أخبار فلسطين..والحرب على غزة..غوتيريش: التصعيد العسكري في رفح..مروّع..قطر: المحادثات في طريق مسدود..والإعمار يتطلب نحو 50 مليار دولار..إسرائيل «عالقة» في وحول غزة..وجيشها مُحبط من غياب الرؤية لدى نتنياهو..«العدل الدولية» تنظر الخميس والجمعة في هجمات إسرائيل برفح..الجامعة العربية: الاحتلال وصمة عار على جبين العالم..إسرائيل تحشد لاجتياح رفح..وواشنطن تشكك في الحسم..القاهرة تدرس تخفيض علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب..والدوحة تبقي مكتب «حماس» مادامت الحرب مستمرة..عرب إسرائيل يطالبون بعودة اللاجئين في ذكرى النكبة..بايدن يتعهد في ذكرى قيام إسرائيل بالالتزام الثابت بأمنها..مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية برعاية الأمم المتحدة في البحرين..مستوطنون يقتحمون الأقصى ملوحين بالأعلام الإسرائيلية..«القسام» تقول إنها قتلت 7 جنود إسرائيليين شرق جباليا بشمال قطاع غزة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2024 - 4:29 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


غوتيريش: التصعيد العسكري في رفح..مروّع..

الراي.. وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التصعيد العسكري الإسرائيلي في رفح وفي محيطها بـ«المروّع»، حسبما نقل عنه متحدث باسمه الثلاثاء. وقال فرحان حق إنّ «هذه التطورات تعيق بشكل أكبر وصول المساعدات الإنسانية وتؤدي إلى تفاقم الوضع المأساوي»، مندداً في الوقت ذاته بإطلاق الصواريخ على نحو «عشوائي» من قبل حركة حماس، وداعياً إلى حماية المدنيين في جميع أنحاء غزة.

قطر: المحادثات في طريق مسدود..والإعمار يتطلب نحو 50 مليار دولار

إسرائيل «عالقة» في وحول غزة..وجيشها مُحبط من غياب الرؤية لدى نتنياهو

الراي.. فيما يشعر جنرالات وأعضاء مجلس الحرب الإسرائيلي بأنهم محبطون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لفشله في بناء بديل لحركة «حماس» في غزة، بحسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أدخلت المقاومة جيش الاحتلال في مرحلة الاستنزاف، مع عودته مجدداً إلى شمال القطاع، بعد أن أثبتت الفصائل الفلسطينية قدرتها على إدارة المعركة خلال مرحلتي الهجوم والتعادل الإستراتيجي. ونقل موقع «الجزيرة نت» عن الخبير العسكري العقيد الركن حاتم الفلاح، أمس، قوله إن المرحلة الثالثة بالنسبة للجيش تختلف عنها بالنسبة للمقاومة، وإن كلا الطرفين يراهن على عامل الوقت. وأشار إلى أن عودة الفرقة 98 إلى جباليا شمال غزة وعمل قوة أخرى بقيادة الفرقة 99 في الزيتون، يؤكدان أن الجيش لم يتمكن من القضاء على المقاومة في هذه الأماكن كما أعلن مسبقاً. ولفت إلى أن النجاح في الحرب يقاس بتحقيق الأهداف التي من أجلها شنت، وهو ما لم يتحقق في غزة بالنظر إلى عدم استعادة الأسرى من جهة، والتواجد القوي للمقاومة في معظم مناطق القطاع باستثناء محور نتساريم من جهة أخرى. وأكد أن إطلاق المقاومة صواريخ من مناطق مختلفة منها جباليا يثير تساؤلات حول ما حققته إسرائيل خلال 7 أشهر من الحرب، ويشير إلى أنها «عالقة» في وحول غزة. وتساءل الفلاحي عن سبب دخول القوات إلى رفح في حين يقول قادة الاحتلال إن زعيم «حماس» يحيى السنوار، والأسرى في خان يونس. وأكد أن مواصلة المعارك بهذه الوتيرة التي تلحق خسائر كبيرة في صفوف الجيش ستضع تل أبيب في مأزق إستراتيجي، مضيفاً «ما يجري حالياً شمال غزة يتعارض مع طبيعة المرحلة الثالثة من العملية البرية الإسرائيلية والتي يفترض أن تشمل عمليات نوعية ومحدودة». ولفت إلى أن المقاومة تنفذ عمليات استنزاف شديدة الدقة في حي الزيتون، وتصاعد الاشتباكات في الشمال أجبر إسرائيل على سحب قوات كانت مهيأة لدخول رفح بما في ذلك لواء غفعاتي. وأوضح أن إسرائيل فشلت في وقف هجمات المقاومة الصاروخية في مختلف المدن والمستوطنات ومن مناطق في الشمال، بعد أن «زعمت» أنها قضت على وجود«حماس» فيها. إلى ذلك، نقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن عدم رغبة نتنياهو بنقاش جاد لليوم التالي للحرب وفّر لـ«حماس» إعادة تشكيل نفسها. وأضافوا أن قادة الجيش محبطون لأنهم حصلوا على مهمة عسكرية ينتهي بها الأمر إلى التكرار، مؤكدين أن الحكومة لم تجب عن الأسئلة الإستراتيجية والسياسية الأكبر. وفي الدوحة، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أمس، إن محادثات وقف إطلاق النار في غزة «وصلت لطريق مسدود» وإن «عملية رفح أعادت الأمور للوراء». وأكد خلال منتدى الدوحة الاقتصادي أن قطر ستستمر في الوساطة، لكن الجانب الإسرائيلي يفتقد للوضوح في ما يخص التوصل إلى وقف لإطلاق النار والوضع في غزة بعد أي اتفاق محتمل. وشدد على أن مكتب «حماس» في الدوحة سيظل مفتوحاً، طالما استمرت الحرب وهناك حاجة للتواصل مع الحركة. وأعرب عن اعتقاده أن أفضل وسيلة لإبرام اتفاق يضع حداً للحرب هو وقف إطلاق النار، وإطلاق الأسرى، «لكن الجانب الإسرائيلي، ليس لديه مثل هذا الخيار». ورأى أن الحديث عن إعادة إعمار غزة أمر مبكر، ويتطلب من 40 إلى 50 مليار دولار. ميدانياً، توغلت دبابات إسرائيلية شرق رفح ووقعت اشتباكات ما أدى لاستشهاد نحو 80 شخصاً في الساعات الـ24 الأخيرة، في حين استمرت حركة نزوح كثيفة من المدينة.

مصر تدرس خفض مستوى العلاقات مع إسرائيل

على وقع العمليات العسكرية في رفح، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين مصريين، أن القاهرة تدرس خفض مستوى علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل من خلال سحب سفيرها من تل أبيب. ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين أنه «في الوقت الحالي، لا توجد خطط لتعليق العلاقات أو التخلص من اتفاقية كامب ديفيد»، في إشارة إلى معاهدة السلام عام 1979. وأضاف «لكن طالما بقيت القوات الإسرائيلية في معبر رفح، فإن مصر لن ترسل شاحنة واحدة إلى هناك». إلى ذلك، أكد وزير الخارجية سامح شكري، أمس، أن مصر تعلن رفضها القاطع سياسة «لي الحقائق»، والتنصل من المسؤولية التي يتبعها الجانب الإسرائيلي. وشدد على أن إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية في غزة حالياً، وسيطرتها على معبر رفح هو السبب الرئيسي في عدم القدرة على إدخال المساعدات من المعبر. وجاء موقف شكري، رداً على إعلان وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن مهمة «منع حدوث أزمة إنسانية في غزة تقع الآن على عاتق أصدقائنا المصريين». بدورها، نفت مصادر سيادية مصرية «تقارير إعلامية»، زعمت إجراء محادثات هاتفية حول أزمة معبر رفح بين رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصري اللواء عباس كامل ورئيس جهاز «الشاباك» رونين بار.

البيت الأبيض: بايدن سيستخدم الفيتو ضد أي مشروع قرار بالكونغرس يقيد إرسال أسلحة لإسرائيل

الراي.. أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيستخدم الفيتو ضد أي مشروع قرار بالكونغرس يقيد إرسال أسلحة لإسرائيل. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن بايدن يمضي قدما في شأن أسلحة جديدة لإسرائيل قيمتها مليار دولار.

«الخارجية» الأميركية تحول مساعدات عسكرية لإسرائيل إلى الكونغرس لمراجعتها

الراي.. قال مسؤول أميركي، يوم أمس الثلاثاء، إن وزارة الخارجية حولت حزمة مساعدات أسلحة بقيمة مليار دولار لإسرائيل إلى الكونغرس لمراجعتها.

«العدل الدولية» تنظر الخميس والجمعة في هجمات إسرائيل برفح في إطار دعوى جنوب أفريقيا ضد الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية بغزة

الجريدة...رويترز ..قالت محكمة العدل الدولية إنها ستعقد جلسات استماع يومي الخميس والجمعة لبحث إجراءات طوارئ جديدة طلبت جنوب أفريقيا فرضها بسبب الهجمات الإسرائيلية على مدينة رفح في إطار الحرب في قطاع غزة. وتُشكّل هذه الإجراءات جزءاً من قضية جارية رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر من العام الماضي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة. وقالت إسرائيل في وقت سابق إنها تتصرف وفقاً للقانون الدولي في غزة ووصفت قضية الإبادة الجماعية المرفوعة من جنوب أفريقيا بأنها لا أساس لها من الصحة واتهمت بريتوريا بالتصرف وكأنها «الذراع القانوني» لمسلحي حركة حماس. وستلقي جنوب أفريقيا كلمة أمام المحكمة يوم الخميس بعد أن طلبت من المحكمة، المعروفة أيضاً باسم المحكمة العالمية، الأسبوع الماضي بأن تأمر إسرائيل بوقف هجومها في رفح وتسمح بوصول مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات التي تُقدّم المساعدات الإنسانية والصحفيين والمحققين إلى غزة دون عوائق. وستعرض إسرائيل موقفها في القضية يوم الجمعة، بحسب جدول جلسات المحكمة. وأودت الحرب بحياة زهاء 35 ألف شخص في غزة، بحسب السلطات الصحية في القطاع. وقالت محكمة العدل الدولية إن جلسات الاستماع في لاهاي ستركز فقط على إصدار إجراءات طارئة لمنع تصاعد الصراع قبل أن تتمكن المحكمة من الفصل في موضوع القضية وهو أمر عادة ما يستغرق سنوات. ومع أن أحكام محكمة العدل الدولية مُلزمة ولا سبيل للاستئناف عليها فإنه ليس لدى المحكمة طريقة لتنفيذها.

الجامعة العربية: الاحتلال وصمة عار على جبين العالم

الجريدة...أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الثلاثاء عن غضبه الشديد بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة قائلاً إن «هذا العدوان هو وصمة عار ليس على جبين الاحتلال فحسب بل في جبين العالم الذي يقبل بأن تجري هذه الجرائم». جاء ذلك في كلمة أبوالغيط أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لأعمال الدورة الـ33 للقمة العربية لمجلس الجامعة على مستوى القمة المقرر عقدها في البحرين الخميس المقبل. وأضاف «أن مشاعر الانتقام الأسود من قادة الاحتلال الإسرائيلي تحكمت فيهم حتى فقدوا أساسيات الحس البشري السليم وارتكبوا جرائم لها مسمى معلوم في القانون الإنساني الدولي مسمى صار العالم وبعد شهور من تراكم الفظاعات مستعداً لنطقه بوضوح التطهير العرقي». وأكد أبو الغيط أن «جريمة الاحتلال مكتملة الأركان وهي ليست جريمة قتل فحسب ولكنها اغتيال كامل لمجتمع بتمزيق نسيجه وتدمير مقدراته ومؤسساته بشكل كامل بحيث لا تصير هذه الأرض قابلة للحياة ويدفع الناس دفعاً للفرار من ملاذ إلى آخر بلا جدوى لأنه وكما بات واضحاً لا يوجد مكان آمن في غزة». وأوضح أن الحال انتهى بأكثر من مليون فلسطيني في رفح إلى النزوح إلى مناطق أخرى داخل القطاع بناءً على أوامر الإخلاء التي يصدرها الاحتلال وبعضهم ينزح للمرة الرابعة أو الخامسة إلى العراء بلا مأوى أو أي من مقومات الحياة البشرية بل وتُطاردهم في الطرقات رصاصات الاحتلال وقنابل بين الأنقاض والخيام بل وفي أماكن توزيع المساعدات وكأن المطلوب أن يفنى أهل غزة. وانتقد أبوالغيط تجرد الاحتلال حتى من الشعور بالعار «إذ وقف مندوبه بوجه مكشوف قبل أيام ليمزق ميثاق المنظومة الأممية بلا خجل». وأشار إلى أن كل تحرك سواءً كان عربياً أو دولياً لوضع حد لتلك الجريمة يظل ضرورة قصوى وقد كانت المساعي العربية في هذا الصدد جادة وصادقة ومتواصلة منذ القمة العربية الإسلامية المشتركة في الرياض نوفمبر الماضي لتكوين قاعدة صلبة من المواقف الدولية المؤيدة للشعب الفلسطيني وحقوقه وكشف الاحتلال وممارساته. وأكد أن محاولات الاحتلال بعبث استغلال أحداث السابع من أكتوبر والتعاطف الدولي معه لتبرير مخططاته لإنزال عقاب جماعي بالفلسطينيين كشفه التصويت الدولي الكاسح قبل أيام في الجمعية العامة لانضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة بصفتها عضواً كاملاً كمؤشر واضح على الموقف الدولي عموماً من كل ما يحدث في فلسطين منذ أشهر. وقال أبو الغيط إنه «برغم الألم الذي يعتصرنا جميعاً لمرأى الجرائم المشينة للاحتلال الإسرائيلي فإننا أيضاً نشعر بالرضا لهذا المشهد العالمي غير المسبوق من الوعي والإدراك لدى جيل جديد يرى الأمور على حقيقتها ويدرك بحسه السليم أن ما يجري في فلسطين جريمة». وبيّن أن الشباب في العالم مطلبهم بسيط وواضح «أوقفوا هذه الحرب الظالمة فوراً وأنقذوا الناس من المجاعة ولا تقدموا الغطاء للإجرام لكي يباشر خطته المجنونة في غزة، فلا يُعقل أن يهدد سعي شخص واحد للحفاظ على مستقبله السياسي مصير الملايين في المنطقة». وأشار الأمين العام إلى أن الجهد العربي خلال الشهور الماضية سواء في إطار اللجنة الوزارية المعنية بالقضية الفلسطينية أو غيرها من الأطر تحرك على مستويين الأول ايقاف الحرب فوراً وإغاثة أهل غزة ودعم صمودهم على أرضهم بالتصدي لمخطط التهجير المرفوض عربياً ودولياً والثاني هو العمل من أجل تحقيق رؤية الدولتين وخلق مسار لا رجعة عنه لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية. وذكر «إننا نسعى لحشد التأييد للاعتراف بفلسطين ليس كإجراء رمزي مهم ولكن كجزء من مسار له معالم واضحة يفضي إلى حل الدولتين والرغبة في تعزيز فرص تحققه وإلى مؤتمر دولي تشارك فيه كافة الأطراف المقتنعة بالحل فالطرفان الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي غير قادرين بمفردهما على التوصل إلى حل». وتابع «مع أن مأساة غزة تُسيّطر على الأذهان وتدمي القلوب إلا أن جدول أعمال هذا المجلس مزدحم بقضايا عربية أخرى فرضت نفسها بواقع إلحاحها وأهميتها للأمن القومي العربي أو بسبب التدهور الشديد الذي تشهده كالوضع الصعب في السودان والذي يستحق كل الانتباه بسبب الحرب المستعرة هناك منذ أكثر من عام». وقال أبو الغيط إن الوضع في ليبيا واليمن وسورية - والمطروح بشأنها قرارات على القمة - يُعد مجمداً إلى حد كبير والتجميد هنا ليس حلاً مع الأسف لأنه يخلق أوضاعاً قابلة للانتكاس ولا يرفع المعاناة عن كاهل الشعوب ولا يوفر الاستقرار الإقليمي المنشود. وأعرب عن ثقته في أن تكون هذه القمة عند مستوى تطلعات المواطن العربي في رسالتها ومخرجاتها. وترأس وفد الكويت المشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة الـ33 وزير الخارجية عبدالله اليحيا. وبدأت السبت الماضي في البحرين الاجتماعات التحضيرية لأعمال الدورة العادية الـ33 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة المقرر عقدها الخميس المقبل.

إسرائيل تحشد لاجتياح رفح..وواشنطن تشكك في الحسم

القاهرة تدرس تخفيض علاقاتها الدبلوماسية مع تل أبيب..

والدوحة تبقي مكتب «حماس» مادامت الحرب مستمرة

الجريدة...كثف الجيش الإسرائيلي هجومه في شمال وجنوب غزة، ودفع بدبابات لأحياء شرق رفح، بالتزامن مع حديث أميركي عن قيام الدولة العبرية بحشد قوات ضخمة على تخوم المدينة الحدودية، تمهيداً لاجتياح شمال المنطقة المتاخمة لسيناء المصرية، في حين أكدت قطر استمرار بقاء مكتب «حماس» في الدوحة، ولعب دور الوساطة بينها وبين إسرائيل. عشية إحياء الشعب الفلسطيني «ذكرى النكبة»، التي حلت بهم جراء إعلان قيام دولة إسرائيل، وما لحق بهم من مآس وتهجير عام 1948، شن الجيش الإسرائيلي هجمات مكثفة في شمال وجنوب غزة، أمس، وخاصة في منطقة رفح، حيث تحركت دباباته في طريق صلاح الدين المركزي الذي يفصل شرق المدينة عن وسطها وغربها، قرب المناطق المأهولة، وكثف الجيش القصف الجوي والبري للمناطق الشرقية في رفح، مما تسبب في مقتل 13 بغارة جوية على منزل بحي البرازيل. وخاضت عناصر «حماس» و«الجهاد» اشتباكات عنيفة على محاور القتال التي وسعها الجيش الإسرائيلي في مخيمي جباليا والنصيرات، شمال ووسط القطاع، وفي حي السلام وشارع جورج بشرق ووسط رفح، التي تتحول مناطقها الشرقية إلى مدن أشباح. وقدرت الأمم المتحدة زيادة عدد النازحين من المدينة الحدودية إلى نحو 450 ألفا، حيث لا يعرف النازحون إلى أين يذهبون، بعدما استحالت معظم مناطق القطاع ركاماً جراء الحرب الأطول في تاريخ الصراع. الأردن يدين رفع أعلام إسرائيلية في «الأقصى» وتركيا تنضم لدعوى «الإبادة» وجلسة للمحكمة الدولية اليوم وجاء ذلك في وقت حذر برنامج الغذاء العالمي من أن الفلسطينيين في شمال القطاع يعانون من «مجاعة شاملة» تنتقل إلى المناطق الجنوبية بعد احتلال وإغلاق معبر رفح البري أمام إدخال المساعدات منذ 8 أيام، بينما أيد يتسحاق جولدكنويف، وزير الإسكان الإسرائيلي رئيس حزب يهدوت هتوراة، من الحريدية المتشددة، في رسالة فيديو مسيرة «يوم الاستقلال» المطالبة بتجديد الاستيطان اليهودي بغزة. نذر وتشكيك ومع بروز نذر بدء الاجتياح الشامل لرفح، التي اكتظت بنحو 1.4 مليون نازح منذ بدء الهجوم البري على القطاع في 27 أكتوبر الماضي، حذر مسؤولون أميركيون من أن إسرائيل حشدت بالفعل ما يكفي من القوات على أطراف المدينة لشن غزو بري واسع النطاق. ونقلت شبكة «سي إن إن»، عن مسؤولين كبار في إدارة الرئيس الديموقراطي جو بايدن، أن تل أبيب لم تجر الاستعدادات المناسبة لإجلاء وحماية المدنيين في المدينة، ولم تقترب من القيام بالاستعدادات الكافية لذلك. وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الأميركيين غير متأكدين مما إذا كانت إسرائيل قد اتخذت قراراً نهائياً بتنفيذ الهجوم البري الواسع. لكن كيرت كامبل، نائب وزير الخارجية الأميركي، أشار، ليل الاثنين ـ الثلاثاء، إلى أن إدارة بايدن لا ترى أن إسرائيل ستحقق «نصراً كاملاً أو كاسحاً» في هزيمة «حماس» بالقطاع. وجاءت تعليقات كامبل، التي وصفت بأنها الأكثر وضوحاً حتى الآن لمسؤول أميركي كبير يعترف فعلياً بأن الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية الحالية لن تحقق النتيجة التي تهدف إليها، وسط توتر العلاقات خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تهديد الرئيس الأميركي بتعليق شحنات الأسلحة الهجومية لوقف التوغل الشامل المحتمل في رفح. وأمس، بعث بايدن رسالة إلى نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بمناسبة ذكرى قيام الدولة اليهودية، مؤكداً فيها أن الولايات المتحدة «فخورة بعلاقتها الدائمة مع إسرائيل»، بينما نفت مصادر في إدارته حجب معلومات استخباراتية تخص مواقع قادة «حماس» عن إسرائيل، بهدف الضغط عليها للتراجع عن شن الهجوم الشامل. وفي وقت تعارض حكومة بنيامين نتنياهو مساعي بايدن لإعادة السلطة الفلسطينية إلى إدارة غزة، أفيد بأن الأخيرة ترهن مناقشة الأمر بأن تضغط واشنطن على تل أبيب، لكي تفرج عن الأموال التي اقتطعتها من أرصدة الضرائب التي تجمعها بالنيابة عنها في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية. توتر وقلق ومع تدحرج الوضع باتجاه التصعيد العسكري، وما يحمله من مخاطر نقل الاضطرابات إلى دول الجوار، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن مسؤولين مصريين قولهم إن القاهرة تدرس خفض مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع الدولة العبرية وسحب سفيرها من تل أبيب. ونقلت عن مسؤول آخر قوله: «طالما بقيت القوات الإسرائيلية في معبر رفح فإن مصر لن ترسل شاحنة واحدة إلى رفح». في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء القطري محمد عبدالرحمن أن العملية الإسرائيلية في رفح أعادت مفاوضات الهدنة غير المباشرة بين «حماس» و«إسرائيل» إلى الوراء، لكنه أوضح أن بلاده مستمرة ولم توقف دور الوساطة بين طرفي الحرب رغم التحديات. وأشار عبدالرحمن إلى أن محادثات وقف إطلاق النار وصلت إلى طريق مسدود، لافتا في ذات الوقت إلى إمكانية التوصل لهدنة خلال أيام «رغم عدم وضوح إسرائيل بشأن كيفية إنهاء الحرب». وبعد تقارير عن تحرك قطري للضغط على الحركة الفلسطينية لدفعها باتجاه قبول اتفاق الهدنة الذي طرح من قبل القاهرة وبتنسيق مع واشنطن، أكد عبدالرحمن أن مكتب «حماس» في الدوحة سيظل مفتوحا طالما استمرت الحرب، وهناك حاجة للتواصل مع الحركة، وشدد على أنه بدون خطة إنقاذ للقطاع بعد الحرب فإن التطرف سيكون مصدر قلق. انضمام في هذه الأثناء، صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن أنقرة قدمت طلبا للانضمام إلى جنوب إفريقيا في قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بينما أعلنت الأخيرة أنها ستعقد جلسات استماع (اليوم وغدا) لبحث الطلب الجديد الذي تقدمت به بريتوريا، الجمعة الماضي، لإصدار أمر عاجل يقضي باتخاذ تدابير إضافية لحماية الفلسطينيين في غزة، في أعقاب بدء الهجوم البري الإسرائيلي برفح، جنوبي القطاع المحاصر. وأكد فيدان أن «إسرائيل تتعرض لعزلة متزايدة من قبل المجتمع الدولي»، داعيا العالم إلى «الاعتراف بدولة فلسطين ومنحها حقوق الإنسان الأساسية». ضحايا وإدانة على صعيد قريب، أعلن نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن أحد أفراد أجهزة الأمن التابعة للأمم المتحدة قتل في هجوم استهدف سيارته في مدينة رفح، أمس الأول، موضحاً أنه أول موظف دولي للأمم المتحدة في غزة يقتل منذ اندلاع الحرب. من جهة ثانية، ذكرت منظمة الصحة العالمية، أنه «ليس هناك خطأ» في إحصاء الضحايا الذي تعلنه السلطات الصحية التابعة لـ«حماس» بغزة، بينما ارتفعت أعداد القتلى جراء الحرب الإسرائيلية إلى 35 ألفاً و173 ضحية بينهم 82 قتلوا أمس. ووسط توتر متصاعد واشتباكات بعدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، دخل إسرائيليون المسجد الأقصى والحرم القدسي، ورفعوا العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، أمس، احتفالا بـ«عيد الاستقلال»، الأمر الذي أدانه الأردن، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية المحتلة.

وزير الخارجية المصري: إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية في غزة

الراي.. استنكر وزير الخارجية المصري سامح شكري، تصريحات وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، المطالبة بإعادة فتح معبر رفح، وتحميل مصر مسؤولية منع وقوع أزمة إنسانية في قطاع غزة. وأكد شكري أن إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة حاليا. ونوه إلى أن السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح والعمليات العسكرية في محيطه من الجانب الفلسطيني، هي السبب الرئيسي في عدم القدرة على إدخال المساعدات، معبرا عن استنكاره محاولات الجانب الإسرائيلي اليائسة تحميل مصر المسؤولية عن الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يواجهها قطاع غزة. وطالب إسرائيل بالاضطلاع بمسؤوليتها القانونية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، من خلال السماح بدخول المساعدات عبر المنافذ البرية الأخرى التي تقع تحت سيطرتها.

إسرائيل: مهمة تفادي حدوث أزمة إنسانية في غزة تقع على عاتق أصدقائنا المصريين

الجريدة..قال وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس إن مهمة تفادي حدوث أزمة إنسانية في غزة تقع «الآن على عاتق أصدقائنا المصريين» وأضاف كاتس أنه يتعين على مصر، وليس إسرائيل، إعادة فتح معبر رفح حتى يتسنى إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

رئيس الوزراء القطري: مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة في «حالة جمود»..

الجريدة...قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن اليوم الثلاثاء إن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة في حالة جمود تقريبا وإن ما حصل في مدينة رفح «أخرنا». وأضاف الشيخ محمد خلال جلسة حوار ضمن منتدى قطر الاقتصادي أن الطريقة المثلى لوقف القتال الدائر حاليا في قطاع غزة والذي تطالب به قطر هي ضرورة الوصول إلى اتفاق ووضع حد للفظائع التي ترتكب بحق المدنيين والتفاوض على اتفاق للإفراج عن الأسرى معتبرا أن تحقيق ذلك سيمكن من الوصول إلى اتفاق في غضون أيام. وأوضح أن هناك ضبابية حول كيفية وقف الحرب من الجانب الإسرائيلي «الذي لا يميل لهذا الخيار فحينما نتحدث عن اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار سياسيون كثر يقولون إنهم سيواصلون الحرب» مؤكدا المواصلة للعمل والضغط مع الشركاء للوصول إلى اتفاق. وأكد الشيخ محمد «أننا لم نتوقف عن دورنا كوسيط رغم مواجهتنا العديد من التحديات في الأسابيع القليلة الماضية والتي دفعتنا لإجراء إعادة تقييم فلم نكن نريد أن يتم استغلالنا كوسيط وأردنا التوضيح للجميع أن دورنا يقتصر على الوساطة وهذا ما نفعله وسنواصل فعله». ونوه إلى أن ما يجعل عملية التفاوض صعبة هو وجود اختلافات جوهرية فهناك جانب يود إنهاء الحرب وبعد ذلك الحديث عن الأسرى والطرف الآخر يريد إطلاق سراح الأسرى ومواصلة الحرب مشددا على أنه ليس هناك نقطة تفاهم بينهما فلن نصل إلى نتيجة. وبين أن ما يحصل في قطاع غزة يقضي بأن نقول له «كفى» خاصة وأن «معظم التقارير تؤكد أن إعادة الإعمار تتطلب من 40 إلى 50 مليار دولار وستستمر حتى عام 2040 علاوة على مخاطر امتداد رقعة الحرب أو العنف في المنطقة وسيزداد مع استمرار الحرب». وبسؤاله عن مكتب حركة حماس الموجود في الدوحة أوضح أن وجود مكتب سياسي لحركة حماس في الدوحة بدأ عام 2012 بهدف خلق قناة تواصل بينهم والإسرائيليين والأمريكيين مؤكدا فعالية هذه القناة خاصة وأن هذا المكتب اضطلع بدور رئيسي بما في ذلك عمليات الإفراج عن الاسرى ال109 وهي عملية الإفراج الوحيدة خلال الحرب الجارية ولم تكن نتيجة الضغط أو العمل العسكري. وحول الوضع في قطاع غزة بعد الحرب أكد الشيخ محمد أن الحديث لايزال مبكرا حول هذا الأمر «لكننا نؤمن بحكومة فلسطينية واحدة مسؤولة عن الضفة الغربية وغزة يتم تشكيلها بالتوافق بين الفلسطينيين لتقود العملية الانتقالية في البلد». وأكد أن الحاجة إلى الأمن يتربع على هرم الاحتياجات في المنطقة فطالما هناك حرب فإن الأمن الإقليمي مهدد مبينا أن قطر خلال رئاسة مجلس التعاون الخليجي هذه السنة تركز على حث الشركاء في دول الخليج على التفكير بأفضل إطار أمني إقليمي من أجل ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وانطلقت اليوم الثلاثاء في الدوحة ولمدة ثلاثة أيام النسخة الرابعة من (منتدى قطر الاقتصادي) بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء وقادة أعمال وخبراء لمناقشة عدد من القضايا من بينها الاقتصاد العالمي والاستثمار والتجارة والطاقة والتكنولوجيا والرياضة والترفيه.

عرب إسرائيل يطالبون بعودة اللاجئين في ذكرى النكبة

رويترز.. نظم آلاف الفلسطينيين مسيرة في شمال إسرائيل، الثلاثاء للمطالبة بحق اللاجئين في العودة ولإحياء ذكرى فرار الفلسطينيين أو إجبارهم على الفرار خلال حرب 1948. ودعا كثيرون من بين نحو ثلاثة آلاف شخص أيضا إلى إنهاء الحرب في غزة أثناء مشاركتهم في المسيرة قرب مدينة حيفا لإحياء ذكرى "النكبة" حين فر مئات الآلاف من الفلسطينيين أو طردوا في حرب عام 1948 التي رافقت قيام إسرائيل. ورفع كثيرون منهم الأعلام الفلسطينية متشحين بالكوفية الفلسطينية في مسيرة حق العودة السنوية، في احتجاج فلسطيني نادر سُمح بتنظيمه في إسرائيل مع احتدام الحرب في قطاع غزة. وكان كثيرون منهم يحملون زجاجات مياه، وبعضهم يدفع عربات أطفال أثناء سيرهم على طريق ترابي. ودعا آخرون إلى تحرير الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي. وقالت فداء شحادة، منسقة ائتلاف نساء ضد السلاح والعضو السابق في مجلس بلدية اللد "يعني فعليا اللاجئين لحد الآن لاجئين في بلاد تانية وفي مخيمات للجوء بعدها قائمة، وطبعا هذا جزء من التحرير والعودة مش بس الاحتلال انما كل لاجئ يقدر يرجع على وطنه وأنه يعيش ويكون موجود بالمكان اللي بده يكون فيه وهاي المسيرة الوحيدة بالسنة اللي بترجع تحكي عن حق العودة لأنه في باقي أيام السنة كانه هو حق الكل بيحاول يزيحه عن الطاولة وما يحكيش فيه فبنرجع في هذه المسيرة بنذكر وبنأكد أن حقق العودة لازم بالاخر يتحقق". وغادر نحو 700 ألف فلسطيني منازلهم أو أُجبروا على الفرار في حرب 1948. وقالت فداء شحادة إن عائلتها نزحت قسرا من قرية مجدل عسقلان الساحلية، حيث فر البعض إلى مدينة اللد في ما أصبح فيما بعد إسرائيل وآخرون إلى غزة. واعتبرت نفسها نازحة داخليا. وأضافت فداء شحادة أن أعمامها وعماتها وأخوالها وخالاتها في غزة الذين قالت إنها تمكنت من زيارتهم في 2008 أخر مرة بموافقة إسرائيلية، قد نزحوا الآن مرة أخرى أثناء محاولتهم الهروب من القصف الإسرائيلي. وقالت إنهم لا يعرفون ما إذا كانوا سيتمكنون من العودة إلى منازلهم أو متى. وأوضحت أنها تسافر إلى الضفة الغربية أسبوعيا تقريبا لشحن شرائح الاتصال الإلكترونية لأقاربها في غزة حتى يتمكنوا من البقاء على اتصال. وقالت إنها تنتظر في بعض الأحيان أياما حتى تصلها رسالة تقول "صباح الخير" وهذه هي الطريقة التي يعرفون منها أن من أرسلها ما زال على قيد الحياة. ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 35 ألف فلسطيني قتلوا في حرب غزة. وبدأت إسرائيل حملتها العسكرية على غزة بعد هجوم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر والذي أدى وفقا للإحصاءات الإسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واختطاف 253 آخرين.

بايدن يتعهد في ذكرى قيام إسرائيل بالالتزام الثابت بأمنها

«فتح» تتهم واشنطن بالمشاركة المستمرة في نكبات الشعب الفلسطيني

الشرق الاوسط..رام الله: كفاح زبون.. تعهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، في رسالة إلى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بمناسبة الذكرى الـ76 لقيام إسرائيل، بالتزامه الثابت بأمن إسرائيل، قائلاً: «إن التزامي بأمن إسرائيل ثابتٌ، ومن الضروري أن نعمل معاً». وأضاف بايدن في رسالته لهرتسوغ: «تفتخر الولايات المتحدة بعلاقتنا المستمرة مع إسرائيل. وباعتبارنا أول دولة تعترف بإسرائيل كدولة مستقلة في عام 1948، فإن علاقاتنا مبنية على القيم الديمقراطية المشتركة والمصالح المشتركة والتقارب الثقافي المماثل. كان العام الماضي مؤلماً للغاية، حيث تعرضت إسرائيل لأسوأ هجوم في تاريخها في 7 أكتوبر 2023. لكن شعب إسرائيل أظهر قوة ومرونة غير عادية. إن التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل لا يتزعزع. ومن الضروري أن يعمل بلدانا معاً لتعزيز الأمن والسلام لإسرائيل والمنطقة بأكملها. وآمل أن تستمر بلداناً في العمل معاً لخلق مستقبل أفضل لجميع شعوبنا. آمل أن يجلب العام المقبل المزيد من السلام والفرح بدلاً من المعاناة». وجاء في رسالة بايدن: «كما أوضحت بعد هجوم (حماس) لقد دعمت إسرائيل طوال حياتي وكنت الرئيس الوحيد الذي زار إسرائيل أثناء الحرب، فإن التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل ثابت». وتحتفل إسرائيل بذكرى قيامها الـ76 التي تمثل نكبة للشعب الفلسطيني. وقالت حركة «فتح»، في بيان، الثلاثاء، في الذكرى الـ76 للنكبة، إن الحقيقة الفلسطينية لا يمكن طمسها، وإن إرادة الشعب الفلسطيني أصلب من أن تُكسر، وإصراره على التمسك بحق العودة وحق تقرير المصير وبالحرية والاستقلال الوطني لن يلين. وقالت إن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية التاريخية عن الظلم الذي لا يزال يتعرض له الشعب الفلسطيني وعن كل النكبات التي أصابته، و«آخرها حرب الإبادة الهمجية التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة، والتي تقوم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي بأبشع الأساليب والصور، بالتزامن مع الحرب على الضفة والقدس، في ظل تصاعد هجمات المستعمرين الإرهابيين بدعم من حكومة الاحتلال المجرمة». وتساءلت «فتح» لماذا يُمنع الشعب الفلسطيني دون غيره من الشعوب من حقه في تقرير المصير والعودة إلى وطنه، وألا تحصل دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟ ...... وحمّلت «فتح» بريطانيا المسؤولية التاريخية والأخلاقية عن النكبة التي لحقت بالشعب الفلسطيني، فهي من أصدر وعد بلفور عام 1917 المشؤوم، واحتلت فلسطين لتنفذ الوعد، ودعمت إقامة إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني وفلسطين التي تم شطبها عن الخريطة عام 1948. وأكدت «فتح» أن الولايات المتحدة الأميركية كانت شريكةً في صياغة «وعد بلفور» وشريكة في نكبة الشعب الفلسطيني، «وهي اليوم من يتحمل المسؤولية الحقيقية عن استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع وغزة وبيدها وقفها فوراً إن أرادت»، مشيرة إلى أن واشنطن تمارس النفاق السياسي عندما تدعي حرصها على حل الدولتين، وفي الوقت نفسه تدعم إسرائيل بالسلاح والذخائر الفتاكة، وتقوم بتغطية عدوانها على الشعب الفلسطيني سياسياً، وفي المحافل الدولية وعبر ممارسة حق «الفيتو» في مجلس الأمن. ودعت «فتح» الولايات المتحدة إلى العمل فوراً على وقف الحرب، إذا ما أرادت صيانة القانون الدولي وحل الدولتين. ولأول مرة في إسرائيل تم بث المراسم السنوية لإيقاد الشعل بعد أن تم تسجيلها مسبقاً. وقال موقع «تايمز أوف اسرائيل»، إنه باستثناء رسالة مسجلة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كان المزاج العام قاتماً إلى حد ما، في تناقض صارخ مع السنوات السابقة. ويتم عادة بث الحفل على الهواء مباشرة، لكن سعى المنظمون الحكوميون لتصويره مسبقاً، وسط تكهنات بأنهم أرادوا تجنب المضايقات التي شوهدت في مراسم يوم الذكرى المتعددة قبل ساعات. وقال نتنياهو في مقطع فيديو على خلفية موسيقى مبتهجة يضم لقطات من التاريخ الإسرائيلي وحرب غزة، إلى جانب لقطات له ولزوجته سارة: «بفضل هذه الروح انتصرنا على أعدائنا وضمنّا وجودنا. وبتنا حالياً أقوى أضعافاً مضاعفة»، مضيفاً: «هذا ليس عيد استقلال عادياً. فالحرب لا تزال في أوجها». وأقيم «حفل إيقاد الشعل» وسط احتجاجات كبيرة من أولئك الذين يشعرون أنه لا ينبغي للحكومة أن تقيم مثل هذا الحفل بعد أن أشرفت على أكبر هجوم في يوم واحد للإسرائيليين في تاريخ البلاد. وقد قُتل حوالي 1200 شخص، وتم احتجاز 252 رهينةً خلال الهجوم الذي قادته «حماس» في 7 أكتوبر، وأشعلت شرارة الحرب المستمرة في غزة. ومن بين الأصوات الأكثر معارضةً لإقامة الحفل التقليدي أقارب الرهائن والعائلات التي فقدت أقاربها أو نزحت من منازلها نتيجة القتال في غزة وعلى الحدود اللبنانية. وقاد بعضهم مراسم «إشعال شعل» بديلة في بلدة بنيامينا، حضرها حوالي 1000 إسرائيلي. وانضم 100 ألف آخرين إلى عائلات الرهائن الأخرى لإحياء بداية اليوم هناك، في تجمع كئيب مماثل في ساحة الرهائن في تل أبيب. وجاءت رسالة بايدن بعد أن كان ألغى في وقت سابق شحنة أسلحة كانت متوجهةً إلى إسرائيل، وأعلن أنه لن يزود إسرائيل بأسلحة هجومية في هجوم للجيش الإسرائيلي يؤثر على المراكز السكانية في رفح جنوب قطاع غزة. وأصر السفير الأميركي لدى إسرائيل، جاك لو، على أنه «لم يتغير شيء بشكل أساسي في العلاقة الأساسية» بين إسرائيل والولايات المتحدة، على الرغم من القرار الذي اتخذته إدارة بايدن بتأخير تسليم شحنة قنابل ثقيلة إلى إسرائيل، مشيراً إلى أن المساعدات العسكرية من واشنطن إلى تل أبيب زادت منذ اندلاع الحرب في غزة بعد هجوم «حماس» في 7 أكتوبر. وأكد لو في مقابلة أجرتها معه «القناة 12» أنه تم تجميد «مجموعة واحدة من الذخائر فقط»، وأن «كل شيء آخر مستمر في التدفق». وأضاف أنه ينبغي على الجانبين «مواصلة الحديث حول» القضايا المتعلقة باستخدام «القنابل ذات القطر الكبير والقنابل الثقيلة، خاصة عندما يكون هناك احتمال لاستخدامها في مناطق حضرية مكتظة بالسكان». وكرر قائلاً: «لكنني أعتقد أنه من الخطأ الاعتقاد بأن أي شيء قد تغير بشكل جذري في العلاقة». ورداً على سؤال حول نية بايدن المعلنة بعدم تزويد إسرائيل بأسلحة هجومية، إذا دخلت إلى هذه المراكز السكانية، أجاب لو: «ما قاله الرئيس هو أنه لا يعتقد أن شن حملة برية واسعة النطاق في منطقة مكتظة بالسكان هي فكرة جيدة. لكنه قال على وجه التحديد إنه لا ينبغي استخدام القنابل التي يبلغ وزنها 2000 رطل (900 كيلوغرام) في هذا المكان». ومع ذلك، أشار لو إلى أن بايدن أوضح أن إسرائيل، حتى الآن، لم تنفذ هذا النوع من العمليات البرية الكبرى في رفح، التي تعارضها الولايات المتحدة. حتى الآن، عملية رفح لم «تعبر إلى المنطقة التي تكمن فيها خلافاتنا. آمل ألا نصل إلى خلافات حقيقية».

مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية برعاية الأمم المتحدة في البحرين

مندوب فلسطين: القمة العربية ستتبنى مجموعة من المبادرات للضغط على الاحتلال

الشرق الاوسط..المنامة: فتحية الدخاخني.. أكد مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية عزم القمة العربية، التي تعقد في البحرين، الخميس، على تبني دعوة لمؤتمر دولي للسلام لحلّ القضية الفلسطينية، برعاية الأمم المتحدة، يعقد على أرض البحرين. وأشار السفير مهند العكلوك إلى أن وزير خارجية البحرين أكد، خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية العرب، أن القمة ستتبنى مجموعة من المبادرات العربية، من بينها «عقد مؤتمر دولي للسلام لحلّ القضية الفلسطينية، برعاية (الأمم المتحدة) على أرض البحرين»، مشيراً إلى «ترحيب ودعم فلسطين بالمبادرة، وعدّها استجابة لخطة السلام التي سبق أن طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2018». وأضاف العكلوك، في تصريحات صحافية على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب في المنامة، الثلاثاء، أن «المؤتمر يهدف لإطلاق عملية سياسية جادة بسقف زمني محدد، تفضي إلى إنهاء الاحتلال على أساس المرجعيات الدولية لعملية السلام، ومن بينها مبادرة السلام العربية 2002». وأكد العكلوك أن «قمة البحرين من المنتظر أن تتبنى مصطلح جريمة الإبادة الجماعية لوصف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي راح ضحيته الآلاف، وتسبب في تدمير البنية التحتية». وأشار إلى أنه من المقرر اتخاذ إجراءات، من بينها «دعوة مجلس الأمن لاتخاذ قرار تحت الفصل السابع من ميثاق (الأمم المتحدة) لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار»، مشيراً إلى أن «الفصل السابع يتضمن فرض عقوبات حال عدم تنفيذ القرارات». وقال إن «الاتجاه للفصل السابع جاء بعد تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار». وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد، في مارس (آذار) الماضي، بتأييد 14 عضواً وامتناع الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت، القرار رقم 2728 الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، تحترمه جميع الأطراف، بما يؤدي إلى «وقف دائم ومستدام لإطلاق النار»، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن. وأضاف أن القمة ستناقش قضية اجتياح مدينة رفح الفلسطينية، التي تؤوي مليوناً ونصف مليون مواطن فلسطيني، وسيطرة إسرائيل أخيراً على معبر رفح، وما تثيره هذه العمليات من مخاوف بشأن السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، ولفت إلى أن «القمة العربية من المقرر أن تعتبر اجتياح مدينة رفح اعتداء على الأمن القومي العربي، من نافذة الاعتداء على الأمن القومي المصري». ولفت إلى أن القمة ستدعم تولي حكومة دولة فلسطين مسؤوليات الحكم في قطاع غزة، لكن ضمن رؤية سياسية شاملة، مشيراً إلى أن «القمة ترفض رفضاً قاطعاً الخطط الإسرائيلية لليوم التالي في قطاع غزة». كما «سترحب بقرار الجمعية العامة لـ(الأمم المتحدة) بأحقية دولة فلسطين بالحصول على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية». وقال العكلوك إنه من المقرر، بحسب ما تمت مناقشته في اجتماعات على مستوى المندوبين ووزراء الخارجية في الجامعة العربية، إدراج 60 منظمة إسرائيلية متطرفة تعتدي على الفلسطينيين في الضفة على قوائم الإرهاب الوطنية العربية، واصفاً ذلك بأنه «خطوة عملية مهمة لوقف العدوان». وأضاف أنه «من المقرر أيضاً إصدار قائمة العار، وتتضمن 22 شخصية إسرائيلية، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تمهيداً لاتخاذ إجراءات قانونية ضدهم»، كما أنه من «المقرر إصدار قرارات بمقاطعة الشركات التي تتعامل مع منظومة الاحتلال» ولفت إلى أن «ما تم خلال الأيام الماضية من خلال اجتماعات المندوبين ووزراء الخارجية هو التحضير لقمة البحرين، لكن القرارات ستصدر في اجتماع القادة يوم الخميس».

اليونيسيف: سنواجه مأساة كبرى إذا لم تُفتح المعابر

غزة: «الشرق الأوسط».. قالت مسؤولة في منظمة اليونيسيف، اليوم (الثلاثاء)، إن المنظمة ستواجه مأساة كبرى إذا لم يتم فتح المعابر إلى غزة، مشيرة إلى أن نقص الوقود يمثل مشكلة كبرى. وفي بيان للمنظمة، قالت المديرة الإقليمية لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أديل خُضُر: «منذ بدء هذا التصعيد الأخير، تواجه اليونيسيف تحديات متزايدة لنقل أي مساعدات إلى قطاع غزة. ولا يزال نقص الوقود يمثل مشكلة حرجة». ودعت خضر إلى فتح المعابر الحدودية مع غزة بسرعة، والسماح للمنظمات الإنسانية بالتحرك بأمان وتقديم المساعدة الحيوية المنقذة للحياة. وأضافت خضر أن عدم فتح المعابر الحدودية مع غزة سريعاً «سيؤدي إلى مأساة أكبر مما شهدناه بالفعل، وهو أمر يجب أن نعمل بشكل عاجل على تجنبه». وتابعت: «المستشفيات الرئيسية في الشمال داخل مناطق الإخلاء، بما في ذلك كمال عدوان، ومستشفى العودة، والمستشفى الإندونيسي، في مرمى النيران، ما يعطل بشدة إيصال الإمدادات الطبية الحيوية، ويعرض حياة كثير من الأشخاص للخطر».

مصر: نرفض سياسة ليّ الحقائق الإسرائيلية بشأن معبر رفح

بعد تحميل وزير الخارجية الإسرائيلي القاهرة مسؤولية إغلاق المعبر

القدس: «الشرق الأوسط».. أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم (الثلاثاء)، رفض بلاده «القاطع لسياسة ليّ الحقائق والتنصل من المسئولية التي يتبعها الجانب الإسرائيلي»، وأضاف الوزير في بيان «أن إسرائيل هي المسئولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة حالياً». وعد الوزير أن السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، والعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تنفذها في محيط المعبر «هي السبب الرئيسي في عدم القدرة على إدخال المساعدات من المعبر». واستنكر شكري بشدة «محاولات الجانب الإسرائيلي اليائسة تحميل مصر المسئولية عن الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يواجهها قطاع غزة»، مطالباً إسرائيل «بالاضطلاع بمسئوليتها القانونية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، من خلال السماح بدخول المساعدات عبر المنافذ البرية التي تقع تحت سيطرتها». وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس اتهم، اليوم (الثلاثاء)، مصر بإغلاق معبر رفح وقال إنها تملك «مفتاح منع حدوث أزمة إنسانية» في غزة. وقال كاتس عبر منصة «إكس»: «تحدثت بالأمس مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك حول ضرورة إقناع مصر بإعادة فتح معبر رفح للسماح باستمرار إيصال المساعدات الإنسانية الدولية إلى غزة واليوم سأبحث هذا الأمر مع وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني». وأضاف كاتس أن مصر «تملك المفتاح» لمنع حدوث أزمة إنسانية في غزة وقال «العالم يضع مسؤولية الوضع الإنساني (في غزة) على عاتق إسرائيل، ولكن مفتاح منع حدوث أزمة إنسانية في غزة أصبح الآن في أيدي أصدقائنا المصريين». وأشار كاتس إلى أن حركة «حماس» لن تتحكم بمعبر رفح مجددا، مضيفا أن هذا الأمر «ضرورة أمنية» لن تتنازل عنها إسرائيل. ويواصل الجيش الإسرائيلي إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم منذ اقتحام معبر رفح والسيطرة عليه قبل نحو أسبوع، وقال شهود عيان إن محافظتي غزة والشمال تعانيان من نقص حاد في السلع الأساسية، فيما أدى إلى ارتفاع جديد في الأسعار. وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم إن قواته تواصل عملياتها في شرق رفح، مضيفا أن اشتباكات تدور مع مسلحين على الجانب الفلسطيني من المعبر في جنوب قطاع غزة.

مستوطنون يقتحمون الأقصى ملوحين بالأعلام الإسرائيلية

عشرات المستوطنين رفعوا أعلاماً إسرائيلية وهتافات استفزازية أثناء اقتحامهم المسجد الأقصى

رام الله: «الشرق الأوسط».. اقتحم مستوطنون متطرفون المسجد الأقصى، الثلاثاء، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية، وأدوا الصلوات الجماعية العلنية داخله بحراسة قوات الاحتلال، في ذكرى ما يسمى «يوم الاستقلال». وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن 423 مستوطناً اقتحموا الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية. وقام مستوطنون برفع العلم الإسرائيلي والتوشح به خلال اقتحام الأقصى، استجابة لدعوات جماعات «الهيكل» المتطرفة لرفع 500 علم إسرائيلي في الأقصى، وسمح لهم بالوصول إلى الأقصى، فيما منع المئات من المصلين من الدخول إليه، وأجبر المعظم من كبار السن والداخل الفلسطيني على الانتظار لساعات على أبواب الأقصى والبلدة القديمة. كانت الشرطة الإسرائيلية فرضت حصاراً على أبواب البلدة القديمة، وانتشرت على كافة الأبواب، ومنعت الدخول باتجاهها، فيما حاولت إخلاء منطقة باب العامود عدة مرات، وطالبت عبر مكبرات بمغادرة المنطقة. كما اعتدت القوات على عدد من الشبان والفتية بالدفع والضرب والتفتيش. وتجمع عشرات المصلين أمام باب الأسباط بعد أن أغلقه الاحتلال ومنعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى، حيث اضطروا إلى أداء الصلاة خارج المسجد. مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس أدان اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنه يتابع حجم الحشد والتحريض الإعلامي الذي مارسته مجموعات المتطرفين بحق الأقصى، عبر دعواتها وتهديداتها باستهدافه باقتحامات واسعة. ودعا المجلس دول العالم العربي والإسلامي إلى تحمل مسؤوليتها تجاه المسجد الأقصى، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها. كما عدّت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين إقدام مجموعات من المستعمرين المتطرفين، بحماية قوات الاحتلال، على رفع أعلام الاحتلال في باحات المسجد الأقصى المبارك، سابقة خطيرة، ومحاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني والسياسي لمدينة القدس المحتلة، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وأكدت اللجنة، في بيان، أن تلك الانتهاكات المتكررة تمثل محاولةً جديدةً لخلق واقع جديد في المسجد الأقصى، وعدواناً على المكانة الدينية العظيمة له، واعتداءً على سيادة شعبنا عليه، وتحدياً للأمتين العربية والإسلامية، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي، وانتهاكاً للأعراف والاتفاقيات التي تحمي المقدسات والأماكن الدينية. وشددت اللجنة على أنه لا سيادة على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها إلا للشعب الفلسطيني، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، واستناداً إلى الحق التاريخي والقانوني والديني الذي تسعى حكومة المستعمرين بزعامة الثلاثي العنصري بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء) وإيتمار بن غفير (وزير الأمن القومي) وبتسلئيل سموتريتش (وزير المالية)، إلى المساس به ومصادرته. وناشدت اللجنة المؤسسات الدولية ذات الصلة، وكنائس العالم أجمع، اتخاذ مواقف جادة تجاه ما يقترفه هؤلاء المستعمرون المتطرفون، وحكومتهم، بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتوفير الحماية لها باعتبارها أماكن عبادة محمية من وجهة نظر القانون الدولي، حفاظاً على حرمتها وقدسيتها، ورفضاً لمحاولات تغيير وضعها القانوني والتاريخي القائم. وأكدت اللجنة أن كل تلك الجرائم والانتهاكات بحق المقدسات تترافق مع استمرار حرب الإبادة الجماعية والتهجير والتجويع لأهلنا بقطاع غزة، وتصاعد إرهاب قوات الاحتلال والمستعمرين في مدن الضفة الغربية المحتلة وقراها ومخيماتها. يذكر أن نحو 7500 مستعمر اقتحموا المسجد الأقصى بحماية مشددة من شرطة الاحتلال خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

جباليا... إسرائيل تضغط على «حماس» وتبحث عن محتجزين

معارك ضارية في شمال القطاع وجنوبه.. وصراع بين الجمهوريين والبيت الأبيض حول إرسال الأسلحة لتل أبيب

رام الله: كفاح زبون واشنطن: هبة القدسي غزة: «الشرق الأوسط».. على وقع معارك ضارية، تقدمت الدبابات الإسرائيلية، أمس، في عمق مدينة رفح بجنوب قطاع غزة وعلى مشارف مخيم جباليا شماله، في تصعيد للهجوم المستمر منذ سبعة شهور. وإذا كان هجوم رفح متوقعاً منذ فترة، فإن عودة العمليات إلى مخيم جباليا شكلت مفاجأة، إذ إن إسرائيل كانت تزعم أنها هزمت حركة «حماس» في شمال القطاع منذ نهايات العام الماضي. ورصدت «الشرق الأوسط» أن القوات الإسرائيلية تعتمد تكتيكاً جديداً لاقتحام جباليا، إذ تحاول التقدم عبر المنطقة الحدودية الشرقية، التي تعد في أجزاء كبيرة منها فارغة من السكان. وواضح أن إسرائيل تريد الضغط أكثر على «حماس» لإجبارها على تقديم تنازلات في مفاوضات صفقة التبادل، وذلك عبر استهداف معقلها الرئيسي في شمال القطاع. وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن إسرائيل بعد فشلها في الوصول لأسراها في خان يونس وفي وسط القطاع، ومناطق متفرقة من شماله، تأمل الآن أن تجدهم في المخيم. ومعلوم أنها وجدت سابقاً جثث أسرى قتلوا ودفنوا في مقبرة «الفالوجا» غرب المخيم. وبموازاة ذلك، تقدمت الدبابات الإسرائيلية من جهة معبر رفح في الشرق، متجاوزة شارع صلاح الدين إلى مناطق في غرب ووسط رفح، حيث يتكدس أكثر من مليون فلسطيني هناك، تحت نيران قصف جوي ومدفعي. إلى ذلك، اعترض البيت الأبيض بشدة على مشروع قانون يقوده الجمهوريون يسعى إلى إجبار الرئيس جو بايدن على إلغاء تعليق شحنة من القنابل عالية القدرة إلى إسرائيل.

المدّعي العام لـ«الجنائية الدولية»: لن أرضخ لأقوياء هذا العالم

نيويورك: «الشرق الأوسط».. أكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، اليوم (الثلاثاء)، أنّه لن يرضخ لنفوذ «أقوياء» هذا العالم، في إشارة إلى تهديدات تستهدفه في قضايا مرتبطة بحربي أوكرانيا وغزة. وخلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن تحقيقه في جرائم الحرب في ليبيا، شكّك سفيرا روسيا وليبيا بعمل كريم خان، مندّدَين بعدم تحرّكه في مواجهة الهجوم الإسرائيلي على غزة. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا: «قد يتساءل المرء عمّا إذا كانت فاعلية المحكمة الجنائية الدولية في هذا الشأن لا تتأثر بمشروع قانون يهدف إلى معاقبة مسؤولي المحكمة المشاركين في التحقيقات ضدّ الولايات المتحدة أو حلفائها»، في إشارة إلى معلومات نقلتها الصحافة عن مشروع في هذا الاتجاه من قبل مشرّعين في الكونغرس الأميركي. وأجاب كريم خان: «أودّ أن أطمئنكم... لن نرضخ، سواء لتأثير مذكرات الاعتقال الصادرة عن روسيا ضدّي أو ضدّ أيّ أعضاء منتخبين في المحكمة، أو من أيّ مشرع في أيّ هيئة أخرى تتمتع بسلطات»، مشيراً إلى تلقيه «تهديدات» ضده شخصياً، وضدّ مكتبه لإجبارهم على «التوقّف». وضعت روسيا كريم خان على قائمة المطلوبين في مايو (أيار) 2023، بعدما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقّ الرئيس فلاديمير بوتين لدوره في ترحيل أطفال من أوكرانيا. وفي بداية مايو، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية تحذيراً إلى «الأفراد الذين يهدّدون بالانتقام» منها أو من موظفيها، مؤكدة أنّ مثل هذه الإجراءات يمكن أن تشكّل «اعتداء على مجرى العدالة». جاء ذلك في أعقاب تقارير تفيد بأنّ المحكمة تستعدّ لإصدار أوامر اعتقال ضدّ أعضاء في الحكومة الإسرائيلية، قد يكون من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك ربطاً بالعملية العسكرية التي تنفّذها إسرائيل في غزةّ ردّاً على هجوم «حماس» على أراضيها في 7 أكتوبر (تشرين الأول). وقال كريم خان، الثلاثاء، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي: «علينا واجب النضال من أجل العدالة، والنضال من أجل الضحايا». وأضاف: «أعلم جيداً أنّ هناك أقوياء في هذه القاعة يتمتّعون بالسلطة والنفوذ... لكن القانون معنا»، مؤكداً أنّه سيقوم بمهمّته «بنزاهة واستقلالية».

وثائق تكشف وحدة سرية في «حماس» لكبح حركة المعارضة

التقرير تحدث عن إبلاغ عن علاقات خارج الزواج

رام الله: «الشرق الأوسط».. قال تقرير أميركي إن الجيش الإسرائيلي عثر على وثائق تخص حركة «حماس» تكشف عن وحدة سرية تابعة للحركة، كانت مهمتها مراقبة المعارضين المحتملين. وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الوحدة التابعة لجهاز الأمن العام اعتمدت على شبكة من المخبرين في غزة، قام بعضهم بإبلاغ الشرطة عن جيرانهم. إذ تم وضع الأشخاص في ملفات أمنية بسبب حضورهم الاحتجاجات أو انتقادهم العلني لـ«حماس». وفي بعض الحالات، تشير السجلات إلى أن السلطات تابعت الأشخاص لتحديد ما إذا كانوا يقيمون علاقات خارج إطار الزواج. وبحسب التقرير، فإن جهاز الأمن العام كان يخضع لإشراف زعيم الحركة يحيى السنوار، وضمّ الجهاز قوة شرطية سرية كانت تقوم بمراقبة الغزيين وتجمع ملفات عن الشبان والصحافيين الذين عبّروا عن معارضتهم للحركة. وتظهر الوثائق أن قادة «حماس» لم يتسامحوا مع أي معارضة، وقد قام مسؤولو الأمن بتعقب الأشخاص والصحافيين وأزالوا الانتقادات من وسائل التواصل الاجتماعي، وناقشوا طرق التشهير بالخصوم السياسيين، فيما تم اعتبار الاحتجاجات السياسية بمثابة تهديدات يجب تقويضها. وتضمنت السجلات معلومات عن حالات شاركت في مظاهرات ضد «حماس» أو قامت بالتعبير العلني عن انتقاد الحركة. وفي بعض الحالات، تضمنت السجلات تقارير عن علاقات رومانسية خارج نطاق الزواج. وقال إيهاب فسفوس، الصحافي في غزة، الذي ظهر في ملفات جهاز الأمن العام، في مقابلة هاتفية من غزة: «نحن نواجه قصف الاحتلال وبلطجة السلطات المحلية». وقد تم تصنيف فسفوس (51 عاماً)، في أحد التقارير، أنه من بين «كبار الكارهين لحركة (حماس)». وتشمل الوثائق التي استعرضتها «نيويورك تايمز» ملفات استخباراتية، من أكتوبر (تشرين الأول) 2016 إلى أغسطس (آب) 2023، وعرضاً مكوناً من 62 شريحة، توضح كيفية تسلل الوحدة، المعروفة باسم «جهاز الأمن العام»، إلى حياة الغزيين في القطاع، بهدف منع أي فرصة للمعارضة أو المقاومة. وعقّب فسفوس بقوله إن تأثير وقوة الجهاز لا يزالان واضحين حتى الحرب الحالية. يذكر أن جهاز الأمن العام هو جزء من الحكومة في غزة رسمياً، لكن الحكومة كلها تتبع حركة «حماس». وقال باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، إنه لم يكن من الممكن الوصول إلى عناصر الجهاز خلال الحرب. وبحسب التقرير، بلغت النفقات الشهرية للجهاز قبل الحرب 120 ألف دولار، من أجل دفع رواتب وتغطية نفقات لنحو 856 ناشطاً، بينهم أكثر من 160 عملوا في نشر الدعاية لـ«حماس». وتعتقد المخابرات الإسرائيلية أن يحيى السنوار كان يشرف بشكل مباشر على الوحدة، وأن شريحة العرض التي وصلت إليها تم إعدادها خصيصاً له، بحسب 3 مصادر استخباراتية إسرائيلية. وتصف شريحة العرض الواجبات الرئيسية للوحدة، وهي تأمين أمن كبار مسؤولي حركة «حماس»، واحتواء المظاهرات المعارضة، حتى مراقبة عناصر «حركة الجهاد الإسلامي».

«القسام» تقول إنها قتلت 7 جنود إسرائيليين شرق جباليا بشمال قطاع غزة

غزة: «الشرق الأوسط».. قالت كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة «حماس»)، اليوم (الثلاثاء)، إنها قتلت 7 جنود إسرائيليين شرق معسكر جباليا بشمال قطاع غزة، حسب وكالة «أنباء العالم العربي». وأضافت في بيان أنها تمكنت في «عملية مركبة» من استهداف دبابة مركافا بقذيفة «الياسين 105»، وأوقعت طاقمها بين قتيل وجريح، ثم هاجمت 7 جنود تواجدوا خلف الآلية المستهدفة، وقتلتهم من مسافة صفر. ويواصل الجيش الإسرائيلي قصفه لمختلف مناطق قطاع غزة مع دخول الحرب بين إسرائيل و«حماس» في القطاع اليوم 221، مع تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في شمال القطاع، وفي شرق رفح بالجنوب.



السابق

أخبار لبنان..تفاهم على توصية مُلزمة للحكومة..ودمشق تنتقد المشاركة في بروكسيل..مقتل قيادي في حزب الله بغارة إسرائيلية استهدفت سيارته في لبنان..لبنان «صوت سورية» في مؤتمر بروكسيل..بعد الإعلان عن دفعة جديدة.. عودة السوريين من لبنان "طوعية" أم "قسرية"؟..حزب الله يمسك المفاوضات..صواريخ «شارون» الزلزالية تدمر قرى الجنوب و«الفوسفورية» تلتهم الأحراج..الحرب في جنوب لبنان أخرجت 11 ألف طالب من التعليم..دعوة نصر الله لفتح البحر للسوريين تعرّض لبنان للعقوبات..

التالي

أخبار سوريا..والعراق..نازحون سوريون يعودون من لبنان..إلى الخيام..عملية «كبرى» في العراق رداً على هجوم «داعش»..«هيومن رايتس» تحذّر من تهديد وشيك لنازحين عراقيين..نواب عراقيون «ينبشون» التاريخ لإيقاظ الفتنة..

..How Iran Seeks to Exploit the Gaza War in Syria’s Volatile East..

 السبت 11 أيار 2024 - 6:24 ص

..How Iran Seeks to Exploit the Gaza War in Syria’s Volatile East.. Armed groups aligned with Teh… تتمة »

عدد الزيارات: 157,410,636

عدد الزوار: 7,067,335

المتواجدون الآن: 66