لبنان...سقوط المبادرة الرئاسية يُعيد أزمة التأليف إلى المربّع الأول.. عون يصعِّد.. وبرّي قلق.. وحزب الله متمسِّك بموقفه..نتنياهو: أفشلنا خطط "حزب الله" في إنتاج سلاح مدمر...الاحتلال.. تفجير نفق خامس لـ"حزب الله"..إطفاء محركات الاتصالات في الملف الحكومي والشارع في لبنان... على الخطّ...سليمان وميقاتي وسعد علقوا على كلام رئيس الجمهورية عن "خلق أعراف جديدة"...عائلة نزار زكا المعتقل في إيران: قلقون بعد انقطاع التواصل معه...

تاريخ الإضافة الخميس 27 كانون الأول 2018 - 6:42 ص    القسم محلية

        


سقوط المبادرة الرئاسية يُعيد أزمة التأليف إلى المربّع الأول.. عون يصعِّد.. وبرّي قلق.. وحزب الله متمسِّك بموقفه..

اللواء... وسط التطورات الميدانية في الإقليم، بدءاً بالانسحاب الأميركي من الداخل السوري، والذي أطلق يد إسرائيل عسكرياً في سوريا، حيث تجددت الغارات الصاروخية على المواقع الإيرانية وحزب الله، قرب دمشق، والتي كادت ان تُهدّد الطيران المدني بكارثة إنسانية في الأجواء اللبنانية، بحسب تعبير وزير الاشغال يوسف فنيانوس، مروراً بالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب، ولو كان غرضها الصراع على الحكومة الإسرائيلية، بعد حل الكنيست ايذاناً بانتخابات مبكرة في نيسان، ثم تحريك الشارع تحت عناوين اجتماعية واقتصادية لمحاربة الفساد والبطالة والهجرة، وان كان ضمن لعبة «عض الأصابع»، لم تعد مسألة تأليف الحكومة في لبنان سوى تفصيل صغير، لا يثير اهتمام أحد من الدول الكبرى، لا سيما بعد انفجار الخلافات بين المعنيين بالتشكيل، «قبل وصول اللقمة إلى الفم» كما يقول المثل الشائع، ما أعاد الوضع الحكومي إلى «عنق الزجاجة»، بسبب سقوط المبادرة الرئاسية لحل عقدة تمثيل سُنة 8 آذار، لاعتبارات ما تزال يشوبها الكثير من الالتباسات والغموض، خصوصاً وان أطرافها كانوا دائماً في «الخندق الواحد»، الأمر الذي حمل الرئيس نبيه برّي إلى الاعراب عن خشيته من «قطبة مخفية» لها علاقة بالخارج، في أول إشارة منه إلى علاقة العجز عن تأليف الحكومة، بالتطورات الإقليمية، وان كان لم يصل إلى حدّ اتهام الخارج بالتواطؤ لتعطيل الحكومة، في حين لم يتوان الرئيس ميشال عون، من بكركي، في يوم الميلاد، من تصعيد موقفه حيث اتهم البعض صراحة «بخلق تقاليد جديدة في تأليف الحكومة لم نألفها سابقاً، ونحتاج لبعض الوقت لإيجاد الحلول لها»، من دون ان يُحدّد من هو هذا البعض؟ وماذا يقصد؟ وان كان واضحاً ان المقصود هي الجهات التي كانت وراء نسف مبادرته الأخيرة لإخراج الحكومة من عقدة تمثيل «اللقاء التشاوري» لسُنة 8 آذار، وبالتالي إجهاض الأمل بولادة الحكومة في الميلاد، حيث «اختنقت فرحة العيد من قبل أصحاب القلوب الفارغة من الولاء للوطن والاخلاص للشعب»، بحسب تعبير البطريرك الماروني بشارة الراعي في عظة الميلاد، وأمام الرئيس عون الذي كان حاضراً.

لا حراك ولا مبادرات

وكانت عطلة الميلاد، طغت على الحركة السياسية التي لم تشهد أي حراك ولو بالواسطة من اجل دفع عملية تشكيل الحكومة الى الامام، ولو خطوة تعالج احدى العقد المستحكمة بالتشكيل، وتبشّر بقرب الفرج على البلاد والعباد، لكن المبادرات تعطلت إن لم تكن قد اجهضت بالكامل حتى الآن على الاقل، ما يدفع بعض الاوساط السياسية المتابعة الى ترقب امر من اثنين: تفعيل مبادرة رئيس الجمهورية لمعالجة مسألة تمثيل «اللقاء التشاوري للنواب السُنة المستقلين» بعد تعديلها لجهة آلية اختيار من يمثل اللقاء، او طرح مبادرة جديدة تختلف فيها المعايير المعتمدة. وإما تفعيل الاتصالات واللقاءات لمعالجة مسألة تبديل الحقائب التي اقترحها رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل وتبنى بعضا منها الرئيس المكلف سعد الحريري، الذي لا يزال يلتزم الصمت في دارته في «بيت الوسط» من دون ان يجري أي لقاءات أو مشاورات في الإعلام. وقالت مصادر سياسية مطلعة على أجواء بعبدا لـ«اللواء» ان أي شيء جديد لم يحصل، مع أي تطوّر، مرجحة ان تبقى الأمور جامدة، إلى ما بعد السنة الجديدة، ريثما يتم خرق ما في مكان ما. واللافت انه لم يصدر عن بعبدا أي إيضاح عن الجهات التي قصدها الرئيس عون بإنشاء تقاليد واعراف جديدة في تأليف الحكومة، الا ان مصادر متابعة ومطلعة على توجهات الرئيس عون اوضحت «ان الرئيس لم يقصد بالتأكيد حزب الله وحده انما اطرافا اخرى ايضا، واللبيب من الاشارة يفهم، ويعرفون انفسهم اذا ارادوا ان يفهموا». وقالت المصادر: ان الامور مجمدة الان الى الاسبوع المقبل على اقل تقدير لدى كل المرجعيات المعنية بتشكيل الحكومة، لعل شيئا ما يظهر بعد تهدئة النفوس والعقول». ولفتت إلى ان الرئيس عون اكتفى بهذا الكلام حتى الآن ريثما تأخذ الأمور منحى اخر وتحصل حلحلة وليس واضحا ان بعبدا ستعطي اي شروحات في الوقت الحاضر على الاقل افساحا في المجال امام اتصالات اكثر هدوءا بعيدا عن التشنجات. واكتفت المصادر نفسها بالقول ان الاتصال الذي أجراه الرئيس المكلف سعد الحريري برئيس الجمهورية كان للمعايدة. وأوضحت المصادر ان خلوة بكركي التي جمعت رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني صبيحة الميلاد تناولت مواضيع ثلاثة هي: الحكومة والوضع الاقتصادي والملف الاجتماعي، وانه جرى استعراض للصعوبات التي واجهت ملف تأليف الحكومة والعراقيل التي وضعت امامه وملف مشاركة «اللقاء التشاوري» وما يحيط به. اما في الملف الاقتصادي فكانت هناك اكثر من علامة استفهام حول مستقبل الوضع الاقتصادي اذا بقيت الامور على ما هي عليه وحصلت شروحات. وفي الملف الإجتماعي كان هناك نقاش في هذا الملف ككل. ولفتت المصادر الى ان الخلوة خصصت لعرض الامور اكثر من الخوض في التفاصيل. وأكدت، من جهة ثانية، ان توقيع الرئيس عون مرسوم ترقية الضباط هو اجراء طبيعي مع نهاية العام، مع الإشارة إلى ان هذا الاجراء كان يتأخر سابقاً بعدما كانت تقوم حوله تسويات.

حزب الله وتجاوزات باسيل

أما مصادر «اللقاء التشاوري» فأوضحت من جهتها ان اي تحرك او اتصال لم يسجل لا خلال اليومين الماضيين ولا منذ تعطلت مبادرة تسمية اربعة شخصيات من اللقاء ليختار منها الرئيس عون اسماً، مشيرة الى ان المسألة باتت عند الرئيس عون في ماخص تفعيل مبادرته او تعديلها بالنسبة لتمثيل «اللقاء»، وعند الرئيس المكلف والوزير باسيل لجهة معالجة مسألة تبديل الحقائب التي اضافت تعقيدات اكبر من عقدة تمثيل «اللقاء التشاوري». وعن سبب طرح الوزير باسيل لموضوع تبديل الحقائب الان، ذكرت مصادر متابعة للموضوع «انه بعدما اجرى التيار الحر مقاربة جديدة لتوزيع الحقائب ظهر لديه ان حقيبة الاعلام ليست حقيبة اساسية فطرح تبديلها بحقيبة اخرى مثل البيئة (التي خصص لها مؤتمر سيدرنحو مليار و400 مليون دولارلمعالجة مشكلة النفايات الصلبة) فطلب من الحريري باستبدالها بحقائب اخرى كالتربية او الصناعة او الزراعة، وهو ما لم يعجب لا الرئيس برّي ولا «حزب الله» الذي اندفع نحو توجيه رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الجمهورية، عبر سحب تسمية مرشّح «اللقاء التشاوري» جواد عدرة، لمنع ما وصفته مصادره «تجاوزات باسيل وضبط الامور»، معتبرة ان ما يقوم به بدأ يمس بالتحالف بين الطرفين. وفي معلومات «اللواء» ان الثنائي الشيعي يحاول تجاوز سقطة وزير الخارجية الحكومية قدر الإمكان، وتبشر رغم قتامة المشهد السياسي بأن الأمل بتشكيل الحكومة ما زال موجوداً، ولكنها تستدرك كلامها الايجابي بالتاكيد وبشكل رسمي على لسان احد قيادييها على اصرارها على اعادة البحث مجددا في توزيع الحصص والحقائب اذا استمرت المماطلة وعرقلة التاليف، قائلة حرفيا «وليتحمل حينها الاصدقاء والحلفاء قبل الخصوم مسؤولية تصرفاتهم». وتعتبر المصادر ان انزعاج حزب الله من اداء باسيل لم يصل الى حد اتهامه بتجاوز الخطوط الاستراتيجية العريضة لتفاهم مار مخايل ، وتؤكد بان الحزب ما زال يراعي باسيل ولا يجاهر علنا باستيائه منه كرمى الرئيس عون لا اكثر ولا اقل. وتكشف المصادر بان باسيل طلب مرارا وتكرارا من حزب الله ضمانات ولو بشكل سري بانتخابه خلفا لعون بعد انتهاء ولايته، وحين لم يجد التجاوب المطلوب، او بشكل اوضح حين سمع بانه من المبكر الحديث في مسالة الرئاسة، بما يوحي بعدم رغبة الحزب عمليا في تبنيه، بدا بتجاوز الخطوط الحمر السياسية تارة عبر استهداف حليف الحزب الرئيس بري وتارة اخرى في الانتخابات النيابية ومؤخرا في عرقلة تشكيل الحكومة للاحتفاظ بالثلث المعطل للي ذراع الحزب واجباره على انتخابه.

بري: لست نادماً

أما الرئيس برّي، فأوضح امام «لقاء الأربعاء النيابي»: انه قدم كل ما يمكن من تسهيلات لتأليف الحكومة وانه لم ولن يندم على ما فعله في هذا الإطار، وانه «كان يجب ان تتشكل الحكومة قبل عيد الفطر ، لكن للأسف لم تتألف حتى الآن، ولا اريد ان احمل طرفا معينا مسؤولية ذلك». واشار الى ان «الإتصالات جامدة وأحد لا يقوم بأي خطوة في ملف تشكيل الحكومة بعد كلّ هذه العقد». وأعلن وفق ما نقل عنه النواب «اننا قلنا للرئيس الحريري منذ اليوم الأول إننا نريد 6 وزراء كثنائي شيعي علماً أنه يحق لنا بـ8 وزراء وبضرورة تمثيل النواب السنّة ونخشى من قطبة مخفية لها علاقة بالخارج». واكد بري ان «لا حل إلا بالدولة المدنية فكل المصائب التي نعاني منها ناجمة عن الطائفية والمذهبية اللتين تستشريان أكثر فأكثر».

تظاهرة الحراك المدني

في غضون ذلك، بدأت تطرأ خلافات على منظمي الحراك المدني، بالنسبة إلى التظاهرات في الشارع، مما انعكس على ضآلة التحرّك الذي شهدته ساحة الشهداء عصر أمس، حيث اقتصر على مجموعة من الناشطين الذين تجمعوا امام نصب الشهداء في وسط بيروت استعداداً للقيام بتظاهرة شبيهة بتظاهرة الأحد الماضي التي كانت أكثر كثافة، لكن عدد المشاركين لم يتجاز بضع عشرات الذين أكدوا استمرار التحرّك الأحد المقبل، وواكبهم الجيش اللبناني، الذي كان حذرهم صباحاً بأنه سيتخذ إجراءات لحماية الممتلكات وحفظ الأمن، ومنعهم من قيام عناصر بالاندساس في صفوفهم. وبالفعل انتهت التظاهرة بسلام من دون حصول أي احتكاك برجال الأمن، بعد ان انتقلت من ساحة الشهداء إلى مرفأ بيروت، لتنفيذ اعتصام رمزي للمطالبة بممارسة أعمال الرقابة ومنع التهريب، وقطع المتظاهرون الطريق عند جادة شفيق الوزان باتجاه شارل حلو، ما تسبب بزحمة سير كثيفة، ثم عاد المتظاهرون من المرفأ إلى ساحة رياض الصلح، عبر شارع المصارف، قبالة السراي، مطالبين بتشكيل الحكومة وتفعيل الرقابة والحد من اليد العاملة الأجنبية ووقف التهريب ووقف العجز الاقتصادي.

شكوى ضد إسرائيل

وفيما كانت الحدود الجنوبية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، تشهد المزيد من الانتهاكات الإسرائيلية حيث تصدى الجيش اللبناني لمحاولات من جنود الاحتلال لاختراق الخط الازرق، أثناء طمر عشرات الجرافات الإسرائيلية للانفاق التي قالت إسرائيل انه تمّ اكتشافها على الحدود بالباطون المسلح، بالإضافة إلى تفجير نفق قيل انه يمتد من قرية عيتا الشعب ويخترق الحدود، كادت الأجواء اللبنانية عُرضة لكارثة إنسانية كادت تصيب ركاب طائرتين مدنيتين بسبب الغارات الاسرائيلة التي استهدفت ليل أمس الأوّل مواقع في العمق السوري للحرس الثوري الإيراني ولـ«حزب الله»، الا ان العناية الالهية جنّبت الطائرات اللبنانية التي عادة ما تعبر الأجواء السورية إلى دول الخليج وإلى بيروت الاستباحة الإسرائيلية، فلم تكن في هذه الاثناء فوق الأجواء اللبنانية سوى طائرة عراقية كانت تنقل حجاجاً من النجف الأشرف وطائرة ثانية تركية في مدار الصواريخ الإسرائيلية والسورية. وقال وزير الأشغال يوسف فنيانوس لـ«اللواء» ان الجانب الروسي تحدث عن مخاطر على الطيران المدني فوق الاجواء اللبنانية من احتمال حصول رد صاروخي سوري على الطيران المعادي الذي كان يقصف من فوق الاراضي اللبنانية، وهو خطر حقيقي كان يهدد الطيران المدني الذي كان يحلق وقت حصول الغارات. واوضح ان الطائرتين اللتين كانتا تحلقان فوق مطار بيروت واحدة عراقية والثانية تركية، وانه ابلغ الرئيس سعد الحريري بالموضوع فتقرر رفع شكوى الى مجلس الامن نظرا للمخاطر التي يشكلها خرق الطيران المعادي للاجواء اللبنانية على حركة الطيران المدني. وفي ضوء ما حصل، أدانت وزارة الخارجية اللبنانيّة الغارات الجوية الإسرائيلية، وأكدت على حق سوريا في الدفاع المشروع عن أرضها وسيادتها، ودعت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن لإدانة هذه الغارات ولإستعمال الطائرات الإسرائيلية الاجواء اللبنانية لشن هجمات على دولة شقيقة، في خرق واضح للقرار 1701. وأعطى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل تعليماته إلى مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة لتقديم شكوى أمام مجلس الامن بالخروقات الإسرائيلية الخطيرة التي تهدّد الإستقرار في المنطقة، والتي شكلت خطراً على حركة الطائرات المدنية وكادت تتسبب بكارثة جوية كبيرة.

نتنياهو: أفشلنا خطط "حزب الله" في إنتاج سلاح مدمر

الجمهورية... أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من قاعدة جوية، محاربته للوجود العسكري الإيراني في سوريا "بشكل حازم ومستمر" وفي "هذه الأيام بالذات". وحول القرار الأميركي بالخروج العسكري من سوريا، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن قرار ترامب بإخراج الجنود الأميركيين من سوريا "لا يغير سياستنا ونتمسك بخطوطنا الحمراء في سوريا وفي كل مكان آخر". وفي تعليقه على عملية "درع الشمال" التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على الشريط الملاصق للبنان، قال نتنياهو: نقضي على أنفاق "حزب الله" وأفشلنا خططه في إنتاج سلاح مدمر ضدنا "بالحيل وبالجرأة وبالعزيمة".

الاحتلال.. تفجير نفق خامس لـ"حزب الله"

اللواء.. قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّ إسرائيل كشفت قبل أيّام عدّة "نفقًا هجومياً آخر تمّ حفره من قرية عيتا الشعب وامتد إلى داخل إسرائيل". وكتب تغريدة على حسابه في موقع تويتر قائلا "لقد تمّ إحباط مسار النفق الهجومي قبل قليل من خلال تفجيره". وجدّد أدرعي القول إنّ "الجيش الإسرائيلي يحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية حفر الأنفاق وتداعيات هذه النشاطات"، متحدثاً عن "خرق فادح للقرار 1701 وسيادة دولة إسرائيل". وأضاف أدرعي: "سنواصل كشف وإحباط أنفاق حزب الله الهجومية وفق الخطة".

إطفاء محركات الاتصالات في الملف الحكومي والشارع في لبنان... على الخطّ

بيروت - «الراي» ... يتّجه لبنان بخطى مُتِهالِكة نحو السنة الجديدة التي ستحّلّ مثقلةً بعملية «الإنهاك» القاسية المستمرّة منذ 217 يوماً على جبهة تأليف الحكومة الجديدة التي يترنّح مسارُ تشكيلها بين دخول «غرفة الولادة» تارةً و«غرفة العناية المركّزة» طوراً. ومنذ «تفخيخ» المبادرة الأخيرة التي رمتْ إلى حلّ عقدة إصرار «حزب الله» على تمثيل النواب السنّة الستة الموالين له في الحكومة و«تفجيرها» في الدقائق الخمس الأخيرة، تستمرّ التحرّياتُ عن خلفياتِ «إجهاض» الولادة الحكومية التي كانت مقرَّرة السبت أو الأحد الماضييْن و«قطبها المَخْفية» في الداخل والخارج، وسط سيناريواتٍ تراوح بين اعتبار التعثُّر المفاجئ انعكاساً لصراعٍ محلي على السلطة والتوازنات وبين التعاطي معه على أنه تعبير عن «تطويع» الواقع اللبناني لمصلحة أجندة إقليمية ربْطاً بالتحولات و«المفاجآت» في المنطقة ومقتضيات التكيُّف و«تنظيم الخطوط» حيالها. وبعدما ظهّرتْ الإطاحةُ باسم جواد عدرا كممثّلٍ لسنّة 8 آذار في الحكومة من حصة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون «مكْمنَ الداء» الداخلي في مسار التأليف وعنوانه رفْض «حزب الله» إمساك حليفه «التيار الوطني الحر» (حزب عون) بالثلث المعطّل في الحكومة على وقع انكشاف تقابُلٍ غير مسبوق في علاقة «الثقة المهتزّة» بين طرفيْ تَفاهُم مار مخايل وتَبادُلهما مسؤولية تعثّر مبادرة الحلّ، فإنّ جموداً سُجِّلَ على خطّ الاتصالات التي بدا واضحاً أنها رُحّلت الى ما بعد السنة الجديدة وسط ملامح «ربْط نزاع» مسبق مع هذه المرحلة عبّر عنها عون بعد مشاركته في قداس الميلاد في بكركي (الثلاثاء) بقوله «يبدو إن البعض يخلق تقاليد جديدة في تأليف الحكومة لم نأْلفها سابقاً ونحتاج لبعض الوقت لإيجاد الحلول لها»، ثم إعلان رئيس البرلمان نبيه بري أمس بعد رفْضه تحميل أي طرف بعيْنه مسؤولية التعطيل «أن لا حلّ إلا بالدولة المدنية»، مؤكداً أن «كل المصائب التي نعانيها ناجمةً عن الطائفية والمذهبية اللتين تستشريان أكثر فأكثر». وفيما كانت عمليةُ «التَقَصّي» مستمرّة عمّن قصده عون في كلامه وما إذا كان «حزب الله» معنياً به، كما عن مجمل مصير الحكومة بعدما وضع «الجميع أسلحتهم على الطاولة»، فإن أوساطاً سياسيةً تعرب عن مخاوف متصاعدة حيال 3 عناوين داهمة تشابكتْ وتنذر بأن تضغط على الواقع اللبناني وهي:

* الخشية من تحوّل الأزمة الحكومية الى أزمة نظام تنتهي على حساب التوازنات الطائفية التي أرساها اتفاق الطائف الذي يعاني عملية قضم ممنْهجة مع كل استحقاق دستوري بفعل تَحكُّم موازين القوى باللعبة السياسية.

* استحضار الشارع تحت عناوين معيشية ومطلبية، في تحركات بدأت الأحد الماضي واستُكملت أمس وتضرب مواعيد لاحقة متسلسلة.

ورغم ان التظاهرة التي جرت أمس في وسط بيروت كانت محدودة في الحجم و«من صنْع» مجموعاتٍ على مواقع التواصل الاجتماعي مختلفة عن التي انخرطت في تحرك نهاية الأسبوع، إلا أن إقحام الشارع في توقيتٍ سياسي حسّاس يترك المجال واسعاً لسيناريواتٍ لا تُسقِط من الحساب إمكان توظيف الاحتجاجات في لحظة معيّنة بعملية ضغط في الملف الحكومي، وخصوصاً ان «التيار الحر» كان عبّر عن «ارتياب مبكّر» من هذه التحركات.

* تَعاظُم المخاوف من أن يجد لبنان نفسه في عيْن الرسائل الاقليمية المتبادَلة التي تتطاير من فوق رأسه ولا سيما مع تكرار تحوُّل سمائه «منصة» للصواريخ الاسرائيلية التي تُطلق على أهداف في سورية على غرار ما حصل ليل الثلاثاء.

وفي موازاة الخشية من التداعيات المباشرة لإقحام لبنان في مثل هذه الرسائل، فإن «ناقوس خطر» كبير قُرع حيال مَخاطر الاستباحة الاسرائيلية للأجواء اللبنانية في ضوء ما كُشف عن أن وزير الاشغال اللبناني يوسف فنيانوس أجرى اتصالاً بالرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري «ليضعه في وقائع ما جرى (الثلاثاء) حيث نجا لبنان بأعجوبة من كارثة انسانية كادت تصيب ركاب طائرتين مدنيتين في الأجواء اللبنانية أثناء استباحة الطيران الاسرائيلي المعادي للأجواء اللبنانية في عدوانها على جنوب دمشق»...

سليمان وميقاتي وسعد علقوا على كلام رئيس الجمهورية عن "خلق أعراف جديدة"

بري لا يحمّل فريقا معيناً مسؤولية تأخير الحكومة وإعلام عون يشدد على "قوة موقفه غير القابل للتخطي"

بيروت - "الحياة"... انشغلت الأوساط السياسية في بيروت أمس بالبحث عمن يقصد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قوله أول من أمس عن أزمة تأليف الحكومة إن "البعض يخلق تقاليد جديدة في تأليف الحكومة لم نألفها سابقا ونحتاج لبعض الوقت لإيجاد الحلول لها"... وخيم الجمود على جهود حلحلة العقد الحكومية مجددا، فيما أشارت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ"الحياة" إلى أن تحريك هذا الاتصالات يحتاج ينتظر انتهاء عطلة الأعياد التي ستمر من دون ولادة حكومية، كما يتطلب بداية، إعادة توضيح الأمور بين فريق الرئيس عون و"التيار الوطني الحر" وبين "حزب الله" بعدما نجح الفريقان في الحد من التراشق بتهم تعطيل الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضحت المصادر أن قيادة كل من الفريقين أعطت تعليمات بوقف هذا التراشق. وكان لافتا قول محطة "أو تي في" الناطقة باسم "التيار الحر" أمس أن "ميشال عون، المنطلق في عمله الوطني من تكريس الأخلاق قبل التقاليد مدرك أن السياسة قبل كل شيء آخر... قوة: قوة في الموقف، وقوة في الإرادة وقوة في التمثيل الشعبي. وهذه القوة التي يبدو أنها أخافت البعض منذ اليوم الأول للعهد ستثبت مجدداً أنها عامل اطمئنان لا خوف، إلى جانب كونها حقيقة لا تقبل النقض، وواقعا غير قابل للتخطي أو الإلغاء"... وأكد رئيس مجلس النواب نبيه بري تعليقا على حديث الرئيس عون عن محاولة خلق أعراف وتقاليد جديدة في تأليف الحكومة، أن "​الدستور​ واضح حول كيفية تأليف الحكومة ومن يناط به تأليف الحكومة"، وقال إن "الإتصالات جامدة وأحد لا يقوم بأي خطوة في ملف تشكيل الحكومة بعد كلّ هذه العقد". كما كرر القول إنه "قدم كل ما يمكن من تسهيلات لتأليف الحكومة وانه لم ولن يندم على ما فعله في هذا الاطار". وذكّر بري خلال لقاء الأربعاء النيابي بأنه "كان يجب ان تتشكل الحكومة قبل عيد الفطر، لكن للأسف لم تتألف حتى الآن، ولا اريد ان أحمل طرفا معينا مسؤولية ذلك". وأعلن وفق ما نقل عنه نواب "قلنا للحريري منذ اليوم الأول إننا نريد 6 وزراء كثنائي شيعي علماً أنه يحق لنا بـ8 وزراء وبضرورة تمثيل النواب السنّة ونخشى من قطبة مخفية لها علاقة بالخارج". ولفت الى أن "لا حل إلا بالدولة المدنية، فكل المصائب التي نعاني منها ناجمة عن الطائفية والمذهبية اللتين تستشريان أكثر فأكثر". ولفت بري الى أن "أولى مهام مجلس النواب بعد تشكيل الحكومة هي الضغط لتنفيذ ما لا يقل عن 39 قانونا لم تنفذ حتى الآن، ومنها القوانين المتعلقة بتشكيل الهيئات الناظمة ومجالس الادارة لعدد من المؤسسات والقطاعات كالكهرباء والطيران المدني". ونقل النائب علي بزي عن بري قوله "إنّنا لا نريد اتهام أحد في تأخير التشكيل"، معتبرًا أنّه "من حق اللبنانيين أن يكون لديهم حكومة". وأعلن بزي أنّ الاتصالات جامدة حتى من قبل المعنيين بالتشكيل.
كتلة التنمية والتحرير
وبعد انتهاء لقاء الاربعاء ترأس بري اجتماع كتلة "التنمية والتحرير" ودعا في مستهله الى الإستمرار في التأهب شعباً وجيشاً ومقاومة بمواجهة التحريض والحرب النفسية التي تشنها اسرائيل والخروق العسكرية واستمرار انتهاك الأجواء اللبنانية والاعتداء عبر أجوائنا على الشقيقة سورية، بما يستدعي البحث في الوسائل الكفيلة بحماية الأجواء اللبنانية ودعوة الأمم المتحدة الى اتخاذ الخطوات الضرورية لاستكمال تنفيذ قرار مجلس الأمن الرقم ١٧٠١ وبسط السيادة اللبنانية على مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر والنقاط الحدودية الثلاث عشرة وترسيم الحدود البحرية بما يضمن للبنان استخراج ثرواته البحرية. وتناولت الكتلة "الوقائع الوطنية السياسية والاجتماعية على ضوء مساعي التأليف الحكومي والتسويف الجاري واستمرار حرق الوقت والاحتجاجات والشكوى الشعبية المتصاعدة جراء الازمات السياسية والاقتصادية - الاجتماعية وعدم معالجة الاثار البيئية لمواقع المكبات واستمرار التشوهات التي تتجاوز على التنظيم المدني والاعتداءات على مجاري وأحواض ومصبات الأنهر والمياه الجوفية وشاطئ البحر". وتوقفت الكتلة امام "الأزمات المعيشية والإقتصادية والأصوات المرتفعة التي تكتسب مشروعيتها من حجم الضغوطات التي يعيشها الناس والتي بدأت تعكس نفسها على حركة الشارع. وأكدت إنحيازها الكامل الى مطالب الناس المحقة والتي يجب ان تدفع المعنيين الى الإسراع في تشكيل الحكومة والمباشرة في معالجة الملفات وإتخاذ الإجراءات الإصلاحية الضرورية لوقف الإنحدار في الوضع المالي والإقتصادي.
واستغربت "التنمية والتحرير" تعليق الاتصالات والفوازير في ما يخص التشكيل الحكومي والمحاولات التي جرت للتوزير العشوائي وتوزيع الحصص واستبدال الحقائب الوزارية واكدت ان الحل يكمن في الدستور الذي يضمن عدالة التمثيل في حكومة وحدة وطنية".
سليمان
وكان الرئيس السابق للجمهورية العماد ميشال سليمان أشار إلى انه كان "أول من عانى من موضوع تخطي الأعراف الدستورية في البلاد، حيث واجهت إبان ولايتي الرئاسية كل المحاولات للقفز فوق الأعراف المتبعة في تشكيل الحكومات، وأحيانا كان يأخذ هذا الأمر أشهرا من التعطيل والمناكفات"، متمنيا أن "يخرج البعض عن المنطق التعطيلي ذاته لغايات خاصة".
ميقاتي
وتوجه الرئيس نجيب ميقاتي، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، إلى رئيس الجمهورية، قائلا: "فخامة الرئيس ميشال عون أطيب التمنيات لك ولجميع اللبنانيين بعيد الميلاد المجيد. بكلامك اليوم وضعت الاصبع على الجرح عندما قلت "إن البعض يخلق تقاليد جديدة بتأليف الحكومة لم نألفها سابقا ونحتاج لبعض الوقت لإيجاد الحلول لها". فلتكن مناسبة للعودة إلى الدستور وروحيته بعيدا عن أي إجتهاد". وعبّر عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب فادي سعد عن تأييد حزب "القوات اللبنانية" لتصريح عون، على اعتبار أنّ "هناك عملية فرض أعراف جديدة مرتبطة بصرف فائض القوّة"، مُشيراً إلى أنّ "هناك أفرقاء من خارح "حزب الله" يمارسون التعطيل".
وأضاف سعد في حديث لوقع "إم تي في": "هذه الأعراف التي تكلّم عنها الرئيس عون يمكن اختصارها في "حقّ الفيتو" الذي يسعى البعض للحصول عليه بينما يتّجهون بالبلاد نحو التعطيل"، مشدداً على أنّ "القوات" ما رح تكون على جنب" وسنشكّل العين الساهرة على الدولة كوننا الفريق الأقلّ تشنّجاً مع مختلف الأفرقاء". ورأى أنّ "الثلث المعطل عقدة جديدة ومن الواضح أنّ الوزير جبران باسيل هو من خلقها وليس الرئيس عون"، متوقّعاً عدم ولادة الحكومة في المدى المنظور.

الجيش اللبناني يمنع استكمال أعمال بناء الجدار الحدودي

بيروت - "الحياة" ... استأنفت قوات الاحتلال الاسرائيلي أعمال الحفر بحثا عن أنفاق في المنطقة المقابلة لبلدة ميس الجبل الحدودية، باستقدام حفارتي آبار من نوع "روتري". واشارت "الوكالة الوطنية للاعلام" الرسمية إلى أن "قوات العدو الاسرائيلي تواصل في كفركلا الحفر على الحدود، وقد منعها الجيش اللبناني من استكمال أعمال بناء الجدار بالطريقة المخطط لها، بعد أن قامت دورية من الشؤون الجغرافية في الجيش اللبناني بأعمال تحديد نقاط في المنطقة المتنازع عليها مقابل بلدة كفركلا، وأجبرها على التراجع الى خلف الطريق العسكري حيث تقوم حاليا بأعمال الحفر بواسطة حفارة بوكلين وتعمل على إزالة السياج الحديدي وتوسيع الطريق العسكرية، في ظل وجود مراقبين من الطرفين وانتشار كثيف لجنود العدو يقابله انتشار للجيش اللبناني وقوات "يونيفيل"، وقالت: "إن العدو استأنف في الوزاني أعمال رفع السواتر ونقل الاتربة بواسطة جرافات وشاحنات داخل الاراضي المحتلة".

طائرة مسيرة في بلدة كفركلا

الى ذلك أفيد من منطقة مرجعيون - حاصبيا أن ​طائرة​ مسيرة أطلقها ​الجيش الإسرائيلي​، خرقت لمدة نصف ساعة الأجواء التابعة لبلدة ​كفركلا​، قبل أن تعود أدراجها بإتجاه ​الاراضي الفلسطينية​. وشوهدت دوريات مكثفة وحركة ناشطة للجيش و​قوات "يونيفيل"​ على محور تلال ​العديسة​، بواب فاطمة مقابل كفركلا. وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان الى أن "طائرة عدوّة خرقت الأجواء اللبنانية من فوق بلدة رميش، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب، ثمّ غادرت الأجواء من فوق البلدة المذكورة".

عائلة نزار زكا المعتقل في إيران: قلقون بعد انقطاع التواصل معه

بيروت - "الحياة" .. أعلنت عائلة نزار زكا في بيان اليوم "نحن عائلة نزار زكا، المعتقل تعسفيّاً في إيران، نبدي شديد القلق على مصير إبننا الذي انقطع التواصل المباشر معه منذ نحو ١٠ أيام. كذلك لم يتسنَّ لسفارة لبنان في طهران أي اتصال به". وإذ حضّت العائلة "السلطات الإيرانية على تبيان مصيره على وجه السرعة من دون مزيد من الغموض أو التلكؤ ونحمّلها مسؤولية ما يتعرّض له"، دعت "الحكومة اللبنانية والرئيس سعد الحريري تحديداً إلى تحرّك عاجل واستدعاء السفير الإيراني في بيروت لمساءلته عمّا حلّ بنزار في معتقله في الأيام العشرة الأخيرة التي انقطع فيها الاتصال به. كذلك نطلب من المؤسسات الدستورية اللبنانية، ولا سيما رئاسة الجمهورية والبرلمان، وضع اليد على قضية نزار بما يتيح إنهاء معاناته وتحريره من معتقله". واشار البيان الى أن "العائلة، ولا سيما ولدَيْه، ينظرون باضطراب وقلق بالغ إلى ما يعيشه نزار في معتقله من مأساة، وينتظرون تحرّكاً رسمياً عاجلاً لتبيان مصيره، وتكثيف الضغط السياسي والديبلوماسي لهذه الغاية، قبل أن يحلّ به أشدّ ما نخشى منه!".

وقفة رمزية لـ"الحراك المدني" في رياض الصلح

بيروت - "الحياة" .. غادر مساء اليوم المعتصمون الذين شاركوا في الاحتجاج على الوضع المعيشي المتردي، الذي دعت اليه قوى الحراك المدني في ساحة رياض الصلح في قلب بيروت. وكان المعتصمون الذين لوحظ تراجع اعدادهم قد بدأوا تجمعهم بعد ظهر امس، في ساحة الشهداء حيث انطلقوا بمسيرة لا تتعدى العشرات بإتجاه المرفأ ونفذوا اعتصاما رمزيا رافعين لافتات تطالب "بتحسين الوضع الاقتصادي وتحقيق البطاقة الصحية. وعمد عدد من المحتجين الى قطع الطريق على جادة شفيق الوزان في اتجاه شارل الحلو، ما تسبب بزحمة سير كثيفة على الطريق. ورددوا شعارات طالبت بتحقيق البطاقة الصحية ومعالجة الازمات المعيشية والحد من البطالة. وكان تخلل المسيرة التي لم تتجاوز الثلاثين شخصا، مواكبة شديدة للجيش اللبناني والقوة الضاربة في قوى الامن الداخلي، لحسن سير وسلامة المتظاهرين والمواطنين، وحفظا للامن وحماية الممتلكات العامة. ووعد المعتصمون بإستمرار تحركاتهم مطالبين ايضا "بتشكيل الحكومة وتفعيل الرقابة والحد من اليد العاملة الاجنبية ووقف التهريب لتغذية خزينة الدولة ووقف العجز الاقتصادي".

الجيش: لن نتهاون مع اي مندّس

وكان صدر بيان استباقي عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه جددت فيه "تأكيدها أن حرية التعبير والتظاهر السلمي وحرية وسائل الإعلام المسؤول مقدسة لديها ضمن الأطر القانونية، وأن مهمة الجيش الأساسية هي حماية المؤسسات الدستورية والممتلكات العامة والخاصة وأمن المواطنين وسلامتهم". ودعت "المواطنين الذين يريدون التعبير عن رأيهم بشكل سلمي ألّا يتعرضوا لحياة الآخرين وتحركاتهم على الطرق"، مشيرة إلى أن "الجيش لن يتهاون مع أي مخلّ بالأمن أو مندسّ بين المتظاهرين الذين يحاولون حرف التحركات المطلبية عن مسارها الحقيقي، بهدف النيل من هيبة القوى الأمنية وإثارة أجواء الفتنة والفوضى في البلاد".



السابق

مصر وإفريقيا..السيسي: نكّتوا على مهلكم شويه عليّ ... واللي بتولد 6 هيناموا فين؟....مبارك ومرسي وجهًا لوجه أمام القضاء في قضية اقتحام الحدود الشرقية...مبارك يوزع الاتهامات على «الإخوان» في أول مواجهة مع مرسي...السيسي يلوم مسؤولين بسبب {البناء العشوائي} واعتبره {قضية أمن قومي}..مظاهرات ليلية في الخرطوم...الجزائر تجنِّد مساجدها لثني أبنائها عن ركوب «قوارب الموت»...التهديد الجهادي في ليبيا يستفيد من الفوضى والانقسامات...تونس لا تنسى ما إرتُكب بحق مواطنيها.."إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الخميس...

التالي

أخبار وتقارير..العالم في 2019: مصر في 2019: ترقب لاحتمالات تعديل الدستور...الاقتصاد التحدي الأكبر لحكومة السودان في العام الجديد..جهود دولية تسابق الزمن لإنجاز انتخابات في ليبيا..تركيا تدخل العام الجديد في ظل «أزمات شائكة».. وتحديات..تركيا تُغرم قناتين وتوقف برامج تلفزيونية بسبب إهانة إردوغان..فلاديمير بوتين: الصاروخ الروسي الذي لا يقهر أصبح جاهزاً للاستخدام...تقرير أميركي: 19 ألفاً ضحايا الإرهاب في عام...

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,196,865

عدد الزوار: 520,140

المتواجدون الآن: 0