أخبار سوريا.... مروحية إسرائيلية تستهدف شخصاً يعمل لصالح «حزب الله» في الجولان... «الحرس الثوري» الإيراني يحقق في تسمم 25 من عناصره في البوكمال.. مواجهات بين قوات النظام السوري و«داعش» بريف حماة... «الدستورية» السورية تحصر انتخابات الرئاسة بـ3 «متنافسين»..«العرض» السعودي لدمشق: إعادة الإعمار مقابل «ضبط» العلاقات مع إيران!...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 11 أيار 2021 - 3:28 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


الجيش الروسي يدمر شبكة كهوف لقيادة المسلحين قرب تدمر...

المصدر: RT.... أعلن رئيس الوحدة الهندسية في القوات الروسية في سوريا العقيد أندريه كالينوف، أن خبراء المتفجرات دمروا شبكة كهوف قرب مدينة تدمر السورية، كان المسلحون يستخدمونها مركز قيادة. وقال: "خلال عمليات البحث التي نفذتها القوات المسلحة السورية، تم اكتشاف شبكة من الكهوف وخنادق للتواصل بين المسلحين". وأضاف: "تم العثور على مركز سيطرة المسلحين، وفيه معدات اتصال وأسلحة وذخائر ووثائق". وتابع: "قامت الوحدات الهندسية التابعة للقوات الروسية بتدمير هذه الكهوف، كما تم إبطال 6 ألغام مضادة للأفراد بالقرب من المغارة". وأشار إلى أن "المسلحين حفروا ممرا تحت الأرض بطول 17 مترا، يربط هذه الكهوف ببعضها".

مروحية إسرائيلية تستهدف شخصاً يعمل لصالح «حزب الله» في الجولان...

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين».... استهدفت مروحية إسرائيلية، اليوم (الاثنين)، موقعاً في جنوب سوريا يوجد به شخص يعمل لصالح «حزب الله» اللبناني قرب موقع عين التينة غرب بلدة حضر ضمن الجولان السوري، وذلك وفقاً لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن نشطاء. ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الشخص المستهدف أصيب بجروح خطيرة، وجرى إسعافه إلى أحد مشافي القنيطرة، وهو من أبناء بلدة مجدل شمس المحتلة، ويقيم في بلدة حضر، وهو ابن أسير كان في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ولديه شقيقان قتلا في معارك سابقة ضد فصائل المعارضة في ريف القنيطرة الشمالي. يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار إلى أن مروحية إسرائيلية قصفت بعد منتصف ليل الأربعاء/ الخميس الماضي، نقطة عسكرية لقوات النظام، يوجد بها عناصر يتبعون لسرايا الاستطلاع والرصد في «حزب الله» اللبناني، في محيط بلدة جباتا الخشب، شمال القنيطرة، قرب الجولان، حيث جرى استهداف النقطة بصاروخين من قِبل مروحية إسرائيلية من فوق الجولان، وأسفر الاستهداف عن جرح ثلاثة عناصر ممن كانوا موجودين في النقطة العسكرية. كما جرى استهداف نقطة عسكرية أُخرى في محيط تل الشعار أيضاً، وفقاً لنشطاء المرصد السوري، ولم تعرف هوية المصابين إذا ما كانوا من قوات النظام، أم من سرايا الرصد والاستطلاع في «حزب الله».

سبعة قتلى من قوات النظام بانفجار ألغام في البادية السورية

بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»... قتل سبعة عناصر على الأقل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها، اليوم الاثنين في انفجار ألغام زرعها تنظيم «داعش» في البادية في وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. ومنذ إعلان القضاء على خلافته قبل نحو عامين وخسارته كل مناطق سيطرته، انكفأ تنظيم «داعش» إلى البادية الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق حيث يتحصن مقاتلوه في مناطق جبلية. وأفاد المرصد اليوم عن «مقتل سبعة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وإصابة 18 آخرين بجروح جراء انفجار لغمين على الأقل زرعهما عناصر التنظيم أثناء مرور قوة عسكرية» في منطقة السخنة في ريف حمص الشرقي. ومع ازدياد هجمات التنظيم في الآونة الأخيرة ضد قوات النظام، تحولت البادية مسرحاً لاشتباكات ترافقها غارات روسية، دعماً للقوات الحكومية، وتستهدف مواقع مقاتلي التنظيم. ووثق المرصد منذ مارس (آذار) 2019 مقتل أكثر من 1400 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فضلاً عن أكثر من 930 متطرفاً جراء الهجمات والمعارك في البادية.

قتيل على الأقل في استهداف رتل تركي في إدلب السورية

الحرة – واشنطن.... تسبب هجوم استهدف رتلا عسكريا تركيا بسقوط قتيل وجرح عشرة آخرين، وفقا لما نقله مراسل الحرة. وأشار المراسل إلى أن الهجوم الذي نفذه مجهولون وقع قرب معبر باب الهوى شمالي محافظة إدلب السورية. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الرتل التركي المستهدف تألف من 7 آليات عسكرية، وأن الانفجار تزامن مع مرور القوات التركية على طريق كفرلوسين- معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا شمالي إدلب. ورصد نشطاء المرصد سماع أصوات سيارات الإسعاف التي توجهت إلى موقع الانفجار، "حيث انتشلت عدة جرحى من القوات التركية بعضهم بحالة حرجة، وسط معلومات عن وجود قتلى أيضًا، فيما فرضت القوات التركية طوقًا أمنيًا حول الموقع ومنعت الوصول إليه". وتتعرض القوات التركية لهجمات عبر عبوات ناسفة وقذائف "الآربيجي"، فضلًا عن الاستهدافات المباشرة من قبل عناصر مجهولة.

مواجهات بين قوات النظام السوري و«داعش» بريف حماة... «الحرس الثوري» الإيراني يحقق في تسمم 25 من عناصره في البوكمال

دمشق - لندن: «الشرق الأوسط».. أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان (مقره بريطانيا)، في تقرير أمس (الاثنين)، إلى اشتباكات عنيفة شهدتها مواقع بريف حماة الشرقي في وسط سوريا بين قوات النظام والمسلحين الموالين من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، تركزت في محيط منطقة بيوض بريف الرهجان. وأوضح أن الاشتباكات العنيفة استمرت منذ ما بعد منتصف ليل الأحد وحتى ساعات الصباح الأولى يوم الاثنين، وأسفرت عن مقتل 4 من المسلحين الموالين للنظام، بالإضافة إلى مقتل عنصر واحد على الأقل من «داعش». كما قُتل مدني من عشائر المنطقة بعد إصابته بطلق ناري. وتحدث «المرصد» أيضاً عن تصاعد نشاط تنظيم «داعش» في عموم البادية السورية وهو ما ترد عليه قوات النظام والميليشيات الموالية بشن عمليات مضادة وحملات أمنية. وأضاف أنه وثّق، أمس، مقتل 7 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين بانفجار لغمين اثنين على الأقل بقوة عسكرية في منطقة جبل العمور الواقعة إلى الغرب من منطقة السخنة ضمن بادية حمص الشرقية، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 18 جريحاً بعضهم في حالات خطرة. وبذلك بلغت حصيلة الخسائر البشرية خلال الفترة الممتدة من 24 مارس (آذار) 2019 وحتى الآن، وفق إحصاءات «المرصد السوري»، 1419 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين من جنسيات سورية وغير سورية. وبين هؤلاء اثنان من الروس على الأقل، بالإضافة إلى 149 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لتنظيم «داعش» في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب. كما وثق «المرصد»، خلال الفترة ذاتها، مقتل 937 من عناصر «داعش». في المقابل، تواصل «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) عملية عسكرية وأمنية واسعة بدأتها الأحد وتستمر لأربعة أيام بهدف ملاحقة خلايا «داعش» النائمة والنشطة في ريف دير الزور، وذلك بدعم من قوات التحالف الدولي. وأعلنت «قسد»، في بيان، أن العملية ستتركز في منطقة وادي العجيج في الريف الشمالي لدير الزور، بهدف السيطرة على طرق تهريب الأسلحة والعناصر «الإرهابية»، وأن العملية تستهدف عناصر خلايا «داعش» وكشف مخابئ الأسلحة والأوكار التي يستخدمها التنظيم في المناطق الحدودية مع العراق. وبدأت العملية، صباح الأحد، بتوجيه قوات التحالف عدة ضربات صاروخية بالتزامن مع إطلاق القنابل المضيئة والتحليق المكثف لطائرات الاستطلاع. في سياق آخر، ذكرت شبكة «عين الفرات» الإخبارية المحلية، أمس، أن الحرس الثوري الإيراني في البوكمال بريف دير الزور فتح تحقيقاً في حادثة تسمم تعرض لها نحو 25 من عناصره، وذلك بعد نقلهم إلى مشافٍ تابعة للحرس الثوري في البوكمال بحالة إسعافية بعد تناولهم دجاجاً فاسداً على الأرجح.

«الدستورية» السورية تحصر انتخابات الرئاسة بـ3 «متنافسين»

دمشق: «الشرق الأوسط»... أعلن القاضي جهاد اللحام، رئيس المحكمة الدستورية العليا في سوريا، قبول طلبات ثلاثة مرشحين سيتنافسون في انتخابات رئاسة الجمهورية التي تجري نهاية الشهر الحالي. وقال اللحام، في مؤتمر صحافي عقد في دمشق أمس الاثنين، إن «المحكمة الدستورية العليا تصدر قرارها بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، وهم عبد الله سلوم عبد الله، وبشار حافظ الأسد، ومحمود أحمد مرعي. وأشار إلى أن المحكمة حددت الحملة الانتخابية للمرشحين من 16 إلى 24 من الشهر الحالي، ويحدد يوم 25 مايو (أيار) يوم صمت انتخابي، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف اللحام أن المحكمة الدستورية العليا: «رفضت طلبات التظلم الستة التي وردت إلى المحكمة من المترشحين لمنصب رئيس الجمهورية كونها لم تقدم أي وثائق أو مستندات جديدة تدعم حجتها». وبعد إعلان رئيس المحكمة الدستورية العليا يتنافس في الانتخابات التي تجري في 20 و26 مايو الحالي مرشح حزب البعث الحاكم بشار الأسد، والمرشح عبد الله عبد الله عن الأحزاب المتحالفة مع حزب البعث، ومحمود مرعي عن أحزاب معارضة الداخل غير المرخصة. وبحسب قرار مجلس الشعب السوري، حدد يوم 20 من مايو الحالي لانتخابات السوريين خارج سوريا، ويوم 26 مايو موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية داخل الأراضي السورية. وتقدم لخوض الانتخابات 51 مرشحاً بينهم سبع نساء وهو أكبر عدد للمرشحين في تاريخ سوريا. وينتمي عبد الله عبد الله (مواليد 1956) إلى محافظة حلب وهو من حزب الوحدويين الاشتراكيين، أحد الأحزاب المتحالفة مع حزب البعث العربي الاشتراكي، وعضو في مجلس الشعب السوري لدورتين سابقتين، ووزير دولة من 2016 إلى 2020، أما المرشح محمود مرعي (مواليد 1957)، وهو من ريف دمشق، فيشغل رئيس مجلس المنظمة العربية لحقوق الإنسان وأمين عام الجبهة الوطنية في سوريا، وبشار الأسد من مواليد عام 1965، وانتخب لمنصب رئيس الجمهورية عام 2001 وعام 2007 و2014.

«العرض» السعودي لدمشق: إعادة الإعمار مقابل «ضبط» العلاقات مع إيران!

الاخبار...حسين الأمين ... يعتقد زائرو دمشق الجدد أن الأسد يمكن أن يقبل، بفعل ضغوط الحصار والدمار، بشروط تحدّ من علاقاته مع إيران ...في ظلّ خيباتها المتتالية من الحليف الأميركي، لا تجد السعودية بدّاً من إعادة تشكيل سياساتها في المنطقة، خصوصاً تجاه إيران وحلفائها في محور المقاومة. في هذا الإطار تحديداً، تأتي محاولاتها إعادة تصويب العلاقات مع سوريا، والتي أنبأت بها زيارة وفد سعودي إلى دمشق حاملاً معه عرضاً بالمساهمة في إعادة الإعمار. لكن المفارقة أن تلك المحاولات لا تزال تنطلق من تصوّرات ورهانات خاطئة، فحواها أن الدولة السورية، التي تشتدّ حاجتها إلى روافد مالية في ظلّ الحصار عليها، ستكون مضطرّة إلى دفع ثمن على صعيد علاقاتها مع طهران، خصوصاً وأن موسكو تتقاطع مع التحالف السعودي - الإماراتي، في بعضٍ من مفاصل جهود "إرساء الاستقرار" كما يُسميّه الروس..... مرّت العلاقات بين سوريا والسعودية بالعديد من المنعطفات، منذ عام 2011. في بداية الأحداث، جرت اتصالات بينية عديدة، حاولت فيها الرياض دفْع دمشق إلى إحداث تحوّلات جذرية في سياستها، لكنها لم تفلح في ذلك، ليبدأ زمن القطيعة في آذار/ مارس 2012، عندما أغلقت المملكة سفارتها في سوريا، وشرعت في دعم المعارضة المسلّحة سياسياً ومادياً وعسكرياً، بما نشأ عنه «الائتلاف الوطني السوري»، في عام 2012. لكن الضلوع السعودي «الميداني» في الملفّ السوري، والذي برز واضحاً في دعم فصائل ريف دمشق، وخصوصاً «جيش الإسلام»، شهد تراجعاً مع رحيل وزير الخارجية السعودي الأسبق، الأمير سعود الفيصل، منتصف عام 2015، ثم مقتل زهران علّوش، رجل السعودية الأول في الفصائل المسلّحة، وهو قائد «جيش الإسلام»، بغارة روسية نهاية العام نفسه. مع ذلك، استمرّت الجهود السعودية لدعم المعارضة سياسياً، وشهدت تصاعداً عندما دفعت الرياض في اتّجاه عقد اجتماع «الرياض 1»، الذي انبثقت عنه «الهيئة العليا للمفاوضات»، ومهمّتها التفاوض مع النظام في دمشق. وفي نهاية عام 2017، دعت وزارة الخارجية السعودية إلى اجتماع «الرياض 2». على أنه في مطلع العام الحالي، سُجّلت انعطافة في الجهود السعودية تجاه الملفّ السوري، عندما علّقت المملكة عمل موظّفي «هيئة التفاوض» التي تتّخذ من الرياض مقرّاً لها منذ تأسيسها عام 2015، بعد تفاقم الخلافات داخلها. وفي الأشهر الأخيرة، برز تحوّلٌ لافت في مواقف بعض الدول العربية من سوريا، حيث أعاد الإماراتيون فتح سفارة بلادهم في دمشق في عام 2018، فيما ظهرت مؤشّرات عديدة إلى رغبة عربية في عودة سوريا إلى «جامعة الدول العربية». لكن السعوديين ظلّوا، إلى فترة قريبة، أكثر حذراً في العلاقة مع دمشق، مقارنة مع الإمارات والعراق ومصر. حذرٌ بدا في الأيام الماضية وكأن المسؤولين في الرياض بدأوا بالتخلّي عنه، وخصوصاً مع بروز أنباء عن زيارة وفد سعودي إلى دمشق. وعلى رغم أن المملكة وصفت تلك الأنباء بأنها غير دقيقة، إلا أنها لم تنفِها بالمطلق، وهذا مردّه، بحسب معلومات «الأخبار»، إلى أن مَن زار سوريا ليس رئيس المخابرات السعودية، خالد الحميدان، كما ذكرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية، بل مسؤول آخر، التقى مسؤولين سوريين في الثالث من الشهر الجاري، في أوّل اجتماع معروف من نوعه منذ نحو عقد. وكانت «ذا غارديان» قد نقلت عن مسؤول سعودي، طلب عدم كشف هويته، أن «تطبيع العلاقات بين الجانبين من المُحتمل أن يبدأ بعد وقت قصير من عيد الفطر»، وأن «هذا الأمر مخطَّطٌ له منذ فترة، ولكن لم يحدث تقدّم في ما مضى، إلا أن الظروف تغيّرت الآن». وجاءت زيارة الوفد السعودي إلى دمشق بعد أيام قليلة من تصريحات تلفزيونية لوليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، أشار فيها إلى أن بلاده «ترغب في إقامة علاقات طيّبة ومميزة مع إيران». كما أتت الزيارة بعد لقاءات جرت بين مسؤولين أمنيّين سعوديين وإيرانيين في بغداد، بوساطة من رئيس وزراء العراق، مصطفى الكاظمي.

عرضت الرياض المساهمة في تمويل إعادة الإعمار عبر رجال أعمال سوريين مرتبطين بالمملكة

ثمّة عوامل كثيرة تدفع في اتّجاه التحوّل السعودي المطّرد في مقاربة المسألة السورية. وهي عوامل مرتبطة بخيبات متكرّرة عايشتها المملكة من السياسات الأميركية في المنطقة، وخصوصاً بعد انتخاب الرئيس الجديد جو بايدن، وقيادته واشنطن نحو تخفيف أعبائها في الشرق الأوسط، لمصلحة رفع جهودها في مواجهة الصين. وتنطلق دول الخليج، وخصوصاً السعودية والإمارات، في تعاملها مع سوريا، من اعتقاد بأن الأخيرة تعاني «ضعفاً استثنائيّاً»، بسبب تكاليف الحرب الطاحنة التي امتدّت على عشر سنوات، إذ قُدِّرت فاتورة إعادة إعمار البلاد في عام 2019 بـ 200 إلى 400 مليار دولار، وهو ما سيضطرّ دمشق إلى التعاون مع الأطراف العربية، بحسب تلك النظرة. وفي تقدير العواصم الخليجية، فإن ثمن أيّ انفتاح على «العرب»، هو بالضرورة حدٌّ في العلاقات مع إيران، وإعادة تشكيل لها. لكن هذا الاعتقاد يصطدم بحقيقة أن الرئيس بشار الأسد ليس في وارد تحجيم علاقات بلاده مع إيران، التي وثَّق تحالفه معها طوال سنوات الحرب، على رغم العديد من ممارسات الترغيب والترهيب التي تعرّض لها. مع ذلك، وبما أن قلّةً من البلدان تبدي استعدادها لتقديم المال إلى سوريا المحاصَرة، والتي تتوق إلى تأمين تمويل لعملية إعادة الإعمار، يعتقد التحالف السعودي ــــ الإماراتي أن الأسد سيكون مضطرّاً إلى «موازنة» علاقاته مع إيران من جهة، ودول الخليج من جهة أخرى. وفي الإطار المتقدّم، علمت «الأخبار»، من مصادر سورية مطّلعة، أن الرياض «عرضت مبدئياً المساهمة في تمويل إعادة الإعمار، عبر رجال أعمال وأصحاب رؤوس أموال سوريّين، تربطهم علاقات طيّبة وتاريخية بالمملكة، وبعضهم مقيم فيها». إلا أن العرض السعودي ليس من المعلوم ما إذا كان باستطاعته تجاوز «حائط» الحصار الأميركي على سوريا، إذ بوجود قانون «قيصر»، وتمديد العمل بـ»سياسة الطوارئ» الأميركية، لا يمكن للدول العربية أن تنخرط في عملية إعادة الإعمار، من دون الوقوع في شَرَك العقوبات الأميركية والغربية. ولا يغيب العامل الروسي عن المشهد المتشكّل حالاً، إذ يعتقد «العرب» المتوجّهون إلى دمشق أنه إذا ما قرّر الأسد إعادة تشكيل علاقات بلاده مع إيران، فهو يستطيع التعويل على دعم من روسيا، التي بسطت نفوذاً واسعاً في القطاعَين العسكري والأمني في سوريا. وتبدو موسكو، من جهتها، أكثر حرصاً على ما تُسمّيه «إرساء الاستقرار» في البلاد، في إطار «توافق عربي»، وهي أدّت دوراً أساسياً في سياق محاولة تغيير المواقف العربية من دمشق (جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخليجية في آذار/ مارس الفائت). رؤيةٌ يعتقد التحالف الخليجي أن باستطاعته الاستفادة منها لإقامة علاقات عربية ــــ سورية مستقرّة، الى جانب علاقات إيرانية ــــ سورية محدودة، بما يوفّر سبيلاً إلى الحدّ من نفوذ طهران في سوريا والمنطقة، وتمتين جبهة عربية تكون من ضمنها سوريا، لمواجهة التحالف القطري ــــ التركي. لكن في المقابل، يعتقد العديد من المراقبون أن ذلك الرهان ما هو إلّا نوع من «الوهم»، إذ لن يقبل الأسد بالشروط السعودية، ولن يتنازل عن علاقاته مع طهران، وهذا ما بدا واضحاً أيضاً في وسائل الإعلام العربية، وخصوصاً تلك القطرية، التي هاجمت المبادرة السعودية، وقَبلها الإماراتية، واعتبرت أن التحوّل الخليجي تجاه سوريا، ليس سوى «إضعاف لجبهة الرفض العربي لنظام الأسد».

 



السابق

أخبار لبنان... فرنسا تعيد تقييم تحركها في لبنان... ولادة حركات سياسية لبنانية من خارج القوى التقليدية....الاتحاد الأوروبي سيعتمد سياسة «العصا والجزرة» في لبنان...اتصالات تشكيل الحكومة متوقفة و«الثنائي الشيعي» يستنفد جهوده مع حليفيه... أزمة بنزين في لبنان وارتفاع غير مسبوق بأسعار اللحوم... إضراب للأطباء والمستشفيات في لبنان اعتراضاً على حكم قضائي... السلطة تمعن بالإستهتار.. والأمن الاجتماعي في خطر!...فرنسا تُهدّد بـ"اليونيفيل"... باب جهنم يُفتح من الجنوب!..

التالي

أخبار العراق... "بدأ القتلة مبكرا".. اغتيالات في العراق تسبق الانتخابات و"لا حماية" للناشطين... إيران تسلم مذكرة احتجاج للسفارة العراقية في طهران...صحافي يصارع الموت بعد استهدافه جنوب العراق.... الحراك لمقاطعة الانتخابات... "لوكهيد مارتن" تسحب موظفيها من قاعدة عراقية...الكاظمي يحسم الجدل حول خوض الانتخابات......محاكمات «داعش» في العراق قد تنطلق العام المقبل...

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East

 السبت 19 حزيران 2021 - 6:30 ص

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East Originally published in … تتمة »

عدد الزيارات: 66,180,190

عدد الزوار: 1,821,469

المتواجدون الآن: 43