نسخة جديدة من داعش برعاية ميليشيات الحشد الشعبي... وربما امثالها..!!

تاريخ الإضافة الأحد 2 أيار 2021 - 11:19 ص    عدد الزيارات 274    التعليقات 0

        

نسخة جديدة من داعش برعاية ميليشيات الحشد الشعبي... وربما امثالها..!!

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات... حسان القطب...

التحول من مرحلة المواجهة الى مرحلة الاستقرار يتطلب شروط موضوعية، منها واهمها ترسيخ حالة السلم والامن، واذا كانت الفوضى الامنية او حالة الحرب سواء كانت اهلية في مواجهة عدو خارجي تستدعي استنهاض واستنفار كافة القوى والامكانات لمواجهة العدوان او الفلتان الامني، الاعلان عن نجاح المواجهة والانتصار على العداون، يستدعي اعادة النظر بدور القوى المسلحة من حيث امكاناتها وعديدها والخطط المرسومة لها.. فكيف بنا والميلشيات المسلحة التي يجب ان يتزامن اعلان الانتصار مع اعلان تفكيكها وتسريح عناصرها وتجمع سلاحها وتوجه افرادها للعمل في القطاعات المنتجة بعد اداء المهمة الوطنية المطلوبة والمرسومة...

في لبنان، ومع انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان، تم الاعلان عن ان دور ميليشيات حزب الله لم ينته بعد طالما ان مزارع شبعا ومرتفعات كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر السورية لا زال محتلاً....

وبالتالي فإن هذه الميلشيات لم ينته دورها، بل يجب تعزيزها وتطويرها وتسليحها لتحرير ما تبقى من اراضي محتلة...

ثم تطور هذا المفهوم والتبرير ليتضمن مصطلح حماية ثروة لبنان من الغاز والنفط الموجودة في اعماق البحر الابيض المتوسط...؟؟

ومع ازدياد الخروقات الجوية الاسرائيلية للاجواء اللبنانية وما قد تخفيه هذه الخروقات من اطماع اسرائيلية ونية عدوان صهيونية، اصبح لا بد من الابقاء على ميليشيات حزب الله، واصبح من واجب الشعب اللبناني حماية هذه الميليشيات حتى تقوم بواجب حمايته... معادلة ليس لها مثيل ولم يسبق ان سمعنا بمثلها الا في لبنان...

ومع اندلاع الثورة السورية ضد الظلم والقهر والديكتاتورية والقمع والسجن ومنع الحريات، توسعت مهمة هذه الميلشيات وبالتالي توجهت نحو سوريا لحماية مشروع المقاومة الممتد من طهران الى حارة حريك وصولاً الى راس الناقورة..؟؟

ومع ضعف هذه الذريعة، وعدم اقناعها لجمهور اللبنانيين، برز تنظيم داعش الى الوجود، مع ما قدمه من مشاهد وممارسات مرعبة وغير مقبولة، فاصبح حزب الله في لبنان الوكيل الشرعي لمحاربة تنظيم داعش، ومنعه من اجتياح لبنان، مما زاد من مهمات هذه الميليشيات، من حماية لبنان وثرواته وحدوده من اسرائيل، الى حماية لبنان من التنظيمات المتطرفة... مما جعل من بقاء هذه الميليشيات وسلاحها ضرورة وجودية وكيانية لا يمكن التخلي عنها... لانها ضمانة استقرارنا ووجودنا وسلامتنا...؟؟؟؟

في العراق، تكرر المشهد نفسه، ميليشيات الحشد الشعبي، التي تم تاسيسها عقب انهيار النظام العراقي المدعوم اميركياً وايرانياً، وخاضت الى جانب دول التحالف الدولي والجيش العراقي معارك استعادة السيطرة والسلطة على العراق، بدات بترسيخ حضورها واستمرارها، تحت نفس العناوين والذرائع...؟؟؟

المشترك بين هذه الميلشيات...

انها ليست وطنية في مصطلحاتها ومفرداتها وثقافتها وسياساتها واولوياتها...بدليل انخراطها في صراعات اقليمية لا تخدم اوطانها...

مذهبية، شيعية الانتماء، وترتبط بالنظام الايراني قيادة وتدريباً وتوجيهاً وادارةً، ومع مقتل قاسم سليماني كثر الحديث عن دوره في تاسيسها وتوجيهها وادارتها..

انها تبرر وجودها بحماية الحدود والنظام والمشروع

وان دورها هو ان تقاتل قوى متطرفة وتنظيمات متشددة، تهدد السلم الاهلي والاستقرار، والعداون والاحتلال، وبالتالي فإن مطالبتها بتسليم سلاحها وحل ميليشياتها امر مرفوض..

بالعودة الى احداث وقعت..

خلال معركة جرود عرسال قام حزب الله بتأمين باصات نقل مكيفة، لنقل عناصر تنظيم داعش الى الداخل السوري بذريعة وقف سفك الدم، مما يعني ان هذا التنظيم بعناصره وقياداته بقي فاعل، ومع ذلك اعلن نصرالله الانتصار واعتبر اواخر شهر آب/اغسطس، عيد التحرير الثاني... وان سلاحه باقٍ لحماية لبنان من اية اخطار مماثلة ومشابهة.. وخوفاً من عودة هذا التنظيم المتطرف من جديد الى الحدود اللبنانية..؟؟؟؟

في العراق، ومع ارتفاع وتيرة المطالبة بحل ميليشيات، ورفض هذه الميلشيات حل نفسها او الخضوع لسلطة الدولة العراقية مع تزايد عمليات قصف القواعد الاميركية التي ساهمت في تسليح هذه الميليشيات وحمايتها وحتى تدريبها مع الاسف... برزت من جديد عمليات تفجير واطلاق نار وهجمات نسبت الى تنظيم داعش واعلن التنظيم في بيانات صادرة عنه انه قد قام بتنفيذها، ولكن ليتبين لاحقاً ان من قام بهذه الاعمال الارهابية هو اطراف في الحشد الشعبي لتبرير وجود ميليشياتها وابقاء على سلاحها...؟؟؟

فهل يشهد لبنان اجواء مماثلة ونحن نعيش ظروف مشابهة او شبه مطابقة..؟؟ مع التحذيرات التي يطلقها البعض من فوضى امنية ومن تحذيرات من عودة خلايا نائمة الى ممارسة ارهابها....

وهنا نورد نموذجين عن عمليتين ارهابيتين تم تنفيذهما في العراق تحت مسمى داعش، ليتبين انهما من صناعة الحشد الشعبي .. وهذا يطرح سؤال كبير عن حقيقة هذا التنظيم من حيث وجوده ورعايته ومن يقف وراءه ويقوم بتمويله..

او ان هناك نماذج متعددة من تنظيم داعش تستخدم عند الطلب وحين الضرورة....

نماذج

2/5/2021...الجريدة....اتهمت مصادر أمنية عراقية «كتائب حزب الله- العراق»، وهي ميليشيا موالية لإيران، ومنضوية في «الحشد الشعبي» بالوقوف وراء هجوم على نقطة تفتيش عراقية بمنطقة عرعر قرب الحدود السعودية، الثلاثاء الماضي، وليس عناصر «داعش». ونقل موقع «الشفافية نيوز» عن مصادر أنه اتضح بعد إلقاء القبض على بعض منفذي الهجوم من قبل الجانب السعودي أنهم ينتمون إلى «كتائب حزب الله»، وبينت أن آمر اللواء الذي تعرض للهجوم كان يتصدى على الدوام لعملية تهريب المخـدرات للسعودية، لذا تم الهجوم على قاطع اللواء وإلصاق التهمة بـ«داعش». وكانت تقارير عراقية نقلت عن مصادر قولها، إن وزير الداخلية عثمان الغانمي قرّر توقيف 3 ضباط برتب كبيرة بسبب الهجوم الذي القيت مسؤوليته على «داعش»....

 

19/4/2021...دبي - العربية.نت.... كشفت معلومات طارئة حول التفجير الذي طال سوق الحبيبة في مدينة الصدر ببغداد يوم الخميس جديداً مفاجئاً. فقد أفادت مصادر مطلعة لقناة الحدث، اليوم السبت، أن سائق السيارة التي انفجرت في السوق مصاب وموجود في مستشفى الجوادر في نفس المنطقة في قسم العناية الفائقة. كما كشفت أنه يعمل في سرية الرصد والمتابعة في "كتائب سيد الشهداء" التابعة للحشد الشعبي، وكان يحمل مواد متفجرة، وثلاث عبوات بهدف زرعها على طريق محمد القاسم من أجل تفجير ناقلات دعم لوجستي تابعة لقوات التحالف الدولي. إلا أن حادثا بسيطا أشعل على ما يبدو حريقا صغيرا في السيارة التي كان يستقلها، فما كان منه إلا أن أوقفها ونزل منها هاربًا، فانفجرت. ما أدى إلى تعرضه لإصابات عديدة، لكن حالته مستقرة الآن، بحسب المعلومات. إلى ذلك، أفادت المعلومات بممارسة الحشد ضغطاً كبيراً من أجل "لفلفة" الموضوع، ونقل التحقيق إلى "أمن الحشد" .

داعش يتبنى

يأتي هذا فيما تبنى تنظيم داعش في بيان أمس الجمعة مسؤوليته عن الهجوم. وقال إن الهجوم على معقل للشيعة في بغداد أسفر عن مقتل و إصابة 20. فيما أعلنت الشرطة العراقية ومصادر طبية أن أربعة قتلوا في الهجوم وأصيب 17.

 

South-western Niger: Preventing a New Insurrection

 الثلاثاء 4 أيار 2021 - 7:47 ص

South-western Niger: Preventing a New Insurrection   In south-western Niger, organised banditr… تتمة »

عدد الزيارات: 62,781,801

عدد الزوار: 1,772,655

المتواجدون الآن: 44