الفلسطينيون يتعهدون تحرير أسراهم في إسرائيل...إسرائيل تعتقل 3 مرشحين للانتخابات الفلسطينية في القدس...

تاريخ الإضافة الأحد 18 نيسان 2021 - 5:39 ص    التعليقات 0

        

دراسة إسرائيلية تخلص إلى أن البحرية التركية «الأقوى في المنطقة»!...

واشنطن تطالب تل أبيب بالكفّ عن «الثرثرة» عسكرياً تجاه طهران....

الراي.... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة|.... - نتنياهو يرجو ساعر الانضمام إلى تشكيلته الحكومية المرتقبة..

طالبت الولايات المتحدة، إسرائيل، بالكفّ عن «الثرثرة» والتباهي بعمليّاتها ضد إيران، لا سيما خلال فترة مفاوضات فيينا. وذكرت القناة 12، أنّ الإدارة الأميركيّة مرّرت إلى تل أبيب رسائل من خلال «قنوات، وفرص عدة»، مفادها بأنّ هذه الثرثرة «خطيرة، ومضرّة ومحرجة»، خلال مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي. وتساءلت مصادر في الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة إن كان هدف التسريبات هو إدارة مفاوضات مع الولايات المتحدة في محاولة للتأثير على مباحثات فيينا، أم أنها محاولة لاستخدام إيران كورقة سياسيّة من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يواجه أزمة سياسيّة تمنع تشكيله الحكومة. في سياق متصل، قال وزير الخارجيّة غابي أشكنازي، خلال لقاء رباعي على مستوى وزراء الخارجيّة مع قبرص واليونان والإمارات، عقد أول من أمس، إن إسرائيل ستفعل «كل ما يجب» لمنع حصول إيران على قنبلة نووية وتسليحها لأذرعتها. وأضاف أنّه تحدث في الاجتماع عن «السياسات العدوانية لإيران، وتقويض استقرار الشرق الأوسط الناجم عنها». ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، اليوم، اجتماعاً، لبحث التطورات الأخيرة. وجاء موقف أشكنازي بعد نحو أسبوع على تفجير شبكة الكهرباء في مفاعل ناتانز النووي، حيث اتهمت طهران، تل أبيب بالمسؤولية عنه. وبينما لم تتبنَّ إسرائيل الهجوم، نقلت وسائل إعلام عبرية وأجنبية عن مسؤولين أن جهاز«الموساد» يقف خلف العملية. في سياق آخر، خلص باحثون إسرائيليون إلى أن البحرية التركية هي الأقوى على مستوى المنطقة وتشكّل «تهديداً محتملاً» للدولة العبرية. وجاء هذا التقييم في تحليل نشره أخيراً مركز دراسات السياسة والاستراتيجية البحرية التابع لجامعة حيفا. وحذّرت الدراسة من أن أنقرة تبني أسطولاً بحرياً حربياً، يثبت مكانتها كدولة إقليمية ويستطيع تنفيذ عمليات بعيدة المدى. وتعتمد هذه الدراسة خصوصاً على تحليل الخطوات التي تتخذها تركيا لحماية مصالحها في المتوسط وما حققته من إنجازات تكنولوجية في المجال الدفاعي. داخلياً، دعا نتنياهو، رئيس حزب «تيكفا حداشا»، جدعون ساعر، للانضمام إلى حكومة يسعى إلى تشكيلها، وذلك خلال حفل في متنزه في مدينة رمات غان، في مؤشر إلى الأزمة التي يعاني منها. وقال نتنياهو «إنني أدعو جدعون ساعر من هنا... الليكود هو بيتك. كبرت في هذا البيت. وستستقبل بأذرع مفتوحة». وتبدو دعوة رئيس الحكومة، كخطوة يائسة، خصوصاً على خلفية رفض قائمة الصهيونية الدينية والفاشية، لتشكيل نتنياهو حكومة تستند إلى دعم القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية) من خارجها. وأشارت وسائل إعلام إلى توجه مئات رؤساء سلطات محلية من «الليكود» ونوابهم ورؤساء فروع الحزب إلى ساعر في رسالة بعنوان«عد إلى البيت». ورغم التقارير التي تحدثت، عن أن نتنياهو يوافق على منح حقيبتي الأمن والخارجية لحزب «يمينا»، برئاسة نفتالي بينيت، إلا أن المفاوضات بينهما متعثرة وتراوح مكانها، بينما تزايدت التخوفات، خصوصاً في«الليكود»، من التوجه إلى انتخابات خامسة. ميدانيا، أصيب فلسطينيان بجروح في قصف شنته طائرات حربية إسرائيلية، فجر أمس، في قطاع غزة. وذكر الجيش في بيان:«رداً على إطلاق القذيفة الصاروخية من غزة نحو أراضينا، شنت طائراتنا غارات على سلسلة أهداف إرهابية تابعة (لحركة) حماس ومن بينها موقع تدريب وموقع للمضادات الأرضية قيد التطوير ومصنع لانتاج الباطون لحفر الأنفاق وتخزين وسائل قتالية بالإضافة الى بنية تحتية لنفق إرهابي هجومي لحماس».....

«فتح» تدين اعتقال إسرائيل اثنين من مرشحيها للانتخابات

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين»....أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اعتقال الشرطة الإسرائيلية، اليوم (السبت)، اثنين من مرشحيها للانتخابات التشريعية الفلسطينية من القدس، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وقالت «فتح»، في بيان، إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت مرشحي الحركة عن القدس أشرف الأعور، وناصر قوس، ورتيبة النتشة عن قائمة اليسار الموحد، ومنعتهم من عقد مؤتمر صحافي في المدينة. واعتبرت «فتح» أن «هذه الممارسات جزء من المخطط الإسرائيلي الهادف إلى الاستيلاء على مدينة القدس وتصفية الوجود الفلسطيني فيها وفق مخطط صفقة القرن الأميركية». وأكدت أن «كل هذه الإجراءات لن ترهبنا ولن تمنعنا من التمسك بحقنا الثابت بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين، وأن تجري الانتخابات في مدينة القدس ترشحاً وانتخاباً ودعاية انتخابية كأي مدينة فلسطينية أخرى». وبحسب البيان كان مقرراً عقد مؤتمر صحافي للمرشحين للإعلان عن موقفهم من إجراء الانتخابات في القدس وآليات مشاركة الفلسطينيين في المدينة فيها، فيما حاصرت الشرطة الإسرائيلية مقر المؤتمر ومنعت عقده.

إسرائيل تعتقل 3 مرشحين للانتخابات الفلسطينية في القدس

رام الله: «الشرق الأوسط».... اعتقلت إسرائيل 3 مرشحين للانتخابات الفلسطينية في القدس بعدما منعت عقد مؤتمر صحافي خاص بالانتخابات، في خطوة قال الفلسطينيون إنها تستهدف القدس والديمقراطية الفلسطينية، ومؤشر واضح على نية إسرائيل منع الانتخابات في القدس. وحاصرت المخابرات الإسرائيلية وقوات خاصة فندق «السانت جورج» أمس حيث كان يفترض عقد مؤتمر للمرشحين حول الانتخابات واعتقلت أحد المرشحين، قبل أن تنتقل الجموع إلى شارع صلاح الدين فيما يشبه مظاهرة صغيرة اقتحمتها القوات الإسرائيلية لاحقا واعتقلت منها مرشحين اثنين آخرين. وقالت الوكالة الرسمية الفلسطينية إن السلطات الإسرائيلية سلمت إدارة الفندق قرارا يحظر عليه إقامة أي نشاطات فلسطينية رسمية. وتمنع إسرائيل أي نشاط فلسطيني رسمي في القدس باعتبارها «عاصمة إسرائيل» ويحظر فيها ممارسة أي نوع من السيادة الفلسطينية. ودانت حركة «فتح» اعتقال مرشحي الحركة عن مدينة القدس في انتخابات المجلس التشريعي أشرف الأعور وناصر قوس، إضافة إلى رتيبة النتشة عن قائمة اليسار الموحد، ومنعهم من عقد مؤتمر صحافي لمرشحي الفصائل الوطنية في القدس. وقال عضو المجلس الثوري لحركة «فتح»، متحدثها الرسمي أسامة القواسمي، إن ما تقوم به إسرائيل في القدس {يعبر عن سياسة عنصرية فاشية واضطهاد، وسلب حقوق شعبنا الفلسطيني بقوة السلاح في عاصمتهم القدس}. وشدد على موقف حركته بأن القدس جوهر الصراع، و{هي عاصمتنا السياسية، وقبلة المسلمين الأولى، واليها تشد الرحال، ومن أجلها نضحي بالغالي والنفيس}.

28 وفاة و1618 إصابة بـ«كورونا» بين الفلسطينيين

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، اليوم السبت، تسجيل 1618 إصابة جديدة بكورونا و28 وفاة بين الفلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت، في بيان صحافي، أن قطاع غزة سجل 1318 إصابة من مجموع الإصابات الجديدة. وتشير قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى تسجيل 308579 إصابة منذ ظهور الجائحة قبل نحو عام فضلا عن 3251 وفاة، كما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء.

قصف إسرائيلي على غزة لليوم الثاني رداً على إطلاق صاروخ

غزة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (السبت)، أنه شن ضربات جوية ضد «أهداف إرهابية» في غزة رداً على إطلاق فلسطينيين قذيفة صاروخية من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل للمرة الثانية في يومين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: «رداً على إطلاق القذيفة الصاروخية من غزة نحو أراضينا، شنت طائراتنا قبل قليل غارات على سلسلة أهداف إرهابية في غزة، ومن بينها موقع تدريب وموقع للمضادات الأرضية قيد التطوير ومصنع لإنتاج الباطون لحفر الأنفاق وتخزين وسائل قتالية، بالإضافة إلى بنية تحتية لنفق هجومي لـ(حماس)». وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن القذيفة التي سقطت في منطقة غير مأهولة لم تسفر عن إصابات أو أضرار. ولم تتبنَّ أي جهة عملية الإطلاق. ويعيش مليونا فلسطيني في قطاع غزة الذي تفرض عليه إسرائيل حصاراً، وتُسيطر عليه «حماس» منذ عام 2007. وخاضت «حماس» وإسرائيل ثلاث حروب بين عامي 2008 و2014. منذ ذلك الوقت، تُطلَق بشكل متقطّع صواريخ وبالونات حارقة من غزة تردّ عليها إسرائيل بضربات جوّية ضدّ مواقع لـ«حماس» و«الجهاد»، ثاني أكبر حركة مسلّحة في القطاع. ويتزامن هذا العام مع الذكرى العاشرة لنشر إسرائيل نظام «القبة الحديد» الذي اعترض مئات الصواريخ التي أُطلِقت من غزة وسوريا. وتتجاوز نسبة الفقر في غزة 50 في المائة، وقد تراجعت ظروف العيش أكثر مع فرض إغلاق لكبح تفشّي فيروس «كورونا».

سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع «حماس» في غزة

رام الله: «الشرق الأوسط»... شنّت إسرائيل سلسلة هجمات، السبت، على أهداف تابعة لحركة «حماس» في جنوب قطاع غزة، رداً على إطلاق صاروخ من القطاع، في تصعيد محدود جاء بعد فترة من الهدوء. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن طائراته شنّت «غارات على منشأة تدريب وموقع إطلاق صواريخ مضادة للطائرات قيد التطوير ومعمل إنتاج خرساني للوسائل القتالية، بالإضافة إلى نفق لتهريب الأسلحة، وذلك رداً على إطلاق القذيفة الصاروخية من القطاع نحو الأراضي الإسرائيلية». وأكد مسؤولون في غزة أن الغارات استهدفت 4 مواقع ونقاط رصد لـ«كتائب القسام» التابعة لحركة «حماس» في مدينة غزة ووسط القطاع وفي رفح (جنوب قطاع غزة)، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة من دون إصابات. وتسبب الهجوم الإسرائيلي على موقع شرق مخيم البريج بانفجار كبير وخلف حرائق في أحراش زراعية داخل الموقع وفي محيطه. وكانت الغارات الإسرائيلية على غزة بدأت فجر الجمعة، وامتدت للسبت، ما أثار مخاوف من تصعيد أوسع. وجاء الهجوم الإسرائيلي المتواصل رداً على إطلاق صاروخ من غزة استهدف منطقة «شاعر هنيغف» لكن متحدثاً باسم المجلس الإقليمي قال إن المقذوف سقط في منطقة غير مأهولة، ولم يخلف ضحايا أو خسائر. وكانت صفارات الإنذار دوت في مستوطنات غلاف غزة، وأكد الجيش الإسرائيلي أن سكاناً من «سديروت» الواقعة شمال قطاع غزة احتموا في الملاجئ. وفي وقت لاحق بعد الهجوم الجوي، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار، السبت، صوب مراكب الصيادين في البحر شمال قطاع غزة. وقالت لجان الصيادين إن الزوارق الحربية أطلقت النار على الصيادين في منطقة الواحة ضمن المنطقة المسموح الصيد فيها. واستهداف مواقع تابعة لـ«حماس» جاء رغم أن الحركة أو أي طرف آخر لم يعلن تبنيه لإطلاق الصاروخ، كما أن إسرائيل لم تتهمها بإطلاقه وتدرك أنها لا تقف خلفه، لكن استهداف الحركة جاء بصفتها المسؤولة عن القطاع. وتقول إسرائيل إن «حماس» مسؤولة عن كل ما يخرج من القطاع بما في ذلك إطلاق الصواريخ من فصائل أخرى. وعقبت «حماس» بقولها إن الغارات الإسرائيلية لن تجعل غزة تنكسر. وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في بيانٍ صحافي السبت: «‏لليوم الثاني على التوالي تعيش غزة تحت قصف صهيوني في وقت السحور من ليالي رمضان». وأضاف: «برغم عنف القصف وإرهاب المحتل، تُكابر غزة وتُقاتل، تصبر وترابط، لا تنكسر ولن تنحني، وستصحو كالعادة على نهار جديد تبحث فيه عن حياتها الكريمة وتستكمل جهادها، مع كل مدن فلسطين، لتنتزع حريتها من المحتل». ويشير بيان «حماس» إلى عدم وجود نية للتصعيد، في وقت تنشغل فيه الحركة بانتخاباتها الداخلية وتتحضر للانتخابات العامة. كما أن الظروف في إسرائيل لا تساعد على بدء مواجهة أوسع في وقت لا يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سبيلاً واضحاً لتشكيل حكومة مستقرة في إسرائيل. وتوجد هدنة في قطاع غزة أشرف عليها وفد أمني مصري زار القطاع قبل أسبوعين، في محاولة لتثبيت التهدئة وإنجاح المصالحة والانتخابات.

الفلسطينيون يتعهدون تحرير أسراهم في إسرائيل

41 امرأة و140 طفلاً بين 4500 معتقل في سجون الدولة العبرية

رام الله: «الشرق الأوسط».... أحيا الفلسطينيون يوم الأسير الفلسطيني، أمس، بالتعهد بمواصلة العمل بكل الطرق لإطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية. وفيما طالبت السلطة الفلسطينية بتوفير الحماية للأسرى، قالت حركة «حماس» إن لديها من أوراق القوة ما يجبر إسرائيل على تحريرهم. ويوم الأسير هو يوم أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني، عام 1974، يوماً وطنياً لتوحيد الجهود والفعاليات لنصرتهم. وقال نادي الأسير الفلسطيني في هذا اليوم إن 4500 أسير يقبعون في 23 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، بينهم 41 أسيرة غالبيتهن في سجن «الدامون»، و140 طفلا وقاصرا في سجون عوفر ومجدو والدامون. وذكر نادي الأسير أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل «اتفاق أوسلو» 25 أسيراً، أقدمهم كريم يونس وماهر يونس، المعتقلان بشكل متواصل منذ عام 1983. مضيفاً أن هناك عدداً من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ حركة الأسرى، والتي وصل مجموعها إلى (41) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه، منهم علاء البازيان، ونضال زلوم وسامر المحروم. وأوضح النادي أن عدد الأسرى الذين تجاوز اعتقالهم 20 عاماً بشكلٍ متواصل يبلغ 62 أسيراً، وهم من يعرفون بـ«عمداء الأسرى»، مبيناً أن عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكام بالسّجن المؤبد يبلغ (543) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم، عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً. وأضاف: «بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة 226 شهيداً، وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون». وأوضح النادي أن عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم هم سبعة، أقدمهم أنيس دولة الذي استشهد في سجن عسقلان عام 1980. وبين نادي الأسير أن قرابة 550 أسيراً يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة أسرى مصابون بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّاً. والمعتقلون الإداريون في السجون بلغ عددهم قرابة 440، بحسب ما أورد نادي الأسير. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية «إنها تواصل العمل على الصعيد القانوني والسياسي والدبلوماسي للدفاع عن عدالة قضية الأسرى». وناشدت الخارجية المجتمع الدولي بما في ذلك «الدول الأطراف السامية المتعاقدة لاتفاقيات جنيف، والمؤسسات الدولية المعنية، بتحمل مسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني، وأسراه، لتوفير الحماية لهم، من خلال مساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن منظومة الاستعمار العنصرية التي تعمل على قهر واستهداف أبناء شعبنا لطردهم وتشريدهم من أرضهم، بما في ذلك انتهاج سياسة الاعتقال التعسفي بصورة متواصلة، وعلى مدار أكثر من نصف قرن». وطالبت الوزارة بالعمل على الإفراج الفوري والعاجل عن الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن المحاكم العسكرية الإسرائيلية هي «أداة للإدانة والقمع، ولا تفي بالمعايير الدنيا للإجراءات القانونية الواجبة والمحاكمة العادلة». وتعد قضية الأسرى واحدة من القضايا النهائية لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، ونجحت السلطة سابقاً في إطلاق سراح أسرى عبر اتفاقيات مع إسرائيل، كما نجحت الفصائل بإطلاق سراح أسرى عبر صفقات تبادل. وقالت حركة «حماس»، في هذا الإطار، إن لديها من أوراق قوة ما يحرر الأسرى، في إشارة إلى وجود 4 إسرائيليين في قبضتها في قطاع غزة. وأضافت الحركة في بيان أن «قضية أسرانا البواسل في سجون الاحتلال كانت ولا تزال أولى أولوياتنا، وسنبذل في سبيل حريتهم كل الوسع وزيادة، ولن يهدأ لنا بال حتى نحقق الحرية لقادتنا وأبنائنا الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل تحرير الأرض والإنسان». وتابعت «سيظل أسرانا البواسل الصّامدون في وجه القمع الصهيوني الوحشي في ذروة سنام اهتمامنا وانتباهنا، وعيوننا ترقب المستقبل القريب في ظل الوعد الصادق من مقاومتنا، والأمل الكبير معقود بالله عز وجل أن تكون هذه الذكرى آخر عهد أسرانا بالسجون، وما ذلك على الله بعزيز». أما حركة «الجهاد الإسلامي»، فقالت «إن قضية الأسرى هي قضية إجماع وطني، وستبقى على رأس أولويات العمل المقاوم، فتحريرهم أمانة ومسؤولية لن تتخلى عنها المقاومة مهما بلغت الأثمان».

 

 

South-western Niger: Preventing a New Insurrection

 الثلاثاء 4 أيار 2021 - 7:47 ص

South-western Niger: Preventing a New Insurrection   In south-western Niger, organised banditr… تتمة »

عدد الزيارات: 62,779,019

عدد الزوار: 1,772,630

المتواجدون الآن: 43