ايران مستعدة لمحادثات مع السعودية على أي مستوى>>>إيران تنفي وجود صفقة لتبادل سجناء مع الولايات المتحدة....

تاريخ الإضافة الإثنين 3 أيار 2021 - 10:41 م    التعليقات 0

        

إيران تنفي وجود صفقة لتبادل سجناء مع الولايات المتحدة....

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»...نفت إيران، اليوم الاثنين عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية، إبرام صفقة لتبادل سجناء مع الولايات المتحدة، وذلك بعد صدور تقارير صحافية تحدثت عن التوافق على خطوة كهذه على هامش محادثات لإحياء الاتفاق النووي. وتحدثت وسائل إعلام عدة، مساء أمس الأحد، عن اتفاق إيران والولايات المتحدة على تبادل أربعة سجناء لدى كل منهما، نقلاً عن «مصدر مطلع» لم تسمه، في معلومات نفاها مسؤولون أميركيون ليل أمس. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده: «التقارير المنسوبة إلى مصادر مطلعة هي غير مؤكدة». وأضاف: «وضع السجناء كان ولا يزال مسألة إنسانية على جدول أعمال الدولة في إيران»، لكنه يبقى «خارج أي محادثات ومسارات أخرى» أكانت «بشأن الاتفاق النووي» أو غيره. وأشارت التقارير إلى أن طهران وافقت على الإفراج عن أربعة أميركيين، في مقابل إفراج واشنطن عن أربعة إيرانيين وتحرير سبعة مليارات دولار من الأرصدة المالية الإيرانية المجمدة. كما أوردت أن طهران وافقت على الإفراج عن الإيرانية - البريطانية نازنين زاغري راتكليف، في مقابل تسديد لندن ديناً مترتباً عليها بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني (550 مليون دولار)، يعود إلى صفقة بيع سلاح أبرمتها مع إيران في عهد الشاه، ولم تفِ بها بعد عام 1979. وتناقلت التقارير وسائل إعلام عدة، منها التلفزيون الرسمي الإيراني الذي أوردها في شريط إخباري منسوب إلى «مصدر مطلع»، من دون تفاصيل إضافية. وليل الأحد، قال كبير موظفي البيت الأبيض رون كلاين: «لا يوجد اتفاق حول إطلاق هؤلاء الأميركيين الأربعة»، وذلك في تصريحات لشبكة «سي بي إس». وبشأن زاغري - راتكليف، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن «المحادثات القانونية مستمرة». وقد صدر الشهر الماضي حكم بالسجن عاماً واحداً ومنع السفر لعام إضافي بحق زاغري - راتكليف المتهمة بـ«الدعاية» ضد الجمهورية الإسلامية. أوقفت نازين عام 2016. وأنهت في مارس (آذار) حكماً بالسجن خمسة أعوام لإدانتها «بالتآمر» لإطاحة النظام السياسي في إيران. وتعليقاً على التقارير بشأن زاغري - راتكليف، قال خطيب زاده اليوم الاثنين: «لا توجد محادثات قضائية بيننا وبين المملكة المتحدة بهذا الشأن». وخلال الأعوام الماضية، أفرجت السلطات الإيرانية عن بعض الموقوفين، في خطوات تزامنت مع إطلاق سراح إيرانيين موقوفين في دول أجنبية، كان من بينهم من يمضون أحكاماً بالسجن أو ينتظرون إجراءات محاكمة، أو مطلوب تسلمهم من قبل الولايات المتحدة. وحصلت إحدى أبرز عمليات الإفراج المتزامن في يناير (كانون الثاني) 2016، بعد أشهر من إبرام الاتفاق النووي، وشملت الإفراج عن أربعة أميركيين موقوفين في إيران، وإعفاء واشنطن عن سبعة إيرانيين.

بـ«معلومات مضللة»... محاولات إيرانية للتأثير على الانتخابات الإسكوتلندية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... حذر تقرير من أن إيران تروّج معلومات مضللة في محاولة للتأثير على الانتخابات البرلمانية الإسكوتلندية لصالح الأحزاب المؤيدة للاستقلال بهدف زعزعة استقرار المملكة المتحدة. ويستهدف خبراء الإنترنت الذين يعملون بتكليف من النظام الإيراني الناخبين على «فيسبوك» و«تويتر» من خلال إنشاء حسابات ومجموعات وصفحات مزيفة، وفقاً لدراسة أجراها مركز هنري جاكسون البريطاني للأبحاث. ويتظاهر خبراء الإنترنت الإيرانيون بأنهم سكان محليون متعاطفون مع الاستقلال الأسكوتلندي، ويشجعون المستخدمين الحقيقيين على مشاركة المواد والصور والرسوم المتحركة المؤيدة للانفصال عن بريطانيا، حسب ما ذكرته صحيفة «التايمز». وتم أيضاً إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة بأسماء نطاقات تم اختيارها للتأثير على الحملات الانتخابية وخداع مستخدمي الإنترنت. وقال مركز الأبحاث البريطاني إن هذا جزء من حملة تضليل إيرانية أوسع، على غرار الجهود التي تبذلها روسيا، وتهدف من خلالها إلى زرع الفوضى والانقسام لإضعاف خصومها. وخلص التقرير إلى أن الوجود المتزايد للنشاط الذي يشجع على الانفصال الأسكوتلندي كان محاولة من قبل النظام الإيراني «للهجوم على السلامة الدستورية للمملكة المتحدة». وكانت النتائج جزءاً من تحقيق أوسع في محاولات إيران المتزايدة للتدخل في الانتخابات الأجنبية. وتقول الدراسة إن الحملات تكون مدعومة من عملاء يعملون نيابة عن النظام الإيراني حتى يتمكن قادته من إنكار المسؤولية وتجنب التداعيات. وأضافت أن الهدف هو «إلحاق الأذى بالخصوم، وفي الوقت نفسه الحفاظ على هامش من الإنكار يمنع الرقابة الدولية أو حتى العقوبات والهجوم المضاد»...

إيران: لا ندخل لعبة استنزافية في المفاوضات النووية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن إيران لا تتسرع ولا تدخل لعبة استنزافية في المفاوضات النووية الجارية في فيينا. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عنه القول، حول ما نقلته وسائل إعلام بشأن أن الرئيس الأميركي جو بايدن قال خلال لقائه رئيس الموساد الإسرائيلي، إن هناك طريقاً طويلة أمام واشنطن للعودة إلى الاتفاق النووي، «لا يمكنني إبداء الرأي حول تصريحات منقولة ومدى صحتها». وأضاف، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي اليوم (الاثنين) «ما يمكنني التصريح به هو أن سياسة إيران الحاسمة هي عودة أميركا الكاملة لجميع التزاماتها في إطار القرار الأممي 2231 بكل دقة، وكلمة بكلمة؛ لذلك فإننا مثلما صرح المرشد علي خامنئي لا نتسرع ولا ندخل لعبة استنزافية». وأشار إلى أن بعض الوفود، وبعد انتهاء جولة السبت من محادثات فيينا، عادت إلى بلدانها للتشاور على أن تعود إلى فيينا لاستئناف المحادثات يوم الجمعة المقبل. وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد انسحبت في عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق النووي الدولي الذي كان يهدف إلى منع طهران من الحصول على ترسانة نووية، مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها. وردت إيران على ذلك بتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق. وتركز محادثات فيينا على محاولة إعادة الجانبين إلى الالتزامات.

مستعدة لمحادثات مع السعودية على أي مستوى

طهران: مفاوضات فيينا توصّلت لصياغة مسودتين... خطيب زادة... صياغة مسودتين في فيينا

الراي.... أعلنت إيران، أمس، أن مفاوضات فيينا توصلت لصياغة مسودتين حتى الآن، لكنها نفت، إبرام صفقة لتبادل سجناء مع الولايات المتحدة، في أعقاب تقارير صحافية تحدثت عن التوافق على خطوة كهذه على هامش مباحثات لإحياء الاتفاق النووي. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية سعید خطيب زادة، من ناحية ثانية، إن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع السعودية على أي مستوى، قائلاً «ستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات». وأضاف خطيب زادة، أنه كان بالإمكان التوصل لتفاهم قبل شهر لو كانت واشنطن جاهزة لرفع كل العقوبات بشكل عملي، موضحا أن «تفاهمات فيينا استندت إلى القبول برفع العقوبات»، مشيراً إلى أن الخلاف يتركز حول بعض الشخصيات والكيانات في قائمة العقوبات الأميركية. وأوضح أنه ينبغي تنفيذ الاتفاق النووي بحذافيره «من دون زيادة أو نقصان»، منوها إلى أن المحادثات توصلت لصياغة مسودتين حتى الآن، تتعلقان برفع العقوبات والخطوات النووية، مشيراً إلى أن طهران لن تسمح بأن تتحول مباحثات فيينا إلى «مفاوضات استنزافية». ونفى الناطق الإيراني، وجود اتفاق بشأن تحرير 7 مليارات من الأموال الإيرانية المجمدة في أميركا، مشدداً على ضرورة الإفراج عن الأموال دفعة واحدة في أي اتفاق. وبالتزامن، قال عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية كبير المفاوضين الإيرانيين، إن مفاوضات فيينا التي انطلقت قبل نحو شهر بمشاركة كل أطراف الاتفاق النووي «وصلت إلى مرحلة النضج، وأصبحت أكثر وضوحاً». وأوضح أنه «تم الاتفاق على شطب قائمة من الأفراد والكيانات الخاضعين للعقوبات الأميركية، كما تم الاتفاق على رفع العقوبات عن قطاعات، مثل الطاقة والتمويل والموانئ». واختتمت أطراف الاتفاق النووي اجتماعا في العاصمة النمسوية السبت على مستوى مساعدي وزراء الخارجية بالاتفاق على عقد اجتماع جديد في 7 مايو الجاري، وسط تفاؤل روسي وإيراني بمضي المحادثات في الاتجاه الصحيح. وفي السياق، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول في «الموساد» الإسرائيلي أن الرئيس الأميركي جو بايدن أكد لرئيس الجهاز يوسي كوهين يوم الجمعة، أن «أمام الولايات المتحدة طريقاً طويلاً لتقطعه في المحادثات مع إيران، قبل أن توافق على العودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي».

إيران ستخرج من «فيينا» آخر الشهر ما لم يعلن بايدن... رفع العقوبات... مايو... شهر حاسم في مفاوضات فيينا

الراي.... | بقلم - ايليا ج. مغناير |..... - خيار الحرب لم يعد وارداً

عادت الوفود الإيرانية والغربية إلى عواصمها بعد جولة فيينا الثالثة، ومعها تفاؤل عبرت عنه تصريحات المسؤولين المشاركين، إضافة إلى مواقف غير رسمية عن اتجاه لرفع العقوبات عن الطاقة والاقتصاد والشحن وحرية النقل والمصارف والعديد من الشخصيات الإيرانية، واقترن الأمر بكلام عن أن المرحلة وصلت إلى وضع النصوص المعقدة وإمكان إفراج أميركا عن أكثر من 90 مليار دولار تحتجزها من الأموال الإيرانية و20 مليار أخرى مجمدة لدى العراق وكوريا الجنوبية والصين من عائداتها من النفط دون الدخول بتفاصيل ترتبط بفوائد هذه الأموال. وجرى الحديث كذلك عن احتمال تبادل الأسرى الإيرانيين المحتجزين في أميركا والذي يبلغ عددهم 18، بينهم 7 في حالة صحية حرجة، مقابل آخرين من جنسيات إيرانية - غربية (أميركية وبريطانية) محتجزين في إيران بتهمة التجسس، وهذا مطلب إيراني قديم تصر طهران على إنهائه مرة واحدة. إلا أن المشكلة الأكبر (بعد تذليل رفع العقوبات عن الأفراد) تكمن في طلب إيران التأكد أن رفع العقوبات سيطبق وأن أموالها ستعود إلى مصرفها المركزي وأن الدول ستتمكن من التعامل معها في جميع المجالات. ولم تطلب إيران يوماً عودة العلاقات الديبلوماسية مع أميركا بل تطالب برفع العقوبات التي فرضت عليها منذ عام 2015، وهي التي قبلت برفعها بالإضافة إلى تلك التي أضافها دونالد ترامب عندما مزق الاتفاق النووي عام 2018. وقد وصلت الأمور إلى مستوى جيد في المفاوضات رغم أن إيران ما زالت ترفض التخاطب مع أميركا مباشرة. وكذلك أزيح العلم الأميركي من قاعة المفاوضات بناء على طلب إيران التي شددت على ضرورة عدم دخول الموفد الأميركي إلى الفندق حيث توجد الوفود، وذلك إلى حين صدور قرار رفع العقوبات من البيت الأبيض لتعود الولايات المتحدة كطرف في الاتفاق من جديد. وتقول مصادر مطلعة في مركز القرار في إيران أن «المرشد السيد علي خامنئي لن يعطي فرصة كبيرة للتفاوض وأن هذا هو الشهر الأخير قبل إعلان الموت السريري للاتفاق إذا لم تلبَ الشروط الإيرانية». وتؤكد أن «إيران لن تقبل بالمراوغة الأميركية التي دعت إلى تخفيف العقوبات عبر رفع تلك المرتبطة بالملف النووي ووضع جانباً العقوبات الأخرى المتعلقة بالقدرة الصاروخية الإيرانية والحرس الثوري وغيرها إلى وقت آخر. وتالياً فإما ترفع جميع العقوبات وإما تبقى كلها ولا حلول بين الأمرين». وتشير الدلائل إلى أن الاتفاق سيحصل خصوصاً بعد أن كررت إسرائيل مراراً أن جميع اللقاءات مع المسؤولين الأميركيين فشلت في إقناع الرئيس جو بايدن بالتخلي عن الاتفاق مع إيران. وتعتبر أميركا أن الاتفاق ضروري لحماية إسرائيل عبر منع إيران من التوصل إلى مستوى الـ90 في المئة من اليورانيوم المخضب مما يجعل امتلاكها القنبلة النووية أمراً سهلاً. إضافة إلى أنها أصبحت تمتلك القوة الصاروخية التي تمكنها من توجيه ضربة قوية للآخرين إذا تلقت الضربة الأولى في حالة حرب عليها - إلى جانب قوة حلفائها الذين لن يتركوها وحدها في ساحة المعركة - لذا فإن خيار الحرب لم يعد وارداً. وتالياً فإن الطريق الوحيد المتبقي لأميركا هو رفع العقوبات والتأكد من أن إيران لن تحصل على القوة النووية العسكرية. وهذا هو منطق بايدن الذي يحمي به إسرائيل على طريقته، وليس بحسب النظرية الإسرائيلية التي تتمنى إبقاء العقوبات ومنع إيران من التخصيب بضرب مفاعلها النووية. وإسرائيل لا تستطيع الذهاب إلى الحرب مع إيران وحدها وتريد جرّ أميركا معها. لقد أظهرت إيران أن صبرها الإستراتيجي تحول إلى ردع إستراتيجي مع الدولة العبرية بعدما وجهت لها ضربات عدة ورسائل صاروخية، مفادها بانها «لن تسكت عن أي تجاوز بعد اليوم». إنه الشهر الحاسم الذي سيؤشر إلى أي اتجاه ستبحر سفينة المفاوضات بين إيران وأميركا. فالمصلحة للطرفين هي الوصول إلى اتفاق ولكن كل الدلائل تشير إلى أن إيران لن تتزحزح من مكانها وستبقى على طلبها قبل القبول بأميركا كشريك في الاتفاق النووي.

إيران تسجل 391 وفاة وأكثر من 20 ألف إصابة جديدة بـ«كورونا»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، تسجيل 391 حالة وفاة و20 ألفاً و732 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة اليوم أن العدد الأجمال لإصابات «كورونا» في البلاد ارتفع إلى نحو مليونين و555 ألف حالة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية. وأوضحت العلاقات العامة في وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي أن مجموع الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس «كورونا» في إيران قد ارتفع إلى 72 ألفاً و875. وذكرت أن 5461 من المصابين في حالة حرجة، وأن عدد المتعافين تجاوز المليونين، وفقاً لما نقلته «وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)».

South-western Niger: Preventing a New Insurrection

 الثلاثاء 4 أيار 2021 - 7:47 ص

South-western Niger: Preventing a New Insurrection   In south-western Niger, organised banditr… تتمة »

عدد الزيارات: 62,780,111

عدد الزوار: 1,772,637

المتواجدون الآن: 40