عباس يرجئ الانتخابات الفلسطينية بسبب القدس وهنية يرفض رهن القرار في يد الاحتلال...

تاريخ الإضافة الأحد 2 أيار 2021 - 7:21 ص    التعليقات 0

        

بايدن: الولايات المتّحدة تبكي المأساة الرهيبة في جبل ميرون.... إسرائيل تحت صدمة «أفظع الكوارث»....

| القدس - «الراي» |.... أستأنفت إسرائيل، أمس، تشييع ضحايا التدافع الذي أسفر عن مقتل 45 شخصاً خلال حج يهودي في جبل ميرون في شمال البلاد، خلال أكبر تجمع يقام منذ بداية تفشي وباء «كوفيد - 19». ووصف المسؤولون الإسرائيليون ما حدث والذي لم تعرف أسبابه بعد بوضوح، بأنه واحدة من «أفظع الكوارث» في تاريخ الدولة العبرية. وبدأت عائلات الضحايا الجمعة في دفن قتلاها الذين سقطوا الليلة السابقة، بينما استؤنفت أمس عمليات التعرّف على الضحايا والجنازات بعد انتهاء عطلة السبت. وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم، يوم حداد وطني. وتتم عملية التعرّف على الجثث على مراحل عدة، وتشمل بصمات الأصابع وتحليل الحمض النووي والأسنان. ووقعت المأساة أثناء زيارة الحجّ السنوية إلى قبر الحاخام شمعون بار يوحاي على جبل ميرون (الجرمق) الواقع على مقربة من مدينة صفد. ويؤمّ اليهود هذا المقام سنوياً لمناسبة عيد «لاغ بعومر» الذي يحتفلون فيه بذكرى انتهاء وباء فتّاك تفشّى بين طلاب مدرسة تلمودية في زمن الحاخام الذي عاش في القرن الثاني الميلادي والذي يُنسب إليه كتاب «الزوهار»، أهم كتب التصوّف اليهودي. وكان أفراد بين حشد ضخم يرقصون قبل المأساة ويغنون في الذكرى الاحتفالية. وقال شاهد في الثامنة عشرة من عمره كان موجودا في المكان «هناك ممر حديد ينزل من موقع إشعال النار... كان مزدحما للغاية... وكان على الناس السير فيه من أجل الخروج». وأضاف «قامت الشرطة بإغلاق الممر. ثم وصل المزيد والمزيد (من الناس)... المزيد والمزيد... ولم تسمح لهم الشرطة بالخروج، لذلك بدأ الناس في السقوط فوق بعضهم البعض». وقال نتنياهو أثناء تفقده المكان، «وقعت هنا مشاهد مفجعة، أناس قتلوا في التدافع، بمن فيهم أطفال»، مضيفاً في وقت لاحق «سنجري تحقيقاً شاملاً وجاداً ومعمقاً». وشارك بعد ظهر الجمعة آلاف الأشخاص في مراسم تشييع ضحايا في أحياء من القدس وبني براك قرب تل أبيب. ومن بين الضحايا «عدد من المواطنين الأميركيين». وأجرى الرئيس جو بايدن اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو، لتقديم «تعازيه الحارة». وقال في بيان، الجمعة، «تقف الولايات المتّحدة إلى جانب شعب إسرائيل والمجتمعات اليهودية في العالم بأسره وتبكي المأساة الرهيبة التي حدثت في جبل ميرون». وأضاف «لقد طلبت من إدارتي تقديم مساعدتنا للحكومة والشعب في إسرائيل، ونعمل أيضاً على تأكيد التقارير التي تفيد بأن مواطنين أميركيين فقدوا حياتهم أو أصيبوا خلال الاحتفال الديني». وأرسل الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس برقية تعزية إلى نظيره الإسرائيلي أعرب فيها عن حزنه «للمأساة» وقال إنّه يصلّي «من أجل الضحايا». وفي حيفا، اندلع مساء الجمعة، حريق واسع داخل مصفاة للنفط، ردته وزارة حماية البيئة إلى خلل في خط أنابيب.

دول أوروبية تدعو إلى تحديد موعد جديد

عباس يرجئ الانتخابات الفلسطينية بسبب القدس وهنية يرفض رهن القرار في يد الاحتلال

الراي.... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- حظر «يوم القدس» في برلين..... أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ليل الخميس - الجمعة، تأجيل الانتخابات البرلمانية، وسط خلاف على التصويت في القدس الشرقية وانشقاقات في حركة «فتح» التي يتزعمها، بينما عارض رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنيّة، مساء الجمعة، إرجاء انتخابات 22 مايو الجاري، قائلاً «كنا ومازلنا مع إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني في مواعيدها المحددة»، بينما أعربت إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا عن «خيبة أمل» إزاء قرار التأجيل. وأضاف هنية، في كلمة متلفزة بثتها «فضائية الأقصى» التابعة للحركة، «نتّفق على ضرورة إجراء الانتخابات في القدس، لكننا نختلف في أن نرهن ذلك بقرار المحتل»، معرباً عن استعداده لخوض «معركة وطنية» لتثبيت الحق الفلسطيني في القدس. ودعا إلى «حوار وطني جامع» لتدارس هذه الفترة، وكيفيّة تجاوزها. وقرر عباس تأجيل الانتخابات التشريعية لحين ضمان سماح السلطات الإسرائيلية مشاركة مدينة القدس المحتلة. وقال في ختام اجتماع القيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة في رام الله، إن القرار «يأتي بعد فشل كل الجهود الدولية بإقناع إسرائيل بمشاركة القدس في الانتخابات». وفي حين دعت إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا إلى ضرورة تحديد موعد جديد للانتخابات، ذكرت صحيفة «معاريف» أن الهيئة الأمنية الإسرائيلية تستعد لاحتمالات تصاعد التوترات الأمنية في الأراضي المحتلة في الأيام المقبلة جراء التأجيل. وأضافت أنه على العكس من التصعيد الأخير في قطاع غزة الذي نجم عن إغلاق درجات باب العامود في القدس الشرقية، يلمس الجيش دلائل تشير إلى أن التصعيد المقبل يتمركز في الضفة الغربية ولهذا تقوم قيادة المنطقة الوسطى بمناورات حربية استعداداً لاحتمالات التصعيد. وبحسب «معاريف» يقولون في الهيئة الأمنية إنه «لا توجد تأكيدات حول التصعيد الأمني في هذه الفترة لكن يتوجب على الجيش الاستعداد لهذا الاحتمال» ولم يتم الآن تعزيز القوات المنتشرة في الضفة. وحسب تقديرات الهيئة الأمنية، فإن احتمالات التصعيد في غزة متدنية، لأن «حماس»، تسعى من أجل تنفيذ عمليات في الضفة والقدس الشرقية ومع ذلك يستعدون لاحتمالات استئناف القصف من غزة في الأيام المقبلة، ولهذا يستمر نشر منظومة القبة الحديد في المنطقة الجنوبية وفي أماكن أخرى. من جانب ثانٍ، أعلنت إسرائيل أن الشرطة لم تدخل أي تغييرات جديدة ولم تفرض أي قيود خاصة، في ما يتعلق بشهر رمضان في القدس، فيما أضافت مواقع إسرائيلية أنه لا صحة لما يتم ترويجه في شأن فرض قيود جديدة في باب العامود. وأدى نحو 70 ألف مصل صلاة العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك مساء الجمعة، رغم إجراءات الاحتلال في مدينة القدس. وفي برلين، قررت السلطات الألمانية حظر تنظيم مسيرة «يوم القدس» السنوية المؤيدة للقضية الفلسطينية التي كانت مقررة هذا العام في 8 الجاري بسبب فيروس كورونا المستجد.

حركة حماس تلوِّح بالخروج من «توافقات القاهرة»

فريق عباس يدافع عن تأجيل الانتخابات... ومساعٍ إقليمية لمنع التصعيد

الجريدة....دافع فريق الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس عن قراره تأجيل أول انتخابات فلسطينية منذ 15 عاماً إلى حين موافقة إسرائيل على الاقتراع في القدس، في حين هددت حركة «حماس» بالخروج من التوافقات التي تم التواصل إليها في القاهرة، في وقت بدأت تتحرك مساع إقليمية لمنع تصعيد كبير تقول التقديرات الإسرائيلية إنه قادم لا محالة. وفي لقاء إذاعي، دافع المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبوردينة أمس، عن التأجيل، مشدداً على أن «انتخابات بدون القدس يعني البدء في تنفيذ صفقة القرن». وفي رد ضمني على اتهام عباس بتأجيل الانتخابات لأنه يواجه منافسة شديدة من لائحة القيادي الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي وأنصار القيادي الآخر المنفي محمد دحلان، قال أبوردينة: «القضية ليست قضية انتخابات. القضية هي القدس»، متحدثاً عن «تواطؤ إقليمي على إقامة كيان فلسطيني هزيل». وشدد المتحدث الرئاسي على ضرورة «الالتزام بالشرعية الدولية» مضيفاً: «لا نريد الذهاب إلى متاهات وإلى مجهول». وكان رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» إسماعيل هنية رفض، أمس الأول، مبررات عباس للتأجيل، وشرطه الالتزام بالقرارات الدولية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، قائلاً: «لم يكن مطروحاً على الطاولة بيننا وبين حركة فتح في أي فترة من الفترات أن الانتخابات مرهونة بالموافقة على متطلبات الشرعية الدولية». إلى ذلك، سربت أوساط مقربة من «حماس» سيناريوهات عدة تعمل عليها الحركة لمواجهة قرار التأجيل من بينها التصعيد في القدس والضفة وغزة، والسعي إلى تشكيل جبهة سياسية موسعة للضغط على عباس». وبالفعل، أكد القيادي مشير المصري، أن «حماس» ذاهبة إلى «عزل عباس وطنياً، وتدرس إمكانية سحب كلّ التوافقات التي جرت في هذه المسألة، وإخضاع هذا الفريق للإرادة الوطنية الجامعة بألا يكون هناك استفراد بالقرار»، مشيراً إلى أن «القانون الفلسطيني لم يخوّل أيّ شخص أو جهة الاستفراد بتأجيل الانتخابات». وعلى الضفة الإسرائيلية، لا تزال تل أبيب ترى أن تأجيل الانتخابات سيجلب توتّراً كبيراً في الضفة والقدس، في حين قالت قناة «كان» العبرية إن الجيش «رجّح أن تعمل حماس على تنفيذ عمليات أمنية». وأمس الأول خرجت احتجاجات في قطاع غزة ومدينة رام الله في الضفة الغربية تطالب بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر سلفاً في 22 مايو الجاري، ووقفة جماهيرية في طوباس دعماً لتأجيلها.

فلسطين: 8 وفيات و664 إصابة جديدة

رام الله: «الشرق الأوسط»...أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة أمس (السبت) تسجيل ثماني وفيات و664 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، و1942 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وقالت الوزيرة في التقرير الوبائي اليومي الذي نشرته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن نسبة التعافي من فيروس «كورونا» في فلسطين بلغت 9.‏92 في المائة، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 1.‏6 في المائة، ونسبة الوفيات 1.‏1 في المائة من مجمل الإصابات. ولفتت إلى وجود 146 مصاباً في غرف العناية المكثفة، بينهم 43 على أجهزة التنفس الاصطناعي.

عباس يسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية... «حماس» تدعو إلى حوار جامع بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون.... قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن تشكيل حكومة وحدة وطنية سيكون واحداً من إجراءات مرتقبة عدة هدفها ترتيب البيت الفلسطيني بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات العامة. وأضاف أبو ردينة، في حديث بثته الإذاعة الفلسطينية الرسمية، أن «الطريق بعد قرار تأجيل الانتخابات الذي حدده الرئيس عباس واضح: حوار مع الفصائل، وحكومة وحدة وطنية، وتعزيز منظمة التحرير، والتفكير بعقد المجلس المركزي لوضع سياسات واستراتيجيات معينة». وأوضح أن «الحوار سيجري مع جميع الفصائل؛ الاتصالات بدأت والجهود مستمرة». كان عباس قد أصدر، فجر الجمعة، مرسوماً أجل فيه إجراء الانتخابات العامة، وذلك بعد منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي التحضير للانتخابات وإجرائها في القدس المحتلة، مؤكداً «مواصلة العمل على تعزيز الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، ومواصلة المقاومة الشعبية السلمية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بالقرارات الدولية، وكذلك العمل على تعزيز منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وتعزيز العلاقات العربية والدولية». وواجه قرار عباس رفضاً من فصائل فلسطينية وقوائم كانت مرشحة في الانتخابات المؤجلة. وقالت حركة حماس إن عباس رهن إرادة الفلسطينيين بقرار من الاحتلال، داعية إلى أوسع حوار وطني ممكن حول المسألة. وطالب إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، بعقد لقاء وطني جامع تشارك فيه القوائم والفصائل للتدارس فيما بينها حول المضي نحو المرحلة المقبلة، وتجاوز المرحلة الحالية. وقال هنية، في خطاب متلفز: «إن قرار التأجيل الذي اتخذ لم يكن مقنعاً على الإطلاق». وأضاف أن الرئيس عباس رهن حل الخلافات الفلسطينية بـ«قرار الاحتلال أو الرضوخ لرغبته»، بدل السير في مسار الانتخابات الذي تم التوافق عليه. وتابع: «أبلغت الرئيس عباس بعدة حلول، منها إجراء الانتخابات في ساحات الأقصى أو كنيسة القيامة أو مدارس الوقف والمؤسسات الفلسطينية. وفي حال هاجم الاحتلال صناديق الاقتراع، فليتحول ذلك لاشتباك سياسي وميداني مع الاحتلال، ليشاهد العالم أجمع حرمان الاحتلال لشعبنا في حقه بممارسة حقه الديمقراطي الطبيعي بانتخابات حرة نزيهة». وأردف: «ما دام أن قرارنا سيكون مرهوناً بالاحتلال، ولا نريد الدخول في الاشتباك السياسي والميداني، وفرض الحقائق على الأرض، وما دمنا سنبقى مرهونين لاتفاقيات أوسلو... ذلك يعني إلغاء الانتخابات، ومصادرة حق الشعب في ممارسة حقه الطبيعي المكفول له في كل الأعراف والقوانين الدولية». وأثار هنية قضية قد تؤجج الخلافات حتى حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، قائلاً إن حركته «استغربت من خطاب الرئيس عباس حول ضرورة موافقة (حماس) على المتطلبات الشرعية لخوض الانتخابات»، مشيراً إلى أن ملف ضرورة «تعامل (حماس) واعترافها بالشروط الدولية» لم يبحث أبداً طيلة فترات حوارات الانتخابات. وأضاف: «نحن في (حماس) بكل وضوح نسير وفق متطلبات وثوابت وحقوق شعبنا، ونقول ذلك ونحن مرفوعو الرأس. نحن لا نخجل من رؤيتنا وموقفنا واستراتيجيتنا... حقوق شعبنا وثوابته هي التي تمثل لنا الأساس والمنطلق... أما الشرعية الدولية التي تريد أن تشطب حق العودة لـ7 ملايين فلسطيني، فنحن لا نتعامل مع هذا الموضوع... أي شرعية دولية على حساب الثوابت والحقوق والمستقبل لشعبنا لا نتعامل معها». وأكد هنية أن حركته لا تريد العودة إلى مربع المناكفات «بل تريد أن نستمر في لغة الحوار والتواصل والتوافق مع الكل الفلسطيني». ومطالبة «حماس» بحوار جامع تبنته «شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية» في الضفة الغربية وقطاع غزة التي دعت أيضاً للشروع في «حوار وطني شامل، يضم القوى السياسية والمجتمع المدني والفعاليات المختلفة، لإيجاد معالجات جدية للوضع الداخلي، وحماية مقدرات الشعب، وصون إرثه الطويل في الاختلاف والتباين في إطار شراكة سياسية، وبرنامج وطني يضم الجميع، وتعزيز مكانة ودور مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده». ولم تعلق حركة فتح فوراً على المطالبات بحوار جامع، لكن مصادر فلسطينية قالت لـ«الشرق الأوسط» إن حركة فتح بدأت مشاورات مع «حماس» حول الخطوة المقبلة، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية، على أن تتوسع هذه الاتصالات. ورفضت «فتح» أي انتقادات متعلقة بتأجيل الانتخابات. وقال أبو ردينة، في هذا الإطار، إن القدس هي من أبرز الثوابت الوطنية الفلسطينية، وأضاف: «القضية ليست انتخابات؛ القضية هي القدس»، مطالباً كل أولئك الذين كان لديهم بعض الملاحظات بـ«أن يفهموا أن اللعبة الإسرائيلية - الأميركية... إقامة كيان هزيل لا يمكن أن نسمح به». وشدد أبو ردينة على أن القيادة لا تريد الذهاب إلى المجهول، وقال: «إننا لا نريد الذهاب إلى متاهات وإلى مجهول، وخطواتنا واضحة، والعالم أصبح يقف معنا»، منوهاً بأن هناك «عملية تضليل مستمرة تقوم بها جهات مشبوهة للنيل من القرار الوطني الفلسطيني». والخطة المرتقبة المقبلة للسلطة هي عقد المجلس المركزي الفلسطيني الذي خوله المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية) باتخاذ القرارات. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، إن الدعوة لعقد المجلس المركزي ضرورة لأنه جزء من ترتيب البيت الفلسطيني. ويبت المجلس المركزي عادة في قرارات ذات طبيعية قانونية، مثل العلاقة مع إسرائيل ودستور الدولة وشرعية الرئيس ومصير المجلس التشريعي والانتخابات.

نتنياهو قد يطلب تمديد التفويض لتشكيل حكومة

رام الله: «الشرق الأوسط».... أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد يطلب من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، تمديد تفويضه الذي منحه إياه لتشكيل الحكومة وينتهي يوم الثلاثاء. وأوضحت أن تفكير نتنياهو بطلب التمديد جاء «في أعقاب كارثة ميرون» (جبل الجرمق) التي قتل فيها 45 إسرائيلياً وأصيب 150 آخرون، في تدافع خلال احتفال ديني. وقال تقرير «يديعوت» إن نتنياهو سيطلب من ريفلين تمديد المهلة الممنوحة له إلى ما بعد فترة الحداد، لكن معظم التقديرات في النظام السياسي هي أن ريفلين سيرفض التمديد له. وإذا لم ينجح نتنياهو في تشكيل حكومته حتى نهاية فترة تفويضه، فيمكن للرئيس الإسرائيلي إما تكليف شخص آخر بمحاولة تشكيل حكومة (لمدة 28 يوماً آخر و14 يوماً إضافياً إذا تطلب الأمر)، أو إعادة التفويض مرة أخرى إلى الكنيست، مع إعطاء الهيئة التشريعية 21 يوماً للاتفاق على مرشح يدعمه 61 عضواً في البرلمان الإسرائيلي. وإذا فوض ريفلين شخصاً ثانياً، وفشل هذا الشخص أيضاً في تشكيل ائتلاف، يعود التفويض تلقائياً إلى الكنيست لمدة 21 يوماً. خلال ذلك الوقت، يحق لأي عضو كنيست محاولة تشكيل الحكومة. وفي نهاية فترة الـ21 يوماً، إذا لم يتم الاتفاق على أي مرشح من قبل 61 عضواً في الكنيست، يتم حل الكنيست الجديد تلقائياً وتتجه إسرائيل إلى انتخابات أخرى. ولا يجد نتنياهو حتى الآن مخرجاً واضحاً لتشكيل حكومة في إسرائيل. وذكرت «قناة 12» العبرية أن بيني غانتس زعيم حزب «أزرق - أبيض»، رفض مقترحاً من نتنياهو بتشكيل حكومة مشتركة بالتناوب بينهما على أن يكون غانتس الأول في رئاسة الحكومة. ووفقاً للقناة، فإن غانتس أكد لنتنياهو أنه لن يشارك معه في أي حكومة وملتزم بالاستمرار مع كتلة التغيير المعارضة له. ويتربص زعيم حزب «يمينا» نفتالي بينت بتفويض الرئيس الإسرائيلي المقبل. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إنه تم إحراز تقدم في الاتصالات لتشكيل حكومة التغيير في أعقاب لقاء حدث قبل أيام قليلة بين «بينت» ورئيس «القائمة العربية الموحدة» منصور عباس، فيما التقى رئيس حزب «هناك مستقبل» يائير لابيد، النائبين أحمد الطيبي وأسامة سعدي من «القائمة العربية للتغيير». وقالت مصادر في الحزب العربي إنهما يميلان إلى التوصية بأن يحال كتاب التكليف إلى لابيد. ويتوقع أن يتحد حزب «يمينا» مع حزب «الأمل الجديد» من أجل تمكين رئيس «يمينا» من ترؤس كتلة من 13 نائباً، الأمر الذي يجعل توليه رئاسة الوزراء أمراً أكثر سهولة.

تقرير: بايدن التقى رئيس الموساد في واشنطن لمناقشة الملف الإيراني

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»...التقى الرئيس الأميركي جو بايدن برئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين، في واشنطن لمناقشة الملف الإيراني، بحسب ما نقله موقع "أكسيوس" الأميركي اليوم السبت عن مصدر لم يكشف عن هويته. وذكر الموقع أن البيت الأبيض أبقى على الاجتماع الذى عقد أمس طي السرية ولم يصدر بيانا. ولم يعلق البيت الأبيض بعد على ما أورده الموقع الإخبارى.

South-western Niger: Preventing a New Insurrection

 الثلاثاء 4 أيار 2021 - 7:47 ص

South-western Niger: Preventing a New Insurrection   In south-western Niger, organised banditr… تتمة »

عدد الزيارات: 62,780,642

عدد الزوار: 1,772,641

المتواجدون الآن: 42