حماس: هجوم إسرائيل قتل 90 من كوادرنا ودمر 3% من الأنفاق..

تاريخ الإضافة الأحد 6 حزيران 2021 - 6:00 ص    التعليقات 0

        

تأكيد إسرائيلي لاستمرار مباحثات {تثبيت} وقف النار في غزة...

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال مصدر في وزارة الجيش الإسرائيلي لموقع «واللا» العبري، إن الاتصالات مع حركة حماس لم تتوقف، لأجل تثبيت وقف إطلاق النار، لكن ثمة تخوفات طبيعية من جميع الأطراف بسبب احتمال تغيير الحكومة في إسرائيل وتأثير ذلك على المحادثات. وتباطأت الاتصالات بسبب التطورات في إسرائيل التي يفترض أن ينجم عنها تشكيل حكومة جديدة الأسبوع المقبل. وقال المصدر إن المحادثات مع حماس، بوساطة مصرية، بشأن التوصل إلى تسوية واتفاق تبادل أسرى، «لم تتوقف»، لكنها تأخرت بسبب الوضع السياسي في إسرائيل والتغيير المحتمل للحكومة. وذكر المصدر أن مصر كانت أكثر من راغبة في المساعدة في المفاوضات، وكثّفت محاولات التأثير على قيادة حماس، على عكس ما كان سابقا، وساعد في هذا وجود جهات فاعلة دولية أخرى تشارك في ذلك المسعى، من بينها الولايات المتحدة وأوروبا. وجاء التصريح الإسرائيلي بعد أيام من بث تقارير في إسرائيل قالت إن مصر تدرس احتمال إلغاء اللقاء المخطط له الأسبوع المقبل في القاهرة مع وفد إسرائيلي وآخر من حماس بشأن صفقة تبادل الأسرى. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية، عن مصادر لم تحددها قالت إن إلغاء اللقاء قد يعود لأسباب تتعلق بالتطورات السياسية المتعلقة بإمكانية تشكيل حكومة جديدة. ويفترض أن يطير وفد إسرائيلي إلى القاهرة لبحث صفقة الأسرى مع حماس وكذلك وفد من حماس. ولم يخف مسؤولون إسرائيليون قلقهم من تأجيل محادثات التهدئة برمتها في مصر بسبب الأزمة السياسية، باعتبار أن موافقة إسرائيل على بحث إعادة الإعمار مشروط بمناقشة قضية الجنود الأسرى. وكانت مصر استدعت إسرائيل وحماس والسلطة الفلسطينية لإجراء محادثات في القاهرة استمراراً لوقف إطلاق النار بين الطرفين. وعزز من وجود تباطؤ في المباحثات، وجود تقديرات أيضا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بأن احتمال التصعيد في قطاع غزة أكبر من احتمال التوصل إلى تهدئة وصفقة تبادل أسرى. واستهدفت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة الجمعة طائرات إسرائيلية «مسيرة» دخلت أجواء القطاع أمس في أول احتكاك مباشر بعد وقف إطلاق النار «الهش» الذي أنهى 11 يوما من القتال الشهر الماضي. وأطلقت الفصائل الفلسطينية النار على طائرات قالت إنها من نوع «كواد كابتر» تابعة للجيش الإسرائيلي واقتحمت أجواء قطاع غزة بكثافة كبيرة، وتستخدم عادة في تنفيذ عمليات استخبارية. وجاء التطور في وقت حذرت فيه حماس وفصائل فلسطينية من أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «هش» وقد ينهار إذا استمرت السياسة الإسرائيلية الحالية تجاه القطاع، وهو احتمال تؤيده مصادر إسرائيلية ترى أن المواجهة قد تكون أقرب من التوصل إلى اتفاق تهدئة حقيقي. وقال قائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، إنه يتوقع اندلاع التصعيد مرة أخرى في قطاع غزة، قائلا إن «صراع الشهر المنصرم ليس سوى الخطوة الأولى لحملة أكثر أهمية». وأكد موقع «معريف» الإسرائيلي أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن احتمال التصعيد في قطاع غزة أكبر من احتمال التوصل إلى تهدئة في ظل السياسة الإسرائيلية الجديدة، القائمة على ربط أي خطوات لإعمار قطاع غزة وفتح المعابر بشكل كامل وعادي، بإتمام صفقة تبادل أسرى، وربط أي مساعدات دولية بما في ذلك المنحة القطرية، بالسلطة الفلسطينيّة وبإشراف جسم رقابة دولي، وفوق ذلك تغيير قواعد اللعبة عبر التصديق على جباية ثمن باهظ أكثر بكثير من حماس على كل صاروخ أو هجوم ينطلق من غزة. ومنعت إسرائيل وصول الأموال القطرية حتى الآن عن غزة منذ انتهاء جولة القتال الأخيرة. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن الفصائل الفلسطينية أبلغت وسطاء مصريين وأمميين، أن استمرار استفزازات إسرائيل ضد غزة وسكانها ليس أكثر من وصفه لدفع المنطقة للتصعيد والمواجهة من جديد.

حماس: هجوم إسرائيل قتل 90 من كوادرنا ودمر 3% من الأنفاق..

نائب مفوص العلاقات الدولية في حركة فتح عبد الله عبد الله أكد أن تصريحات السنوار حول منظمة التحرير "يجب مراجعتها"

دبي - قناة العربية... قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار إن هجوم إسرائيل لم يقتل إلا 90 من كوادر الحركة ودمر 3% من الأنفاق. وجدد السنوار، في كلمة متلفزة، تهديده بضرب تل أبيب بالصواريخ، التي قال إنهم جربوها في البحر وكان لابد من تجربتها عملياً. وأضاف السنوار: "قدمنا تنازلات ومرونة لإنهاء الانقسام الفلسطيني لكن الانتخابات ألغيت"، مضيفاً أن منظمة التحرير من دون حماس "صالون سياسي"، بحسب تعبيره. وقال: "أمامنا استحقاق فوري لترتيب منظمة التحرير لتمثل الجميع.. وما كان مطروحا لإنهاء الانقسام قبل الهجوم على غزة لم يعد صالحا وأي حديث الآن عن حكومة واجتماعات هو استهلاك وحرق للمرحلة"، مضيفاً: "قبلنا بالحد الأدنى مرحليا من أجل التوافق الوطني الفلسطيني". كما وصف منظمة التحرير الفلسطينية دون حماس بـ"الصالون السياسي"، فرد عليه نائب مفوص العلاقات الدولية في حركة فتح عبد الله عبد الله، في حديث مع قناة "العربية" قائلاً إن "تصريحات السنوار يجب مراجعتها". وكانت مصادر لـ"العربية" و"الحدث" كشفت، الثلاثاء، أن مصر تعمل على هدنة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، تشمل صفقة تبادل الأسرى وبنودا اقتصادية وسياسية. وقالت إن حماس طلبت ضم مروان البرغوثي ضمن القائمة المبدئية في صفقة تبادل الأسرى، فيما تحفظت إسرائيل على ذلك. كما أكدت أن الحركة طلبت من القاهرة عدم المساس بالأسرى المفرج عنهم إذا تمت الصفقة. وستشمل الصفقة مفاوضات أن يكون لقطاع غزة معبر بحري وهو ما ترفضه إسرائيل حاليا، مع تصميم الفصائل الفلسطينية على ضرورة فك الحصار والبدء في إعادة تأهيل غزة.

السنوار: شكل الشرق الأوسط سيتغير لو عادت المعركة مع الاحتلال

المقاومة استعملت 50% فقط من قوتها خلال «سيف القدس»

قدرنا الله تعالى أن «نمرمط» تل أبيب.. و«ما خفي أعظم»

العدو فشل في تنفيذ خطته التي تقضي بقتل 10 آلاف مقاتل

الجريدة....المصدرDPA.... أكد رئيس حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، اليوم السبت أن «المقاومة استعملت فقط 50% من قوتها خلال معركة سيف القدس الأخيرة»، مشيراً إلى أن «شكل الشرق الأوسط سيتغير لو عادت المعركة مع الاحتلال». وقال السنوار خلال لقائه الكتاب والأكاديميين وأساتذة الجامعات في قطاع غزة، بحسب وكالة «شهاب» للأنباء، إن «المعركة الأخيرة أثبتت أن المقاومة الفلسطينية تضم بين صفوفها عدداً كبيراً من حملة الشهادات العليا». وأضاف «تفجرت المواجهة، ولو عادت المعركة مع الاحتلال، سيتغير شكل الشرق الأوسط... لقد قدرنا الله تعالى أن (نمرمط) تل أبيب... وإن ما خفي أعظم». وتابع «مقاومتنا المحاصرة من العدو والأقربون تستطيع أن تدك تل أبيب بـ130 صاروخا برشقة واحدة»، لافتاً إلى أن «الرشقة الأخيرة بمعركة سيف القدس كان القرار أن تدك بكل صواريخها القديمة، وما خفي أعظم». وتابع «تل أبيب التي أصبحت قبلة الحكام العرب حولناها إلى ممسحة وأوقفتها المقاومة على رجل واحدة»، مشيراً إلى أن «الهرولة العربية للتطبيع والانقسام الفلسطيني والوضع الدولي شجع الاحتلال على عدوانه». وأردف السنوار «غزة، رغم بعض صور الدمار، لن ترجع للوراء ودافعية القتال لدينا بأفضل حالاتها»، منوها إلى أن «الاحتلال لم يدمر إلا كسوراً من أنفاق المقاومة في قطاع غزة». وجدد السنوار التأكيد على أن «العدو فشل في تحطيم مترو حماس لأننا نعشق هذه الأرض كما هي تعشقنا». وأفاد بأن «العدو فشل في تحطيم قدرات المقاومة وفي تنفيذ خطته التي تقضي بقتل 10 آلاف مقاتل من المقاومة ولم يدمروا أكثر من 3% من الأنفاق». وذكر أن «أي شخص يريد أن يستثمر في قطاع غزة، أو يقدم الدعم لغزة، سنفتح له الباب ولن نأخذ أي شيء للمقاومة»، لافتاً إلى أن «الأيام القادمة ستكون اختباراً حقيقياً للاحتلال، وللعالم، وللسلطة، لترجمة ما تم الاتفاق عليه». وأضاف «أمامنا فرصة لإنهاء حالة الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني، ونقول إن كل ما كان يطرح قبل 21 مايو الماضي لم يعد صالحاً». وشدد السنوار على أن «منظمة التحرير بدون حركة حماس وفصائل المقاومة، هي مجرد صالون سياسي»، قائلاً «أمامنا استحقاق فوري لترتيب منظمة التحرير لتمثل الجميع ولنضع استراتيجيتنا الوطنية لإدارة الصراع لتحقيق جزء من أهداف شعبنا».

تنديد بمنع ندوة لمناصرة فلسطين في موريتانيا

الجريدة....المصدرDPA... نددت «المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة» في موريتانيا برفض إدارة المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية «مؤسسة للتعليم العالي الجامعي» التصريح بإقامة ندوة لمناصرة فلسطين كانت المبادرة تعتزم تنظيمها في العاصمة نواكشوط بعد غد الاثنين. وقالت المبادرة في بيان صحفي، اليوم السبت، تلقت وكالة الأنباء الألمانية إنها كانت «تعتزم تنظيم الندوة في المعهد العالي بمشاركة برلمانيين وأساتذة وقادة مجتمع مدني، ولم تقدم إدارة المعهد أي مبرر لمنعها هذه الندوة سوى ادعاء المدير أن جهة عليا أمرته بمنع تنظيم هذا النشاط». وقالت المبادرة الطلابية إن «هذه الخطوة تعد خروجا فاضحا على حالة الإجماع الوطني شعبياً ورسمياً على مناصرة القضية، وما تشكله من موالاة للمطبعين وتضيقا على الحريات الطلابية». وأكدت المبادرة رفضها «التضييق على الأنشطة المناصرة للقضية الفلسطينية والمناهضة للتطبيع، ولن نقبل تضييقاً على الحريات الطلابية داخل الحرم الجامعي المصان». وأضافت «لن نستكين ولن يقف أي شيء دون مناصرة قضيتنا الأولى قضية القدس وفلسطين». ودعت المبادرة إلى وقفة احتجاجية، تحت عنوان «يسقط المطبعون وأزلامهم» أمام مبنى إدارة المعهد العالي صباح بعد غد.

«الوطني الفلسطيني»: سياسيات الاحتلال الإسرائيلي تسعى لنسف أسس حل القضية

الراي.... قال المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي الذي يسابق الزمن في تهويد مدينة القدس يسعى من خلال اجراءاته الاستعمارية على الارض لنسف الاسس التي يجب ان تعتمد عليها اي حلول للقضية الفلسطينية. وذكر المجلس من مقره في العاصمة الأردنية عمان في بيان بمناسبة الذكرى 54 لنكسة عام 1967 ان سياسيات الاحتلال تسعى لنسف أسس حلول القضية الفلسطينية خاصة قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 19/67 لعام 2012 الذي منح فلسطين صفة «دولة مراقب غير عضو» في الامم المتحدة وقرار مجلس الامن رقم 2334 لعام 2016 الذي يعتبر الاستيطان بكافة اشكاله وصوره باطلا ويجب وقفه والقرار 194 الخاص بقضية اللاجئين الفلسطينيين. وأكد المجلس أن الاحتلال يسابق الزمن في تنفيذ سياسة التهويد في مدينة القدس والتهجير القسري للمقدسيين من منازلهم خاصة في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان والاستيلاء على الاراضي وبناء المستوطنات. ودعا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته وحماية اطفاله ونسائه وممتلكاته من ارهاب دولة الاحتلال وفقا لما جاء في اتفاقية جنيف الرابعة وقرار الجمعية العامة للامم المتحدة لعام 2018. كما أكد المجلس في بيانه ضرورة توحيد الصفوف وإنهاء الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في مختلف اماكن تواجده لمواجهة عدوان الاحتلال وسياساته العنصرية. وطالب المجلس المؤسسات الدولية بتحمل مسؤوليتها بالرد القوي والحاسم على انتهاكات الاحتلال المتواصلة لقرارات هذه المؤسسات واتخاذ اجراءات فعلية تلزمه بمتطلبات السلام العادل المبني على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة تقرير مصيره على ارضه كغيره من شعوب الارض واقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس وحل قضية اللاجئين على اساس القرار 194.

بوتين: روسيا مستعدة للإسهام في حل النزاع بالشرق الأوسط والمصالحة بين الفلسطينيين عامل مهم..

روسيا اليوم.. شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن حل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني يمثل شرطا ضروريا لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مبديا استعداد موسكو للإسهام في إنجاز هذا الهدف. وأكد بوتين، خلال لقاء عقده أمس الجمعة مع وسائل إعلام دولية كبرى على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أن روسيا ترحب بتطبيع العلاقات بين دول في المنطقة، وخاصة بين إسرائيل وبعض جيرانها العرب، مشيرا إلى أن إقامة روابط بين الدول تصب دائما في مصلحة شعوبها. وقال الرئيس الروسي: "في الوقت نفسه، لا يمكن الوصول إلى الاستقرار في المنطقة، على الأرجح، دون حل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، ويجب في هذا الصدد إطلاق صيغ تعاون ونقاش متعددة الأطراف، وثمة مسائل تتطلب اهتماما خاصا من قبل المجتمع الدولي". وتابع: "روسيا مستعدة للعمل بشكل نشط مع جميع الأطراف المنخرطة في هذه العملية للإسهام قدر الإمكان في تسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي". وأعرب بوتين عن أمل موسكو في تسوية المسائل الأساسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وخاصة تطبيق حل الدولتين، بناء على "المصالح المشتركة لشعوب المنطقة"، لافتا إلى أن أحد العوامل المهمة في هذا المجال هو تجاوز الخلافات بين الفلسطينيين. وذكر الرئيس: "لا يجوز تهميش المسائل المتعلقة بالتسوية الفلسطينية ضمن السياسات الدولية، نظرا لأهمية وحساسية هذه القضية بالنسبة للعالم العربي والعالم أجمع، حسب رأيي". ولفت بوتين إلى أهمية عدم الاعتماد في هذا المجال على اعتبارات سياسية متعلقة بالظروف الحالية بل التطلع إلى تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق تسوية مستقرة طويلة الأجل.

54 عاما على "النكسة".. عدد حالات اعتقال الفلسطينيين لدى إسرائيل بلغ المليون..

روسيا اليوم.. كشفت إحصاءات هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين الموثقة، في ذكرى "يوم النكسة"، أن عدد حالات الاعتقال في صفوف الفلسطينيين لدى إسرائيل منذ 5 يونيو1967، بلغ نحو مليون حالة اعتقال. وأشارت إحصاءات الهيئة إلى أنه "من بين هؤلاء المعتقلين أكثر من 17000 حالة من الفتيات والنساء والأمهات، وما يزيد عن 50000 حالة من الأطفال، مع التأكيد على وجود تلازما بين الاعتقالات والتعذيب"، موضحة أن "عدد قرارات الاعتقال الإداري منذ العام 1967 تقدر بأكثر من 54000 قرار، ما بين قرار جديد وتجديد للاعتقال الإداري". وفي إحصاءاتها، أفادت الهيئة بأنه "منذ 5 حزيران1967 ارتقى نحو 226 أسيرا شهداء في سجون الاحتلال، منهم 73 استشهدوا نتيجة التعذيب، و71 بسبب الإهمال الطبي، و75 نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال، و7 آخرين بعد إصابتهم برصاصات قاتلة وهم داخل السجون، بالإضافة إلى مئات آخرين توفوا بعد الإفراج عنهم بفترات قصيرة متأثرين بأمراض ورثوها من السجون جراء التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة، والكثيرين من الأسرى والمحررين كان السجن سببا رئيسيا في التسبب لهم بإعاقات جسدية ونفسية أو حسية (سمعية وبصرية)، ومنهم من لا تزال آثارها حاضرة في حياته". هذا وطالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، المجتمع الدولي بـ"الخروج من صمته، والتحرك الفوري لوضح حد لجريمة الاعتقالات المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني منذ ما يقارب 54 عاما"، وقال: "كفى لهذا الصمت الذي ندفع ثمنه كل يوم من أعمار شبابنا وشباتنا وأطفالنا ومناضلينا، وكفى لهذا الاحتلال الذي يدوس كل يوم الاتفاقيات والمواثيق الدولية، التي وجدت لصون كرامة الإنسان وحماية حقوقه، ولكي يحيا بحرية وكرامة، وكفى لهذا الظلم الدولي لشعب يدفع فاتورة ظلمه واحتلاله من دمائه وأعماره". وشددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن إسرائيل اعتمدت الاعتقالات "سياسة ثابتة منذ احتلالها لباقي الأراضي الفلسطينية في الخامس من يونيو عام 1967، وغدت الاعتقالات سلوكا دائما وظاهرة يومية وجزء أساسيا من حياة الفلسطينيين الذين عانوا ومازالوا يعانون الاعتقالات وعواقبها".

الشرطة الإسرائيلية تواصل اعتداءاتها على الصحفيين في الشيخ جراح شمال القدس..

روسيا اليوم.. واصلت السلطات الإسرائيلية عمليات استهدافها للصحفيين في فلسطين وخاصة في حي الشيخ جراح في الجانب الشرقي من البلدة القديمة بمدينة القدس. وقالت وسائل إعلام قطرية مساء يوم السبت، إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت مراسلة قناة "الجزيرة" القطرية جيفارا البديري من أمام حي الشيخ جراح بالقدس وضربتها في سيارة الشرطة. وتظهر الشرطة في فيديو عملية الاعتداء على الصحفية البديري واعتقالها بالقوة، في حين أنها كانت خلال أداء مهام عملها وفقا لوكالة "سوا" الإخبارية. وقمعت القوات الإسرائيلية مساء اليوم، مشاركين بوقفة تضامنية منددة بنية الاحتلال تهجير عائلة الشهيد عمر القاسم من حي الشيخ جراح، شمال القدس. وقال شهود عيان، إن القوات الإسرائيلية هاجمت المشاركين في الوقفة وأطلقت باتجاههم قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وأكد المشاركون في الوقفة أنها تأتي لمساندة عائلة الشهيد عمر القاسم، والعائلات المهددة بالتهجير القسري من منازلها من حي الشيخ جراح، لصالح المستوطنين. وردد المشاركون الهتافات المنددة بسياسات الاحتلال العنصرية، وطالبوا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف تهجير المقدسيين من منازلهم.

مركز لحقوق الإنسان: الجيش الإسرائيلي يتعمد إصابة النظام البيئي لقطاع غزة بالخلل..

روسيا اليوم... أكد مدير مركز "الميزان" الفلسطيني لحقوق الإنسان عصام يونس، على أن الجيش الإسرائيلي يتعمد إصابة النظام البيئي لقطاع غزة بالخلل، ما يهدد حياة سكانه بالخطر. وقال يونس: "على الرغم من الواقع البيئي الخطير في ظل الحصار، يتعمد الجيش الإسرائيلي إصابة النظام البيئي بخلل ستكون له آثار سلبية على الحقوق الصحية وغيرها من الحقوق لأكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة". وجاء في بيان للمركز: "في سياق تنفيذ سياسة الانتقام من المدنيين وتأزيم الواقع البيئي المنهك والضعيف، تعمدت تلك القوات استهداف مرافق أساسية تسهم في الحفاظ على البيئة من بينها تدمير مضخات مياه الصرف الصحي، وأحدثت أضرار في محطات المعالجة المركزية المخصصة لمعالجة المياه العادمة، مما دفع بالجهات المختصة إلى ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى البحر لترتفع نسبة التلوث وتهدد حياة المواطنين والحياة البحرية". وتابع: "كما ألحق القصف تدمير واسع في آبار وشبكات مياه الشرب وخطوط النقل الرئيسية، مما فاقم من أزمة الحصول على كميات كافية ومأمونة من مياه الشرب". وأشار البيان إلى أن "العدوان الأخير على غزة تسبب في عجز شديد في الطاقة الكهربائية جراء الاستهداف المباشر للمحولات وشبكات توصيل الكهرباء الأرضية والهوائية، وتوقف مولدين من أصل ثلاثة كانت تعمل قبل العدوان، ونجم عن ذلك ارباك وعرقلة في عمل المرافق الخدماتية التابعة للبلديات والمخصصة للحفاظ على البيئة". ودعا المركز المجتمع الدولي إلى "ضرورة التحرك من أجل حماية المدنيين وممتلكاتهم وخاصة المرافق والخدماتية والضغط على إسرائيل لتحمل مسؤوليتها بضمان تحسن الخدمات، وكذلك دعوة المانحين إلى تخصيص الأموال اللازمة لدعم البلديات كي تتمكن من تنفيذ أنشطتها الضرورية والحيوية". وطالب المركز بإرسال بعثة من الخبراء والمختصين الدوليين من أجل معرفة وتحليل بقايا الأسلحة والصواريخ والقنابل التي استخدمت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، ومعرفة آثارها على صحة الإنسان وعلى مكونات البيئة خاصة التربة والمياه.

نائب محافظ القدس يحذر من مسيرة للمستوطنين الخميس المقبل..

روسيا اليوم.. حذر نائب محافظ القدس عبد الله صيام من مسيرة الرقص بالأعلام التي تدعو إليها إسرائيل يوم الخميس المقبل في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم عن صيام قوله إن "هذه المسيرات هي استكمال للمسيرات التي خطط لها في الثامن والعشرين من رمضان الماضي"، معتبرا أنها "ستفجر الوضع من جديد في المدينة". وأكد صيام أن "دفاع المقدسيين عن مقدساتهم مرتبط بعقيدتهم وليس بمدة زمنية معينة، وسيُفشلون هذا المخطط بعزيمتهم وصمودهم كما أفشلوه سابقا". ويتهم الفلسطينيون المستوطنين بمواصلة محاولات الاقتحام اليومية للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات إسرائيلية، وأداء طقوس تلمودية وجولات استفزازية. وكانت مواجهات اندلعت في مدينة القدس الشهر الماضي بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين، وتصدى الشبان الفلسطينيون لاقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بمساندة صاروخية من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وردت إسرائيل بقصف القطاع. ورعت مصر اتفاقا لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة بعد موجة توتر في الفترة من 10 إلى 21 من شهر مايو الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 فلسطينيا و13 شخصا في إسرائيل إلى جانب دمار واسع النطاق في القطاع.

سفيرة فلسطين لدى إيرلندا تنفي لقاءها نظيرها الإسرائيلي..

روسيا اليوم.. نفت سفيرة فلسطين لدى إيرلندا، جيلان وهبة، لقاءها بالسفير الإسرائيلي، حسب ما أفادت وكالة" معا". وقالت وهبة في بيان، اليوم السبت، "لم ألتق سفير إسرائيل، ولم أجتمع معه في أي مكان، وهذه الأخبار مجرد افتراءات وتضليل أراد به الاحتلال الإسرائيلي صرف الانتصار في البرلمان الإيرلندي".

صحيفة أميركية تفند أسباب تأجيج المواجهات والدفع بغزة لحافة الهاوية

وول ستريت جورنال: ما يزيد الأمور تعقيداً إصرار أميركا وإسرائيل على أن أي مساعٍ للمساعدة بإعادة بناء غزة لن تشمل "حماس"

العربية.نت.... تواجه حركة "حماس" حاليًا تداعيات سياسية واقتصادية بسبب الاشتباكات المتكررة مع إسرائيل، والتي أعاقت مسيرة التنمية في قطاع غزة، الذي يعيش فيه أكثر من مليوني فلسطيني، نصفهم يعيشون تحت خط الفقر، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة.

عقبة أمام إعادة الإعمار

بحسب ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن ما يزيد الأمور تعقيدًا هو أن الولايات المتحدة وإسرائيل تصران على أن أي مساعٍ للمساعدة في إعادة بناء غزة لن تشمل حركة "حماس" التي تحكم القطاع، والتي تصنف من قبلهما كمنظمة إرهابية. وأعربت الولايات المتحدة ومصر وقطر عن استعدادهم لتقديم أكثر من مليار دولار للفلسطينيين، عبر كيانات تابعة للأمم المتحدة إلى حد كبير. وفي مؤتمرات صحافية الأسبوع الماضي، قال يحيى السنوار، الذي يرأس الجناح السياسي لحركة "حماس" في غزة، إن الحركة لن تأخذ أموالا مخصصة للاحتياجات الإنسانية، ودعا إلى إنهاء القيود التي تم فرضها منذ أكثر من عقد والتي أدت إلى إضعاف اقتصاد غزة.

تمويل من طهران وضرائب

وأضاف السنوار أن "حماس" لديها وسائل أخرى لجمع الأموال. يتم تمويل قوات حماس بواسطة إيران، فيما تفرض حماس ضرائب على المواطنين والشركات في غزة لتمويل الشرطة والخدمات الحكومية الأخرى.

هدنة طويلة الأمد

وشهدت الأيام الأخيرة زيارات من مسؤولين مصريين إلى غزة وإسرائيل بهدف صياغة خطة إعادة الإعمار ومناقشة كيفية التوصل إلى هدنة طويلة الأمد. يقول المسؤولون الإسرائيليون إن أي اتفاق لإعادة إعمار غزة لا يمكن المضي قدمًا فيه إلا بعد أن تسلم حماس أسرى إسرائيليين وتعيد جثتي جنديين قتلا على يد حماس في عام 2014، فيما تقول حماس إن هذه المفاوضات يجب أن لا تؤثر على إعادة الإعمار الإنساني. وبينما يقوم الفلسطينيون في غزة برفع أنقاض وآثار دمار خلفتها المواجهات الأخيرة، حذر السنوار من احتمال حدوث المزيد من الصراعات إذا استمرت القوات الإسرائيلية في الاشتباك مع الفلسطينيين في المسجد الأقصى، إحدى النقاط المحورية في التوترات الأخيرة. وقال السنوار في مؤتمره الصحافي: إن "على العدو أن يعرف أن كل ما حدث حتى الآن كان تدريبات عسكرية صغيرة مقارنة بما سيحدث". وأسفرت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة عن تدمير آلاف المنازل والشركات، وتشريد أكثر من 100 ألف شخص. ووفقا لما ذكره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لقي 242 فلسطينيا حتفهم خلال 11 يوما من القتال مقابل 12 قتيلا في إسرائيل.

يأس رجل الشارع

ألقى يحيى سامي (44 عامًا)، فلسطيني يقطن بشارع الوحدة، حيث دمرت الغارات الإسرائيلية مباني بأكملها مما أسفر عن مقتل العشرات، باللوم على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، مشيرًا إلى أن السنوار مسؤول عن التحول إلى ما أسماه أسلوب المواجهة. وقال سامي إنه يريد الآن الانتقال إلى كندا، موضحًا أن "الوضع في غزة عاما بعد عام يزداد سوءا" ومؤكدًا أن اليأس بلغ مداه مع سكان قطاع غزة.

براغماتية السنوار

ووصف بيان صادر عن الخارجية الأميركية السنوار بأنه إرهابي، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن السنوار ساعد في تأسيس جهاز الأمن لحركة حماس، وتم اعتقاله وإدانته بقتل جنود إسرائيليين، وحكم عليه بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة في عام 1988. خلال سنوات الاعتقال، أمضى السنوار ساعات في التحدث إلى الإسرائيليين، وتعلم اللغة العبرية بطلاقة، ومشاهدة التلفزيون المحلي، وفقًا لما ذكره مسؤول سابق في خدمة السجون الإسرائيلية. تم إطلاق سراح السنوار عام 2011 في صفقة تبادل 1027 فلسطينيا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وعاد السنوار إلى صفوف قيادة حماس، ثم تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة في عام 2017. وعمل السنوار على تحسين ظروف الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث حصل على تبرعات من قطر مباشرة إلى حماس، أي عن طريق السلطة الفلسطينية، مما ساعد السنوار على اكتساب سمعته باعتباره براغماتيًا يرغب في تعزيز اقتصاد غزة. قال السنوار لصحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية في مقابلة عام 2018: "الحقيقة هي أن حربًا جديدة ليست في مصلحة أحد".

تضحية بأرواح الفلسطينيين

أدلى السنوار بهذه التصريحات حتى في الوقت الذي ساعدت فيه حماس في الترويج لحملة احتجاج أسبوعية في ذلك العام على السياج الحدودي مع غزة. هدفت الاحتجاجات إلى رفع الوعي بحصار إسرائيل لقطاع غزة، مع اندفاع فلسطينيين بشكل متقطع للجدار الحدودي، قامت القوات الإسرائيلية بالرد بالرصاص المطاطي والذخيرة. وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، لقي 214 فلسطينيًا، من بينهم 46 طفلاً، مصرعهم خلال المظاهرات التي استمرت على مدار أكثر من عام.

التهدئة مقابل الأموال

في أعقاب الاشتباكات، قام السنوار بتهدئة التوترات بما يكفي لأن إسرائيل استمرت في السماح للأموال القطرية بدخول قطاع غزة، واقترحت قطر والاتحاد الأوروبي تمويل خط أنابيب الغاز إلى غزة.

كسب النفوذ بتعزيز المقاومة

وأعرب مايكل ميلستين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه ديان للأبحاث، عن اعتقاده بأن السنوار يسعى لكسب النفوذ من خلال تعزيز المقاومة المستمرة ضد إسرائيل. وقال ميلستين: "منذ عام 2017، توقع الكثيرون أنه سيكون قياديًا أقل تشددًا وأكثر سياسيًا، لكنه كان كليهما".

امتحان الثقة للحكومة الإسرائيلية الجديدة يلوح في الأفق

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن مكتب رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) ياريف ليفين أنه يعتزم إبلاغ النواب رسمياً، الاثنين، بإعلان المعارضة تشكيل ائتلاف لإزاحة رئيس الوزراء المخضرم بنيامين نتنياهو، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإخطار سيطلق الاستعدادات للتصويت على الثقة بالحكومة الجديدة، والذي من المرجح أن يحصل الأربعاء أو الاثنين الذي يليه. ويهدئ الإعلان، الذي صدر في وقت متأخر أمس (الجمعة)، عن ليفين الحليف المقرب لنتنياهو، المخاوف من أن حزب الليكود اليميني قد يجد طرقاً إجرائية لعرقلة تشكيل ائتلاف متنوع سينهي 12 عاماً متتالية لنتنياهو في السلطة. وعلى الورق، يجب أن يحصل التحالف الذي أعلنه زعيم المعارضة يائير لبيد قبل دقائق فقط من انتهاء المهلة منتصف ليل الأربعاء على أغلبية ضئيلة في تصويت الثقة. لكن الأنظار ستتجه نحو إمكان حدوث انشقاقات في التحالف المتناقض الذي لا يوحده سوى العداء المشترك لنتنياهو. وبموجب الاتفاق، سيكون نفتالي بينيت من حزب «يمينا» القومي الديني رئيساً للوزراء لمدة عامين، ليحل محله لبيد الوسطي عام 2023. ومع احتمال سجنه في ظل محاكمته بتهم الفساد، من غير المتوقع أن يرفع نتنياهو الراية البيضاء طوعاً. ويكثف أنصاره جهودهم لإحداث انشقاقات في صفوف النواب من حزب (يمينا) الذي ينتمي إليه بينيت ومن يتحفظون على تحالفه مع اليسار والنواب العرب. ونظّم أنصار رئيس الوزراء الحالي تظاهرات خارج منزل النائب عن «يمينا» نير أوروباخ الذي حذر بينيت من أنه قد لا يدعمه في التصويت على الثقة. وإذا صوّت أوروباخ ضد الائتلاف المزمع تشكيله، إنما من دون أن يستقيل من الحزب، لن يحصل الائتلاف على الأغلبية. وجاء في منشور على صفحة نتنياهو على «فيسبوك»، الجمعة، أن «أولئك الذين انتُخبوا على أساس أصوات اليمين عليهم أن يفعلوا الشيء الصحيح بتشكيل حكومة يمينية قوية وجيدة». وإذا أدت انشقاقات اللحظة الأخيرة إلى إفشال التحالف، فمن المحتمل أن تضطر إسرائيل إلى العودة إلى صناديق الاقتراع في خامس انتخابات لها خلال أكثر بقليل من عامين.

إسرائيل: تحذير أمني نادر من أعمال عنف مع قرب الإطاحة بنتنياهو

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».. وجه رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «شين بيت» تحذيراً نادراً، اليوم (السبت)، من احتمال وقوع أعمال عنف خلال واحدة من أكثر الفترات المشحونة سياسياً منذ عشرات السنين مع اقتراب البلاد من الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكثر رئيس وزراء بقاءً في السلطة بإسرائيل، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. ويواجه نتنياهو احتمال انتهاء مسيرته التي استمرت 12 عاماً كرئيس للوزراء بعد أن أعلن زعيم المعارضة يائير لابيد، الأربعاء، أنه نجح في تشكيل ائتلاف حاكم بعد انتخابات 23 مارس (آذار). وستكون الحكومة الجديدة، التي لم تؤد اليمين بعد، خليطاً غير متجانس من الأحزاب اليسارية والليبرالية واليمينية والقومية والدينية بالإضافة إلى حزب إسلامي عربي وذلك للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل. وحذر نتنياهو في منشوراته على الإنترنت من أن هذه الشراكة «حكومة يسارية خطيرة». وتشعر بعض الجماعات اليمينية بالغضب من نفتالي بينيت الذي يرأس حزباً قومياً متطرفاً صغيراً والذي من المقرر أن يحل محل نتنياهو في اتفاق لتقاسم السلطة مع لابيد. وهاجمت عدة منشورات بينيت على وسائل التواصل الاجتماعي، ووعد بينيت قبل الانتخابات بعدم الانضمام لائتلاف مع لابيد الوسطي أو أي حزب عربي. وقال نداف أرجمان رئيس «شين بيت»، في بيان دون ذكر أي أسماء: «رصدنا في الآونة الأخيرة زيادة في الخطاب التحريضي والعنيف المتطرف بشكل متزايد خصوصاً على شبكات التواصل الاجتماعي». وأضاف: «قد يفسر هذا الخطاب بين مجموعات أو أفراد معينين على أنه خطاب يسمح بنشاط عنيف وغير قانوني قد يسبب ضررا جسديا».

 

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East

 السبت 19 حزيران 2021 - 6:30 ص

Turning Engagement into a Regional Dialogue Mechanism in the Middle East Originally published in … تتمة »

عدد الزيارات: 66,179,845

عدد الزوار: 1,821,469

المتواجدون الآن: 43