إصابة 3 إسرائيليين في عملية إطلاق نار جنوب نابلس...نادي الأسير: 16 صحافياً فلسطينياً في سجون إسرائيل بينهم امرأة...

تاريخ الإضافة الإثنين 3 أيار 2021 - 4:03 ص    التعليقات 0

        

نادي الأسير: 16 صحافياً فلسطينياً في سجون إسرائيل بينهم امرأة...

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال نادي الأسير الفلسطيني اليوم (الأحد)، إن إسرائيل تحتجز في سجونها 16 صحافياً فلسطينياً منهم المحكوم عليه بالسجن والموقوف والمعتقل إدارياً ومن بينهم امرأة. وأضاف النادي في بيان: «تشكل سياسة الاعتقال الإداري أبرز السياسات الممنهجة التي تستهدف الصحافيين». ويحيا العالم في الثالث من مايو (أيار) من كل عام اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993. وأوضح نادي الأسير في بيانه أن إسرائيل «تواصل اعتقال أربعة صحافيين اعتقالاً إدارياً، وكان آخرهم الصحافي علاء الريماوي (43 عاماً) من رام الله». وأشار إلى أن الريماوي مُضرب عن الطعام منذ اعتقاله في 21 أبريل (نيسان)، حيث أصدرت إسرائيل بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ثلاثة أشهر. وتستخدم إسرائيل قانوناً بريطانياً قديماً يتيح لها اعتقال فلسطينيين دون محاكمة لفترة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر قابلة للتجديد بدعوى وجود ملف سري للمعتقل. وقال النادي في بيانه: «تحتجز سلطات الاحتلال الأسير الريماوي في ظروف اعتقالية قاسية في زنازين العزل الانفرادي في سجن عوفر». وأضاف أن الريماوي: «يواجه وضعاً صحياً صعباً، خصوصاً أنه قبل اعتقاله بفترة وجيزة، أُصيب بفيروس (كورونا)، ولا يزال يعاني من آثار الإصابة، إضافةً إلى الاعتقالات المتكررة التي واجهها على مدار السنوات الماضية، والتي أثّرت بشكل ملحوظ على وضعه الصحي، حيث وصل مجموع سنوات اعتقاله إلى قرابة 11 عاماً». واستعرض النادي وضع الصحافية بشرى الطويل المعتقلة إدارياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني). وقال النادي في البيان: «يواصل الاحتلال ملاحقة الأسيرة الصحافية بشرى الطويل (28 عاماً) من رام الله، حيث واجهت الطويل عمليات الاعتقال المتكررة منذ عام 2011 وفي حينه حكم عليها الاحتلال بالسجن لمدة 16 شهراً». وتناول النادي في بيانه نماذج لأحكام صدرت بحق بعض الصحافيين ومنهم من هو محكوم عليه بالمؤبد لأكثر من مرة بتهمة المشاركة في عمليات ضد إسرائيل. وقال النادي: «من أبرز الصحافيين المحكومين بأحكام عالية في سجون الاحتلال، الأسير محمود عيسى المحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات و46 عاماً، والأسير باسم خندقجي المحكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات، والأسير أحمد الصيفي المحكوم بالسجن لمدة 17 عاماً، والأسير منذر مفلح المحكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، والأسير هيثم جابر المحكوم بالسجن لمدة 28 عاماً». وطالب نادي الأسير «المؤسسات الحقوقية الدولية، بالتدخل جدياً لوضع حد لانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق الصحافيين، ومنها عمليات الاعتقال الممنهجة، خصوصاً سياسة الاعتقال الإداري، وضمان حقهم في ممارسة حرية الرأي والتعبير». وتشير معطيات نادي الأسير إلى أن إسرائيل تعتقل في سجونها 4500 فلسطيني من بينهم أطفال ونساء.

إعلام إسرائيلي: حريق كبير بجوار مطار بن غوريون وإخلاء منازل

دبي _ العربية.نت... أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بوقوع حريق كبير بجوار مطار بن غوريون فيما تم إخلاء بعض المنازل المجاورة. وأكدت المصادر أن الحريق نشب في ساحة للخردة المعدنية في موشاف (قرية) زيتان، مشيرة إلى أن ستة فرق إطفاء تعمل في الموقع واستطاعت قبل قليل الحد من انتشار النيران. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم استقدام قوات إطفاء إضافية إلى الموقع، مردفة أن الشرطة بادرت إلى إجلاء سكان من المنازل المحيطة بموقع الحريق خوفا من امتداد النيران إليها، بينما تحلق مروحية تابعة للشرطة فوق القرية. وأغلقت السلطات جميع مداخل القرية وطالبت الناس بالابتعاد عن موقع الحريق. وكان حريق كبير آخر قد شب مساء الجمعة، داخل مصفاة للنفط في مدينة حيفا شمالي إسرائيل، وسط استنفار أعداد كبيرة من طواقم الإطفاء إلى المكان. واشتعلت النيران في منشأة مصنع "BZN" في خليج حيفا، بينما هرعت وحدات كثيرة من خدمات الإطفاء والطوارئ إلى الموقع. وعاشت إسرائيل الجمعة، ساعات ثقيلة ممتلئة بأخبار القتلى وانتشار الجثث وأصوات سيارات الإسعاف، فالكارثة الكبيرة كما وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلّفت أكثر من 40 قتيلاً ومئات من أصحاب الجروح الخطيرة. ولقي العشرات حتفهم وأصيب نحو 150 آخرين بجروح خطيرة في تدافع ضخم حصل فجر الجمعة خلال احتفال ديني في شمال إسرائيل، فيما وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحادث على تويتر بـ"كارثة كبيرة". وأفادت مصادر طبية بسقوط نحو 44 قتيلا على الأقل، فيما أوضحت طواقم الإسعاف أن المأساة وقعت أثناء مشاركة عشرات آلاف اليهود في رحلة دينية سنوية إلى قبر الحاخام شمعون بار يوحاي على جبل ميرون (جبل الجرمق) الواقع على مقربة من مدينة صفد، وأسفرت عن وقوع عشرات القتلى.

هيئة الأسرى الفلسطينية تعلن وفاة مواطنة أصيبت برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب بيت لحم

المصدر: RT... أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين، عن وفاة مواطنة أصيبت برصاص الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عند مفرق غوش عتصيون جنوب بيت لحم. وقالت الهيئة في بيان لها، إن "المسنة فهمية محمد موسى الحروب (60 عاما) من بلدة حوسان، استشهدت بعد تعرضها لإطلاق نار من قبل جنود الإحتلال بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن قرب مفرق المجمع الاستيطاني غوش عتصيون، قرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة". وأضافت أن "الأطباء في مستشفى شعاري تصيدق أعلنوا عن استشهاد الحروب، بعد ساعات طويلة من محاولة انقاذها، حيث تركت فترة طويلة على الأرض وهي تنزف الدماء قبل نقلها الى المستشفى". وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بـ"التحرك الفوري لوقف سياسة الإعدامات الميدانية التي ينفذها جنود الإحتلال الإسرائيلي بحق ابناء الشعب الفلسطيني بإيعاز من المستويات العليا في حكومة وجيش الإحتلال".

إصابة 3 إسرائيليين في عملية إطلاق نار جنوب نابلس

وصفت مصادر طبيّة حالة اثنين من المصابين بالخطيرة، بينما أصيب الثالث بجراح طفيفة

العربية.نت.... أفاد مراسل العربية مساء اليوم الأحد، بوقوع إطلاق نار تجاه إسرائيليين عند حاجز زعترة العسكري شمالي الضفة أصيب على إثره 3 مستوطنين بجراح. ووصفت مصادر طبيّة حالة اثنين من المصابين بالخطيرة، بينما أصيب الثالث بجراح طفيفة وذلك وفق ما نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن "نجمة داود الحمراء"،، وفيما انسحبت السيارة المهاجمة من المكان أغلقت قوات الاحتلال المنطقة وشنت حملة تفتيش واسعة. وذكر شهود عيان أنّ النار أطلقت من سيارة مرت بجوارهم . واكتفى جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقول في بيان إنه تلقى معلومات عن عملية إطلاق نار في الضفة الغربية. وفي وقت لاحق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن حالة أحد المصابين تدهورت بشكل كبير. من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يرسل "أمنيات الشفاء العاجل لجرحى عملية إطلاق النار الإرهابية التي نفذت في مفترق تابواح"، مضيفاً: "قوات الأمن تطارد المنفذين، وإنني متأكد بأنها ستلقي القبض عليهم في أسرع وقت".

حداد عام في إسرائيل على ضحايا حادث التدافع

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»....شهدت إسرائيل حدادا عاما اليوم (الأحد) على 45 شخصا ماتوا انسحاقا تحت الأقدام في احتفال ديني، ونكست الأعلام في أنحاء البلاد في الوقت الذي ثارت فيه تساؤلات حول محاسبة المسؤولين عن واحدة من أسوأ الكوارث المدنية التي شهدتها إسرائيل. والتزاما بالتقاليد المتبعة تم التعجيل بدفن الموتى، إذ دفن أكثر من 20 من ضحايا كارثة يوم الجمعة على جبل الجرمق خلال الليل عقب استكمال الإجراءات الرسمية للتعرف على الضحايا. وسقط القتلى عندما زارت أعداد كبيرة من المتدينين اليهود مقبرة متصوف يهودي من القرن الثاني هو الحاخام شمعون بار يوحاي بشمال إسرائيل وانتهى الأمر بتدافع سقطت فيه أعداد كبيرة تحت الأقدام. وقال شهود إنهم رأوا هرما من الجثث بينهم جثث عدة أطفال في ممر مزدحم زلق أرضيته معدنية، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وقدرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حوالي 100 ألف شخص حضروا الاحتفال فيما يسلط الضوء على تخفيف القيود التي فرضت لاحتواء فيروس كورونا في بلد سبق بقية الدول في تطعيم أفراد شعبه. وثارت تساؤلات عما إذا كانت الحكومة والشرطة امتنعت عن تقليل أعداد المشاركين حتى لا تغضب رجال الدين والساسة من أصحاب النفوذ. وقالت وزارة العدل إن محققين سيدرسون ما إذا كانت الشرطة قد أساءت التصرف. وقال البابا فرنسيس في عظته بساحة القديس بطرس في الفاتيكان ظهر اليوم إنه سيذكر الضحايا وعائلاتهم في الصلاة. وقالت الشرطة ومسؤولون محليون إن موقع جبل الجرمق تديره أربع جماعات دينية خاصة منفصلة مما يجعل الإشراف عليه صعبا. ووعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإجراء تحقيق. وينتهي يوم الأربعاء المقبل التفويض الرئاسي الذي حصل عليه نتنياهو لتشكيل حكومة بعد الانتخابات غير الحاسمة التي أجريت في 23 مارس (آذار)، لكن المطالب الشعبية بتحديد المسؤولين عن المأساة ستطارد أي حكومة مقبلة على الأرجح. وأوضحت قائمة رسمية للضحايا وجود خمسة أميركيين زائرين بينهم. كما سقط كنديان وبريطاني وأرجنتيني قتلى. وانهالت التعازي على إسرائيل من مختلف زعماء العالم بمن فيهم الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

إسرائيل: «مهلة أخيرة» لأهالي الشيخ جرّاح... أزمة «التأليف» تتعقد... وتكليف نتنياهو ينتهي غداً

الجريدة....أعطى قضاة المحكمة الإسرائيلية العليا، أمس، مهلة 4 أيام للوصول إلى اتفاق بين أهالي حي الشيخ جرّاح وجمعيات مستوطنين يهود تدعي ملكيتها للأرض المبني عليها منازلهم بالقدس المحتلة، مؤكدين في نهاية الجلسة أنه إذا لم يتم التوصل الى حل بحلول الخميس فستقر المحكمة حكمها بإخلاء المنازل. وحضر إلى المحكمة في الجلسة الثانية أصحاب البيوت المهددة بالإخلاء والإحلال وعائلاتهم في الشيخ جراح، وعدد من الناشطين وطواقم الدفاع. ويتهدد الطرد والإخلاء عشرات العائلات الفلسطينية بحي الشيخ جراح من منازلها التي تعيش فيها منذ عام 1956 لمصلحة مستوطنين، فيما أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بعض أسر الحي حتى أمس لإخلائهم من بيوتهم لمصلحة جمعيات استيطانية. ومنحت المحاكم الإسرائيلية عائلات «الكرد، القاسم، الجاعوني، اسكافي»، التي يبلغ عددها سبع أسر، وتضم 30 فردا، منهم 10 أطفال، مهلة للإخلاء حتى بداية مايو الجاري، وعائلات «الداوودي، الدجاني، حماد» حتى مطلع أغسطس، وعددها 7 أسر، وتضم 25 فردا بينهم 8 أطفال، وفي الإجمال يلاحق خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلا بالحي. وأشارت الوكالة الفلسطينية إلى أنه في وقت متأخر من ليل الأحد - الاثنين، هاجمت قوات إسرائيلية الشبان المعتصمين داخل حي الشيخ جراح في القدس، واعتدت عليهم بالضرب، قبل أن تجبرهم على مغادرة المكان. وفي أعقاب حادث التدافع في جبل ميرون، كشفت صحيفة «هآرتس» أمس عن توقف المفاوضات الخاصة بتشكيل الائتلاف الحكومي، سواء بين الأحزاب الموالية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو تلك المعارضة له. ومن المقرر أن ينتهي التفويض الممنوح لنتنياهو لتشكيل حكومته الجديدة غدا ليصبح في مأزق، ونقلت الصحيفة عن أحد مساعدي نتنياهو القول إنه لن يطلب تمديدا لاستكمال مهمة تشكيل الائتلاف، نظرا لتوقف المفاوضات. وشهدت إسرائيل حدادا عاما أمس على 45 شخصا ماتوا سحقا تحت الأقدام، في احتفال ديني يهودي، ونُكست الأعلام، في وقت ثارت تساؤلات حول محاسبة المسؤولين عن واحدة من أسوأ الكوارث المدنية بالدولة العبرية. إلى ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي أمس النار على فلسطينية اتهمها جنوده بأنها ركضت نحوهم وبيدها سكين وحاولت طعنهم في مفترق جنوب بيت لحم، مؤكدا إصابتها بجروح خطيرة، وتم نقلها إلى مستشفى في القدس. في غضون ذلك، اندلع حريق أمس في مرآب للسيارات المهجورة بالقرب من مطار بن غوريون، وبدأت الشرطة إجلاء السكان من المنازل القريبة، وتم إغلاق جميع مداخل المنطقة أمام حركة المرور.

محكمة إسرائيلية تمهل عائلات الشيخ جراح حتى الخميس.... «فتح» تطلب تدخلاً دولياً... و«حماس» تحذر من تداعيات

رام الله: «الشرق الأوسط».... أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية، العائلات الفلسطينية في حي الشيخ جراح، حتى الخميس المقبل، للتوصل إلى اتفاق مع المستوطنين، حول إخلاء منازلهم في الحي الذي تتهدده حملة تطهير أوسع. وقال قضاة المحكمة مع انتهاء الجلسة التي حضرها الأهالي ونواب كنيست عرب وناشطين وجمعيات استيطانية، إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بالتراضي، فإنهم سيصدرون حكمهم يوم الخميس. وقال عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي، إن نضالهم ضد التهويد والإخلاء في القدس مستمر ولن يتوقف. وكانت محكمة إسرائيلية منحت في وقت سابق عائلات في الحي وهم: القاسم، والجاعوني، والكرد، وإسكافي، مهلة لإخلاء المنازل التي تقول جمعيات استيطانية إنها تملكها، حتى بداية مايو (أيار) الحالي، وعائلات الداودي، والدجاني، وحماد، حتى مطلع أغسطس (آب). والمنازل الأربعة المهددة بالإخلاء فوراً، يقطنها قرابة 50 فرداً، أما المنازل الأخرى المهددة بالإخلاء بداية أغسطس المقبل، فيقطنها نحو 70 فرداً، وبشكل عام تتهدد مخططات الإخلاء نحو 500 مقدسي في الحي. ويقول المستوطنون إن على العائلات إخلاء منازلهم، فوراً، أو التسليم بكون (المستوطنين) مالكي المنازل، على أن يبقوا فيها كمستأجرين، وهي اقتراحات رفضها أهالي الحي الذين اعتصم معهم فلسطينيون ومتضامنون في منازلهم لحمايتها وتظاهر فلسطينيون في الحي ليلة السبت - الأحد ورفعوا شعارات «سوف نبقى هنا»، و«نحن جذور الأرض». وترفض السلطة وكذلك الأردن، أي مساس بأهالي الحي ويوجد تنسيق مشترك بين الطرفين لحمايتهم. وقدمت عمان الشهر الماضي، مساعدة كبيرة لرام الله بتسليمها وثائق قديمة، تؤكد إبرام الأردن عقود تأجير وحدات سكنية لسكان في الشيخ جراح في القدس المحتلة، في عام 1956. وأكدت وزارة الخارجية الأردنية، أنه جرت وعلى مدى سنوات، عملية بحث دقيقة ومطولة في سجلات الدوائر الرسمية الأردنية، للوثائق التي تبيّن قيام وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية (آنذاك)، بإبرام عقود تأجير وحدات سكنية لعدد من أهالي الشيخ جراح في عام 1956. وتسلمت رام الله عقود إيجار ومراسلات وسجلات وكشوفات بأسماء المستأجرين، وكذلك تم تسليم نسخة مصدقة من الاتفاقية بين وزارة الإنشاء والتعمير ووكالة «أونروا» عام 1954. وتعيش العائلات في حي الشيخ جراح منذ عام 1956. باتفاق بين الحكومة الأردنية، ممثلة بوزارة الإنشاء والتعمير، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين، على توفير المسكن لـ28 عائلة لاجئة، في حي الشيخ جراح، مقابل تخلي العائلات عن بطاقة الإغاثة، وكان من شروطه دفع أجرة رمزية على أن يتم تفويض الملكية للسكن بعد 3 سنوات. وفيما طالبت حركة «فتح»، أمس، الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، للوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، أمام المجزرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلية، بحق المقدسيين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والمتمثلة بتهجيرهم من بيوتهم وأرضهم بقوة السلاح، حذرت «حماس»، إسرائيل من تداعيات ذلك، كما ألمحت «الجهاد الإسلامي» إلى رد محتمل على إسرائيل إذا مست فعلاً بأهالي الحي. وقال عضو المجلس الثوري، المتحدث الرسمي باسم حركة «فتح» أسامة القواسمي، في بيان صحافي: «إن أهل القدس يتعرضون لمجزرة تطهير عرقي وتمييز عنصري واضطهاد تمارسه حكومة نتنياهو المتطرفة، أمام صمت العالم ومؤسساته الرسمية». وأصدرت حركة «حماس» بياناً، وصفت فيه عمليات التهجير الجماعي بحق أهالي حي الشيخ جراح، «باستهداف علني للهوية الفلسطينية المقدسية وللوجود الفلسطيني». واعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان أن «هذا سلوك عدواني عنصري خطير، وجريمة جديدة تضاف إلى سجلّ الاحتلال الأسود بحق المقدسيين. ورأى برهوم أن مواجهة هذا العدوان «يتطلب الإسراع في تبني استراتيجية عمل وطني مقاوم ممتد يعزز صمود أهلنا في القدس، ويواجه كل هذه الانتهاكات والجرائم، وتوسيع مساحات الاشتباك». كما حذر الناطق باسم حركة حماس، الاحتلال من «ارتكاب أي حماقات من شأنها المساس بأهالي القدس والشيخ جراح، وحمّله مسؤولية وتداعيات كل هذه السياسات العنصرية المتطرفة والأعمال الاستفزازية التي يقوم بها بحق المقدسيين». ودعا برهوم للزحف إلى حي الشيخ جراح والرباط في بيوته وأزقته وشوارعه، وتشكيل دروع بشرية مقاومة، للحيلولة دون تنفيذ المخطط الإسرائيلي. أما القيادي في حركة «الجهاد» الإسلامي في فلسطين، أحمد المدلل، فقال، إن المقاومة في غزة «لن تكون بمنأى عما يحدث في مدينة القدس جراء انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين، وفي حي الشيخ جراح، وأنها على أتم الجهوزية للرد على جرائم الاحتلال، ورسالتها في بداية الأحداث كانت واضحة تماماً».

إعلام عبري: الجيش الاسرائيلي يرفع من درجة جهوزيته في الضفة الغربية خشية تنفيذ عمليات

المصدر: "والا".... أكد محلل موقع "والا" العبري أمير بهبط، أن الجيش الاسرائيلي يرفع من درجة جهوزيته في الضفة الغربية خشية تنفيذ عمليات أخرى، بعد حادثة حاجز "زعترة" جنوب نابلس. وقال بهبط في مقال تحت عنوان "الهجوم على مفترق تابوخ هو مجرد البداية: هكذا تخطط حماس لإشعال النار في المنطقة"، إن "الجيش الإسرائيلي فشل في إحباط إطلاق النار، لكن التحدي ما زال أمامه". وأضاف أن "التحدي سوف يتكثف في الأسابيع المقبلة، ووفقا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، تعتزم حركة حماس زيادة التحريض والإرهاب في الضفة الغربية اعتبارا من يوم الجمعة، حيث يصادف يوم الجمعة الأخير في شهر رمضان، التاريخ الذي يتسم عموما بخطب التطرف في المساجد والتحريض على الهجمات ضد إسرائيل". وأشار إلى أنه "سيضاف إلى هذه الخطب، تصريحات لكبار مسؤولي حركتي حماس وفتح بخصوص تأجيل الانتخابات". وتابع أنه "في الأيام المقبلة، سيجري رئيس الأركان أفيف كوخافي تقييما أمنيا أسبوعيا للوضع مع وزير الدفاع بني غانتس، وذلك قبل بدء التدريبات الحربية الكبيرة التي ستبدأ الأحد المقبل". وأضاف: "هناك شيء واحد واضح في هذه المرحلة: بينما تدير قيادة حماس عملية سلسلة مع إسرائيل بوساطة مصرية، فهي دائما تروج لمحاولات اغتيال ضد الإسرائيليين في يهودا والسامرة".

نائب إسرائيلي: لن نسمح بانتخابات في القدس ومن يهدد بالعمليات فليجهز القبور

المصدر: "معا" + RT... هدد أفي ديختر، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "الليكود"، بـ"قتل كل من يهدد بتنفيذ عمليات ضد إسرائيل"، مؤكدا أنه لن يم السماح للفلسطينيين بإجراء انتخابات في القدس. وتعليقا على عملية إطلاق نار استهدفت مستوطنين إسرائيليين جنوب نابلس، قال ديختر: "لن نسمح بانتخابات في القدس، ومن يهددنا بتحويل ذلك إلى عمليات فليجهز القبور". وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أفادت بإصابة 3 مستوطنين إسرائيليين بجروح، اثنان منهم في حالة حرجة، جراء إطلاق نار على حاجز "زعترة" جنوب نابلس في فلسطين. وأكدت مراسلة RT أن الجيش الإسرائيلي أغلق معظم الطرق بين رام لله ونابلس بحثا عن مطلقي النار. وفي وقت لاحق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن حالة أحد المصابين تدهورت بشكل كبير.

نتنياهو والخبطة السحرية المتوقعة غداً

ترشيح رئيس «يمينا» لتشكيل حكومة لتفتيت المعسكر المناوئ

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... «الخبطة السحرية» التي يدرس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طرحها على الساحة، يوم غد (الثلاثاء)، عندما تنتهي فيه مدة تكليفه بتشكيل حكومة، هي أن يقترح على رئيس الدولة، رؤوبين رفلين، تكليف نفتالي بنيت، رئيس «يمينا»، بتشكيل الحكومة بدلاً منه. والاقتراح الذي يثير كثيراً من السخرية، وفي الوقت ذاته كثيراً من الإعجاب، لا ينبع من «المودة» التي يكنها نتنياهو لنفتالي بنيت، فهو لا يخفي أبداً مشاعر البغض له منذ أن كان بنيت يعمل رئيساً لمكتب نتنياهو، وترك منصبه بطرد مهين، ولا ينبع من تقدير لمواهبه القيادية، فهو يكثر من الاستخفاف به وبقدراته، إنما جاء بصفته خطوة خبيثة الهدف منها تفكيك معسكر التغيير المناوئ له. رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يعد داهية سياسية، خصوصاً في الشؤون التكتيكية غير الاستراتيجية، يبني خططه باستمرار على تحطيم خصومه، فقد وصل إلى الباب المسدود في جهوده لتشكيل حكومة، لذلك يسلك طريق شمشوم الجبار «عليّ وعلى أعدائي»، فيسعى إلى تفكيك المعسكر الذي يقف بنيت على رأسه مرشحاً لرئاسة الحكومة، حتى لو أن ذلك سيؤدي إلى خسارة نتنياهو شخصياً المنصب الريادي الذي يحتاج إليه. فإذا أوصى نتنياهو ببنيت، فإن ذلك يربك أوراق المعسكر المناوئ، ويضع بنيت في حالة حيرة وحرج تقطع الأمعاء. صورة المشهد الإسرائيلي السياسي، اليوم، هي على النحو التالي: غداً، عند منتصف ليلة الثلاثاء - الأربعاء، تنتهي مدة تكليف نتنياهو بتشكيل حكومة، وبات واضحاً أنه لم يستطع القيام بالمهمة، وقد كان مستعداً لإقامة تحالف مع الحركة الإسلامية التي يصفها حزبه بأنها ضلع من ضلوع الإرهاب التابع لتنظيم «الإخوان المسلمين» العالمي. وفي الأيام الأخيرة، عرض نتنياهو على ثلاثة خصوم في اليمين تولي منصب رئيس حكومة، في إطار تحالف جديد معه. لقد حاول في البداية تشكيل حكومة يمينية برئاسته، تضمن له سن قوانين تجمد أو تجهض محاكمته بتهم الفساد. وعندما فشل، حاول فرض وزير قضاء من حزبه، يتدخل لعرقلة محاكمته حالياً. وعندما فشل، راح يفتش عن حكومة يكون فيها شريكاً، وفي سبيل ذلك تنازل عن منصب رئاسة الحكومة للسنة الأولى أو لسنتين من عمر الحكومة. وعرض على غدعون ساعر، رئيس حزب «أمل جديد» المنشق عن الليكود، أن «عد إلى بيتك» مقابل رئاسة الحكومة لسنة، ثم عرضها على نفتالي بنيت، وتالياً عرضها على بيني غانتس، رئيس «كحول لفان»، لمدة سنتين، لكنهم جميعا رفضوا. رفضوا منصب رئيس حكومة لأنهم لا يثقون بكلمة من نتنياهو. غانتس الذي اكتوى بنار نتنياهو الذي نكث بوعوده وافق على الحديث معه، لكن رفاقه أبلغوه بأنهم سيتركونه إذا وقع مرة أخرى في هذه المصيدة، فأجاب نتنياهو بأنه غير مستعد. وساعر وبنيت ترددا طويلاً، ولكنهما أبديا شكوكاً، وأعربا عن قناعة بأن نتنياهو يقدم هذا العرض السخي فقط لكي يحطم معسكر التغيير، وبعدها سيغير رأيه وينكث وعوده. في المقابل، يدرك نتنياهو أن خصومه ليسوا بأفضل حال منه، وهم أيضاً يستصعبون تشكيل حكومة، وتوجد بينهم نقاشات حادة وخلافات. فهناك تزدهر الصراعات الأنانية والمعارك على المناصب ومحاولات الاستغلال وعمليات الابتزاز. يائير لبيد، رئيس المعارضة رئيس أكبر أحزاب المعسكر، مستعد لمنح نفتالي بنيت منصب رئيس حكومة لنصف المدة، لكن بنيت يطالب أيضاً بأن يحصل مع ساعر على نصف المقاعد الوزارية (مع أن لديهما 13 مقعداً، ولدى بقية الأحزاب 45 مقعداً)، وأن يكون صوته بصفته رئيس حكومة بصوتين حتى يضمن ألا تكون هذه حكومة يسار معادية لليمين. واليسار يطلب وزارة سيادية، وساعر يشترط ألا يكون لليسار تمثيل في الكابنيت (المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن والسياسة الخارجية). لذلك جاء اقتراح نتنياهو الجديد الذي يدرسه مع مستشاريه، وسيبت بأمره اليوم (الاثنين)، أن يقترح على رئيس الدولة، باسمه واسم كتلة اليمين كلها، تكليف بنيت بتشكيل الحكومة. وفي حساباته أن بنيت سيستطيع تشكيل الحكومة فوراً، فيوجد له 7 مقاعد، ومعه ساعر بـ6 مقاعد، ولديه الليكود 30 مقعداً، والأحزاب الدينية 16 مقعداً، وبإمكانه تجنيد حزب الصهيونية الدينية (6 مقاعد). وتقوم حكومة يمين مائة في المائة، ويكون شرط الليكود لحكومة كهذه تغيير قوانين بشكل يساعد على إجهاض محاكمته أولاً، ويسن قانوناً يجعل انتخاب رئيس الحكومة انتخاباً مباشراً. لكن بنيت يخشى أن يكون هذا العرض جزءاً من خطة أوسع تتضمن بنداً ثانياً، وهو إفشال هذه الحكومة لاحقاً وتفكيكها بعد أن تحقق الغرض منها، وخوض انتخابات أخرى يفوز فيها نتنياهو من جديد، وينتهي عهد بنيت القصير، ولهذا فهو يتردد. ومن غير المستبعد أن يعطيه نتنياهو فرصة أخرى لدراسة الاقتراح، فيطلب من رفلين تمديد تفويضه بتشكيل الحكومة 14 يوماً، في أعقاب الحادث المأساوي في جبل الجرمق الذي قتل فيه 45 مصلياً يهودياً، ليل الخميس - الجمعة الماضي. فبسبب هذا الحادث توقفت الاتصالات السياسية لعدة أيام، وهذا سبب مقنع لمنح نتنياهو مهلة أخرى. أما إذا لم يطلب نتنياهو تمديد المهلة، فالمتوقع هو أن ينقل ريفلين التكليف بتشكيل حكومة إلى رئيس حزب «يش عتيد»، يائير لبيد، كونه حصل على أكبر عدد من التوصيات بعد نتنياهو. وما يريده نتنياهو هو التخريب على لبيد، وفرض واقع جديد يكون فيه نفتالي بنيت صاحب أكبر عدد من التوصيات، ولذلك عد الاقتراح «خبطة سحرية» من الساحر نتنياهو، وبقي أن يقتنع رفاقه بأن هذه الخطوة لن تنقلب ضدهم لاحقاً.

القيادات الإسرائيلية تتهرب من التحقيق بكارثة جبل الجرمق

الكشف عن ضغوط أحزاب منعت اتخاذ إجراءات حماية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... بعد يوم «الحداد الوطني» في إسرائيل، تكشفت بالأمس، مزيد من المعلومات التي تدل على وجود إهمال صارخ أدى إلى مقتل 45 مصلياً يهودياً وإصابة 150 آخرين، في عملية تدافع في مكان ديني مزدحم بمائة ألف مصلٍ في جبل الجرمق، إذ تمت ممارسة ضغوط سياسية على القيادات المهنية، لمنعها من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية. فقد اتضح أن أول تقرير صدر وحذر من خطورة تجمع عشرات ألوف اليهود المتدينين، في «عيد الشعلة» اليهودي عند قبر الحاخام شمعون بار يوحاي في جبل الجرمق، أعده نائب وزير الأمن، إيلي بن دهان، وهو نفسه متدين، وحذر فيه منذ عام 1993، من خطورة المكان، وكتب أن «تجمع مئات ألوف المصلين في مكان واحد يحتاج إلى مسؤولية مباشرة لمؤسسات الدولة». وخرج بتوصيات تقضي بتسلم الدولة المسؤولية كاملة عن المكان، من حيث البناء والبنى التحتية والأمن والأمان، وسبل الدخول والخروج. ولكن الأحزاب الدينية منعت تنفيذ التوصيات وأصرت على توزيع المسؤوليات فيما بينها وبين عدة جمعيات ولجان خاصة. ثم تم إعداد تقارير أخرى، أكثرها حدة صدر في عام 2008 وعام 2011، من قبل مراقب الدولة القاضي ميخا لندنشتراوس، الذي حذر من «كارثة إنسانية مريعة» متوقعة. إذ أشار المراقب إلى أن هناك خطر انهيار للمدرجات وخطر تدافع يؤدي إلى هلع هستيري يقود إلى موت الناس دوساً تحت الأقدام. وقال إن منطقة القبر ليست جاهزة بالشكل المطلوب لاستيعاب عشرات ومئات آلاف الأشخاص الذين يأتون للمشاركة في الاحتفالات، وإن مستوى الصيانة في مبنى القبر متدنٍ، وليس لائقاً بقدسية المكان. كما لفت إلى أن جميع إضافات البناء والتغييرات في المكان وبقربه، جرت من دون تصاريح من اللجنتين المحلية واللوائية للتخطيط والبناء، وإن الشوارع وطرق الوصول، كانت ضيقة وليست ملائمة لاستيعاب مئات آلاف الأشخاص الذين يزورون هذا الموقع، بحسب تقريره. ولكن حكومة بنيامين نتنياهو، اكتفت بتحويل التقرير إلى دوائر ذات مستوى تأثير منخفض، ورضخت لإرادة الأحزاب الدينية. وقال المسؤول السابق في مكتب مراقب الدولة، يوسي هيرش، الذي شارك في إعداد تقرير في عام 2011، إن «من ينتخب لأي منصب عام، يأخذ على عاتقه مسؤولية العيوب التي تركها سلفه. ودائماً يوجد مسؤول. وحسب القانون، رئيس الحكومة مسؤول عن إصلاح العيوب». وحتى الشرطة أعدت تقريراً قبل ست سنوات، حذرت فيه من كارثة تدافع، وأوضحت أن المكان لا يصلح لاستيعاب أكثر من 50 ألف شخص. ووضعت خطة لإدخال المصلين وإخراجهم بالتدريج. وحتى في الأسبوع الأخير، حذر بعض ضباط الشرطة من الأخطار، كما أوصت وزارة الصحة بأن تحظر إقامة الاحتفالات تماماً بسبب جائحة كورونا. لكن توصياتها رفضت. فقد أعلن مدير عام الأماكن المقدسة، الحاخام يوسي شفينغر، اعتراضه على وضع أي قيود. وأيده رئيس دائرة السير في الشرطة، ألو أرييه، قائلاً إنه «إذا أردنا الخروج بسلام، فإنه لا ينبغي فرض قيود، وثمة أهمية للتوصل إلى تفاهمات مع الجماعات الحسيدية، وإلا فإن هذه المداولات لن تكون ذات صلة بالواقع». وتباهى وزير الداخلية رئيس حزب «شاس» للمتدينين اليهود الشرقيين، اريه درعي، بأنه «أمضى ساعة طويلة في إقناع المسؤولين، بعدم وضع أي قيود على دخول المصلين إلى الجرمق». وذكرت صحيفة «هآرتس»، أنه خلال الأسبوعين الأخيرين، ترددت أنباء في مواقع الإنترنت الحريدية حول ضغوط تمارسها قيادة الحزبين الحريديين، شاس و«يهودوت هتوراة»، من أجل إجراء الاحتفالات في الجرمق، كالمعتاد، خصوصاً في أعقاب القيود على كورونا. وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء، نتنياهو، استجاب (لضغوط المتدينين)، ولم يتم تحديد حد أقصى للمحتفلين في الجبل ولم يتم إنفاذ أي قيود للشارة الخضراء. وحسب هذه الأنباء، فإن الوزيرين أمير أوحانا وميري ريغف، كانا نشيطين للغاية من أجل مشاركة جموع كبيرة في الاحتفالات. كما تبين، أمس، أن الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية، ألغت الاحتفالات بعيد النبي شعيب في حطين، قبل أسبوع، بعدما مارس قائد المنطقة الشمالية للشرطة، شمعون لافي، ومنسق كورونا، بروفسور نحمان أش، ضغوطاً من أجل منع هذا الاحتفال على خلفية جائحة كورونا. وأشارت صحيفة «هآرتس»، أمس، إلى أنه عندما توجه الرئيس الروحي، الشيخ موفق طريف، إلى الشرطة محتجاً لمنع أفراد الطائفة، من إقامة احتفالات عيد النبي شعيب والسماح للمتدينين اليهود بإقامة احتفالات «عيد الشعلة»، قيل لهم إن الأمر مختلف، وإن «القرار بإجراء الاحتفالات الحاشدة في الجرمق هو بأيدي المستوى السياسي فقط». إزاء كل هذه التطورات، طالب عدد من أعضاء الكنيست بـ«تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الحادث المأساوي، تكشف عن التقصير الذي جرى من جانب عدة جهات، خصوصاً الشرطة والوزراء والأحزاب الدينية». وتتعالى المطالب التي تدعو وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، وضباط كبار، بتحمل المسؤولية والاستقالة. وقد توجه النواب، أمس (الأحد)، إلى رئيس اللجنة المنظمة للكنيست، ميكي زوهار، من حزب الليكود، مطالبين بتشكيل لجنة مراقبة الدولة البرلمانية، حتى يتاح تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في الحادث.

South-western Niger: Preventing a New Insurrection

 الثلاثاء 4 أيار 2021 - 7:47 ص

South-western Niger: Preventing a New Insurrection   In south-western Niger, organised banditr… تتمة »

عدد الزيارات: 62,778,906

عدد الزوار: 1,772,630

المتواجدون الآن: 38