أخبار مصر وإفريقيا.... وفد تركي يتوجه إلى القاهرة في أول زيارة منذ 2013...كالين: تطبيع العلاقات من مصلحة أنقرة والقاهرة والمنطقة..أنباء عن موافقة فرنسا على بيع 30 مقاتلة من نوع "رافال" لمصر... أميركا تلقي بثقلها في سد النهضة...رئيس الاتحاد الأفريقي يتعهد بحل أزمة سد النهضة...إخراج المرتزقة من ليبيا.. عملية معقدة تقلق دول الجوار... الجزائر: الحكومة لـ«تطهير الإعلام»... والنشطاء ينددون بحبس الصحافيين...مسلحون يقتلون 16 جندياً في النيجر...نائب مغربي يطالب بتقصي الحقائق حول «جرائم البوليساريو»...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 4 أيار 2021 - 5:13 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


وفد تركي يتوجه إلى القاهرة في أول زيارة منذ 2013...

مباحثات الوفدين التركي والمصري ستركز على استعادة العلاقات وملف ليبيا...

دبي - العربية.نت... أكدت وسائل إعلام تركية، اليوم الاثنين، أن وفداً دبلوماسياً تركياً توجه إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء مباحثات مع مسؤولين مصريين، في أول زيارة لمسؤولين أتراك منذ القطيعة بين البلدين عام 2013. وقالت كل من قناة Haber Turk وصحيفة جمهورييت إن الوفد التركي يترأسه نائب وزير الخارجية سِدات أونال، حيث من المقرر أن يجري أونال والوفد المرافق له مباحثات حول عودة العلاقات بين البلدين مع وفد مصري برئاسة نائب وزير الخارجية. وكانت وكالة رويترز نقلت الاثنين عن مستشار الرئيس التركي إبراهيم كالن تأكيده أن وفداً تركياً سيزور القاهرة الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن المحادثات التي ستُجرى بين البلدين يمكن أن تسفر عن تعاون متجدد، وتساعد في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في ليبيا. وأضاف كالن وهو المتحدث باسم الرئاسة التركية ومستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هناك اتصالات بين وزيري خارجية البلدين، وأن بعثة دبلوماسية تركية ستزور مصر أوائل مايو. وتابع: بالنظر إلى الحقائق على أرض الواقع، أعتقد أن من مصلحة البلدين والمنطقة تطبيع العلاقات مع مصر. وأشار إلى أن التقارب مع مصر سيساعد بالتأكيد الوضع الأمني في ليبيا، مضيفاً: "نعي تماماً أن لمصر حدوداً طويلة مع ليبيا، وقد يشكل ذلك في بعض الأحيان تهديداً أمنياً". بدوره المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك قال في مؤتمر صحافي الاثنين قال إنه تم "تأسيس فريق من أجل الحديث عن القضايا بيننا وبين مصر، ستكون محادثاتنا من أجل حوار سياسي بين البلدين، ومن أجل مسألة البحر المتوسط، نحاول إيجاد آليات جديدة للحديث عن القضايا بيننا وبين مصر". من جهة ثانية وفي إطار تحسين أنقرة علاقاتها مع الدول العربية ذكرت وسائل إعلام محلية أن السفير التركي لدى الإمارات العربية المتحدة توغاي تونجر تولى مهام منصبه اعتباراً من 1 مايو، مع بدء تواصل تركيا مؤخراً مع الإمارات، في خطوة جديدة تهدف لتحسين العلاقات بين البلدين. وأجرى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو مكالمة هاتفية مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد في 22 أبريل الفائت لتبادل رسائل التهنئة بشهر رمضان المبارك، وفقاً لوزارة الخارجية التركية. بحسب متابعين جاءت المكالمة الهاتفية وسط جهود متبادلة لتطبيع العلاقات بين البلدين، بعد خلافات عدة أبرزها دعم أنقرة للإخوان والدور التركي في ليبيا.

كالين: تطبيع العلاقات من مصلحة أنقرة والقاهرة والمنطقة

مصر: تحركات برلمانية لـ«تطهير» مؤسسات الدولة من «الإخوان»

الراي..... | القاهرة ـ من فريدة موسى وهند العربي وأحمد الهواري |

- منع صلاة التهجد في المساجد

- احتفالية «شم النسيم» مرت «في هدوء»

رحبت أوساط سياسية وحقوقية مصرية، بإعلان النائب أمين مسعود، إعداد «مشروع قانون» لتعديل قانون الخدمة المدنية، لفصل أو ابعاد من ينتمون لجماعة «الإخوان المسلمين» والتنظيمات والجماعات والتيارات الإرهابية والتكفيرية. وأكدت الأوساط لـ«الراي»، أن مشروع القانون «فرصة لتطهير مؤسسات الدولة»، معتبرة في الوقت ذاته أن ذلك «التحرك تأخر كثيراً». وعن تفاصيل التعديل، قال مسعود لـ«الراي»، «أعمل حالياً على تجهيزه، ومراجعته تشريعياً وقانونياً، خصوصاً أنه يستوجب تعديلات في قانون الخدمة المدنية، بحيث يكون فصل أو إبعاد العناصر المتطرفة، حق للدولة حفاظاً على أمنها، بحيث يتم فصل واستبعاد جميع الموظفين الذين ينتمون للجماعات والتيارات الإرهابية والتكفيرية في مؤسسات الدولة». من جانبه، أكد النائب علي العساس، إن «هذا المطلب قديم، خصوصاً أن وجود عناصر متطرفة في مؤسسات الدولة يعطل أعمالها، ويعمل على نشر الأكاذيب والإشاعات... وهذا كان واضحاً في حوادث القطارات الأخيرة». واعتبر عضو مجلس الشيوخ وليد التمامي أنه «لا يمكن أن تبقي الأوضاع داخل مؤسسات الدولة، عرضة للاهتزازات نتيجة وجود من لا يريدون التطوير، وغرضهم نشر الخراب، وهي محاولات للنيل من الخطوات الناجحة الكثيرة، ويحب أن يكون هناك بتر لهؤلاء» من مواقعهم. واعتبر عضو مجلس الشيوخ محمد أبو حجازي أن «تعديلاً تشريعياً كهذا من شأنه الحفاظ على الأمن، ولا يمكن الإبقاء على الإخوان دعاة الإرهاب، داخل مفاصل الدولة، ولا يجب أن يتأخر هذا التشريع أكثر من ذلك». في سياق آخر، قال الناطق باسم الرئاسة التركي إبراهيم كالين، إن وفداً تركياً سيزور مصر الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن المحادثات بين البلدين يمكن أن تسفر عن تعاون متجدد، وتساعد في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في ليبيا. وأضاف مستشار الرئيس رجب طيب أردوغان، في تصريحات نقلتها«رويترز»، أن هناك اتصالات بين وزيري الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والمصري سامح شكري. وتابع:«بالنظر إلى الحقائق على أرض الواقع، أعتقد أنه من مصلحة البلدين والمنطقة تطبيع العلاقات مع مصر». وأشار إلى أن التقارب مع مصر سيساعد بالتأكيد الوضع الأمني في ليبيا، مضيفاً:«نعي تماما أن لمصر حدودا طويلة مع ليبيا، وقد يشكل ذلك في بعض الأحيان تهديداً أمنياً». إلى ذلك، قالت مصادر معنية بالملف الليبي، إنه بالفعل تم تسمية القائم بأعمال السفارة المصرية في طرابلس، وأن السفير محمد ثروت سليم، غادر القاهرة، لتولي مهام منصبه. وأشارت لـ«الراي»، إلى أن القاهرة تتابع ما أعلنه الهلال الأحمر الليبي أمس، عن«مصرع نحو 50 شخصاً، بينهم مصريين في غرق مركب هجرة غير شرعية، قبالة السواحل الليبية على البحر المتوسط». على صعيد آخر، مرت احتفالية يوم «شم النسيم»، أمس، وسط حالة من الهدوء الشديد، حيث اختفت مظاهر الاحتفالات من الشوارع، وسط انتشار أمني واسع في المحاور الرئيسية وعلى الطرقات، وفي محيط مؤسسات الدولة ودور العبادة. وقد ترأس بابا الإسكندرية تواضروس الثاني، صلوات قداس «شم النسيم»، وأقيمت الصلوات بغالبية الكنائس من دون مصلين. وفي المواجهة مع فيروس كورونا المستجد، أعلنت وزارة الصحة أن الفترة الحالية، هي «ذروة» الموجة الثالثة. وقال وكيل وزارة الصحة محمد عبدالفتاح، إن مصر تشهد زيادة في أعداد الإصابات، مستنكراً تهاون المواطنين في اتخاذ الإجراءات الاحترازية. ودعا إلى الحذر واتباع الإجراءات الوقائية، في العشر الأواخر من شهر رمضان، «لما تتسم به من حركية». وأكد أن «التباعد في هذا التوقيت حياة»، موضحاً أن «الانتشار أسرع في الموجة الثالثة إلى حد ما عن الموجتين السابقتين». ولفت إلى أن المحافظات الأعلى في الإصابة هي القاهرة، المنوفية، أسوان، سوهاج، قنا، والبحر الأحمر. وذكر أن السلالة الهندية المتحورة امتدت إلى 17 دولة، «لكن حتى الآن لم نرصد دخولها مصر، وهناك قرارات سابقة بمنع دخول أي شخص لمصر من دون وجود تحليل بي سي آر». وقال رئيس قطاع الطب الوقائي علاء عيد إن «الموجة الحالية من الفيروس ستنكسر خلال أيام». وقررت وزارة الأوقاف، معاقبة عدد من المشايخ لوجود مخالفات في الإجراءات الاحترازية، وشددت على عدم السماح بصلاة التهجد، أو صلاة القيام أو الاعتكاف في المساجد مع مراعاة التخفيف، بما لا يتجاوز نصف الساعة، من دون إلقاء أي دروس أو خواطر دعوية. وواصلت القيادات المحلية في المحافظات، وفي مقدمها محافظ القاهرة خالد عبدالعال، حملاتها على الأماكن العامة والكافيهات لمصادرة الشيشة، وغلق الأماكن المخالفة، وتطبيق الإجراءات الاحترازية خلال الأيام المتبقية من شهر رمضان. وسجلت مصر مساء الأحد، 1051 إصابة (الإجمالي 229635) و67 وفاة (13469).

أنباء عن موافقة فرنسا على بيع 30 مقاتلة من نوع "رافال" لمصر

المصدر: "رويترز" + وكالات.... كشف موقع "Disclose" الاستقصائي، اليوم الاثنين، أن فرنسا وافقت على بيع 30 مقاتلة من نوع "رافال" للحكومة المصرية. وذكر الموقع في تقرير له أن السلطات الفرنسية صادقت على بيع 30 طائرة عسكرية في إطار صفقة تبلغ قيمتها 3.73 مليار يورو (4.52 مليار دولار)، مضيفا أن التوقيع على الاتفاق قد يتم بحلول الثلاثاء عندما يصل وفد مصري إلى باريس. وفي هذا السياق نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في الحكومة الفرنسية أن المحادثات مع مصر بشأن صفقة مقاتلات "رافال" تجري في مرحلة متقدمة للغاية، مشيرا إلى أن إعلان نتائجها قد يصدر "قريبا جدا". وسبق أن أبرمت مصر وفرنسا عام 2015 صفقة لتزويد الجيش المصري بـ24 مقاتلة من طراز "رافال"، وكانت هذه أول مرة تبيع فيها الحكومة الفرنسية هذه الطائرة لدولة أخرى.

أميركا تلقي بثقلها في سد النهضة.. مبعوث واشنطن إلى مصر والسودان وإثيوبيا

الرئيس الإريتري إسياس أفورقي يصل العاصمة السودانية الخرطوم خلال ساعات

دبي - قناة العربية... يبدأ المبعوث الأميركي للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، جولة إفريقية الأسبوع المقبل لبحث أزمة سد النهضة وتيغراي. وتشمل جولة المبعوث الأميركي الخاص للقرن الأفريقي، مصر والسودان وإريتريا وإثيوبيا، وذلك خلال الأسبوع المقبل.ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأميركي للقرن الإفريقي، مسؤولين في مصر والسودان وإثيوبيا والأمم المتحدة. ووفقاً لبيان للخارجية الأميركية، تستمر هذه الزيارة من 4-13 مايو، وتؤكد التزام الإدارة الأميركية بمعالجة الأزمات السياسية والأمنية والإنسانية في القرن الإفريقي. وإلى ذلك، أكدت مصادر العربية والحدث، ليل الاثنين، أن الرئيس الإريتري إسياس أفورقي يصل العاصمة السودانية الخرطوم خلال ساعات، لبحث عدد من الملفات أبرزها العلاقة مع إثيوبيا وسد النهضة. وفي سياق التوترات الناشبة في المنطقة، أفادت صحيفة سودانية، الاثنين، ان جماعة إثيوبية مسلحة توغلت، الأحد، بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي السودانية في مناطق الفشقة التي استردتها الخرطوم من أديس أبابا خلال الأسابيع الماضية. ومن جانبها، قالت وزيرة خارجية السودان، مريم الصادق المهدي، إن رئيس الاتحاد الإفريقي سيزور السودان ومصر وإثيوبيا قريبا. وأعادت وزارة الخارجية السودانية التأكيد على رفض الخرطوم لعملية الملء الثاني لسد النهضة، وحذرت من قيام أديس أبابا بهذه الخطوة دون اتفاق مع الخرطوم والقاهرة. ووصلت وزيرة الخارجية السودانية إلى الكونغو الديمقراطية، في ختام جولة إفريقية لشرح موقف السودان في الخلاف حول سد النهضة. وصرحت المهدي، السبت، بأن إثيوبيا تعمل على "شراء الوقت بتعنتها" في مفاوضات سد النهضة. وكشفت وزارة الموارد المائية والري المصرية، الأحد، عن وضع الدولة لأربع خطط لتفادي خطر الملء الثاني لسد النهضة على منظومة الري في مصر. وقال محمد غانم، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إنه تم الاستعداد لكل السيناريوهات المحتمل حدوثها وفقا لأسوأ الظروف من خلال إدارة منظومة قوية لكل قطرة مياه، مضيفا "لدينا 4 خطط رئيسية لتخفيف آثار أية أزمة محتملة". وتصر أديس أبابا على تنفيذ الملء الثاني لسد النهضة في موعده المقرر خلال يوليو القادم، حتى بدون التوصل لاتفاق مع السودان ومصر.

رئيس الاتحاد الأفريقي يتعهد بحل أزمة سد النهضة

الخرطوم: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس الاتحاد الأفريقي الحالي إنه سوف يبذل كل جهده في سبيل إيجاد حل لأزمة سد النهضة الإثيوبي بما يحقق أمن واستقرار المنطقة. وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، جاء ذلك خلال استقبال تشيسيكيدي وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق، اليوم (الاثنين)؛ حيث نقلت له رسالة شفهية من رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وتحيات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان. وأكدت الوزيرة السودانية على ثقة بلادها في قدرة الرئيس تشيسيكيدي على قيادة الاتحاد الأفريقي في الدورة الحالية، والتعامل بجدية ومسؤولية مع ملف سد النهضة واستضافته للمفاوضات، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا). وأشارت الوزيرة إلى أن السودان يعطي موضوع الملء الثاني لسد النهضة أقصى درجات الاهتمام، باعتباره قضية أمن قومي تهدد حياة السودانيين على ضفاف النيل الأزرق. وشددت على ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني شامل وملزم بين الدول الثلاث بشأن قواعد ملء وتشغيل السد قبل يوليو (تموز) المقبل. من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد الأفريقي الحالي خلال اللقاء عن تفهمه لموقف السودان، ومطالبه الواضحة، وأكد على أنه سيبذل كل جهده في سبيل إيجاد حل للأزمة بما يحقق أمن واستقرار المنطقة. وتأتي زيارة وزيرة الخارجية السودانية للكونغو الديمقراطية عقب زيارة قام بها نظيرها المصري سامح شكري الشهر الماضي لكينشاسا، سلّم خلالها رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لنظيره الكونغولي تتعلق بسد النهضة. وتطالب مصر والسودان بأن توقع إثيوبيا على اتفاق ملزم قانوناً بشأن ملء وتشغيل السد قبل الملء الثاني، وهو ما ترفضه أديس أبابا.

وزيرة خارجية ليبيا تدعو تركيا للتعاون لإنهاء وجود القوات الأجنبية بالبلاد

الزيارة تأتي قبل يومين من اجتماعات تركية مصرية ستجري في القاهرة لبحث تقريب وجهات النظر بين البلدين

دبي - قناة العربية... دعت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش تركيا إلى التعاون لإنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد. وخلال مؤتمر صحفي مشترك، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن "التعاون العسكري مع ليبيا تم بناء على طلب من الحكومة حينها". واضاف: "هناك محاولة للمساواة بين القوات التركية في ليبيا وأخرى غير شرعية". واكد دعم تركيا "للحكومة الليبية في تحقيق مطالب الشعبي الليبي"، مشيرا الى إجراء "مشاورات من أجل عودة الشركات التركية إلى ليبيا". ويجري تشاووش أوغلو، الاثنين، مشاورات في العاصمة الليبية طرابلس مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، لبحث تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين خلال الفترة المقبلة، بحسب وسائل إعلام محلية. كما وصل وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس الأركان العامة التركي يشار جولر، ورئيس الاستخبارات، إلى العاصمة طرابلس. واستقبلهم رئيس الأركان المعين من فائز السراج محمد الحداد، وآمر منطقة طرابلس العسكرية عبدالباسط مروان، وآمر المنطقة الغربية أسامة جويلي، المعينين من قبل رئيس المجلس الرئاسي السابق فائز السراج. وقالت وزارة الخارجية التركية، إن وفدا تركيا يضم وزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس الاستخبارات وصل طرابلس اليوم. وأضافت الخارجية التركية: "الوفد سيناقش مع الجانب الليبي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية"، على حد قولها. الزيارة تأتي بعد زيارة قام بها الدبيبة إلى أنقرة الشهر الماضي، حيث التقى الرئيس التركي.

ملف المرتزقة والمقاتلين الأجانب

وقالت مصادر دبلوماسية ليبية، نقلت عنها وسائل الإعلام المحلية، القول إن زيارة وزير الخارجية التركي ستبحث عدداً من الملفات الثنائية بين الجانبين الليبي والتركي، خصوصاً ملف التواجد العسكري في مدن المنطقة الغربية، إضافة للتطرق إلى ملف المرتزقة والمقاتلين الأجانب في البلاد. وأشارت المصادر الليبية إلى أن حكومة الوحدة الوطنية متمسكة بإخراج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب الذين تم نقلهم إلى البلاد منذ نوفمبر 2019 وحتى الآن، موضحة أنها تولي اهتماماً كبيراً لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية، إلا أن ملف المرتزقة يعرقل تلك الجهود. وأوضحت المصادر أن زيارة وزير الخارجية التركي إلى طرابلس تأتي قبل يومين من اجتماعات تركية مصرية ستجري في القاهرة لبحث تقريب وجهات النظر بين البلدين، مشيرة إلى وجود تنسيق مشترك بين القاهرة وطرابلس لإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا. الدبيبة كان قد زار أنقرة الشهر الماضي، حيث أعلن والرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن التزامهما بمعاهدة ترسيم الحدود البحرية الجدلية الموقعة في 2019. وفي بيان مشترك قالا "ندعو لعقد مؤتمر إقليمي يحفظ حقوق كل دول شرق المتوسط". كما كشف أردوغان في مؤتمر صحافي مشترك مع الدبيبة عن تفعيل جميع الاتفاقيات مع ليبيا، وتم توقيع 5 اتفاقيات جديدة بين البلدين.

إخراج المرتزقة من ليبيا.. عملية معقدة تقلق دول الجوار

الحرة / خاص – واشنطن.... دعوات متكررة لإخراج المرتزقة من ليبيا دون جدوى ...يوجد في ليبيا أكثر من 20 ألف مرتزق....

بعد أن طالب مجلس الأمن الدولي منذ أكثر من عام برحيل المرتزقة الذين دخلوا ليبيا في خضم النزاع المسلح الذي مزق البلاد منذ 2011، يشعر مجلس الأمن الدولي الآن بالقلق من انتشارهم في البلدان المجاورة. والخميس الماضي، عقد مجلس الأمن الدولي، أول اجتماع مخصص لخطر انتشار مرتزقة موجودين في ليبيا، في دول المنطقة، الذي عكسته الحوادث في تشاد المجاورة التي أفضت إلى مقتل الرئيس إدريس ديبي اتنو.

نداءات متكررة

كثفت الدبلوماسية اللليبية التي تقودها حكومة الوحدة الوطنية بقيادة، عبد الحميد الدبيبة، جهودها لحمل البلدان "اللاعبة" في ليبيا على سحب مرتزقتها من البلاد "في أقرب وقت" على حد تعبير وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، في تصريح سابق. ولفتت صحيفة "فرانس إنفو" إلى أن عدد المرتزقة الموجودين في ليبيا يفوق 25 ألف عنصر "أغلبهم من السوريين والسودانيين"، إلى جانب من أقحمتهم روسيا لنصرة المشير خليفة حفتر المرابط مع قواته شرقا. وقال دبلوماسيون إن عدد المرتزقة الأجانب في ليبيا يقدر "بأكثر من عشرين ألفا بينهم 13 ألف سوري و11 ألف سوداني". "فرانس إنفو" قالت إن رحيل هؤلاء المرتزقة، ولا سيما القادمين من الدول الأفريقية، مثل السوادن، قد يؤثر على أمن البلدان المجاورة بشكل "دموي" إذا لم يتم ضبط العملية بشكل جيد. المحلل السياسي السوداني، عبد القيوم إبراهيم، يقول إن السودان وتشاد" يمثلان أكبر شريط حدودي مع ليبيا، وهو ما يزيد، من خطر تفاقم الوضع" هناك. وفي اتصال مع موقع "الحرة" لفت عبد القيوم، إلى أن ليبيا تحد السودان من جانب إقليم دارفور الذي عانى كثيرا من عدم الاستقرار الأمني، وقال إن عودة المرتزقة من ليبيا "قد يزيد من تعقيد الوضع على الحدود بين السودان وليبيا".

مهمة الأمم المتحدة.. هل تكفي؟

وذكّر الرجل بأن المتمردين الذين قتلوا الرئيس التشادي، إدريس ديبي، كانوا مرابطين على الحدود مع ليبيا، ومنهم من يدخل ويخرج من ليبيا بكل حرية مستفيدا من انفلات الوضع الأمني، على حد وصفه. وقال إن "وفاة الرئيس التشادي، على يد متمردين من ليبيا، يبرر التخوف الذي نشهده لدى دول الجوار". وكان مجلس الأمن الدولي أضاف مؤخرا إلى مهمة الأمم المتحدة وحدة لمراقبة وقف إطلاق النار تتألف من ستين شخصا، لكن هذه الصيغة "غير كافية للإشراف على انسحاب للمرتزقة وتنظيم تسريح للمجوعات المسلحة ونزع أسلحتها" وفق دبلوماسيين تحدثوا لوكالة فرانس برس. وحذر دبلوماسيون من أنه "من دون سيطرة جيدة وبدون دعم فعال يمكن أن يتكرر ما حدث في تشاد في دول الجوار، أو يمتد من منطقة الساحل إلى القرن الأفريقي والسودان وجنوب السودان والنيجر وإثيوبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى وموزمبيق".

تعقيد أمني متزايد على الحدود

عبد القيوم، قال من جانبه، إن الحرب في ليبيا أفرزت حالة من التعقيد الأمني في الداخل والجوار، ولا سيما على الحدود بينه وبين تشاد والسودان، وخص بالذكر إقليم دارفو الذي عانى من تعقيدات أمنية وعسكرية طيلة النزاع الليبي- الليبي. ولفت إلى أن الحدود الممتدة والطويلة، بين السودان وتشاد وليبيا، في ظل الظروف التي كانت سائدة "سهّلت من حركة السلاح والجريمة العابرة للحدود". وأضاف قائلا: "هذه الحالة أثرت أمنيا على السودان وتشاد وسيمتد أثرها لسنوات طويلة إذا لم يتم التحكم في السلاح". لكن المحلل السياسي الليبي جمال عبد المطلب، يرى بأن "خروج المرتزقة لن يشكل خطرا على دول الجوار ما دامت مهمتهم كانت في ليبيا فقط". وفي حديث لموقع "الحرة" ذكّر عبد المطلب بأن الهدف من وجود المرتزقة في ليبيا كان مؤازرة طرف على حساب طرف، وبنهاية مهمتهم باتفاق جميع الأطراف على حل سياسي "فلا خوف على الدول التي سيعادون إليها". عبد المطلب أبدى تخوفه، في المقابل من المرتزقة الروس، وقال إن "خطورتهم تضاعفت حينما لم يتمكنوا من إنجاز مأموريتهم في تقسيم ليبيا". وأردف: "المرتزقة السودانيون وأولئك الذين دخلوا من تشاد لن يشكلوا خطرا كبيرا لا على ليبيا ولا على الدول التي ستستقبلهم، مادام انتقالهم سيكون مضبوطا من طرف دول وحكومات المنطقة". وكشف في سياق تحليله أن "هدف" المرتزقة هو ليبيا وليس دول الجوار، مثل تونس أو الجزائر أو السودان "ومن ثم فلا خطر على دول الجوار".

عملية معقدة

أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر، بلقاسمي عثمان، يرى فيما يخصه، أن خطر الانفلات الأمني على الحدود قائم وقد يتضاعف خلال عملية تنقل المرتزقة من ليبيا وإلى خارجها. وفي حديثه لموقع "الحرة" أشار إلى أن "المرتزقة، مسلحون يسترزقون من الحروب، وقد تؤدي أي هفوة في أي بلد إلى كارثة أخرى، نحن في غنى عنها"على حد وصفه. بلقاسمي استبعد أن يعيق تخوف دول الجوار عملية إخراج المرتزقة من ليبيا، لكنه أشار إلى أن عملية نقلهم في حد ذاتها ستكون معقدة، إن من الجانب القانوني أو الأمني.

"خيانة للواجبات".. الجزائر توقف أكثر من 200 إطفائي عن العمل

فرانس برس... الجزائر تشهد إضرابات ومعدّل بطالة عالياً (15 بالمئة) وفقراً متزايداً وارتفاعاً في الأسعار

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، الاثنين، وقف 230 إطفائيا عن العمل وملاحقتهم قضائيا لمشاركتهم في مظاهرة، الأحد، في الجزائر العاصمة من أجل تحسين ظروف عملهم ورواتبهم. ومن شأن القرار أن يفاقم التوترات الاجتماعية الآخذة في التزايد منذ أسابيع عدة في الجزائر. وجاء في بيان للوزارة "تقرر كمرحلة أولى مباشرة إجراءات التوقيف لـ230 عونا طبقا لأحكام المادة 173 من القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية". وهم متهمون بانتهاك الوضع الخاص للموظفين المنتمين إلى هيئات محددة تتعلق بالحماية المدنية. والإطفائيون على غرار الشرطيين لا يحق لهم الإضراب ولا التظاهر. ودانت الوزارة ما اعتبرته "خيانة للواجبات والمسؤوليات المنوطة بهم، هدفه الأساسي ضرب استقرار والمساس بمصداقية السلك نحو الوطن والمواطن". ودعت الوزارة جميع المنتسبين للسلك إلى "عدم الانسياق وراء الدعوات المغرضة لزعزعة استقرار هذه المؤسسة العمومية النظامية". وتشهد الجزائر إضرابات ومعدّل بطالة عالياً (15 بالمئة) وفقراً متزايداً وارتفاعاً في الأسعار، ما يضفي بُعداً اجتماعيا على الأزمة الاقتصادية العميقة الناجمة عن تراجع أسعار المحروقات والمأزق السياسي المتواصل منذ بدء الحراك الاحتجاجي قبل عامين. ويشتكي رجال الإطفاء من أن راتبهم الأساسي لا يتجاوز 15 ألف دينار، في حين أن الأجر الوطني الأدنى المضمون هو 20 ألف دينار (ما يزيد قليلاً عن 125 يورو) منذ عام 2020. ويرى اتحاد النقابات العمالية الجزائرية أن الحد الأدنى اللائق للأجور يجب أن يصل إلى 4 أضعاف ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يقول رجال الإطفاء إنهم يعملون 80 ساعة في الأسبوع، في حين أن وقت العمل الأسبوعي القانوني هو 40 ساعة. والأحد، شهدت الجزائر تظاهرة لأعوان الحماية المدنية (عناصر الدفاع المدني) الذين شاركوا بالزي الوظيفي قرب مقر الرئاسة للمطالبة بإطلاق سراح رفيق لهم أوقف في اليوم نفسه من دون توضح الأسباب. وتصدّت الشرطة بعنف للمسيرة وفق تصريحات للإطفائيين تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال أحدهم في فيديو بث على الإنترنت إن قوات الأمن تعرّضت لهم بالضرب وأطلقت الغاز المسيل للدموع رغم أنهم لم يرتكبوا أي خطأ ولم يعمدوا إلى أي تخريب أو تكسير. وتابع أن المتظاهرين لم يطالبوا إلا بحقوقهم. وكانت وزارة الداخلية قد وصفت، الأحد، تظاهرة رجال الإطفاء بأنها "مخالفة للقانون". وجاء في بيانها أن الحركة الاحتجاجية "مفتعلة" و"مدفوعة من أطراف عدة لها حقد على الجزائر وبأجندات مغرضة". وردا على ذلك، ندد أفراد من الحماية المدنية في بجاية بمنطقة القبائل (شمال شرق) البيان "الكاذب" الصادر عن وزارة الداخلية والذي "يُشيطنهم"، معلنين عن تظاهرة وطنية في 9 مايو في الجزائر. ودعا الرئيس تبون، الأحد، حكومته إلى فتح "حوار" مع الشركاء الاجتماعيين في محاولة لإخماد الغضب الشعبي المتصاعد.

الجزائر: الحكومة لـ«تطهير الإعلام»... والنشطاء ينددون بحبس الصحافيين

الشرق الاوسط....الجزائر: بوعلام غمراسة... طالب صحافيون جزائريون خلال مظاهرة بالعاصمة أمس، بمناسبة «اليوم العالمي لحرية التعبير»، بإطلاق سراح زميل لهم في الحبس الاحتياطي، وبوقف المتابعة القضائية ضد العديد من الصحافيين بسبب كتاباتهم ومواقفهم السياسية، منددين بـ«مضايقات السلطة» و«الملاحقات الأمنية»، وبـ«إغلاق وسائل الإعلام العمومي»، وقطع الإعلانات عن وسائل إعلام خاصة تعدّها الحكومة معارضة لها. وطوق رجال الأمن «ساحة حرية التعبير»، حيث تظاهر الصحافيون، لمنعهم من الخروج إلى الشارع الرئيسي. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: «حرروا الصحافة»، و:«الإعلام ليس جريمة»، و:«حرية الإعلام ليست امتيازاً للصحافيين بل حق المواطنين». كما طالبوا بإطلاق سراح الصحافي رابح كراش، مراسل صحيفة «ليبرتيه» بأقصى جنوب البلاد، الذي وضع في الحبس الاحتياطي في 19 أبريل (نيسان) الماضي بسبب مقال، لكن السلطات اتهمه بـ«نشر الكراهية والتمييز بين السكان». ووجد من بين المتظاهرين خالد درارني، مراقب منظمة «مراسلون بلا حدود»، الذي غادر السجن في فبراير (شباط) الماضي، بعد أن قضى فيه 11 شهراً بتهمة «المس بالوحدة الوطنية»، لكنه لا يزال متابعاً ويرتقب إعادة محاكمته بالمحكمة العليا. وقال حسان واعلي، مدير نشر «ليبرتيه» في تصريحات لوسائل إعلام: «لا يوجد ما يبرر وضع رابح كراش في السجن. فكل ما قام به منذ سنوات هو عمل صحافي مهني. لم ينشر كذباً ولم يفبرك معلومات، لذا نطالب بإطلاق سراحه فوراً، وكل ليلة يقضيها في السجن هي تعدٍ على حرية الصحافي والصحافة»، مبرزاً أن كراش «تعرض في الأشهر الأخيرة لمضايقات أثناء أداء عمله، حيث استدعي مرات عدة لاستجوابه حول عمله والمصادر التي يستقي منها المعلومات. والواضح أن مقاله الأخير حول احتجاج سكان تمنراست ضد التقسيم الإداري الجديد هو الذي أزعج السلطات، وعجل بمتابعته قضائياً». من جانبه، قال كمال عمارني، رئيس «النقابة الوطنية للصحافيين»، إن حرية التعبير «شهدت تراجعاً كبيراً، والدليل وجود رابح كراش في السجن بسبب مقالاته، رغم أن الدستور يمنع حبس الصحافي بسبب كتاباته»، مشيراً إلى أن السلطات «يجب عليها أن تتعامل مع الصحافة كسلطة مضادة، تقدم خدمة عمومية للمواطنين». وحجبت الحكومة في العامين الماضيين مواقع إخبارية إلكترونية عدة، بسبب موضوعات تنتقد الرئيس والأجهزة الأمنية، أهمها «مغرب إيمرجنت»، و«إنترلينيي» و«كل شيء عن الجزائر». وبحسب الصحافي نجيب بلحيمر، فإن عمليات الحجب المتكررة التي تتعرض لها مواقع إخبارية تنتقد الحكومة «تشير إلى الصداع الذي بات يُسببه الإعلام الإلكتروني للسلطات الجزائرية، مما يدفعها إلى إرغام المواقع على التوطين في نطاق الإنترنت المحلّي لتسهيل مراقبتها، وإغلاقها إذا تطلَّب الأمر ذلك»، لافتاً إلى أن الخطاب الرسمي «حاول التسويق لصورة وردية عن واقع حرية الصحافة في الجزائر، لكنه يكشف في المقابل عن رغبة حثيثة في تشديد الرقابة على الإعلام، من خلال وضع نصوص تشريعية جديدة، تستهدف الصحافيين والمدوِّنين، وهو ما تُثبته الملاحقات القضائية ضدّ عدد منهم». في المقابل، صرح وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة، عمار بلحيمر، لصحيفة محلية بأنه «حريص على أن يبقى الإعلام الوطني حراً ونزيهاً». وشدد على أن «الخراب عشّش في بعض وسائل الإعلام، ويجب إجراء تحقيقات معمقة فيما يخص المال الفاسد»، الذي غزا مؤسسات إعلامية، بحسبه، في فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، مشيراً إلى أن أموالاً كبيرة مصدرها الإعلانات الحكومية، جرى تهريبها للخارج، وأن «الدولة تريد تطهير قطاع الإعلام من كل الدخلاء، من خلال الاحترام التام لما ينص عليه القانون من حقوق وواجبات». وجاءت هذه المظاهرات بعد ساعات من خطاب وجّهه الرئيس عبد المجيد تبّون لحكومته، ليلة أول من أمس، لبدء «حوار» مع الشركاء الاجتماعيين لتهدئة التوتر المتصاعد جرّاء تدهور ظروف العيش. وأمر تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء بـ«فتح الحوار مع مختلف الشركاء الاجتماعيين... بهدف تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لمنتسبي» قطاعي التعليم والصحة، وفق ما جاء في بيان رسمي. وقال تبّون في رسالة وجّهها بمناسبة عيد العمال، إن «كل أشكال التعبير المطلبي في مختلف القطاعات ينبغي أن يراعي مصالح المواطنين».

مسلحون يقتلون 16 جندياً في النيجر

نيامي: «الشرق الأوسط».... قتلت مجموعة من الرجال المدججين بالسلاح ما لا يقل عن 16 جندياً وجرحت 6 آخرين بهجوم على دورية أمنية في النيجر. وقال السيرجنت ميجور موسى ساكوي سومانا لوكالة الأنباء الألمانية إن رجالاً يستقلون دراجات نارية هاجموا دورية الحرس الوطني في منطقة تاهوا مساء السبت. وأضاف أن بعض المهاجمين قتلوا وأصيب بعضهم بجروح. ولم يتضح في البداية الدافع وراء الهجوم. وقال الأمين العام لحكومة مقاطعة تاهوا، إبراهيم ميكو، في تصريح عبر التلفزيون العمومي، إن «رجالنا وقعوا في نحو الساعة الثانية بعد الظهر (13:00 بتوقيت غرينيتش) ضحية كمين نصبه قطّاع طرق مسلّحون في منطقة تيليا. حصيلة هذا الهجوم الجبان هي 16 قتيلاً و6 جرحى ومفقود واحد». وتنشط جماعات إرهابية عدة في النيجر؛ التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقع في منطقة الساحل. ولا تسيطر حكومة النيجر إلا على مناطق قليلة من الأراضي الصحراوية خارج المدن الكبرى، والتي لا تستفيد منها الجماعات المسلحة فحسب؛ بل أيضاً الشبكات الإجرامية مثل المتاجرين بالبشر.

سيادة المغرب على الصحراء الغربية.. الخارجية الأميركية تنفي أنباء "موقف" إدارة بايدن

الحرة....ميشال غندور – واشنطن... جبهة البوليساريو تطالب بإجراء استفتاء على تقرير المصير.... أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لم تتخذ قرارا بشأن اعتراف الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية. وكانت تقارير قد ذكرت، الأسبوع الماضي، أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أبلغ نظيره المغربي، ناصر بوريطة، أن إدارة بايدن لن تبطل اعتراف إدارة ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية على الأقل في الوقت الراهن. وقال المتحدث، الذي فضل عدم ذكر اسمه، للحرة: "لم يتم اتخاذ مثل هذا القرار. نجري مشاورات بشكل خاص مع الأطراف حول أفضل طريقة للمضي قدماً وليس لدينا أي شيء إضافي لنعلنه". وقبل فترة وجيزة من مغادرته البيت الأبيض، اعترف ترامب بالسيادة المغربية على كامل الصحراء الغربيّة في مقابل تطبيع علاقات الرباط مع إسرائيل. ويستمرّ النزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة البوليساريو في شأن الصحراء الغربيّة التي تُصنّفها الأمم المتحدة "إقليماً غير متمتّع بحكم ذاتي" في ظلّ غياب تسوية نهائيّة. وتُطالب جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، بإجراء استفتاء على تقرير المصير تُخطّط له الأمم المتحدة، بينما يقترح المغرب خطّة لحكم ذاتي تحت سيادته. وتُسيطر الرباط على نحو 80 في المئة من هذه الأرض الصحراويّة الشاسعة، حيث أُطلِقت مشاريع إنمائيّة مغربيّة كبرى خلال السنوات الأخيرة.

نائب مغربي يطالب بتقصي الحقائق حول «جرائم البوليساريو»

القضاء الإسباني يستدعي زعيمها غالي غداً للإدلاء بشهادته

الرباط: «الشرق الأوسط».... طالب نائب من فريق التجمع الدستوري (أغلبية)، بمجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى في البرلمان)، أمس، خلال جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفوية، بتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول جرائم وانتهاكات جبهة البوليساريو الانفصالية لحقوق الإنسان. وكشف عبد الودود خربوش، وهو نائب يتحدر من كلميم (جنوب)، أن والده وأخته يعدان من ضحايا هذه الانتهاكات، وقال إنه عاش هذه المأساة منذ نعومة أظافره، لأن الجبهة قامت باختطافات وتعذيب في حق المغاربة، وأنه يريد استعادة رفات والده وأخته «لدفنهما بما يليق بموتى المسلمين»، موضحاً أنه طلب تشكيل اللجنة باسم فريقه النيابي، وجرى وضعه رسمياً لدى رئيس مجلس النواب. وجاءت مداخلة النائب خربوش في سياق انتقادات حادة وجهها عدد من نواب البرلمان، أمس، لإسبانيا، التي تكتمت على استقبال إبراهيم غالي، أمين عام جبهة البوليساريو الانفصالية، الذي دخل التراب الإسباني بهوية مزورة، رغم أنه متابع أمام القضاء الإسباني بشكاوى تتعلق بالاغتصاب والاعتداء. وقال خربوش إن مخيمات البوليساريو في تندوف (جنوب غربي الجزائر) عرفت انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية، تشبه جرائم الخمير الحمر في كمبوديا. وأيد قرار وزارة الخارجية المغربية استدعاء السفير الإسباني، ريكاردو دييز رودريكيز، لاستفساره عن ملابسات استقبال شخص انفصالي بهوية مزورة، وطالب بعدم إفلاته من العقاب. من جهته، اعتبر النائب يوسف غربي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، متزعم الائتلاف الحكومي (مرجعية إسلامية)، أن استقبال إسبانيا للأمين العام للجبهة الانفصالية «أمر لا يستقيم»، نظراً للعلاقات الجيدة التي تربط المغرب معها. وتساءل: «كيف أمكن لشخص متابع في جرائم اعتداء واغتصاب أن يلج التراب الإسباني بجواز سفر جزائري مزور؟».....في السياق ذاته، استغرب النائب عمر العباسي، المنتمي لحزب الاستقلال (معارضة)، من استضافة إسبانيا لمن وصفه بـ«مجرم حرب»، نظراً لما تسبب فيه من «مآسٍ»، معتبراً أن القضاء الإسباني ومصداقية إسبانيا «أصبحا على المحك». أما فريق حزب الحركة الشعبية (أغلبية) فتساءل إن كانت إسبانيا ستتجاوب مع مطالب المغرب بتقديم توضيحات حول ملابسات استقبال أمين عام «البوليساريو»، الذي يواجه شكاوى بالتعذيب والاغتصاب، وحذر من «تقويض إسبانيا لعلاقاتها مع حليفها المغرب». كانت الخارجية المغربية قد استدعت السفير الإسباني لاستفساره حول دخول أمين عام الجبهة للتراب الإسباني بجواز سفر جزائري وهوية مزورتين، قصد الاستشفاء من فيروس كورونا. وعبر ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، عن استياء الرباط من سلوك إسبانيا، وقال في حوار مع وكالة «إيفي» الإسبانية، السبت، إن المغرب «لا يزال ينتظر رداً مرضياً ومقنعاً» بشأن قرارها السماح لزعيم جبهة البوليساريو المتابع أمام المحاكم الإسبانية بتهمة ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والإرهاب بدخول أراضيها. في غضون ذلك، ذكر مصدر إعلامي إسباني أنه جرى استدعاء أمين عام جبهة البوليساريو، الذي يخضع حالياً للعلاج في مستشفى ببلدة لوغرونيو، غداً الأربعاء، للإدلاء بشهادته في المحكمة الوطنية، تحديداً في محكمة التعليمات المركزية رقم 5. وقالت صحيفة «لا راثون» الإسبانية، إنه على الأرجح لن يتمكن غالي من الحضور إلى المحكمة، نظراً لحالته الصحية (تم قبوله في وحدة العناية المركزة)، بيد أن غالي لن يتمكن من مغادرة التراب الإسباني قبل المثول أمام القضاء. تجدر الإشارة أيضاً إلى أنه جرى استدعاء سيد أحمد بتال وبشير مصطفى السيد، وهما قياديان في جبهة البوليساريو، إلى جانب قياديين آخرين.

تشكيل حكومة انتقالية تدعمها المعارضة في تشاد في محاولة لتهدئة المخاوف الدولية والداخلية

نجامينا: «الشرق الأوسط».... بعد أسبوعين على وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو، شكّل المجلس العسكري الحاكم برئاسة نجله الجنرال محمد، الأحد حكومة انتقالية ضمّت وزراء من المعارضة، وذلك في محاولة لتهدئة المخاوف الدولية والداخلية. وكان مجلس عسكري قد تولى الحكم في تشاد في 20 أبريل (نيسان) الماضي، بعد يوم من مقتل ديبي خلال اشتباك ضد القوات المتمردة. وجرى تعين محمد ابن ديبي رئيساً للمجلس العسكري وقائماً بأعمال رئيس الدولة. ومنذ أن تولّى محمد إدريس ديبي السلطة على رأس مجلس عسكري ضمّ إليه 14 جنرالاً آخر غداة الوفاة المفاجئة لرئيس الدولة. وتتّهم المعارضة والمجتمع المدني الجنرال البالغ من العمر 37 عاماً بتنفيذ «انقلاب مؤسّسي» بهدف إرساء «خلافة عائلية» بعد 30 عاماً من استئثار والده بالسلطة. لكنّ صالح كبزابو، أبرز معارض للرئيس الراحل، أعلن الأحد اعترافه بسلطة المجلس العسكري الذي عيّن اثنين من قادة حزبه «الاتحاد الوطني للديمقراطية والتجديد» عضوين في الحكومة الانتقالية. وقال الزعيم المعارض: «نعترف بالمجلس العسكري الانتقالي وإلا لما شاركنا في الحكومة الانتقالية التي ضمّت 40 عضواً بين وزير ونائب وزير». وإذا كان كبزابو لم يُعيّن شخصياً وزيراً في الحكومة، فإنّ معارضاً بارزاً آخر لإدريس ديبي إتنو، هو محمد أحمد الحبو، زعيم «حزب الحريّات والتنمية»، عُيّن وزيراً للعدل. وإلى جانب وزير العدل، عُيّنت ليدي باسيمدا، أول امرأة تترشّح للانتخابات الرئاسية في أبريل الفائت وكانت وزيرة في عهد إدريس ديبي، وزيرة للتعليم العالي والأبحاث. وكانت قد حلت في المرتبة الثالثة في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 11 أبريل الماضي. وعُيّن المتحدث باسم الحكومة شريف محمد زين وزيراً للخارجية، والذي حتى الآن يعد متحدثاً باسم ثلاث مجموعات متمردة، علماً بأنّه تولّى هذه الحقيبة بين 2018 و2020. لكنّ معظم الوزارات السيادية بقيت في أيدي «حركة الإنقاذ الوطني»، حزب الرئيس الراحل، بحسب التشكيلة الوزارية التي أعلن عنها مساء الأحد متحدّث باسم الجيش عبر التلفزيون الرسمي. وأتى الإعلان عن التشكيلة الوزارية بعد أيام من تعيين المجلس العسكري ألبير باهيمي باداكيه رئيساً للحكومة الانتقالية. وباداكيه، آخر رئيس للوزراء في عهد إدريس ديبي قبل أن يلغي الأخير هذا المنصب في 2018، وقد وعد إثر تعيينه الاثنين بـ«حكومة مصالحة وطنية» وإجراء «مشاورات واسعة» بهدف اقتراح أسماء على رئيس المجلس العسكري الذي يتمتع بصلاحية تعيين الوزراء وإقالتهم. وأدت وفاة ديبي الشهر الماضي على الخطوط الأمامية للقتال ضد المتمردين الشماليين إلى نهاية حكمه الذي استمر 30 عاماً، وأثارت أزمة في الدولة الواقعة بوسط أفريقيا والحليفة للغرب منذ وقت طويل. وبعد وفاة ديبي، استولى مجلس عسكري يديره ابنه محمد على السلطة وتعهد بإجراء انتخابات في غضون 18 شهراً. وأعلنت فرنسا القوة الاستعمارية السابقة دعمها للمجلس لكن المعارضة والمتمردين رفضوا آنذاك الاستيلاء على السلطة ووصفوه بأنه انقلاب وقالوا إن الجيش يجب أن يتخلى عن السلطة لحكومة يقودها مدنيون. وخرج الآلاف إلى الشوارع الأسبوع الماضي احتجاجاً على الحكم العسكري. ولقي ستة على الأقل حتفهم في اشتباكات مع الشرطة. ودعت المعارضة إلى تشكيل حكومة انتقالية يقودها رئيس مدني ونائب رئيس عسكري. وقال زعيم المعارضة سوكسيه ماسرا لـ«رويترز»: «هذا يعطي انطباعاً بأننا نبني منزلاً بدءاً من السقف... هذا لن يجدي ما دمنا لا نعود إلى الأسس التي يريدها الشعب وهي رئيس مدني ونائب (عسكري) للرئيس». وبموجب مرسوم تشكيل الحكومة، استحدث رئيس المجلس العسكري وزارة جديدة للمصالحة والحوار، بعد أن وعد مؤخّراً بتنظيم «حوار شامل». وعُيّن على رأس هذه الوزارة الشيخ بن عمر، زعيم المتمردين السابق الذي أصبح في 2019 مستشاراً دبلوماسياً للرئيس ديبي. والخميس وصلت إلى نجامينا «بعثة تقصّي حقائق» تابعة لمفوضية الاتحاد الأفريقي للبحث في «الوضع السياسي والأمني» في البلاد وتقرير ما إذا كان يتعيّن على الاتّحاد فرض عقوبات على المجلس العسكري. ووفقاً لأحد أعضائها فإنّ البعثة «ستدرس الاستراتيجيات الرامية إلى تسهيل العودة السريعة للنظام الدستوري والحكم الديمقراطي» في تشاد. ويأتي تشكيل الحكومة الانتقالية في وقت تدور فيه منذ منتصف أبريل معارك بين الجيش و«جبهة التناوب والوفاق في تشاد» (فاكت). وتدور المعارك بين الطرفين في منطقة كانيم الصحراوية في غرب تشاد، على طول الحدود مع النيجر وفي منتصف الطريق بين بحيرة تشاد وتيبستي شمال البلاد. وبحسب الجيش فإن الرئيس الراحل توفي متأثراً بجروح أصيب بها في معارك ضدّ متمرّدي (فاكت) الذين شنّوا هجوماً على نجامينا في 11 أبريل، يوم الانتخابات الرئاسية التي فاز بها إدريس ديبي بولاية جديدة.

 



السابق

أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. إيران تؤكد استعدادها لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى...جماعة الحوثي تلمح مجددا لرفض خطة تسوية لأزمة اليمن...عمال اليمن يواجهون عاماً سابعاً من انهيار الأعمال...منظمات تدعو لإطلاق الصحافيين المعتقلين في سجون الحوثيين.. التحالف يعترض مسيّرات حوثية أُطلقت باتجاه السعودية..جاهزية مطارات السعودية بعد السماح بسفر المواطنين للخارج.. الكويت تمنع سفر مواطنيها ومرافقيهم ما لم يتلقوا لقاح «كورونا»..الأردن يعيد فتح معبرين حدوديين مع السعودية وسوريا...

التالي

أخبار وتقارير.... إسرائيل تجري «استعداد الألفي كيلو»....الجمهوريون ومتشككون ديمقراطيون يكبلون بايدن بشأن صفقة إيران...بلينكن: مصرون على إعادة كل أميركي محتجز في إيران..«تحالف إقليمي» بين ماكرون و«الجمهوري»... «بروفة للرئاسية».. بيلاروسيا: المعارضة تُجدّد الدعوة للتظاهر...قوة بريطانية بقلب أميركي.. سرب حارب النازيين يتدخل للقضاء على داعش...وزراء خارجية «السبع» يلتقون في لندن للمرة الأولى منذ عامين... عسكري بريطاني: انسحاب بايدن من أفغانستان يقوّض استراتيجيته العالمية.. 100 عام على إنشاء آيرلندا الشمالية... والاضطرابات تهدد سلامها الهش.. بعد 200 عام... إرث نابليون لا يخلو من وصمات العبودية...


أخبار متعلّقة

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks

 الأربعاء 28 تموز 2021 - 11:26 ص

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks By Matthew Levitt Also pub… تتمة »

عدد الزيارات: 69,293,098

عدد الزوار: 1,866,403

المتواجدون الآن: 49