوما حول اتفاق الإجلاء. ودخلت نحو عشرين حافلة استأجرها النظام إلى دوما، لكنها عادت أدراجها وتوقفت مع حافلات أخرى عند أطراف المدينة. ولم يدل «جيش الإسلام» بأي تعليق علنا على موضوع الاتفاق الذي أعلنه إعلام النظام السوري. وقد خرج حوالى أربعة آلاف من مقاتليه وأفراد عائلاتهم منذ الاثنين إلى شمال سوريا غير أن الفصيل يلزم الصمت حول عمليات الإجلاء. وقال عبد الرحمن «تمّ تعليق الإتفاق القديم، وهناك مباحثات بين الروس و"جيش الإسلام" من أجل التوصل إلى تسوية جديدة».

لهذه الأسباب أوقف الروس اتفاق الخروج من دوما

أورينت نت - خاص ... أكد مراسل أورينت نيوز في مدينة دوما، أن نظام الأسد وحليفه الروسي منعا (الجمعة) خروج الحافلات التي تقل مدنيين ومقاتلين من دوما باتجاه الشمال السوري. وأوضح مراسلنا، أن أسباب توقف خروج الحالات الإنسانية هو العدد القليل الراغب في الخروج، حيث كان ينتظر نظام الأسد خروج آلاف المقاتلين؛ لكن لم يخرج أمس الأول سوى 500 شخص، في حين كان عدد من ينوي الخروج أمس أقل من هذا العدد بكثير، وهو ما دفع النظام إلى منع خروجهم، منوهاً إلى أن ميليشيات الأسد جمعت عشرات الحافلات بينما لم تمتلئ سوى حافلتين. ودفع العدد القليل للخارجين من المدينة إلى اتهام "جيش الإسلام" من قبل الروس ونظام الأسد بأنه يخرج الجرحى وبعض المدنيين فقط. وبحسب مراسل أورينت نيوز، فإن ما أثار غضب النظام وحليفه الروسي، أنه لم يخرج من المدينة المحاصرة على مدى الثلاثة أيام الماضية سوى 2500 شخص من أصل 120 آلف، حيث كانوا (أي الروس والنظام) يتوقعون خروج عشرات الآلاف من المقاتلين وعوائلهم. من جانبه وأوضح موقع (روسيا اليوم) أن سبب تعثر تنفيذ الاتفاق يكمن في طرح الجانبين شروطاً، حيث لا يزال عدد كبير من المقاتلين يرفضون الخروج بصيغة حافلة تقل مقاتلين وعوائلهم مقابل حافلة تقل أسرى للنظام، إضافة إلى الخلافات القائمة بخصوص مسألة السلاح والأموال الخاصة للمدنيين الراغبين في "تسوية أوضاعهم" والبقاء في المنطقة بعد انسحاب المقاتلين. وبحسب المصدر ذاته، فإن عشرات الحافلات المخصصة لإخراج المقاتلين وأهاليهم من دوما غادرت المنطقة اليوم فارغة، منوهاً إلى أن خروج الحافلات تزامن مع انتهاء الاجتماع الموسع بين ممثلي "المصالحة الروسي" من جانب وقادة "جيش الإسلام" من جانب آخر بخصوص خروج المقاتلين وأهاليهم الرافضين لتسوية أوضاعهم، مرجحاً أن الروس أعطوا مهلة جديدة للخروج من الغوطة الشرقية. بالمقابل، أوضح مصدر مطلع لأورينت نت، أن "أحد أهم أسباب توقف تنفيذ الاتفاق أنه كان يقضي بخروج مقاتلين نحو جرابلس، بينما أخرج جيش الإسلام جرحاه والمدنيين الراغبين بالخروج، إضافة لمناوئيه الموجودين في دوما". يشار إلى أن الدفعة الثالثة من أهالي مدينة دوما ممن خرجوا بموجب الاتفاق بين "جيش الإسلام" والجانب الروسي إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي قد وصلت (الخميس) حيث ذكر ما يسمى "مركز المصالحة الروسي" أن 4 آلاف شخص قد خرجوا من الغوطة الشرقية منذ بدء سريان ما سماه "الهدنة الإنسانية".

مصرع أبرز قادة ميليشيا "فاطميون" في دير الزور

أورينت نت - خاص .... أكد ناشطون ووسائل إعلام إيرانية على مواقع التواصل الاجتماعي مصرع أحد أبرز القياديين في ميليشيا "فاطمون" الأفغانية الممولة من إيران على يد تنظيم "داعش" في دير الزور. ونقل ناشطون عن وكالة "دفاع برس" تأكيدها مصرع القيادي (امان أميري) على يد عناصر التنظيم في المعارك الدائرة بريف دير الزور الشرقي، حيث تم نقل جثته مؤخراً إلى العاصمة الإيرانية طهران. وبحسب المصدر، فإن (أميري) ينحدر من العاصمة طهران من أصول أفغانية، وهو أحد أبرز القياديين والشخصيات العسكرية المسؤولة عن قيادة "لواء فاطميون" المقاتلة في سوريا إلى جانب ميليشيات الأسد في سوريا. وتظهر إحدى الصور التي تناقلتها حسابات إيرانية مقربة من الميليشيا ومؤيدة لها جثة القيادي في تابوت إلى جانب طفل، منوهة إلى أنها تظهر ما سمته "وداع الأسرة" للقتيل الذي وصفته بـ "المدافع عن مرقد فاطمة". ويأتي مصرع القيادي بعد عشرة أيام من عن فقدان العشرات من عناصر الميليشيا الشيعية في سوريا، وفقاً لحسابات إيرانية في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر). وأوضح الناشطون، أن عناصر الميليشيا قتلوا بهجمات شنها تنظيم "داعش" على مواقع تمركزهم في ريف دير الزور الشرقي، على خلاف ما تم تداوله في مواقع التواصل من قبل ناشطين سوريين بأنهم قتلوا في معارك الغوطة الشرقية. وبحسب الحسابات الإيرانية، فإن نظام الملالي وميليشيا الحرس الثوري الإيراني أقاموا "جنازة رمزية" لـ 51 قتيلاً من الميليشيا الشيعية الأفغانية في مدينة (مشهد) الإيرانية، مؤكدةً أن لجوء نظام الملالي إلى إقامة "الجنازة الرمزية" وبصناديق (توابيت) فارغة، جراء عدم العثور على جثث القتلى. وتداول ناشطون 51 اسماً لقتلى الميليشيا الأفغانية التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد في سوريا، موثقين الأسماء بصور من مراسم تشييع القتلى بالصناديق الفارغة، حيث تتطابق الأسماء مع صور وأسماء القتلى الذين عُلّقت صورهم على التوابيت في "الجنازة الرمزية".

تفاصيل مفاوضات روسيا مع داعش في جنوب دمشق

أورينت نت - متابعات .... هدّدت روسيا تنظيم "داعش" المتواجد جنوب دمشق بوجوب الخروج من المنطقة، لا سيما عقب منع الأخير وفداً من الضباط الروس من الدخول إلى مناطقهم عبر معبر "القدم – العسالي" قبل أسبوع، في وقت تسعى فيه روسيا للتفاوض حول خروج ثلاثة أطراف رئيسية هي (تنظيم داعش ,هيئة تحرير الشام ,فصائل مقاتلة) من جنوب دمشق، بالرغم من حشد نظام الأسد ميليشياته تمهيداً لعملية عسكرية تمكنه من بسط سيطرته على كامل العاصمة. وقالت مصادر خاصة لشبكة (صوت العاصمة) إن الروس أرسلوا تهديداتهم عبر "عرّاب المصالحة" في حي العسالي والوسيط الدائم بين النظام وتنظيم داعش (إيهاب السلطي) بوجوب خروج التنظيم من جنوب دمشق؛ وإلا سيكون مصيره عملية عسكرية موسعة في حال لم تتم الاستجابة للمطالب عند انتهاء المهلة الممنوحة (الخميس 5 نيسان). وأضافت الشبكة، أن مناطق سيطرة التنظيم شهدت بعد التهديدات الروسية استنفاراً عسكرياً وأمنياً واجتماعات مكثفة ضمت قيادات الصف الأول وعناصر التنظيم، وانتهت بـ "مبايعة الأمير الحالي بيعة قتال حتى الموت". كما رافق الاستنفار العسكري تدابير أمنية جديدة للتنظيم على خطوط التماس مع ميليشيات النظام والفصائل المقاتلة في البلدات المجاورة، وسط إخلاء لشارع الـ 15 وكتلة "كوسكومارك" من المدنيين، وحفر أنفاق تربط بين تلك المنطقتين لضمان التنقل السهل والآمن للعناصر بين المباني الرئيسية في حال شن هجوم برّي على المنطقة. كان التنظيم قد أوقف عمل جهاز "الحسبة" (متخصص بمراقبة عامة الناس والأسواق والشوارع)، حيث اقتصر تواجد عناصره بالقرب من معبر القدم – العسالي لمنع عمليات التهريب وخروج المدنيين والعناصر إلى مناطق سيطرة النظام. كما نقل التنظيم معظم عناصره إضافة لـ "مكتب الحسبة" إلى أبنية جديدة وافتتح مقرات تجمع لعناصره، بعضها وهمية وأخرى حقيقية بغية التمويه العسكري وإبعاد العناصر عن الأبنية التي قد تكون معروفة بالنسبة للنظام والروس. وشهدت خطوط التماس بين التنظيم والفصائل المقاتلة على محور (حي الزين) عمليات رفع سواتر ترابية بعلو 3 أمتار تقريباً، مع منع كامل للمدنيين من الاقتراب من نقاط وخطوط التماس. وتأتي التهديدات الروسية وسط نيّة الروس إنهاء ملف الجنوب الدمشقي بالكامل، والذي تُسيطر عليه ثلاثة أطراف رئيسية هي (تنظيم داعش، هيئة تحرير الشام، فصائل مقاتلة). وفي السياق، ذكرت شبكات محلية أن نظام الأسد بدأ يحشد قواته منذ أيام قرب الأحياء التي يوجد فيها تنظيم داعش في جنوب دمشق تمهيداً لعملية عسكرية تمكنه من بسط سيطرته على كامل العاصمة، ولا سيما بعد أن أرسلت ميليشيا "لواء القدس" الفلسطينية مجموعات من عناصرها العاملة في الغوطة إلى خطوط التماس مع "هيئة تحرير الشام" في محيط مخيم اليرموك. يذكر أن وفوداً عسكرية روسية زارت مؤخراً نقاط التماس مع الفصائل المقاتلة، فضلاً عن زيارة "هيئة تحرير الشام" غرب مخيم اليرموك، لبحث آلية لخروج جميع عناصرها وغير الراغبين بالتسوية نحو الشمال السوري وتجنيب المنطقة مصيراً مشابهاً للغوطة الشرقية المجاورة، بينما ما يزال يسيطر تنظيم داعش على أجزاء واسعة من حي الحجر الأسود، ومخيم اليرموك التي تبعد أكثر من 7 كيلومترات عن قلب دمشق.

التلفزيون السوري: قوات الحرس الجمهوري تدخل مزارع دوما

الراي...رويترز,(أ ف ب) .. قال التلفزيون الرسمي السوري إن قوات الحرس الجمهوري دخلت منطقة مزارع دوما، اليوم الجمعة، مع مضي القوات الحكومية قدما في هجوم على آخر جيب خاضع للمعارضة المسلحة في منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق. واستهدفت ثماني غارات جوية على الأقل مدينة دوما، آخر جيب للمعارضة في الغوطة الشرقية، اليوم، ولأول مرة منذ بدء المحادثات من أجل إجلاء المقاتلين قبل عشرة أيام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. من جهتها، أعلنت وكالة الأنباء السورية أن الطيران السوري نفذ ضربات ردا على إطلاق الفصائل المعارضة صواريخ على العاصمة دمشق. وأعلن التلفزيون السوري أن جماعة جيش الإسلام تقصف مدنيين عند معبر قرب دوما.

 



السابق

اليمن ودول الخليج العربي.....محمد بن سلمان: لا علاقة مع إسرائيل قبل حل قضية السلام مع الفلسطينيين.... تدمير صاروخ باليستي فوق نجران أطلقه الحوثيون....زعيم الحوثيين لميليشياته: أبناء القبائل "خونة".. .قوات سعودية وسودانية تدخل خط المعارك في معقل الحوثيين بصعدة..مصرع عشرات الحوثيين وأسر 13 آخرين في معارك تحرير جبل مسعودة........ أول خطبة جمعة صامتة في اليمن ...التحالف يحدد اماكن انطلاق صواريخ الحوثي البالستية على السعودية....

التالي

العراق...تركيا تتوغل 20 كلم في كردستان...بعد 15 عاماً على التغيير في العراق... التشاؤم سيد الموقف.....مفوضية الانتخابات العراقية تدافع عن العد والفرز الإلكتروني...بمفوضية الانتخابات العراقية تصادق على قوائم المرشحين...غداد توقف ملاحقة 14 من شيوخ الأنبار وترفضها لكثيرين...اليابان: مشاريع نفطية وغازية وكهربائية ومصانع سيارات للعراق....

Sri Lanka’s Bailout Blues: Elections in the Aftermath of Economic Collapse…...

 الخميس 19 أيلول 2024 - 11:53 ص

Sri Lanka’s Bailout Blues: Elections in the Aftermath of Economic Collapse…... The economy is cen… تتمة »

عدد الزيارات: 171,171,873

عدد الزوار: 7,622,748

المتواجدون الآن: 0