أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..اجتماع أوروبي «تاريخي» في كييف..الكرملين يراهن على «تعب» الغرب من دعم أوكرانيا..أوكرانيا تبني أول مدرسة تحت الأرض في خاركيف..موسكو تحشد في الجبهة الشرقية..نائب جمهوري موالٍ لترمب يقدّم مذكرة لتنحية رئيس مجلس النواب..ما هي التحديات الجيوسياسية أمام أرمينيا بعد انهيار كاراباخ؟..بريستينا تتهم بلغراد بالتخطيط لـ «ضم» شمال كوسوفو..ماكرون: هناك «مشكلة أمنية» في كل مكان بفرنسا..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 3 تشرين الأول 2023 - 6:59 ص    عدد الزيارات 720    التعليقات 0    القسم دولية

        


اجتماع أوروبي «تاريخي» في كييف..

الكرملين يراهن على «تعب» الغرب من دعم أوكرانيا

كييف - موسكو: «الشرق الأوسط»... عقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعاً في العاصمة الأوكرانية كييف أمس، هو الأول من نوعه خارج دول التكتل، وذلك لإظهار الدعم لأوكرانيا، بعدما فوز مرشح موالٍ لروسيا بالانتخابات في سلوفاكيا، واستبعاد الكونغرس الأميركي تمويل كييف من قانون الإنفاق المؤقت. وقال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، إنه فخور باستضافة الاجتماع «للمرة الأولى في التاريخ خارج الحدود الحالية للاتحاد الأوروبي، لكن أيضاً داخل حدوده المستقبلية». وأضاف: «لا نشعر بأن الدعم الأميركي قد تناقص... لأن الولايات المتحدة تدرك أن ما يحدث في أوكرانيا أكبر بكثير من أوكرانيا فقط... يتعلق الأمر باستقرار العالم وإمكانية التنبؤ به، وبالتالي أعتقد أنه سيكون بمقدورنا إيجاد الحلول اللازمة». بدوره، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عبر منصة «إكس»: «نعقد اجتماعاً تاريخياً لوزراء الاتحاد الأوروبي هنا في أوكرانيا الدولة المرشحة للعضوية والعضو المستقبلي في التكتل... نحن هنا للتعبير عن تضامننا ودعمنا للشعب الأوكراني». ونقل الموقع الإلكتروني للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عنه قوله للوزراء: «أنا متأكد من قدرة أوكرانيا والعالم الحر بأكمله على النصر في هذه المواجهة. لكن انتصارنا يعتمد بشكل مباشر على تعاوننا معكم». وقال بوريل لاحقاً، في مؤتمر صحافي، إن الاتحاد الأوروبي لا يزال متحداً في دعمه لأوكرانيا، وإنه كمسؤول اقترح حزمة إنفاق من الاتحاد الأوروبي لكييف تصل إلى 5 مليارات يورو (5.25 مليار دولار) لعام 2024، معبراً عن أمله في الموافقة عليها بحلول ذلك الوقت. في غضون ذلك، أبدى الكرملين تعويلاً على «تعب» الغرب من دعم أوكرانيا، إذ قال المتحدث الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف: «وفقاً لتوقعاتنا، فإن مختلف دول العالم، ومنها الولايات المتحدة، ستمل بمرور الوقت من هذا الصراع وهذه الرعاية العبثية تماماً لنظام كييف». لكنه رأى في المقابل أن الامتناع عن تقديم المساعدات لأوكرانيا «ظاهرة مؤقتة، إذ ستواصل أميركا تدخلها في هذا الصراع، تدخلاً مباشراً في واقع الأمر».

أوكرانيا تبني أول مدرسة تحت الأرض في خاركيف

لحماية التلاميذ من الهجمات الروسية

كييف: «الشرق الأوسط»... قال رئيس بلدية خاركيف إن المدينة الواقعة بشرق أوكرانيا ستبني أول مدرسة كاملة تحت الأرض في البلاد، لحماية التلاميذ من الهجمات الروسية المتكررة بالقنابل والصواريخ، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وكتب رئيس البلدية إيغور تيريخوف على تطبيق «تلغرام»: «ملجأ كهذا سيمكن الآلاف من أطفال خاركيف من مواصلة تعليمهم الآمن المباشر حتى خلال التهديدات الصاروخية». وبينما اضطر عدد كبير من المدارس في المناطق الواقعة على الخطوط الأمامية للتدريس عن بعد خلال الحرب، أقامت خاركيف حوالي 60 فصلاً دراسياً منفصلاً في محطات المترو قبل بدء العام الدراسي في الأول من سبتمبر (أيلول)، مما أتاح مساحة تكفي أكثر من 1000 تلميذ. وهناك أجزاء من مدينة خاركيف تبعد أقل من 35 كيلومتراً من الحدود الروسية وتعرضت لهجمات صاروخية شبه يومية. وأدت الحرب، التي لا تلوح لها نهاية في الأفق، إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين من المدنيين. وتقول وزارة التعليم الأوكرانية إن 363 مؤسسة تعليمية دمرت وتضرر ما يقرب من 3800 في أنحاء البلاد. ولم يتضح على الفور حجم المدرسة الجديدة أو متى سيتم افتتاحها.

الرئيس المكسيكي: الإنفاق الأميركي على أوكرانيا «غير معقول»

مكسيكو سيتي: «الشرق الأوسط»... انتقد الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور اليوم الاثنين الإنفاق العسكري الأميركي على أوكرانيا، ووصفه بأنه «غير معقول» في تصعيد لانتقاداته للمجهود الحربي، وحث واشنطن على تخصيص مزيد من الموارد لمساعدة دول أميركا اللاتينية. ووفق «رويترز»، لطالما دعا لوبيز أوبرادور الولايات المتحدة إلى تخصيص أموال أكبر لمساعدة التنمية الاقتصادية في أميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لتقليص ضغوط الهجرة. وفي مؤتمره الصحافي اليومي الاعتيادي، انتقد لوبيز أوبرادور الكونغرس الأميركي لعدم توفير أموال للمنطقة، قبل أن يشير إلى الجدل الذي دار الأسبوع الماضي حول مشروع قانون مؤقت يحرم أوكرانيا من مساعدات أخرى. وقال: «كنت أنظر فحسب في كيف أنهم لا يجيزون الآن مساعدات للحرب في أوكرانيا... لكن كم خصصوا لحرب أوكرانيا؟ 30 إلى 50 مليار دولار وهذا أكثر شيء غير معقول قد يجده المرء... إنه أمر مدمر». وسعى لوبيز أوبرادور، وهو ينتمي لليسار، إلى إبقاء المكسيك على الحياد في الحرب، وانتقد المساعدات العسكرية الغربية لكييف. كما اقترح إجراء محادثات سلام لإنهاء الصراع الروسي الأوكراني. وقبل أسبوعين، دافع الرئيس عن وجود وحدة عسكرية روسية في عرض عسكري بمناسبة عيد استقلال المكسيك في أعقاب انتقادات حادة بأن بلاده وفرت ساحة للقوات التي غزت أوكرانيا، في حين أن حكومته دعمت بعض قرارات الأمم المتحدة الرئيسية التي تنتقد دور روسيا في الصراع.

بـ10 آلاف جندي... أوكرانيا ترصد حشداً روسياً قرب باخموت

موسكو تحشد في الجبهة الشرقية

الراي... بدأت القوات الروسية تنفيذ عملية انتشار واسعة في الجبهة الشرقية، حيث أعلنت أوكرانيا رصد تحركات وحشد أكثر من 10 آلاف جندي بالقرب من المدن المؤدية إلى محور باخموت من اتجاه الشمال، ومحاولة إعادة انتشار في عمق المدينة الخالية من السكان شرقاً. عملية الحشد والتحرك العسكري في «محور باخموت» الأكثر تعقيداً في الحرب الروسية - الأوكرانية، يُعد بداية عودة لمجموعة «فاغنر» المسلحة إلى القتال مرة أخرى، وذلك بعد أيام من لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المساعد السابق لقائد المجموعة المسلحة يفغيني بريغوجين الذي لقي مصرعه في تحطم طائرة نهاية أغسطس الماضي، وذلك بحسب خبيران تحدثا لموقع «سكاي نيوز عربية». الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أكد أن أندريه تروشيف القيادي السابق في «فاغنر» الخاصة الذي يعمل حاليا لصالح وزارة الدفاع، ناقش مع بوتين سبل استخدام وحدات القتال التطوعية والإشراف على تدريبهم.

تدريب أم عودة كاملة؟

وحول لقاء بوتين مع تروشيف وعمليات الحشد على جبهة باخموت، يرى نعومكن بورفات، المتخصص بالسياسية الدولية في جامعة تافريسكي الأوكرانية، أن اللقاء والرصد يؤكدان أن الجيش الروسي «في مأزق حقيقي من دون فاغنر». ويقول لموقع «سكاي نيوز عربية»، إن الإعلان عن اللقاء جاء عقب كشف كييف، نزول عناصر فعلياً، ما يؤكد أيضاً انها ليست تدريب متطوعين ولكن عودة كاملة تدريجية لـ«فاغنر»، وبالأخص على الجبهة الشرقية. ويُشير بورفات، إلى نقاط عدة تجعل من عودة «فاغنر» أمراً حيوياً لتنفيذ 3 مهام:

- بوتين يرغب في تقوية جبهاته العسكرية والقتالية بضربات «فاغنر» على الأرض لمنع التقدم الأوكراني في بعض المحاور.

- تجهز روسيا قوات خاصة قوية تحسباً لتطوير جبهات القتال وبالأخص مع العتاد الغربي والأميركي الجديد.

- الخطة الروسية ضمن تحركاتها الجديدة وتجهيزاتها لحرب الشتاء وهو ما يشبه حرب الشوارع في ظل الطقس السيئ.

ولعب مقاتلو «فاغنر» دوراً مهماً في سيطرة روسيا على مدينة باخموت الشرقية في مايو الماضي، بعد واحدة من أطول وأشرس المعارك في الحرب المستمرة منذ 19 شهراً، غادروا المدينة الإستراتيجة بعدها.

ثقة بوتين

مكانة تروشيف لدى القيادة الروسية ليست وليدة اللحظة. فقد اقترح بوتين في منتصف يوليو الماضي، على مقاتلي «فاغنر» أن يقود «صاحب الشعر الرمادي»، المجموعة العسكرية الخاصة. ويقول أولكسندر فومين، الباحث في مركز قضايا الأمن التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إن «سيدوي» (أحد ألقاب تروشيف)، من الشخصيات المقربة للغاية من بوتين، ولم يشارك في محاولة التمرد الفاشلة التي قام بها بريغوجين، أواخر يونيو الماضي. وتابع لـ «سكاي نيوز عربية»، ان تروشيف كان بمثابة جهة الاتصال الرئيسية بين بريغوجين ووزارة الدفاع، وبعد أيام قليلة من تمرد «فاغنر»، عرض بوتين على المرتزقة الفرصة لمواصلة القتال، لكنه اقترح أن يتولى تروشيف المسؤولية خلفاً لبريغوجين.

أوكرانيا... ضحية الحسابات السياسية الداخلية في واشنطن

الراي... يبدو مستقبل المساعدات الأميركية لأوكرانيا غامضاً بعد اتفاق تم التوصل إليه في اللحظة الأخيرة لتجنّب إغلاق حكومي، رغم مساعي الرئيس جو بايدن لطمأنة كييف بأنها ستحصل على ما تحتاج إليه لمواجهة روسيا. وبعد أقل من أسبوع على زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى واشنطن من أجل مناشدتها تقديم المزيد من التمويل، ألغت تسوية تم التوصل إليها في الكونغرس في وقت متقدم، الأحد، أي تمويل جديد مخصص لأوكرانيا استجابة لمطالب جمهوريين متشددين. ويؤكد بايدن وحزبه الديموقراطي أن الولايات المتحدة ملزمة مساعدة أوكرانيا على مواجهة الغزو الروسي، محذّرا من أن الإخفاق في ذلك يمكن أن يقوي شوكة زعماء استبداديين مثل الرئيس فلاديمير بوتين في المستقبل. لكن القضية باتت مسيّسة في واشنطن إلى حد أن مصير المساعدات العسكرية الضرورية للغاية بات على المحك في وقت تحاول كييف تحقيق تقدّم في هجومها المضاد البطيء قبل حلول الشتاء. وحضّ بايدن رئيس مجلس النواب كيفن مكارثي، الأحد، على «الكف عن المناورات» وأكّد أنه «يتوقّع (منه) تماما» بأن يضمن تمرير مشروع قانون منفصل قريبا في شأن تمويل أوكرانيا. وقال بايدن في خطاب من البيت الأبيض «أريد طمأنة حلفائنا والشعب الأميركي والشعب الأوكراني أنه بإمكانكم الاعتماد على دعمنا. لن نتخلى عنكم». بدورها، قللت أوكرانيا من أهمية الانتكاسة، وأعلنت انها تعمل «بشكل نشط مع شركائنا الأميركيين» لضمان الحصول على مساعدات جديدة. أما مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، فأكد أن التكتل الذي يعد شريك واشنطن الرئيسي في إيصال المساعدات إلى أوكرانيا «تفاجأ» بالاتفاق الذي تم إبرامه في اللحظات الأخيرة، مشيراً إلى أنه يشعر بـ«أسف عميق» للقرار الأميركي. وقال «لدي أمل بأن هذا القرار لن يكون نهائيا وستواصل أوكرانيا الحصول على دعم الولايات المتحدة».

- «يحتفلون» في موسكو

وفي السياق، حذّر المحلل بريت بروين من التأثير السلبي للرسالة الأوسع إلى العالم والتي تفيد بأن الجمهوريين، وحتى بعض الديموقراطيين، على استعداد للتضحية بأوكرانيا من أجل السياسة. وأضاف المحلل، وهو ديبلوماسي سابق يشغل حاليا منصب رئيس شركة «غلوبال ستيويشن روم» الاستشارية، «سيثير ذلك قلق القادة في كييف وأعتقد بأنهم يحتفلون في موسكو بالمؤشرات على أن دعمنا لربما يتراجع». وتراقب أوكرانيا بقلق إمكانية عودة الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب الذي سبق له أن أشاد بزعيم الكرملين، إلى البيت الأبيض. وأكد أبرز الديموقراطيين في مجلس النواب، السبت، أنهم يتوقعون بأن يطرح مكارثي مشروع قانون منفصل في شأن المساعدات لأوكرانيا للتصويت خلال ايام، لكن ما زال غير واضح ما إذا كان المبلغ 24 مليار دولار، وهو الرقم الذي سعى إليه بايدن في البداية.

لكن تحقيق ذلك لن يكون سهلاً.

تحوّل كفاح أوكرانيا من أجل البقاء إلى قضية باتت رهن التجاذبات السياسية قبل أكثر من عام من حلول موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، فيما تطرح تساؤلات متزايدة حيال المساعدات التي أقرها الكونغرس وبلغ مجموعها 100 مليار دولار حتى الآن، وتشمل أسلحة بقيمة 43 مليار دولار. ويواجه مكارثي مسعى للإطاحة به من قبل مات غايتس، الذي يعد من الأعضاء اليمينيين المتشددين في الحزب الجمهوري، الرافضين تماماً لتقديم أي مساعدات إضافية لأوكرانيا. وفي حال نجا في التصويت، أوضح مكارثي أنه سيركّز على تخصيص ما يكفي من التمويل لمنع عبور المهاجرين من الحدود المكسيكية، وهو طلب جمهوري رئيسي. وقال لشبكة «سي بي إس» الأحد، «سأتأكد من تقديم الأسلحة لأوكرانيا، لكنها لن تحصل على حزمة كبيرة ما لم يتم تأمين الحدود».

- إنهاك من الحرب

وحتى وإن وافق مكارثي على مساعدات أوكرانيا، على الأرجح عبر اتفاق مع الديموقراطيين يتيح له البقاء رئيساً للمجلس، فهناك مشكلة أوسع تتمثّل بالشعور بالإنهاك من الحرب. وتنتقل مشاعر التململ من الجمهوريين المتشددين إلى النواب الأكثر اعتدالاً الذين يقولون إنهم لن يصدروا لأوكرانيا «شيكاً على بياض». ولعل الأمر أكثر إثارة للقلق بالنسبة لبايدن وكييف، هو أن مخاوف مشابهة حيال أوكرانيا تنتاب الناخبين الأميركيين الذين يعانون من تداعيات التضخم. وأظهر استطلاع لشبكة «أيه بي سي» و«واشنطن بوست» نشر في 24 سبتمبر أن 41 في المئة من المستطلعين قالوا إن الولايات المتحدة تبذل الكثير لدعم أوكرانيا، مقارنة مع 33 في المئة في فبراير و14 في المئة فقط في أبريل 2022. ويفاقم التحقيق الجمهوري الرامي لعزل بايدن على خلفية تعاملات نجله هانتر التجارية مع أوكرانيا تعقيد الملف. لكن إدارة بايدن تردّ ببساطة أنه ما لم يوضع حد لروسيا في أوكرانيا، فيمكن أن يشكّل الأمر خطرا لباقي أنحاء العالم. وحضّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الكونغرس على «الإيفاء بالتزام أميركا تقديم المساعدات اللازمة بشكل عاجل للشعب الأوكراني فيما يكافح للدفاع عن بلاده في مواجهة قوى الاستبداد». وأفاد المحلل بروين بأن أي تأخير وإن كان موقتاً في التمويل لأوكرانيا يشكّل «دفعة كبيرة لمنتقديه». وأضاف «أعتقد أنه، على الأمد البعيد، سيصبح الملف أكثر إثارة للمشاكل»...

نائب جمهوري موالٍ لترمب يقدّم مذكرة لتنحية رئيس مجلس النواب

واشنطن: «الشرق الأوسط»..قدّم نائب أميركي جمهوري من الجناح اليميني المتشدّد، يوم الاثنين، مذكّرة لتنحية رئيس مجلس النواب، الجمهوري كيفن مكارثي، معيداً بذلك إشعال المعركة داخل الحزب بين المحافظين التقليديين وأنصار الرئيس السابق دونالد ترمب. وطرح النائب عن فلوريدا مات غايتز في قاعة مجلس النواب مذكرة «تعلن شغور منصب رئيس مجلس النواب» وتحتاج لإقرارها أغلبية في المجلس الذي لن يصوّت عليها في الحال، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وهذه المناورة الإجرائية التي نادراً ما تمّ اللجوء إليها في تاريخ الولايات المتّحدة تأتي في أعقاب إقرار الكونغرس، السبت، ميزانية مؤقتة للإدارة الديمقراطية رغم معارضة العديد من البرلمانيين الجمهوريين لهذه الخطوة. ومن المرجّح أن تعيد هذه المذكرة إشعال المعركة في صفوف الحزب الجمهوري الذي يتمتّع بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب. وبفضل هذه الأغلبية الضئيلة انتُخب كيفن مكارثي (58 عاماً) في كانون الثاني/يناير رئيساً لمجلس النواب. لكنّ انتخابه لم يكن بالأمر السهل إذ تعيّن عليه أن يقدّم تنازلات كبيرة لحوالي عشرين نائباً من أنصار ترمب، بما في ذلك أن يتمكّن أيّ نائب ساعة يريد من أن يدعو لإجراء تصويت لتنحيته. وسارع مكارثي إلى الردّ على خطوة التحدّي هذه بمثلها، وكتب على منصّة «إكس»، «تويتر» سابقاً، «أنا جاهز». وكان رئيس مجلس النواب توقّع، السبت، مثل هكذا خطوة، مؤكّداً استعداده للمخاطرة بمنصبه حماية لمصالح الأميركيين. وقال «أتعلمون ماذا؟ إذا تعيّن عليّ المخاطرة بمنصبي للدفاع عن الشعب الأميركي فسأفعل ذلك». وبعد تقديمه مذّكرته قال غايتز للصحافيين إنّ «مكارثي لم يعد يحظى بدعمي، ولا بدعم العدد المطلوب من الجمهوريين للاستمرار في منصب رئيس مجلس النواب الجمهوري». ومن أجل الاحتفاظ بمقعده قد يضطر رئيس مجلس النواب الجمهوري إلى الاعتماد على أصوات نواب ديمقراطيين. لكنّ الحزب الديمقراطي لم يقرّر بعد ما إذا كان مكارثي يستحق الإنقاذ أم لا.

واشنطن تكرر دعوتها الى تشكيل بعثة مراقبة دولية في كاراباخ

واشنطن: «الشرق الأوسط».. كررت الولايات المتحدة، الإثنين، دعوتها الى تشكيل بعثة مراقبة دولية في كاراباخ، بهدف ضمان حق العودة لعشرات آلاف الأرمن الذين فروا من الاقليم الانفصالي السابق. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ماثيو ميلر: «نكرر دعوتنا الى (تشكيل) بعثة مراقبة دولية ومستقلة بهدف طمأنة السكان وضمان حق وأمن جميع من يرغبون في العودة» الى الاقليم. واضاف أن «أذربيجان اعطت ضمانات في هذا المعنى. نعتقد انه ينبغي تشكيل بعثة مراقبة دولية على الأرض» للتأكد من هذا الأمر. وبعد هجوم خاطف لقوات أذربيجان في سبتمبر (أيلول)، فرت الغالبية العظمى من السكان الأرمن من الجمهورية الانفصالية السابقة التي أعلنت حل نفسها. من جهة اخرى، رفض ميلر التعليق على اتهام أرمينيا لباكو بارتكاب «تطهير عرقي» في كاراباخ. وقال «نتعامل بجدية مع أي اتهام (بارتكاب) إبادة او تطهير عرقي او فظائع أخرى. ولن نتردد في اتخاذ اجراءات ملائمة ردا على الاتهامات (بارتكاب) فظائع، بحيث تتم محاسبة المسؤولين عنها. لكن، كما دائما، فإن تحديد الابادة او التطهير العرقي هو عملية تستند الى أدلة»، مشيرا إلى عدم إمكان حسم هذا الأمر بشكل نهائي «هنا من على هذا المنبر»، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

ما هي التحديات الجيوسياسية أمام أرمينيا بعد انهيار كاراباخ؟

باريس: «الشرق الأوسط».. وافق الانفصاليون الأرمن في كاراباخ بعد ثلاثة عقود من النضال على نزع أسلحتهم وحل حكومتهم وإعادة الاندماج مع أذربيجان، بعدما استعادت باكو السيطرة على الإقليم أواخر أسبتمبر (أيلول). انهيار هذا الإقليم الانفصالي قد يؤدي إلى تغيير موازين القوى في المنطقة وترك يريفان في مواجهة مخاوف جيوسياسية عدة.

«اتفاقات» روسية «مزدوجة»

فر تقريباً جميع سكان كاراباخ المقدر عددهم بـ120 ألف شخص، فيما اتهمت يريفان أذربيجان بالقيام بحملة «تطهير عرقي» لهذه المنطقة. لكن باكو نفت ذلك، ودعت علناً السكان الأرمن في كاراباخ إلى البقاء و«إعادة الاندماج» في أذربيجان. وشددت روسيا، الحليفة القديمة لأرمينيا، على أن الفارين ليس لديهم ما يخشونه، وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن «من الصعب تحديد الجهة المسؤولة (عن النزوح) لا يوجد سبب مباشر لهذه الأفعال». من جانبه، انتقد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان قوة حفظ السلام الروسية في كاراباخ بسبب عدم تدخلها خلال هجوم باكو الخاطف، وهو ما نفته موسكو. نشر حوالي ألفي جندي حفظ سلام في هذه المنطقة الجبلية في 2020 كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمت رعايته بين أذربيجان وأرمينيا والذي أنهى ستة أسابيع من القتال. لكن رد روسيا على إعلان الأسبوع الماضي بأن «الجمهورية الانفصالية» الأرمنية في كاراباخ ستزول من الوجود بحلول نهاية العام، كان فاتراً. وقال بيسكوف: «لاحظنا ذلك ونراقب الوضع عن كثب. وتواصل قوة حفظ السلام التابعة لنا مساعدة الناس». يقول محللون إن روسيا اختارت الوقوف في صف القوة المتنامية لأذربيجان الغنية بالنفط على حساب أرمينيا، حليفتها التاريخية ذات الكثافة السكانية المنخفضة والمعزولة دبلوماسياً. كما حذرت موسكو الأسبوع الماضي من أن قرار أرمينيا الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة اعتقال بحق الرئيس فلاديمير بوتين، سيكون «عدائياً جداً». لكن لا يزال من الممكن أن تحتفظ روسيا بنفوذ في المنطقة كما يرى خبراء. وقال توماس دي فال من كارنيغي - أوروبا إن «الاتفاق الإطار الوحيد الذي لا يزال قائماً، رغم أن كل بنوده نسفت، هو الاتفاق الثلاثي لوقف إطلاق النار الذي تولت روسيا رعايته في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020». وأضاف: «أحد بنوده هو أن يقوم حرس الحدود من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بحماية ممر النقل عبر أرمينيا إلى ناختشيفان - وهو احتمال سيئ؛ نظراً للحرب الروسية في أوكرانيا».

تحالف تركيا - أذربيجان

منطقة ناختشيفان الأذربيجانية، وهي جمهورية غير ساحلية تتمتع بالحكم الذاتي، هي بقايا معقدة من الحقبة السوفياتية، ولا تشترك في حدود مع أذربيجان، لكنها مرتبطة بباكو منذ عشرينات القرن الماضي. وتقع بين أرمينيا وتركيا وإيران. ويعتقد بعض الخبراء أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قد يسعى الآن لشن عمليات في جنوب أرمينيا لإنشاء ممر مع ناختشيفان. وقالت تركيا وأذربيجان الحليفتان في يونيو (حزيران) إنهما تريدان تكثيف الجهود لفتح ممر بري يربط تركيا بالأراضي الرئيسية لأذربيجان عبر ناختشيفان وأرمينيا، وهو مشروع طويل الأمد ومعقد. بعد أيام على هجوم أذربيجان الخاطف على ناغورنو كاراباخ في 19 و20 سبتمبر، التقى علييف نظيره التركي رجب طيب إردوغان في الجيب. وأشار علييف في الآونة الأخيرة إلى جنوب أرمينيا باسم «أذربيجان الغربية»، وقال في ديسمبر (كانون الأول) إن الأذربيجانيين «يجب أن يكونوا قادرين على العودة إلى أراضيهم الأصلية». ومضى أبعد من ذلك في فبراير (شباط) 2018، عندما قال في مؤتمر صحافي إن «يريفان أرضنا التاريخية... نحن الأذربيجانيين يجب أن نعود إلى أراضينا التاريخية». ويقوم التحالف بين تركيا وأذربيجان، على أساس انعدام الثقة المتبادل مع أرمينيا التي تكنّ العداء لأنقرة بسبب المجازر بحق حوالي 1.5 مليون أرميني خلال آخر أيام السلطنة العثمانية. وقد اعترفت أكثر من 30 دولة بهذه المجازر على أنها إبادة رغم أن أنقرة ترفض بشدة هذا التعبير.

عامل إيران

بين اللاعبين الجيوسياسيين الرئيسيين الآخرين في المنطقة إيران، التي لها مصالح تجارية في مستقبل أرمينيا. وقالت البروفسورة تالين تير ميناسيان من المعهد الوطني الفرنسي للغات والحضارات الشرقية، إن إيران تعتبر أرمينيا بوابتها التجارية إلى القوقاز، وبالتالي «لا تريد أن ترى تحركاً حدودياً» لمصلحة أذربيجان. والأسباب هي أيضا جيواستراتيجية، إذ تتقرب أذربيجان منذ سنوات من إسرائيل، العدو اللدود لطهران. وكانت إسرائيل مصدر نحو 70 في المائة من مبيعات الأسلحة إلى أذربيجان بين عامي 2016 و2020، بحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام. ويقول المركز الفرنسي لأبحاث الاستخبارات إن إسرائيل بنت «محطات استخبارات إلكترونية عدة» في أذربيجان. جدير بالذكر أن تركيا، الحليف الرئيسي لأذربيجان، هي أيضاً عضو في حلف شمال الأطلسي، وهو التحالف العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة وتختلف معه إيران أيضاً. وقال جان - لوي برولانج رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، إنه في غياب التزام غربي مقنع تجاه أرمينيا، فإن «الحماية الوحيدة لأرمينيا حتى الآن كانت إيران». لكنه أوضح أنه «ضمان هش جداً ومثير للقلق».

فريق للأمم المتحدة في كاراباخ لم يرصد أضراراً في المستشفيات والمدارس

الشرق الاوسط...قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، اليوم الاثنين، إن فريقاً تابعاً للأمم المتحدة يزور كاراباخ في أذربيجان لم يرصد أي أضرار في البنية التحتية المدنية مثل المستشفيات والمدارس والمساكن أو المواقع الثقافية والدينية. وزار الفريق، أمس الأحد، عاصمة كاراباخ المعروفة باسم ستيباناكيرت في أرمينيا وخانكندي في أذربيجان. وجاءت الزيارة بعد أسابيع من سيطرة القوات الأذربيجانية على الجيب الموجود على أراضيها الذي يسكنه الأرمن مما أدى إلى خروج جماعي لأكثر من 100 ألف أرمني. وقال دوجاريك للصحافيين: «زملاؤنا هالتهم الطريقة المفاجئة التي فر بها السكان المحليون من منازلهم والمعاناة التي سببتها لهم هذه التجربة». وأضاف أن فريق الأمم المتحدة لم يتلق «أي تقارير، سواء من السكان المحليين أو من آخرين، عن أعمال عنف ضد المدنيين بعد أحدث وقف لإطلاق النار». ومضى يقول: «لم يشاهد أعضاء فريق الأمم المتحدة أي تدمير للبنية التحتية الزراعية أو حيوانات نافقة». واتهمت أرمينيا، أذربيجان، بالتطهير العرقي، ونفت باكو ذلك وأكدت ترحيبها ببقاء الأرمن في المنطقة، وأصرت على أنها لا تنوي مهاجمة أرمينيا نفسها. وحضت أرمينيا الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، على فرض عقوبات على أذربيجان بسبب عمليتها العسكرية في جيب ناغورنو كاراباخ، وحذرت من أن باكو قد تهاجم أرمينيا نفسها قريباً ما لم يتخذ الغرب إجراءً حازماً. وقال دوجاريك إن مهمة الأمم المتحدة تستهدف تقييم الوضع على الأرض وتحديد الاحتياجات الإنسانية لكل من الأشخاص المقيمين والراحلين، مضيفاً أن ممثلين للمنطقة أبلغوا مسؤولي الأمم المتحدة بأن «ما بين 50 إلى 1000 أرمني ما زالوا حالياً في كاراباخ». وقال دوجاريك إن لا متاجر مفتوحة في المدينة، وإن أذربيجان تستعد لاستئناف الخدمات الصحية وبعض المرافق الأساسية. وأضاف: «يؤكد الفريق ضرورة إعادة بناء الثقة»، لافتاً إلى أن هذا يتطلب وقتاً وجهداً من جميع الأطراف. وتابع: «الأمم المتحدة تعتزم زيارة المنطقة بانتظام». من جهة أخرى، وعد رئيس الإقليم الانفصالي الذي استسلم لأذربيجان بعد عملية عسكرية خاطفة، الاثنين، بأن يبقى في عاصمة المنطقة حتى انتهاء عمليات الإغاثة التي تشمل ضحايا النزاع وانفجار مستودع كبير للوقود.

موسكو تعلن تعرض دورية روسية - أذربيجانية لإطلاق نار في كاراباخ

موسكو: «الشرق الأوسط».. عرضت دورية روسية - أذربيجانية مشتركة الاثنين، لإطلاق نار في إقليم ناغورنو كاراباخ، وفق ما أفادت به وزارة الدفاع الروسية. وقالت الوزارة في بيان، إن «دورية مشتركة روسية وأذربيجانية تعرضت لإطلاق نار من شخص مجهول استخدم بندقية قناص»، وأضافت: «لم يسقط ضحايا. تجري قيادة القوة الروسية لحفظ السلام مع ممثلي الطرف الأذربيجاني تحقيقاً».

واشنطن: أي انسحاب للقوات الصربية من الحدود مع كوسوفو «مرحّب به»

واشنطن: «الشرق الأوسط».. أكدت الولايات المتحدة، الإثنين، أن أي انسحاب للقوات الصربية من الحدود مع كوسوفو سيكون «إجراء مرحباً به»، وذلك بعد إعلان بلغراد أنها أعادت مستوى انتشار قواتها إلى «الوضع الطبيعي». وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر: «ننتظر تلقي تأكيد لذلك. إذا كان ذلك صحيحاً، فسيكون إجراء مرحباً به»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية،.

شبّهت تصرّفات صربيا بسلوك روسيا قبل غزو أوكرانيا

بريستينا تتهم بلغراد بالتخطيط لـ «ضم» شمال كوسوفو

الراي...أعلن رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، أن «الهجوم الإرهابي» الأخير الذي نفذته وحدة كوماندوس شبه عسكرية، كان جزءاً من «خطة أوسع» لصربيا «لضم» شمال كوسوفو، الذي تسكنه غالبية من الصرب. وكتب كورتي على منصة «إكس»، أمس، «استناداً الى الوثائق المضبوطة، أكدت شرطة كوسوفو أن الهجوم الإرهابي (في بانجسكا) كان جزءاً من خطة أكبر لضم شمال كوسوفو من خلال هجوم منسق على 37 موقعاً». وكانت الخطة حسب قوله، «إقامة ممر إلى صربيا لتأمين إمدادات في العديد والعتاد». وفي الهجوم الذي وقع في 24 سبتمبر قامت قوة كوماندوس تضم عشرات الرجال بقتل شرطي من ألبان كوسوفو وإصابة آخر على حاجز قرب بلدة بانجسكا في شمال كوسوفو. وقُتل ثلاثة من عناصر الكوماندوس جميعهم من صرب كوسوفو، واعتقل ثلاثة خلال عملية شنتها في وقت لاحق القوات الخاصة التابعة لشرطة كوسوفو. من جانبها، قالت وزيرة خارجية كوسوفو دونيكا جيرفالا شوارتز، إن نشر قوات صربية على حدود كوسوفو يذكر بتصرفات روسيا قبل غزوها أوكرانيا، وحضت الاتحاد الأوروبي على اتخاذ الإجراءات اللازمة لكبح بلغراد مثل تجميد ترشحيها للانضمام إلى الاتحاد. وأضافت شوارتز، أن الأمر لا يتعلق فقط بنشر صربيا لقواتها على مشارف إقليمها الجنوبي السابق الذي لا تعترف باستقلاله، ولكن خطاب صربيا و«أساليبها» تشبه سلوك روسيا تجاه أوكرانيا. وأضافت «لذلك من المهم اتخاذ الخطوات اللازمة». وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الأسبوع الماضي، إنه لا يعتزم توجيه أوامر للقوات بعبور الحدود، لأن تصعيد الصراع قد يؤثر بالسلب على مساعي بلجراد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ويعيش ثلث صرب كوسوفو البالغ عددهم نحو 120 ألفاً (1.8 مليون نسمة) في المنطقة المتاخمة لصربيا، حيث ترغب بريستينا في بسط سيادتها. وبدعم من بلغراد، يرفضون الولاء لحكومة كوسوفو، وهي مقاطعة صربية سابقة ذات غالبية ألبانية أعلنت استقلالها في عام 2008، ولم تعترف بها بلغراد قط. في يوم الهجوم، أعلنت السلطات في بريستينا أن بلغراد كانت وراء هذه المجموعة المدججة بالسلاح، وهي اتهامات ترفضها السلطات الصربية. ويعد هذا أخطر تصعيد في شمال كوسوفو التي شهدت في الآونة الأخيرة حوادث متكررة. وحذرت الولايات المتحدة، الحليف الدولي الرئيسي لكوسوفو، الجمعة، من «انتشار عسكري صربي كبير على طول الحدود مع كوسوفو» ودعت صربيا إلى «سحب قواتها». من جهته أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأحد، أن مهمته العسكرية في كوسوفو، التي تضم 4500 جندي، سيتم تعزيزها بـ600 جندي بريطاني، 400 منهم على الأرض في إطار تدريبات.

ماكرون: هناك «مشكلة أمنية» في كل مكان بفرنسا

الراي... أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم أمس الاثنين أن هناك «مشكلة أمنية» في كل مكان بفرنسا، مبررا بذلك إنشاء 238 لواء جديدا لقوات الدرك في البلاد. وقال ماكرون في مقابلة تلفزيونية لمحطة «فرانس 3» إن «لدينا مشكلة أمنية في كل مكان بمجرد عدم وجودنا، ولهذا السبب كان علينا أن نتحسن». وعندما سئل عن إنشاء هذه الألوية، أوضح «أنها وسيلة للتواجد جنبا إلى جنب مع إخواننا المواطنين الذين يريدون الحق في العيش بهدوء وليس لها لون سياسي». وقدم ماكرون في وقت سابق الاثنين تفاصيل إنشاء 238 لواء درك جديدا بحلول عام 2027 وهو وعد قطعه خلال الحملة الرئاسية لعام 2022 (وغالبا ما يأخذون شكل شاحنات متنقلة). وكشف بموقع ثكنة للدرك في تونينز بجنوب غرب البلاد عن أنه سيتم نشر ألوية الدرك الجديدة في كل من (سيستيرون - ألب دي هوت بروفانس) و(كانيي سور مير -ألب ماريتيم) و(ليزيو - كالفادوس) و(غيريه - كروز) بالإضافة الى (بيزانسون - دو) و(مون سان ميشيل - مانش) و(رامبيون). وأضاف أنه سيكون هناك 96 لواء ثابتا ومجهزا بعشرات من رجال الدرك و142 لواء آخر متحركا مع نحو ستة عناصر حيث يسافرون بالشاحنات بين البلديات المختلفة في المناطق «المحاصرة» بمقاطعتهم. وأفاد بأنه سيتم تثبيت الأوائل منها في نوفمبر حيث يستمر إنشاؤها حتى عام 2027. وتخلق هذه الخطة الجديدة 2144 منصبا دركيا إضافيا من أصل 8500 منصب لموظفي إنفاذ القانون أعلنت عنها الحكومة بنهاية فترة الولاية الأولى للرئيس.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..انتخابات مصر..7 أسماء تستعد للسباق على الرئاسة؟..مصر: تحقيقات بشأن حريق كبير بمديرية أمن الإسماعيلية..البرهان يوجه بتدريب المدنيين المتطوعين لقتال «الدعم السريع»..قانون انتخاب الرئيس الليبي يحسم ترّشح سيف القذافي..وهذا ردّه..الرئيس التونسي يرفض دعما ماليا أوروبيا ويشكك باتفاق للهجرة..الجزائر: النيجر وافقت على مبادرتنا لحل الأزمة..زلزال المغرب.. صرف مساعدات شهرية للمتضررين على مدى عام كامل..النيجر: مقتل 29 جندياً في هجوم إرهابي..«الاضطرابات الأمنية» ذريعة «انقلابيي» أفريقيا لتأجيل الانتخابات..«يونيسف»: مليون طفل خارج المدرسة في بوركينا فاسو بسبب انعدام الأمن..

التالي

أخبار لبنان..مَن يُغرق لبنان بفوضى التشتُّت والفراغ!..دعوة نصر الله لتسهيل هجرة السوريين لأوروبا تعرّض لبنان للحصار..نصرالله يمسك بأولويات الرئاسة و«الترسيم» واللاجئين..القوات وحزب الله: التعاطي إستراتيجياً مع الرئاسة..«الكتائب» يتهم «حزب الله» بـ«خطف» الاستحقاق الرئاسي اللبناني..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..الحرب الروسية على اوكرانيا..روسيا تمطر مدناً أوكرانية رئيسية بعشرات الصواريخ..محادثات بين بوتين وشي غداً بشأن القضايا «الأكثر إلحاحاً»..بعد ضربات روسية..90 % من لفيف من دون كهرباء..رئيس المخابرات الأوكرانية: الحرب تراوح في طريق مسدود..بوتين يشرف على بدء تشغيل سفن حربية وغواصتين نوويتين..صرب كوسوفو يعتزمون إزالة الحواجز وسط أجواء التوتر..الشرطة البرازيلية تنفذ توقيفات وتحقق في محاولة انقلاب لأنصار بولسونارو..بعد انتقادات من أرمينيا..روسيا تعرب عن قلقها إزاء حصار قرة باغ..«سيد الخواتم»..بوتين يهدي حلفاءه خواتم ذهبية ويثير السخرية..

أخبار وتقارير..دولية..بايدن يدرس طلب تمويل حجمه 100 مليار دولار يشمل مساعدات لإسرائيل وأوكرانيا..الرئيس الفرنسي: «الإرهاب الإسلامي» يتصاعد في أوروبا ..واشنطن تنقل صواريخ «أتاكمز» وذخائر عنقودية «سراً» إلى أوكرانيا..بايدن سيطرح «أسئلة صعبة» على نتنياهو..ويأمر بجمع معلومات حول مذبحة المستشفى..بولندا: تأكيد فوز المعارضة رسمياً في الانتخابات..تحالف بوتين وشي يعكس مصالح مشتركة..لكن المؤشرات تدل على تعثره..مع اقتراب الانتخابات الرئاسية..الكرملين: بوتين وحده لا منافس له..أرمينيا مستعدة لتوقيع معاهدة سلام مع أذربيجان بنهاية العام..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,741,817

عدد الزوار: 7,345,116

المتواجدون الآن: 113