100 ألف فلسطيني أدوا صلاة «الأضحى» في المسجد الأقصى..

تاريخ الإضافة الأربعاء 21 تموز 2021 - 4:23 ص    التعليقات 0

        

100 ألف فلسطيني أدوا صلاة «الأضحى» في المسجد الأقصى..

الرأي.. أدى نحو 100 آلاف مصل، صباح أمس، صلاة عيد الأضحى في رحاب المسجد الأقصى المبارك صباح أمس. وجاءت صلاة العيد، على وقع اقتحامات لمئات المستوطنين للمسجد، الأحد والإثنين الماضيين. وقال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري في خطبة العيد، «لقد ابتُلينا في هذه الأيام المباركة بانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك ودنُست ساحاته من قبل المستوطنين أمس (الاثنين) وأول من أمس (الأحد)». وأضاف أن «المدعو رئيس وزراء إسرائيل (نفتالي بينيت) يريد أن يفتعل معركة دينية في القدس من خلال تصريحه الشاذ ومن خلال دعمه للمقتحمين». وتابع عكرمة صبري، «من على منبر المسجد الأقصى المبارك نؤكد رفضنا لهذا التصريح الخطير ورفضنا لهذه الاقتحامات ونحمّل هذا المدعو المسؤولية الكاملة عن أيّ توتر يحدث في مدينة القدس والمسجد الأقصى». وأكد أن «على الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي أن يتحملوا مسؤولياتهم إزاء القدس والأقصى، فالأقصى أمانة في أعناقكم، والله عز وجل سيُحاسب كل مَنْ يقصّر بحق القدس والأقصى». وتوجه صبري إلى المصلين بالقول «أنتم المعادلة الصعبة بحماية الأقصى بعد الله سبحانه وتعالى (...) والأقصى جزء من عقيدتكم كما هو جزء من عقيدة ملياري مسلم». ميدانياً، منعت القوات الإسرائيلية، صباح أمس، المواطنين من دخول بلدة يعبد جنوب غرب جنين، أو الخروج منها. ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن مصادر ان دوريات إسرائيلية نصبت عدداً من الحواجز العسكرية على الطرق المؤدية إلى البلدة، وكذلك مدخل قرية كفيرت المجاورة. كما نصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر جنوب بيت لحم «النشاش»، وأوقفت عشرات المركبات المارة، ودققت في هويات راكبيها، وقامت بتصويرها.

"قضية بيغاسوس".. خبراء إسرائيليون يحذرون من مخاطر تصدير تكنولوجيا القمع..

روسيا اليوم.. غداة الكشف عن فضيحة برنامج التجسس "بيغاسوس" الإسرائيلي الصنع، أشار خبراء إسرائيليون إلى خبرة بلادهم الطويلة في مجال تصدير الأسلحة المتطورة بهدف تعزيز علاقاتها الدبلوماسية. وفي المقابل، حذر الخبراء من مخاطر ما يعرف بدبلوماسية تصدير "تكنولوجيا القمع"، ومن أن المبيعات المتزايدة لأنظمة المراقبة المتطورة يمكن أن تسبب ضررا أكبر من الفوائد. وأطلق خبراء الاثنين تحذيرات من أن التقارير حول استخدام برنامج تجسس إسرائيلي الصنع لمراقبة نشطاء وصحفيين وسياسيين في أنحاء العالم، تسلط الضوء على مخاطر ما يعرف بدبلوماسية تصدير "تكنولوجيا القمع". وأشار خبراء إسرائيليون إلى تاريخ تل ابيب الطويل في تصدير الأسلحة المتطورة لتعزيز العلاقات الدبلوماسية، لكنهم حذروا من أن المبيعات المتزايدة لأنظمة المراقبة المتقدمة يمكن أن تسبب ضررا أكبر من الفوائد. وقال يوئيل غوزانسكي من معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب إن "صادرات الأسلحة الإسرائيلية ساعدت البلاد على إقامة كل أنواع العلاقات"، مشيرا إلى أن العلاقات غير المعلنة في الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا بنيت من خلال تجارة الأسلحة. واعترف غوزانسكي أن "الضرر أحيانا أكبر من الفائدة"، مضيفا "قد ينظر إلى إسرائيل على أنها تساعد الأنظمة الاستبدادية في قمع المجتمع المدني". ووافقه الرأي المحامي الإسرائيلي في القانون السيبراني والمتخصص في الخصوصية جوناثان كلينغر، الذي اعتبر أن "إسرائيل حاضنة لتكنولوجيا القمع"، وقدر كلينغر أن "المشكلة الكبيرة" هي أن صادرات "إن إس أو" المعلنة لا ترقى إلى مستوى الجريمة بموجب القانون الإسرائيلي. إلى ذلك، شدد المتحدث باسم "إن إس أو" عوديد هيرشكوفيتز في تصريحه لإذاعة الجيش على أن الشركة "صهيونية تعمل فقط من إسرائيل" وبموافقة وزارة الدفاع. وأعلنت الشركة الشهر الماضي أنها تدرس "السجل الحقوقي السابق ومعايير الحوكمة" لزبائنها، مؤكدة أن العقود تتطلب من العملاء "احترام حقوق الإنسان"، بما في ذلك "الحق في الخصوصية وحرية التعبير". وبموجب ذلك، أدرجت الشركة 55 دولة في قائمتها السوداء ورفضت أكثر من 300 مليون دولار من "الفرص" المحتملة، وكشفت أنه من إجمالي 12 شكوى نظرت فيها بشأن استخدام منتجها العام الماضي، أنهت عقدا واحدا فقط. وأكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية عدم اطلاعها على المعلومات التي جمعها زبائن "إن إس أو". مضيفة أن تل أبيب "توافق على تصدير منتجات إلكترونية حصريا إلى جهات حكومية لاستخدامها بشكل قانوني وفقط لغرض منع الجرائم والتحقيق فيها ومكافحة الإرهاب". ولا تكشف الشركة عن الحكومات التي تشتري منتجاتها، لكن التقارير كشفت أن قائمة أرقام الهواتف المستهدفة جمعت في 10 دول بينها أذربيجان والبحرين والمغرب والسعودية والإمارات.ولدى إسرائيل بدورها مخاوف بشأن تكنولوجيا "إن إس أو" ليست جديدة. ففي 2019 قال رئيس هيئة الابتكار الإسرائيلية آنذاك أهارون أهارون إنه يعتقد أن الشركة جزء من "الجانب المظلم" للتقدم التكنولوجي. في المقابل، فندت شركة "إن إس أو غروب" الإسرائيلية الخاصة التقارير الإعلامية التي أفادت أن برنامجها "بيغاسوس" استخدم لمراقبة صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، وأكدت أن جميع مبيعات تكنولوجياتها تخضع لموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية. كما قال المتحدث باسم "إن إس أو" عوديد هيرشكوفيتز لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن قائمة أرقام الهواتف "غير مرتبطة" بالشركة، بل بشركات أخرى وبرامج مفتوحة المصدر، مضيفا "لم نتلق حتى اليوم أي دليل على أن شخصا في هذه القائمة هوجم بالفعل عبر برنامج بيغاسوس". وتم تأسيس المجموعة في 2010 ويقع مقرها في هرتسليا شمال تل أبيب، التي تقول إنها تطور أدوات تخول للحكومات ملاحقة المجرمين الذين قد يخفون تعاملاتهم من خلال برامج التواصل المشفرة، إلا أن صحفا تتقدمها "واشنطن بوست" و"غارديان" و"لوموند" تعاونت في تحقيق كشف قائمة مسربة تضم ما يصل إلى 50 ألف رقم هاتف يعتقد أنها بنك أهداف زبائن للشركة منذ 2016، وإن لم يتعرض كلها للاختراق.

«بن آند جيريز» توقف بيع مثلجاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة...

رئيس وزراء الاحتلال: مقاطعة إسرائيل الديمقراطية المحاطة بجزر الإرهاب خطأ أخلاقي!...

الجريدة.... قالت شركة بن آند جيريز الأمريكية، إنها ستوقف بيع مثلجاتها في الأراضي الفلسطينية... وأضافت الشركة يوم الاثنين إن «بيع مثلجات بن آند جيريز في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتعارض مع قيمنا». ويُعنى بالأراضي الفلسطينية المحتلة، الضفة الغربية، التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية منذ عام 1967. وقالت «بن آند جيريز» إن هذه الخطوة تعكس مخاوف «محبي شركتنا وشركائنا الموثوق بهم». وأكدت في بيان نشرته على صفحتيها على «تويتر» و«إنستغرام»، إن التغييرات ستتم من خلال السماح بانتهاء صلاحية ترتيبات الترخيص الحالية التي تستمر إلى نهاية العام المقبل. لكنّ الشركة لن تذكر كيف ستمنع منتجاتها من الوصول إلى الأماكن التي لا تريد أن تباع فيها. ولم توضح «بن آند جيريز» سبب الإعلان عن هذا القرار الآن - لكن الشركة كانت واجهت سنوات من الضغط من قبل النشطاء وهي تدير مصنعاً في إسرائيل. وقالت في بيان «لدينا شراكة طويلة الأمد مع المرخص له، الذي يصنع آيس كريم بن آند جيريز في إسرائيل ويوزعه في المنطقة». وأضافت «لقد عملنا على تغيير هذا، ولذلك أبلغنا المرخص له بأننا لن نجدد اتفاقية الترخيص عندما تنتهي صلاحيتها في نهاية العام المقبل». كما أنها تدير متجرين لبيع المثلجات الطازجة في إسرائيل - أحدهما يقع في كتسير والآخر جنوب تل أبيب، بحسب موقع الشركة على الإنترنت. وقالت إنها ستوزع بضائعها في إسرائيل من خلال اتفاقية مختلفة سيتم الإعلان عن تفاصيلها «عندما نكون جاهزين». ومع ذلك، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قرار «بن آند جيريز»، قائلاً إن قرارها «خطأ أخلاقياً». وأضاف «مقاطعة إسرائيل - الديمقراطية المحاطة بجزر الإرهاب - تعكس خسارة كاملة للاتجاهات، المقاطعة لا تنجح ولن تنجح، وسوف نحاربها بكل قوتنا». ويعيش أكثر من 440 ألف مستوطن إسرائيلي بين حوالي 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، وهي الأرض التي استولت عليها إسرائيل واحتلالها في حرب عام 1967. ويقول الفلسطينيون إن هذه هي معقل دولتهم المستقبلية، فيما تعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية غير شرعية، وتجادل إسرائيل في ذلك. وأكدت شركة يونيليفر البريطانية، التي تمتلك بن آند جيريز منذ عام 2000، إن القرار قد اتخذ وأعلن من قبل بن آند جيريز ومجلس إدارتها المستقل. وقالت يونيليفر في بيان لها «الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أمر معقد وحساس للغاية». وأضافت «كشركة عالمية، تتوفر علامات يونيليفر التجارية في أكثر من 190 دولة، وإن أولويتنا في كل من هذه الدول هي خدمة المستهلكين عبر تقديم المنتجات الأساسية التي تساهم في صحتهم ورفاهيتهم ومتعتهم»...

إسرائيل تحارب «بن آند جيري» بعدما أوقفت مبيعاتها في المستوطنات

ترحيب فلسطيني بالقرار «الأخلاقي» لكبرى شركات الألبان

تل أبيب - واشنطن: «الشرق الأوسط»... خاطب سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، جلعاد أردان، الليلة الماضية، حكام 35 ولاية في الولايات المتحدة، مطالباً إياهم باتخاذ إجراءات قانونية ضد شركة «بن آند جيري»، بعد إعلان نيتها عدم تسويق منتجاتها في مستوطنات الضفة الغربية. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، قد حذر الرئيس التنفيذي لشركة «يونيليفر»، ألان جوب، من أن مخططات شركة «بين آند جيري» لوقف بيع الآيس كريم في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية، والمناطق اليهودية في القدس الشرقية، ستكون لها «تداعيات خطيرة؛ قانونية وغيرها». ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، الثلاثاء، عن بنيت قوله، إن الوحدة التابعة لـ«يونيليفر»، اتخذت «خطوة مناهضة لإسرائيل على نحو صارخ»، وإن الحكومة «ستتصرف بقوة ضد أي حملة مقاطعة تستهدف مواطنيها». وكانت الشركة المصنعة للآيس كريم والتابعة لشركة «يونيليفر»، قد قالت على موقعها الإلكتروني، الاثنين: «نعتقد أن بيع (آيس كريم - بين آند جيري) في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتعارض مع قيمنا»؛ الأمر الذي أغضب القادة الإسرائيليين. وسرعان ما أثار إعلان الشركة ردود فعل إسرائيلية شديدة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي صفوف القيادة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وتخطط الشركة لإنهاء اتفاقية الترخيص الخاصة بها مع الجهة الإسرائيلية المرخصة لها في الوقت الحالي، بحلول نهاية العام المقبل. في واشنطن، أرسل السفير الإسرائيلي، جلعاد أردان، نداءً عاجلاً لحكام الولايات التي توجد فيها قوانين ضد حركة المقاطعة (BDS) للبضائع الإسرائيلية. وكتب السفير أردان: «أناشدكم معارضة قرار الشركة واتخاذ إجراءات ضدها؛ بما في ذلك الإجراءات القانونية والتجارية». من جهتها، رحبت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، بالقرار «الأخلاقي» و«القانوني» لكبرى شركات الألبان الأميركية «بن آند جيري» إنهاء مبيعاتها في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية. وقالت الوزارة في بيان، الثلاثاء، إن «هذا القرار يتسق مع قواعد القانون الدولي، والشركة تحترم حقوق الإنسان والمبادئ والأخلاق الرافضة للتعامل مع منظومة الاستعمار غير القانونية وغير الأخلاقية التي ترسخها إسرائيل في أرض دولة فلسطين المحتلة، من خلال سياسات عنصرية، وجرائم مركبة، كالاستيلاء على الأراضي، وسرقة الموارد الفلسطينية، والاعتقالات، والإعدامات الميدانية، والتهجير القسري». ودعت الشركات العاملة بشكل مباشر أو غير مباشر مع منظومة الاستيطان، «لاتخاذ مواقف مشابهة، ووقف تعاملاتها وأعمالها التجارية، فوراً، والاتساق مع مبادئ ومعايير حقوق الإنسان، والقانون الدولي، وعدم الانخراط في أي أعمال مع الكيانات غير الشرعية كالمستعمرات الإسرائيلية، والمساهمة في انتهاك حقوق شعبنا الفلسطيني». ورحبت حركة «بي. دي. إس»، وهي حركة يدعمها فلسطينيون تدعو لمقاطعة إسرائيل، في تدوينة على «تويتر» قائلة: «نرحب ترحيبا حارا بقرارهم لكننا ندعو شركة بن آند جيري لإنهاء جميع العمليات في نظام الفصل العنصري في إسرائيل». غير أن قرار الشركة لن يسري على الفور، حيث إن عقدها الحالي مع الشركة الوكيلة لإنتاج وبيع الآيس كريم في إسرائيل، لن ينتهي حتى نهاية العام المقبل. وقامت تلك الشركة على الفور بالنأي بنفسها عن قرار الشركة الأم، قائلة في بيان: «سنواصل البيع في جميع أنحاء إسرائيل». وأضافت: «ندعو الحكومة الإسرائيلية وجميع المستهلكين ألّا يسمحوا بمقاطعة إسرائيل». وقالت الشركة الأم «يونيليفر» ومقرها في ولاية فيرمونت، في بيانها الخاص، إنها «ملتزمة تماما» بالحفاظ على عملها في إسرائيل، لكنها أقرت بحق شركة «بن آند جيري» في «اتخاذ قرارات بشأن مهمتها الاجتماعية».

الرئيس الإسرائيلي: اصطفاف جديد يعجّل السلام الشامل

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أعلن الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، خلال لقاء له مع مندوبي 10 دول في الأمم المتحدة، في القدس، أمس الثلاثاء، أن اتفاقيات إبراهيم تشكل تطوراً دراماتيكياً في الشرق الأوسط، إذ إنها تدل على أن «الصراع في المنطقة لم يعد يحتل قمة الاهتمام العالمي». وقال هرتسوغ، إن «إسرائيل دولة ديمقراطية يحيط بها أعداء يسعون دائماً إلى زعزعة عملية السلام ووجودها. وقد واجهنا حروباً وأعمالاً إرهابية كثيرة فكان حقاً على الدولة أن تضمن أمن شعبها. ولكن هناك تطورات في الشرق الأوسط دراماتيكية جداً، تظهر فيها دول وجهات كثيرة أصبحت تدرك أن الصراع في المنطقة ليس القضية الأبرز على الأجندة وأن هناك معسكرا كبيرا يضم إسرائيل للقوى التي تريد السلام والأمان لشعوبها في مواجهة قوى لا تريد الخير لأحد». واعتبر هرتسوغ هذه التطورات بمثابة «اصطفاف جديد للقوى سيعجل عملية السلام الشامل، الذي نسعى لضم الفلسطينيين إليه». وكان مندوب إسرائيل الدائم في الأمم المتحدة، غلعاد اردان، الذي شغل في الماضي منصب وزير رفيع في حكومة بنيامين نتنياهو، رئيس المعارضة الحالية، قد نظم زيارة لعشرة سفراء في الأمم المتحدة يمثلون أستراليا والأرجنتين وأوكرانيا وكينيا وغواتيمالا وتشخيا وهنغاريا والدومينيكان وطونجا وبهوتان، في إسرائيل، بغرض «إطلاعهم على التحديات الأمنية التي تعيشها إسرائيل». وقد اجتمعوا مع عدد من المسؤولين أمس، نظمت لهم جولة على الحدود مع لبنان وسوريا دخلوا خلالها أحد الأنفاق التي شقها حزب الله إلى الأراضي الإسرائيلية وقامت إسرائيل بتفجير معظمها. وقال السفير اردان، إن «الحوار مع رئيس الدولة وغيره من المسؤولين، كان جزءاً هاماً من برنامج زيارة السفراء لإسرائيل، معرباً عن يقينه أن يعي السفراء تحريف الصورة الحقيقية لإسرائيل في المنظمات الدولية وأنهم سينضمون إلى النضال من أجل الدفاع عن سمعة دولة إسرائيل بعد أن شهدوا الحقيقة بأم أعينهم»...

{توزيع أدوار} بين القادة السياسيين الإسرائيليين... لتسوية الخلافات مع أميركا وأوروبا والعالم العربي

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... أكد مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، وشريكه رئيس الحكومة البديل ووزير الخارجية، يائير لبيد، أعدا خطة لتحسين أداء الحكومة في الشؤون السياسية والدولية، مبنية على تقاسم الأدوار بين قادتها البارزين، تحت هدف واحد هو تسوية الخلافات التي أحدثتها حكومة بنيامين نتنياهو، خصوصاً مع الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي. ووفقاً لهذه المعطيات، فإن الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، ووزير الأمن، بيني غانتس، يتوليان مهمات الملف الفلسطيني، ولذلك اتصلا كل على حدة مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لتهنئته بعيد الأضحى المبارك. فيما يتولى رئيس الوزراء بنيت، مهمة تحسين العلاقات مع الإدارة الأميركية، ويتولى لبيد مهمة تحسين العلاقات الدولية الأخرى. وأبلغ بنيت وزراءه المعنيين، بأنه على استعداد تام للمساعدة في أي مهمة، كما فعل عندما قرر الوصول إلى عمان والتقى الملك عبد الله بن الحسين. وقالت المصادر إن أقطاب الحكومة، يدركون تركيبة الحكومة غير عادية، التي تضم اليمين المتطرف بقيادة بنيت، وفي الوقت ذاته تضم اليسار الصهيوني الراديكالي، بالإضافة لكتلة الحركة الإسلامية، ولذلك قررت في حينه الامتناع عن اتخاذ قرارات كبرى تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والعمل على إرضاء قوى اليمين بقرارات استيطان وتهويد «ذات وتيرة تأثير قليلة»، وإرضاء اليسار الصهيوني، بالإعلان عن الاستمرار في تجميد مخطط الضم والامتناع عن فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات. وفي محاولة لتخفيف الانتقادات عليها في العالم، عموماً، وفي واشنطن بشكل خاص، قررت إجراء اتصالات مع السلطة الفلسطينية، وحتى الاتفاق معها على عدد من الإجراءات لتخفيف الحواجز العسكرية والعوائق في وجه الاقتصاد الفلسطيني. ووافقت على التوجه الأميركي الجديد بضم الفلسطينيين إلى السلام الإقليمي. وسيطرح الموضوع بشكل تفصيلي خلال الزيارة التي يزمع بنيت القيام بها إلى البيت الأبيض في الأسابيع القريبة. وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قد ذكرت، أن «الرئيس عباس تلقى مساء الأول من أمس، الاثنين، اتصالي تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك، من الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، ومن نائب رئيس الوزراء ووزير الأمن، بيني غانتس». من جهته، كتب غانتس، في منشور عبر حسابه في «تويتر»: «تحدثت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وهنأته بمناسبة عيد الأضحى. وتحدثنا عن الحاجة لتعزيز إجراءات بناء الثقة بين الجانبين، بما يحقق الأمن والرخاء الاقتصادي للمنطقة»، دون أن يورد مزيداً من التفاصيل. وقالت مصادر مقربة من هيرتسوغ، إنه قرر استغلال مكانته وصداقاته وأخذ على عاتقه العمل على إعادة الثقة بين القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية، كشرط أساسي للتقدم نحو إحياء مسيرة السلام بين الشعبين. وكانت مصادر أخرى قد أكدت في الأسبوع الماضي، أن هيرتسوغ يأمل أن يعيد إحياء مسودة اتفاق سلام كان قد توصل إليها مع الرئيس عباس، عندما كان رئيساً لحزب العمل والمعسكر الصهيوني في سنة 2015. وكشفت هذه المصادر عن مساعٍ تبذل مع رام الله لعقد لقاء قمة بين الرئيسين عباس وهيرتسوغ، في وقت قريب. وقالت المصادر إن عباس وهيرتسوغ، اللذين عقدا عدة لقاءات في الماضي، يعتبران صديقين مقربين. وفي أعقاب اللقاءات العديدة التي عقداها في سنوات 2013 حتى 2015، توصلا إلى مسودة اتفاقية سلام لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، قريبة جداً من التفاهمات التي كان توصل إليها عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت. ولذلك فإن لقاء جديداً بينهما هو طبيعي للغاية، شرط أن يحظى بموافقة رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، ووزير خارجيته، يائير لبيد، علماً بأن الإدارة الأميركية أيضاً تشجع مثل هذا اللقاء. غير أن العقبة أمام مثل هذا الاتفاق، هو أن الحكومة الحالية تعهدت بألا تقدم على اتخاذ قرارات كبيرة من هذا النوع. وقد صرح وزير الخارجية، يائير لبيد، بأن «حل الدولتين» غير قابل للتطبيق في الوقت الراهن. وأضاف خلال اجتماع رسمي لمجلس الشؤون الخارجية التابع للاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل: «إذا كانت هناك دولة فلسطينية فيجب أن تكون ديمقراطية ومحبة للسلام. لا يجب أن يُطلب منا أن نبني بأيدينا تهديداً آخر لحياتنا». ولكنه في الوقت نفسه تعهد باتخاذ خطوات بعيدة المدى لتحسين حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

آليات إسرائيلية تتوغل شرق رفح

غزة: «الشرق الأوسط».. توغلت القوات الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، في أراضي المواطنين الفلسطينيين الحدودية شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن عدداً من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت عشرات الأمتار شرق رفح، وقامت بعمليات تمشيط وتجريف بالمنطقة. ووفق الوكالة، تتعمد آليات إسرائيلية بين الفينة والأخرى التوغل في أراضي الفلسطينيين الزراعية الحدودية، وتمنع المزارعين من الوصول إليها لفلاحتها. من جهة أخرى، تحدثت مواقع إعلامية، عن أن القوات الإسرائيلية، منعت صباح أمس، الأهالي من دخول بلدة يعبد جنوب غربي جنين، أو الخروج منها. ونصبت عدداً من الحواجز العسكرية على الطرق المؤدية إلى البلدة، وكذلك مدخل قرية كفيرت المجاورة، وذلك في أول أيام عيد الأضحى. وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها، ومنعتهم قوات الاحتلال من الدخول أو الخروج، بالتزامن مع نشر فرقة مشاة بين حقول الزيتون، ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق ترابية.

 

 

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks

 الأربعاء 28 تموز 2021 - 11:26 ص

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks By Matthew Levitt Also pub… تتمة »

عدد الزيارات: 69,287,480

عدد الزوار: 1,866,263

المتواجدون الآن: 49