مصر لتحريك «الجمود» بين الفلسطينيين والإسرائيليين...إسماعيل هنية في المغرب.. "ضوء أخضر" لزيارة "غير رسمية"...

تاريخ الإضافة السبت 19 حزيران 2021 - 4:46 ص    التعليقات 0

        

اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي...

أسوشيتد برس... احتج فلسطينيون بعد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس واشتبكوا لفترة وجيزة مع الشرطة الإسرائيلية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة متظاهرين. وأدت سلسلة من الاشتباكات الأكثر عنفا بنفس الموقع في أبريل ومايو إلى إشعال حرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، استمرت 11 يوما الشهر الماضي. والموقع هو ثالث أقدس موقع في الإسلام والأقدس لدى اليهود، الذين يشيرون إليه باسم جبل الهيكل لأنه كان موقع المعابد التوراتية. وكثيرا ما كانت ساحة المسجد الأقصى مسرحا للعنف الإسرائيلي - الفلسطيني. وهذه المرة، امتنعت الشرطة عن دخول الساحة وبدا أنها تتصرف بمزيد من ضبط النفس، ربما بناء على أوامر من الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي أدت اليمين الدستورية الأحد. وقالت خدمة الطوارئ التابعة للهلال الأحمر إن فلسطينيين أصيبا برصاص مطاطي وأصيب ثالث برمية حجر. وشوهد شبان فلسطينيون يرشقون الشرطة المتمركزة عند مدخل ساحة المسجد بالحجارة، وردت الشرطة بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المطاطي. وتظاهر مئات بعد صلاة الجمعة ردا على مسيرة نظمها متطرفون يهود يوم الثلاثاء وهتف فيها عشرات "الموت للعرب" و "أتمنى أن تحترق قريتك". واحتج الفلسطينيون على "إهانة رسول الإسلام محمد"، بعد أن أظهر مقطع مصور على الإنترنت بعض المشاركين في مسيرة الثلاثاء يسبون النبي محمد. وظلت التوترات متصاعدة منذ وقف إطلاق النار غير الرسمي الذي أنهى حرب غزة في 21 مايو. ونظم التجمع الحاشد لمسيرة اليهود المتطرفين يوم الثلاثاء للاحتفال باستيلاء إسرائيل على القدس الشرقية، بما في ذلك المدينة القديمة والأماكن المقدسة، خلال حرب عام 1967. وقامت الشرطة بإجلاء الفلسطينيين بالقوة من طريق المسيرة، ونُشرت قوات الأمن لأن العديد من المتظاهرين أطلقوا هتافات عنصرية. وفي غزة، أرسل نشطاء حشدهم قادة حركة حماس المسلحة في القطاع بالونات حارقة عبر الحدود إلى داخل إسرائيل، ما أدى إلى اشتعال النيران في الحقول والأراضي الزراعية. وشنت إسرائيل غارات جوية يومي الأربعاء والخميس استهدفت ما قالت إنها منشآت تابعة لحماس. ولم تقع إصابات في الضربات، لكن العنف كان يهدد بتفكيك الهدنة التي توسط فيها وسطاء مصريون، بعد أن اجتمعوا مع كل من إسرائيل وحماس لتعزيزها. وأدت الحكومة الإسرائيلية الجديدة اليمين الدستورية الأحد، منهية حكم رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو الذي استمر 12 عاما. وهي تعتمد على تحالف هش من الأحزاب من مختلف الأطياف السياسية الإسرائيلية.

إسماعيل هنية في المغرب.. "ضوء أخضر" لزيارة "غير رسمية"

الحرة...سامر وسام – دبي.... هنية أكد أن زيارته تأتي بـ"رعاية" العاهل المغربي

في زيارة هي الأولى من نوعها إلى المغرب، أطلق رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، بعد اجتماعه برئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، الخميس، مجموعة مواقف أثارت الجدل، في دولة استأنفت العام الماضي علاقاتها مع إسرائيل. وأكّد هنية، في لقاء صحفي، على أنّ زيارته، التي تستمر لأيام، تأتي بـ"رعاية" العاهل المغربي الملك محمد السادس، وبـ"احتضان من الشعب المغربي العزيز"، الأمر الذي أثار التساؤل حول طبيعة هذه الزيارة وإن كانت بدعوة من حزب "العدالة والتنمية"، قائد الائتلاف الحكومي، أو أنها تتخذ الطابع الرسمي. وقال هنية "إننا ننظر للمغرب كعمق استراتيجي لقضيتنا، وآمل أن تكون لهذه الزيارة النتائج المرجوة والمتوقعة من المغرب الشقيق، فنحن اليوم أمام تطورات ذات أبعاد استراتيجية". وتؤكد مصادر في وزارة الخارجية المغربية، لموقع "الحرة"، أن "زيارة هنية هي بدعوة حزبية"، كاشفة أنها "زيارة خاصة ولكنها جرت بالتنسيق مع المسؤولين في الوزارة". بدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي، عبد الرحيم التوراني، زيارة هنية "حزبية" وبدعوة من حزب "العدالة والتنمية"، مضيفا "لا شك أن الزيارة تمت بضوء أخضر من السلطات والخارجية المغربية". وظهر حزب العدالة والتنمية في المغرب متبنيا للزيارة، إذ أعلن عن وصول وفد حماس بقيادة هنية إلى مطار محمد الخامس في المغرب، مشيرا إلى استقباله من قبل نائب الأمين العام للحزب، سليمان العمراني. وعن الهدف من وراء هذه الزيارة، قال التوراني أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "يتراجع بشكل ما عن إدانته لتطبيع المغرب مع إسرائيل من خلال هذه الزيارة"، مضيفا أن المغرب بدوره يؤكد على أن تطبيع العلاقات "لا يعني التخلي عن حق الفلسطينيين في بناء دولتهم". وكذلك أكّد المحلل السياسي، محمد العمراني بوخبزة، لموقع "الحرة"، قائلا إن "حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة حاليا، أراد إيصال رسالة قوية لحركة حماس بأن موقفه تجاه القضية الفلسطينية لم يتغير". وأشار بوخبزة إلى أن "الحزب يخشى من الصورة التي ظهر بها أمينه العام، وهو يوقع على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات في سبتمبر المقبل". وتعرض العثماني، ديسمبر الماضي، لسيل من الانتقادات، بسبب حضوره وتوقيعه شخصيا على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، رد عليها حينها بأنه "يضع مصالح المغرب فوق المصلحة الحزبية، خاصة حينما يتعلق الأمر بالقضايا السيادية". في المقابل، يرفض المحلل السياسي والباحث في الحركات الإسلامية، بلال التليدي، في حديث لموقع "الحرة"، ربط زيارة هنية بإعادة تحسين صورة الحزب، قائلا "القضية أكبر من ذلك بكثير، فهي ليست مجرد تلبية لدعوة حزب، وكان قد خطط لها منذ حوالى 6 أشهر". ووضع التليدي الزيارة بـ"وجود جهود مغربية لحلحلة الوضع في الشرق الأوسط، والقيام بوساطة من أحل إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، موضحا أن "تهنئة العاهل المغربي بالحكومة الإسرائيلية الجديدة والرد عليها تضمنا عبارة السلام والأمن في المنطقة"، وهذا يشير إلى أبعاد الزيارة الحقيقية، على حد تعبيره. وكان العاهل المغربي، قد أرسل قبيل وصول هنية إلى البلاد، برقية تهنئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بعد حصول حكومته على ثقة الكنيست، مؤكدا "حرص المملكة المغربية على مواصلة دورها الفاعل ومساعيها الخيرة الهادفة لخدمة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط يضمن لكافة شعوب المنطقة العيش جنبا إلى جنب، في أمن واستقرار ووئام".

العاهل المغربي يستبق زيارة هنية بتوجيه رسالة لرئيس الوزراء الإسرائيلي

أرسل العاهل المغربي، محمد السادس، برقية تهنئة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بعد حصول حكومته على ثقة الكنيست، وذلك قبيل زيارة مرتقبة لوفد من كرة حماس الفلسطينية برئاسة، إسماعيل هنية، للمملكة. من جهته، شكر بينيت العاهل المغربي وقال في بيان صادر عن مكتبه إنه "مصمم على تعزيز العلاقات الإسرائيلية المغربية في كافة المجالات"، مضيفا أن "إسرائيل ترى المغرب كدولة صديقة وشريك مهم في جهود السلام والأمن في المنطقة". وهنا لفت التليدي إلى أن الاستقبال الحزبي لهنية لا يضع الزيارة في الخانة الحزبية والخاصة، بل هو لـ"تمكين المساعي والجهود المغربية للوصول إلى نتائج جيدة في وساطتها، وذلك عن طريق الدبلوماسية الهادئة والسرية التامة". وكان هنية قد قال في كلمته إن هذه هي زيارته الأولى إلى المغرب"البعيد جغرافيا، ولكن كان وسيبقى في قلب الحدث الفلسطيني"، فيما قال العثماني، إن بلاده تعتبر "القضية الفلسطينية قضيته أيضا، وهو ما ترجمه في مسيراته المليونية، وفي العمل المتواصل لبيت مال القدس، يضاف إلى ذلك مواقف جلالة الملك الرافضة لصفقة القرن". وفي هذا السياق، يوافق الصحفي والمحلل السياسي، سمير داودي، في حديث لموقع "الحرة"، على ربط زيارة هنية بمساع مغربية للدخول على خط الوساطة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلا إن "الرباط قد تلعب دورا في الصلح بين طرفي الصراع". وأرجع ذلك لـ"استقلالية المغرب في سياسته الخارجية التي لا يمليها عليه أحد"، بالإضافة إلى موقف البلاد الراسخ ملكا وشعبا مع القدس تاريخيا وحاضرا ومستقبلا". لم تنته الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، بمغادرة زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى الجزائر، ولا بإعادة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذي اجتازوا السياج الحدودي في سبتة، إلى المغرب، بل يبدو أن هناك تصعيدا آخر في الأفق، يتعلق بمورد اقتصادي هام بالنسبة لإسبانيا. والمغرب رابع دولة عربية تستأنف علاقاتها مع إسرائيل أواخر العام الماضي بموجب اتفاق رعته إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وينص كذلك على اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو.

مصر لتحريك «الجمود» بين الفلسطينيين والإسرائيليين...شكري يتلقى اتصالاً من وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد...

الشرق الاوسط...القاهرة: وليد عبد الرحمن.... دعت مصر أمس إلى «(تحريك الجمود الحالي) بين الفلسطينيين والإسرائيليين». وأكدت القاهرة «استمرار قيامها بدعم الجهود الرامية لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط». جاء ذلك خلال اتصال تلقاه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس، من نظيره الإسرائيلي، يائير لبيد. ووفق بيان لـ«الخارجية المصرية» أمس، «فقد قدم الوزير شكري في مستهل الاتصال التهنئة لوزير الخارجية الإسرائيلي على توليه مهام منصبه الجديد». وقال متحدث وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ، أمس، إن «الوزير شكري أكد لنظيره الإسرائيلي على ضرورة (تحريك الجمود الحالي) بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وصولاً إلى إطلاق عملية تفاوضية شاملة، على نحو يضمن تدعيم ركائز الاستقرار في المنطقة»؛ مشيراً إلى «استمرار مصر في القيام بدورها في دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة». وأكد وزير الخارجية المصري على «ضرورة الحيلولة دون تصعيد التوتر بين الطرفين بما يُنذر بتفاقم الأوضاع مجدداً، فضلاً عن الدفع قدماً بجهود إعادة الإعمار، والدعم التنموي لسائر أنحاء الأراضي الفلسطينية»، مشدداً على «حرص القاهرة على التحرك بخطوات (عملية وجدية) نحو تحقيق الأمن والاستقرار لكل شعوب المنطقة».وتشدد القاهرة على «ضرورة توافر الإرادة الحقيقية والمناخ الملائم لإحياء المسار التفاوضي بشكل عاجل، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بما يحقق السلام الشامل والعادل في المنطقة». وتؤكد مصر على «مواصلة الجهود المصرية لتثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة لتحقيق الهدوء والاستقرار المرجو». وكان الوزير شكري فقد استقبل في نهاية مايو (أيار) الماضي، وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، غابي أشكنازي. ودعا الوزير المصري حينها إلى «إطلاق مفاوضات جادة وبناءة (بين الفلسطينيين والإسرائيليين) بشكل عاجل، مع الامتناع عن أي إجراءات تعرقل الجهود المبذولة في هذا الصدد». إلى ذلك، واصلت مصر أمس (الجمعة) فتح معبر رفح البري بالنسبة للمساعدات والحالات الإنسانية تيسيراً على الفلسطينيين، إلى جانب استمرار وجود الطواقم الإدارية والطبية بالمعبر، لتيسير إجراءات الحالات الإنسانية، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. ووفق مصادر مطلعة أمس فإن «الاستعدادات قائمة للحالات الانسانية ولإدخال أية مساعدات إلى قطاع غزة في أي وقت». ويذكر أنه تم تشغيل المعبر استثنائياً منذ 16 مايو الماضي، لاستقبال الجرحى والمصابين والحالات الإنسانية وإدخال المساعدات، علاوة على عبور العالقين من الجانبين. وتشير القاهرة إلى أن «مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتقديم الدعم لإعادة الإعمار والوفاء بالاحتياجات التنموية للأشقاء في فلسطين، تعكس التزام مصر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية». ....

قوات الاحتلال تقتحم باحات المسجد الأقصى وتقمع وقفة منددة بالإساءة للنبي محمد..

الرأي.. اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى من باب السلسلة وقمعت وقفة نظمت عقب صلاة الجمعة اليوم للتنديد بالإساءة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) خلال مسيرة لمستوطنين متطرفين الثلاثاء الماضي. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت صوب المشاركين في الوقفة ما أدى الى إصابة ثلاثة منهم، وفقا لما ذكرته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس. وأضافت الجمعية في بيان انه تم نقل الإصابات الثلاث الى المستشفى اثنتان منها بالرصاص المطاطي.

اعتقالات وإصابات إثر مواجهات في حرم المسجد الأقصى..

الشرق الأوسط.. اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، 10 فلسطينيين خلال مواجهات في حرم المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، فيما أصيب تسعة أشخاص عندما رمى المتظاهرون حجارة وأطلق عناصر الأمن رصاصا مطاطيا. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن نحو ألف شخص تجمعوا خلال صلاة الجمعة ورفع بعضهم الأعلام الفلسطينية. وأضافت أن بعض المتظاهرين ألقوا الحجارة على الشرطة التي دهمت الموقع. وجاء في بيان للشرطة: «بدأ عشرات الشبان الإخلال بالنظام وإلقاء الحجارة على الشرطة»، مضيفة أنه «تم توقيف 10 مشتبه بهم». ولفت الهلال الاحمر الفلسطيني إلى أن تسعة اشخاص أصيبوا بجروح من بينهم ثلاثة نقلوا الى المستشفى بسبب «الضرب والقنابل المطاطية والصوتية». وجاءت المواجهات بعد تظاهرات للفلسطينيين ضد القوميين اليهود الذين خرجوا في مسيرة الثلاثاء في القدس الشرقية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية هاتفين «الموت للعرب».

الخارجية الفلسطينية: قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية الإسرائيلي عنصري..

روسيا اليوم.. عتبرت فلسطين أن قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية لحرمان الفلسطينيين من حق المواطنة والإقامة مع أزواجهم في أراضي الـ48 والذي سيرفع للكنيست للمصادقة عليه، قانون عنصري. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن "قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية الذي تعتزم وزيرة الداخلية الإسرائيلية أييلت شاكيد طرحه على الكنيست للمصادقة عليه وتمديد صلاحيته، لحرمان شعبنا في الضفة بما فيها القدس، كذلك قطاع غزة من حق المواطنة والإقامة مع أزواجهم وأبنائهم داخل أراضي العام 48، عنصري ودليل واضح على أنها دولة فصل عنصري بامتياز". وأضافت الوزارة أن هذا "القانون يشتت العائلات الفلسطينية، ويبعد أفرادها عن بعضهم البعض، ويتحكم بمشاعرهم واختياراتهم الإنسانية بشكل حر، في انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف وللقانون الدولي الإنساني". وأكدت أنها "ستتابع قضية جمع شمل العائلات الفلسطينية وانتهاك إسرائيل لهذا الحق الإنساني المكفول في القانون الدولي على المستويات كافة، خاصة المنظمات والمجالس الأممية المختصة وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان، والمطالبة بكف يد الاحتلال وسيطرته على ملف جمع شمل الأسر الفلسطينية، باعتباره حقا قانونيا وإنسانيا وأخلاقيا وليس منة منه". وشددت على أن هذه "القضية هي إحدى الاختبارات الإنسانية لمدى مصداقية مواقف إدارة الرئيس جو بايدن ووزير خارجيته".

إصابة طفل وصحفية برصاص إسرائيلي خلال وقفة منددة بالإساءة للنبي محمد في الأقصى..

روسيا اليوم... صيب طفل وصحفية بالرصاص المطاطي خلال تفريق القوات الإسرائيلية بالقوة وقفة أمام المسجد الأقصى منددة بالإساءة للنبي محمد. ونقلت وكالة "وفا" الفلسطينية عن مصادر محلية قولها "إن القوات الإسرائيلية اقتحمت المسجد الأقصى عبر باب السلسلة، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب المصلين خلال مسيرة انطلقت من الأقصى نصرة للنبي محمد، وردا على إساءة مستوطنين لشخصه الكريم بألفاظ نابية، خلال اقتحامهم باب العامود في القدس المحتلة يوم الثلاثاء الماضي بما يسمى "مسيرة الأعلام"، وذلك كما ظهر في مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي". وأضافت المصادر أن "القوات الإسرائيلية سيّرت طائرة استطلاع، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوب المشاركين في الوقفة ما أدى لإصابة طفل، والصحفية لطيفة عبد اللطيف". كما اعتقلت القوات الإسرائيلية الشابين عماد أبو اسنينة، ويزن جابر من ساحات الأقصى واقتادتهما إلى مركز توقيف بالقدس واحتجزت عددا من الشبان على مداخل وبوابات الأقصى بعد أن دققت في هوياتهم. وكان نحو 45 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى اليوم، وسط تشديدات أمنية إسرائيلية على مداخل الأبواب، وداخل حارات وأزقة البلدة القديمة.

بلينكن ولبيد يتفقان على تحسين العلاقات الإسرائيلية ـ الفلسطينية

ناقشا توسيع اتفاقيات التطبيع مع دول عربية والموضوع الإيراني

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... أكدت مصادر سياسية في تل أبيب أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، والإسرائيلي يائير لبيد، أجريا محادثة هاتفية، الليلة الماضية، جرى التأكيد خلالها على «ضرورة تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية بأساليب عملية». وأن بلينكن دعا لبيد لزيارة قريبة إلى واشنطن. وقالت هذه المصادر إن هذه المحادثة حملت أهمية خاصة في ضوء سفر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إلى واشنطن، غداً الأحد، ليكون أول مبعوث للحكومة الجديدة يلتقي المسؤولين الأميركيين. وأكدت أن واشنطن تتخذ خطوات عدة لبناء علاقات حميمة بين البلدين، مبنية على الثقة وعلى التقدم في التعاون في عدة ملفات، تضع حداً للعلاقات الشائكة التي سادت في عهد رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتنياهو. كانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد عممت بياناً، أمس الجمعة، قالت فيه إن المكالمة بين لبيد وبلينكن، وهي الثانية خلال أسبوع، تناولت العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وتوسيع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل من جانب دول عربية، والموضوع الإيراني. وأكدت أن الوزيرين اتفقا على مبدأ «عدم المفاجأة» بين الجانبين، و«الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة ودائمة ولقاء قريب». فيما قالت الخارجية الأميركية، في بيان لها، إن «المحادثة بين بلينكن ولبيد تناولت ضرورة تحسين العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية بأساليب عملية»، وأنهما «تبادلا أيضاً الآراء حول فرص تعزيز جهود التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، وكذلك قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك إيران». وأشارت المصادر إلى أن لبيد أجرى مكالمات كهذه مع نظرائه في البحرين وألمانيا وهولندا والهند. وقد لخص لبيد مكالمته مع بلينكن، قائلاً لفريق العاملين معه: «كلانا يؤمن بأنه بالإمكان، وينبغي، بناء علاقات مع الإدارة مستندة إلى احترام متبادل وحوار أفضل مما كانت عليه هذه العلاقة مع حكومة بنيامين نتنياهو». وأضاف لبيد أن على إسرائيل تغيير علاقاتها مع الحزب الديمقراطي الأميركي، ووصف أداء حكومة نتنياهو في هذا السياق بأنها كانت «مشينة وخطيرة» إثر انحياز نتنياهو للحزب الجمهوري وتعميق العلاقات مع الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، ومعادة الديمقراطيين منذ ولاية باراك أوباما. من جهة ثانية، أكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان أفيف كوخافي، سيتوجه فجر غد، الأحد، إلى واشنطن ليحل ضيفاً على نظيره رئيس الأركان المشتركة للجيش الأميركي، مارك ميلي. وهي الزيارة التي كانت مقررة في أبريل (نيسان) الماضي، لكنها تأجلت إثر أجواء التوتر التي تدهورت إلى عملية حربية على غزة، الشهر الماضي. وقال بيان للجيش إن كوخافي سيلتقي في واشنطن مع مستشار الأمن القومي جاك سوليفان، ووزير الدفاع لويد أوستن، ومسؤولين آخرين في وزارة الدفاع والجيش الأميركي. كما سيلتقي مع رؤساء معاهد أبحاث أميركية «كجزء من الجهود الإعلامية الدولية». وحسب مصادر في تل أبيب، فإن رئيس الوزراء نفتالي بنيت، التقى كوخافي واتفق معه على مضمون الزيارة. وأكدت أنه من بين المواضيع التي سيتم بحثها مع المسؤولين الأميركيين، البرنامج النووي الإيراني، والوجود العسكري الإيراني في سوريا، و«حزب الله»، والعمليات العسكرية الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على غزة.

الاحتلال يسلّم «رام الله» لقاحات منتهية الصلاحية... ويقرصن حصة الفلسطينيين...

الاخبار.... ألغت السلطة الفلسطينية، اليوم، اتفاقاً مع كيان الاحتلال الإسرائيلي لتسلّم مليون جرعة من لقاح «فايزر» المضاد لفيروس كورونا، بعدما تبين لها أن هذه الجرعات «غير مطابقة للمواصفات». وانتشرت صور لعبوات لقاح قيل إنها من الدفعة الأولى التي وردت لمصلحة السلطة الفلسطينية، تظهر أن صلاحيتها تنتهي هذا الشهر. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، في مؤتمر صحافي إنه «بعد فحص الطواقم الفنية في وزارة الصحة للدفعة الأولى من لقاحات فايزر التي تم تسلّمها مساء اليوم من إسرائيل، فقد تبين لنا أنها غير مطابقة للمواصفات الواردة في الاتفاق»، مضيفاً أن «الحكومة ترفض تلقي لقاحات تشارف صلاحيتها على الانتهاء». وتهكّم أغلب الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على السلطة التي يقودها الرئيس محمود عباس، والتي تفشل في التعاطي مع كل المهام المنوطة بها، وتتماهى مع سياسات الاحتلال المُذلّة. وتقع المسؤولية القانونية لتوفير اللقاح للفلسطينيين على عاتق سلطات الاحتلال، وهي قامت بتوفيره للإسرائيليين دون الفلسطينيين، ومن ثم منحتهم شحنة منتهية الصلاحية لتأخذ أخرى بصلاحية واسعة. وأعلنت سلطات الاحتلال أنها ستعطي الدفعة لسلطة رام الله مقابل حصولها على شحنة قادمة من اللقاحات المخصّصة للسلطة. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارة الصحة ووزارة الدفاع في بيان إن الحكومة الإسرائيلية «اتفقت والسلطة الفلسطينية على صفقة تبادل لقاحات كورونا حيث ستحول إسرائيل بموجبه نحو مليون جرعة ستنتهي فعاليتها قريباً إلى السلطة الفلسطينية». وأضاف البيان: «في المقابل ستتلقّى إسرائيل الشحنة القادمة من جرعات اللقاح التي خصّصتها شركة فايزر للسلطة الفلسطينية».

جهود متسارعة لإحياء «السلام»: «سلطة أوسلو» تُجدِّد آمالها

الاخبار...رجب المدهون ... لاقى طرحُ السلطة بضرورة تقويتها في الضفّة قبولاً ودفعاً من جانب مصر والأردن .... في ظلّ التراجع غير المسبوق في شعبيتها وتهمُّش دورها، تشتغل السلطة الفلسطينية على إعادة إنتاج نفسها، فيما تأمل أن تنجح مساعيها لإحياء المفاوضات مع العدوّ الإسرائيلي برعاية أميركية، ودعم عربي تبديه خصوصاً كل من مصر والأردن اللذين يتوسّطان لدى إدارة جو بايدن لمنع انهيار «سلطة أوسلو» وتَمكُّن المقاومة من القرار الفلسطيني. من جانبها، تُظهر الإدارة حماسة لهذا الطرح، ولا سيما في ضوء تشكُّل حكومة جديدة في كيان الاحتلال تبدو مستعدّة هي الأخرى لالتقاط فرصة تعويم السلطة وإضعاف المقاومة..... غزة | بعد سنوات من تراجع السلطة الفلسطينية وتهمّش دورها، يعود الحديث ليتجدَّد عن إعادة إحيائها، بهدف إطلاق عملية تفاوضية جديدة بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال برعاية أميركية، في وقت يتدهور فيه مستوى تأييد حركة «فتح» والسلطة، بحسب أحدث استطلاعات الرأي، إلى أدنى مستوياته التاريخية، في مقابل ارتفاع نسبة تأييد المقاومة في الشارع الفلسطيني، إلى الثلثين. وبعد أشهر من تسلُّم إدارة جو بايدن مهمّاتها، وتشكُّل حكومة جديدة في إسرائيل برئاسة نفتالي بينت، انبعث الأمل لدى قادة السلطة، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، بعودة المفاوضات، كاستحقاق أميركي ــــ إسرائيلي ــــ عربي لمواجهة برنامج المقاومة على الساحة الفلسطينية. وفي هذا الإطار، أفادت مصادر في السلطة الفلسطينية بأن قيادة رام الله وجدت في المعركة الأخيرة منفذاً للوصول إلى البيت الأبيض، لطرح فكرة العودة إلى مفاوضات «السلام». وهي فكرةٌ تعزّزت أخيراً في ضوء تشكُّل حكومة جديدة في كيان الاحتلال، يرى جزء كبير من الأحزاب المكوِّنة لها، ولا سيما اليسارية، ضرورة التقاط فرصة استئناف المفاوضات لإضعاف برنامج المقاومة. إزاء ذلك، لاقى طرحُ السلطة بضرورة تقويتها في الضفة الغربية المحتلّة، والضغط على حركة «حماس» لتسليم مقاليد الأمور في قطاع غزة لحكومة تلتزم ببرنامج «منظمة التحرير» وتحظى بمقبوليّة من جانب المجتمع الدولي، قبولاً ودفعاً عربيين، وخاصة من قِبَل كلّ من مصر والأردن اللتين عرضتا على إدارة بايدن تبنّى هذا الاتجاه لمنع انهيار السلطة، وسيطرة «حماس» على القرار الفلسطيني. وهو ما ناقشه الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الأميركي، أخيراً، حيث جرى الاتفاق على دعم الفكرة بعد تولي حكومة بينت مهمّاتها، وانتهاء دور حكومة بنيامين نتنياهو التي أرادت أن تُبقي دور السلطة وظيفياً وأمنياً فقط، وأن لا يكون لها أيّ تأثير سياسي. وكشفت المصادر، لـ«الأخبار»، أن مصر والولايات المتحدة أبلغتا السلطة أن الإدارة الأميركية ستعمد، خلال الأسابيع المقبلة، إلى اقتراح مباحثات استكشافية للمواقف الإسرائيلية والفلسطينية، يُفترض أن تُفعِّل ملف التفاوض من جديد، وهو السبب الذي دفع عباس إلى إعادة ترتيب ملفّ المفاوضات عبر التجهيز لتعيين مسؤول جديد، خلفاً للراحل صائب عريقات. وفي الأسبوع الماضي، ناقش عباس قضيّة استئناف المفاوضات، خلال رئاسته اجتماع اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» في رام الله، وطلب من اللجنة التحضير لإجراء انتخابات لتعيين شخصيتَيْن بديلتَين من صائب عريقات الذي توفي قبل أشهر، وحنان عشراوي التي قدَّمت استقالتها. وتبدو حركة «فتح»، وفق المصادر، عازمة على الدفع بشخصيتين تابعتين لها لهذين المنصبين، يبدو أن هناك إجماعاً وموافقة من قِبَل عباس على أن يكون من بينهما حسين الشيخ ليحلّ محلّ عريقات في ملف المفاوضات، فيما لم يُحسم بعد الخيار بين ماجد فرج ورياض المالكي، لتولّي المنصب الثاني. وأشارت المصادر إلى أن القاهرة وواشنطن تدفعان، بوضوح، في اتجاه عودة المفاوضات، استجابةً لرسائل السلطة التي تفيد بأن وضعها بات حرجاً، وبأن استمرار السياسات السابقة تجاهها من قِبَل البيت الأبيض ودولة الاحتلال، سيؤدّي إلى تراجع مكانتها، في موازاة سيطرة «حماس» على القيادة الفلسطينية.

أُبلغت السلطة بأن إدارة بايدن ستعمد إلى اقتراح مباحثات استكشافية للمواقف الإسرائيلية والفلسطينية

وأجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس، اتصالاً بنظيره الإسرائيلي، يائير لابيد، دعاه في خلاله إلى ضرورة تحريك الجمود الحالي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وصولاً إلى إطلاق عملية تفاوضية شاملة، على نحوٍ يضمن تدعيم ركائز الاستقرار في المنطقة، بحسب بيان وزارة الخارجية المصرية. وفي الإطار نفسه، قالت المصادر إن وفداً من حركة «فتح» سيصل إلى القاهرة، الأسبوع المقبل، لبحث ملف السلام مع المسؤولين المصريين، وذلك في ضوء الحديث عن مباحثات إسرائيلية ــــ مصرية أخيرة بهذا الخصوص. وكانت «القناة 12» العبرية قد نقلت عن مصادر في السلطة قولها إن الأخيرة ستطالب، خلال محادثاتها مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بالعودة إلى الوضع الذي كان قائماً في الضفة المحتلّة قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية، بما يشمل وقف اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمناطق أو توسيع دور السلطة في المنطقتين ب وج، وخصوصاً في القضايا الأمنية. من جهته، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، بني غانتس، خلال محادثات مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، بينهم وزير الدفاع، لويد أوستن، أنه سيعمل «من أجل تعزيز السلطة الفلسطينية والجهات المعتدلة في المنطقة». لكن العديد من العقبات تعترض العودة إلى مفاوضات «السلام» مع العدوّ، أبرزها تدنّي شعبية السلطة الفلسطينية والرئيس عباس لمصلحة المقاومة الفلسطينية. وفي هذا السياق، أظهر استطلاع للرأي أجراه «المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية»، أن 77% من الفلسطينيين يرون أن حركة «حماس» انتصرت خلال المواجهة الأخيرة، فيما ترفض الغالبية العظمى قرار السلطة تأجيل الانتخابات، ويطالب 70% من الجمهور بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية رغماً عن إسرائيل. وتقول الغالبية إن «حماس» تُعدّ الأكثر جدارة بتمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني، في مقابل 14% أيّدوا السلطة برئاسة محمود عباس. وفي الإطار نفسه، كشفت مصادر قيادية في «حماس» أن الأخيرة لن تعطي تفويضاً لأيّ تحرك من قِبَل السلطة بخصوص عودة مباحثات «السلام» مع دولة الاحتلال، مؤكدة أنها ستعمل على مواجهة هذا التحرّك لمخالفته رأي غالبية الفلسطينيين، وطالما لم يعمَد عباس إلى تنفيذ إجراءات المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني و«منظمة التحرير»، وإنهاء حالة التفرُّد في القرار الفلسطيني. وأشار المصدر إلى أن موقف السلطة ضعيف في هذا الملفّ، وأن الحركة، ومعها جميع فصائل المقاومة، تعارض مثل هذه الخطوة التي يجب أن تسبقها خطوات داخلية، مؤكداً أن التعويل على تعاطي حكومة الاحتلال الجديدة مع هذا الملفّ لا يمكن أن يلاقي نجاحاً طالما أن غالبية الفلسطينين لا يوافقون عليه.

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks

 الأربعاء 28 تموز 2021 - 11:26 ص

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks By Matthew Levitt Also pub… تتمة »

عدد الزيارات: 69,290,149

عدد الزوار: 1,866,342

المتواجدون الآن: 49