اليمن ودول الخليج العربي..اشتباكات عنيفة بين الشرعية و"الانتقالي" بمحافظة شبوة....«الحراك الثوري الجنوبي» يصف أحداث عدن بـ«صراع جنوبي» من أجل السلطة.....الحكومة اليمنية: سنستخدم أدواتنا القانونية والدستورية لإنهاء التمرد ....ولي عهد أبوظبي يبحث مع ميركل وماكرون شؤون المنطقة...

تاريخ الإضافة الجمعة 23 آب 2019 - 5:37 ص    القسم عربية

        


اليمن.. اشتباكات عنيفة بين الشرعية و"الانتقالي" بمحافظة شبوة...

المصدر: دبي – قناة العربية... أفادت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" بسقوط قتلى وجرحى خلال مواجهات في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة اليمنية (شرق)، وتم خلالها إحراق معدات عسكرية. وتدور الاشتباكات بين "النخبة الشبوانية" التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، و"اللواء 21" التابع للشرعية من جهة أخرى، في شارع درهم ومحيط السنترال وسط مدينة عتق. كما امتدت الاشتباكات إلى المدخل الشرقي لمدينة عتق، ومحيط الإدارة المحلية والمركز الثقافي، وبالقرب من مطار عتق العسكري. وذكرت الأنباء أن المعارك على أشدها وأن الانفجارات تهز مدينة عتق، وسط تعزيزات مكثفة تصل الطرفين. كما أفادت المصادر عن تحليق لطيران التحالف مع احتدام المعارك في عتق. كما كانت الأنباء قد تحدثت عن وساطة قبلية وعسكرية لاحتواء الموقف، لكن الجهود فشلت، بحسب المصادر.

الحكومة: توسيع التمرد لشبوة تحدي للتهدئة

من جهتها، اتهمت الحكومة اليمنية في بيان صدر عنها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بمحاولة اقتحام عتق. وأكدت الحكومة اليمنية أن "توسيع التمرد إلى شبوة يمثل تحدياً للتهدئة وجهود احتواء الأزمة". كما لفتت إلى أن "موقف الوحدات العسكرية ثابت في التصدي لهجوم الانتقالي في شبوة".

وجهاء شبوة يؤكدون وقوفهم مع الشرعية

من جانبهم، أصدر مشائخ ووجهاء محافظة شبوة بياناً قالوا فيه إن المجلس الانتقالي يرمي لتفجير الأوضاع في المحافظة، وإدخالها في حالة من العنف والفوضى. وأكد المشائخ في بيانهم وقوفهم الواضح إلى جانب "القيادة السياسية للرئيس عبدربه منصور هادي" واصطفافهم إلى جانب الجيش الوطني اليمني. كما أكدوا رفضهم "لكل ما يحاك ضد المحافظة من قبل المجلس الانتقالي"، وآخرها الاشتباكات في مدينة عتق عاصمة المحافظة. وشدد البيان على "عدم حرف مسار المعركة الرئيسية لإسقاط الانقلاب الحوثي"، معتبرا ذلك "مؤامرة تخدم العدو، وتهدفُ إلى تقويض الشرعية، ونسف جهود التحالف". وجدد البيان "الوقوف في وجه محاولة تمزيق نسيج المجتمع اليمني والعبث بأمن الوطن"، مع التأكيد على ضرورة تسليم الانتقالي لكافة المعسكرات والمقرات الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن.

«الحراك الثوري الجنوبي» يصف أحداث عدن بـ«صراع جنوبي» من أجل السلطة

الشرق الاوسط...الرياض: عبد الهادي حبتور.. دعا المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي إلى التهدئة وعدم تسعير الصراع الجنوبي والتركيز على تحقيق الهدف المشترك للجميع وهو مواجهة التمرد الحوثي المدعوم إيرانياً والقضاء عليه، ومن ثم الجلوس على طاولة المفاوضات للوصول إلى تفاهمات لحل القضية الجنوبية. وحذر فؤاد راشد رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» من أن تغليب تيار جنوبي محدد مهما كان يملك من السلاح والمال والشعبية في إقصاء الآخرين سيولد صراعاً جنوبياً بأشكال مختلفة. وتابع: «بحسب معلوماتنا فإن المجلس الانتقالي في السعودية للحوار حول إعادة الأوضاع كما كانت عليه ولإيصال وجهة نظر الإخوة السعوديين بشكل واضح حول المستجدات وكيف نغلب اللحظة في مواجهة عدو واحد، وهذه هي وجهة نظرنا في الحراك الثوري، نحن اليوم في إطار تحالف وشراكة مع التحالف والشرعية لمواجهة العدو الحوثي ومن خلفه إيران». ويرى راشد أن «تغليب تيار جنوبي على الجنوب وهو حديث الولادة وبداخله تناقضات متعددة من أحزاب وتكتلات وغيرها، سيدفع بالمكونات الجنوبية الأخرى إلى إيجاد أذرع عسكرية لها»، مشيراً إلى أن «السعودية هي أولى من كل دولة أخرى أن تستوعب جميع الجنوبيين وتستطيع ذلك فهي دولة كبيرة وقائدة للتحالف لإيجاد منصة جنوبية واحدة، لكن نكرر ونؤكد تغليب تيار جنوبي مهما كان يملك من السلاح والمال والشعبية وإقصاء الآخرين سيولد الصراع بأشكاله المختلفة». ولفت رئيس المجلس إلى وجود تواصل مستمر مع المجلس الانتقالي الجنوبي بهدف التهدئة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات الجنوبية الأخرى، منتقداً في الوقت نفسه ما سمي بتفويض «الانتقالي» عبر «المليونية» التي نظمها في العام 2017 بقوله «التفويض الذي يتحدثون عنه كان في مليونية دعا لها للتنديد بقرار إقالة عيدروس الزبيدي كمحافظ لعدن، مليونية واحدة، نحن في المجلس الأعلى دعونا إلى مليونيات ولم ننتزع تفويضا من الناس». وشدد رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي على أنهم ومنذ العام 2007 كان لهم خط واضح للدفاع عن القضية الجنوبية عبر النضال السلمي وعدم اللجوء إلى السلاح أو تشكيل أذرع عسكرية، وقال «في 2015 شاركنا في مقاومة الحوثيين والكثير من قادتنا استشهد بعضهم وجرح آخرون، وبعد الانتصار وتحرير عدن سلمنا السلاح وعدنا إلى أعمالنا، نحن لسنا مع الأحداث العسكرية ونرفضها جملة وتفصيلاً». وتابع «نرفض أي صراع جنوبي ولذلك دشنا مشروع التصالح والتسامح (...) وهو مشروعنا الوطني، ونؤجله حتى نقنع الأطراف الجنوبية الأخرى بأهمية المضي بمشروعنا السلمي لعودة الجنوب». ووصف رئيس الحراك الثوري ما حدث في عدن أخيراً بأنه «صراع جنوبي من أجل السلطة»، متوقعاً أن ينسحب المجلس الانتقالي من الأماكن التي سيطر عليها حديثا. وبحسب راشد فإن المجلس يتابع الأزمة الأخيرة في عدن عن كثب وذلك عبر التواصل مع كافة الجهات للتهدئة وعدم تسعير الصراع الجنوبي.

الحكومة اليمنية: سنستخدم أدواتنا القانونية والدستورية لإنهاء التمرد واجتماعات مجلس الوزراء منعقدة لبحث تطورات عدن

الرياض: «الشرق الأوسط»...تعهدت الحكومة اليمنية مواصلة استخدام الأدوات الدستورية والقانونية إلى أن ينتهي التمرد الحاصل من قبل المجلس الانتقالي في جنوب اليمن. وواصل مجلس الوزراء اليمني عقد اجتماعاته للوقوف على تطورات أحداث التمرد التي تقودها مجاميع مسلحة تابعة لما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن، حيث ناقش المجلس في اجتماعه في الرياض أمس برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك الوسائل المتاحة لمواجهة التمرد. واستمع المجلس إلى إحاطات من وزير الدفاع اليمني ونائب وزير الخارجية عن الجهود التي تقودها السعودية لعودة الأوضاع إلى طبيعتها، مجددا تقديره الكبير للدور الأخوي للسعودية في تجاوز تداعيات أحداث التمرد الأخيرة في عدن. وذكرت المصادر الرسمية لـ«الشرعية» أن المجلس شدد على استمرار عمل مؤسسات الدولة في ظل هذه المرحلة الاستثنائية، وأوصى جميع موظفي الدولة بضرورة مضاعفة الجهود في تقديم الخدمات للمواطنين رغم الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها الدولة ويزيد من تبعاتها التمرد والمواجهات المسلحة في عدن، محذرا في ذات الوقت من أي تدخلات في أعمال مؤسسات الدولة أو التأثير على أدائها. وأشاد مجلس الوزراء اليمني بالإحاطة الأخيرة التي قدمها المبعوث الدولي مارتن غريفيث إلى مجلس الأمن الدولي والموقف الواضح في رفض أحداث التمرد في عدن، منوها بمواقف الدول الشقيقة والصديقة الداعمة لوحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية. كما ثمن موقف جامعة الدول العربية المساند للحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي ورفضها لمؤامرات تقسيم وتمزيق اليمن، وتفجير النعرات الطائفية والمناطقية فيه. إلى ذلك، بحث نائب وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي مع السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون تبعات التمرد المسلح وتطورات الأوضاع في عدن وأبين الذي نفذه ما يسمى بالمجلس الانتقالي، في لقاء عقد في الرياض، وناقش آخر التطورات على الساحة اليمنية بما في ذلك عملية السلام. وتتهم الحكومة اليمنية المجلس الانتقالي بأنه موال للإمارات وتطلب وقف دعمه، في الوقت الذي ترفض فيه أبوظبي بشكل قاطع هذا الادعاء، مشددة في موقفها الثابت كشريك في التحالف، والعازم على مواصلة بذل قصارى جهودها لتهدئة الوضع الراهن في جنوب اليمن، وذلك في كلمة لسعود الشامسي نائب المندوبة الدائمة والقائم بالأعمال لدى البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة، ألقاها أول من أمس. ونوه الحضرمي إلى أن الحكومة اليمنية ماضية في استخدام أدواتها القانونية والدستورية «لإنهاء التمرد وفقا للآليات الوطنية والدولية باعتبار أن ما يقومون به انتهاك لدستور الجمهورية اليمنية وخرق للقرارات الدولية التي تؤكد على وحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، ولكون ما تم من تمرد مسلح يمثل تهديدا للسلام والأمن والاستقرار في اليمن». وتطرق النائب إلى مخاطر الوضع المتردي لخزان صافر العائم في رأس عيسى وحذر من استمرار مماطلة ميليشيا الحوثي الانقلابية وعرقلتها المتكررة لوصول فريق الأمم المتحدة الفني لتقييم وضع الخزان، داعيا المجتمع الدولي لا سيما الدول الأعضاء في مجلس الأمن لممارسة مزيد من الضغوط على ميليشيا الحوثي بهذا الخصوص. وأضاف: «على الأمم المتحدة أن تكون واضحة وصريحة في كشف عرقلة الحوثيين لأعمال الفريق لتجنب كارثة بيئية لا تحمد عقباها». من جانبه، جدد السفير البريطاني موقف بلاده الثابت والداعم للحكومة الشرعية، مشيرا إلى أن بلاده تحرص على عودة الهدوء والاستقرار إلى المحافظات الجنوبية وتعزيز عمل المؤسسات الحكومية تحت إدارة الحكومة الشرعية وأن أي مطالب ينبغي أن تحل من خلال الحوار، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ). وعقد نائب وزير الخارجية اليمني اجتماعا مع السفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ أمس، وبحث الطرفان خلال اللقاء عملية السلام وتطورات الأوضاع في محافظتي عدن وأبين على ضوء التمرد المسلح الذي قام به المجلس الانتقالي. وثمن نائب الوزير الموقف الصيني الداعم للشرعية الدستورية، ووحدة وأمن واستقرار اليمن وسلامة أراضيه وللتوصل إلى حل وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن لا سيما القرار 2216. وفيما يتصل بعملية السلام وتنفيذ اتفاق ستوكهولم، أشار الحضرمي إلى أن الحكومة ماضية، في التعامل بإيجابية مع جهود المبعوث الأممي للدفع قدماً بعملية السلام وفقاً للمرجعيات الثلاث وبناء على ما تم التوافق عليه في الاجتماعات السابقة في هذا الشأن، مؤكداً أن تنفيذ اتفاق ستوكهولم هو المفتاح للتوجه نحو جولة جديدة من المشاورات. وكما نقلت وكالة «سبأ» أكد السفير الصيني موقف بلاده الداعم للحكومة الشرعية ولوحدة وأمن واستقرار اليمن وسلامة أراضيه، معربا عن رفض بلاده، كعضو دائم في مجلس الأمن، اللجوء إلى العنف من أجل مكاسب سياسية. وأكد على دعم الصين لجهود المبعوث الأممي من أجل التوصل إلى حل للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات الثلاث.

ولي عهد أبوظبي يبحث مع ميركل وماكرون شؤون المنطقة

وكالات – أبوظبي... بحث ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وخلال اتصال هاتفي تلقاه ولي عهد أبوظبي من المستشارة الألمانية، أكد الجانبان حرصهما المشترك على ضرورة الحفاظ على أسس الأمن والاستقرار والسلم إقليميا وعالميا وتغليب لغة العقل والحوار والتفاهم في معالجة القضايا والمشكلات التي يشهدها عدد من المناطق. وفي محادثات هاتفية منفصلة، استعرض الشيخ محمد بن زايد والرئيس الفرنسي آخر تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها. وأكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك ودعم مختلف الجهود والمساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام والتنمية والازدهار لشعوب المنطقة والعالم. تأتي المباحثات الهاتفية قبيل عقد قمة مجموعة السبع في مدينة بياريتز الفرنسية خلال الفترة من 24 إلى 26 أغسطس الجاري لتبادل وجهات النظر بشأن مجمل القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة خاصة في الملفات السياسية والاقتصادية التي تهم المنطقة والعالم.



السابق

سوريا......إردوغان يستضيف قمة حول سوريا بمشاركة بوتين وروحاني في سبتمبر....المياه سلاح حرب ضد المدنيين في شمال غربي سوريا..الكرملين يرحب بـ«النصر على الإرهاب» في خان شيخون وموسكو تؤكد «مواصلة التعاون» مع أنقرة بشأن إدلب...

التالي

العراق...الرئاسات العراقية الثلاث ترفض الحرب بالوكالة وتصفية الحسابات..هيئات عراقية لملفات الخطف والتغييب في «المحافظات المحررة».. ..نتنياهو: إيران تقيم قواعداً ضد إسرائيل في العراق....المالكي يطالب بالتحقيق في قصف مخازن «الحشد الشعبي»..

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,668,734

عدد الزوار: 715,032

المتواجدون الآن: 0