أخبار دول الخليج العربي.. واليمن.. 4 جولات إيجابية من المفاوضات بين طهران والرياض 3 منها على مستوى السفراء...قآني يزور العراق حاملاً رسالة إلى المملكة تشمل الملف اليمني والانتخابات الرئاسية...ضمانات إيرانية للسعودية بشأن حوار بغداد..البنك الدولي: 8 مليارات دولار أضرار الحرب في 16 مدينة يمنية..الشورى السعودي يطالب بدراسة السماح بتملك الأجانب ...الإمارات تزيد قدرات التحقيق في قضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب..الدوحة: هناك مؤشرات على تغيير واشنطن موقفها تجاه "حماس"..سفير قطر بموسكو: علاقاتنا مع مصر حافظت على أهميتها رغم "الخلافات البسيطة"..قطر: علينا انتظار الانتخابات الإيرانية ليتضح بعدها موقف طهران.. البرلمان الأردني يقر قانون مكافحة الفساد وسط جلبة ومشادات....

تاريخ الإضافة الخميس 10 حزيران 2021 - 5:29 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


ضمانات إيرانية للسعودية بشأن حوار بغداد..

قآني يزور العراق حاملاً رسالة إلى المملكة تشمل الملف اليمني والانتخابات الرئاسية

• 4 جولات إيجابية من المفاوضات بين طهران والرياض 3 منها على مستوى السفراء

الجريدة....كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي.... قبل أقل من 10 أيام على الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي تشير جميع الأدلة حتى الساعة، إلى أنها ستعيد، بالفوز المتوقع لإبراهيم رئيسي، الأصوليين المتشددين إلى السلطة بعد 8 سنوات صعبة من عهد الرئيس الوسطي المعتدل حسن روحاني المتحالف مع الإصلاحيين، علمت «الجريدة»، من مصدر رفيع المستوى، أن طهران سترد على طلب الرياض تقديم ضمانات حول جديتها في التفاوض لحل الخلافات مع جيرانها وعدم تأثر أي اتفاق يتم التوصل إليه بين البلدين بنتائج الانتخابات وتغيُّر الحكومة الإيرانية. وكشف المصدر، وهو مقرب من قائد «فيلق القدس» اللواء إسماعيل قآني المكلف بالعمل الخارجي للحرس الثوري الإيراني، أن الأخير سافر إلى العاصمة العراقية بغداد في مهمة مزدوجة، إذ تتعلق من جانب بلقاء محتمل مع موفد سعودي لإبلاغه رداً إيرانياً على المطالب السعودية، وترتبط من جانب آخر بتعزيز التهدئة بين رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي والفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران بعد إطلاق سراح القيادي في «الحشد الشعبي» قاسم مصلح. وبحسب المصدر، كان هناك انتقادات سعودية بشأن تسريب الإيرانيين معلومات عن حوار بغداد، وأنه رغم إجراء أربع جولات إيجابية منه بين الطرفين، طلب السعوديون عبر السفير الإيراني في العراق إيرج مسجدي ضمانات جديدة تظهر من جهة جدية بلاده، ومن أخرى التزامها بنتائج المحادثات مهما كانت نتيجة الانتخابات الرئاسية، وبالتالي ضرورة أن يكون هناك ضمانات من المرشد الأعلى علي خامنئي نفسه. وكشف المصدر أن الجولة الأولى من الحوار جرت بين اللواء قآني ورئيس الاستخبارات السعودية الفريق خالد الحميدان والجولات الثلاث الأخرى كانت بين سفيري إيران والسعودية لدى العراق. واتهم المصدر الحكومة الإيرانية و«خارجيتها» بتسريب المعلومات عن اللقاء الأول الذي جرى من دون إشراكها، مضيفاً أنه تم تفويض متابعة المفاوضات إلى السفير مسجدي، وهو من كبار قادة «فيلق القدس» أيضاً، ليصبح الحوار شكلياً تحت إشراف وزارة الخارجية. وقال إن السعوديين أُبلغوا بأن قآني ذاهب إلى بغداد حاملاً رسالة شفهية تتضمن رد طهران على الضمانات التي طلبتها الرياض، وانتظارها إرسال السعوديين موفداً من جانبهم لتسلم الرسالة. ولم يطلع المصدر على فحوى الرسالة غير أنه أكد أنها، بحسب تصوراته، تجيب على الضمانات التي طلبها السعوديون عن جدية إيران، بما في ذلك الملف اليمني والمفاوضات التي اكتسبت زخماً في الأيام الماضية.

ميليشيا الحوثي: وفد من سلطنة عُمان يبحث إعادة فتح مطار صنعاء

الميليشيا قالت في بيان صدر عما يسمى "المجلس السياسي الأعلى" إنها ترحب بمساعي السلام وجهود سلطنة عُمان بهذا الشأن

دبي – العربية.نت... قالت ميليشيا الحوثي، اليوم الأربعاء، إنها ترحب بمساعي السلام وجهود سلطنة عُمان بهذا الشأن. وأضافت الميليشيا في بيان صدر عما يسمى "المجلس السياسي الأعلى"، أن وفدا من سلطنة عُمان يبحث في صنعاء إعادة فتح مطار صنعاء، وغيرها من "القضايا ذات الصلة بالملف الإنساني". يأتي هذا بعدما بحث زعيم الحوثيين باليمن عبد الملك الحوثي، الاثنين الماضي، الوضع في اليمن مع وفد من المكتب السلطاني العماني. كذلك، ناقش مهدي المشاط رئيس "المجلس السياسي الأعلى" (أعلى سلطة سياسية في الميليشيا) مع الوفد العماني الجهود التي تبذلها السلطنة لحل الأزمة باليمن. ووصل إلى صنعاء الوفد العماني، السبت، للمرة الأولى منذ الانقلاب، لعقد مباحثات مع الحوثيين. صور مؤثرة.. أطفال مأرب يتضامنون مع ليان ضحية مجزرة الوقود الحوثية وتقوم سلطنة عمان بجهود دبلوماسية مستمرة لتقريب وجهات النظر بين الحكومة اليمنية والحوثيين. ويشهد اليمن حرباً منذ انقلاب الحوثيين على السلطة قبل نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 235 ألفا، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

الجيش اليمني يسقط طائرة استطلاع لـ"أنصار الله" شرقي الجوف..

روسيا اليوم.. أعلن الجيش اليمني إسقاط طائرة مسيّرة لجماعة "أنصار الله" الحوثية في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية. وقال المتحدث باسم قوات المنطقة العسكرية السادسة في الجيش اليمني العقيد ربيع القرشي في تغريدة على "تويتر"، إن القوات تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة للحوثيين أثناء تحليقها فوق مواقع عسكرية في جبهة الجَدافر شرق مدينة الحزم مركز الجوف . وفي 25 فبراير الماضي، قال الجيش اليمني إنه أحبط هجوما لجماعة الحوثيين بطائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف قواته في جبهة النضود شرق مدينة الحزم، مؤكدا إسقاطها.

واشنطن والزيارة العمانية إلى صنعاء... تمسك بوقف نار «فوري وشامل»

الشرق الاوسط...لندن: بدر القحطاني... أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية تمسك واشنطن بوقف نار فوري وشامل باليمن، مشددا على ضرورة انخراط الحوثيين بجدية «إذا كانوا فعلا يريدون إنهاء الصراع». جاءت تأكيدات المسؤول الأميركي في سياق رده حول زيارة الوفد العماني إلى صنعاء التي بدأت يوم السبت الخامس من يونيو (حزيران) الحالي، إذ قال لـ«الشرق الأوسط»: «يسعدنا وجود وفد عماني في صنعاء للقاء الحوثيين (...)، تظل الولايات المتحدة ملتزمة بالمبدأ القائل بضرورة وقف إطلاق النار الشامل على مستوى البلاد على الفور لتقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة إلى الشعب (اليمني)». ويعتقد المتحدث الأميركي بأن «العمانيين في صنعاء لأنهم يعرفون أن استمرار الصراع في اليمن يشكل تهديدا للاستقرار في جميع أنحاء المنطقة»، مضيفا «لقد عملنا وسنواصل العمل بالتنسيق الوثيق مع المجتمع الدولي وشركائنا الإقليميين ونحن نسعى جاهدين لإنهاء الصراع في اليمن». ودفعت واشنطن منذ تولي الرئيس جو بايدن سدة الرئاسة بزخم دبلوماسي في الملف اليمني، وجعلته إدارة الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة ملفا ذا أولوية، وأردف ذلك بجملة خطوات أبرزها تعيين تيم ليندركينغ مبعوثا خاصا لليمن، وإزالة الحوثيين من قوائم الإرهاب التي أدخلتهم إليها إدارة الرئيس دونالد ترمب قبيل رحيلها بأيام. ولم تسفر جهود المبعوث الأميركي عن أي اختراق في تحقيق اتفاق وقف لإطلاق النار، وهو أبرز نقطة تحملها خطة المبعوث الأممي مارتن غريفيث. وينتقد بعض اليمنيين استعجال واشنطن في إزالة الحوثيين من قوائم الإرهاب، فيما يعاتبهم آخرون بأنهم ينظرون إلى الملف اليمني كاستحقاق داخلي. ولم يستثمر الحوثيون المبادرة السعودية التي يرى مراقبون أنها وضعت الحوثيين أمام «فوهة السلام»، وحققت نسبيا المطالب التي كانوا يرددونها، مما جعلهم في حرج دفعهم إلى الخوض في تفاصيل و«فسيفساء تسميات» مطالبين بما يزعمون بأنه «رفع للحصار وعدم خلط السياسية بالأمور الإنسانية، وهو ما يفسر الاتهامات للجماعة بأنها تراوغ لأنها تمتثل إلى قرار طهران». يشار إلى أن وقف إطلاق النار سيكون بمثابة الخطوة الأبرز التي تسبق أي مفاوضات أو مشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ولا يعتقد مراقبون أن تبدأ أي مفاوضات من دون وقف لإطلاق النار.

حراك واسع لحل الأزمة اليمنية... وتعنّت حوثي..الجماعة تتمسك بشروطها رغم جهود غريفيث ومسقط...

الشرق الاوسط...عدن: علي ربيع.... قابلت الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران الحراك الدولي والأممي والإقليمي الواسع لحل الأزمة اليمنية بالتمسك بشروطها لوقف الحرب رغم المساعي الأممية التي نقلها غريفيث إلى طهران في سياق مساعيه للضغط على راعي الجماعة الأول بالتوازي مع الجهود العمانية التي انتهت بإيفاد مبعوثين إلى صنعاء للقاء عبد الملك الحوثي. وفي الوقت الذي تتكتم فيه المصادر الدبلوماسية على نتائج الزيارة العمانية إلى صنعاء صرحت الجماعة الانقلابية أمس (الأربعاء) عبر مجلس حكمها الانقلابي (المجلس السياسي الأعلى) أنها متمسكة بالشروط التي وضعها زعيمها عبد الملك الحوثي للموافقة على الخطة الأممية، وفي مقدمتها رفع القيود على المنافذ البحرية ومطار صنعاء، وتوقف تحالف دعم الشرعية عن دعم الحكومة المعترف بها شرعياً، وذلك قبل أي حديث عن وقف القتال أو العودة للمشاورات مع الحكومة. وكان وفد عماني وصل إلى صنعاء من الديوان السلطاني السبت الماضي للقاء الحوثي ضمن مساعي مسقط للتوسط في الأزمة بإيعاز من واشنطن، وفق تقديرات المراقبين، في حين حل المبعوث الأممي مارتن غريفيث، من جهته، ضيفا على طهران في ثاني زيارة له إليها على أمل أن تشكل نقاشاته مع المسؤولين الإيرانيين بوابة للضغط على الجماعة الانقلابية. ونقلت المصادر الرسمية للجماعة الحوثية أمس عن مجلسها الانقلابي أنه عقد اجتماعا برئاسة مهدي المشاط رئيس المجلس، وأنه رحب بالجهود الرامية إلى ما تسميه الجماعة «رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ دون قيود». في إشارة إلى الرقابة الأممية على موانئ الحديدة، والقيود المفروضة على مطار صنعاء من قبل الحكومة الشرعية لمنع وصول الأسلحة والخبراء الإيرانيين لمساندة الميليشيات عسكريا. ونسبت النسخة الحوثية من وكالة «سبأ» إلى مجلس حكم الانقلاب أنه «شدد على ثلاثة مبادئ أساسية لا يمكن الحياد عنها في أي نقاشات قادمة» تتمثل في رفع القيود عن الموانئ ووقف العمليات العسكرية التي تستهدف قدرات الجماعة، وإنهاء وقوف تحالف دعم الشرعية إلى جانب الحكومة المعترف بها دوليا، وهو ما يعني في مجمله تسليم البلاد لحكم الجماعة المدعومة من إيران. وإذ تحوم الشكوك في الأوساط اليمنية حول عدم جدية الجماعة في التوصل إلى وقف شامل للنار بحسب الخطة الأممية المقترحة، توقع سياسيون يمنيون أن تنتهي المساعي العمانية كسابقاتها من قبل غريفيث والمبعوث الأميركي تيم لندركينغ الذي صرح أخيرا بتحميل الجماعة المسؤولية عن عدم الموافقة على وقف النار ودعم مسار السلام في البلاد. وفي أحدث خطبة لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي أظهر عدم اكتراثه بالمقترح الأممي والمساعي الدولية لا سيما الأميركية، داعيا أتباعه إلى حشد المزيد من المقاتلين وجمع المزيد من الأموال للاستمرار في الحرب. ورهن الحوثي حدوث أي سلام، برفع القيود عن المنافذ التي تتحكم بها جماعته بما فيها مطار صنعاء وموانئ الحديدة، بعيدا عن الوقف الشامل للحرب، كما رهنها بتخلي تحالف دعم الشرعية عن الحكومة المعترف بها دوليا، بحسب ما فهم من مجمل خطابه. وفي حين لم يصرح المبعوث الأممي مارتن غريفيث على الفور عن نتائج لقائه مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، قالت خارجية طهران، في بيان إن المبعوث الأممي أطلع ظريف على نتائج محادثاته مع الأطراف المعنية بشأن الأزمة اليمنية، مشيراً إلى تطورات ما بعد الأزمة في البلاد، ومشدداً على ضرورة رفع الحصار وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية. وبحسب البيان نفسه، أكد ظريف أن «الحرب ليست الحل للأزمة اليمنية»، وأنه «فقط من خلال الحوار السياسي والوسائل السلمية يمكن وضع حد للوضع البائس الحالي في اليمن». ويقدر مراقبون يمنيون أن إرغام الحوثيين على القبول بأي خطة سلام لا بد أن يأتي من طهران، في حين يرجحون أن الدور العماني لن يكون له أثر على صعيد إنجاح الخطة الأممية ما لم تحصل الجماعة على مكاسب سياسية، مثل إطلاق يدها في عائدات موارد ميناء الحديدة، والتحكم في وجهات السفر من مطار صنعاء دون قيود. وفي سياق الجهود الدولية لحل الأزمة نفسها، قالت الخارجية الأميركية إن مبعوث واشنطن إلى اليمن تيم لندركينغ التقى السفير الفرنسي لدى أميركا فيليب إيتني ضمن مناقشاته الموسعة لإنهاء الحرب في اليمن، وإن الطرفين بحثا الحاجة لوقف فوري لإطلاق النار على مستوى البلاد. وأفاد بيان الخارجية الأميركية بأن لندركينغ والسفير الفرنسي «أعربا عن مخاوفهما من الهجمات الوحشية الحوثية ضد المدنيين، بما في ذلك الهجوم الحوثي المروع ضد السكان في مأرب الذي نتج عنه مجزرة حوثية راح ضحيتها واحد وعشرون مدنيا يوم السبت الماضي». يشار إلى أن الحكومة الشرعية ترحب بجهود السلام الأممية والدولية وتدعو إلى وقف شامل للقتال باعتباره مدخلا لحل كل القضايا الإنسانية، بحسب ما جاء في تصريحات وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك أثناء زيارته إلى مسقط، والتي تزامنت مع وجود الوفد العماني في صنعاء. ووصف بن مبارك زيارته ولقاءاته في مسقط بـ«الناجحة»، قبل أن يعلن مغادرته أمس (الأربعاء) إلى بروكسل لإجراء مباحثات سياسية مع وزارة الخارجية البلجيكية والاتحاد الأوروبي، وفق ما ذكرته الصفحة الرسمية للخارجية اليمنية على «تويتر». وكان وزير الخارجية اليمني كثف في الآونة الأخيرة من تحركاته في الدوائر الدبلوماسية وزياراته إلى العواصم الدولية والإقليمية في سياق سعيه لتوضيح موقف بلاده من مساعي السلام وطلب الضغط على الجماعة الحوثية للاستجابة لوقف القتال.

يمنيون يتهمون الحوثيين بنهب إيرادات «التراث والتنمية»

الجماعة أغلقت بيوت الفن والمؤسسات الثقافية وفاقمت معاناة منتسبيها

صنعاء: «الشرق الأوسط»... أفادت مصادر مطلعة في العاصمة اليمنية صنعاء بأن الميليشيات الحوثية واصلت ارتكاب جرائم النهب المنظم بحق إيرادات صندوق التراث والتنمية الثقافية الواقع تحت قبضة وسيطرة الجماعة، وذلك في سياق عمليات التحايل على القوانين الخاصة بإنشائه من خلال ضم موارده المستقلة المستقطعة من كبرى الشركات والمصانع إلى الموازنة العامة لما يسمى بالدولة ثم صرفها بعيداً عن اهتمامات وأهداف الصندوق. واتهمت المصادر العاملة في قطاع الثقافة الواقع تحت سيطرة الجماعة في صنعاء 4 من قيادات الحوثيين، هم المدعو عبد الله الكبسي المعين من قبل الميليشيات وزيراً للثقافة في حكومة الانقلاب غير المعترف بها، ونائبه أحمد حيدر، والمدعو إبراهيم الموشكي المنتحل لمنصب المدير التنفيذي لصندوق التراث، وسليم المطري مسؤول الإيرادات في الصندوق، بأنهم ينهبون منذ العام 2015 بصورة شهرية أكثر من 80 مليون ريال من موارد الصندوق (الدولار نحو 600 ريال). وأكدت المصادر التي تحدثت مع «الشرق الأوسط»، عن أن إجمالي ما نهبته تلك القيادات من موارد الصندوق منذ 2015 حتى أبريل (نيسان) الماضي، يقدر بنحو 6 مليارات و80 مليون ريال، بالإضافة إلى مبلغ 117 مليون ريال كانت في حسابات الصندوق قبل انقلاب الجماعة واقتحامها المدن اليمنية. وأشارت المصادر إلى أن قادة الميليشيات الموكل إليهم إدارة شؤون الثقافة وصندوقها صرفت منذ انقلابها وفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة مستحقات شهرين للعاملين والموظفين، بينما واصلت بقية الفترة السطو على تلك الحقوق المالية. وفي السياق أيضاً، تحدث مهتمون في الشأن الثقافي بصنعاء لـ«الشرق الأوسط»، عن أن عمليات الفساد والتحايل الحوثية المتكررة بحق الثقافة والتراث وغيرها تأتي في إطار جرائم الجماعة التدميرية التي لا حصر لها بحق ذلك القطاع ومنتسبيه. ولفتت المصادر إلى أن الهدف من إنشاء الصندوق هو دعم الفنانين وبيوت الفن والفرق الخاصة وغيرها من الجوانب المتعلقة بالتراث الثقافي. وقال مختصون في الشأن الثقافي في صنعاء إن صندوق التراث الذي مارست من خلاله الميليشيات أبشع صور الفساد والسطو والعبث يعد واحداً من أصل 40 صندوقاً حكومياً خصصت لها موارد من الدولة ومساهمات القطاعات التجارية والمنح الخارجية وتحولت جميعها لإثراء جيوب الجماعة وفي سبيل دعم عملياتها العسكرية. وأشاروا إلى أن ذلك الصندوق له موارده الشهرية الخاصة به منذ تأسيسه حسب إقرار وموافقة مجلس النواب في العام 2002؛ حيث خصصت له نسبة من مبيعات السجائر والمياه المعدنية ومصانع الإسمنت وشركة النفط، والتي تتجاوز أكثر من 80 مليون شهرياً. وأضافوا أنه كان للفنانين والأدباء والمثقفين والعاملين في التنمية التراثية حوافز شهرية تصرف من ذلك الصندوق، لكن الميليشيات قطعتها عنهم منذ العام 2015. وادعت حينها أن البلد يمر بـ«حرب» وأنها سخرتها جميعها دعماً لجبهاتها القتالية. وعلى صعيد متصل، شكا فنانون وأدباء وعاملون بمجال التراث بصنعاء، التقت بهم «الشرق الأوسط»، من استمرار الجماعة في نهب مستحقاتهم وحقوقهم المالية وتسخيرها لصالح مجهودها الحربي ولمن تم تعيينهم من قبلها بإدارة ذلك القطاع. وتحدثوا عن أن الغالبية منهم لم يتلقوا، في ظل استمرار حكم وفساد الانقلابيين أي مساعدات من الصندوق منذ أكثر من 5 سنوات، ولفتوا إلى أن أوضاعهم المعيشية وأسرهم باتت صعبة وحرجة، ومنهم من لا يزالون يعانون من أمراض مختلفة. ووصف الفنانون والمثقفون ما يجري من فساد وعبث حوثي منظم بأنه تنمية لجيوب قيادات في الجماعة بعيداً عن التنمية الثقافية والحفاظ على التراث اليمني. وكشفوا عن أن جرائم السطو والنهب الحوثية بحق ذلك القطاع ومنتسبيه المستمرة على مدى سنوات ماضية أسفرت عن إغلاق بيوت الفن وإيقاف عمل غالبية الفرق الفنية والثقافية الخاصة وتحول مئات من العاملين فيها إلى متسولين في بعض شوارع وطرقات مدن سيطرة الميليشيات. ومنذ اجتياح الحوثيين، حلفاء إيران في اليمن، العاصمة صنعاء ومناطق أخرى وبسط نفوذهم وسيطرتهم على كل مفاصل الدولة؛ بما فيها مؤسسات الثقافة، تعرضت الحياة الفكرية والأدبية والثقافية في اليمن لمأساة وانتكاسة كبيرة، وطالت العشرات من مباني الهيئات والمؤسسات الثقافية سلسلة من الاقتحامات والتدمير والعبث الممنهج، في حين واجه مثقفون وكتاب وأدباء عمليات اعتداء وتشريد واعتقال ومنع واستهداف وتصفية. وفي مقابل ذلك، عبّر عدد من الأدباء والمثقفين في مناطق سيطرة الميليشيات، بلقاءات سابقة لهم مع «الشرق الأوسط»، عن أسفهم الشديد للوضع السيئ والمتردي الذي وصل إليه المشهد الثقافي اليمني. وقال أحد الكتاب في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، إن الميليشيات المدعومة إيرانياً عمدت في السابق من خلال أساليبها الإرهابية إلى تجريف التراث الثقافي اليمني، ولا تزال مستمرة في مساعيها للقضاء على ما تبقى من تنوعه وتعدده؛ بغية فرضها نمطاً ثقافياً أحادياً معادياً للثقافة اليمنية. وأضاف: «الاضطهاد الحوثي نال على مدى سنوات الانقلاب الماضية من كل الفئات اليمنية بمختلف أطيافها وتوجهاتها، وفي مقدمها الأدباء والمثقفون اليمنيون».

البنك الدولي: 8 مليارات دولار أضرار الحرب في 16 مدينة يمنية

الشرق الاوسط...عدن: محمد ناصر... قدر البنك الدولي حجم الأضرار التي لحقت بـ16 مدينة رئيسية في اليمن جراء الحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي بين 6.9 مليار و8.5 مليار دولار، إذ احتلت صنعاء المرتبة الأولى بين هذه المدن الأشد دماراً، تليها مدينة تعز، كما تضررت بشدة كل من عدن والحديدة، حيث أصيبت البنية التحتية بدمار واسع النطاق، شمل الطرق الرئيسية والجسور والطرق الداخلية في هذه المدن. وفي تقرير عن الحاجات الديناميكية الخاصة باليمن، ذكر البنك الدولي أن الأضرار التي أصابت الطرق الحضرية حالت دون إمكانية وصول الأشخاص والمركبات إلى أجزاء واسعة من البلاد، فضلاً عما خلفه ذلك من آثار سلبية على التجارة والحركة والقدرة على الوصول إلى الخدمات المحلية، مثل الأسواق والمرافق الصحية والمدارس. وأفاد التقرير بأنه من خلال المشروع الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة في اليمن، أعيد تأهيل 234 كيلومتراً من الطرق الحضرية في 8 مدن، وأعيد تيسير الوصول إلى الخدمات الضرورية لأكثر من 3 ملايين مواطن يمني. وأشار إلى أن موافقة مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي على تقديم منحة جديدة بقيمة 50 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية، صندوق البنك المعني بمساعدة البلدان الأشد فقراً، سيخصص لدعم المشروع الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة، خاصة إعادة تيسير الحصول على الخدمات الحضرية الضرورية، وتعزيز قدرة مدن بعينها على الصمود أمام الصدمات الخارجية. وقالت مديرة مكتب اليمن بالبنك الدولي تانيا ميير: «أصبح هذا المشروع أكثر أهمية من أي وقت مضى. فبالإضافة إلى الآثار المدمرة للصراع، والمضاعفات التي أضافتها جائحة كورونا، فإن اليمن معرض للفيضانات والصدمات الأخرى المرتبطة بالمناخ». وأضافت أنه «من خلال نهج متكامل يرمي إلى بناء القدرة على الصمود في المناطق الحضرية، سيعمل المشروع الثاني الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة في اليمن على دعم الخدمات الأساسية والمحاور الرئيسية، وتزويد مرافق الصحة والتعليم بالكهرباء خارج الشبكة الرئيسية». وذكرت المسؤولة في البنك الدولي أنه قبل أن يحتدم الصراع الحالي في عام 2015، كان نصيب الفرد من استهلاك الكهرباء في اليمن من أدنى المعدلات، كما أنه الأقل قدرة على الحصول على الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأنه منذ ذلك الحين، توقفت إلى حد كبير الإمدادات الكهربائية من الشبكة الموحدة، حيث تشير انبعاثات الضوء المرئية من التصوير بالأقمار الصناعية إلى تراجع استهلاك الكهرباء بنسبة 75 في المائة. كما يعاني السكان والاقتصاد بشدة من الآثار التي خلفتها ندرة وقود الديزل على تراجع إمدادات الكهرباء. وكان تأثير الوضع السيئ لإمدادات الكهرباء على المرافق الحيوية مدمراً: فاليمن يعاني في مواجهة جائحة كورونا بسبب ما لحق كثيراً من مستشفياته وعياداته من أضرار نتيجة الصراع، بينما يواجه ما بقي مفتوحاً منها انقطاعاً متكرراً في خدمات الكهرباء. وبموجب المشروع الثاني الطارئ للخدمات الحضرية المتكاملة، تم تركيب أنظمة الطاقة الشمسية على آبار المياه، وفي 208 مرافق من المرافق الصحية والتعليمية. ومن جهتها، ذكرت رئيسة فريق العمل بالمشروع، فيديريكا رانجيري، أن «المشروع الجديد لن يستعيد الخدمات الحضرية الحيوية فقط، بل سيعمل أيضاً على استفادة المؤسسات العامة الهشة في البلاد، بما يكفي لطائفة واسعة من أنشطة التدريب وبناء القدرات التي ستعظم إنتاجيته وتوفر الخدمات للسكان المحتاجين». ويهدف المشروع إلى تزويد 600 ألف يمني بإمكانية الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي التي أعُيد تأهيلها، وإعادة تأهيل 60 كيلومتراً من الطرق في المناطق الحضرية، واستعادة 39 ألف ميغاواط/ ساعة من الكهرباء. وسيتولى تنفيذ هذا المشروع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، بالاشتراك مع المؤسسات اليمنية المحلية، إذ إن المشروع يتسق مع استراتيجية مجموعة البنك الدولي للبلدان التي تعاني من أوضاع الهشاشة والصراع والعنف، والتي تركز على مواصلة العمل مع البلدان التي تشهد صراعاتِ محتدمة لمساندة المجتمعات المحلية والمؤسسات الرئيسية الأكثر احتياجاً وتضرراً. هذا التمويل الذي تم اعتماده يرفع إجمالي المنح التي قدمتها المؤسسة الدولية للتنمية لليمن منذ عام 2016 إلى 2.291 مليار دولار. وعلاوة على التمويل، يقدم البنك الدولي الخبرات الفنية اللازمة لتصميم المشاريع والمساعدة في تنفيذها من خلال بناء الشراكات مع وكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن. وفي وقت سابق، أوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة اليمنية الدكتور واعد باذيب أن المدن اليمنية تأثرت بشدة جراء 6 سنوات من حالة الصراع التي فرضها الانقلاب والحرب، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية الحضرية على نطاق واسع، حيث قُدرت الأضرار التي لحقت بالمدن الـ16 التي غطاها تقرير البنك الدولي للاحتياجات الديناميكية لليمن الأخير في يناير (كانون الثاني) 2020، بما يتراوح بين 6.9 مليار دولار و8.5 مليار دولار. ولفت الوزير باذيب في تصريحات رسمية إلى «تعرض الطرق والجسور الرئيسية والطرق البلدية في كثير من المحافظات لأضرار بالغة أدت إلى قطع خطوط السير والإمداد والتنقل بين المدن الرئيسية، مما أدى إلى آثار سلبية على التجارة والتنقل والوصول إلى الخدمات المحلية، مثل الأسواق والمرافق الصحية والمدارس». وقال إن الفيضانات الأخيرة تسببت أيضاً في أضرار جسيمة لشبكات الطرق الحضرية، فضلاً عن عدد من ممرات الطرق الرئيسية التي تعد شريان الحياة الاقتصادية.

السعودية: تنفيذ حد الحرابة في «داعشي» قتل رجل أمن بجدة..

الشرق الأوسط.. أعلنت السعودية، اليوم (الأربعاء)، تنفيذ حكم القتل حداً في «داعشي» يتبنى المنهج التكفيري، قتل رجل أمن في جدة، بمنطقة مكة المكرمة، أثناء تأديته صلاة الفجر بمصلى تابع لمحطة وقود بالمحافظة. وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها إن «المدعو وليد سامي الزهيري - مصري الجنسية - أقدم بتاريخ 26 - 3 - 1442 على عمل غادر، وبدافع إرهابي ضالٍ، على قتل الجندي أول في الدوريات الأمنية في محافظة جدة هادي بن مسفر القحطاني وهو يؤدي صلاة الفجر بمصلى تابع لإحدى محطات الوقود بالمحافظة كان قد توقف عنده أثناء عمله لأداء الصلاة فيه، حيث استغل الجاني وجود القحطاني بمفرده داخل المصلى فباغته أثناء جلوسه في التشهد بتسديد عدة طعنات مما أدى إلى استشهاده، ولاذ بعد ذلك بالفرار معتقداً أنه سينجو بفعلته الشنعاء، إلا إنه تمكنت الجهات الأمنية من القبض عليه وضبط أداة الجريمة، وأسفر التحقيق معه عن إقراره بجريمته، وتبنيه المنهج التكفيري، وانتمائه لتنظيم (داعش) الإرهابي. وقد وُجّه الاتهام إليه بارتكابه تلك الجريمة واعتناقه منهجاً إرهابياً يستبيح بموجبه الدماء والأموال والأعراض ونقض العهود، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المختصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نُسب إليه. ولأن ما قام به المدعى عليه فعل محرم وضرب من ضروب الإفساد في الأرض، فقد تم الحُكم عليه بقتله بحد الحرابة، وأُيد الحُكم من محكمة الاستئناف المختصة ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور. ونُفذ حُكم القتل بحد الحرابة بالجاني وليد سامي الزهيري، اليوم (الأربعاء) بمحافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة. وأعلنت وزارة الداخلية تأكيدها على «استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم»، وحذرت في الوقت ذاته «كل من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره».

اتفاقية سعودية مع رواندا ضمن جولة قطان الأفريقية..

الشرق الأوسط.. تواصل السعودية دعمها للجهود الدولية والإقليمية، بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأفريقي، لإرساء دعائم الأمن والاستقرار وحل النزاعات، ودعمها للتنمية في دول القارة الأفريقية وتعزيز الاستثمار، حيث شهدت الفترة الماضية مباحثات ولقاءات مستمرة مع قادة وكبار المسؤولين لتعزيز سبل التعاون في المجالات كافة. ووصل أحمد قطان، وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية، في زيارة هي الأولى لمسؤول سعودي إلى راوندا، حيث التقى رئيس رواندا بول كاغامي، ووزير خارجيته فينست بيروتا، في زيارة تهدف إلى توطيد العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، وبحث الفرص الاستثمارية فيها. ووقعت السعودية وراوندا اتفاقية عامة للتعاون بين البلدين وقعها كل من وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية ووزير خارجية راوندا، وتتضمن تشجيع التعاون بين المملكة وراوندا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعليمية والفنية والثقافية والإعلامية والسياحية والشباب والرياضة. كما أنها تفتح الآفاق لإبرام اتفاقيات ثنائية متخصصة في المجالات التي تهم البلدين الصديقين. واستقبل الرئيس كاغامي في القصر الرئاسي بالعاصمة الرواندية كيغالي، أمس، وزير الدولة السعودي أحمد قطان، والوفد المرافق له، وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم تطلعات البلدين، بالإضافة إلى بحث تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. ونقل وزير الدولة السعودي في مستهل الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، فيما حمله رئيس راوندا تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، وحكومة وشعب المملكة. وعبر الرئيس كاغامي عن تطلعه إلى تطوير العلاقات بين البلدين، ونقلها إلى آفاقٍ أرحب، بما يحقق مصالح البلدين الصديقين، فيما أكد وزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية رغبة المملكة الحثيثة في بذل كل ما من شأنه تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة، وزيادة الشراكة بين البلدين. ووصف الوزير قطان لقاءه مع فينست بيروتا، وزير خارجية رواندا، بـ«المثمر»، مشيراً إلى أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم مصالح البلدين. وكان الوزير قطان قد اختتم في وقت سابق زيارته الرسمية لجنوب السودان التي التقى خلالها الرئيس سالفا كير، ووزيرة الخارجية بجنوب السودان بياتريس خميسة، وتناولت اللقاءات استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة. والتقى الوزير قطان، الشهر الماضي، عدداً من رؤساء الدول الأفريقية، في زيارة رسمية لبلدانهم، حيث التقى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غيله، ورئيس أوغندا يوويري موسيفيني. وكانت كلمة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في قمة تمويل اقتصاديات أفريقيا، قد عبرت عن مدى اهتمام المملكة بالقارة الأفريقية لتحقيق أمنها واستقرارها، واستمرارها في دورها الريادي في تنميتها، من خلال الفرص والمنح التي وصلت إلى 13.5 مليار دولار لأكثر من 45 دولة أفريقية.

وزير الخارجية السعودي يستقبل نظيره العُماني..

الشرق الأوسط.. استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اليوم (الأربعاء)، نظيره العُماني بدر البوسعيدي والوفد المرافق له، لدى وصولهم إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض. ورحب الأمير فيصل بن فرحان بالوزير بدر البوسعيدي، الذي يزور السعودية في إطار تعزيز العلاقات الثنائية المشتركة التي تجمع البلدين الشقيقين.

تدشين أول جهاز تنفس صناعي في السعودية بـ«مواصفات عالمية»..

الشرق الأوسط.. أعلنت السعودية، اليوم (الأربعاء)، عن تدشين أول جهاز تنفس صناعي في السعودية بـ«مواصفات عالمية»، يمكن استخدامه في المنازل، وصُنع وفقاً لأعلى معايير التصنيع العالمية بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الأجهزة الطبية على مستوى العالم. ودشن وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة «المركز الوطني للتنمية الصناعية» بندر الخريف، ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، بحضور المستشار في الديوان الملكي والمشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» الدكتور عبد الله الربيعة، والمدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور بندر القناوي، والرئيس التنفيذي لـ«الهيئة العامة للغذاء والدواء» الدكتور هشام الجضعي، أول جهاز للتنفس الصناعي جرت صناعته في المملكة بمواصفات عالمية، وذلك في سياق جهود منظومة الصناعة والثروة المعدنية في توطين الصناعات الطبية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الصناعات الطبية الأساسية والأمن الصحي للمملكة. وقال وزير الصناعة والثروة المعدنية: «نفتخر اليوم بتسجيل إنجاز نوعي ينضم للإنجازات المتواصلة لوطننا الغالي، وذلك بتدشين أول جهاز للتنفس الصناعي بمواصفات عالمية صُنّع وبكل فخر في السعودية»، مؤكداً أن هذا المنجز يأتي دليلاً على نهوض صناعتنا إلى مستويات جديدة، في ظل الدعم الذي قدمته منظومة الصناعة بتوجيهات كريمة من القيادة عبر مبادرات مختلفة كان لها دور كبير في تذليل الصعوبات التي واجهت القطاع الصناعي، ويُدلل على وجود قاعدة صناعية قوية في بلدنا، ويأتي استمراراً لاستجابة القطاع الصناعي للطلب على هذه الأجهزة والحاجة إليها في الفترة الحالية التي ما زلنا نعيش فيها آثار هذه الجائحة. وأضاف الوزير الخريف: «إن هذه الخطوة المهمة تأتي في وقت يواجه فيه العالم تحديات كبيرة في ظل استمرار تداعيات جائحة (كورونا)، وما تسببه من تأثيرات على سلاسل الإمداد اليومية، والمستلزمات الأساسية، خاصة في مجال الرعاية الصحية، حيث أسهم ظهور الجائحة في جعل خطط تطوير الصناعة تعمل بوتيرة متسارعة في عدد من القطاعات ذات الأولوية»، مشدداً على أن الإجراءات التي اتبعتها المملكة في التعامل مع جائحة (كورونا) كانت محل إعجاب وتقدير من الجهات والمنظمات الدولية، ورافق ذلك سرعة في استجابة المصانع الوطنية لتوفير المستلزمات الطبية وتغطية الطلب العالي حينها. وأكد وزير الصناعة أن «خلف هذا الإنجاز جهوداً تكاملية لجهات منظومة الصناعة، والقطاع الصحي ممثلاً في وزارة الصحة والهيئة العامة للغذاء والدواء، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، إضافة إلى القطاع الخاص الذي استشعر المسؤولية للقيام بدور فاعل في هذا الجانب»، لافتاً النظر إلى أن القطاع الصناعي أصبح أكثر جاذبية للاستثمار، وقدرة على استقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية. من جهته؛ أوضح وزير الصحة أن «صناعة الأجهزة الطبية تعد من الصناعات المعقدة والمتقدمة، خصوصاً أجهزة التنفس؛ نظراً لاتصالها المباشر بالمريض»، لافتاً النظر إلى أن الوزارة تحرص دائماً على مواكبة أحدث التقنيات العالمية في مجال الأجهزة الطبية. وأكد أن «الوزارة تسعى جاهدة لتحقيق (رؤية المملكة)، وذلك بالتعاون مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية والجهات ذات العلاقة، من خلال دعم وتشجيع الشركات والمصانع الوطنية لتوطين صناعات الأجهزة الطبية»، مشيراً إلى أن صناعة هذه الأجهزة ستسهم في مواجهة جائحة (كورونا)؛ نظراً للحاجة المستمرة لهذه الأجهزة في المستشفيات. بدوره؛ أوضح «المركز الوطني للتنمية الصناعية» أن «شركة الرواد للأنظمة التقنية» حصلت على اعتماد «الهيئة العامة للغذاء والدواء» بعد استيفائها المتطلبات التنظيمية لتتمكن من صناعة أول جهاز تنفس صناعي من طراز «PB560» في المملكة، مؤكداً أنه منذ بداية جائحة (كورونا) تلقى المركز العديد من الطلبات في ملف توطين أجهزة التنفس الصناعي. ولفت «المركز» الانتباه إلى أنه عمل على تصميم منصة داخلية لمساعدة المختصين على التركيز وتقديم الاستشارات الفنية اللازمة والتنسيق والحوكمة مع الجهات ذات العلاقة لتحديد مسارات التوطين الأنسب من خلال التطوير الذاتي أو التصنيع من خلال تصاميم المصادر المفتوحة، أو إيجاد شريك من أحد بيوت الخبرة العالمية. وأشار إلى أنه وبتوجيه من وزير الصناعة والثروة المعدنية، شُكل فريق بقيادة «المركز الوطني للتنمية الصناعية» وبعضوية كل من وزارة الصحة والشؤون الصحية بالحرس الوطني، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وشركة «نبكو»، وعدد من الجهات الحكومية، للإشراف ومتابعة أعمال التطوير وتقديم الدعم الفني واللوجيستي لتيسير التنقل وإجراء اختبارات السلامة والأداء على أجهزة الشركات أثناء فترات منع التجول من العام الماضي. وأوضح أن هناك «9 جهات تقدمت بنماذج أولية للجنة نتج عنها حصول (شركة الرواد) على إذن التسويق، ويجري العمل بجدية عالية من قبل مصانع أخرى للحصول على التراخيص اللازمة لبدء عمليات الإنتاج. وستعمل (شركة الرواد) المنتجة للجهاز، وفقاً لمسؤوليها، على إنتاج نحو 6 آلاف جهاز في السنة وبنسبة محتوى محلي تصل إلى 48 في المائة، كما يعمل في المشروع نحو 50 موظفاً»، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تظهر مدى الثقة العالمية بالسوق السعودية، وتعدّ مؤشراً جيداً على تأثير التحسينات التي أجريت على بيئة الاستثمار في إقبال شركات عالمية بحجم شركة (ميدترونيك) أكبر شركة تصنيع أجهزة طبية في العالم، وكذلك التقدم الذي وصلت إليه الصناعات الوطنية، المتمثلة في (شركة الرواد للأنظمة التقنية) التي تعدّ بدورها من أكبر مصانع الدوائر الإلكترونية على مستوى المنطقة. يذكر أن جهاز التنفس الصناعي من طراز «PB560»، وهو من الأجهزة المحمولة، ويستخدم بكثرة في العناية المنزلية ومراكز الرعاية الصحية والمستشفيات للمرضى الذين لا يحتاجون إلى «التنبيب الرغامي»، ويمكن استخدامه في المنازل، وصُنع وفقاً لأعلى معايير التصنيع العالمية بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الأجهزة الطبية على مستوى العالم. وسيساعد توطين هذه التنقية في تحفيز سلاسل الإمداد المحلية المتعلقة بذلك؛ ومنها الإلكترونيات والقطع الإلكتروميكانيكية، وكذلك الصناعات البلاستيكية.

الشورى السعودي يطالب بدراسة السماح بتملك الأجانب غير المقيمين للعقارات في المملكة..

روسيا اليوم.. طالب مجلس الشورى السعودي، الهيئة العامة للعقار بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لدراسة السماح بتملك الأفراد الأجانب غير المقيمين للعقارات في المملكة وفق ضوابط محددة. وطالب مجلس الشورى، خلال جلسته اليوم الأربعاء، الهيئة العامة للعقار، "بإيجاد حوكمة واضحة للكيانات التي أنشأتها فيما يخص المعهد العقاري السعودي والمركز السعودي للتحكيم العقاري ومركز الأبحاث والدراسات بحيث تشتمل تلك الحوكمة على أساسات تشكيلها وهيكلتها ومهامها واتفاق ذلك مع المعايير الدولية وما يستلزم ذلك من مؤشرات قياس لأدائها". وأكد المجلس على الهيئة "بالعمل على تعزيز الدور الرقابي في جميع أعمالها بما يمكنها من متابعة الالتزام بالقواعد والمعايير التي وضعتها للأنشطة العقارية الموكلة لها وأن تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان الاستقرار العقاري والحد من المخاطر التي تطرأ على سوق العقار". وبين الشورى أن على "الهيئة إعداد تقريرها السنوي وفق الأمر السامي الخاص بقواعد إعداد التقارير السنوية للوزارات والمؤسسات والأجهزة الحكومية". وطالب مجلس الشورى بدعم ميزانية الهيئة العامة للعقار بما يمكنها من القيام بمهامها واختصاصاتها الموكلة لها واستكمال هياكلها ومشروعاتها واستقطاب الكوادر البشرية لتحقيق أهدافها وفقا للاستراتيجية المعتمدة.

السديس يصدر قرارات عاجلة تطال إدارة شؤون المسجد النبوي..

روسيا اليوم.. أصدر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبد الرحمن السديس قرارا يقضي بإعفاء مدير إدارة شؤون الأئمة والمؤذنين بالمسجد ووكيل الإدارة من منصبيهما، نظرا للقصور في العمل. وأصدر السديس قرارا آخر بتكليف وكيل الرئيس العام للشؤون التوجيهية بالإشراف المباشر على الإدارة وإعادة هيكلتها. وشدد على أن "الرئاسة ووكالاتها لن تتهاون في أي تقصير يعيق عجلة التطور فيها وفق خطتها التطويرية"، مؤكدا "ضرورة العمل والجد والاجتهاد وطرد الكسل والتهاون". وحذر السديس من أنه "سيتم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمحاسبة المقصرين والمتهاونين". من جهتها، أشارت مصادر إعلامية سعودية، إلى أن "سبب إعفاء مدير الأئمة والمؤذنين ووكيل الإدارة في المسجد النبوي هو سوء التنسيق وتأخر إقامة صلاة الفجر لفترة تجاوزت 45 دقيقة".

الإمارات تزيد قدرات التحقيق في قضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب..

الشرق الأوسط.. قالت الإمارات إنها حققت إنجازاً كبيراً في تسجيل البيانات المتعلقة بالمستفيد الحقيقي، والذي يعزز من قدرة استخدام هذه البيانات من قبل الأجهزة الأمنية والشرطة للتحقيق في قضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وكذلك توفير هذه البيانات عند طلبها من قبل الدول في إطار تعزيز إمكانية رفع المعدل الدولي في مكافحة هذه القضايا إلى أفضل المستويات. وأوضحت أن المستفيد الحقيقي هو الشخص الذي يمتلك أو يتحكّم في الشركة بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال امتلاكه أكثر من 25 في المائة من حقوق ملكية الشركة وامتلاك 25 في المائة أو أكثر من صلاحيات التصويت للشركة وتعيين أو عزل أغلبية أعضاء مجلس إدارة الشركة، ويتعين على المستفيد الحقيقي أن يسجل معلومات الاسم، والجنس، ومعلومات جواز السفر، والجنسية، والبريد الإلكتروني، وعنوان الإقامة. وقال حامد الزعابي مدير عام المكتب التنفيذي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب: هذه خطوة مهمة أخرى إلى الأمام تتخذها الإمارات في إطار الجهود التي تبذلها الجهات المعنية المختلفة لمواجهة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وذلك من خلال تسجيل البيانات المتعلقة بالمستفيد الحقيقي. وأضاف: «يأتي تطبيق الإجراءات القانونية المترتبة على عدم تسجيل بيانات المستفيد الحقيقي، كأمر إلزامي وفقاً لمتطلبات قرار مجلس الوزراء في شأن تنظيم إجراءات (المستفيد الحقيقي) لتحقيق المعايير الدولية، وذلك في إطار دعم منظومة وآليات مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب في البلاد، وتعزيز بيئة الأعمال والاستثمار في البلاد وفق مبادئ الشفافية والمرونة، وبما يواكب المعايير الدولية، والتي ستسهم في رفع تصنيف الإمارات في التقارير والمؤشرات العالمية ذات الصلة. من جهتها، أعلنت وزارة الاقتصاد الإماراتية عن تحرير 100 مخالفة بقيمة إجمالية تبلغ 5 ملايين درهم (1.3 مليون دولار) لمنشآت من قطاع «الأعمال والمهن غير المالية المحددة» بواقع 50 ألف درهم (13 ألف دولار) لكل مخالفة، لتخلفها عن التسجيل في الأنظمة الحكومية المعتمدة لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والتنظيمات غير المشروعة. ويأتي ذلك ضمن حملة تفتيشية واسعة تنفذها وزارة الاقتصاد ممثلة بإدارة مواجهة غسل الأموال على منشآت القطاع بعد انقضاء فترة السماح النهائية اعتباراً من بداية شهر مايو (أيار) الماضي 2021. للتأكد من امتثالها بالتسجيل واتباعها إجراءات العناية الواجبة التي تمكنها من رفع تقارير الأنشطة المشبوهة. وأهابت وزارة الاقتصاد بالمنشآت الإسراع بتعديل أوضاعها تجنباً للمخالفات والعقوبات التي نص عليها القانون الاتحادي بشأن مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل التنظيمات غير المشروعة، ولائحته التنفيذية والقرارات ذات الصلة، والتي تبدأ من 50 ألف درهم (13 ألف دولار) وتصل حتى 5 ملايين درهم (1.3 مليون دولار) وقد تصل العقوبات إلى إيقاف الرخصة أو إغلاق المنشأة. وأكدت صفية الصافي، مديرة إدارة غسل الأموال بوزارة الاقتصاد على أهمية تعاون منشآت القطاع مع الجهود الحكومية الحثيثة لمواجهة غسل الأموال بهدف حماية الأعمال والاستثمارات والمساهمة في نموها وازدهارها، موضحة أن التسجيل في أنظمة غسل الأموال واتباع إجراءات العناية الواجبة يحافظ على السمعة الإيجابية المرموقة التي يتمتع بها الاقتصاد الوطني عالمياً، ويضمن تعزيز دور دولة الإمارات كعنصر فاعل في المجتمع الدولي، ويرسخ مكانتها كمركز اقتصادي تنافسي يطبق أعلى معايير النزاهة والشفافية في مجال الرقابة المالية والتجارية ومواجهة الممارسات غير السليمة في أنشطة الأعمال. ودعت الصافي منشآت القطاع إلى ضرورة اتخاذ تدابير العناية اللازمة وتعزيز نشاطها في استخدام نظام وحدة المعلومات المالية ونظام الإبلاغ الآلي عن قوائم العقوبات، ورفع تقارير المعاملات والأنشطة المشبوهة، بما يعزز قدرة الجهات الرقابية على تحليل وتقييم المخاطر واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بناء عليها.

الدوحة: هناك مؤشرات على تغيير واشنطن موقفها تجاه "حماس"..

روسيا اليوم.. لفتت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر إلى وجود مؤشرات على تغيير الإدارة الأمريكية موقفها إزاء حركة "حماس". وقالت الخاطر في حوار نشرته صحيفة "كوميرسانت" الروسية اليوم الأربعاء، ردا على سؤال عما إذا كانت الدوحة قد رصدت أي تغيرات في موقف الولايات المتحدة إزاء "حماس": "يصعب لي الحديث باسم الولايات المتحدة، لكن نظرا لتصريحاتهم الرسمية، نلمس بعض التغيرات. فعلى سبيل المثال يعربون عن دعمهم لجهود إعادة إعمار غزة ويدعون إسرائيل إلى السماح بذلك. لم نر مثل هذه الأمور من قبل، على الأقل في عهد الإدارة السابقة".وأشارت إلى أن "حماس" لا تسيطر بالكامل على الأمور في غزة، وأن السلطة الفلسطينية على سبيل المثال تشرف على إمدادات الكهرباء إلى القطاع، فيما أسهمت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في خلق نحو 12 ألف وظيفة لا علاقة لها بـ"حماس" أيضا. وذكّرت بأن قطر تعمل في غزة منذ عام 2014 ونجحت في تنسيق آلية مشتركة مع الأمم المتحدة لتقديم المساعدات بشكل شفاف لنحو 100 ألف عائلة في القطاع. ولفتت إلى أن إسرائيل على دراية تامة بشأن ما يحدث في القطاع، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية خلال الجولة الأخيرة من التصعيد العسكري تواصلت مع أصحاب المنازل وقاطني المجمعات السكنية في غزة لإبلاغهم بالضربات العسكرية. وتابعت: "كل ما يجري في غزة عملية خاضعة للرقابة إلى حد كبير"، متهمة المسؤولين السياسيين بالترويج لسيطرة "حماس" على كل الأمور في القطاع لاعتبارات سياسية.

سفير قطر بموسكو: علاقاتنا مع مصر حافظت على أهميتها رغم "الخلافات البسيطة" ونتطلع لزيارة السيسي قريبا..

روسيا اليوم.. أكد سفير قطر في موسكو الشيخ أحمد بن ناصر آل ثاني أهمية العلاقات بين بلاده ومصر رغم "الخلافات البسيطة"، وأعرب عن أمله بزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الدوحة قريبا. وقال السفير القطري في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "كانت قطر تمتلك علاقات مميزة مع مصر. مصر دولة كبيرة ودولة شقيقة ولها وجودها وهي مهمة جدا لدولة قطر وللعالم العربي". وأضاف: "رغم الخلافات البسيطة التي حدثت، فالعلاقات بيننا وبين مصر حافظت على أهميتها الكبيرة، وزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدولة قطر مهمة جدا، ونتمنى أن تكون في الأيام القادمة القريبة إن شاء الله، ونرحب بزيارة فخامته إلى قطر". وأشار إلى أن قطر تهمها العلاقات القومية مع الدول العربية وهي عضو في جامعة الدول العربية، ومهما كان هناك بعض الخلاف السياسي فهذا لا يمنع من تجاوزه وتحقيق التقارب السياسي كذلك. وتابع: "مصر دولة رائدة ودولة عربية كبيرة ولها علاقات قوية سابقة مع قطر، ولكن الخلافات السياسية كانت فقط في وجهات النظر، ولكن الحمد لله رب العالمين عادت العلاقات كما كانت سابقا".

قطر: علينا انتظار الانتخابات الإيرانية ليتضح بعدها موقف طهران تجاه الاتفاق النووي..

روسيا اليوم.. كشفت قطر أنها نصحت الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاق نهائي في مفاوضات استئناف الاتفاق النووي مع طهران، قبل انتخابات الرئاسة في إيران في الـ12 من يونيو الجاري. وقالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر في مقابلة نشرتها اليوم الأربعاء صحيفة "كومرسانت"، إن هناك رغبة في نجاح المفاوضات الجارية في فيينا بين الأطراف الموقعة أصلا على الاتفاق النووي، مضيفة: "نصحنا الجانب الأمريكي بإتمام المفاوضات قبل الانتخابات الرئاسية في إيران، لكن هذا الأمر لم يعد ممكنا. الانتخابات ستجري في القريب ويجب علينا حسب اعتقادي، أن ننتظر قليلا بعدها لاستيضاح الموقف الجديد". وأعربت الخاطر عن أمل الدوحة في أن يكون هذا الموقف منفتحا على التفاوض، كما كان قبل الانتخابات. وأكدت أن الدوحة حاولت من حين إلى آخر أداء دور الوسيط بين واشنطن وطهران، وأن هذه المساعي القطرية بلغت ذروتها في أواخر 2019 أوائل 2020، على خلفية الاعتداء على السفارة الأمريكية في بغداد واغتيال الولايات المتحدة قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني. وأقرت الخاطر بأن المنطقة كانت على وشك حرب مفتوحة في ذلك الحين، قائلة إن قطر وعدة دول أخرى مثل العراق وعمان، عملت بدأب مع طرفي التصعيد بهدف تخفيف التوتر. وشددت على أن جهود الدوحة بالدرجة الأولى أتاحت تجنيب المنطقة حربا جديدة، مضيفة أن قطر، عقب وصول إدارة الرئيس جو بايدن إلى الحكم في الولايات المتحدة، أعربت عن استعدادها لدعم المفاوضات النووية الجديدة. وتابعت: "طلبت الدول الأوروبية الأطراف في الاتفاق النووي دعمنا قبل مفاوضات فيينا، ونحن من جانبنا حاولنا إقناع الإيرانيين بالتوجه إلى فيينا. والمشكلة كانت تكمن في عدم رغبة الإيرانيين في رؤية الولايات المتحدة وراء طاولة التفاوض لأن الأمريكيين انسحبوا من الاتفاق النووي. ولذلك تطلبت كل هذه الأمور كثيرا من الجهد لكننا نأمل في تحقيق نتيجة مثمرة". وأكدت أن نقطة الخلاف الكبيرة التي تحول دون نجاح مفاوضات فيينا تكمن في انتظار الجانبين الأمريكي والإيراني أحدهما الآخر اتخاذ الخطوة الأولى. وأعربت الخاطر عن رغبة الدوحة في تطوير حوار أوثق مع روسيا بشأن الملف الإيراني، وقضايا إقليمية أخرى منها الأوضاع في ليبيا والعراق واليمن.

البرلمان الأردني يقر قانون مكافحة الفساد وسط جلبة ومشادات..

روسيا اليوم.. أقر البرلمان الأردني في جلسته الأخيرة ضمن الدورة غير العادية، قانوني مكافحة الفساد وديوان المحاسبة وسط جلبة ومشادات نتيجة عبارة نسبت لرئيس هيئة النزاهة مهند حجازي وخروجه غاضبا. واعتمد البرلمان برئاسة عبد المنعم العودات القانون المعدل لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد بإضافة بنود تتيح الاحتفاظ بالمشتبه بارتكابه أفعال فساد لمدة لا تتجاوز 48 ساعة في حال خشية ضياع الأدلة أو التأثير فيها وإصدار قرار بالحجز على الأموال المنقولة ومنع السفر مع رفعه إلى المدعي العام. ورفض البرلمان اعتبار نشر المعلومات الكاذبة بحق أي شخص طبيعي أو اعتباري بقصد تحقيق المنفعة الشخصية من أعمال الفساد وشمل في المقابل الموظفين العموميين والأمنيين والعسكريين بأحكام المادة المتعلقة بإجراء المصالحة مع استرداد كامل المبالغ. ووافق البرلمان على الجمع بين عقوبتي الحبس والغرامة لمن يرتكب أفعال الفساد بما لا يقل عن الحبس 4 أشهر وتسديد ما يقارب 715 دولارا كحد أدنى فيما لم يقبل المجلس استثناء هيئة النزاهة ومكافحة الفساد من نظام الخدمة المدنية. من جهته، قال عضو مجل النواب الأردني حسين الحراسيس، إن "رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد مهند حجازي صدر منه إساءة بحق مجلس النواب بعد خروجه من قبة البرلمان". وأضاف: "حجازي قال حرفيا: لن أستقبل أي شخص من هؤلاء في مكتبي". واعتبر الحراسيس أن وصف النواب بـ"هؤلاء" غير مقبول وفيه إساءة. بدوره، قال نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، إن "مجلس النواب مؤسسة عريقة ومقدرة وستتم محاسبة كل من يثبت أنه أساء لهذه المؤسسة".

مشادة وتهديد بالطرد في البرلمان الأردني

الجريدة... نشبت مشادة كلامية حادة، خلال جلسة مجلس النواب الأردني أمس، دفعت رئيس المجلس عبدالمنعم العودات إلى التهديد باستخدام صلاحياته، والتصويت على إخراج أحد النواب. وأثارت الحادثة، التي وقعت مع رئيس اللجنة الإدارية علي الطراونة، حالة من الجدل، باعتبار أن العودات يصنع الأزمات مع النواب، لاسيما أن فصل النائب أسامة العجارمة جاء بعد مشادة كلامية، تطورت لاحقا، وتلفظ بكلمة «أساءت للمجلس». وحاول الطراونة الحديث خلال الجلسة الأخيرة من عمر الدورة غير العادية، إلا أن العودات منعه، وأصر على ضرورة الالتزام بجدول الأعمال، وهو ما رفضه النائب بغضب.

 



السابق

أخبار العراق.. قصف صاروخي يستهدف معسكرا فيه قوات أمريكية بمطار بغداد الدولي.. ضغوط مورست على القضاء للإفراج عن قاسم مصلح... إطلاق سراح قيادي في الحشد الشعبي العراقي متهم باغتيال ناشطين..قاآني في بغداد للقاء قادة الفصائل بعد إطلاق «قيادي الحشد»... الكاظمي يعلن برنامج حكومته السنوي بنسب إنجاز مختلفة..

التالي

أخبار مصر وإفريقيا... مصر تستعد لحدث عسكري ضخم.. تصعيد مصري - سوداني يستبق الملء الثاني لسد النهضة.. موقع تونسي يكشف عن "تطبيع اقتصادي" بين تونس وإسرائيل..السودان يرجئ رفع الدعم عن القمح والكهرباء والغاز..صمت انتخابي بالجزائر... تحذير وتوجس وانتظار..ليبيا.. تحرير 33 رهينة بينهم مصريون وسودانيون.. «النواب» المغربي يرفض«تصفية» معاشات «المستشارين»..

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East

 السبت 19 حزيران 2021 - 6:30 ص

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East Originally published in … تتمة »

عدد الزيارات: 66,181,917

عدد الزوار: 1,821,474

المتواجدون الآن: 42