أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. إيران تؤكد استعدادها لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى...جماعة الحوثي تلمح مجددا لرفض خطة تسوية لأزمة اليمن...عمال اليمن يواجهون عاماً سابعاً من انهيار الأعمال...منظمات تدعو لإطلاق الصحافيين المعتقلين في سجون الحوثيين.. التحالف يعترض مسيّرات حوثية أُطلقت باتجاه السعودية..جاهزية مطارات السعودية بعد السماح بسفر المواطنين للخارج.. الكويت تمنع سفر مواطنيها ومرافقيهم ما لم يتلقوا لقاح «كورونا»..الأردن يعيد فتح معبرين حدوديين مع السعودية وسوريا...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 أيار 2021 - 5:04 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


إيران تؤكد استعدادها لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى...

المصدر: RT... قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مستوى، وستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات. وأوضح المتحدث باسم الوزارة سعید خطيب زادة، اليوم الاثنين، أن تغيير اللهجة وتغيير الخطاب السعودي تجاه إيران سيساعد على تقليل التوترات، منوها إلى أن ذلك لن يكون له نتائج عملية عندما لا يؤدي إلى تغيير في السلوك. وسبق أن أكد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقابلة بثتها وسائل الإعلام الرسمية في البلاد مساء 27 أبريل، أن المملكة تطمح إلى إقامة علاقة "طيبة" مع إيران باعتبارها دولة جارة وتريد أن تكون "مزدهرة"، لكن هناك "إشكاليات" بين الطرفين وتعمل السعودية مع شركائها على حلها. ويأتي ذلك بعد أن نقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر متعددة، أن بغداد استضافت في أبريل محادثات مباشرة بين وفدين من السعودية وإيران، حول تسوية الخلافات بينهما، تطرقت إلى ملفي اليمن ولبنان. وهناك توتر كبير بين السعودية وإيران بسبب خلافات حادة كثيرة، خاصة الحرب في اليمن، ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بينهما منذ عام 2016.

في كمين محكم.. مصرع 23 حوثيًا غرب مأرب

عناصر الجيش الوطني استدرجوا 30 حوثيًا إلى كمين محكم في جبهة المشجح

العربية.نت - أوسان سالم .... لقي 23 عنصراً من ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، مصرعهم، الاثنين، بنيران الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في جبهة المشجح غرب محافظة مأرب. وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني إن غناصر الجيش الوطني استدرجوا 30 حوثيًا إلى كمين محكم في جبهة المشجح، قبل أن يباشروهم بالنيران ويوقعوا منهم 23 قتيلاً، فيما فرّ البقية بعد إصابتهم بجروح مختلفة تاركين ورائهم أسلحتهم وجثث زملائهم. وأضاف أن مدفعية الجيش الوطني دكّت تجمعات ومواقع الميليشيا الحوثية في جبهتي المشجح والكسارة وكبّدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، منها تدمير طاقمين ومقتل كل عناصرهما. فيما دمّر طيران تحالف دعم الشرعية تعزيزات وتجمعات حوثية في مواقع متفرقة غرب مأرب، وألحق بالميليشيا خسائر فادحة في العتاد والأرواح، بحسب المركز.

تدمير مواقع حوثية بمدفعية الجيش اليمني وطيران التحالف غرب مأرب

مشاهد مصورة لدك مواقع وتجمعات حوثية بمدفعية الجيش الوطني وطيران التحالف في جبهة الكسارة غربي مأرب

العربية.نت - أوسان سالم .... تخوض قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، معارك مستمرة ضد ميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، في جبهتي الكسارة والمشجح غرب محافظة مأرب. وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، الأحد، إن 7 من عناصر الميليشيا الحوثية لقوا مصرعهم في كمين للجيش الوطني بجبهة الكسارة، إضافة إلى تدمير طقم يحمل عيار 14.5، كما قصف طيران التحالف ثلاثة أطقم معادية بالقرب من الجبهة، ولقي جميع من كانوا على متنها مصرعهم. وفي جبهة المشجح، تكبّدت الميليشيا الحوثية خسائر في العتاد والأرواح بقصف مدفعي لقوات الجيش الوطني وبغارات لطيران التحالف استهدف مواقع وتجمعات وتعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى الجبهة. ونشر المركز مشاهد مصورة لدك مواقع وتجمعات حوثية بمدفعية الجيش الوطني وطيران التحالف في جبهة الكسارة غربي مأرب. كما بث المركز مشاهد توثق لحظات اقتحام قوات الجيش الوطني لمواقع ميليشيات الحوثي في جبهة الكسارة غرب مأرب. وتظهر المشاهد فرار ميليشيا الحوثي من مواقعها في الحبهة، على وقع خسائرها المتصاعدة في المعارك المحتدمة هناك. وكانت قوات الجيش اليمني دحرت ميليشيا الحوثي، أمس السبت، من عدة مواقع وتباب حاكمة في جبهة الكسارة، ولقي 18 عنصرا حوثيا مصرعهم بنيران الجيش. وأكدت قوات الجيش اليمني تدمير 3 أطقم تحمل أسلحة وذخائر حوثية بالمدفعية، وتدمير 5 أطقم تحمل تعزيزات حوثية ومصرع جميع عناصرها بغارات جوية لطيران التحالف. وفي جبهة صرواح، غرب مأرب، أسقطت قوات الجيش الوطني طائرة استطلاع تابعة للميليشيا الحوثية.

جماعة الحوثي تلمح مجددا لرفض خطة تسوية لأزمة اليمن

الناطق باسم الحوثي أشار إلى تعثر مشاورات جماعته في مسقط مع الوسيطين الأممي مارتن غريفثس، والأميركي تيم ليندركينغ

العربية.نت - أوسان سالم ....كشف الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي ورئيس وفدها المفاوض، محمد عبدالسلام، ضمنيا عن تعثر مشاورات جماعته في مسقط مع الوسيطين الأممي مارتن غريفثس، والأميركي تيم ليندركينغ، بهدف التوصل الى اتفاق شامل لانهاء الأزمة في اليمن. وأشار عبدالسلام في تغريدة على صفحته بموقع تويتر، مساء الإثنين، الى ان الوسطاء "يتحدثون عن معركة جزئية ويتركون اليمن المحاصر"، في تأكيد جديد على موقف جماعته الرافض وقف محاولاتها الانتحارية المستمرة من اجل السيطرة على مدينة مأرب، وهجماتها المتصاعدة ضد المدنيين والنازحين. واعتبر المسؤول الحوثي ان هذا العرض فيه "اختزال للصراع، ولا يعالج مشكلة بل يفاقمها، ولا يفيد في تحقيق سلام بل يطيل أمد الحرب"، بحسب تعبيره. ويعطي المقترح الأممي المدعوم من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، أولوية لوقف هجوم الحوثيين على مأرب، جنبا الى جنب مع اجراءات لخفض القيود على سفن الوقود المتجهة الى موانيء الحديدة ومطار صنعاء الدولي، وتحييد الاقتصاد، و دفع رواتب الموظفين، ضمن خطة تفضي الى وقف شامل لاطلاق النار، والانتقال الى مفاوضات اوسع لتقاسم السلطة، وفق ما ذكرته منصة "يمن فيوتشر" الإعلامية. وأضاف الناطق باسم الحوثيين، ان "اي نشاط مستجد لمجلس الأمن لن يكون قابلا للتحقق إلا ما يلبي مصلحة اليمن أولا"، وذلك في إشارته إلى جلسة خاصة ومتوقعة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن في 12 مايو/أيار الجاري. وابدى القيادي الحوثي، المقيم في مسقط، تحفظ جماعته حول اي قرار دولي جديد لا يراعي مصالحهم قائلا "إن الشعب اليمني ليس معنيا بمراعاة من لا يراعي حقه في الأمن والسلم والسيادة"، على حد تعبيره.

الحوثيون: أي نشاط مستجد لمجلس الأمن لن يكون قابلا للتحقق ما يلبي مصلحة اليمن أولا

المصدر: "سبوتنيك".... شددت حركة "أنصار الله" الحوثية في اليمن، على أن "أي نشاط مستجد لمجلس الأمن الدولي لن يكون قابلا للتحقيق، إلا ما يلبي مصلحة البلاد أولا". وتعليقا على الأنباء حول تداولات لإصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي يفرض إيقاف الحرب في اليمن، قال رئيس الوفد المفاوض في الحركة محمد عبد السلام في تغريدة على "تويتر": "يتحدثون عن معركة جزئية ويتركون اليمن المحاصر، وهذا اختزال للصراع لا يعالج مشكلة بل يفاقمها، ولا يفيد في تحقيق سلام بل يطيل أمد الحرب"​​​. وأضاف: "أي نشاط مستجد لمجلس الأمن فلن يكون قابلا للتحقق إلا ما يلبي مصلحة اليمن أولا، وشعبنا اليمني ليس معنيا بمراعاة من لا يراعي حقه في الأمن والسلم والسيادة".....

الجيش اليمني يحبط هجمات حوثية في مأرب القبائل تستجيب للنفير العام

عدن: «الشرق الأوسط»....أفادت مصادر عسكرية يمنية بأن قوات الجيش اليمني المسنودة برجال القبائل وطيران تحالف دعم الشرعية أحبطت أمس (الاثنين) هجمات جديدة للميليشيات الحوثية غرب مأب محافظة مأرب، حيث تقود الجماعة الموالية لإيران الهجوم للشهر الرابع على التوالي ضمن مساعيها للسيطرة على المحافظة النفطية التي تعد المعقل الأهم للحكومة الشرعية في شمال البلاد. هذه التطورات واكبها استجابة القبائل اليمنية في محافظتي مأرب والجوف والمحافظات المجاورة لدعوة النفير التي دعت إليها السلطات المحلية لإسناد قوات الجيش وإلحاق الشبان بالمعسكرات، بحسب ما ذكرته المصادر الرسمية. وقالت المصادر إن «قبائل دهم من أبناء محافظة الجوف عقدت اجتماعاً موسعاً ضم عدداً من القيادات السياسية والقبلية والشخصيات الاجتماعية استجابة لدعوة النفير العام وإسناد الجيش الوطني في المعركة الوطنية ضد الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا». وأكد محافظ الجوف اللواء أمين العكيمي خلال الاجتماع أن قبائل دهم وأبناء الجوف عامة كانوا سباقين في النفير إلى الجبهات ومواجهة ميليشيات الحوثي الانقلابية منذ تأسيس مطارح دهم ومساندتها لمختلف الجبهات في محافظتي الجوف ومأرب، مشيراً إلى دور قبائل دهم في المعركة الوطنية واستمرارها في التحشيد والإعداد لدعم الجبهات بالمقاتلين تلبية لدعوات النفير العام التي أطلقها محافظ مأرب للدفاع عن الوطن والسعي إلى تحرير مديريات الجوف ومأرب، وما تبقى من محافظات تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية. في السياق نفسه، نقلت المصادر الرسمية أن محافظ صنعاء اللواء عبد القوي شريف، «دعا أبناء المحافظة (ريف صنعاء) وفي مقدمهم الشبان إلى التفاعل الإيجابي مع حملة التعبئة العامة والإسناد للجيش الوطني في المعركة الوطنية ضد الميليشيات الحوثية ورفد الجبهات بالرجال والأموال والعتاد». وأوردت وكالة «سبأ» على لسان المحافظ شريف أنه «ثمّن دور أبناء محافظة صنعاء في مقاومة الميليشيات الحوثية الانقلابية ورفض انقلابها الدموي على الدولة والتمسك بالدولة الشرعية منذ الوهلة الأولى من الانقلاب». وبينما تكثف الميليشيات الحوثية هجماتها خاصة في جبهتي الكسارة والمشجح غرب مأرب، ذكر الإعلام العسكري أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية كثفت ضرباتها على مواقع وتجمعات الميليشيات في مديرية صرواح غرب المحافظة. واستهدفت مقاتلات التحالف، بحسب الموقع الرسمي للجيش، «مواقع وتجمعات الميليشيات، في جبهتي الكسارة، والمشجح وأسفرت عن مصرع وجرح العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية، وتدمير آليات قتالية». وكان المتحدث باسم الجيش اليمني العميد عبده مجلي أفاد في إيجاز لوسائل الإعلام بأن عناصر الجيش حققوا انتصارات في جبهات مأرب وتعز والضالع والجوف وصعدة والبيضاء والحديدة ولحج. وقال إن «جبهات محافظة مأرب، تشهد إسناداً شعبياً متواصلاً لدعم صمود الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لاستعادة الدولة والشرعية وإنهاء الانقلاب والإرهاب الحوثي». وأكد متحدث الجيش اليمني أن القوات المسنودة بالمقاومة الشعبية واصلت «التقدمات وتحقيق المكاسب على الأرض والتصدي لكل التسللات والهجمات الحوثية في جبهات صرواح والكسارة وهيلان والمشجح والمخدرة والجدعان». وتابع قائلاً: «تخسر الميليشيات الحوثية الإرهابية في هذه الجبهات بشكل يومي العشرات من عناصرها، بالإضافة إلى تدمير العديد من الأسلحة والآليات والأطقم والعربات المدرعة وتستعيد قوات الجيش الوطني العديد من الأسلحة والذخائر المتنوعة». وأفاد مجلي بأن جبهتي الكسارة والمشجح، غرب مأرب تعدان أكثر الجبهات اشتعالاً، حيث خاض فيها الجيش الوطني المعارك العنيفة ضد الميليشيات الحوثية خلال الأيام الماضية وكبّدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، كما تم تنفيذ عدد من الكمائن المحكمة استهدف فيها مجموعات من عناصر الميليشيات الحوثية»، حسب تعبيره. وأضاف أن طيران تحالف دعم الشرعية استهدف العربات والأطقم والآليات وتجمعات للميليشيات الحوثية، في مواقع متفرقة أسفر عن تدمير عربات عسكرية ومدرعات كانت تحمل تعزيزات للميليشيات. وأكد العميد مجلي أن ميليشيات الحوثي «واصلت استهداف المدنيين والنازحين، في محافظة مأرب بالصواريخ الباليستية، كما أن قصفها وقنصها استمر على المدنيين في محافظة الحديدة، ونتج عن القصف والقنص الإرهابي إصابة مدنيين بينهم أطفال ونساء وهي أعمال مدانة وترقى إلى جرائم حرب». ودفعت الهجمات الحوثية المستمرة للشهر الرابع غرب مأرب، السلطات المحلية في محافظتي مأرب والجوف إلى إعلان النفير العام لإسناد الجيش، حيث دعا محافظ مأرب سلطان العرادة قبل أيام الشبان للدفاع عن مستقبلهم والانخراط في معسكرات التدريب بالجيش الوطني لمواجهة ميليشيات الحوثي التي قال إنها «جاءت بمبادئ مغايرة لمبادئ الشعب اليمني وقيمه وهويته». وترفض الجماعة الحوثية الحديث عن أي وقف للمعارك في مأرب، بعد أن شدد زعيمها على حسم المعركة هناك تحت مزاعم أنه يريد تحرير المحافظة ممن يصفهم في خطبه بـ«اليهود والنصارى والأميركيين والإسرائيليين». وضاعفت هجمات الجماعة من معاناة النازحين في مأرب والتي تقول الحكومة الشرعية إن بها أكثر من مليوني نازح هربوا من مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية بحثا عن الأمان. وتقدر مصادر ميدانية أن الميليشيات الحوثية خسرت بضعة آلاف من عناصرها في الهجمات الأخيرة التي كثفتها للسيطرة على المحافظة النفطية، إلا أن ذلك لك يمنعها من حشد المزيد من المجندين والدفع بهم إلى خطوط المواجهة.

عمال اليمن يواجهون عاماً سابعاً من انهيار الأعمال بسبب الانقلاب الحوثي

اتهامات للجماعة بتدمير البنية الاقتصادية ومفاقمة معاناة السكان

صنعاء: «الشرق الأوسط»... يواجه ملايين العمال اليمنيين مع حلول ذكرى اليوم العالمي للعمال عاماً سابعاً من انهيار الأعمال، وتراجع الاقتصاد وسقوط مؤسسات الدولة بسبب انقلاب الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، إذ بات أغلبهم يعيش تحت خط الفقر في حين فقد الغالبية منهم مصادر رزقهم. وتقدر مصادر محلية وأخرى نقابية بأن عدد العمال اليمنيين الذين تأثروا بشكل مباشر جراء الانقلاب والحرب الحوثية يصل إلى أكثر من 8 ملايين عامل يمني، حيث فقدوا أعمالهم وتعرض الآلاف منهم لشتى أنواع الانتهاكات في ظل استمرار سيطرة وفساد قادة الجماعة الحوثية. وشكا عمال يمنيون في صنعاء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، من الانهيار الكامل لأوضاعهم الحياتية والمعيشية جراء فقدانهم لمصدر رزقهم بفعل جريمة الانقلاب الحوثية التي تسببت في انعدام فرص العمل وارتفاع نسب البطالة والفقر. وقالوا إن معاناتهم وأوجاعهم في ازدياد مستمر في ظل استمرار السياسات والممارسات والجرائم الحوثية المرتكبة بحق اليمنيين. وأشار عمال اليمن إلى أنهم وكعادتهم من كل عام يستقبلون يوم العمال العالمي في مناطق سيطرة الجماعة وهم لا يزالون تحت وطأة البؤس والفقر والجوع نتيجة لفقدانهم أعمالهم ووظائفهم وكذا رواتبهم. وبينما تحتفل سائر دول العالم في أول مايو (أيار) من كل عام بيوم العمال، قال عدد من العمال اليمنيين في العاصمة صنعاء ومحافظات ذمار والمحويت وحجة وريمة وعمران لـ«الشرق الأوسط» إن هذه المناسبة تمر عليهم سنويا فقط لتذكرهم من جديد بحجم المأساة والألم الذي يعيشونه وأسرهم. ويشكو «أحمد. ع» وهو عامل بناء في صنعاء، من انهيار وضعه وأسرته المعيشي للعام السابع على التوالي نتيجة ما قال إنه غياب لفرص العمل وتراجع الكثير من ميسوري الدخل في صنعاء عن القيام بالبناء والتشييد في عقاراتهم. ويقول أحمد (37 عاما) الذي يعمل منذ سنوات حرفيا في تركيب الرخام والبلاط إن أوضاعه قبل سنوات الحرب الحوثية كانت ميسورة، وكان يعمل ليل نهار برفقة عاملين في مقاولة الرخام في عدد من المباني والعمارات في العاصمة صنعاء. ويشير في سياق حديثه إلى أنه ونظرا لارتفاع نسبة الأعمال الإنشائية بذلك الوقت في صنعاء كان جدول أعماله مزدحما جدا، لدرجة أنه لا يجد الوقت الكافي للجلوس بعض دقائق مع أسرته وأطفاله. ويؤكد أنه نتيجة لحروب الميليشيات المتواصلة والتي قضت على كل شيء لم يعد يستدعيه أحد للعمل لديه نتيجة توقف أعمال البناء في العاصمة صنعاء بنسبة قدّرها أحمد بـ90 في المائة، عدا ما تشيده الجماعة الحوثية حاليا من عقارات تابعة لها كانت نهبت أموالها من ممتلكات الدولة وجيوب اليمنيين. وعلى صلة بذات الموضوع، قالت مصادر خاصة في الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن الواقع تحت سيطرة الحوثيين في صنعاء إن الآلاف من العاطلين عن العمل في العاصمة ومدن أخرى باتوا اليوم نتيجة فساد وتدمير الميليشيات لمقدرات دولتهم وبنيتها الاقتصادية يبحثون عن فرص عمل في أغلب شوارع وطرقات تلك المدن. وأكدت المصادر أن الحرب التي أشعلتها الجماعة عقب انقلابها رفعت من معدل البطالة والفقر بمناطق سيطرتها، خصوصا عقب إغلاق المئات من المؤسسات والشركات والمصانع والمحال التجارية أبوابها وقيام الأخرى بتسريح الكثير من عمالها نتيجة سياسات البطش والجبايات الحوثية. وتشير المصادر النقابية إلى أن عمال الأجر اليومي من الحرفيين وعمال البناء هم أكثر الفئات المتضررة من تلك الممارسات الحوثية المرتكبة بحق منتسبي القطاع الخاص. واعترفت الجماعة الانقلابية عبر تقارير صادرة عن جهات تعمل تحت سيطرتها في صنعاء بوجود نحو 5 ملايين يمني عاطل عن العمل، في حين تحدثت المصادر النقابية في العاصمة عن أن إجمالي عدد عمال الأجر اليومي الذين تأثروا بشكل مباشر من الانقلاب يصل إلى نحو 8 ملايين عامل يمني. وإضافة إلى هؤلاء العاطلين عن العمل في مناطق سيطرة الميليشيات قالت المصادر النقابية إن معهم كذلك أكثر من مليون موظف حكومي تواصل الجماعة السطو على رواتبهم. وكانت تقارير محلية وأخرى دولية، أشارت بوقت سابق إلى أن الميليشيات (وكيل إيران في اليمن) عملت عبر سياسات النهب والتجويع المنظمة على تدمير حياة الآلاف من عمال اليمن سواء في القطاع العام أو الخاص أو ممن يعملون بالأجر اليومي. وأشارت تقارير أممية أخرى إلى وجود نحو 24.1 مليون يمني، أي 80 في المائة من السكان، باتوا الآن بحاجة إلى مساعدات إنسانية كي يبقوا على قيد الحياة. وقالت هذه التقارير إن الانقلاب والحرب الحوثية تركت على الأقل نصف مليون شخص يمني من العاملين في القطاع العام اليمني دون رواتب منذ عدة سنوات. كما اتهمت تقارير محلية عدة الجماعة الحوثية بوقوفها وراء التدمير المنظم للبنية التحتية وإجبار الكثير من رؤوس الأموال المحلية على مغادرة البلاد، من خلال انتهاجها لأساليب ابتزازية وقمعية منظمة منها فرض الإتاوات والجبايات بمختلف أشكالها، الأمر الذي تسبب بتوقف المئات من المنشآت وتعطيل سوق العمل والحركة التجارية. وكانت إحصائية رسمية أكدت خروج أكثر من نصف المنشآت الصناعية في اليمن عن الخدمة وتوقفها عن العمل نتيجة الانقلاب الحوثي، وقالت الإحصائية إن أكثر من 65 في المائة من العاملين بمنشآت القطاع الخاص تم تسريحهم من أعمالهم.

منظمات تدعو لإطلاق الصحافيين المعتقلين في سجون الحوثيين

عدن: «الشرق الأوسط»... دعت 22 منظمة يمنية معنية بالدفاع عن الحقوق والحريات، أمس (الاثنين)، في بيان مشترك، الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران إلى إطلاق سراح الصحافيين المعتقلين في سجون الجماعة دون قيد أو شرط، بمن فيهم المحكومون بالإعدام، معبرة عن رفضها القاطع لتلك الأحكام التعسفية. وفي حين شدد البيان على الإسراع بالإفراج عن الصحافيين المعتقلين، دعت نقابة الصحافيين اليمنيين، من جهتها، إلى وقف الانتهاكات التي يواجهها العاملون في حقل الإعلام من مختلف الأطراف. وقال بيان المنظمات، الذي تم توزيعه على وسائل الإعلام، إن «الصحافيين اليمنيين ما زالوا هدفاً للانتهاكات والتنكيل، ورغم ذلك يواصلون نضالهم من أجل الحقيقة ويقومون بواجبهم رغم مخاطر الحرب وتفشي جائحة كورونا». وجددت المنظمات، في بيانها الذي جاء بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، رفضها لأحكام الإعدام بحق الصحافيين الأربعة، وهم: عبد الخالق عمران وتوفيق المنصوري وحارث حميد وأكرم الوليدي، الذين اختُطفوا منذ ما يقارب خمسة أعوام في سجون الحوثيين. وأكدت المنظمات، في بيانها، «أن أحكام الإعدام بحق الصحافيين الأربعة مرفوضة وجائرة وتعسفية وباطلة جملة وتفصيلاً كونها صادرة عن محكمة لا ولاية لها، وتأتي في سياق الترهيب والتنكيل الذي تنتهجه جماعة الحوثي بحق خصومها والمختلفين معها». كما طالبت المنظمات بسرعة الإفراج عن الصحافيين اليمنيين فوراً ودون قيد أو شرط، مؤكدة مواصلة الجهود في الدفاع عن الصحافيين اليمنيين بالتعاون مع جميع الشركاء من منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية. في السياق نفسه، قالت نقابة الصحافيين اليمنيين، في بيان مماثل لذات المناسبة، إن «الظروف الصعبة التي يعيشها الصحافيون في اليمن تحتاج لوقفة مسؤولة من الجميع بما فيها الجهات المهتمة بقضايا الصحافيين، وتفعيل روح التضامن المهني ومساعدة الصحافيين في هذه الظروف القاسية التي فاقت قدرة النقابة والمنظمات المدنية المعنية بحرية التعبير». وأوضحت النقابة أنها وثقت 1400 انتهاك منذ بداية الحرب ضد الصحافيين؛ منها 39 حالة قتل ومئات الاعتقالات والاختطافات والملاحقات، وكذا إغلاق وتوقف قرابة 150 وسيلة إعلامية ومكاتب وسائل إعلام خارجية، وشركات إعلامية وغيرها من صنوف الانتهاكات القمعية. وفي حين أشار بيان النقابة إلى وجود 10 صحافيين مختطفين لدى ميليشيات الحوثي بصنعاء، بينهم أربعة يواجهون أحكاماً جائرة بالإعدام، دعت جميع المنظمات المعنية بحرية التعبير، وفي مقدمتها اتحاد الصحافيين العرب والاتحاد الدولي للصحافيين، لمواصلة الجهود في الضغط من أجل الإفراج عن جميع الصحافيين وإنهاء حالة القمع المفروضة على الصحافة، وتسليم رواتب الإعلاميين المنقطعة منذ العام 2016. وشددت النقابة اليمنية على أن «كل الجرائم المرتكبة بحق الصحافة والصحافيين لا تسقط بالتقادم، ولا بد لأعداء الصحافة أن ينالوا عقابهم، ولحالة الإفلات من العقاب أن تنتهي»، كما دعت «لإيقاف الحرب على الصحافة، وإنهاء حالة الطوارئ غير المعلنة تجاه الحريات، والسماح بعودة التعددية الصحافية»...

التحالف يعترض مسيّرات حوثية أُطلقت باتجاه السعودية

إدانات إماراتية وخليجية وإسلامية لاستهداف الميليشيات المدنيين

الرياض: «الشرق الأوسط».... اعترضت دفاعات تحالف دعم الشرعية في اليمن، صاروخين باليستيين وطائرات مسيّرة مفخخة، أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية بطريقة متعمدة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية فجر أمس، ودمرتها قبل وصولها إلى أهدافها. وأدانت دولة الإمارات محاولات ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وأوضحت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية للميليشيات الإرهابية يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية. ومن المنامة، استنكرت وزارة الخارجية البحرينية، بشدة، إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخين باليستيين وعدداً من الطائرات المسيّرة المفخخة تجاه المنطقة الجنوبية السعودية «في عمل عدائي ممنهج يجسد إصراراً من الحوثي على استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وانتهاكاً متواصلاً للقانون الدولي الإنساني»، وأكدت الخارجية البحرينية وقوف البحرين وتضامنها التام مع الشقيقة السعودية، ضد كل ما يستهدف أمنها وسلامتها. من جانبه، أدان الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، إطلاق ميليشيات الحوثي طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية باتجاه جنوب السعودية، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها الميليشيات عكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية. كما طالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته واتخاذ موقف حاسم لوقف هذه الأعمال الإرهابية المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية. كذلك، أعرب الدكتور يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان أمس، عن إدانته واستنكاره الشديدين للمحاولات العدائية الحوثية الفاشلة، وأكد إدانة المنظمة للممارسات الإرهابية التي ترتكبها ميليشيات الحوثي ومن يمدها بالمال والسلاح، والتي تعد جرائم حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. واستنكر مجلس وزراء الداخلية العرب بشدة الاعتداءات الإرهابية لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران التي استهدفت عدداً من المدن السعودية. وأكدت «تضامنها الكامل مع السعودية ومساندتها المطلقة في جميع الإجراءات التي تتخذها لصد الاعتداءات الإرهابية والدفاع عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها». وأعربت الأمانة العامة للمجلس في بيان من مقرها في العاصمة التونسية، عن إدانتها لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي «تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وجرائم حرب يتوجب المساءلة عنها ودليلاً بارزاً على إمعان هذه الميليشيا في تجاوزاتها وانتهاكاتها السافرة لجميع الحرمات والحدود الدينية والإنسانية والأخلاقية، خاصة في شهر رمضان الفضيل، ورفضها المستمر للانصياع لدعوات السلام والجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية». بدوره، حذّر البرلمان العربي في بيان، أمس، من استمرار الأعمال الإرهابية لميليشيا الحوثي التي «تعكس إصرارها على مواصلة اعتداءاتها الآثمة على المملكة العربية السعودية وتعد جرائم حرب، ورفض الدعوات الرامية لإنهاء الحرب في اليمن والتوصل إلى حلٍ سلمي ينهي مُعاناة الشعب اليمني». ودعا المجتمع الدولي إلى «تحركٍ عاجل وحاسم ضد ما ترتكبه ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، من جرائم وانتهاكات ضد الإنسانية، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم»، مؤكداً «تضامنه الكامل مع السعودية إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها».

جاهزية مطارات السعودية بعد السماح بسفر المواطنين للخارج

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»....أكدت هيئة الطيران المدني السعودي، اليوم (الاثنين)، جاهزية مطارات المملكة بعد قرار السماح بسفر المواطنين إلى الخارج بدءاً من 17 مايو (أيار) المقبل. وأوضحت الهيئة في بيان، أنه تماشياً مع إعلان حكومة السعودية عن السماح للمواطنين بالسفر إلى خارج الوطن والعودة إليه، وتنفيذاً لتوصيات الجهات المعنية؛ فإنها أصدرت تعميماً إلى جميع شركات الطيران العاملة بمطارات المملكة بما يشمل الطيران العام والخاص بشأن إجراءات سفرهم، نص على السماح لشركات الطيران بنقل المواطنين المحصنين الذين تلقوا جرعتي لقاح (كوفيد - 19) كاملتين، ومن تلقوا جرعة واحدة ممن مر على تطعيمهم بها (14) يوماً، والمتعافين من «كورونا» الذين أمضوا أقل من (6) أشهر من إصابتهم بالفيروس بحسب ما يظهر في تطبيق «توكلنا» والمعتمد رسمياً لدخول المطارات وصعود الطائرات، وكذلك لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً، شريطة أن يقدموا قبل السفر وثيقة تأمين معتمدة من البنك المركزي السعودي، تغطي مخاطر (كوفيد - 19) خارج المملكة، وفقاً لما تعلنه الجهات المعنية من تعليمات. ونوّهت بأنه سيسري العمل بهذه الإجراءات ابتداءً من الساعة الواحدة صباح يوم الاثنين 17 مايو 2021، منبّهة عموم المسافرين إلى ضرورة التأكد من اشتراطات دخول البلد المقصود من خلال تحمل الناقل الجوي مسؤولية توعية المسافرين بإرشادات واشتراطات تلك الدول حتى يتمكنوا من السفر الآمن والصحي، مع مراعاة الإجراءات والاشتراطات المفروضة من الدول الأخرى، تفادياً لأي إشكاليات أو صعوبات قد تواجههم وحرصاً على سلامتهم. من جهته، ثمّن رئيس الهيئة عبد العزيز الدعيلج، للقيادة حرصها على السماح للمواطنين السعوديين بالسفر إلى الخارج وفقاً للاشتراطات الصحية المعتبرة، منوهاً بالجهود الناجحة التي بذلتها حكومة المملكة في سبيل مكافحة عدوى انتشار فيروس كورونا. وأشار إلى أن الهيئة سخّرت إمكاناتها وجهودها كافة لتنفيذ توجيهات القيادة، وتهيئة المطارات بجميع خدماتها ومرافقها لتعود كما كانت، ووضعت في اعتبارها المعايير الصحية من أجل تحقيق سفر آمن ومطارات توفر سبل السلامة.

السعودية تسجل 953 إصابة جديدة بـ«كورونا» و1359 حالة حرجة

إغلاق 24 مسجداً في 8 مناطق بعد ثبوت إصابات بين المصلين

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم (الاثنين)، تسجيل 953 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ليرتفع عدد الإصابات في المملكة إلى 420 ألفاً و301 حالة؛ من بينها 9607 حالات نشطة، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة؛ لكن منهم 1359 حالة حرجة لا تزال في غرف العناية الفائقة. كما سجلت الوزارة تعافي 1038 حالة من أعراض الفيروس، ليبلغ عدد حالات التعافي في المملكة 403 آلاف و702 حالة. وفي ما يخص الوفيات؛ فقد جرى تسجيل 13 حالة؛ فوصل عدد الوفيات إلى 6992 حالة. ودعت وزارة الصحة الجميع إلى «الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون، فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس (كورونا)، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة؛ سواء أكانت طبية أم قماشية أم غطاءً محكماً على الأنف والفم، ويُستثنى من ذلك مَن كان بمفرده في مكان مغلق». وجددت «الصحة» التوصية لكل «مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات (تطمن) التي هيّأتها لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا)، أو مراكز (تأكد) التي خصصتها (الصحة) لخدمة الذين لا يشكون أعراضاً، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)». من جانبها، أغلقت وزارة الشؤون الإسلامية مؤقتاً، اليوم، 24 مسجداً في 8 مناطق، بعد ثبوت 24 إصابة بالفيروس بين صفوف المصلين، ليصل مجموع ما أُغلِق خلال 86 يوماً 1018 مسجداً، فُتِحَ 968 منها بعد الانتهاء من التعقيم واكتمال الجاهزية، في إطار الحرص على سلامة مرتاديها. وبيّنت الوزارة أن المساجد المغلقة، 9 بمنطقة مكة المكرمة، و5 بمنطقة الرياض، و3 بمنطقتي الجوف وحائل، ومسجد واحد في كل من مناطق تبوك، وعسير، وجازان، والمنطقة الشرقية، مشيرة إلى إعادة فتح 18 مسجداً، 8 منها بمنطقة الرياض، و4 بمنطقة القصيم، و3 بمنطقة جازان، واثنان بمنطقة المدينة المنورة، ومسجد بالمنطقة الشرقية، وذلك بعد اكتمال جميع الإجراءات الاحترازية من التعقيم والصيانة. ودعت المصلين ومنسوبي المساجد إلى الالتزام بالتعليمات الخاصة بالإجراءات الاحترازية عند ذهابهم للمساجد، ومن ذلك لبس الكمامة وإحضار السجادة الخاصة بهم وتحقيق التباعد الجسدي لسلامتهم.

الكويت تمنع سفر مواطنيها ومرافقيهم ما لم يتلقوا لقاح «كورونا»... استمرار منع دخول البلاد لغير الكويتيين

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين»....أعلنت الحكومة الكويتية، اليوم الاثنين، منع سفر مواطنيها ومرافقيهم ما لم يكونوا تلقوا لقاح كورونا، مؤكدة استمرار منع دخول البلاد لغير الكويتيين لمواجهة الجائحة. وقررت وزارة الصحة الكويتية تمديد فترة إعطاء الجرعة الثانية من لقاح (فايزر/بيونتيك) المضاد لفيروس كورونا لتكون بعد 6 أسابيع من الجرعة الأولى على أن تبقى 3 أسابيع لمن تفوق أعمارهم الـ60 عاماً ولأصحاب الأمراض المزمنة. كانت الحكومة اتخذت قراراً في فبراير (شباط) الماضي يقضي بإغلاق المنافذ الحدودية البرية والبحرية، على أن يستثنى من ذلك عمليات الشحن والعاملون في المنطقة المقسومة. وأكد القرار السماح بعودة المواطنين من المنافذ البرية والبحرية وأقربائهم من الدرجة الأولى ومرافقيهم من العمالة المنزلية. في سياق آخر، شددت الحكومة على منع التواجد داخل جميع أنواع صالات المطاعم والمقاهي بما فيها التي داخل مراكز التسوق. وبالنسبة للمطاعم، يجري الاكتفاء بالطلبات الخارجية وخدمات التوصيل. وتسري القرارات اعتباراً من الأربعاء المقبل حتى إشعار آخر. وقررت الحكومة تكليف الهيئة العامة للرياضة الكويتية، بالتنسيق مــع وزارتي الداخلية والصحة واللجنة الأولمبية الكويتية، باتخاذ الإجراءات الكفيلة لتطبيق الآلية المقدمة من قبل الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية بشأن الضمانات المقترحة لتطبيق الاشتراطات الصحية على المنشآت الرياضية والرياضيين.

الأردن يعيد فتح معبرين حدوديين مع السعودية وسوريا

عمّان: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الداخلية الأردنية، في بيان اليوم الإثنين، أنها قررت إعادة فتح معبرين بريين حدوديين مع المملكة العربية السعودية وسوريا أمام المسافرين بعد نحو 9 أشهر من إغلاقهما بسبب وباء «كوفيد19». وقال البيان؛ الذي بثته وكالة الأنباء الأردنية، إن «وزارة الداخلية بدأت اعتباراً من اليوم الاثنين بتفعيل المنصة البرية في مركز حدود العمري (مع المملكة العربية السعودية) بواقع 200 شخص يومياً، وفي مركز حدود جابر (مع سوريا) بواقع 150 شخصاً يومياً، وحسب الشروط الصحية المعتمدة، وذلك بهدف تسهيل وتبسيط الإجراءات». وعلى الوافدين إلى المملكة عبر هذين المعبرين التسجيل على منصة إلكترونية حكومية مخصصة تدعى «فيزيت جوردان» و«غيت واي تو جوردان» وإجراء فحص «كورونا»؛ (بي سي آر)، قبل 5 أيام من مجيئهم إلى الأردن كي يحصلوا على موافقة «كيو آر كود» للدخول. وسيخضع المسافر لفحص جديد لدى وصوله إلى المملكة وحجر صحي لمدة 14 يوماً إذا كان مصاباً، بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت السلطات الأردنية أغلقت هذين المعبرين في أغسطس (آب) الماضي بعد تسجيل إصابات بفيروس «كورونا» في صفوف العاملين فيهما. وأعاد الأردن الشهر الماضي حركة السفر عبر معبر العقبة - نويبع مع مصر إلى طبيعتها بعد نحو عام من إغلاقه. وكان الأردن أعاد في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي فتح 3 معابر حدودية مع السعودية وإسرائيل والضفة الغربية المحتلة بعد نحو 7 أشهر من إغلاقها بسبب وباء «كوفيد19»، وهي: مركز حدود «المدورة» مع السعودية، و«جسر الملك حسين»، و«جسر الشيخ حسين» (مع الأراضي الفلسطينية وإسرائيل). وقالت المملكة حينها إن كلاً من مركز حدود «المدورة» (جنوب المملكة)، و«جسر الشيخ حسين» (شمالي غرب)، يستقبل مائة مسافر يومياً، فيما يستقبل «جسر الملك حسين» (غرب) 150 مسافراً. وتراجعت أعداد الإصابات بفيروس «كورونا» في الأردن خلال الأسابيع القليلة الماضية، وسُجلت الأحد 824 إصابة و26 وفاة، بعد أن كانت بلغت أرقاماً قياسية الشهر الماضي ووصلت إلى أكثر من 9 آلاف إصابة وأكثر من 100 وفاة في 22 مارس (آذار) الماضي. وفي الإجمال؛ سجل الأردن أكثر من 712 ألف إصابة بفيروس «كورونا»، و8897 وفاة.

 

 



السابق

أخبار العراق... "رسائل إيرانية" من الداخل والخارج... الكاتيوشا تضرب قاعدة عراقية تضم قوات للتحالف...استهداف مطار بغداد يفضح «تجميد» ضرب «المنطقة الخضراء»..."ثلاثة خطوط حمر".. العنف يهدد الصحفيين في العراق.. العراق "مستاء" من دخول وزير الدفاع التركي أراضيه من دون موافقة مسبقة....نجاة شيخ عشيرة مساند للتظاهرات من محاولة اغتيال... الاستخبارات العراقية تقبض مجددا على "والي الفلوجة"....بطريرك الكلدان الكاثوليك في العراق يتهم «ساسة فاشلين» بمحاولة النيل منه...

التالي

أخبار مصر وإفريقيا.... وفد تركي يتوجه إلى القاهرة في أول زيارة منذ 2013...كالين: تطبيع العلاقات من مصلحة أنقرة والقاهرة والمنطقة..أنباء عن موافقة فرنسا على بيع 30 مقاتلة من نوع "رافال" لمصر... أميركا تلقي بثقلها في سد النهضة...رئيس الاتحاد الأفريقي يتعهد بحل أزمة سد النهضة...إخراج المرتزقة من ليبيا.. عملية معقدة تقلق دول الجوار... الجزائر: الحكومة لـ«تطهير الإعلام»... والنشطاء ينددون بحبس الصحافيين...مسلحون يقتلون 16 جندياً في النيجر...نائب مغربي يطالب بتقصي الحقائق حول «جرائم البوليساريو»...

South-western Niger: Preventing a New Insurrection

 الثلاثاء 4 أيار 2021 - 7:47 ص

South-western Niger: Preventing a New Insurrection   In south-western Niger, organised banditr… تتمة »

عدد الزيارات: 62,782,131

عدد الزوار: 1,772,657

المتواجدون الآن: 48