أخبار سوريا.... تدمير مستودع أسلحة إيراني بغارات إسرائيلية قرب دمشق...الدفاع التركية تعلن مقتل عنصرين في قواتها بهجوم للوحدات الكردية.. ارتفاع الأسعار شرق الفرات بعد إغلاق معبر مع مناطق الحكومة... مؤتمر لعشائر عربية في منطقة «نبع السلام»...الجيش التركي يسيّر دورية «منفردة» بإدلب وروسيا تقصف قرب «نقاطه»..موسكو تلوح بوقف دمشق التعاون مع «منظمة الكيماوي»... تأكيد أردني على «تحسين الظروف المعيشية» جنوب سوريا...

تاريخ الإضافة الخميس 8 نيسان 2021 - 5:29 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي قرب دمشق.. وإصابة 4 جنود...

الراي.... أصيب أربعة جنود سوريين، اليوم الخميس، بجروح جرّاء «عدوان إسرائيلي» تصدّت له الدفاعات الجوية السورية في محيط دمشق، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إنّه «في نحو الساعة 12.56 من فجر اليوم الخميس نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الأراضي اللبنانية مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق». وأضاف المصدر «تصدّت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها»، مشيراً إلى أنّ «العدوان أدّى إلى إصابة أربعة جنود بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية»، من دون أن يقدم أيّ معلومات إضافية عن المواقع المستهدفة. من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ «الضربات الإسرائيلية استهدفت مواقع عدة قرب دمشق، ودمّرت مستودع أسلحة يعود لمقاتلين إيرانيين»....

تدمير مستودع أسلحة إيراني بغارات إسرائيلية قرب دمشق

إعلام النظام السوري: الدفاعات الجوية تسقط عددا من الصواريخ الإسرائيلية

دبي - العربية.نت.... أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء الأربعاء، أنّ "ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع عدة قرب دمشق، ودمّرت مستودع أسلحة تابع لقوات إيرانية. من جهته، أفاد إعلام النظام السوري، أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لغارات إسرائيلية فوق دمشق، مؤكدة إسقاط صواريخ إسرائيلية. وقالت وكالة سانا الرسمية إن الغارات أدت إلى إصابة أربعة جنود بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية. وتستهدف إسرائيل الأهداف الإيرانية في سوريا وخارجها حيث تعرضت سفينة سافيز التابعة للحرس الثوري الإيراني لهجوم إسرائيلي في البحر الأحمر، يوم الثلاثاء. وتسيطر فصائل مسلحة مدعومة من إيران على مساحات شاسعة في شرق وجنوب وشمال غرب سوريا وضواح عديدة حول دمشق. كما تسيطر أيضا على مناطق الحدود بين لبنان وسوريا. يذكر أن إسرائيل كثّفت في الأشهر الأخيرة وتيرة استهدافها لمواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق سورية عدة. وأوقعت غارات إسرائيلية في 13 كانون الثاني/يناير الماضي على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في شرق سوريا 57 قتيلاً على الأقل من قوات النظام ومجموعات موالية لإيران، في حصيلة تُعدّ الأعلى منذ بدء الضربات الإسرائيلية. ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن الجيش الإسرائيلي ذكر في تقريره السنوي في ديسمبر الماضي أنّه قصف خلال العام 2020 حوالي 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدم تفاصيل عنها.

الدفاع التركية تعلن مقتل عنصرين في قواتها بهجوم للوحدات الكردية شمال سوريا

المصدر: RT.... أعلنت وزارة الدفاع التركية، مساء اليوم الأربعاء، عن مقتل عنصرين في قواتها بهجوم من قبل "وحدات حماية الشعب" الكردية في منطقة عملية "غصن الزيتون" شمال سوريا. وقالت الوزارة، في بيان أصدرته عبر "تويتر"، إن عسكريين اثنين في الجيش التركي قتلا جراء هجوم من قبل "وحدات حماية الشعب"، التي تعتبرها أنقرة ذراعا سوريا لتنظيم "حزب العمال الكردستاني"، في منطقة عمليات "غصن الزيتون"، التي أطلقتها تركيا عام 2018 لطرد المسلحين الأكراد من مدينة عفرين السورية ومحيطها. وأضافت الوزارة أن "المعلومات الأولية تفيد بتحييد 3 إرهابيين" خلال صد الهجوم، مشددة على "استمرار قصف بعض الأهداف الإرهابية". وتشهد هذه الأراضي اشتباكات مستمرة بين الجيش التركي، الذي يسيطر على عفرين، والوحدات الكردية المتمركزة في منطقة تل رفعت. و منذ العام 2016 أطلقت القوات التركية 3 عمليات عسكرية شمال سوريا شملت أراض في محافظات حلب والرقة والحسكة ضد تنظيمي "داعش" و"وحدات حماية الشعب" الكردية، وكذلك واحدة أطلق عليها اسم "درع الربيع" في إدلب ضد الجيش السوري في 27 فبراير 2020.

ارتفاع الأسعار شرق الفرات بعد إغلاق معبر مع مناطق الحكومة... مؤتمر لعشائر عربية في منطقة «نبع السلام»

القامشلي: كمال شيخو - أنقرة-لندن: «الشرق الأوسط».... يتكبد تجار الخضراوات والفاكهة في مدينة الرقة شمال شرقي سوريا خسائر كبيرة جراء ارتفاع الأسعار، ذلك نتيجة استمرار إغلاق قوات الحكومة السورية لمعبر الطبقة للأسبوع الثالث الذي يربط مناطق سيطرة النظام بمناطق نفوذ «الإدارة الذاتية» وجناحها العسكري «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) العربية - الكردية المدعومة من واشنطن. ويشكو تجار سوق الهال المركزية بالرقة من تأخر وصول الشحنات القادمة من مناطق الداخل، الأمر الذي يزيد من ارتفاع أسعارها لجلب البضائع عبر طرق التهريب والتي تستغرق مدة أطول، وزيادة الرسوم والضرائب والأموال من الحواجز العسكرية التابعة للنظام الحاكم. ويقول عماد، وهو تاجر خضراوات يعمل بسوق الهال إن خسارته يوم أمس فقط بلغت 25 مليون ليرة سورية (سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية 3500)، بعد وصول نصف كمية البندورة تالفة. وزاد: «حمولة السيارة التي اشتريتها 10 أطنان كانت نصفها تالفة وغير صالحة للطعام، واليوم يباع كيلو البندورة 1500 ليرة وتكبدت خسائر كبيرة بسبب إغلاق المعبر واستخدام طرق التهريب». وتأتي معظم الخضراوات والفاكهة من محافظات الداخل كحلب وحماة وحمص والعاصمة دمشق، تصل لمدينة الرقة ثم تتوزع لباقي مناطق الإدارة شرقي الفرات حيث تربطها 3 معابر حدودية، أولها معبر «التايهة» في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، والثاني معبر «الطبقة» الواقع جنوب نهر الفرات، والمعبر الثالث «الرقة» الذي يقع على الطريق السريع بين محافظة الرقة ومدينة السلمية بريف حماة (وسط سوريا). ورغم تذبذب أسعار صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية، حافظت أسعار الخضراوات والفاكهة على قيمتها نظراً لأنها محلية الزراعة، ونقل التاجر خميس بأن الأسعار زادت إلى الضعف بعد إغلاق المعبر ليقول: «قبل الإغلاق كان كيلو البندورة يباع بالرقة 700 إلى 800 ليرة (2 ست أميركي) لكن بعد الإغلاق ارتفع سعره إلى الضعفين ووصل الكيلو إلى 2500 واستقر بحدود 1500 و1800 ليرة». ومنذ 21 مارس (آذار) الماضي تمنع القوات النظامية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد الشاحنات والسيارات التجارية من الدخول إلى مناطق سيطرة «قسد» شمال شرقي البلاد، ونشرت منصات التواصل الاجتماعي وحسابات نشطاء صوراً تظهر مئات الشاحنات المصطفة تكدست في الجانب الثاني للمعبر تنتظر السماح بالدخول. ويأتي هذا الإغلاق وفقاً لنائب رئيس المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية حمد العبد، بسبب التنافس بين عناصر الفرقة الرابعة التي يتولاها شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد، والفيلق الخامس المدعوم من روسيا، ويقول: «هذا الصراع بات ظاهراً للعلن بهدف السيطرة على المنافذ الحدودية مع مناطق الإدارة، لتحقيق أهدافٍ سياسية وعسكرية ومادية من جهة، وإخضاع الإدارة الذاتية لمخططات روسية من جهة ثانية». في السياق، كشفت مصادر من إدارة الطبقة المدنية بأن موسكو وقعت اتفاقاً بين قوات النظام السوري وقوات «قسد»، يقضي تزويد مناطق الأولى بالنفط الخام عبر شركة القاطرجي على دفعات أسبوعية من مناطق «قسد» وبمعدل 9 ملايين لتر، يضاف إليها زيادة رسوم عبور السيارات التجارية لتصل إلى نحو 30 في المائة، ودفع ضريبة دخول الأفراد 5 آلاف ليرة سورية لكل شخص يدخل من مناطق النظام نحو مناطق «قسد». غير أن المسؤول بالإدارة الذاتية حمد العبد أكد أن الإغلاق سببه الرئيسي التنافس الدائر بين قادة الفرقة الرابعة الموالين لإيران والفيلق الخامس التابع لروسيا، وزاد: «يقولون إن الإدارة الذاتية مشروع انفصالي ونحن ندعو لوحدة سوريا أرضاً وشعباً، نأسف لوجود معابر جمركية بين أراضي الدولة الواحدة»، وذكر بأنهم طالبوا مراراً روسيا ومسؤولي النظام الحاكم بضرورة افتتاح معابر إنسانية أمنية وليست جمركية، «بهدف تخفيض المعاناة اليومية في لقمة عيش أبناء البلد الواحد، إن كان يعيش في شمال وشرق سوريا، أو كان يعيش في الداخل السوري». إلى ذلك، قتل مهرب يتحدر من بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي أثناء مداهمة «قوات قسد» عدداً من المعابر النهرية بحي الشبكة بالبلدة، والتي تربطها بمناطق النظام السوري، وقالت مصادر محلية وحسابات نشطاء إن عناصر «قسد» وبدعم من قوات التحالف الدولي، «تبادلوا إطلاق النار مع مهربين كانوا يحاولون تهريب مشتقات نفطية لمناطق سيطرة النظام؛ وقُتل مهرب وأصيب آخر نتيجة إطلاق النار، وصادرت القوات المواد المعدة للتهريب وأغرقت العبارات المائية». على صعيد آخر، عقد في منطقة «نبع السلام» التي تسيطر عليها فصائل موالية لأنقرة بين تل أبيب ورأس العين شرق الفرات، مؤتمر للعشائر العربية بحضور ممثلي فصائل وقوى سياسية سورية معارضة.

الجيش التركي يسيّر دورية «منفردة» بإدلب وروسيا تقصف قرب «نقاطه»

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... سيرت القوات التركية دورية منفردة جديدة على طريق حلب - اللاذقية جنوب إدلب وسط حالة من التوتر نتيجة قصف الطيران الحربي الروسي مناطق بالقرب من بعض نقاط المراقبة التابعة لها، في وقت قال فيه المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا جيمس جيفري إن بلاده وتركيا «شريكان مقربان للغاية في سوريا، ويمكنهما العمل معاً في هذا البلد». وخرجت دورية عسكرية منفردة للقوات التركية، أمس، من القاعدة العسكرية في قرية ترنبة قرب سراقب في شرق إدلب، ووصلت حتى قرية عين الحور بريف اللاذقية، وهو المسار المتفق عليه للدوريات التركية - الروسية المشتركة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في موسكو في 5 مارس (آذار) 2020؛ حيث امتنعت القوات الروسية عن المشاركة في الدوريات منذ أغسطس (آب) الماضي بسبب الاستهدافات المتكررة للدوريات والاحتجاجات؛ من جانب «هيئة تحرير الشام» والأهالي الرافضين الوجود الروسي. وحملت موسكو أنقرة المسؤولية عن عدم تأمين مسار الدوريات ووقف هجمات المجموعات المتشددة على جنودها وآلياتها، بموجب ما يقضي به اتفاق موسكو. وتزامنت الدورية التركية مع غارات جوية روسية على منطقة حرش بسنقول جنوب غربي إدلب، لليوم الثاني على التوالي، وقصف مدفعي لقوات النظام على قرى سفوهن والبارة وكنصفرة في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي. وشهدت أجواء إدلب تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي الروسي وطائرات الاستطلاع، تزامناً مع الدورية التي جاءت بعد ساعات من قصف الطائرات الروسية رتلاً عسكرياً مشتركاً من الجيش التركي والفصائل السورية المنضوية تحت «الجبهة الوطنية للتحرير» بالقرب من قرية بسنقول على طريق «إم 4» جنوب غربي إدلب، ما أسفر عن إصابات بين عناصر «الجبهة الوطنية للتحرير». وتعد الدورية التركية الثانية خلال أسبوع واحد بعد دورية مماثلة جرى تسييرها في 30 مارس (آذار) الماضي. في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» على محور الدغلباش بريف مدينة الباب الغربي، في شرق حلب، بالتزامن مع قصف مكثف ومتبادل، وتدخلت القوات التركية في العمليات العسكرية، حيث قصفت بكثافة محاور القتال وسط تحليق لطيران مسير تركي في الأجواء، ومعلومات عن استهدافه مواقع «قسد» في المنطقة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بوجود معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين. وفي الوقت ذاته، أصيب 3 من عناصر «قسد» بجروح متفاوتة، جراء القصف المدفعي التركي على مواقع بالقرب من صوامع الشركراك، شرق عين عيسى، بريف محافظة الرقة الشمالي، حيث تعرضت مناطق عدة خاضعة لسيطرة «قسد» إلى قصف مدفعي تركي، منذ صباح أول من أمس. ونفت مصادر عسكرية تركية، أمس، ما تناقلته وسائل إعلام مقربة من النظام السوري، عن مقتل وإصابة 11 جندياً تركياً بانفجار لغم أرضي في مدينة رأس العين شمال غربي محافظة الحسكة، والواقعة ضمن ما تسمى بمنطقة «نبع السلام» التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال شرقي سوريا. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية، عن المصادر أنه لا صحة لـ«مزاعم» بسقوط قتلى وجرحى من الجيش التركي جراء انفجار اللغم. كانت وسائل إعلام مقربة من النظام السوري أفادت، أول من أمس، بأن 4 جنود من الجيش التركي قتلوا، وأصيب 7 آخرون، بينهم إصابات خطيرة، في 3 انفجارات هزت ريف رأس العين ناتجة عن انفجار عدد من الألغام الأرضية بمجموعة من الجنود الأتراك ظهر الثلاثاء. إلى ذلك، قال المبعوث الأميركي الخاص السابق لسوريا جيمس جيفري، إن تركيا والولايات المتحدة «شريكان مقربان للغاية في سوريا، ويمكنهما العمل معاً في هذا البلد». وأضاف جيفري، في مقابلة مع وكالة «الأناضول»، أمس، أنه واقعي في قضية صعبة للغاية مثل القضية السورية، وأن «من الضروري قراءة الحقائق الجديدة جيداً واتخاذ الموقف وفقاً لذلك، في حال عدم وجود حل كامل». وبشأن المسار المحتمل للعلاقة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، قال الدبلوماسي الأميركي، الذي سبق له العمل سفيراً لبلاده في أنقرة، إن أولوية بايدن في الوقت الراهن هي مكافحة وباء «كورونا»، والتوازنات السياسية الداخلية، والمنافسة مع الصين، وتغير المناخ، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة «لا ترغب في تخصيص أموال وموارد عسكرية كثيرة للشرق الأوسط في الفترة المقبلة، لذلك ستعمل مع شركاء إقليميين في المنطقة»، مشيراً إلى أن «واشنطن تعمل بالتنسيق مع تركيا في ملفين مهمين في منطقة الشرق الأوسط؛ هما: إدلب في سوريا، وطرابلس في ليبيا». وتابع أنه أوصى إدارة بايدن بالاستمرار في «سياسات واقعية» وتطبيق منهج وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر، وكتلك التي اتبعتها واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، مشيراً إلى أن العلاقات التركية - الأميركية «ليست متقاربة الآن، إلا إنها تشهد فترة من الهدوء، وسوف تتجه نحو التحسن خلال الأشهر الـ6 المقبلة»....

موسكو تلوح بوقف دمشق التعاون مع «منظمة الكيماوي»

نيويورك - لندن: «الشرق الأوسط».... هددت موسكو بتوقف دمشق عن التعاون مع منظمة حظر السلاح الكيماوي في حال تم إقرار اقتراح غربي للحد من الدور السوري فيها. وقال دميتري بوليانسكي نائب مندوب روسيا في مجلس الأمن، إن سوريا قد توقف تعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إذا ما تم قبول اقتراح من الدول الغربية للحد من حقوق دمشق في المنظمة. وأضاف بوليانسكي: «إنني أحثكم على التفكير - إذا حرمتم سوريا من حق المشاركة في صنع القرار في المنظمة، فما الهدف من استمرار دمشق في التفاعل معها أصلاً؟». تابع: «إذا كان أعداء سوريا هم أيضاً معارضون للتدمير الحقيقي للأسلحة الكيماوية في جميع أنحاء أراضيها، وحققوا ما يريدون، فسنواجه جميعاً أوقاتاً صعبة للغاية». واقترحت مجموعة من الدول الغربية، بمبادرة من فرنسا، على منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اعتماد مشروع قرار يؤكد عدم امتثال سوريا المزعوم لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية. وفي حال اعتماد المبادرة فسيتم اتخاذ إجراءات صارمة للحد من حقوق سوريا في المنظمة، تتعلق بحرمان سوريا من حق التصويت في مؤتمر الدول الأطراف والمجلس التنفيذي، وكذلك حرمانها استضافة وتنظيم أي فعاليات على أراضيها من خلال المؤتمر والمجلس التنفيذي والفرعي. كانت موسكو وواشنطن توصلتا في نهاية 2013 إلى اتفاق تضمن تفكيك البرنامج الكيماوي لسوريا.

تأكيد أردني على «تحسين الظروف المعيشية» جنوب سوريا

عمّان - لندن: «الشرق الأوسط».... أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسون محادثات هاتفية أمس. ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الأربعاء، «ركزت المحادثات على أهمية تكثيف الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية... يوفر العودة الطوعية للاجئين». وأعرب الصفدي عن دعم الأردن للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للأزمة وفقاً للقرار الأممي 2254، ودفع الأطراف السورية باتجاه تحقيق تقدم في العملية السياسية وبما يشمل مسار اجتماعات اللجنة الدستورية. وأكد الصفدي أنه «في الوقت الذي نسعى فيه لتحقيق تقدم في مسار الحل السياسي للأزمة لا بد من اتخاذ خطوات عملية لتحسين الظروف المعيشية للسوريين في مختلف المناطق السورية بما في ذلك الجنوب السوري، ما يخدم تثبيت الاستقرار في سوريا». وشدد الصفدي على أهمية استمرار المجتمع الدولي في توفير الدعم اللازم للدول والمجتمعات المستضيفة، خاصة في ظل الوضع الإنساني والصحي غير المسبوق الذي تفرضه ظروف جائحة «كورونا». وأضاف أنه يجب البناء على ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر بروكسل الخامس لـ«دعم مستقبل سوريا والمنطقة» خلال الشهر الماضي، وتكثيف الجهود للحصول على التعهدات والمساعدات المالية المقدمة للاجئين والدول المستضيفة. واتفق الصفدي وبيدرسون على مواصلة التنسيق والتشاور حول جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وتوفير الدعم اللازم للسوريين الذين تستضيفهم المملكة والمجتمعات المستضيفة لهم.

 



السابق

أخبار لبنان.... «تعريب» المبادرة الفرنسية حيال لبنان... الفرصة الأخيرة... وزير الخارجية الفرنسي يكرر التهديد بـ«إجراءات» ضد معرقلي الحل في لبنان...شكري يشدد على تطبيق «الطائف» والدستور بعد تلويح جريصاتي بتعديله...«حزب الله» يوسع مساعداته الاجتماعية لاحتواء نقمة جمهوره...العقوبات الأوروبية على الطاولة.. وعون يتحصّن «بالتدقيق الجنائي»!... «وساطة» مصرية تتبنّى مطالب واشنطن والرياض....عون يُكلّف «وفد الناقورة» بترسيم الحدود مع سوريا....

التالي

أخبار العراق... رئيس الحكومة السابق يواجه دعوى قضائية.. فصائل عراقية تُهدّد باستهداف القوات الأميركية «إذا لم تنسحب»... إيران ترفض «الجراحة التجميلية» العراقية – الأميركية..الكاظمي طلب من الإيرانيين كبح ميليشياتهم... واشنطن: نتواجد في العراق لمحاربة داعش بدعوة من بغداد...تفاصيل بيان الحوار الاستراتيجي العراقي الأميركي... مسرور بارزاني: تمرير الموازنة العراقية مكسب للجميع...


أخبار متعلّقة

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East

 السبت 19 حزيران 2021 - 6:30 ص

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East Originally published in … تتمة »

عدد الزيارات: 66,181,692

عدد الزوار: 1,821,473

المتواجدون الآن: 45