أخبار سوريا..هل دُفعتْ إيران خارج اللعبة؟..بوتين يمدّ يدَه لأردوغان..والأسد غير مُقْتَنِع..تركيا: لن نطبّع مع دمشق من دون المعارضة..جاويش أوغلو: أمريكا تعارض تطبيع علاقات تركيا مع النظام السوري..تركيا تؤكد أن لقاء إردوغان - الأسد على جدول الأعمال..

تاريخ الإضافة الأربعاء 4 كانون الثاني 2023 - 4:38 ص    عدد الزيارات 768    التعليقات 0    القسم عربية

        


هل دُفعتْ إيران خارج اللعبة؟.. بوتين يمدّ يدَه لأردوغان..والأسد غير مُقْتَنِع...

الراي... | بقلم - إيليا ج. مغناير |..... انطوى الأسبوعُ الأخيرُ من العام 2022 على حدَث بارز تجلى في انعقاد لقاءٍ بالغ الدلالة في موسكو جمع وللمرة الأولى منذ العام 2011 بين وزراء الدفاع الروسي سيرغي شويغو والتركي هولوسي آكار والسوري علي محمد عباس، وجاء في إطار محاولة لدفع عجلة المصالحة التركية - السورية وإرساء حالة اللا حرب بين حلفاء موسكو. إلا أن الغائبَ الرئيسي عن اللقاء، كانت إيران، أحد ضامني اتفاق آستانة والشريك الأساسي للتحالف السوري - الروسي في بلاد الشام. فهل في الأمر محاولة لدفع إيران خارج النفوذ الجيو - سياسي، وما موقف الرئيس بشار الأسد مما يحصل؟ ..... من الواضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتبر نظيره التركي رجب طيب أردوغان، أحد أهمّ شركائه الجيو - سياسيين في هذه المرحلة المهمة من الحرب الغربية - الروسية الدائرة على أرض أوكرانيا. فتركيا دولة مهمة جداً وتلعب دوراً أساسياً بين الشرق الأوسط وأوروبا. وهي إحدى دول «الناتو»، والتي نجحت في التوصل إلى تفاهم بين موسكو وكييف لتصدير ملايين الأطنان من الحبوب الأوكرانية إلى العالم. وتتعدّد ميادين التعاون بين موسكو وأنقرة. فالغاز الروسي يصل إلى تركيا عبر خط «تركستريم». ووافق الجانبان على إنشاء محطة أساسية لتخزين الفائض من الغاز الروسي في تركيا ليتسنى لدول أوروبا شراء الغاز الذي تحتاجه بعد عملية تخريب خطي «نوردستريم» 1 و2 وفرْض عقوبات غربية على روسيا شملت الطاقة، ولإيجاد مخرج ديبلوماسي لدول المجموعة الأوروبية يجنّبها الإحراج بسبب تحديدها سقفاً لسعر الغاز، خصوصاً بعد شح كمية النفط والغاز في القارة العجوز. وتوجد قوات وقواعد تركية في سورية: إذ تحتلّ أنقرة جزءاً من الشمال - الغربي السوري في مناطق حدودية عدة، إضافة إلى منطقة إدلب وأريافها. وتالياً فإن الوجود التركي على مسرحِ عملياتٍ مشترك بين القوات الأميركية والروسية والسورية والإيرانية (خبراء عسكريون) في منطقة واحدة على طول الحدود السورية - التركية، يَفرض أردوغان لاعباً أساسياً لا مفرّ منه. وكان طرأ تطور جديد على هذا المسرح المهمّ، تمثل في إعلان أنقرة، نيتها التوغل أكثر في سورية، وإقامة منطقة عازلة بعمق 30 كيلومتراً لمعاقبة الأكراد من «حزب العمال الكردستاني - الفرع السوري». وهي المنطقة التي تسيطر عليها الوحدات الكردية الموالية للقوات الأميركية وحلف «الناتو» في تلك البقعة من الشمال الشرقي السوري. وقد دخلت روسيا في مفاوضات مهمة مع «الكردستاني - الفرع السوري» (الموجود على لائحة الإرهاب الأميركية والأوروبية) للانسحاب من المنطقة وإعادة سيطرة الجيش السوري عليها لمنع الاجتياح التركي. ومن الواضح أن الضغط الأميركي، مَنَعَ أي تَنازُل كردي بسبب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على سورية والتي من خلالها تبرر وجودها في الشمال الشرقي. وتالياً لم تقبل القوات الكردية تسليم المناطق الحدودية وإدارة المحافظات الشمالية لقوات دمشق. فما كان من أردوغان إلا أن وجّه ضربات متواصلة للميليشيات الكردية وفَتَحَ ذراعيه للحكومة السورية وللأسد، كحركة انزعاجٍ من موقف أميركا الرافض الأخذ في الاعتبار المخاوف التركية ولاستمرار دعمها الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة أعداءها، بينما ترى فيهم واشنطن حلفاءً لها حتى ولو كانوا على لائحتها الإرهابية. ولم تدخل إيران على الخط للمشاركة في المصالحة التي رعاها بوتين، لأن الأسد يعلم ان الرئيس الروسي يعمل لإرضاء أردوغان ومساعدته في انتخاباته الرئاسية في يونيو المقبل، حيث أعربت المعارضة التركية عن نيتها الانسحاب من سورية وعودة العلاقات مع دمشق على قاعدة الاحترام المتبادل واحترام الحدود الدولية. ولهذه الأسباب، لم يرد أردوغان إعطاء أي ورقة للمعارضة من دون أن يبدي استعداده للمضي فيها قبل موعد الانتخابات. وكان الرئيس التركي تحدى رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيليجدار أوغلو لخوض الانتخابات ضده كمرشح للائتلاف السداسي في الانتخابات الرئاسية في يونيو المقبل. وتقول المصادر المواكبة للمحادثات لـ «الراي»، إن «الأسد يعلم أن بقاء أردوغان في الحكم لفترة رئاسية مستقبلية تعني بقاء القوات التركية في الشمال السوري. وتالياً فإن إيران لا تريد أن تكون طرفاً في مبادرة تعي أنها لن تؤدي إلى أي نتيجة عملية بل تهدف لدعم حملة أردوغان الانتخابية». ولهذه الأسباب، تؤكد المصادر أن «بوتين بذل جهداً كبيراً لإقناع الأسد باللقاء وبتحضير اجتماع وزراء الدفاع وكذلك الاجتماع المقبل لوزيري الخارجية التركي والسوري في انقرة ودمشق والابقاء على اللقاءات الأمنية المستمرة بين قادة استخبارات البلدين». ويعتبر الرئيس التركي أن الانتصار في الانتخابات المقبلة غير مضمون. فقد ألقت المحكمة في محافظة مدينة اسطنبول، على أكرم إمام أوغلو، بقرارها الثقيل بسجنه ومنْعه من ممارسة العمل السياسي - وهو الذي يُعد من أبرز منافسي أردوغان الذي كانت المحكمة سجنتْه أيضاً عام 1999 قبل أن يصبح رئيس تركيا - لمجرد جملة قالها أوغلو قبل 3 أعوام حول «غباء المحكمة» التي لم تفتح التحقيق معه طوال هذه المدة. وهذا يدل، بحسب المراقبين، على أن «حزب العدالة والتنمية» الحاكم لم يتقبل خسارته لبلدية اسطنبول، وان أردوغان لا يريد المجازفة في الانتخابات الرئاسية ويحبّذ ابعاد شخصية شعبوية من سباق الانتخابات الرئاسية. من هنا، فإن الرئيس التركي يبحث عن أي خطوة من شأنها تعزيز شعبيته وحظوظه. فذهب إلى بوتين ليقول إنه يريد لقاء الأسد. وعمل على الحد من الخلافات مع دول عربية، وعلى إعادة الحرارة لعلاقته المتشنجة مع إسرائيل وتشكيل توازن بين «الناتو» وروسيا، وهو توسط لفتح مضيقي البوسفور والدردنيل أمام تصدير الحبوب الأوكرانية، ويعمل يداً بيد مع بوتين، ولكنه في الوقت عينه يصدّر الطائرات المسيَّرة لأوكرانيا، ويفتح المجال أمام إيران لإنشاء عشرات الشركات لمواربة العقوبات الأميركية، إلا أنه ينادي بتحرير أذربيجان الإيرانية وضمّها إلى جمهورية أذربيجان، ما أغضب طهران، وتالياً فهو يمسك العصا من الوسط وينجح في الحفاظ على توازنه من دون أن يسقط. في 2012 قال أردوغان إنه يريد الصلاة بالجامع الأموي في دمشق عند سقوط الأسد، لكنه يسعى - بمساعدة الرئيس الروسي - لأخذ الصور مع الرئيس السوري إذا كان من شأن ذلك مساعدته للبقاء في الحكم في حال وافق الأسد على مد اليد له. وهو يَمضي بإطلاق رسائل داخلية كوعده بحل ملف المهجرين السوريين الـ 3.6 مليون في بلاده، لأن من شأنه المساهمة في تخفيف العبء المادي والاقتصادي عن تركيا التي تنوء تحت أصعب تضخّم تشهده والذي بلغ 82 في المئة قبل أن ينخفض إلى 66 في المئة. ومن المتوقع أن ينجح أردوغان بفتح الطرق بين تركيا وسورية لتتجه بضاعته إلى دول الشرق الأوسط الأخرى ويعطي دفعاً أقوى للتجارة التركية التي بلغ حجمها العام الماضي نحو 254 مليار دولار. لكن من المستبعد أن ينجح الرئيس التركي بكسب ثقة ومودّة الأسد الذي لا يعوّل الكثير على اللقاءات المبرمَجة المرتقبة ما دام في الحُكْم أردوغان الذي نَجَحَ بتموضع تركيا في فم التنين من دون أن يحترق.

تركيا: لن نطبّع مع دمشق من دون المعارضة ...

الجريدة... تعهّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ألا تقوم أنقرة بتطبيع علاقتها مع سورية، في حال رفضت المعارضة السورية التي تدعمها ذلك. جاء ذلك قبيل اجتماع مرتقب بين مسؤولين أتراك مع الفصائل السورية الموالية لأنقرة حول الخطوات التركية الرامية لإنهاء القطيعة مع دمشق. ومن المقرر أن يعقد لقاء بين وزراء خارجية تركيا وسورية وروسيا في النصف الثاني من يناير، في خطوة قد تمهّد للقاء بين الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان والسوري بشار الأسد.

جاويش أوغلو: أمريكا تعارض تطبيع علاقات تركيا مع النظام السوري

المصدر | الخليج الجديد + وكالات... قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، إن بلاده استشفت معارضة الولايات المتحدة الأمريكية لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، مشيرا إلى أن واشنطن لم تبلغ أنقرة ذلك بشكل رسمي. جاء ذلك في لقاء أجراه "جاويش أوغلو" مع الصحفيين في أنقرة، أكد فيه أن "تركيا لن تطبع العلاقات مع نظام بشار الأسد رغماً عن المعارضة السورية". وعلق الوزير التركي على إمكانية لقاء الرئيس "رجب طيب أردوغان" و"الأسد"، قائلا: "لنلتق نحن الوزراء ونقيم الوضع، ثم يتم تقييم عقد هذا اللقاء (بين الرئيسين)". وأضاف: "لم تقل لنا الولايات المتحدة صراحة لماذا تلتقون مع الجانب السوري باجتماعات ثلاثية مع روسيا. ولكننا نفهم ونعرف بأن الولايات المتحدة هي ضد تطبيع علاقاتنا مع الجانب السوري". وتابع: "مؤسساتنا المختلفة عقدت اجتماعات مع المعارضة السورية، وسأجتمع شخصيا مع ممثلي المعارضة، الثلاثاء". وكان اجتماع ثلاثي قد عُقد الأربعاء المضي، في موسكو بين وزراء الدفاع التركي والسوري والروسي، هو الأول منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011 التي تسببت بتوتر كبير في العلاقات بين أنقرة ودمشق. وفي 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن وزير الخارجية التركي أن الاجتماع المقبل مع مسؤولي النظام السوري، قد يكون خلال النصف الثاني من يناير/كانون الثاني الجاري في روسيا أو في دولة ثالثة، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف". وأضاف "جاويش أوغلو" بحسب ما نقلته صحيفة "حريت" التركية وقتها، أن الاجتماع المقبل سيكون على مستوى وزراء الخارجية، بحضور وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف". وكانت مصادر تركية مطلعة، قد كشفت، في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن وزراء دفاع روسيا وتركيا ونظام الأسد، اتفقوا على آلية مشتركة لتسهيل عودة اللاجئين السوريين بعد توفير أرضية مناسبة، وتشكيل لجنة ثلاثية مشتركة. كما اتفق الوزراء الثلاثة على فتح الطرق الدولية، والسماح للبضائع التركية بالمرور عبر الأراضي السورية، ووضع تصور لوجود قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ذات الأغلبية الكردية، شمالي سوريا.

تركيا تؤكد أن لقاء إردوغان - الأسد على جدول الأعمال

اعتبرت أن الوقت قد حان لمد الجسور مع دمشق

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.... أكدت تركيا أن اللقاء بين الرئيس رجب طيب إردوغان، ورئيس النظام السوري بشار الأسد على جدول الأعمال، من دون تحديد موعد له. وتزامن ذلك مع تجديد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو تأكيد موقف بلاده الداعم للمعارضة والشعب السوريين وتمسكها بقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254، كأساس للحل السياسي في سوريا. والتقى جاويش أوغلو في أنقرة، الثلاثاء، رئيس «الائتلاف الوطني السوري» سالم المسلط ورئيس «هيئة التفاوض السورية» بدر جاموس ورئيس «الحكومة المؤقتة» عبد الرحمن مصطفى. وكتب الوزير التركي عبر«تويتر» عقب اللقاء: «تمت مناقشة آخر التطورات حول سوريا. أكدنا دعمنا للمعارضة والشعب السوريين وذلك وفقاً لقرار مجلس الأمن 2254». وكان «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» طلب عقد اجتماع عاجل مع مسؤولي الحكومة التركية، لبحث مسألة التقارب مع النظام السوري، التي تتطور على نحو متسارع، و«توضيح بعض الأمور والمستجدات»"، وذلك عقب اللقاء الذي عقد بين وزراء دفاع ورؤساء أجهزة مخابرات تركيا وسوريا وروسيا في موسكو الأربعاء الماضي. وكان جاويش أوغلو أكد، في تصريحات الخميس الماضي غداة اجتماع وزراء الدفاع في موسكو، أن تركيا «لن تتحرك ضد حقوق المعارضة السورية رغم خطوات التطبيع مع النظام السوري، وأنها ترى ضرورة تحقيق التوافق بين المعارضة والنظام من أجل التوصل إلى حل الأزمة وتحقيق الاستقرار في سوريا». وتجددت المظاهرات الشعبية الحاشدة في مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا، الجمعة، رفضاً للمصالحة مع النظام السوري وللتنديد بالتقارب التركي معه، فيما لم يصدر موقف رسمي عن المعارضة ممثلة بـ«هيئة التفاوض» و«الحكومة المؤقتة» و«الائتلاف الوطني» الذي نشر بياناً على صفحته الرسمية على «فيسبوك» ذكر فيه أن «المظاهرات خرجت للمطالبة بإسقاط النظام وتحقيق الانتقال السياسي». في غضون ذلك، قال المتحدث باسم حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، عمر تشيليك، إن لقاء إردوغان والأسد على جدول الأعمال، مشيراً إلى استمرار المحادثات السياسية. وأضاف تشيليك، في تصريحات عقب اجتماع المجلس التنفيذي للحزب في أنقرة برئاسة إردوغان، ليل الاثنين - الثلاثاء، أن المحادثات بين أجهزة المخابرات تحولت إلى محادثات بين وزيري الدفاع، «ونحن سعداء بالنقطة التي وصلنا إليها حتى الآن... هناك قضايا نحتاج إلى بحثها، بما في ذلك التعاون في مكافحة الإرهاب». وأكد أن تركيا تهدف إلى حل يشمل السوريين جميعاً ويحفظ وحدة أراضي البلاد. وتابع تشيليك أن تركيا اتخذت موقفاً صارماً ضد النظام السوري منذ عام 2011، وساندت الشعب السوري واعتبرت أن سوريا «دولة مارقة»، لكننا نعتبر أن «الوقت قد حان لمد الجسور بين البلدين، وحان الوقت للحوار السياسي... القضية التالية على جدول الأعمال ستكون إمكانية عقد اجتماع قمة... نحن راضون عن المستوى الذي تم تحقيقه حتى الآن». وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قال الأسبوع الماضي، إنه من الممكن عقد لقاء بين إردوغان والأسد «إذا كانت الظروف مناسبة»، وذلك بعد التطورات الإيجابية في هذه المرحلة، من خلال المحادثات بين الوزراء ورؤساء الاستخبارات، في كل من تركيا وسوريا، فمن الممكن عقد لقاء بين القادة إذا تهيأت الظروف المناسبة. كما أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في تصريحات الأحد الماضي، أن الخطوة المقبلة بعد اجتماع موسكو، الذي عقد الأربعاء الماضي، وضم وزراء دفاع تركيا وروسيا وسوريا، ورؤساء أجهزة المخابرات في الدول الثلاث، ستكون عقد اجتماع لوزراء الخارجية. وحدد جاويش أوغلو، عقب اتصال هاتفي مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، مساء السبت، موعد لقاء وزراء الخارجية، قائلاً: «إن الاجتماع الوزاري الثاني، سيعقد في النصف الثاني من يناير (كانون الثاني) الحالي»، مضيفاً: «لم نقرر بعد أين سنعقد اللقاء، ومن الممكن أن يتم في بلد ثالث، وتم طرح أسماء بعض الدول خلال المحادثة مع لافروف». ورفض جاويش أوغلو الكشف عن أسماء تلك الدول، قائلاً إنه سيتم الإفصاح عن ذلك لاحقاً عندما يتم تحديدها؛ لأن هناك بدائل عدة مقترحة في هذا الصدد. وأضاف: «الاجتماع قد يعقد في روسيا أو في بلد ثالث». ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن التطبيع مع دولة ما يتطلب عقد لقاءات عدة وليس عقد لقاء واحد فقط، وإلا فلن يكون ممكناً إحراز تقدم. واستضافت موسكو، الأربعاء الماضي، اجتماعاً ثلاثياً ضم وزراء الدفاع التركي خلوصي أكار، والسوري علي محمود عباس، والروسي سيرغي شويغو، ورؤساء أجهزة مخابرات الدول الثلاث. وتناول الاجتماع، بحسب وزارة الدفاع التركية، مسألة العودة الآمنة للاجئين السوريين والتعاون في مكافحة التنظيمات الإرهابية، والعملية السياسية في سوريا. وجاء الاجتماع بعد سلسلة لقاءات بين جهازي المخابرات في كل من تركيا وسوريا. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في تصريحات سابقة على اجتماع موسكو، إنه عرض على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقد اجتماع بين قادة تركيا وروسيا وسوريا، يسبقه اجتماع لرؤساء أجهزة المخابرات ووزراء الدفاع والخارجية.



السابق

أخبار لبنان..مفاجأة الدستوري غداً..ومطالبة بتحقيق جنائي مع وزراء الطاقة.. 80 ترليون ليرة مطبوعة في التداول..و"الطّبع" مستمرّ..نصرالله يضع حدّاً لـ"ابتزاز" باسيل: "ما حدا جابرك"!..من ينتظرون توافقاً سعودياً - إيرانياً سينتظرون كثيراً | نصرالله: لن نسحب يدنا من التفاهم..ملاكمة سياسية بـ «قفازات العتمة» وضوء الملف الرئاسي..يخفت..التسليم بالشغور يرتد مخاوف أمنية وتوتراً سياسياً..بعد إنقاذهم من الغرق في لبنان.. اتهامات بتسليم لاجئين سوريين "للموت"..

التالي

أخبار العراق..مصادر تحدثت عن انقسام حاد داخل «الإطار»..تقارير عن «منع مسيرة مليونية» لتأبين سليماني في العراق..هيئة النزاهة العراقية: معركتنا ضد الفساد أعقد من محاربة الإرهاب..مسؤول عراقي سابق يعيد 2.6 مليون دولار..السوداني يرفض تسييس ملف الحماية الاجتماعية..ضابط أميركي يكشف تفاصيل جديدة عن عملية اعتقال الرئيس العراقي..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,722,174

عدد الزوار: 7,344,342

المتواجدون الآن: 116