اشتباكات مستمرة.. قذائف من غزة واعتقال فلسطينيين بالقدس... المدفعية الإسرائيلية تستهدف مواقع في قطاع غزة...

تاريخ الإضافة الإثنين 10 أيار 2021 - 4:01 ص    التعليقات 0

        

اشتباكات مستمرة.. قذائف من غزة واعتقال فلسطينيين بالقدس...

الشرطة الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر لاستعراض يوم القدس السنوي الاثنين...

دبي - العربية.نت.... بينما تستمر المواجهات بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في مدينة القدس، أعلن الأخير إطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة نحو مستوطنات اعترض إحداهما. وأوضح في بيان، الأحد، أن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات محيط القطاع وفي مدينة عسقلان. جاء ذلك في وقت أفاد فيه الهلال الأحمر الفلسطيني بوقوع 7 إصابات خلال مواجهات وقعت بين المتظاهرين وقوات الأمن الإسرائيلية في الشيخ جراح وباب العامود، اعتقلت إثرها إسرائيل 20 فلسطينياً. وكانت الأيام الماضية قد شهدت اشتباكات متواصلة بين قوات الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين على خلفية اقتحام الأولى باحات المسجد الأقصى، ومحاولة منع المصلين من أداء صلواتهم بينما كان المسلمون يحتفلون بليلة القدر.

مناوشات ورمي حجارة

وقبل فجر الأحد، تجددت مناوشات آلاف الفلسطينيين مع رجال الشرطة عند بوابات الأقصى بالبلدة القديمة، كما أظهرت تسجيلات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي فلسطينيين يرشقون زجاجات المياه والحجارة على الضباط الذين أطلقوا قنابل. الجدير ذكره أن الشرطة الإسرائيلية كانت أعطت الأحد، الضوء الأخضر لاستعراض يوم القدس السنوي، وهو عرض للتلويح بالأعلام للمطالبات الإسرائيلية باحتلال جميع أجزاء القدس. ومن المقرر أن يمر عرض الاثنين عبر البلدة القديمة في القدس، وهي جزء من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في حرب عام 1967.

مراسلنا: المدفعية الإسرائيلية تستهدف مواقع في قطاع غزة

المصدر: RT.... أفاد مراسلنا في غزة بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت عددا من نقاط الرصد الميداني والمراصد في مناطق متعددة من القطاع.

القبة الحديدية تعترض صواريخ من غزة

وذكر مراسلنا أن الجيش الإسرائيلي استهدف نقطة للضبط الميداني تقع شرقي بيت حانون شمالي القطاع، وكذلك مرصدا شرقي محافظة رفح جنوبي غزة ونقطة للضبط الميداني في بيت لاهيا شمالي غزة، وأن سكان القطاع سمعوا دوي انفجار. وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مساء الأحد أن "صفارات الإنذار دوت في مستوطنات غلاف غزة". وأضافت، أنه "سمع دوي انفجارات في الأجواء ناتجة عن اعتراض القبة الحديدية لصواريخ أطلقت من القطاع باتجاه المستوطنات المحيطة".

وسائل إعلام إسرائيلية: تقرير سري وراء تأجيل مناقشة إخلاء منازل الشيخ جراح في القدس

روسيا اليوم....المصدر: وسائل إعلام عبرية.... كشف موقع "واللا" العبري يوم الأحد عن الأسباب التي دفعت محكمة إسرائيلية لتأجيل مناقشة قضية إخلاء عائلات فلسطينية منازلها في حي الشيخ جراح، والتي كانت مقررة الاثنين. ونقل "واللا" عن مصادر أمنية قولها إن المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبيت أرسل تقريرا سريا إلى المحكمة العليا تمحور حول تقديرات الموقف من قبل الأجهزة الأمنية التي تشمل الشاباك والشرطة والاستخبارات في الجيش ومجلس الأمن القومي. وتشير تقديرات تلك الجهات إلى أن "إجلاء السكان الفلسطينيين من الشيخ جراح سيشعل المنطقة وقد يؤدي إلى التصعيد". وفي وقت سابق الأحد أجّلت المحكمة البت في إخلاء منازل أهالي حي الشيخ جراح، وقالت مصادر محلية إن القاضي يتسحاق عميت قرر تأجيل جلسة المحكمة التي كانت مقررة يوم الاثنين، وستعقد جلسة تالية في غضون شهر. وفي سياق متصل، قالت مصادر عبرية إن أعضاء "الكنيست" من حزب "الصهيونية الدينية" يعتزمون إجراء جولة يوم الاثنين في حي الشيخ جراح. وتهدد سلطات الاحتلال 28 عائلة في الشيخ جراح بترحيلها عن منازلها لصالح جمعيات يهودية تسعى لإقامة حي استيطاني كبير في المنطقة والاستيلاء على المنازل المذكورة.

الخارجية الأردنية تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي

روسيا اليوم...المصدر: RT + وسائل إعلام أردنية....استدعت وزارة الخارجية الأردنية القائم بالأعمال الإسرائيلي في عمان، لتأكيد احتجاج الحكومة الأردنية وإدانتها للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المسجد الأقصى المبارك. كما أدانت عمّان الاعتداءات الأخيرة على الحرم والمصلين، والاعتداءات على المقدسيين خصوصا في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة. وأكد يوسف البطاينة أمين عام الوزارة للقائم بالأعمال الإسرائيلي أن الممارسات الإسرائيلية الأخيرة ضد المسجد الأقصى المبارك تمثل انتهاكا للقانون الدولي وللوضع القائم التاريخي والقانوني ويتوجب وقفها فورا، وحذره من مغبة استمرار الانتهاكات والاستفزازات والتصعيد. وأضاف البطاينة أن ما قامت به الشرطة الإسرائيلية تصرفات استفزازية مرفوضة ومدانة، كما أكد ضرورة احترام حرمة المسجد الأقصى المبارك وحرية المصلين وعدم التعرض لهم. وشدد البطاينة على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مسجد خالص للمسلمين تشرف عليه بشكل حصري إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى المبارك الأردنية، موضحا أن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الحرم الشريف تمثل استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين في العالم أجمع. وطالب البطاينة القائم بالأعمال بنقل رسالة إلى السلطات الإسرائيلية بضرورة التقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية بموجب القانون الدولي ووقف الانتهاكات والاعتداءات على المسجد الأقصى وعلى المقدسيين، وكذلك وقف إجراءات تهجير أهالي حي الشيخ جراح من منازلهم التي يملكونها حيث أنهم يعاملون معاملة السكان المحميين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وبالتالي لا يحق للسلطات الإسرائيلية تهجيرهم قسريا من منازلهم، وأن تهجيرهم يعد انتهاكا للقانون الدولي. كما أكد البطاينة بطلان سريان قرارات المحاكم الإسرائيلية على القدس الشرقية المحتلة استنادا للقانون الدولي الإنساني. وطالب السلطات الإسرائيلية باحترام أحكام القانون الدولي حول هذه القضية، واحترام حق الأهالي في منازلهم والتي سكنوها بعد توقيع اتفاقيات بين الحكومة الأردنية وأرباب العائلات في العام 1956، وهو حق مستمر وساري المفعول في ظل وقوع سلطة الاحتلال، واحترام وضعية هذه الأملاك وحق الأهالي بها وعدم المساس بها وأن هذه الحقوق للعائلات في الأملاك ما زالت قائمة.

"قلق" أميركي إزاء الوضع في القدس.. سوليفان يتحدث مع نظيره الإسرائيلي

الحرة – واشنطن.... سوليفان دعا الحكومة الإسرائيلية إلى "اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان الهدوء"

أعلنت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، إميلي هورن، أن مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، عبر عن "قلق الولايات المتحدة العميق" إزاء الوضع في القدس لنظيره الإسرائيلي، مائير بن شبات. وذكر بيان للمتحدثة أن سوليفان أبلغ نظيره في مكالمة هاتفية، مساء الأحد، بمخاوف الولايات المتحدة "البالغة" بشأن "المواجهات العنيفة في الحرم الشريف جبل الهيكل خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان" وكذلك "عمليات الإخلاء المحتملة للعائلات الفلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح". واتفق الجانبان على أن إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من غزة تجاه إسرائيل "أمر غير مقبول ويجب إدانته". ودعا سوليفان الحكومة الإسرائيلية إلى "اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان الهدوء خلال احتفالات يوم القدس". وأعرب المسؤول الأميركي عن "التزام الإدارة الأميركية بأمن إسرائيل ودعم السلام والاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط"، وأكد أن الولايات المتحدة "ستظل منخرطة بشكل كامل في الأيام المقبلة لتعزيز الهدوء في القدس". وشرح سوليفان في المكالمة النشاطات الأميركية الأخيرة لتهدئة الوضع، مشيرا إلى أن "كبار المسؤولين الأميركيين ينخرطون مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين وأصحاب المصلحة الإقليميين الرئيسيين للضغط من أجل اتخاذ خطوات لضمان الهدوء وتخفيف التوترات وإدانة العنف". وتجددت الصدامات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين غالبيتهم من الشبان في أنحاء متفرقة من القدس الشرقية، ليل الأحد. وأطلقت الشرطة القنابل الصوتية وخراطيم المياه الآسنة لتفريق فلسطينيين تجمعوا عند باب العامود في البلدة القديمة، واشتبكت مع شبّان في حيّ الشيخ جرّاح، كما سُجّلت مناوشات في أنحاء أخرى من المنطقة.

تجدد الاشتباكات في القدس الشرقية.. وإصابة 14 شخصا في المواجهات

فرانس برس , الحرة – واشنطن.... تجدّدت الصدامات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين غالبيتهم من الشبان في أنحاء متفرّقة من القدس الشرقية، ليل الأحد..... وأطلقت الشرطة القنابل الصوتية وخراطيم المياه الآسنة لتفريق فلسطينيين تجمّعوا عند باب العامود في البلدة القديمة واشتبكت مع شبّان في حيّ الشيخ جرّاح، كما سُجّلت مناوشات في أنحاء أخرى من المنطقة. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 14 شخصا خلال مواجهات مع الشرطة في الشيخ جراح وباب العامود، نقل أربعة منهم للمستشفى، وفقا لما نقلته مراسلة الحرة. والأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: "سنطبّق القانون ونفرض النظام بحزم ومسؤولية"، مضيفاً أن الدولة العبرية "تستمر في ضمان حرية المعتقد لكنّها لن تسمح بأعمال شغب عنيفة". وكانت إسرائيل قد تعهدت، في وقت سابق الأحد، إرساء الهدوء في القدس الشرقية بعد إصابة مئات المحتجّين الفلسطينيين بجروح في صدامات عنيفة دارت مع قواتها الأمنية في نهاية الأسبوع، في حين أرجأت محكمة إسرائيلية جلسة كانت مقرّرة الاثنين بشأن طرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح. وشهدت باحة المسجد الأقصى على مدى ليال عدة أعمال عنف، هي الأسوأ منذ العام 2017، أجّجها نزاع حول ملكية أرض بنيت عليها منازل تعيش فيها أربع عائلات فلسطينية، تطالبها جمعية استيطانية بإخلائها. لكنّ ممارسات القوات الإسرائيلية ولا سيما دورها في الصدامات التي وقعت في مجمّع الأقصى لقيت انتقادات واسعة. ودانت الدول العربية الست التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل القمع الذي مارسته الدولة العبرية في نهاية الأسبوع في مجمّع الأقصى. فبالإضافة إلى إدانة كلّ من مصر والأردن القمع الإسرائيلي، أعربت الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان وهي أربع دول عربية طبعت علاقاتها مع إسرائيل في الأشهر الأخيرة عن "قلقها العميق" داعية إسرائيل إلى التهدئة. وفي الأردن الذي يشرف على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، دان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني "الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية التصعيدية في المسجد الأقصى المبارك". واستدعت كلّ من وزارتي الخارجية المصرية والأردنية ممثل إسرائيل لدى كل من البلدين للاحتجاج على أعمال العنف في الحرم القدسي. وفي خضمّ تزايد الدعوات الدولية إلى احتواء التصعيد، أعلنت تونس أن مجلس الأمن سيعقد الإثنين بناء لطلبها جلسة مغلقة حول أعمال العنف.

إرجاء جلسة قضائية حول الإخلاء

ودعا كلّ من اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط والبابا فرنسيس إلى التهدئة. وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني أصيب أكثر من 300 فلسطيني بين الجمعة والسبت، بعضهم بأعيرة مطاطية وقنابل صوتية. وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنّ 29 طفلا فلسطينياً أصيبوا في القدس الشرقية خلال يومين، بينهم طفل يبلغ عاماً واحداً. وأفادت بتوقيف ثمانية أطفال فلسطينيين. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها تعرّضت لإطلاق مفرقعات نارية ورشق بالحجارة وغيرها من المقذوفات، مما أوقع عدداً من الإصابات في صفوف عناصرها. وتعدّدت أسباب الاضطرابات التي تشهدها منذ أسابيع القدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم الموعودة. لكنّ قسماً كبيراً من أعمال العنف الأخيرة سببه نزاع حول ملكية أرض في حيّ الشيخ جرّاح بنيت عليها منازل تعيش فيها أربع عائلات فلسطينية، تطالبها جمعية استيطانية بإخلائها. وكانت المحكمة المركزية في القدس قضت بإخلاء عدد من العقارات الفلسطينية في الحيّ الذي أقامه الأردن لإيواء الفلسطينيين الذين هجّروا في العام 1948 ولديهم عقود إيجار تثبت ذلك. لكنّ المحكمة العليا ألغت الجلسة، التي كان مقرراً عقدها الاثنين. وجاء في بيان لوزارة العدل الإسرائيلية أنّه "في ظلّ السياق الحالي وبناء على طلب النائب العام ألغيت الجلسة التي كان من المقرّر عقدها غداً" الاثنين. ولا تزال الأجواء في القدس الشرقية متوتّرة وسط ترقّب لمسيرة احتجاجية مقرّرة الاثنين إحياء ليوم القدس. واتّسع نطاق أعمال العنف إلى بقية الأراضي الفلسطينية حيث سجّلت تظاهرات وصدامات في الضفة الغربية المحتلة. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "كلّ الدعم والتأييد لأهلنا الأبطال في المسجد الأقصى". وقال عباس في اتصال هاتفي مع "تلفزيون فلسطين" إنه طلب من الممثل الفلسطيني لدى الأمم المتحدة "العمل على عقد جلسة لمجلس الأمن لتنفيذ القرارات المتعلّقة بمدينة القدس". وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أربعة صواريخ أطلقت، الأحد، من غزة على جنوب إسرائيل، وكذلك بالونات حارقة مما أدى إلى اندلاع 39 حريقا في الأراضي الإسرائيلية، وفق جهاز الإطفاء. وليل الأحد تجمّع مئات المحتجين عند الحدود بين غزة وإسرائيل، بعضهم مزوّد بمعدات حارقة، وفق مراسل فرانس برس. وكانت إسرائيل ردّت على إطلاق صواريخ من القطاع بإغلاق منطقة الصيد البحري قبالة القطاع، وهو تدبير عادة ما تتّخذه الدولة العبرية ردا على إطلاق صواريخ باتجاه جنوبها من القطاع الفلسطيني.

السلطة الفلسطينية: إسرائيل تدفع بالصراع إلى مربعات الحرب الدينية...

المصدر: RT حذرت الخارجية الفلسطينية اليوم الأحد من محاولات إسرائيل تضليل الرأي العام العالمي وتسويق ما تتعرض له القدس حاليا كصراع بين أتباع ديانات مختلفة. وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها إن سلطات إسرائيل وبشكل رسمي توفر كافة أشكال الدعم والإسناد والحماية والرعاية لنشاطات الجمعيات الاستيطانية التي تعمل من أجل "تكريس أسرلة وتهويد المدينة عامة وتكريس التقسيم الزماني للمسجد الاقصى المبارك ريثما يتم تقسيمه مكانيا". وفي هذا الصدد، خص البيان بالذكر ما تقوم به "جمعية عطيرت كوهانيم" المعروفة بأنشطتها الاستيطانية لسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وشراء منازل المواطنين الفلسطينيين، والتي أطلقت في الأيام الأخيرة حملة لجمع التبرعات لصالح أنشطتها الاستيطانية. وأضاف البيان أن الحكومة لإسرائيلية تهدف "لإضفاء وتعميق الصبغة الدينية لاحتلال القدس وإخفاء الطابع السياسي للصراع، وهو ما يعكس رغبة اسرائيلية تدفع بالصراع الى مربعات الحرب الدينية". وحسب البيان، فقد لجأت اسرائيل إلى "توسيع مشاركة المستوطنين وجمعياتهم ومنظماتهم الإرهابية وعناصرها بقوة في الاعتداءات المستمرة ضد القدس ومقدساتها ومواطنيها بهدف إخفاء دور مؤسسات ووزارة دولة الاحتلال الرسمية خلف "زعرنات" المستوطنين وعصاباتهم". وأشار البيان إلى أن إسرائيل تحاول ضليل الرأي العام العالمي بأن ما يحدث في القدس هو "طوشة" بين سكان المدينة المقدسة ولا يعدو كونه نزاعا بين أتباع ديانات مختلفة أو نزاع بين سكان على عقارات مختلف عليها، وذلك "لإخفاء حقيقة احتلالها للقدس". وحملت الوزارة السلطات الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعيات حربها المفتوحة على القدس ومواطنيها الفلسطينيين"، مشددة على أهمية الحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي الذي دعت إليه السلطة الفلسطينية.

محكمة إسرائيلية ترجئ جلسة حول طرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح

فرانس برس.... 300 إصابة في مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين... أعلنت المحكمة العليا الإسرائيلية، الأحد، تأجيل جلسة كانت محددة الاثنين بشأن طرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح إلى موعد لاحق يحدد خلال 30 يوما. وقالت المحكمة في بيان "في ظل السياق الحالي وبناء على طلب النائب العام ألغيت الجلسة التي كان من المقرر عقدها غدا". ويشهد الحي منذ أكثر من أسبوعين مواجهات حول قضية ملكية الأرض التي بنيت عليها منازل تعيش فيها أربع عائلات فلسطينية، تطالبها جمعية استيطانية بإخلائها. وسجلت منذ مساء السبت أكثر من 100 إصابة خلال الاحتجاجات لترتفع إلى نحو 300 منذ الجمعة وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في حين أعلنت الشرطة عن ارتفاع أعداد الإصابات في صفوفها إلى نحو 20 إصابة. وتوزعت الإصابات ما بين حي الشيخ جراح حيث تواجه عدة عائلات تقطنه خطر إخلاء منازلها لصالح جمعيات استيطانية، وباب العامود أحد المداخل الرئيسية للبلدة القديمة حيث أطلقت الشرطة الإسرائيلية خراطيم المياه العادمة والرصاص المطاطي باتجاه المحتجين لتفريقهم. وأسعفت طواقم جمعية الهلال الأحمر في وقت مبكر من الأحد "21 إصابة في محيط المسجد الأقصى"، معلنة أن الإصابات ارتفعت منذ مساء السبت إلى 112 إصابة. وقالت الشرطة إنها فرقت المحتجين في الشيخ جراح بعد أن ألقوا الحجارة باتجاه قواتها.

الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات في تدريباته الضخمة في ضوء هبة القدس

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشفت أوساط عسكرية رفيعة في تل أبيب عن أن «التدريبات الضخمة التي أطلقها الجيش الإسرائيلي (الأحد) وتعدّ كبرى المناورات في تاريخه، شهدت تغييرات عديدة في ضوء تدهور الأوضاع الأمنية مع الساحة الفلسطينية». وقالت إن «هذه التغييرات تؤكد أن الجيش ينظر إلى هبّة القدس على أنها علامة خطيرة. ولذلك؛ اقترح على الحكومة أن تعمل بكل ما في وسعها لتخفيف التوتر». وكان الجيش قد أطلق التدريبات الجديدة المقررة منذ نحو السنة، لتحاكي هجمات صاروخية تغمر إسرائيل طيلة شهر كامل من جبهات عدة في الشمال والجنوب في آن واحد. وأطلق عليها اسم «شهر الحرب». ومع أنه كان قد خطط لإدخال الضفة الغربية في هذه التدريبات، إلا إنه لم يتوقع أن يتحول الخيال إلى واقع وتنشب فعلاً أحداث كبيرة في القدس تمتد إلى الضفة الغربية والبلدات العربية في إسرائيل. ولهذا قرر إحداث تغييرات في المخطط المسبق. المعروف أن التدريبات الإسرائيلية الطويلة كانت تستغرق أسبوعاً واحداً على أكثر تعديل. ولكن، في ضوء الحربين الأخيرتين: سنة 2014 على قطاع غزة التي استغرقت 51 يوماً، وعلى لبنان سنة 2006 التي استغرقت 34 يوماً، وعلى ضوء تجارب التدريبات الأخيرة والتقديرات بأن هناك نحو نصف مليون صاروخ إيراني موجه إلى إسرائيل من سوريا ولبنان واحتمال توجيه صواريخ أخرى من العراق وربما من إيران نفسها، فقد قررت إجراء تدريب ضخم يستغرق شهراً، وذلك لأول مرة في تاريخ الجيش الإسرائيلي. وهو يتناول مخططات دفاعية وأخرى هجومية «تنقل المعركة إلى قلب أرض العدو وتأخذ في حسابها حرباً داخل المدن»، وفقاً للمصادر. وتشارك في هذا التدريب قوات من سلاح الجو وسلاح البحرية وقوات اليابسة، التي ستواجه خطر حرب شاملة تتعرض فيها إسرائيل إلى زخات من ألوف الصواريخ في كل يوم، على جميع الجبهات من الشمال إلى الجنوب. وتشارك في التدريبات قوات الجيش النظامي والاحتياط وقوات الجبهة الداخلية والدفاع المدني. كما تشارك في التدريبات القيادة السياسية؛ الحكومة ووزارات الأمن والخارجية والأمن الداخلي وجميع الأجهزة الأمنية. وأفادت «القناة 13» العبرية، بأن المناورة ستحاكي حرباً شاملة ضد «حزب الله» وحركة «حماس» وغيرهما، مع إطلاق مكثف للصواريخ من جميع الساحات على الجبهة الداخلية. وأشارت إلى أن رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، قرر عدم إلغاء أو تأجيل هذه المناورة رغم التوترات في القدس والساحة الفلسطينية، مشيرة إلى أن حالة اليقظة والتأهب ستبقى كما هي تجنباً لأي سيناريو. وعلى أثر تصريحات عسكرية في تل أبيب، تحدثت عن احتمال تحول التدريب إلى حرب واقعية، كشفت مصادر لبنانية أن «حزب الله» وضع عناصره في حالة استنفار وجهوزية تامة على طول الحدود الجنوبية، بحجم لم تشهد له مثيلاً منذ حرب لبنان الثانية في عام 2006.

اجتماع لوزراء الخارجية العرب الثلاثاء لبحث «الجرائم» الإسرائيلية في القدس

القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»....أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أنه تقرر عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب يوم الثلاثاء 11 مايو (أيار) الحالي، افتراضياً، برئاسة دولة قطر الرئيس الحالي لمجلس الجامعة، وذلك بناءً على طلب دولة فلسطين أيدته عدد من الدول العربية، وذلك لبحث الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، خصوصاً المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين في شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية والمخططات للاستيلاء على منازل المواطنين المقدسيين، خصوصاً في حي الشيخ جراح في محاولة لتفريغ المدينة المقدسة من سكانها وتهجير أهلها. وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، في تصريح صحافي له اليوم، إنه تقرر ترفيع مستوى الاجتماع إلى المستوى الوزاري بدلاً من مستوى المندوبين الدائمين تناسباً مع خطورة الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين بالمسجد الأقصى وعلى سكان حي الشيخ جراح، وذلك ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة لتهويد القدس وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم للمدينة ومقدساتها.

الأردن يحذر إسرائيل من مواصلة انتهاكاتها «الهمجية» للمسجد الأقصى

عمّان: «الشرق الأوسط أونلاين».... أكدت وزارة الخارجية الأردنية، أن المملكة تواصل جهودها وتحركاتها على أكثر من مستوى لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، والانتهاكات ضد المقدسيين في القدس الشرقية المحتلة. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله الفايز، إن المملكة ستواصل تكريس كل إمكانياتها لحماية المقدسات وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية والوضع القائم التاريخي والقانوني فيها والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية. وأضاف الفايز أن الوزارة في اشتباك يومي مع السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية، لوقف الانتهاكات ووقف الاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك والمصلين، محذرة الجانب الإسرائيلي من مغبة الاستمرار في الانتهاكات، والمطالبة بوقفها وأن تتقيد إسرائيل بالتزاماتها وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأن تحترم الوضع القائم التاريخي والقانوني. وبين أن الوزارة نقلت احتجاجها للسلطات الإسرائيلية على ما تعرض له الحرم من انتهاكات خاصة في الليلتين الماضيتين. وقال الفايز إن الوزارة على تواصل مستمر مع الأشقاء في دولة فلسطين لتنسيق المواقف والتحركات الإقليمية والدولية المستهدفة مواجهة الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة وبلورة مواقف دولية ضاغطة تجبر السلطات الإسرائيلية على وقف انتهاكاتها ضد المسجد الأقصى المبارك، وأن جهود المملكة مستمرة بالتواصل مع المجتمع الدولي لحثه على القيام بمسؤولياته للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، حسبما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا). وبين الفايز أن ما تقوم به الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية من انتهاكات واعتداءات على المصلين تصرف همجي مرفوض ومدان، مطالباً السلطات الإسرائيلية بالكف عن انتهاكاتها واحترام حرمة المسجد وحرية المصلين والوضع القائم التاريخي والقانوني. وبخصوص حي الشيخ جراح، أوضح الفايز أن الوزارة، وفي إطار الجهود المستمرة لإسناد الأهالي للحفاظ على ممتلكاتهم الشرعية في حي الشيخ جراح، وجهت مذكرة رسمية لوزارة الخارجية الإسرائيلية عبرت فيها عن رفض الحكومة الأردنية لمحاولات السلطات الإسرائيلية تهجير أهالي حي الشيخ جراح من منازلهم وتأكيدها أن المقدسيين يعاملون معاملة السكان المحميين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وبالتالي لا يحق للسلطات الإسرائيلية تهجيرهم قسرياً من منازلهم، مما يعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني. وأكدت المذكرة بطلان سريان قرارات المحاكم الإسرائيلية على القدس الشرقية المحتلة استناداً للقانون الدولي الإنساني. ودعت المذكرة السلطات الإسرائيلية إلى احترام أحكام القانون الدولي بشأن هذه القضية، واحترام حق الأهالي في منازلهم والتي سكنوها بعد توقيع اتفاقيات بين الحكومة الأردنية وأرباب العائلات في عام 1956. وهو حق مستمر وساري المفعول في ظل وقوع سلطة الاحتلال، واحترام وضعية هذه الأملاك وحق الأهالي بها وعدم المساس بها وأن هذه الحقوق للعائلات في الأملاك ما زالت قائمة ولم يتم إنهاؤها من قبل الحكومة الأردنية في أي وقت كان. وبين الفايز أن الوزارة تأمل بأن تساهم هذه المذكرة إضافة لما تم تقديمه من وثائق وعقود وكشوفات واتفاقيات في إسناد الأهالي للحفاظ على حقوقهم الشرعية في المنازل التي يملكونها. ولفت إلى أن المملكة وانطلاقاً من مواقفها الثابتة والراسخة بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتثبيت المقدسيين في أرضهم ومنازلهم تتابع القضية منذ بدايتها، وفي هذا الإطار ستواصل حشد الدعم الدولي لقضية أبناء حي الشيخ جراح وبلورة موقف دولي ضاغط على إسرائيل لوقف تنفيذ الإجراءات. وأشار إلى أن الوزارة منذ البداية وجهت سفراءها في عواصم العالم وبالتنسيق مع الأشقاء في دولة فلسطين والدول العربية لمواصلة التحرك مع الحكومات والمسؤولين ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان ومؤسسات الاتحاد الأوروبي لحثهم على اتخاذ المواقف اللازمة لمنع إسرائيل من المضي في إجراءاتها التصعيدية. يُذكر أن المملكة قدمت طلباً مشتركاً مع دولة فلسطين إلى جامعة الدول العربية لعقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري يوم الثلاثاء المقبل.

البابا فرنسيس يدعو لإنهاء المواجهات في القدس

روما: «الشرق الأوسط أونلاين».... دعا البابا فرنسيس اليوم (الأحد) إلى إنهاء المواجهات في مدينة القدس، غداة صدامات جديدة أسفرت عن أكثر من 90 جريحاً في المدينة المقدسة. وقال البابا في رسالة بعد صلاة الأحد إن «العنف لا يولد سوى العنف. دعونا نوقف هذه المواجهات»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. ويتصاعد التوتر منذ أسابيع في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين حيث تظاهر فلسطينيون رفضاً لقيود على التنقل فرضتها إسرائيل في بعض المناطق خلال شهر رمضان، وضد قرارات بإخلاء منازل في حي الشيخ جراح من سكانها الفلسطينيين. أصيب أكثر من 90 شخصاً بجروح في صدامات جديدة اندلعت مساء أمس (السبت)، بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في عدد من أحياء القدس الشرقية المحتلة، وذلك غداة اشتباكات عنيفة درات بين الطرفين، لا سيما في الحرم القدسي، وأوقعت أكثر من مائتي جريح. وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أن الغالبية العظمى من هؤلاء الجرحى، وبينهم قصر، أصيبوا بأعيرة مطاطية أو بشظايا قنابل صوتية. واستخدمت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وخراطيم المياه الآسنة لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين. ورشق قسم من المتظاهرين قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة وبمقذوفات أخرى مما أسفر، حسب الشرطة، عن إصابة أحد عناصرها بجروح في رأسه.

المغرب: الانتهاكات الإسرائيلية في القدس عمل مرفوض وسيزيد من حدة الاحتقان

الرباط: «الشرق الأوسط».... ذكرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تابعت بقلق بالغ الأحداث العنيفة المتواترة في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى، وما شهدته باحاته من اقتحام وترويع للمصلين الآمنين خلال شهر رمضان المبارك. وأكدت الوزارة، في بيان، أن المملكة المغربية التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس، تعتبر «هذه الانتهاكات عملاً مرفوضاً ومن شأنها أن تزيد من حدة التوتر والاحتقان». كما تعتبر المملكة المغربية، يضيف البيان، أن «الإجراءات الأحادية الجانب ليست هي الحل، وتدعو إلى تغليب الحوار واحترام الحقوق»، مؤكدة على ضرورة «الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس وحماية الطابع الإسلامي للمدينة وحرمة المسجد الأقصى المبارك»....

فلسطينيو القدس الشرقية المحتلة: «الصمت لم يعد خياراً»

القدس: «الشرق الأوسط أونلاين».... يقول الشاب عدنان من القدس الشرقية المحتلة إن الرصاص المطاطي الذي تطلقه الشرطة الإسرائيلية لن يردعه، لأن «الصمت لم يعد خياراً» للدفاع عن العرب في المدينة المقدسة. وتشهد القدس الشرقية مؤخراً التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 وضمتها لاحقاً في خطوة لم يُعترف بها دولياً، اضطرابات تعتبر الأسوأ منذ سنوات، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأصيب مئات الفلسطينيين واعتقل العشرات منهم خلال مواجهات مع الشرطة التي قالت إن عدداً من عناصرها أصيبوا بالحجارة والمقذوفات وإن شباناً فلسطينيين أشعلوا النار في سيارة وحاوية للقمامة. وشهدت باحات المسجد الأقصى مساء (الجمعة) وعقب صلاة العشاء اشتباكات وصفت بالعنيفة. ورفض عدنان (20 عاماً) الكشف عن كامل اسمه حاله حال أقرانه الذين يخافون انتقام الشرطة الإسرائيلية، ويعزو إصرار المتظاهرين على الرد إلى ما وصفه محاولة المستوطنين اليهود المستمرة لطردهم من المدينة. ويقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن هنا في الشارع لنقول إننا لن نغادر». ويضيف: «يهاجمنا المستوطنون منذ سنوات ويأخذون أرضنا لكن الصمت لم يعد خياراً». وشهدت القدس الشرقية المحتلة التي يتطلع الفلسطينيون إليها عاصمة لدولتهم المستقبلية تصعيداً مع القوات الإسرائيلية. ويقول المتظاهر الفلسطيني محمد الذي فضل بدوره التعريف باسمه الأول، إن كل الأحداث الحاصلة في المدينة ترتبط بالواقع الذي يواجهه الفلسطينيون فيها وهو أمر لا مفر منه. ويضيف: «يريد الإسرائيليون أن نعمل معهم لكنهم لا يريدون أن نعيش هنا». وكانت المحكمة المركزية في القدس قد قضت في وقت سابق من العام الحالي بإخلاء عدد من العقارات الفلسطينية في حي الشيخ جرّاح الذي أقامه الأردن لإيواء الفلسطينيين الذين هجروا في عام 1948 ولديهم عقود إيجار تثبت ذلك. وقالت المحكمة إن الجمعيات الاستيطانية أثبتت أحقيتها بالأرض، الأمر الذي أثار حفيظة الفلسطينيين الذين بدأوا بالاحتجاج منذ عدة أشهر قبل أن تشتد المواجهة في الأسابيع القليلة الماضية. وأعلنت المحكمة العليا الإسرائيلية (الأحد) تأجيل جلسة كانت مقررة (الاثنين) بشأن طرد عائلات من الحي إلى موعد لاحق يحدد خلال ثلاثين يوماً. ويقع الشيخ جراح على بعد خطوات من باب العامود، المدخل الرئيسي للبلدة القديمة الذي جرت فيه مواجهات عنيفة خلال العشرة أيام الماضية من رمضان وما زالت تجري مناوشات بين وقت وآخر بين شبان فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية. ووقعت الاحتجاجات الأخيرة الليلية في رمضان في أعقاب أيام من الاشتباكات بعد أن منعت الشرطة الإسرائيلية الوصول إلى باب العامود. وقمعت الشرطة تلك الاحتجاجات بالقنابل الصوتية وخراطيم المياه والمياه العادمة قبل أن تزيل الحواجز التي نصبتها. وشهد يوم (الجمعة) الأخير من رمضان اشتباكات عنيفة في باحات المسجد الأقصى، إذ سجلت أكثر من 200 إصابة. وقالت الشرطة إنها ردت على إلقاء «آلاف من مثيري الشغب» للحجارة والمقذوفات. يشير محمد إلى أنه كان من بين آلاف الأشخاص الذين يمضون وقتهم في المسجد الأقصى، وكان يتناول (الجمعة) التمر والماء وطعام الإفطار «عندما بدأت الشرطة بمهاجمتنا». وفي الوقت الذي سيطر الهدوء النسبي على الأجواء في ليلة القدر في المسجد الأقصى، استمرت المواجهات في الشيخ جراح وباب العامود. شاركت ملك عروق (23 عاماً) وأصدقاؤها في الاحتجاجات في الحي وتقول: «قضية الشيخ جراح تمثل حال فلسطين كلها». وتضيف: «اليوم هم (العائلات الأربع) وغداً سنكون نحن». وتسعى الجمعيات اليهودية المطالبة بالأملاك حالياً إلى إخلاء منازل 58 فلسطينياً آخرين، وفقاً لمنظمة «السلام الآن» الإسرائيلية. وكان للنائب اليميني في الكنيست الإسرائيلي إيتمار بن غفير دور في الأزمة، إذ زار الحي (الخميس) داعياً الشرطة إلى «فتح النار على المتظاهرين». ورصد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية إطلاق مستوطنين يهود أعيرة من أسلحتهم في حي الشيخ جراح. من جهته، ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باستخدام إسرائيل للعنف، لكن ذلك لا يعفيه من الانتقادات، خصوصاً بعد تأجيله للانتخابات التشريعية. وكان الفلسطينيون على موعد مع إجراء الانتخابات التشريعية في 22 مايو (أيار)، لكن عباس أجلها متذرعاً برفض إسرائيل مشاركة الفلسطينيين في القدس الشرقية فيها. ورأى المنتقدون أن القرار حيلة للتأجيل لكن السبب الحقيقي يتمثل في الانقسام داخل حركة «فتح» التي يتزعمها. ورفضت حركة «حماس»، التي تسيطر على قطاع غزة التأجيل وهاجمت عباس ووصفت قراره بأنه «انقلاب» على اتفاقها الأخير مع «فتح»...

ساعات حاسمة أمام المقدسيين: المقاومة تُهندس ردّها

أُوعز إلى المستشار القضائي في حكومة الاحتلال بالبحث عن وسيلة قانونية لتأجيل قضية «الشيخ جرّاح»

الاخبار....غزة | تتّجه الأنظار، اليوم الإثنين، إلى مدينة القدس المحتلّة، حيث يستعدّ الفلسطينيون لمواجهة أكبر الخطوات الاستفزازية المتواصلة منذ بداية شهر رمضان في المدينة. خطوةٌ بدت واضحةً أمس إرادةُ العدو التخفيف من وقعها، توازياً مع توجيهه بتهدئة ملفّ حيّ الشيخ جرّاح مؤقّتاً، خشية تدحرج الأحداث إلى انتفاضة شاملة، تجرّ بدورها تصعيداً عسكرياً مع قطاع غزة، الذي ينصبّ الاهتمام الإسرائيلي عليه، في ظلّ توثّب دقيق ومذهل تُظهره فصائل المقاومة هناك. هكذا، تجد إسرائيل نفسها بين خيارَين أحلاهما مرّ: إمّا تهدئة مؤقتّة ستكون لها تداعيات خطيرة على الأمد البعيد، وإمّا اشتغال على النتائج الاستراتيجية سيكون له ثمنه أيضاً، راهناً. والظاهر، إلى الآن، أن الكيان العبري يحاول الوقوف بين بين، من دون ضمانات بأن تؤتي سياسته تلك أُكُلها.... مع اقتراب الساعة الصفر اليوم الإثنين، يستعدّ الفلسطينيون لمواجهة أكبر الخطوات الاستفزازية في المدينة المقدّسة، في وقت تحاول فيه سلطات الاحتلال خفْض مستوى التوتّر عبر إعلان تأجيل قرار المحكمة العليا بخصوص منازل الفلسطينيين في حيّ الشيخ جرّاح، ودرْس إمكانية إلغاء مسيرة المستوطنين الهادفة إلى اقتحام المسجد الأقصى. وبعد مصادمات عنيفة جرت في ثلاثة مواقع في مدينة القدس المحتلّة أمس وأوّل من أمس، خلال إحياء ليلة القدر داخل الحرم وأمام باب العمود وفي حيّ الشيخ جرّاح، واصلت سلطات العدو تعزيز قواتها في المدينة، لكنها فشلت في تقليص عدد المصلّين داخل الحرم أو إنهاء وقفات التضامن مع أهالي المنازل المهدَّدة بالمصادرة. كذلك، اندلعت، أمس، عدّة اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في بلدة العيساوية، أدّت إلى إصابة ثلاثة جنود من شرطة الاحتلال بعد حملة اعتقالات شنّتها الشرطة ضدّ الشبّان الفلسطينيين، فيما أصيب 5 فلسطينيين بجروح مختلفة. وفي وقت جدّد فيه الناطق باسم الذراع العسكرية لـ"حماس"، أبو عبيدة، تهديدات رئيس أركان "كتائب القسام"، محمد الضيف، للعدو على خلفية ما يجري في القدس، علمت "الأخبار"، من مصادر فلسطينية، أن فصائل المقاومة في قطاع غزة حدّدت يوم الإثنين وما يَنتج عنه موعداً لحسم الموقف في شأن تصعيد الردّ على الاحتلال، والذي بدأ منذ عدّة أيام بتفعيل الأدوات الخشنة على طول حدود القطاع، فيما يُتوقّع أن يكون الردّ الأكبر بعد هذا الموعد، وفق مشاورات متواصلة تُجريها فصائل المقاومة وأذرعها العسكرية. وعلى إثر التهديدات الفلسطينية، انتقل الاحتلال إلى خطوات هادفة إلى خفض منسوب التوتّر في مدينة القدس، خوفاً من تحوّل ما يجري إلى انتفاضة فلسطينية عارمة، ودخول المقاومة في غزة على خطّها، والانجرار إلى مواجهة عسكرية، وتصاعد الضغوط الدولية والعربية لوقف ما يجري في المدينة المقدسة، وهو ما تمّت مناقشته خلال عدّة جلسات تقدير موقف عُقدت في مقرّ وزارة الحرب "الكيرياه"، أوّل من أمس، وحضرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش بيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي، وقادة "الموساد" و"الشاباك" والشرطة والمستشار القانوني في دولة الاحتلال، بحسب صحيفة "معاريف" العبرية.

حدّدت فصائل المقاومة في قطاع غزة يوم الإثنين وما يَنتج عنه موعداً لحسم الموقف

وبعد جلسة تقدير الموقف، أُوعز إلى المستشار القضائي في حكومة الاحتلال بالبحث عن وسيلة قانونية لتأجيل قضية "الشيخ جرّاح"، وهو ما تمّ مساء أمس عندما أعلنت المحكمة تأجيل بتّ القضية إلى الـ30 من الشهر الحالي، فيما فُوّض إلى شرطة الاحتلال تقدير الموقف بشأن مسيرة المستوطنين الهادفة إلى اقتحام الحرم القدسي عبر باب العمود، وإقامة صلوات تلمودية داخل المسجد الأقصى لأكثر من 2000 مستوطن. ويقضي التفويض بدراسة الوضع كلّ عدة ساعات، وتقدير إمكانية تنظيم المسيرة أو تقليل عدد المشاركين فيها أو تأجيلها أو إلغائها لمنع تصاعد الأحداث، في ظلّ حالة الشحن الكبير التي يعيشها الفلسطينيون، والمقدسيون منهم خاصة. وتعرّضت دولة الاحتلال لضغوط دولية وعربية خلال اليومين الأخيرين، بما في ذلك إصدار بيان من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، يطالب إسرائيل بـ"ضبط النفس" ووقف ما يجري في مدينة القدس، إضافة إلى بيانات الدول العربية والدول المُطبّعة مع الكيان، وهو ما دفع رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، إلى الإعراب عن رفض حكومته للضغوط الممارَسة عليها في شأن عدم الاستيطان في المدينة، قائلاً: "للأسف، هذه الضغوط تتزايد في الآونة الأخيرة، أقول لأصدقائنا في العالم، إن لكلّ دولة الحق في البناء في (عاصمتها) وكذلك نحن، هذا ما فعلناه وهذا ما سنواصل القيام به". وفي الضفة الغربية المحتلة، تواصلت الاشتباكات مع الاحتلال في عدّة مناطق، في وقت قرّر فيه رئيس أركان جيش العدو، آفيف كوخافي، تعزيز قوّاته في الضفة الغربية بثلاث كتائب، تُضاف إلى أربع كتائب تمّ نشرها أخيراً، بهدف مضاعفة الجاهزية، خصوصاً في مناطق التماس، وبذلك يصل مجموع كتائب جيش الاحتلال المنتشرة في الضفة إلى تسع، في كلّ منها 400 جندي، بمجموع يصل إلى 3600. وفي قطاع غزة، قصفت مدفعية العدو موقعاً للمقاومة جنوب القطاع فجر أمس، بعد إطلاق صاروخ تجاه مستوطنة "أشكول". وترافق ذلك مع تواصُل عمليات إطلاق البالونات الحارقة والمتفجّرة، ما تسبّب في أكثر من 40 حريقاً في مستوطنات غلاف غزة، خصوصاً في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة، والتي صعّبت عمليات إطفاء الحرائق من قِبَل الاحتلال. وليلاً، تواصلت عمليات الإرباك الليلي على طول حدود قطاع غزة، الأمر الذي اشتكى منه مستوطنو الغلاف، الذين عاشوا ليلة مليئة بالانفجارات والاهتزازات، فيما تمّ إيقاف حركة القطارات في المنطقة الجنوبية لوصول النيران إلى طريقها. وبينما أعلن جيش العدو إغلاق بحر قطاع غزة بالكامل ردّاً على إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة، تعالت التهديدات الإسرائيلية للقطاع، على لسان نتنياهو الذي حذر من أن الجيش سيردّ بقوة على أيّ عمل عسكري صادر من غزة، فيما أشار وزير الاستخبارات، إيلي كوهين، إلى وجود جهد موسّع من قِبَل "حماس" لإشعال الوضع، ولذلك "نحن جاهزون على جميع الجبهات - الجيش والشاباك وكذلك الشرطة - إنني أنصح حماس بألّا تجرّبنا". كذلك، نقلت "إذاعة الجيش" عن رئيس هيئة الأركان توجيهه بالاستعداد لعملية عسكرية كبيرة في القطاع. وشملت الأوامر، التي صدرت في أعقاب اجتماع عقده كوخافي مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة، تحديث بنك أهداف سلاح الجو، إضافة إلى تعزيز منظومة القبّة الحديدية في المنطقة الجنوبية.

إسرائيل نحو انكفاء «مشروط»: اتّحاد القدس وغزة خطر داهم

الاخبار....يحيى دبوق ... تميل كفّة المعركة، التي لم تنتهِ بعد، إلى مصلحتة الفلسطينيين

في اليوم الذي أعقب التصعيد في القدس والحرم القدسي، كما اليوم الذي يسبق تصعيداً متوقّعاً بمستوى أعلى في الأيام المقبلة، تراشُق اتهامات بينية داخل إسرائيل وبحث في أخطائها. بعبارة أخرى، تُعلن إسرائيل وتقرّ بأنها فشلت في معالجة «احتجاجات» المقدسيين التي تسبّبت هي بها، وباتت تبحث الآن عن تقليل مستوى خسائرها، ومنْع الفلسطينيين، إن أمكن، من تحويل هذا الفشل إلى سلاح يُرفع في وجهها، لتثبيت حقوقهم، وإفشال مساعيها التي لا تنتهي في سلبها منهم. احتجاجات القدس هي إعادة تذكير لمَن يتناسى، بأن الاحتلال، وإن علت قدرته وسطوته، يخضع لمعادلة تتكاتف فيها القوة العسكرية وإرادة استخدامها ــــ وإن لم تُستخدم فعلياً ــــ، مع الاتحاد البيني لدى الفلسطينيين ووضعهم الانقسام الجغرافي جانباً، وكذلك المثابرة في إشعال الاحتجاج للوصول إلى تفشيل المساعي الإسرائيلية. والحديث هنا عن القدس، التي تُعدّ «قدس أقداس» الاحتلال، ويعتبر السعي إلى طرد الفلسطينيين منها بالقوة أو بالإغراء وما بينهما واحدةً من استراتيجياته المفعّلة منذ أن احتُلّت المدينة قبل عشرات السنين، وهو معنيّ بأن لا يسمح بإعلاء كلمة الفلسطينيين وعرقلة مخطّطاته، ما أمكنه ذلك. وإن كان فشل إسرائيل في الجولة الحالية واضح المعالم ويمكن تقديره، إلا أن إعلان انتصار الفلسطينيين فيها لا يزال مبكراً أيضاً، على رغم أن كفّة المعركة، التي لم تنتهِ بعد، تميل إلى مصلحتهم. مع ذلك، فإن لِما يجري، كما هو إلى الآن، نتائج محقّقة، ومنها ما يمكن أن يُبنى عليه لحفظ حقوق الفلسطينيين، ومنها ما يُمكّنهم من فرض إرادتهم على الاحتلال لاسترجاع أخرى، إن أحسنوا استخدامها. وكما هو واضح، يتجاذب قرارَ إسرائيل اتجاهان، في ظلّ مساعيها إلى فرض الهدوء ومنع التسبّب بمستويات أعلى من التصعيد، وفي كلّ اتجاه فرصة وتهديد تختلف معقوليّتهما باختلاف القرارات التي يمكن أن تُتّخذ على أساسهما. يستند الاتجاه الأول إلى فكرة أن تمتنع إسرائيل عن استفزاز الفلسطينيين، عبر إجراءات تتراجع فيها عن قرارات اتّخذتها، أو تحدّ منها، سواء في ما يتعلق بإخلاء بيوت في حيّ الشيخ جرّاح، أو الحدّ من حركة المقدسيين تجاه الحرم القدسي ومداخله، وفي الاتجاه نفسه، تَمنع، أو في حدّ أدنى، تُقلّص اندفاعة المستوطنين وفعالياتهم في ما يُسمّى «يوم القدس» (الإسرائيلي). قرارات كهذه، ذات طبيعة انكفائية، إنما تأتي نتيجة ضغط فلسطيني، وهي من شأنها أن تنهي أو تحدّ بمستوى كبير من التصعيد، ما يؤدي إلى تحقيق مصلحة آنية ملحوظة للاحتلال، وخصوصاً أن الأخير يجد نفسه محتاجاً إلى الهدوء في ظرف ضاغط جدّاً، سواء داخلياً أو خارجياً، بعدما استدعت الاحتجاجات سلسلة إدانات خارجية، حتى من جهات عربية خليجية اصطفّت إلى جانب إسرائيل في الفترة الأخيرة.

الاحتجاجات ما كانت وحدها لتعطي نتائج طيّبة لو لم تكن القدرة العسكرية للمقاومة مفعّلة

على أن هذا الانكفاء لا يُعلم إلى أين سيصل، وخاصة أن المسألة لم تَعُد تتعلّق باحتجاجات مقدسية ضاغطة على إسرائيل فقط، بل باحتمالات التصعيد العسكري مع قطاع غزة، حيث القدرة على الإيذاء، مع إمكانات مرتفعة جدّاً للتسبُّب بجولة قتالية قد تتحوّل إلى تصعيد عسكري شامل. إلا أن ما يقابل تلك المصلحة الآنية (وها هنا الاتجاه الثاني) هو التهديد الكامن في سياقها، والمتمثّل في تلمّس الفلسطينيين حقيقة أن المثابرة على فعل الاحتجاج، مع إنضاج ظروف مساعدة لإنجاحه، سواء عبر إيجادها أو استغلال وجودها كما هي حال اصطفاف غزة عسكرياً إلى جانبهم، من شأنه أن يتحوّل إلى سلاح قادر على تثبيت الحقوق وحمايتها ومنع إسرائيل من الاستيلاء عليها. وهذا التهديد، على المدى الطويل، يُعدّ من ناحية الاحتلال سلاحاً «خارقاً للتوازن» من شأنه أن يحدّ من قدرة تل أبيب وسطوتها وخططها لتهويد مدينة القدس. كما أنه قابِل أيضاً للتطوّر، إن أحسن الفلسطينيون استخدامه، ليس في القدس المهدَّدة بشكل دائم فقط، بل أيضاً في الضفة الغربية حيث القضم والضمّ ومصادرة الأراضي. وهو بدوره مستوى آخر من التهديد، تخشى إسرائيل أن تصل إليه، وهي معنيّة بأن تحول دونه. إلى أين سيتّجه القرار؟ هل تُفضّل إسرائيل المصلحة الآنية مع فوائدها المباشرة، أو منع التهديد على المدى الطويل؟ إشكالية يصعب الجزم بإجابتها، وإن كان الاحتلال سيسعى، على الأرجح، إلى إصدار قرارات مخلوطة من هذا وذاك، تهدف إلى تقليل الخسائر ما أمكن، عبر قرارات انكفائية غير حاسمة، وفي الوقت نفسه تَحول، ما أمكن أيضاً، دون تداعيات وخسائر استراتيجية على المدى الطويل. بالطبع، النتيجة، والحال هذه، تعني قرارات سيّالة جدّاً وصعبة التحقيق لتناقضها، وهنا معضلة صاحب القرار في تل أبيب، والتي أدّت إلى تقاذف الاتهامات بين المسؤولين وإلى مواقف ومطالبات متضادّة بتحمّل المسؤولية بين المؤسّسات المرتبطة بالقرار، وهو ما انعكس في الإعلام العبري، الذي أجاد سوق الاتهامات بدوره، ليُحمّل الفشل لكلّ القوس السياسي والأمني، بدءاً برئيس الحكومة ووزير الأمن الداخلي، وصولاً إلى أصغر شرطيّ نفّذ قرارات الشرطة في باب العمود. وكما هي العادة في إسرائيل، للنجاح ألف أب، وللفشل ألف أب آخر. لدى الجانب الفلسطيني، يُسجَّل لفصائل المقاومة في غزة تموضعها العسكري الذي يؤثر في الاحتلال وفي اتجاهات قراراته، حتى من دون استخدام فعلي للقوة، وهو ما جعل الانكفاء مطروحاً بقوة على طاولة القرار في تل أبيب، فيما البحث الآن، كما يبدو، يدور حول شكل هذا الانكفاء وإخراجه. واللافت أن تموضع الفصائل عسكرياً لم يكن متسرّعاً، بل مواكباً للوضع الميداني في القدس، مع توثّب لاستخدام القوة إن لزم الأمر، من دون ردّة فعل غير متساوقة مع الميدان، ما يمنع التدحرج نحو تصعيد يمكن أن يتسبّب بمواجهة، تُرحّل القدس عن صدارة الاهتمام وتلجم تلقائياً الاحتجاجات. وعلى رغم أهمّية احتجاجات المقدسيين وعِظَم تضحياتهم، إلّا أن الاحتجاجات ما كانت وحدها لتعطي نتائج طيّبة في وجه الاحتلال، لو لم تكن القدرة العسكرية للمقاومة في غزة مصطفّة ومفعّلة ومتوثّبة إلى جانب المقدسيين، الأمر الذي يُفقد الاحتلال فاعلية أدوات قمعه المعتادة، لاتصال الاحتجاجات بعوامل قوة رديفة تخشاها إسرائيل، وتعمل على الحؤول دونها، وإن عبر انكفائها.

نتنياهو: نرفض بشدة الضغوط لعدم البناء في القدس

القدس: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الأحد)، إن إسرائيل «ترفض بشدة» الضغوط الرامية لمنعها من البناء في القدس. تأتي تصريحات نتنياهو بعد تزايد الإدانات الدولية لعمليات الإخلاء المزمعة لفلسطينيين من منازل في المدينة يطالب مستوطنون يهود بملكيتها. ويتصاعد التوتر منذ أسابيع في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلّتين حيث تظاهر فلسطينيون رفضاً لقيود على التنقل فرضتها إسرائيل في بعض المناطق خلال شهر رمضان، وضدّ قرارات بإخلاء منازل في حي الشيخ جراح من سكانها الفلسطينيين. أُصيب أكثر من 90 شخصاً بجروح في صدامات جديدة اندلعت مساء أمس (السبت)، بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في عدد من أحياء القدس الشرقية المحتلّة، وذلك غداة اشتباكات عنيفة درات بين الطرفين، لا سيما في الحرم القدسي، وأوقعت أكثر من مئتي جريح. وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ الغالبية العظمى من هؤلاء الجرحى، وبينهم قصّر، أُصيبوا بأعيرة مطاطية أو بشظايا قنابل صوتية. واستخدمت الشرطة الإسرائيلية الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وخراطيم المياه الآسنة لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين. ورشق قسم من المتظاهرين قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة وبمقذوفات أخرى مما أسفر، حسب الشرطة، عن إصابة أحد عناصرها بجروح في رأسه. وفي حي الشيخ جرّاح الذي شهد احتجاجات يومية على مدى الأيام الأخيرة ضدّ احتمال إخلاء عائلات فلسطينية لصالح مستوطنين إسرائيليين، نزل فلسطينيون مساء أمس، إلى الشوارع ورشقوا قوات الأمن الإسرائيلية بالحجارة. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنّها اعتقلت شخصين لاستخدامهما «رذاذ الفلفل» ضدّ عناصرها. وغداة صدامات وقعت بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية وأثارت مخاوف من تجدّد العنف، دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا إلى ضبط النفس ووقف أعمال العنف في القدس الشرقية التي احتلّتها إسرائيل في عام 1967 وضمّتها لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وليل أمس، أبدت اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط (الولايات المتّحدة وروسيا والاتّحاد الأوروبي والأمم المتّحدة) «قلقها البالغ» إزاء أعمال العنف في القدس الشرقية، داعيةً «السلطات الإسرائيلية إلى ضبط النفس وتجنّب إجراءات قد تؤدّي إلى تصعيد الوضع خلال هذه الفترة من الأيام الإسلامية المقدّسة». وفي يوم الجمعة الأخيرة من رمضان، تجمّع عشرات آلاف المصلين في حرم المسجد الأقصى، حيث اندلعت مواجهات مع عناصر شرطة مكافحة الشغب الإسرائيلية. وظهرت في تسجيل فيديو، نشره شهود عيان، القوات الإسرائيلية وهي تداهم الباحة الواسعة أمام المسجد وتطلق قنابل الصوت داخل المبنى حيث كانت حشود من المصلين بينهم نساء وأطفال يؤدون الصلاة في يوم الجمعة الأخيرة من رمضان. وأكدت دول عربية عدة رفضها لخطط وإجراءات إسرائيل لإخلاء منازل فلسطينية في القدس الشرقية.

«هبّة القدس» اختبار لجدية تشكيل حكومة شراكة إسرائيلية مع العرب

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... يوجد في منتخب إسرائيل لكرة القدم نحو عشرة لاعبين عرب، بعضهم في التركيب الأول. يشاركون في المباريات ويبذلون جهوداً خارقة ليفوز فريقهم. أحدهم، مؤنس دبور، نجم فريق هوفنهايم الألماني، نشر في حسابه على الشبكات الاجتماعية صورة للمسجد الأقصى، وكتب تحتها نص الآية القرآنية الكريمة: «(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). حسبنا الله ونعم الوكيل». والنجم بيرم كيال، نشر صورة أخرى للأقصى وكتب تحتها شطراً من قصيدة محمود درويش: «على هذه الأرض ما يستحق الحياة». قامت قيامة اليمين المتطرف ضدهما، وخرج النائب إيتمار بن غبير يطالب بإقالتهما من المنتخب. وكانت هذه واحدة من مظاهر التناقض التي تعيشها إسرائيل تجاه مواطنيها العرب، بشكل عام، وتزداد حدة في هذه الأيام التي يسودها التوتر الشديد والقلق من تدهور الوضع إلى حرب. ففي ظل الفوضى العارمة التي يتسم بها الموقف الإسرائيلي الرسمي إزاء هبّة القدس، خرجت أصوات إسرائيلية عديدة تعبر عن الغضب من تدفق عشرات ألوف المواطنين العرب في إسرائيل، المعروفين باسم «فلسطينيي 48»، لنصرة الأهل في المدينة المقدسة والرباط في المسجد الأقصى. وكما في كل نشاط سياسي وطني تقدم عليه هذه الشريحة من الشعب الفلسطيني، راحوا يهاجمون القيادة السياسية للأحزاب العربية، المتمثلة في لجنة المتابعة العليا، برئاسة محمد بركة، و«القائمة المشتركة» (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، برئاسة أيمن عودة، و«الحركة العربية للتغيير»، برئاسة أحمد الطيبي، و«التجمع الوطني»، برئاسة سامي أبو شحادة)، و«القائمة الموحدة للحركة الإسلامية»، برئاسة منصور عباس. التهجم على قادة الأحزاب العربية ليس جديداً، كما أن تجند عشرات الألوف من المواطنين العرب حاملي الجنسية الإسرائيلية لنصرة القدس والأقصى ليس جديداً. الجديد هو أن الأحزاب الإسرائيلية جميعها تجد نفسها تجلس على طاولة حوار ومفاوضات مع القيادات العربية البرلمانية حول تشكيل الحكومة المقبلة؛ فرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، طلب دعم الحركة الإسلامية لحكومة برئاسته، ومنافسه يائير لبيد طلب دعم هذه الحركة، وكذلك دعم القائمة المشتركة لحكومته. وفي عزّ هذه المفاوضات، انفجرت «هبّة القدس»؛ فهل ستؤثر الهبة على المفاوضات أو تؤثر المفاوضات على الهبة، أو ستنفجر المفاوضات كما انفجرت الهبة، فيعود السياسيون العرب واليهود للوقوف كل وراء متراسه، وتعود الأحزاب الإسرائيلية كلها إلى المربع الأول، فتفشل جهود تشكيل الحكومة وتتجه إسرائيل إلى انتخابات خامسة، وهذه المرة ليس بسبب نتنياهو ومشاريعه الاستيطانية التهويدية في القدس وحدها، وليس بطش الشرطة الإسرائيلية التقليدي، بل أيضاً بسبب هشاشة العلاقات اليهودية العربية حتى داخل إسرائيل؟...... كما هو معروف، الأحداث في القدس انفجرت بسبب تراكمات ثقيلة لسياسة الاستيطان والتهويد والتوسع الإسرائيلية في القدس العربية المحتلة. لقد تفاقمت هذه السياسة في السنوات الأخيرة بشكل يهدد الوجود العربي في القدس، فبالإضافة إلى بناء 11 مستوطنة داخل حدود القدس، هناك عمليات استيطان في قلب الأحياء العربية، سلوان والشيخ جراح والبلدة القديمة. وهناك انتهاكات للمسجد الأقصى من متطرفين يهود يدخلون تحت حماية الشرطة الإسرائيلية. وهناك اعتداءات على رجال الدين المسيحيين في المدينة وخطط استيلاء على أوقاف الكنيسة الأرثوذكسية. والأمر يثير قلق الفلسطينيين وجميع المراقبين، وحتى قادة أجهزة المخابرات الإسرائيلية كانت تقدّر أن الانفجار في القدس حتما مقبل، وأن أي شرارة مهما تكن صغيرة ستكون كفيلة بإشعال النار. ولكن بدلاً من استخلاص الدرس واتخاذ الإجراءات التي تهدئ من روع ومخاوف الفلسطينيين، زادت المشاريع الإسرائيلية، وترافقت مع حملة قمع لمن يعترض. وكان كل همّ السياسيين، خلال سنتين من المعارك الانتخابية، المزايدة، الواحد على الآخر، فيمن يهوّد القدس أكثر. العرب في إسرائيل هم جزء من إسرائيل، ويريدون أن يصبحوا شركاء في الحكم فيها. وبدا أن معظم القوى الحزبية في إسرائيل توافق على ذلك، وتفاوض الأحزاب العربية بشكل واضح وعلني. لكن هؤلاء المواطنين هم أيضاً جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والأمة العربية. والسياسيون العرب لا يستطيعون مشاهدة جنود الجيش والشرطة الإسرائيلية يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويدوسون على سجاجيده، ويبقون صامتين، ولا يستطيعون مشاهدة الشرطة الإسرائيلية توقف الباصات التي تقل ألوف العرب من الجليل والمثلث والنقب وتمنعهم من التقدم نحو القدس، ولا يفعلون شيئاً. وفي الوقت الذي كان فيه هؤلاء العرب يتخطون حواجز الشرطة ويسيرون على الأقدام نحو الأقصى، ويهب السكان المقدسيون لاستقبالهم ويرسلون إليهم السيارات لنقل الأطفال والنساء والمسنين، لم يستطع السياسيون استكمال التفاوض حول الانضمام للحكومة، خصوصاً أن كل السياسيين الإسرائيليين اليهود تقريبا هاجموا الهبة المقدسية. لذلك، تُعتبر هذه الهبة اختباراً لمدى جدية النيات لتشكيل حكومة بالشراكة مع العرب.

مشروع قانون لليمين المتطرف يعزز السيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية... منصور عباس غير مرحب به في الشيخ جراح

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في وقت تنظم فيه مسيرات بمشاركة عشرات الألوف من اليهود احتفالاً بما يسمى «يوم القدس»، أعلن نواب «الصهيونية الدينية» الأربعة عن خطة تهدف إلى ما عدوه «مكافحة إهمال السيادة الإسرائيلية في القدس الشرقية». وتشمل الخطة إجراء يوم دراسي في المدينة، ينتهي بالتوقيع على مشروع قانون جديد يضمن تعزيز هذه السيادة، ليتم طرحه على الكنيست (البرلمان) لاحقاً. وحسب نص الدعوة التي وجهتها الكتلة البرلمانية، برئاسة بتسلئيل سموترتش، فإن أبحاثها ستشمل سبب الترهل في فرض السيادة الإسرائيلية على المناطق الواقعة شرقي الخط الأخضر (أي حدود ما قبل حرب 1967)، خصوصاً في القدس الشرقية، وغياب الحكم الإسرائيلي، ومظاهر حكم السلطة الفلسطينية، وغيرها من المنظمات الأجنبية في المدينة. وستقيم الكتلة يوماً دراسياً، بمشاركة باحثين من اليمين، ممن ينتقدون الحكومات الإسرائيلية «لامتناعها عن استعادة البيوت والعمارات والأراضي اليهودية الخاضعة للسيطرة الفلسطينية» و«تحويل مشروع القدس الموحدة من شعار فارغ إلى سياسة ذات مضمون وفاعلية». وعلى الرغم من التوتر الشديد القائم في المدينة، على أثر اقتحام الأقصى، والاستيلاء على عمارات فلسطينية في حي الشيخ جراح الذي يسمونه «حي شمعون الصديق»، ينوي النواب القيام بجولة في هذا الحي وسط حماية قوات من الشرطة والمخابرات. وقال سموترتش، تعليقاً على هذا النشاط، إن «هذا اليوم يأتي في عيد القدس ليحمل رسالة حول شرعية الاستيطان اليهودي في القدس، وجميع أنحاء يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة). ففي الوقت الذي يتخلى فيه بعض السياسيين من المعسكر القومي عنه، نحن نسعى لضرب جذورنا عميقاً». وأضاف: «من يحكم في جبل البيت (هكذا يسمون الحرم القدسي) يحكم البلاد بأسرها. لن نهدأ ولن نستكين في موضوع القدس، ولن نسمع لقادة عابرين في اليمين أن يمسوا وحدتها». وقالت رئيسة الكتلة البرلمانية للصهيونية الدينية، أوريت ستروك، إن «هناك قوى فلسطينية معادية تجعل من القدس تحدياً لنا، ونحن نعمل على ضمان وجودنا، وتعزيز قوتنا في بلادنا، ومنع أي سياسي من التفريط بالقدس أو أي قطعة من بلادنا». جدير بالذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يحيي، اليوم (الاثنين)، ما يسميه يوم القدس، وهو وفقاً للتقويم العبري 28 مايو (أيار) الذي تم فيه احتلال القدس الشرقية في عام 1967. وقد جعله الكنيست الإسرائيلي يوم احتفال وطني يتم إحياؤه في كل سنة بمسيرة ضخمة إلى القدس، تضم عشرات الألوف، وتشق شوارع القدس، الشرقية والغربية. وقد اعتاد عدد من المتطرفين اليهود على استغلال هذه المسيرة للقيام باعتداءات على المواطنين الفلسطينيين. وفي هذه السنة التي تصادف فيها المناسبة وقوع الأسبوع الأخير من رمضان، ليلة الأحد حتى مساء اليوم (الاثنين)، قررت سلطات الاحتلال منع الفلسطينيين من أحياء ليالي رمضان الثقافية والدينية على مدرج باب العامود. وحتى لا يظهر أنها منعت ليلة رمضان الثامنة والعشرين، قررت إلغاء ليالي رمضان طيلة الشهر، على أمل أن تمر المسيرة اليوم من دون عراقيل. ولكن النتيجة جاءت عكسية، إذ إن المقدسيين هبوا ضد قوات الشرطة التي حاولت منع النشاط الرمضاني، ومنذ بداية الشهر الكريم تشهد المدينة هبة شعبية نارية، يشاركهم فيها ألوف المصلين من الضفة الغربية ومن العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48). يذكر أن أهالي من حي الشيخ جراح رفضوا استقبال رئيس القائمة الموحدة (الإسلامية)، النائب في الكنيست منصور عباس، يوم السبت، في ظل ما وصف بـ«مواقفه المعادية للصف الوطني، وتحالفه مع اليمين المتطرف الصهيوني». وجاء في بيان لاحق صدر عن لجنة حي الشيخ جراح أن «‏موقف لجنة الشيخ جراح وأهالي الحي تجاه زيارة منصور عباس كان -وما زال- الرفض التام لزيارته، وزيارة أي جهة تتحالف مع المستوطنين والجهات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني».

 

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East

 السبت 19 حزيران 2021 - 6:30 ص

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East Originally published in … تتمة »

عدد الزيارات: 66,187,515

عدد الزوار: 1,821,511

المتواجدون الآن: 46