أخبار فلسطين..والحرب على غزة..مجلس الأمن يتبنى قرارا أميركيا لدعم مقترح بايدن بشأن غزة..«حماس» ترحب بقرار مجلس الأمن..القوات الإسرائيلية تقتل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية..انسحاب غانتس يزيد تأثير المتطرفين داخل حكومة نتنياهو..واشنطن تبحث التفاوض بشكل أحادي مع «حماس» لإطلاق سراح أميركيين..«حماس»: تعليقات بلينكن عن وقف إطلاق النار منحازة لإسرائيل..«مع الحب والتقدير»..باقة ورد من السنوار إلى غانتس!..خلال لقائه بنتنياهو.. بلينكن يشدد على أهمية "خطة ما بعد الحرب"..بلينكن يطالب حكومات المنطقة بـ"الضغط على حماس" لقبول مقترح الهدنة في غزة..البنتاغون: إسرائيل استخدمت منطقة «قريبة» من رصيف بحري أميركي خلال إنقاذ رهائن من غزة..الأمم المتحدة تعلق عملياتها عبر الرصيف الأميركي العائم..بعد «مجزرة النصيرات»..ماذا نعرف عن بقية الأسرى المحتجزين لدى «حماس»؟..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 11 حزيران 2024 - 4:40 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


مجلس الأمن يتبنى قرارا أميركيا لدعم مقترح بايدن بشأن غزة..

حماس ترحب بقرار مجلس الأمن بخصوص وقف إطلاق النار في غزة..

العربية.نت.. تبنى مجلس الأمن الدولي مساء الإثنين مشروع قرار أميركيا يدعم خطة وقف إطلاق النار في غزة، في وقت تقود فيه واشنطن حملة دبلوماسية مكثفة لدفع حماس إلى قبول المقترح الذي يتضمن ثلاث مراحل. وحصل النص الذي "يرحب" باقتراح الهدنة الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 مايو ويدعو إسرائيل وحماس "إلى التطبيق الكامل لشروطه بدون تأخير ودون شروط" على 14 صوتاً وامتنعت روسيا عن التصويت. وقالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إن جميع الدول الأعضاء في المجلس "تريد وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى"، وإن الصفقة المطروحة "تلبي مطالب إسرائيل وتتيح إدخال المساعدات إلى غزة". وأضافت غرينفيلد "ننتظر أن توافق حماس على هذه الصفقة ولا يمكننا تحمل الانتظار إلى ما لا نهاية". ودعت غرينفيلد إسرائيل إلى لاتخاذ جميع التدابير لحماية المدنيين، وقالت إن الفلسطينيين "يدفعون الثمن والأوضاع الإنسانية في غزة آخذة في التدهور".

حماس ترحب بالقرار

وتعليقاً على هذا التصويت، رحبت حركة حماس بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعم خطة لوقف إطلاق النار في غزة. وقالت الحركة إنها مستعدة "للتعاون مع الإخوة الوسطاء للدخول في مفاوضات غير مباشرة حول تطبيق هذه المبادئ التي تتماشى مع مطالب شعبنا ومقاومتنا"، حسب تعبيرها. وينص المقترح في مرحلته الأولى على وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع يرافقه انسحاب إسرائيلي من المناطق المكتظة بالسكان في قطاع غزة، وإطلاق سراح بعض الأسرى الذين احتجزوا أثناء هجوم حماس ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيل. وإذ وصف بايدن المقترح بأنه إسرائيلي، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شدد على مواصلة الحرب حتى تدمير حماس، وقد تؤدي الانقسامات السياسية الداخلية في إسرائيل إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الأميركية. ومن الواضح أن الأميركيين يضعون المسؤولية الأساسية على عاتق حماس في قبول المقترح، كما يتضح من مشروع القرار ومن تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين في القاهرة حيث دعا دول المنطقة إلى "ممارسة ضغط" على الحركة الفلسطينية. منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر ضد إسرائيل، والعمليات الانتقامية الإسرائيلية في غزة، يواجه مجلس الأمن صعوبات في إصدار مواقف موحدة. وبعد صدور قرارين ركزا أساساً على المساعدات الإنسانية، طالب المجلس أخيراً في نهاية مارس بـ"وقف فوري لإطلاق النار" طوال شهر رمضان، فيما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على ذلك القرار.

«حماس» ترحب بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف إطلاق النار في غزة..

الراي.. رحبت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، اليوم الاثنين، بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعم خطة لوقف إطلاق النار في غزة. وقالت الحركة إنها مستعدة «للتعاون مع الإخوة الوسطاء للدخول في مفاوضات غير مباشرة حول تطبيق هذه المبادئ التي تتماشى مع مطالب شعبنا ومقاومتنا». وأضافت في بيان «ترحب حركة المقاومة الإسلامية حماس بما تضمنه قرار مجلس الأمن وأكد عليه حول وقف إطلاق النار الدائم في غزة، والانسحاب التام من قطاع غزة، وتبادل الأسرى، والإعمار، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، ورفض أي تغير ديموغرافي أو تقليص لمساحة قطاع غزة، وإدخال المساعدات اللازمة لأهلنا في القطاع». وأيد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة يدعم اقتراحا طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف إطلاق النار في غزة. وامتنعت روسيا عن التصويت، في حين وافقت بقية الدول الأخرى الأعضاء بالمجلس، وعددها 14، على مشروع القرار. ووضعت الولايات المتحدة اللمسات النهائية على المشروع أمس الأحد بعد مفاوضات استمرت ستة أيام بين أعضاء المجلس.

القوات الإسرائيلية تقتل أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية

رويترز.. قال مسؤولون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة الاثنين، وقالت شرطة الحدود الإسرائيلية إنها فتحت النار على مركبة حاولت دهس عدد من أفرادها خلال مداهمة. وذكرت شرطة الحدود في بيان أن القوات وصلت إلى مبنى لاعتقال مشتبه بهم في محاولة هجوم في وقت سابق من اليوم. وقال البيان إنه مع اقتراب القوة من المكان، حاول أربعة من المشتبه بهم الهروب في سيارة عن طريق دهس ضباط أمن. وأطلق الضباط النار على المشتبه بهم وقتلوهم. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن القوات الإسرائيلية فتحت النار على مركبة قرب قرية خارج مدينة رام الله. وأفادت بأن القوات الإسرائيلية دخلت القرية لاحقا وأصيب ثمانية أشخاص خلال الاشتباكات.

انسحاب غانتس يزيد تأثير المتطرفين داخل حكومة نتنياهو

| القدس - «الراي» |... اعتبر ديبلوماسيون أجانب، يمثلون دولاً داعمة جداً لإسرائيل، أن انسحاب كتلة «المعسكر الوطني»، برئاسة بيني غانتس، الأحد، من حكومة الطوارئ، سيؤدي إلى زيادة تأثير «الجهات المتطرفة داخل حكومة بنيامين نتنياهو»، في إشارة إلى وزيري المالية بتسلئيل سموتريتش والأمن القومي إيتمار بن غفير، حسب ما نقلت عنهم صحيفة «هآرتس». ورغم أن تأثير غانتس وغادي آيزنكوت من خلال عضويتهما في «كابينيت الحرب» كان محدوداً ولم يعارضا استمرار الحرب على قطاع غزة، إلا أن أحد الديبلوماسيين الأجانب قال إن وجودهما في مركز صناعة القرار منذ الأسبوع الأول للحرب، «ساعد إسرائيل في صد قسم من الضغوط الدولية عليها، وفي إقناع دول مهمة في أوروبا بألا تتبنى خطاً متشدداً أكثر ضدها»...

واشنطن تبحث التفاوض بشكل أحادي مع «حماس» لإطلاق سراح أميركيين

الراي.. ذكرت شبكة (إن.بي.سي نيوز)، اليوم الاثنين، أن مسؤولين أميركيين يبحثون إجراء محادثات أحادية الجانب مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في شأن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح خمسة رهائن أمريكيين تحتجزهم الحركة في غزة وذلك بعد فشل محادثات وقف إطلاق النار التي تشمل إسرائيل. ولم يتضح بعد ما الذي قد تقدمه الولايات المتحدة لحماس في المقابل، وفقا للتقرير الذي استند إلى تصريحات اثنين من المسؤولين الأميركيين الحاليين ومثلهما من السابقين. وتقول الولايات المتحدة إن حماس تحتجز خمسة أميركيين بعد أن أخذتهم رهائن خلال الهجوم الذي شنته على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر. ويأمل المسؤولون في استعادة رفات ثلاثة أمريكيين آخرين قتلوا في ذلك اليوم، حسبما ذكرت شبكة (إن.بي.سي). وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عندما سُئل عن التقرير أثناء مغادرته القاهرة «أفضل طريقة وأكثرها فعالية لإعادة الجميع إلى ديارهم، بمن في ذلك الرهائن الأميركيون، هي من خلال هذا الاقتراح، من خلال اتفاق وقف إطلاق النار المطروح على الطاولة الآن». وأضاف المسؤولون الذين لم يتم الكشف عن هويتهم، والذين جرى إطلاعهم جميعا على المفاوضات، لشبكة (إن.بي.سي) أن أي محادثات أحادية الجانب لن تشمل إسرائيل وستتم من خلال مفاوضين قطريين. وقال المسؤولون إن حماس قد يكون لديها حافز للتوصل إلى صفقة كهذه مع واشنطن لأنها ستزيد من توتر العلاقات الأميركية الإسرائيلية وتزيد من الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تعرض لانتقادات في الداخل لعدم بذل المزيد من الجهود لتحرير الرهائن.

قيادي في «حماس»: سنتعامل بإيجابية مع أي مبادرة تضمن إنهاء الحرب في غزة

الراي..حث القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) سامي أبو زهري اليوم الإثنين، الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة، وقال «حركة حماس مستعدة للتعامل بشكل إيجابي مع أي مبادرة تضمن إنهاء الحرب»، وذلك قبيل زيارة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة لدفع مساعي وقف إطلاق النار.ومن المقرر أن يلتقي بلينكن بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة قبل أن يتوجه إلى إسرائيل في وقت لاحق من اليوم الاثنين، حيث سيلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف جالانت، وفقا لبرنامج أعلنته وزارة الخارجية الأميركية.

«حماس»: تعليقات بلينكن عن وقف إطلاق النار منحازة لإسرائيل

الراي.. قال رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس في الخارج سامي أبو زهري لـ«رويترز»، اليوم الاثنين، إن تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في شأن وقف إطلاق النار في غزة منحازة لإسرائيل وإن موقفه يمثل عقبة حقيقية أمام التوصل إلى اتفاق. وأضاف «خطاب بلينكن خلال زيارته للقاهرة هو مثال للانحياز لإسرائيل وتوفير الغطاء الأميركي للمحرقة التي يمارسها الاحتلال في غزة. هذه المواقف هي المعيق الحقيقي أمام التوصل لأي اتفاق»...

«مع الحب والتقدير»..باقة ورد من السنوار إلى غانتس!

الراي.. وضع نشطاء من شباب الحزب الصهيوني الديني الإسرائيلي، اليوم الاثنين، باقة من الزهور أمام مكتب رئيس حزب الوحدة الوطنية بيني غانتس. وجاءت مع الباقة رسالة كتب فيها: «مع الحب والتقدير.. يحيى السنوار» في إشارة إلى زعيم حماس، وهي رسالة ساخرة من نشطاء الحزب جاءت كرد فعل على الاستقالة من حكومة الحرب، التي أعلنها غانتس الأحد. واعتبر النشطاء في رسالة مرفقة، أن «خطاب غانتس بالأمس كان هدية للسنوار ومنظمة حماس.. رأينا جميعا الآلاف من سكان غزة يحتفلون بعد خطاب الاستقالة». ووضع النشطاء باقة زهور على مدخل مكتب الوزير في الكنيست، وأرفقوا مذكرة بها صورة زعيم حماس يحيى السنوار، كما لو كان هو من أرسلها. وكتب النص باللغتين العبرية والعربية، وفي النهاية تم وضع رمز تعبيري برمز «V»، يُعتقد أنه يرمز إلى انتصار السنوار.

«البنتاغون»: الرصيف البحري في غزة لم يستخدم في استعادة الرهائن الإسرائيليين بأي شكل من الأشكال

الراي.. قالت وزارة الدفاع الأميركية إن رصيف الجيش في غزة لم يستخدم في عملية استعادة الرهائن الإسرائيليين بأي شكل من الأشكال، مشيرة إلى أن إسرائيل استخدمت منطقة «قريبة» من الرصيف البحري الأميركي خلال عمليتها لاستعادة رهائن.

بلينكن لنتنياهو: يجب الحيلولة دون اتساع نطاق الصراع

الراي... قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي أهمية الحيلولة دون اتساع نطاق الصراع، مشيرة إلى أنه أطلع نتنياهو خلال اجتماع معه على الجهود الديبلوماسية المتواصلة لخطة ما بعد الحرب في غزة وأهميتها.

خلال لقائه بنتنياهو.. بلينكن يشدد على أهمية "خطة ما بعد الحرب"

وزير الخارجية الأميركي يزور إسرائيل ضمن جولة إقليمية للدفع قدماً بمقترح وقف إطلاق النار في غزة

العربية.نت.. قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن شدد على أهمية وجود خطة لما بعد الحرب في غزة، خلال اجتماعه الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأضافت الوزارة أن بلينكن أكد أيضاً على ضرورة الحيلولة دون اتساع نطاق الصراع. وتابعت قائلة: "أكد (بلينكن) مجدداً أن اقتراح (وقف إطلاق النار) المطروح على الطاولة سيتيح إمكانية (استعادة) الهدوء على طول الحدود الشمالية لإسرائيل ومزيداً من الاندماج مع دول المنطقة". ويسعى بلينكن في جولته الإقليمية التي بدأها من القاهرة الاثنين للدفع قدماً بمقترح وقف إطلاق النار في غزة، لكن غموض الموقف الإسرائيلي وصمت حركة حماس الفلسطينية يثيران تساؤلات حول احتمال نجاحه في هذه المهمة. وهذه هي الزيارة الثامنة التي يقوم بها كبير الدبلوماسيين الأميركيين إلى المنطقة منذ اندلاع الحرب. وحظي نتنياهو بدفعة في إسرائيل إثر "تحرير" الجيش أربعة أسرى السبت في مهمة خلفت قتلى ودماراً في مخيم النصيرات. لكن بعد يوم واحد من العملية، تلقى نتنياهو أول ضربة سياسية كبيرة له منذ بدء النزاع عندما استقال الوزير بيني غانتس وحزبه من الحكومة. وانتقد غانتس، القائد السابق للجيش، نتنياهو خصوصاً لعدم وضعه خطوطاً عريضة لخطة ما بعد الحرب في غزة، وقال إن رئيس الوزراء "يمنعنا" من تحقيق "نصر حقيقي". وقال مسؤول أميركي كبير إنه من المتوقع أيضاً أن يلتقي بلينكن بغانتس خلال زيارته. اندلعت الحرب في 7 أكتوبر مع شن حركة حماس هجوماً غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية خلف 1194 قتيلاً. خلال هذا الهجوم، تم احتجاز 251 أسيراً، ما زال 116 منهم في غزة، بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم. وردت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 37124 شخصاً في غزة، معظمهم مدنيون. طول الحرب والحصار، وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين والدمار الشامل الذي لحق بمساحات شاسعة من غزة، أدى إلى زيادة الضغوط العالمية على إسرائيل لوقف الحرب. وعلى الرغم من أشهر من الجهود الدبلوماسية الحثيثة، فشل الوسطاء في التوصل إلى هدنة جديدة منذ وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعاً في نوفمبر وشهد إطلاق سراح أسرى في غزة ومعتقلين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وقام الرئيس الأميركي جو بايدن بمحاولة جديدة لوقف القتال عندما عرض ما وصفه بأنه اقتراح هدنة إسرائيلي في 31 مايو وحث حماس على الموافقة عليه. وقبل الإعلان عن المقترح، علق بايدن شحنة أسلحة إلى إسرائيل واتهم نتنياهو بإطالة أمد الحرب للبقاء في السلطة، وهو أمر تراجع عنه لاحقاً. واستؤنفت المحادثات بعد الإعلان بين الوسطاء الأميركيين والمصريين والقطريين، لكن دون تحقيق انفراجة حتى الآن. تشدد حماس على أن أي اتفاق يجب أن يضمن نهاية دائمة للحرب، وهو مطلب رفضته إسرائيل بشدة، وتوعدت بتدمير حماس وتحرير الأسرى المتبقين. وطرحت واشنطن المقترح الأخير في مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي، حيث عرقلت سابقاً مشاريع قرارات تدعو إلى وقف إطلاق النار.

بلينكن يطالب حكومات المنطقة بـ"الضغط على حماس" لقبول مقترح الهدنة في غزة

الولايات المتحدة تستأنف إنزال المساعدات جواً في شمال قطاع غزة

العربية.نت، وكالات.. بدأ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الاثنين، جولة جديدة في الشرق الأوسط للدفع قدماً باقتراح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما صمت حركة حماس بهذا الخصوص والاضطرابات السياسية في إسرائيل، تجعل فرص نجاحه غير مؤكدة. وبدأ وزير الخارجية الأميركي جولته وهي الثامنة له في المنطقة منذ بدء النزاع في السابع من أكتوبر، في مصر على أن يتوجه في وقت لاحق الاثنين إلى إسرائيل. وفي القاهرة أجرى بلينكن محادثات مع الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن الحلول التي تسمح بإعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة المغلق منذ شهر. وقال بلينكن بعد لقائه مع السيسي في القاهرة إن حماس هي الطرف الوحيد الذي لم يوافق حتى الآن على مقترح بايدن لوقف إطلاق النار، والذي تقول واشنطن إن إسرائيل قبلته بالفعل. وقال بلينكن للصحفيين قبل مغادرته مصر متوجها إلى إسرائيل حيث من المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "رسالتي لحكومات المنطقة وشعوبها هي إذا كنتم تريدون وقف إطلاق النار، فاضغطوا على حماس للموافقة" في إشارة إلى مقترح الهدنة المقدم من الرئيس الأميركي جو بايدن. كما أضاف وزير الخارجية بأن "الغالبية الساحقة من الناس، سواء في إسرائيل أو الضفة الغربية أو غزة (..) ترغب في مستقبل يعيش فيه الإسرائيليون والفلسطينيون في أمن وسلام". وقال السيسي إن من الضروري إزالة العقبات أمام المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان غزة. وذكرت الرئاسة المصرية في بيان أن السيسي شدد "على أهمية تضافر الجهود الدولية لإزالة العراقيل أمام إنفاذ المساعدات الإنسانية، وضرورة إنهاء الحرب على القطاع ومنع توسع الصراع، والمضي قدما في إنفاذ حل الدولتين". واستبق سامي أبو زهري القيادي الكبير بحركة حماس اليوم الاثنين جولة بلينكن وحث الولايات المتحدة على الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة. وتهدف هذه الزيارة إلى الدفع باتجاه إقرار مقترح لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس كشف عنه الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 مايو. ويكثف بايدن الجهود لوقف الحرب التي تحصد أعداداً كبيرة من المدنيين وتهدد بثني جزء كبير من الناخبين عن التصويت له خلال الانتخابات الرئاسية في نوفمبر. ولم تعطِ حركة حماس التي شنت هجوما غير مسبوق داخل إسرائيل في السابع من أكتوبر أدى إلى اندلاع الحرب مع شن حملة عسكرية إسرائيلية لا هوادة فيها في قطاع غزة، ردها الرسمي حتى الآن.

إعادة فتح معبر رفح

وسيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر متهما مصر بأنها مسؤولة عن إغلاقه. وردت مصر بأن سائقي الشاحنات المحملة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة لا يشعرون بالأمان عند عبورهم نقاط التفتيش الإسرائيلية. وفاقم الإغلاق الأزمة الإنسانية التي تشهدها غزة وزاد المخاوف من حصول مجاعة في القطاع المحاصر. خلال جولته الشرق أوسطية سيزور بلينكن أيضا الأردن وقطر قبل أن ينتقل إلى إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، الأربعاء.

أكثر من 10 أطنان مترية من المساعدات

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الأميركي أن طائرة شحن أميركية أسقطت أكثر من 10 أطنان مترية من الحصص الغذائية في شمال غزة الأحد، بعد أن كانت هذه الشحنات معلقة بسبب العمليات الإسرائيلية في المنطقة. وسكان غزة في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية بعد ثمانية أشهر من الصراع المدمر، وتحولت الولايات المتحدة إلى تسليمها جوا وبحرا بسبب تأخير إسرائيل لعمليات إدخالها عبر البر. وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في بيان، إن عملية الإنزال الجوي وفرت "مساعدة إنسانية منقذة للحياة في شمال غزة". وأضافت: "حتى الآن، أسقطت الولايات المتحدة جوا أكثر من 1050 طنا متريا من المساعدات الإنسانية، إضافة إلى المساعدة التي قدمها الممر اللوجستي المشترك عبر البحر". وتابعت "سنتكوم": "تعد عمليات الإنزال الجوي هذه جزءا من جهد متواصل، ويتواصل التخطيط لعمليات تسليم جوي لاحقة". وقال البنتاغون في أواخر مايو إن عوامل تشمل العمليات الإسرائيلية والظروف الجوية تؤثر على عمليات إلقاء المساعدات جوا، في حين قال نائب قائد "سنتكوم" براد كوبر، الجمعة، إنه تم "تعليقها بسبب العمليات التي تحدث في شمال" القطاع لكن من المتوقع استئنافها قريبا. واندلعت الحرب إثر الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل وأسفر عن مقتل 1194 شخصا، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية. وخلال هذا الهجوم، احتجز المهاجمون 251 أسيرا، ما زال 116 منهم محتجزين في غزة، بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم. وردت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 37,084 شخصاً في غزة، معظمهم مدنيون، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع. ويمتد تنفيذ المقترح الذي عرضه بايدن، على ثلاث مراحل مع انسحاب إسرائيل من المدن المأهولة في غزة وإفراج حماس عن الرهائن. وينص على وقف إطلاق نار لمدة ستة أسابيع في مرحلة أولى.

تقرير: نتانياهو سيربط "تصويت التجنيد" بعدم الثقة بالحكومة

الحرة – دبي.. ذكرت هيئة البث الاسرائيلية، الاثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتاياهو، يعتزم ربط قانون التجنيد ببند عدم الثقة في الحكومة، بمعنى أن من يصوت ضد القانون فهو يصوت ضد استمرار هذه الحكومة. ويسعى نتانياهو من وراء هذه الخطوة، كما أوضحت الهيئة، للضغط على وزير الدفاع، يوآف غالانت، وأعضاء كنيست آخرين معارضين أو مترددين إزاء القانون المثير للجدل، بحيث يضطرون للتصويت لصالحه، حفاظا على استمرار الائتلاف الحاكم. ويفترض أن يتم التصويت بالقراءة التمهيدية على قانون التجنيد المثير للجدل بناء على قانون الاستمرارية في وقت لاحق، الاثنين، إذ تمت الموافقة على القانون بهذه الصيغة في دورة سابقة للكنيست خلال حكومة نفتالي بينيت - يائير لبيد. وإذا تمت الموافقة على هذا التشريع الذي يتوجب أن يمر عبر 3 قراءات، فإنه سيخفض سن الإعفاء من الخدمة الإلزامية لطلاب التوراة الحريديم، من 26 إلى 21 عاما. في المقابل، رد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، على هذه التسريبات قائلا إن "حكومة اليمين ستشجع اليوم على التهرب من الجيش الإسرائيلي". وقال إن "الحكومة اليوم تتخلى عن مقاتلي الجيش الإسرائيلي في منتصف المعركة لمصالح سياسية تافهة، أنانية، جبانة وساخرة"، مضيفا أن "من يصوت لصالح هذا القانون، ومن يرفع يده، فهو شريك في الجريمة. سيعود إلى منزله ليلا لأطفاله وأصدقائه وعائلته وسيعلمون أنه فضل المصالح السياسية على جنود الجيش الإسرائيلي وقادته". ويترأس نتانياهو الائتلاف الحاكم في إسرائيل الذي تسيطر عليه أحزاب قومية ودينية متشددة, وفي ظل الحرب مع حركة حماس بقطاع غزة وأعمال العنف المرتبطة بذلك على الحدود مع لبنان، وهو ما يكبد الجيش أعلى خسائر في صفوفه في عقود، يستاء كثير من الإسرائيليين من فكرة تجنيب بعض المواطنين دفع نصيبهم من المخاطرة. في المقابل، يقول اليهود المتزمتون دينيا إن لهم الحق في الدراسة بدلا من الخدمة العسكرية المعتادة، ومدتها 3 سنوات. ويقول البعض إن التزامهم العقائدي يتعارض مع الأعراف العسكرية، بينما يقول البعض الآخر إن الأمر متعارض أيديولوجيا مع دولة ليبرالية. ويشكل اليهود المتزمتون دينيا 13 بالمئة من سكان إسرائيل وهي نسبة من المتوقع أن تصل إلى 19 بالمئة بحلول 2035 بسبب ارتفاع معدلات المواليد بينهم. ويرى خبراء اقتصاد أن الإعفاء من التجنيد لتلك الفئة يبقي بعضهم في المعاهد الدينية دون ضرورة ولا يشاركون بذلك في قوة العمل. وقال محامي الحكومة، دورون توبمان، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الحكومة تعطي أولوية كبيرة لزيادة عدد المجندين من المتزمتين دينيا. لكنه أضاف للمحكمة "علينا أيضا أن نأخذ في الاعتبار الصعوبة الهائلة الني يراها المجتمع في تجنيد طلبة المعاهد الدينية بسبب الخشية من أن أسلوب حياتهم سيتضرر، ومن أن دراسة الكتاب المقدس ستكون عرضة للخطر"....

البنتاغون: إسرائيل استخدمت منطقة «قريبة» من رصيف بحري أميركي خلال إنقاذ رهائن من غزة

واشنطن: «الشرق الأوسط».. سعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم (الاثنين)، إلى تبديد ما قالت إنها تصورات خاطئة بأن إسرائيل نظمت جزءاً من عمليات إنقاذ الرهائن عبر رصيف الجيش الأميركي العائم قبالة غزة، مؤكدة عدم صحة ذلك وعدم مشاركة أي أفراد أميركيين، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء. غير أن المتحدث باسم البنتاغون الميجر الجنرال باتريك رايدر أقر بتحليق طائرات هليكوبتر إسرائيلية في منطقة «قريبة» من الرصيف الذي أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن إقامته كوسيلة لجلب المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة.

الأمم المتحدة تعلق عملياتها عبر الرصيف الأميركي العائم

نيويورك : «الشرق الأوسط».. أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة، الاثنين، أن برنامج الأغذية العالمي المسؤول عن نقل المساعدات إلى غزة عبر الرصيف الأميركي العائم، علق عملياته لتقييم الوضع الأمني. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: «أخبرنا زملاؤنا في برنامج الأغذية العالمي أننا نعلق العمليات مؤقتاً على الرصيف العائم حتى يتم إجراء تقييم أمني لضمان سلامة موظفينا وشركائنا». ورداً على سؤال حول أسباب هذا القرار، أشار إلى العملية الإسرائيلية السبت لتحرير أربعة رهائن في النصيرات التي خلفت، بحسب وزارة الصحة التابعة لـ«حماس»، 274 قتيلاً و698 جريحاً. وقال: «رأينا جميعنا ما حدث في غزة في نهاية الأسبوع الماضي، وشاهدنا بعض التقارير الإعلامية، وأخذنا علماً بالتصريحات العلنية الصادرة عن القيادة المركزية الأميركية التي أكدت أن الرصيف لم يستخدم في العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية لتحرير الرهائن». وأضاف: «أعتقد أنه من الطبيعي بعد مثل هذه العملية التي تسببت بسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، أن يقرر زملاؤنا في المجال الإنساني التعليق لفترة لتفقد الوضع»، معرباً عن الأمل في استئناف العمليات «في أسرع وقت ممكن من جانبنا». وأعلن الجيش الأميركي السبت أنه استأنف تسليم المساعدات الإنسانية من الرصيف الذي بنته الولايات المتحدة على ساحل غزة وتضرر بسبب عاصفة في نهاية مايو (أيار) الماضي. لكن المتحدث باسم البنتاغون قال الاثنين إن الأمواج العاتية لم تسمح بإنزال المساعدات يومي الأحد والاثنين، على أمل استئنافها الثلاثاء. وبمجرد تفريغ الشحنات، يكون برنامج الأغذية العالمي هو المسؤول عن إرسال الشاحنات إلى مستودعاته، حيث يتم بعد ذلك وضع المساعدات في تصرف وكالات الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية لتوزيعها.

إسرائيل «توبخ» سفيرة سلوفينيا لاعتراف بلادها بالدولة الفلسطينية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. وبخت إسرائيل، الاثنين، سفيرة سلوفينيا بسبب اعتراف بلادها بالدولة الفلسطينية، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إنه خلال محادثة مع سفيرة سلوفينيا جرى التأكيد على أن الاعتراف بالدولة «لا يعزز السلام، (وإنما) يشجع منظمة (حماس) الإرهابية، ويجعل من الصعب دفع مساعي (التوصل إلى) اتفاق لإطلاق سراح الرهائن».

تلفزيون فلسطين: مقتل 26 في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة بغزة اليوم

الشرق الاوسط...أعلن التلفزيون الفلسطيني، اليوم الاثنين، مقتل 26 شخصاً إثر القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة اليوم. كانت وزارة الصحة في غزة قد أفادت في وقت سابق اليوم بارتفاع عدد ضحايا الحرب على القطاع منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى 37 ألفاً و124 قتيلاً، و84 ألفاً و712 مصاباً. وقالت الوزارة، في بيان، إن 40 فلسطينياً قُتلوا وأصيب 218 آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية على القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت الوزارة في تقريرها اليومي أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

سموتريتش يحمل غانتس مسؤولية هجوم «حماس» ويتعهد بإحباط قيام الدولة الفلسطينية

تل أبيب : «الشرق الأوسط».. انتقد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، زعيم «حزب الوحدة الوطنية» بيني غانتس بسبب خروج حزبه من الائتلاف الليلة الماضية، واتهمه وحليفيه غادي آيزنكوت وتشيلي تروبر بوضع «المصالح الشخصية والسياسية فوق المصالح الوطنية». وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إن سموتريتش صرح في حديثه للصحافيين خلال الاجتماع الأسبوعي لحزبه الصهيوني الديني في الكنيست، أن المسؤولية عن هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) وأي أخطاء ارتُكبت خلال الحرب تقع أيضاً على عاتق رئيسي أركان الجيش الإسرائيلي السابقين غانتس وآيزنكوت «اللذين شغلا أعلى المناصب في المؤسسة الأمنية في العقد الماضي، وكانا شريكين في حكومة الحرب، وفي كل القرارات التي اتخذت فيها». وزعم أن خروج غانتس يرجع إلى قيام اليمين بعرقلة خطته «لإقامة دولة فلسطينية في قلب الأرض من شأنها أن تشكل خطراً وجودياً على دولة إسرائيل»، وقال: «حتى لو أطلقوا عليها أسماءً مثل اليوم التالي، مبادرة سياسية أو حل إقليمي، فمن المستحيل إخفاء حقيقة أن الخطوات التي يدفع بها غانتس هي إنشاء وحش إرهاب» مجاور لإسرائيل. وتابع: «لقد نجحنا في إحباط مطلب غانتس بإقامة دولة فلسطينية، وأنا الآن أتحرك ميدانياً لإحباط إقامة دولة فلسطينية»، مضيفاً أنه في حين أن المجتمع الدولي يمكنه أن يعلن اليوم والغد وفي الليلة التي يعترفون فيها بالدولة الفلسطينية، سنثبت الحقائق على الأرض، ونضمن عدم قيام دولة فلسطينية أبداً». وقال: «رحيل غانتس وآيزنكوت سيسمح لنا بالعمل بطريقة أكثر حسماً وتصميماً ضد السلطة الفلسطينية التي تقف وراء حملة الاضطهاد في محكمة العدل الدولية في لاهاي».

بعد «مجزرة النصيرات»..ماذا نعرف عن بقية الأسرى المحتجزين لدى «حماس»؟

لندن: «الشرق الأوسط».. تنفست إسرائيل الصعداء لفترة وجيزة عندما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم السبت المنصرم عن تحرير 4 رهائن على قيد الحياة كانوا محتجزين في غزة لمدة ثمانية أشهر عقب «عملية مركبة» في بلدة النصيرات الواقعة وسط غزة، بعد أن تم أسرهم في الهجوم الذي قادته «حماس» في 7 من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023. ونشر الجيش الإسرائيلي لقطات فيديو تظهر المحتجزين الأربعة يجتمعون مع أفراد عائلاتهم في مركز شيبا الطبي في مدينة رمات غان قرب تل أبيب. وقال الجيش الإسرائيلي إن «عملية مركبة للجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والشرطة (الوحدة الشرطية الخاصة)، نجحت في تحرير 4 محتجزين، هم نوعا أرغماني (25 عاماً)، وألموغ مئير (21 عاماً)، وأندري كوزلوف (27 عاماً)، وشلومي زيف (40 عاماً). وخلفت عملية الجيش الإسرائيلي مجزرة استخدم فيها جميع أنواع الأسلحة براً وبحراً وجواً، وراح ضحيتها ما لا يقل عن 210 قتلى فلسطينيين، من بينهم نساء وأطفال و400 جريح، فيما لقي جندي من وحدة اليمام الخاصة حتفه. وأثارت أنباء تحرير الرهائن تساؤلات جديدة حول مصير الذين ما زالوا في الأسر، وتجهل الحكومة الإسرائيلية مصيرهم.

ماذا نعرف عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة؟

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في تقرير إن حوالي 120 شخصاً لا يزالون محتجزين في قطاع غزة. وقد أكد الجيش الإسرائيلي أن ما لا يقل عن 30 منهم قد لقوا حتفهم. في وقت سابق من هذا الشهر، أبلغ الجيش الإسرائيلي عائلات 4 رهائن بأنهم قتلوا وأن جثثهم محتجزة لدى حركة «حماس». وفي شهر مايو (أيار)، استعاد الجيش جثث 9 رهائن، وأبلغت عائلات مواطنين تايلنديين تم أسرهم بأن جثثهم لا تزال محتجزة في غزة. وتعيد عملية النصيرات إلى الأنظار تلك التي جرت في شهر فبراير (شباط) الفائت، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، تحرير أسيرين إسرائيليين لدى «حماس»، كانا بالطابق الثاني بأحد المباني في عملية سرية ومعقدة في رفح جنوب غزة.

هل ستقوم إسرائيل بمزيد من عمليات الإنقاذ؟

وفقاً لمسؤولين في الدفاع الإسرائيلي، لم يتم تنفيذ العشرات من عمليات الإنقاذ المقترحة خوفاً من أن يفقد الرهائن أو الجنود حياتهم خلال العملية. حتى الآن، تمكنت القوات الإسرائيلية من إنقاذ 7 رهائن أحياء فقط في 3 عمليات عسكرية منفصلة. في شهر ديسمبر (كانون الأول)، أطلقت القوات الإسرائيلية النار عن طريق الخطأ وقتلت 3 رهائن في غزة كانوا يحاولون الوصول إلى بر الأمان.

كيف ردت «حماس» على العملية؟

في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم «كتائب القسام»، إسرائيل بارتكاب «جريمة حرب معقدة»، وأشار إلى أن عملية الإنقاذ قد عرضت حياة الرهائن المتبقين للخطر وستؤثر سلباً على ظروف أسرهم وحياتهم.

ما الذي تقوله عائلات الرهائن؟

عقد منتدى عائلات الرهائن والمفقودين، الذي يمثل عائلات الأسرى الإسرائيليين، تجمعاً في تل أبيب يوم السبت كما فعل طوال فترة الحرب. وجذب التجمع آلاف الأشخاص للاحتفال بعملية الإنقاذ. لكن المجموعة أكدت على ضرورة إعادة جميع الأسرى المتبقين في غزة إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن. وقالت المجموعة في بيانها: «الخبر السار بعودة شلومي ونوعا وألموغ وأندري إلى عائلاتهم من خلال عملية عسكرية يذكرنا جميعاً بأنه منذ 36 أسبوعاً، ينتظر 120 رهينة العودة إلى ديارهم». وأكدت المجموعة على ضرورة قبول اتفاق وقف إطلاق النار المقترح بين إسرائيل و«حماس» الذي سيعيد الرهائن المتبقين إلى ديارهم.

ماذا يحدث مع اتفاق وقف إطلاق النار المقترح؟

طرحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في أواخر شهر مايو خريطة طريق تتضمن خطة من 3 مراحل تبدأ بوقف فوري ومؤقت لإطلاق النار وتعمل نحو وقف دائم للحرب وإعادة إعمار غزة. في المرحلة الأولى، سيحترم كلا الطرفين وقف النار لمدة ستة أسابيع، وستنسحب إسرائيل من المراكز السكنية الكبيرة في غزة، وسيتم إطلاق سراح عدد من الرهائن، بما في ذلك النساء وكبار السن والجرحى. سيواصل جيش إسرائيل و«حماس» المفاوضات للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار. إذا نجحا، ستدخل الصفقة المرحلة الثانية، مع انسحاب الجيش الإسرائيلي بالكامل من القطاع. ومع ازدياد صعوبة الحركة في غزة، انهارت الاتصالات بين كتائب «حماس» وقيادتها المركزية، ونتيجة لذلك، بقي بعض الرهائن لـ«فترة أطول في مخابئهم»، وفقا لمسؤولين أميركيين سيتم إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين. في المرحلة الثالثة، ستقوم «حماس» بإعادة جثث الرهائن الذين لقوا حتفهم، وستبدأ فترة إعمار مدعومة من الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية والمؤسسات الدولية في غزة. ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطاً مستمرة من إدارة بايدن وحلفائه الآخرين لإنهاء الحرب، ومن شريكين في التحالف الحكومي المتطرف اليميني الذين هددوا بإسقاط حكومته إذا وافقت إسرائيل على صفقة تنهي الحرب دون القضاء على «حماس». من جهتها صرحت الحركة الفلسطينية في وقت سابق بأنها تستجيب «بشكل إيجابي» للخطة ولكنها أبلغت وسطاء أنها لن توافق على اتفاق لا يوفر مساراً لوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاباً تاماً للقوات الإسرائيلية، واتفاقاً «جاداً وحقيقياً» لتبادل السجناء الفلسطينيين مقابل الرهائن. وبقدر الجهد الذي تبذله الحكومة الإسرائيلية للبحث عن الرهائن، يعمل قادة «حماس» على إبقائهم مخفيين، لاستخدامهم ورقة ضغط بمحادثات وقف إطلاق النار المقبلة.

«القسام» توقع قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح بعد تفجير في رفح

غزة: «الشرق الأوسط».. أعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، اليوم الاثنين، إيقاع قوة إسرائيلية بين قتيل وجريح بعد تفجير منزل مفخخ بمدينة رفح جنوب غزة. وقالت «كتائب القسام»، في منشور أورده «المركز الفلسطيني للإعلام» على منصة «إكس» اليوم: «تمكن مجاهدونا من تفجير منزل مفخخ في قوة صهيونية تحصنت بداخله في مخيم الشابورة بمدينة رفح وأوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح». وأضافت أنه «فور وصول قوة الإنقاذ دك مجاهدونا محيط المنزل الذي تم تفجيره بقذائف الهاون». ولفتت إلى «هبوط طائرة مروحية إسرائيلية لإجلاء القتلى والمصابين في صفوف العدو مع تواصل الاشتباكات والقصف المدفعي في محيط سوق الحلال برفح». وتتحدث تقارير إخبارية عن «انهيار مبنى على قوة من الجيش الإسرائيلي في رفح».



السابق

أخبار لبنان..مقتل 3 عناصر من «حزب الله» في غارة إسرائيلية بشمال شرق لبنان..ما التحديات التي يواجهها «حزب الله» بعد 8 أشهر من القتال؟..إسرائيل تسعى لقطع خط إمداد أسلحة «حزب الله» من سوريا..«حزب الله» يعتقد أن تفعيل «دفاعه الجوي» يمنع حرباً إسرائيلية على لبنان..قاسم: ما لدينا من مفاجآت أكبر.. مبادرات ترفع أسهم الحوار الرئاسي..بيروت «تلهو» بـ «بالونات اختبار» بلا طائل لكسر المأزق الرئاسي..تصاعد «حرب المسيَّرات» جنوباً بانتظار تسوية لم تنضج بعد..باسيل مع تفاهم على غير فرنجية..برّي: الحوار وحده يأتي بـ86 نائباً لانتخاب الرئيس..

التالي

أخبار سوريا..والعراق..والاردن..روسيا تنفذ ضربات في حمص ودير الزور بسوريا..3 قتلى من حزب الله بضربات إسرائيلية على الحدود السورية اللبنانية..أنقرة تدعو لمنع الانتخابات الكردية وإيران تدعم التطبيع مع دمشق..دمشق تعلن مصادرة كميات من المخدرات في 3 محافظات..السوداني: فلول الإرهاب لم تعد تشكل خطراً على وجود الدولة العراقية..السوداني يحتوي موجة جديدة من الاحتجاجات في جنوب العراق..العاهل الأردني يؤكد ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة..الأردن: انطلاق مؤتمر «الاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة» في البحر الميت الثلاثاء..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,578,517

عدد الزوار: 7,204,943

المتواجدون الآن: 137