أميركا «قطعت التزاماً واضحاً» مع تركيا حول أفغانستان...

تاريخ الإضافة السبت 19 حزيران 2021 - 5:22 ص    عدد الزيارات 292    التعليقات 0

        

أميركا «قطعت التزاماً واضحاً» مع تركيا حول أفغانستان...

خطة إردوغان لدور أكبر في هذا البلد محفوفة بتحديات إقليمية وداخلية..

الشرق الاوسط...واشنطن: إيلي يوسف... قال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي للرئيس بايدن، إن الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على خطة لمواصلة تولي القوات التركية توفير الأمن في مطار كابل. وأضاف في تصريحات صحافية مساء الخميس، أن الجانبين قطعا «التزاماً واضحاً» بشأن أمن مطار حامد كرزاي الدولي في كابل. ومن شأن هذا «الاتفاق» الذي لم يصدر بعد عن الجانب التركي أي تعليق مباشر حوله، على الرغم من أن وزارة الدفاع التركية قالت في اليوم السابق إنه لا يوجد اتفاق نهائي، أن يضمن للولايات المتحدة ودول أخرى الحفاظ على وجود دبلوماسي في أفغانستان بعد انسحاب القوات الدولية بحلول الشهر المقبل، أي قبل فترة طويلة من موعد 11 سبتمبر (أيلول) الذي حدده الرئيس الأميركي جو بايدن. وأضاف سوليفان: «نشعر بالرضا حيال ما وصلنا إليه فيما يتعلق بالتخطيط مع الأتراك بشأن هذه المسألة». وغنيٌّ عن القول إن هذه القضية كانت من بين المسائل الرئيسية التي ناقشها بايدن مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان في لقائهما الأول على هامش أعمال قمة حلف «ناتو» يوم الاثنين الماضي. ورداً على سؤال عما ستفعله الولايات المتحدة إذا غادرت القوات التركية وتخلّت عن مهمة حماية مطار كابل، قال سوليفان إن الولايات المتحدة تُجري تخطيطاً للطوارئ يعتمد على استخدام متعاقدين من ذوي الخبرة في أفغانستان لتأمين المجمع. وقال مسؤولون آخرون إن الخيار الوحيد القابل للتطبيق هو أن يقوم الأميركيون بحراسة المطار بأنفسهم. لكنّ آخرين قالوا إن هذا الأمر مستبعد لأنه سيتطلب بقاء مئات العسكريين الأميركيين، خلافاً لقرار بايدن سحب جميع القوات تقريباً. ومما لا شك فيه أن أمن المطار هو قضية بالغة الأهمية للوجود الدبلوماسي الأميركي والغربي في أفغانستان، لأن استيلاء «طالبان» على المطار قد يجعل من المستحيل على الأميركيين وحلفائهم إخلاء البلاد بأمان وضمان استمرار عمل البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الدولية والإغاثية. وهو ما أكده مسؤولون عسكريون أميركيون، قائلين إنه من دون مطار آمن، سيتعين إغلاق مجمع السفارة الأميركية في كابل وإخراج جميع الأفراد من البلاد. لا بل رسم وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايك ميلي، صورة أكثر سوداوية عن مستقبل أفغانستان، حيث حذّرا من أن سيطرة الميليشيات المتشددة كتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، متوقَّعة خلال سنتين في حال تحقق السيناريو الأسوأ عبر انهيار حكومة كابل والقوات الأفغانية. يقول أيكان أرديمير مدير برنامج تركيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات وعضو سابق في البرلمان التركي، إنه نظراً إلى عدم وجود علاقة قائمة على الثقة بين واشنطن وأنقرة، فإن إردوغان يأمل في أن يؤدي دور تركي أكبر في أفغانستان بعد الانسحاب المقرر من البلاد، إلى تسهيل عقد صفقات مع إدارة بايدن. ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «غير أن إعلان (طالبان) أنهم يتوقعون أيضاً انسحاب القوات التركية مع باقي القوات الدولية، أضعف موقف الرئيس التركي. ورغم ذلك لا تزال واشنطن مهتمة بتعزيز الدور التركي في أفغانستان». تركيا التي لطالما وفّرت أمن المطارات كجزء من مساهمتها في مهمة حلف «ناتو»، طلبت مساعدة واسعة النطاق من الولايات المتحدة كجزء من شرطها لتأمين المطار، بما في ذلك الدعم السياسي والمالي واللوجيستي. وقال إردوغان: «إذا كانوا لا يريدوننا أن نغادر أفغانستان، وإذا كانوا يريدون دعماً تركياً معيناً هناك، فإن الدعم الدبلوماسي والمالي للولايات المتحدة سيكون ذا أهمية». وأضاف: «أخبرت بايدن بفكرتنا للتعاون مع باكستان والمجر ولا توجد مشكلة في هذا الأمر، فهناك إجماع على ذلك». وامتنع المسؤولون الأميركيون عن قول ما ستقدمه الولايات المتحدة في المقابل لتركيا، ما عدا ما قاله بايدن إنه قدم تلك الالتزامات لإردوغان في اجتماعه به في بروكسل. وقال الأمين العام لحلف «ناتو» ينس ستولتنبرغ، إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن من سيدير ​​مطار كابل الدولي بعد انسحاب قوات الحلفاء، لكنه شدد على أن تركيا ستلعب دوراً رئيسياً هناك. ويقتصر الوجود العسكري التركي الحالي في أفغانستان على كتيبة من نحو 500 جندي تشارك في مهام غير قتالية. وفي وقت سابق تجاوز عدد القوات التركية 2000 جندي خلال فترات إشراف القوات التركية على تأمين البعثات الدولية في العقدين الماضيين. لكن لم يكن لتركيا قوة قتالية في أفغانستان، ولم يسبق للجنود الأتراك الدخول في مواجهة مسلحة، رغم أنها شاركت في حراسة وإدارة القسم العسكري في مطار كابل. لكن تولّيها اليوم الإشراف الكامل على المطار الذي يبعد عن العاصمة عشرات الكيلومترات هي مهمة محفوفة بالمخاطر والشكوك التي قد تؤثر على تركيا وعلى علاقاتها الودية مع أفغانستان ومع اللاعبين الإقليميين الآخرين. واعتمدت تركيا على صداقتها التي تعود إلى قرن من الزمان وتقارُبها الديني مع أفغانستان، حيث تمتعت أنقرة بنفوذ سياسي واجتماعي بين الأفغان، خصوصاً المجموعات ذات الجذور التركية مثل الأوزبك. وفيما يبدو أن أنقرة تعتمد على قوتها الناعمة في أفغانستان لاستخدامها كورقة مساومة لإذابة الجليد مع واشنطن، إلّا أن خطة إردوغان الطموحة لإبقاء القوات التركية في أفغانستان قد تتحول إلى كابوس على المدى الطويل ما لم تتعامل بحذر في ظل تشابك المصالح الإقليمية والانقسام القبلي في البلاد.

بوادر توتر تركي ـ روسي بعد تلميح إردوغان لإقامة قاعدة عسكرية في أذربيجان

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... لاحت بوادر أزمة في بين تركيا وروسيا التي شهدت العلاقات بينهما تقارباً قوياً في السنوات الأخيرة على خلفية تلميح الرئيس رجب طيب إردوغان، إلى إقامة قاعدة عسكرية تركية في أذربيجان. وبينما قال الكرملين إن موسكو تراقب عن كثب احتمال بناء قاعدة عسكرية تركية في أذربيجان في تحرك قد يستلزم من روسيا اتخاذ خطوات لضمان أمنها ومصالحها، عد وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن ما يتردد في هذا الشأن هو مجرد «شائعات». وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في تصريح أمس (الجمعة)، إن روسيا على تواصل مكثف مع تركيا، حول إرساء الاستقرار في جنوب القوقاز، حيث خاضت أذربيجان وقوات أرمنية عرقية حرباً العام الماضي. من جانبه، رفض وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التعليق عن المعلومات حول الموضوع، قائلاً إنها «شائعات». وأضاف لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية بيلاروسيا، أمس: «نحن لا نعلّق على الشائعات». كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد تحدث عن إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية تركية في أذربيجان في إطار «إعلان شوشة» الذي وقّعه مع رئيس أذربيجان إلهام علييف خلال زيارته لأذربيجان، الثلاثاء الماضي. وتضمن الإعلان أنه في حال تعرض أي من الطرفين لاعتداء أو تهديد من دولة أو دول أخرى يمس استقلالها أو سيادتها أو وحدة أراضيها أو يهدد أمنها أو حدودها المعترف بها دولياً يعقد الطرفان مشاورات ويتخذان الخطوات اللازمة لمنع هذا الاعتداء أو التهديد بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويقدم كل طرف المساعدة اللازمة للآخر. وأشار الإعلان إلى أنه يتم تحديد حجم ونوعية هذا الدعم عن طريق اللقاءات العاجلة بين الطرفين. كما تتم تلبية الاحتياجات العسكرية الدفاعية من أجل اتخاذ تدابير مشتركة. ويتم ضمان التنسيق بين القوات والوحدات الإدارية بالقوات المسلحة للطرفين. كما نص الإعلان على عقد اجتماعات لمجلسي الأمن القومي للبلدين لمناقشة التطورات الإقليمية والدولية التي تمس المصالح الوطنية لهما، ما يعني الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستويات أعلى. ولفت إردوغان، في تصريحات عقب عودته إلى أنقرة، أول من أمس، إلى أن إنشاء قواعد عسكرية تركية في أراضي أذربيجان لا يخرج عن نطاق «إعلان شوشة» الخاص بتحديد علاقات التحالف بين أنقرة وباكو في المرحلة المقبلة. ورجح أن هذا الموضوع قد يثار ويتطور في المشاورات بين نظيريه الأذربيجاني إلهام علييف والروسي فلاديمير بوتين، وكذلك في اتصالاته معهما. وأشار إلى أنه سيعقد اجتماعاً قريباً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هذا الصدد.

باريس تنتظر أفعالاً من تركيا بعد وقف الهجمات الكلامية..

الشرق الأوسط.. رحّب وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، اليوم الجمعة، بـ«وقف الهجمات الكلامية» بين باريس وأنقرة، وطالب في المقابل بمبادرات ملموسة من الرئيس رجب طيب إردوغان حول سلسلة من القضايا الخلافية. وقال لودريان لشبكة «بي اف ام-تي في» إن «ثمة هدنة في الهجمات الكلامية. انه لأمر جيد لكنه غير كافٍ»، معتبرا أن العلاقة الثنائية صارت «في مرحلة تعافٍ». وأضاف أن «وقف الهجمات الكلامية لا يعني أفعالاً. وننتظر من تركيا أفعالاً حول ملفات حساسة خصوصاً في ليبيا وسوريا وأيضا في شرق المتوسط وملف قبرص». يذكر أنه بعد أشهر من التوتر، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي الإثنين في بروكسل، وتعهدا العمل معاً في ملفي ليبيا وسوريا، بحسب باريس. وتطالب فرنسا ودول عديدة برحيل القوات الأجنبية والمرتزقة الذين قدرت الأمم المتحدة عددهم بعشرين ألفا والمنتشرين في ليبيا لترسيخ آمال السلام التي تم رسمها في الأشهر الأخيرة في هذا البلد. ويتعلق الأمر بالقوات التركية والمرتزقة السوريين الذين نشرتهم تركيا وكذلك المرتزقة من مجموعة فاغنر الروسية الخاصة. وفي شرق المتوسط حيث وقع حادث بين قطع حربية تركية وفرنسية في يونيو (حزيران) 2020، دعمت باريس أثينا أمام طموحات أنقرة المتعلقة بالغاز، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وشكك إردوغان في أكتوبر (تشرين الأول) في «الصحة العقلية» لماكرون متهما إياه بشن »حملة كراهية» ضد الإسلام.

موسكو تعلق على خطط تركيا لحماية مطار كابل..

روسيا اليوم.. ال زامير كابولوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، إن خطط تركيا لضمان أمن مطار كابل بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، تنتهك الاتفاقات المبرمة مع "طالبان". يوم أمس أعلن جيك سوليفان مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، أن تركيا تخطط لضمان أمن مطار كابل بعد الانسحاب الأمريكي. ووفقا له تم الاتفاق على ذلك، خلال لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأمريكي جو بايدن خلال هذا الأسبوع. وفي الوقت نفسه، شكك سوليفان في أن الاتفاقات المبرمة بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن ضمان أمن هذا المطار، ستؤثر بطريقة ما على الوضع الأمني ​​في أفغانستان ككل. من جانبه قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في وقت سابق، إن بلاده عرضت توفير الأمن لمطار كابل بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، في حال تم تنفيذ عدد من الشروط التي طرحتها.

تركيا تضبط شبكة متورطة في تمويل «داعش»

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على 40 شخصاً من بين 61 مطلوباً غالبيتهم من السوريين بتهمة الاشتراك في تمويل تنظيم «داعش» الإرهابي، في حملات أمنية شملت 12 ولاية مختلفة. وقالت النيابة العامة في العاصمة التركية أنقرة، في بيان أمس (الجمعة)، إن تحقيقات مكتب مكافحة الإرهاب، كشفت عن قيام 61 مشتبهاً بتوفير موارد مالية لـ«داعش» من خلال مراقبة حساباتهم المصرفية واتصالاتهم. وأضاف البيان أن النيابة العامة أصدرت مذكرة توقيف لهؤلاء وبناء عليه أطلقت قوات مكافحة الإرهاب عمليات في 12 ولاية تركية، بينها أنقرة، تم خلالها القبض على 40 من المطلوبين، بينما لا يزال البحث جارياً عن الآخرين. وأكد البيان توافر أدلة على قيام الموقوفين والمطلوبين بتوفير التمويل للتنظيم والإصرار على ذلك، بحسب ما كشفت عنه حركة حساباتهم المصرفية واتصالاتهم التي خضعت للمراقبة لفترة طويلة. وذكر البيان أن قوات مكافحة الإرهاب التابعة لقيادة قوات الدرك في أنقرة تواصل عمليات البحث عن باقي المشتبه بهم. وتأتي الحملة الأمنية التي أطلقتها السلطات التركية، أمس، بعد أيام من إلقاء القبض على قاسم غولر، المكنى «أبو أسامة التركي»، أحد أبرز قياديي «داعش» المطلوبين على اللائحة الحمراء، الذي عرفته السلطات بأنه «مسؤول ولاية تركيا» في التنظيم الإرهابي، وذلك في عملية نفذتها المخابرات التركية في شمال سوريا. وذكرت مصادر أمنية، الثلاثاء الماضي، أنه تم إلقاء القبض على غولر بينما كان يستعد للانتقال إلى داخل تركيا لتنفيذ هجمات باسم «داعش». وتواصل تركيا حملاتها على عناصر التنظيم وخلاياه منذ مطلع عام 2017، الذي شهد أول يوم فيه هجوماً نفذه أحد عناصر التنظيم على نادي «رينا» الليلي في إسطنبول وأوقع 39 قتيلاً و69 مصاباً، غالبيتهم من جنسيات أجنبية. وقتل أكثر من 300 شخص في هجمات لـ«داعش» بتركيا بين عامي 2015 و2017

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks

 الأربعاء 28 تموز 2021 - 11:26 ص

Hezbollah’s Regional Activities in Support of Iran’s Proxy Networks By Matthew Levitt Also pub… تتمة »

عدد الزيارات: 69,289,774

عدد الزوار: 1,866,338

المتواجدون الآن: 51