حريق في معكسر للجيش في بوشهر والأسباب مجهولة...

تاريخ الإضافة السبت 8 أيار 2021 - 10:03 م    التعليقات 0

        

مفاوضات فيينا.. إيران قد تمدد للمفتشين وأميركا تريد تفكيك أجهزة الطرد...

وزير خارجية إيران يقول إن مسؤولية العودة للاتفاق النووي تقع على عاتق واشنطن وليس طهران...

العربية نت....دبي – صالح حميد.... تشير آخر الأخبار من أجواء الجولة الرابعة من مفاوضات فيينا، السبت، إلى أن المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني وصلت إلى نقاط حرجة ومثيرة للجدل، فيما قال وزير خارجية إيران جواد ظريف إن مسؤولية العودة للاتفاق النووي تقع على عاتق واشنطن وليس طهران. وبينما تصر الولايات المتحدة على تفكيك أجهزة الطرد المركزي كشرط رئيسي لتخفيف العقوبات، يهدد المتشددون في طهران بحذف محتويات كاميرات المراقبة التابعة للوكالة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية مايو الجاري. من جهته، قال عباس عراقجي، كبير المفاوضین الإيرانيين، إن بلاده قد تدرس توسيع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تمديد عمليات التفتيش على مواقعها النووية. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في حديثه إلى شبكة NHK اليابانية في فيينا يوم الجمعة قائلا، إن إيران تأمل في إحراز تقدم كافٍ حتى لا تكون هناك حاجة لتمديد لكن إذا لزم الأمر ستفكر إيران في التمديد في الوقت المناسب.

إيران تهدد

وتهدد إيران بإنهاء تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عمليات التفتيش النووي إذا لم يتم إحراز تقدم في المحادثات بشأن رفع العقوبات الأميركية وقضايا أخرى بحلول أواخر مايو. وتشير الأنباء الواردة من فيينا إلى أن الجانب الأميركي في المفاوضات يصر على تفكيك جميع أجهزة الطرد المركزي المتطورة وبيعها خارج إيران كشرط للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران مقابل رفع معظم العقوبات. وكان إنريكي مورا منسق مفاوضات فيينا عن الاتحاد الأوروبي قد قال إنه يأمل أن تكون هذه الجولة الأخيرة من المحادثات لكن ما زالت هناك عقبات.

مفاوضات استنزاف ومصير عمليات التفتيش

من ناحية أخرى، هدد رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني مجتبى ذو النور، السبت، أنه في حال أصبحت المفاوضات استنزافية دون التوصل إلى نتيجة فستقوم طهران بإغلاق كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تراقب المنشآت النووية الإيرانية. وأضاف أنه "إذا لم تفلح المفاوضات بحلول 20 مايو/ أيار في التوصل إلى نتيجة سيتم تدمير محتوى الكاميرات وإغلاقها". يذكر أنه رداً على اغتيال محسن فخري زاده، المشرف على قسم الأبحاث العسكرية ببرنامج إيران النووي، أصدر البرلمان الإيراني في ديسمبر الماضي "قانوناً استراتيجياً لرفع العقوبات" يلزم الحكومة الإيرانية بتعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي مع منع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى المنشآت النووية. لكن مع زيارة مدير عام الوكالة لإيران رافائيل غروسي، في فبراير الماضي، تم الاتفاق على تأجيل تنفيذ هذا القانون لمدة ثلاثة أشهر لتمهيد التفاوض مع الولايات المتحدة.

شروط المرشد

وبحسب الشروط التي وضعها المرشد الإيراني علي خامنئي للمحادثات، فإن المحادثات يجب ألا تكون طويلة استنزافية، ويجب رفع جميع العقوبات الأميركية دفعة واحدة. ومع ذلك، فقد مر أكثر من شهر منذ بداية هذه الجولة الأولى من المحادثات، وتقول جميع الأطراف الآن إن المفاوضات ستكون طويلة ومعقدة.

إيران.. حريق في معكسر للجيش في بوشهر والأسباب مجهولة

وكالة "فارس" الإيرانية: لم يعرف سبب اشتعال النيران التي اندلعت ضمن المنطقة البحرية التابعة للجيش الإيراني في المدينة التي تضم مفاعل "بوشهر" النووي

دبي - العربية.نت.... أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، أن النيران اشتعلت وانتشرت بشكل واسع، مساء الجمعة، عند مدخل مدينة بوشهر جنوب إيران التي تضم محطة "بوشهر" النووية، في حادث جديد يُضاف إلى سلسلة الحرائق التي تتعرض لها إيران مؤخراً. وأضافت: "لم يعرف سبب اشتعال النيران حتى الآن التي اندلعت ضمن المنطقة البحرية التابعة للجيش الإيراني في مدينة بوشهر". وتابعت: "فرق الطوارئ أخمدت النيران التي اشتعلت في المنطقة البحرية التابعة للجيش الإيراني في بوشهر ولم يصب أحد حتى الآن". والشهر الماضي، قالت إيران إن "انفجارا وقع في منشأتها النووية المهمة "نطنز" كان عملا تخريبيا نفذته إسرائيل، وتعهدت بالانتقام لهجوم بدا أنه أحدث فصول حرب تدور في الخفاء منذ وقت طويل، معتبرة أن "الهدف من العمل هو استهداف قدرات إيران النووية". وجاء الحادث بعد ساعات من إعلان إيران بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة جديدة في "نطنز"، تعمل على تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع. ولم تكن هذه المرة الأولى، التي يتعرض مفاعل "نطنز" النووي الإيراني إلى "حوادث"، وصفت بـ"التخريبية"، ففي يوليو من العام الماضي، شهد المفاعل انفجارا غامضا، دون أن تكشف السلطات الإيرانية عن التفاصيل.

عريضة تطالب خامنئي بالإفراج عن طلاب النخبة المعتقلين

المئات من طلاب وخريجي جامعة "شريف" للتكنولوجيا في طهران يوقعون على عريضة تطالب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بالتدخل لضمان إطلاق سراح علي يونسي وأمير حسين مرادي وهما من الطلاب النخبة المعتقلين لدى استخبارات الحرس الثوري

العربية نت.....دبي - صالح حميد.... وقع المئات من طلاب وخريجي جامعة "شريف" للتكنولوجيا في طهران، على عريضة تطالب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بالتدخل لضمان إطلاق سراح علي يونسي وأمير حسين مرادي وهما من الطلاب النخبة المعتقلين لدى استخبارات الحرس الثوري. وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، إن العريضة تشير إلى تعرض الطالبين الشابين إلى شهرين من الحبس الانفرادي والتعرض للتعذيب، وعدم الاتصال بمحام، وغير ذلك من ضروب سوء المعاملة". في وقت سابق، أصدرت "هيومن رايتس ووتش" بيانًا وصفت فيه احتجاز الطالبين المسجونين بأنه "غير منطقي"، ودعت إلى إطلاق سراحهما. كما وجهت الجمعية الإسلامية لجامعة شريف للتكنولوجيا، رسالة مفتوحة إلى رئيس القضاء الإيراني، إبراهيم رئيسي، في أبريل الماضي، تعبر فيها عن قلقها من "انتزاع الاعترافات القسرية وغير الصحيحة" من الطالبين على يد عناصر الاستخبارات. يذكر أن علي يونسى وأمير حسين مرادي، طالبان من النخبة في جامعة شريف وحائزان على الميداليتين الذهبية والفضية في أولمبياد الفلك، ومحتجزان في القسم الأمني 209 بسجن إيفين بطهران منذ أبريل / نيسان 2020 دون محاكمة.

المحكمة الثورية بطهران

وكان من المقرر عقد محاكمة الاثنين في أبريل الماضي في الفرع 29 من المحكمة الثورية بطهران بتهمة "الفساد في الأرض"، لكن بحسب المحامي مصطفى نيلي الذي تطوع للدفاع عنهما رفضت المحكمة إجراء المحاكمة في الوقت المحدد بضغط من الاستخبارات. وخلال لقاء أخير مع عائلته، تحدث علي يونسي معهم عن ضغوط المحققين والترغيب والوعود له بإطلاق سراح مقابل "إجراء مقابلة تلفزيونية" وسط الخشية من تكرار سيناريو الاعترافات المتلفزة والمتكررة ضد المعتقلين السياسيين في إيران. ويقول الطالبان إن سبب اعتقالهما هو رفضهما المشاركة بمشاريع وأبحاث خاصة لجهات استخباراتية ذات أبعاد مشبوهة لم يكشفا عن هويتها خوفا من المزيد من الضغوط والترهيب. وفي حالة مشابهة، حكم على أوميد كوكبي، طالب الدكتوراه في الفيزياء النووية بجامعة تكساس، بالسجن 10 سنوات في سجن "ايفين" بتهمة "الاتصال بحكومات أجنبية". وبحسب منظمات حقوقية، اعتقل كوكبي بعد رفضه التعاون في مشاريع نووية وتم الضغط عليه "للحصول على اعترافات كاذبة" أثناء الاستجواب. وتم اختيار كوكبي ليكون الفائز بجائزة الحرية والمسؤولية العلمية في عام 2014 من قبل الجمعية الأميركية لتقدم العلوم بسبب "موقفه الشجاع وتصميمه على تحمل السجن بدلاً من انتهاك مبادئه الأخلاقية المتمثلة في عدم استخدام الخبرة العلمية لأغراض مدمرة".

جنرال أميركي: إيران طورت بشكل ملموس صواريخها وزادت عددها

بيتر بروكس من معهد هيرتاج للعربية.نت: يجب العمل أكثر على تحسين الدفاعات وعلى تنسيقها بالشرق الأوسط لمواجهة وردع مخاطر إيران وميليشياتها

العربية نت....واشنطن – بيير غانم.... هناك الكثير من الجهد العلني المبذول لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، لكن برنامج الصواريخ يتسبب بقلق مضاعف للأميركيين ولدول الشرق الأوسط. وقد أشار قائد المنطقة المركزية الأميركية الجنرال فرانك ماكنزي في تصريحات أمام الكونغرس والصحافة إلى أن أكثر ما يقلقه كقائد لهذه المنطقة أن القوات الأميركية لا تملك التفوق الكامل على الأجواء، وأن الإيرانيين "خلال السنوات الخمس الماضية طوروا بشكل ملموس ونوعي قوتهم الصاروخية الباليستية وزادوا من عددها"، ولديهم بحسب التقديرات 3000 صاروخ، كما عبّر عن قلقه الخاص من وجود مسيرات صغيرة في مسرح العمليات، وقال "إن إيران تشغّل هذه المنظومات وقد استثمرت كثيرا فيها، وكذلك التنظيمات مثل داعش والقاعدة وطالبان توجهوا إلى المنطقة لهذا السبب".

سياسة الصواريخ الإيرانية

وأشار تقرير لمعهد الدراسات الدولية والاستراتيجية إلى أن إيران سلّمت صواريخ باليستية لميليشيات عراقية، أما حزب الله فيملك أكثر من 150 ألف صاروخ من صنع إيراني، وحصل خلال السنوات الماضية على صواريخ دقيقة يصل مداها إلى 400 كلم، وعلى الأرجح أنه يعمل على تجميع هذه الصواريخ على أرضه، كما أن الميليشيات الإيرانية في سوريا والحوثيين في اليمن لديهم صواريخ إيرانية ومسيّرات صغيرة. لاحظ تقرير المعهد أن إيران تصنّع صواريخ يصل مداها إلى 2000 كلم، والمقصود هو تهديد المدن والمصالح الاقتصادية لدى الدول الجارة، كما أن المسيرات زادت من مداها ومن ساعات تحليقها وتحمل صواريخ أو شحنات متفجرة. وتنشر الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي وكذلك إسرائيل منظومات متعددة مضادة للصواريخ، وهناك قدرات تقنية عالية وبشرية منتشرة في هذه المنطقة وقادرة على مواجهة الأخطار الصاروخية، ومنها منظومات باتريوت و"ثاد" وهي أثبتت فاعليتها، خصوصاً في مواجهة الصواريخ الباليستية والعابرة، لكن الخطر الإيراني المتصاعد يتمثّل في كثرة الصواريخ التي ينتجونها ويسلمون عدداً كبيراً منها لميليشياتهم في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

العدد الكبير

مايكل نايت من معهد واشنطن للشرق الأدنى يقول إن إيران أعطت الحوثيين 200 منظومة كاملة من الصواريخ، كما أن الحوثيين يتلقون المئات من محركات المسيرات عن طريق إيران التي تشتريها من حول العالم وترسلها إلى الحوثيين. ويشير مايكل نايت إلى أن التهديد الذي يواجه المملكة العربية السعودية لا يأتي من جهة واحدة، بل تتعرض للتهديد الإيراني المباشر ومن العراق واليمن في الوقت ذاته. تنشر الميليشيات التابعة لإيران أعداداً من الصواريخ في لبنان وسوريا والعراق، حزب الله لديه ترسانة ضخمة منذ العام 2015 وتسعى إيران إلى نشر عدد مماثل في الأراضي السورية، وهذا يعني أن إسرائيل تواجه تهديداً من عشرات آلاف الصواريخ المزروعة في لبنان وسوريا ومجدداً من الأراضي العراقية، حيث سلّمت إيران صواريخ متوسطة المدى لجماعات وميليشيات تابعة لها. يقول مايكل نايت في حديثه إلى العربية.نت "لا أحد يستطيع أن يطلق عدداً كافياً من صواريخ الباتريوت لحماية أراضيه في حال وقعت هجمات ضخمة في آن واحد من اتجاهات مختلفة".

المطلوب ردع إيران

بيتر بروكس من معهد هيرتاج قال في حديثه لـ"العربية.نت" إن إيران تملك العدد الأكبر من الصواريخ من ضمن منظومتها الدفاعية والهجومية، وأشار إلى أن ترتيب الحماية ضد هذا التهديد مسألة صعبة، "هناك عدد كبير من الصواريخ والإمكانيات محدودة، ومن الصعب ضمان الحماية ضد كل التهديدات من كافة الأنواع". وأشار بروكس إلى أنه من الضروري العمل أكثر على تحسين الدفاعات وعلى تنسيقها من ضمن منطقة الشرق الأوسط لمواجهة المخاطر الناتجة عن إيران وميليشياتها، وأوضح أن المطلوب هو العمل أيضاً على ردع المخاطر الإيرانية.

مواجهة الصواريخ

كان من الملاحظ أن بيان مجلس الأمن القومي الأميركي عن اجتماع مستشاري الأمن القومي، الأميركي جاك سوليفان والإسرائيلي مائير بن شباط من أسبوعين، أشار إلى أن البلدين أقرّا إنشاء مجموعة عمل تركّز جهودها على "تصاعد التهديدات الناتجة عن المسيرات والصواريخ الموجهة الدقيقة التي تنتجها إيران وتسلّمها للتابعين لها في الشرق الأوسط". أما في مبنى وزارة الدفاع الأميركية فعقد وفد إسرائيلي اجتماعات مع نظرائه من التخطيط في هيئة الأركان المشتركة ونائبة مساعد وزير الدفاع. وفي بيان لـ"العربية.نت" قالت القائد البحري جيسيكا ماكنولتي، إن الوفدين ناقشا "قضايا عديدة تسبب قلقاً مشتركاً" لكن البنتاغون لم يوفّر تفاصيل عن مضمون هذه المحادثات كما فعل مجلس الأمن القومي.

 

 

 

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East

 السبت 19 حزيران 2021 - 6:30 ص

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East Originally published in … تتمة »

عدد الزيارات: 66,184,530

عدد الزوار: 1,821,486

المتواجدون الآن: 42