أخبار اليمن..ودول الخليج العربي..هيئة بريطانية: سفينة تجارية أبلغت عن انفجار على مقربة منها قبالة اليمن..هجوم جديد بالبحر الأحمر يُعمّق أزمة «قناة السويس» المصرية..الجيش الأميركي يتعهد بتقويض القدرات العسكرية للحوثيين..هل نجح الغرب في احتواء هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر؟..اليمن: منسوب الجرائم يتصاعد في مناطق سيطرة الانقلابيين..السعودية تشدد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة..السعودية: شركات سياحة أجنبية شجّعت زواراً على مخالفة أنظمة الحج..محمد بن راشد يعلن عن أكبر مشروع لتجميع مياه الأمطار في نظام واحد على مستوى المنطقة..المنامة وطهران تُمهّدان الطريق لاستئناف العلاقات الديبلوماسية.."الجنايات" الكويتية تقضي بحبس نائب مقرب من الإخوان بتهمة التدخل في صلاحيات الأمير..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 25 حزيران 2024 - 2:26 ص    التعليقات 0    القسم عربية

        


هيئة بريطانية: سفينة تجارية أبلغت عن انفجار على مقربة منها قبالة اليمن..

لندن: «الشرق الأوسط».. قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن سفينة تجارية في بحر العرب أبلغت عن وقوع انفجار على مقربة منها، اليوم (الاثنين). وقالت الهيئة إن الطاقم آمن وإن السفينة تتجه إلى مقصدها التالي. وحدّد مركز المعلومات البحرية المشترك في البحر الأحمر وخليج عدن في وقت لاحق أن السفينة هي حاوية ترفع علم ليبيريا، قائلاً إنها تعرضت لهجوم بصاروخ في أثناء إبحارها ببحر العرب لكنها لم تصب. وكانت السفينة تبحر على بُعد 246 ميلاً بحريا جنوب شرقي نشطون باليمن. وقال المركز إن السفينة أبلغت عن سقوط صاروخ في الماء على بُعد نحو 50 متراً من الجانب الأيمن للسفينة. وأضاف المركز في مذكرة: «السفينة تعرضت لهجوم على الأرجح للاعتقاد بأنها ترتبط بإسرائيل». وتشن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على ممرات ملاحية منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، قائلة إنها تتضامن بذلك مع الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على غزة. وفي عشرات الهجمات التي شنّوها، أغرق الحوثيون سفينتين، واستولوا على أخرى، وقتلوا ثلاثة بحارة على الأقل.

هجوم جديد بالبحر الأحمر يُعمّق أزمة «قناة السويس» المصرية

الجيش الأميركي اتهم «الحوثي» باستهداف سفينة يونانية

الشرق الاوسط..القاهرة: أحمد إمبابي.. عمّقت التوترات الأمنية المتصاعدة في البحر الأحمر من أزمة حركة الملاحة في قناة السويس المصرية، التي تعاني من تراجُع كبير للإيرادات، بعد نحو 9 أشهر من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وفي وقت أعلن الجيش الأميركي عن استهداف «الحوثيين» لسفينة يونانية كانت متجهة إلى مصر، توقّع خبراء وعسكريون مصريون «مزيداً من التراجع في إيرادات قناة السويس المصرية، في ظل ترجيحات باستمرار الهجمات على السفن المارة بالبحر الأحمر». وقالت جماعة «الحوثيين» اليمنية، الأحد، إن «قواتها استهدفت سفينتين في البحر الأحمر والمحيط الهندي»، إحداهما باستخدام «زورق مسيّر»، والسفينة الثانية بعدد من الصواريخ. وذكرت القيادة المركزية الأميركية، الاثنين، أن جماعة «الحوثيين» استهدفت «سفينة ترفع العلم الليبيري، تابعة لشركة يونانية، كانت متجهة إلى مصر، في هجوم يشتبه بأنه قد تم عبر نظام الطيران المسيّر». وأشارت إلى أن «هذه المرة الرابعة التي تتعرّض فيها سفينة تحمل علم ليبيريا لهجوم من جانب الحوثيين»، وعدَّت ذلك «تهديداً للاستقرار الإقليمي، ويعرّض حياة البحّارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن للخطر». وتبنّى الحوثيون هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على ممرات ملاحية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بزعم «التضامن مع الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على غزة». في المقابل، تقود الولايات المتحدة تحالُفاً دولياً عسكرياً باسم «حارس الازدهار»، من جنسيات متعددة، بهدف تأمين الملاحة في البحر الأحمر، وحماية السفن التجارية التي تعبره من الهجمات الحوثية على وجه الخصوص. وتسبّبت التوترات في البحر الأحمر في تراجُع عوائد قناة السويس المصرية من حركة الملاحة، وقدّر وزير المالية المصري محمد معيط، في مايو (أيار) الماضي «تراجُع عوائد قناة السويس بنحو 60 بالمائة». وقال مستشار النقل البحري والخبير في اقتصاديات النقل، أحمد الشامي لـ«الشرق الأوسط»، إن «بعض الموانئ البحرية لم تشهد إلا عدداً محدوداً للغاية من السفن البحرية خلال الستة أشهر الأخيرة، منها ميناءا السخنة والأدبية»، مشيراً إلى «الارتفاع الكبير لأسعار النقل البحري حول العالم بسبب تلك الأحداث». وفي مطلع يونيو الحالي، أعلنت هيئة قناة السويس رفع رسوم استخدام الخدمة الإلكترونية للسفن العابرة للقناة، إلى 500 دولار بدلاً من 50 دولاراً، اعتباراً من شهر يناير 2025، مع رفع قيمة تحصيل الخدمة الإلكترونية إلى 300 دولار، اعتباراً من سبتمبر المقبل. ويتوقف مستشار النقل البحري مع تطوُّر هجمات الحوثيين تجاه السفن المارّة بالبحر الأحمر، وقال: «من اللافت استخدام (قوارب مسيّرة) في الهجمات على السفن مؤخراً، رغم وجود قِطع بحرية من التحالف الدولي لحماية حركة الملاحة»، مشيراً إلى أنه «لا يتوقع انفراجة قريبة لأزمة الملاحة؛ نظراً لأن الأزمة سياسية بالأساس بسبب الحرب على غزة». ولا يختلف في ذلك الخبير العسكري المصري اللواء نصر سالم، حيث اعتبر أن «التوتر في البحر الأحمر أحد آثار استمرار الحرب في قطاع غزة»، مشيراً إلى أن «استمرار العدوان على القطاع استنفر أطرافاً عديدة في المنطقة بينها جماعة الحوثيين»، مشيراً إلى أن «حل حركة الملاحة لن يتحقق إلا بوقف العدوان على غزة واستعادة حقوق الفلسطينيين». وحمّل سالم، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، الولايات المتحدة مسؤولية ما يحدث في البحر الأحمر، مشيراً إلى «عدم وجود مبرِّر لحشد (واشنطن) تحالُفاً عسكرياً بالبحر الأحمر، ونقل قِطع بحرية لتأمين حركة الملاحة هناك».

الجيش الأميركي يتعهد بتقويض القدرات العسكرية للحوثيين

سفينة شحن تفلت من هجوم الجماعة غداة إصابة ناقلتين

الشرق الاوسط..عدن: علي ربيع.. أفلتت سفينة شحن من هجوم حوثي استهدفها في المحيط الهندي، الاثنين، غداة إصابة ناقلتين وإخلاء طاقم إحداهما، وذلك في سياق العمليات التي تشنّها الجماعة ضد السفن للشهر الثامن تحت مزاعم نصرة الفلسطينيين في غزة. ومع تواصل عمليات الدفاع الاستباقية التي تقودها واشنطن لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، تعهد الجيش الأميركي، في بيان، بالاستمرار مع الشركاء في تقويض القدرات العسكرية للجماعة الحوثية، واصفاً هجماتها بـ«الخبيثة». وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الاثنين، بأن قبطان سفينة تجارية أبلغ عن انفجار على مقربة منها، على بعد 246 ميلاً بحرياً جنوب شرقي ميناء نشطون اليمني، مشيرة إلى أن الطاقم بخير وأن السفينة في طريقها إلى الميناء التالي. ولم تتبن الجماعة الحوثية على الفور الهجوم، في حين لم يعلق الجيش الأميركي على الهجوم الذي جاء غداة إصابة سفينتين، الأولى في المحيط الهندي والأخرى في جنوب البحر الأحمر، في هجمات تنبتها الجماعة. وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الحوثية، في بيان متلفز، إن قوات جماعته استهدفت السفينة «ترانس وورلد نافيجيتور» في البحر الأحمر باستخدام زورق مسيّر، ما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة، إلى جانب استهداف السفينة «ستولت سيكويا» في المحيط الهندي بعدد من الصواريخ المجنحة، وفق ادعائه. وكانت تقارير الأمن البحري البريطاني أفادت، الأحد، بأن سفينة أطلقت نداء استغاثة من على بعد 96 ميلاً بحرياً عن ميناء نشطون اليمني، وإن المياه تسربت إليها بشكل لا يمكن احتواؤه، وأنه تم إجلاء طاقم السفينة من قبل سفينة أخرى، بعد عدم القدرة على احتواء المياه، حيث باتت السفينة المصابة منجرفة في المياه. وفي الحادثة الأخرى، قالت «هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية» وشركة «أمبري» البريطانية أن هجوماً ألحق أضراراً بسفينة تجارية ترفع علم ليبيريا على بعد 65 ميلاً بحرياً، غرب مدينة الحديدة في اليمن، وإن جميع أفراد الطاقم سالمون، والسفينة تبحر نحو الميناء التالي.

4 هجمات على سفينة

من جانبه، أفاد الجيش الأميركي، في بيان الاثنين، بتعرض سفينة يونانية للهجوم أربع مرات من قِبل الحوثيين في البحر الأحمر، مؤكداً إصابتها بأضرار طفيفة ومتوسطة. وبحسب القيادة المركزية الأميركية، ضرب الحوثيون، المدعومون من إيران، السفينة «ترانس وورلد نافيجيتور»، وهي ناقلة بضائع سائبة ترفع العلم الليبيري وتملكها وتديرها اليونان، في هجوم يشتبه بأنه نظام جوي غير مأهول، حيث أبلغ الطاقم عن إصابات طفيفة وأضرار متوسطة للسفينة، لكنها واصلت إبحارها. ورست السفينة أخيراً، وفق البيان، في ماليزيا وكانت في طريقها إلى مصر، ويعد هذا الهجوم الحوثي عليها هو الرابع. ووصف الجيش الأميركي سلوك الحوثيين المدعومين من إيران بـ«الخبيث والمتهور». وقال إنه «يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرّض حياة البحارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن للخطر». وتعهد «العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وتقويض قدراتهم العسكرية». وتشنّ الجماعة الحوثية، منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، هجماتها في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي؛ إذ تحاول منع ملاحة السفن المرتبطة بإسرائيل، كما تدّعي، بغضّ النظر عن جنسيتها، وكذا السفن الأميركية والبريطانية، كما أعلنت أخيراً توسيع الهجمات إلى البحر المتوسط، وتبنّت هجمات في موانئ إسرائيلية، بالاشتراك مع فصائل عراقية موالية لإيران. وتعطي الهجمات الحوثية المتلاحقة في الشهر الحالي انطباعاً عن ضراوة الهجمات وفاعليتها، خاصة مع غرق السفينة اليونانية «توتور» في البحر الأحمر، لتصبح ثاني سفينة تغرق بعد السفينة البريطانية «روبيمار»، وتهديد سفينتين على الأقل بمصير مماثل، لتضاف إلى السفينة المقرصنة «غالاكسي ليدر» منذ نوفمبر الماضي. وكانت الولايات المتحدة قد أطلقت تحالفاً دولياً، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، سمَّته «حارس الازدهار»، لحماية الملاحة في البحر الأحمر، وخليج عدن، قبل أن تشنّ ضرباتها على الأرض، وشاركتها بريطانيا في 5 مناسبات حتى الآن، كما شارك عدد من سفن الاتحاد الأوروبي ضمن عملية «أسبيدس» في التصدي لهجمات الجماعة.

27 سفينة

أصابت الهجمات الحوثية حتى الآن نحو 27 سفينة منذ بدء التصعيد، غرقت منها اثنتان، حيث أدى هجوم في 18 فبراير (شباط) إلى غرق السفينة البريطانية «روبيمار» في البحر الأحمر بالتدريج، قبل غرق السفينة اليونانية «توتور» الأربعاء الماضي. وتسود مخاوف من مصير مماثل تواجهه السفينة الأوكرانية «فيربينا» التي تركها بحارتها تهيم في خليج عدن بعد تعذر إطفاء حرائق على متنها جراء هجوم حوثي آخر تعرّضت له في 13 من الشهر الحالي، دون أن تتوفر معلومات أحدث حول حالتها. ومع مزاعم الجماعة استهداف نحو 155 سفينة، أدى هجوم صاروخي في 6 مارس (آذار) الماضي، إلى مقتل 3 بحارة، وإصابة 4 آخرين، بعد أن استهدف في خليج عدن سفينة «ترو كونفيدنس» الليبيرية. وإلى جانب الإصابات التي لحقت بالسفن، لا تزال الجماعة تحتجز السفينة «غالاكسي ليدر» التي قرصنتها قبل أكثر من 6 أشهر، واقتادتها مع طاقمها إلى ميناء الصليف، شمال الحديدة، وحوّلتها مزاراً لأتباعها. وبلغ عدد الغارات الأميركية والبريطانية ضدّ الحوثيين على الأرض، منذ 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، نحو 530 غارة، أدَّت في مجملها، حتى الآن، إلى مقتل 58 عنصراً، وجرح 86 آخرين، وفق ما اعترفت به الجماعة.

هل نجح الغرب في احتواء هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر؟

بين الدبلوماسية والضربات العسكرية وفرض العقوبات

الشرق الاوسط..الرياض: عبد الهادي حبتور.. بعد مرور نحو ثمانية أشهر على بدء الهجمات الحوثية في البحر الأحمر واستهداف السفن التجارية، تبدو الاستراتيجية الأميركية والغربية بشكل عام «عاجزة» عن احتواء هذه الهجمات، في ظل تصاعد وتيرتها ورفع سقف الجماعة لبنك أهدافها، وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط. ويعتقد الدكتور نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، أن الغرب ما زال مقتنعاً بإمكانية إعادة تأهيل الجماعة الحوثية، وتوظيفها لمكافحة الإرهاب، وهي «خطيئة كبرى» على حد تعبيره. وتشنّ الجماعة الحوثية، منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، هجماتها في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، وأعلنت أخيراً توسيع الهجمات إلى البحر المتوسط. فيما قامت الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) 2023 بتشكيل تحالف دولي أطلقت عليه «حارس الازدهار»؛ لحماية الملاحة في البحر الأحمر، ومن ثم حاولت إقناع الحوثيين بوقف هجماتهم عبر الدبلوماسية، قبل أن تعود لفرض عقوبات، وتستأنف الضربات العسكرية. واعترف المبعوث الأميركي لليمن تيم ليندركينغ، في أبريل (نيسان) الماضي، بـ«استحالة الحل العسكري للمشكلة». وتابع بقوله: «من خلال ما شاهدناه يشعرون بهذا الضغط، وما آمله أن نجد إطاراً دبلوماسياً للحد من التصعيد، وتخفيف التوتر». كما تقوم 4 سفن من الاتحاد الأوروبي ضمن مهمة «أسبيدس» بدوريات في المياه قبالة ساحل اليمن منذ فبراير (شباط) الماضي. ووفق غلاب، فإن الولايات المتحدة والغرب عموماً وحتى الصين «فشلت جميعاً» في احتواء الهجمات الحوثية في البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية. وقال: «الحوثية حالة انتحارية أخطر من (داعش)، و(طالبان)، و(القاعدة)، هذه الجماعات لم تهدد التجارة الدولية كما يفعل الحوثيون اليوم، ورغم كل ذلك ما زالت العواصم الغربية عاجزة عن اتخاذ قرارات صارمة». وأضاف: «كلما تهورت الحوثية في إدارة الحرب ضد مصالح اليمنيين والعالم وحلفاء الولايات المتحدة، لا يتم توصيفها بوصفها هجمات إرهابية، بل متهورة! الأميركيون لديهم عمى استراتيجي في التعامل مع الملف اليمني، وما زالت النظرية الأوبامية في مسألة الربيع العربي وإعطاء وكلاء إيران ثقل في المنطقة جارية حتى اليوم». وبلغ عدد الغارات الأميركية والبريطانية ضدّ الحوثيين على الأرض، منذ 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، نحو 530 غارة، أدَّت في مجملها، حتى الآن، إلى مقتل 58 عنصراً، وجرح 86 آخرين، وفق ما اعترفت به الجماعة. وأصابت الهجمات الحوثية حتى الآن نحو 27 سفينة منذ بدء التصعيد، غرقت منها اثنتان، حيث أدى هجوم في 18 فبراير إلى غرق السفينة البريطانية «روبيمار» في البحر الأحمر بالتدريج، قبل غرق السفينة اليونانية «توتور» الأربعاء الماضي. وفي تعليقه على الضربات الأميركية والبريطانية ضد جماعة الحوثي، يتساءل وكيل وزارة الإعلام اليمنية عن «عدم ضرب مراكز السيطرة والتأثير الحوثية حتى الآن؟». وقال: «الولايات المتحدة تقوم اليوم بضرب المراكز الأساسية التي تنطلق منها الصواريخ، أو أماكن تم ضربها من التحالف سابقاً، لكنها لم تضرب مراكز السيطرة والتأثير لدى الحوثيين، هذا سؤال كبير». وتابع بقوله: «هل تمكنت القوى الغربية من إقناع الحوثيين ضمن إطار صفقة لشرعنتهم داخل صنعاء بوصفهم شريكاً محلياً مع القوى الوطنية كافة؟ قطعاً لا، ما زالت الحوثية تبتز التحالف والشرعية والمجتمع الدولي». وحذّر غلاب من أن العالم أمام حالة إرهابية منظمة ومحترفة، وأن «لا أحد مستعد لدعم الشرعية اليمنية لإنهاء هذه الجريمة التي صنتعها إيران». وفي رده على سؤال حول الطريقة المثلى لمعالجة هذا الملف، قال: «قد تبدو الإجابة عن هذا السؤال صعبة وربما مستحيلة، لكنها سهلة، لدينا قوة حقيقية داخل الجغرافيا اليمنية ليس فقط في مناطق الشرعية، بل في الحديدة وصعدة وصنعاء، الجميع يبحث عن الخلاص من الحالة الحوثية». وتابع: «هل كل القوى الخارجية مستعدة لدعم القوة الحقيقية لكي تتولد الدولة اليمنية؟ ولن تتولد وللحوثي أدنى مراكز للنفوذ والثروة والسلطة». ولفت غلاب إلى أن «العالم ما زال أعمى في الملف اليمني والحوثية تحقق أرباحاً، لكن مهما حققت ستخسر في النهاية». وعدّ وكيل وزارة الإعلام الغرب عدواً لفكرة الثورة والحرية في اليمن، متسائلاً: «هل فكرة الولاية الدينية والسياسية وزكاة الخمس هي خلاصة المشروع الغربي داخل اليمن، أم الحرية؟ ولذلك أعداء فكرة الحرية والثورة داخل اليمنية هي الحالة الغربية وليست روسيا والصين، القصة ليست مؤامرة وإنما عمى استراتيجي».

مصالح القوى الكبرى

من جانبه، يرى لطفي نعمان، مستشار سياسي وإعلامي يمني، أن «القوى الكبرى عندما تتهدد مصالحها أو تستشعر خطراً على مصالحها لا تستأذن أحداً بالتدخل»، عادّاً أن «التحول إلى الدبلوماسية وفرض عقوبات واستمرار الضربات، كل ذلك سلاح تستخدمه واشنطن لعل ينفع، إنما لا يبدو أن ثمرة ناضجة ستقطف حتى الآن». ويعتقد نعمان أن عملية احتواء الهجمات الحوثية في البحر الأحمر تبدو غير واضحة، وقال: «زاد الأمر سوءاً وتفاقماً، إذ بلغ التمادي الحوثي سفناً أخرى غير إسرائيلية أو لا تخدم الجانب الإسرائيلي، وبالنسبة لتقدير النجاح والفشل فإنه خاضع لتقييم الأميركيين أنفسهم». وشدّد نعمان على أن «لغة الحوار قد تجدي نفعاً أكثر من خيار (تحالف الازدهار)، والمبالغة في استخدام واستعراض القوة من الجانبين، والتوجه نحو التركيز على دعم وتشجيع مساعي وجهود السلام الإقليمية والأممية لليمن».

اليمن: منسوب الجرائم يتصاعد في مناطق سيطرة الانقلابيين

الحوثيون أقروا بـ2875 واقعة خلال شهر

صنعاء: «الشرق الأوسط».. تصاعد منسوب الجرائم بمختلف أنواعها في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء ومدن أخرى تحت سيطرة الجماعة الحوثية، بالتزامن مع فوضى أمنية عارمة وانتشار للعصابات المسلحة، حيث أقرت الجماعة بـ2875 جريمة خلال شهر مايو (أيار) الماضي. وذكر تقرير صادر عما يسمى مركز الإعلام الأمني للجماعة الحوثية، أن أغلب الجرائم التي تم تسجيلها الشهر الماضي تنوعت بين جرائم القتل والاعتداء والخطف ونهب الممتلكات، والسرقات بما فيها سرقة المنازل والمحلات التجارية والسيارات والدراجات النارية، وغيرها. وأرجع السكان أسباب ذلك التصاعد في معدل الجريمة إلى التدهور المستمر للحالة الأمنية التي شهدتها، ولا تزال، معظم المدن تحت إشراف قيادات أمنية وعسكرية موالية للانقلاب. وأكد التقرير الأمني للجماعة تسجيل 9 جرائم إلكترونية، ونحو 20 جريمة تهريب مبيدات زراعية وأدوية ومواد غذائية منتهية الصلاحية، إضافة إلى تسجيل 18 جريمة ترويج وتعاطٍ للمخدرات بمختلف أنواعها خلال شهر. وليست هذه هي المرة الأولى التي تقر فيها الجماعة الحوثية بارتفاع منسوب الجرائم التي تسجلها المحافظات تحت قبضتها، فقد سبق أن أقرت بأكثر من 70 ألف جريمة جنائية خلال الخمس سنوات الأولى من عمر الانقلاب.

انفلات أمني

يشكو محمد أمين، وهو اسم مستعار لمالك أرض في منطقة الحصبة في الجزء الشمالي من صنعاء، من تعرض أرضه ونجله الأكبر للاعتداء على يد عصابات مسلحة تدعمها قيادات في الجماعة الحوثية. وأسفر الاعتداء - بحسب الرجل - عن إصابة نجله بطلقات نارية أثناء محاولته الدفاع عن أملاك والده، حيث صادرت الجماعة الأرض التابعة له بزعم قربها من مساحة أراضٍ شاسعة تتبع القيادي البارز في الجماعة أحمد حامد المعين مديراً لمكتب مجلس الحكم الانقلابي. ويفيد محمد، الذي ينحدر من محافظة ريمة لـ«الشرق الأوسط»، بأنه حاول منذ وقوع حادثة الاعتداء على نجله والمصادرة الحوثية المتعمدة للأرض المملوكة له، تقديم شكاوى عدة إلى الجهات الأمنية التابعة للجماعة، لكنها لم تحرك أي ساكن لإنصافه، خصوصاً عند معرفتها بتصدر القيادي أحمد حامد ومسلحين تابعين له قائمة الشكوى. وتعرض محمد مرات عديدة للتهديد من قبل عناصر أمنية في صنعاء بمصادرة كل ما تبقى من ممتلكاته والزج به في السجن في حال استمراره بتقديم الشكاوى ضد أحد كبار قادتهم، حيث طلب منه السكوت والتحلي بالصبر حتى يتم البت في أمره واتخاذ قرار بتعويضه وليس بإنصافه وعلاج ابنه وإعادة أرضه المنهوبة والقبض على المعتدين وتقديمهم للمحاكمة العادلة. ويؤكد 3 ضباط أمن متقاعدين مناهضين للجماعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن أغلبية المحافظات والمديريات والقرى تحت قبضة الجماعة الحوثية تعاني تدهوراً وفلتاناً أمنياً غير مسبوق، يرافقه تصاعد ملحوظ في معدل الجريمة بمختلف أنواعها. وبينما ينشغل كبار قادة الجماعة بمواصلة استهداف اليمنيين من مختلف الفئات والأعمار بفرض مزيد من الجبايات غير القانونية وبالتعبئة الفكرية والعسكرية والزج بهم إلى مختلف الجبهات بزعم مناصرة القضية الفلسطينية، يشير الضباط إلى أن إجمالي عدد الجرائم التي يتم تسجيلها تصل إلى أضعاف ما تعلنه أجهزة أمن الجماعة غير الشرعية في تقاريرها الشهرية والدورية والسنوية. ويقول الضباط إن صنعاء وحدها شهدت الشهر الماضي، آلاف الجرائم المتنوعة بما فيها القتل والاختطاف والسرقة والترويع والاعتداء ونهب الممتلكات، حيث يقف خلف ارتكاب بعضها قيادات ومشرفون وعناصر في الجماعة. كما يتهم ناشطون في صنعاء الجماعة الحوثية بدعم وتمكين عصابات مسلحة من ارتكاب مختلف أنواع الجرائم، وإحداث فوضى أمنية واجتماعية في المناطق تحت سطوتها، ما انعكس سلباً على حياة ومعيشة السكان، وقاد أيضاً إلى ارتفاع معدل الجرائم إلى مستويات قياسية. وتغيب أجهزة الأمن الحوثية - وفق الناشطين - عن أداء دورها في ملاحقة المجرمين أو ضبطهم، إما بسبب أن مرتكبي هذه الجرائم هم أفراد ومجاميع ينتسبون إلى الجماعة، أو لجهة أنهم نافذون ولديهم علاقات تبادل منافع مع قيادات انقلابية.

السعودية تشدد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة

جددت عبر «منتدى التعاون الآسيوي» التأكيد على ضرورة وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية

طهران: «الشرق الأوسط».. جددت السعودية، الاثنين، التأكيد على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وحماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وتكثيف الجهود للتوصل إلى حل عادلٍ ودائمٍ للقضية الفلسطينية، بما يكفل حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. جاءت تأكيدات السعودية خلال الاجتماع التاسع عشر لوزراء خارجية «منتدى حوار التعاون الآسيوي» الذي استضافته إيران، وشارك فيه نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية. وشدد الخريجي على أهمية مضاعفة الجهود المشتركة وتعميق التعاون والتنسيق؛ لمواجهة العديد من التحديات ومن أبرزها تنامى الصراعات، وتزايد تحديات الأمن الغذائي، وأمن الطاقة، وغيرها. وأشار إلى مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية التي تصاعدت بشكل غير مسبوق ضد المدنيين العزّل في غزة، والتي خلّفت آلاف الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ، مؤكداً أن استمرار العمليات العسكرية يهدد الأمن الإقليمي، وينذر باتساع رقعة النزاع، والذي سبق أن حذرت المملكة منه نتيجة استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة. كما جدّد نائب وزير الخارجية تأكيد المملكة على ضرورة مواصلة التنسيق بين الدول وتطوير وتوسيع التعاون في المجالات كافة؛ بما في ذلك التنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا، والتجارة، والاستثمار، والأمن الإقليمي، والطاقة، والمجالات الثقافية، وغيرها من المجالات.

السعودية أكدت خلال أعمال المنتدى أهمية مضاعفة الجهود وتعميق التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات (واس)

وأشار الخريجي إلى أن المملكة تؤمن بأهمية تعزيز التعاون في المجالات والتحديات الناشئة، ومنها أزمة التغير المناخي، ورفع مستوى التعاون في مجال الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة، لافتاً إلى أهمية وفاعلية العمل الجماعي ضمن الأطر المتعددة الأطراف في تهدئة التوترات وتعزيز الحوار والعمل المشترك.

السعودية: شركات سياحة أجنبية شجّعت زواراً على مخالفة أنظمة الحج

«الداخلية» ثمّنت إجراءات بعض الدول تجاه الكيانات المخالفة

الجهات المعنية كثفت الحملات الإعلامية والتوعوية التي تحذر من الحج بلا تصريح (واس)

الرياض: «الشرق الأوسط».. كشفت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، عن شركات سياحية في دول شقيقة غررت بحاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها، ومنحتهم أخرى غير مخصصة للحج، وشجعتهم على مخالفة الأنظمة والتحايل عليها، والبقاء في العاصمة المقدسة قبل الموسم بشهرين. وأكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية العقيد طلال الشلهوب، خلال مداخلة مع قناة «العربية»، نجاح الخطط الأمنية في حج هذا العام، التي تم العمل عليها مبكراً، وفق توجيهات القيادة وبمتابعة وإشراف من وزير الداخلية، حيث جرى تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية التي تحذر من الحج بلا تصريح، وتشدّد العقوبات على المخالفين للأنظمة. وأشار إلى أن نجاح خطط الموسم دليل على تكامل الجهود بين الجهات الأمنية والعسكرية والأجهزة الحكومية المعنية بالحج كافة في خدمة ضيوف الرحمن وسلامتهم ليؤدوا مناسكهم بسكينة وطمأنينة، منوهاً بأنه بلغ عدد المتوفين ممن لا يحملون التصريح قرابة 1079 حالة، وهو ما يعادل نسبة 83% من إجمالي الوفيات خلال الحج، البالغ 1301. وأوضح الشلهوب أن تصريح الحج ليس مجرد بطاقة عبور للمنافذ أو نقاط الفرز، وإنما وسيلة وأداة مهمة تسهل الوصول للحجاج والتعرف على أماكنهم؛ لتقديم الرعاية والخدمات المطلوبة في الوقت المطلوب، مؤكداً أن عدم وجود التصريح كان تحدياً أمام الوصول للمخالفين، وعائقاً لتقديم الخدمة لهم أو رعايتهم. وبيّن أنه تم الإعلان وباستمرار عبر حساب «الأمن العام» عن ضبط قوات أمن الحج داخل السعودية لمن يروجون للحملات الوهمية، وإحالتهم للنيابة العامة لتطبيق الأنظمة بحقهم، مثمناً ما اتخذته بعض الدول الشقيقة من قرارات صارمة تجاه تلك الشركات، وما عملت عليه من إجراءات تصحيحية للقضاء على محاولة تكرار المخالفات. وشدد مراقبون على أهمية الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المعنية في السعودية منذ وقت مبكر للخروج بموسم آمن على المستويات كافة، منوهين بأن تشديدها على منع دخول الحجاج غير النظاميين جاء استشعاراً لما قد يتعرضون له من مخاطر، في ظل عدم ضمانهم الحصول على وسائل النقل المريحة وأماكن الإيواء التي تخضع للتنسيق المُسبق ضمن حملات الحج النظامية. وأكد مراقبون خطورة الحج غير النظامي الذي تسبب في وفاة 1079 شخصاً مخالفاً أوهمتهم شركات بإمكانية تأدية نسكهم عبر التأشيرات السياحية، وغرّرت بهم كيانات وجماعات سعت للمتاجرة فيهم وبأموالهم من أجل تحقيق مكاسب مالية ودنيوية وسياسية، غير آبهين بسلامتهم، وما قد يتعرضون له من ظروف نتيجة اعتمادهم أساليب تنقل بدائية بمناطق وعرة ووسط أجواء قاسية الحرارة.

محمد بن راشد يعلن عن أكبر مشروع لتجميع مياه الأمطار في نظام واحد على مستوى المنطقة

الراي.. أعلن حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم الاثنين، العمل على مشروع لرفع الطاقة الاستيعابية لتصريف مياه الأمطار، بنسبة 700 في المئة، مشيرا إلى أن تطوير تصريف الأمطار في دبي سيكلف 30 مليار درهم (8.1 مليار دولار)، مضيفا أنه «أكبر مشروع لتجميع مياه الأمطار في نظام واحد على مستوى المنطقة»، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام). وأضاف محمد بن راشد أن «المشروع الجديد من شأنه تعزيز جاهزية الإمارة لمواجهة التحديات المستقبلية المناخية.. ويغطي كافة مناطق دبي ويستوعب أكثر من 20 مليون متر مكعب يوميا من المياه». وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل تبدأ على الفور، وتنتهي عام 2033.

المنامة وطهران تُمهّدان الطريق لاستئناف العلاقات الديبلوماسية

الراي.. اتفقت طهران والمنامة، على الشروع في مُفاوضات حول كيفية استئناف العلاقات الديبلوماسية المقطوعة بينهما منذ العام 2016، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس. يأتي هذا الإعلان على هامش زيارة نادرة لوزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني إلى طهران للمشاركة في منتدى «حوار التعاون الآسيوي». وذكرت وزارة الخارجية، أنه خلال لقاء مع نظيره الإيراني علي باقري كني، «اتفق الطرفان على إنشاء الآليات اللازمة من أجل بدء المحادثات بين البلدين لدراسة كيفية استئناف العلاقات السياسية بينهما». وسبق للزياني أن زار إيران في مايو الماضي للمشاركة في جنازة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان اللذين قضيا في حادث تحطم مروحية في 19 مايو.

"الجنايات" الكويتية تقضي بحبس نائب مقرب من الإخوان بتهمة التدخل في صلاحيات الأمير

وكان الطبطبائي وهو نائب مقرب من جماعة "الإخوان المسلمين" قد نشر تغريدة على حسابه في منصة "إكس" فور إعلان أمير الكويت حلّ مجلس الأمة

العربية.نت.. قضت محكمة الجنايات الكويتية الاثنين بحبس النائب السابق وليد الطبطبائي لمدة 4 سنوات، في قضية أمن دولة، بعد اتهامه بكتابة تغريدة مخالفة للقانون، عُدَّت تدخلاً في صلاحيات أمير البلاد. وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى الطبطبائي تهمة التطاول على مسند الإمارة، من خلال تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل "إكس"، وهو ما أنكره خلال التحقيقات. وسبق أن واجهت المحكمة النائب السابق وليد الطبطبائي بالتهم المسندة إليه؛ حيث أنكرها وطعن بعدم صحتها، مؤكداً للمحكمة أن التغريدة المحبوس على ذمتها هي بالأساس تغريدة "فوتوشوب" ومفبركة من خصومه، حسبما قال. وكان الطبطبائي وهو نائب مقرب من جماعة "الإخوان المسلمين" قد نشر تغريدة على حسابه في منصة "إكس" فور إعلان أمير الكويت حلّ مجلس الأمة، وتعليق العمل ببعض مواد الدستور، متعهداً ما سمَّاه الدفاع عن حريات الشعب، وقال: "سندافع عن حريات الشعب وحقوقه ومكتسباته الدستورية والتي لا نقبل المساس بها". وعاد في اليوم التالي لينشر تغريدة يتهم فيها دولاً لم يسمِّها بالتدخل في شؤون الكويت. وسبق أن تمّ الحكم على النائب السابق وليد الطبطبائي بالسجن 7 سنوات، في قضية دخول مجلس الأمة عنوة في نوفمبر 2011. واستفاد الطبطبائي من عفو أصدره أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد؛ حيث تمّ الإفراج عنه في 19 ديسمبر 2019، بعد تمضية فترة في السجن المركزي، بعد إصدار العفو عن تنفيذه بقية مدة العقوبة المحكوم بها، وبقبول الاعتذار والالتماس المرفوع منه لأمير البلاد الراحل.



السابق

أخبار سوريا..والعراق..والاردن..فرنسا: قرار قضائي مرتقب بشأن مذكرة توقيف بحق الرئيس السوري في قضية هجمات كيماوية..مفاوضات للتهدئة في السويداء ومطالب بضمانات روسية.."مواجهات عن بعد" تثير مخاوف العنف في السويداء السورية..اتساع الاحتجاجات على انقطاع التيار الكهربائي في العراق..العراق: لم يبقَ للمعارضة الإيرانية أي تواجد قرب الشريط الحدودي مع إيران..الأمن الأردني يعثر على مخزن متفجرات ثان في عمان..

التالي

أخبار مصر..وإفريقيا..هل يحيي الرفض المصري لتشغيل «معبر رفح» مفاوضات انسحاب إسرائيل؟..مصر تعلن الحصول على ملياري دولار من شركاء التنمية لدعم سياسات الإصلاح الهيكلي..مصر: استمرار تخفيف الأحمال الكهربائية بواقع ساعة إضافية حتى نهاية الأسبوع..معارك شرسة في ولاية سنّار بوسط السودان..الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 6 قيادات سودانية..حكومة الدبيبة «تفشل» مجدداً في إعادة فتح وتشغيل معبر «رأس جدير»..حفتر ونورلاند يبحثان «جهود تهيئة ليبيا» لإجراء الانتخابات..قيس سعيد يجدد في عيد الجيش رفضه لأي وجود عسكري أجنبي بتونس..الجزائر ترفض «اتهامات ومآخذ حقوقية» صادرة عن الأمم المتحدة..البنك الدولي يوافق على تمويلٍ للمغرب بـ 600 مليون دولار..تقرير يحذر من «أفغانستان جديدة» في خليج غينيا..

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?...

 الإثنين 8 تموز 2024 - 5:33 ص

..What is Behind Kenya’s Protest Movement?... Kenyan police have killed dozens of protesters sinc… تتمة »

عدد الزيارات: 163,742,270

عدد الزوار: 7,345,177

المتواجدون الآن: 110