«حماس» و«الجهاد» تدعوان إلى المقاومة المسلحة في الضفة الغربية

تاريخ الإضافة الجمعة 9 تشرين الثاني 2018 - 5:37 ص    التعليقات 0

        

«حماس» و«الجهاد» تدعوان إلى المقاومة المسلحة في الضفة الغربية وإصابة مستوطنَين في إطلاق نار قرب رام الله..

رام الله: «الشرق الأوسط».. دعت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إلى تبني خيار المقاومة المسلحة في الضفة الغربية في مواجهة المشروع الاستيطاني. وقالت «حماس»: إن هذا الخيار «سيظل حاضراً بسواعد أبناء شعبنا». وقالت «الجهاد»: إن هذا الخيار هو «رد طبيعي على جرائم المستوطنين». وجاء موقفا «حماس» و«الجهاد»، بعد إصابة مستوطنين اثنين في هجوم قرب رام الله. وكان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن عن إصابة مستوطنين كانا على متن حافلة تعرضت لإطلاق نار قرب رام الله. وأوضح الناطق العسكري في بيان له، أنه جرى «إطلاق نار على حافلة بالقرب من حاجز فوكوس قرب رام الله». وقال: إن اثنين من ركاب الحافلة، أصيبا بجروح طفيفة نتيجة شظايا. وإن قوات الجيش قامت بتمشيط المنطقة. ويقع الحاجز عند مدخل مستوطنة بيت إيل، كبرى مستوطنات محافظة رام الله. وأغلقت قوات الجيش الإسرائيلي الحواجز هناك، ونشرت وحدات في محيط مدينة البيرة، وبدأت بعمليات تمشيط بحثاً عن مطلقي النار في حي البالوع في المدينة القريبة. وأثارت العملية مخاوف إسرائيلية من تصاعد نسق العمليات في الفترة الأخيرة، بعد قتل مهاجم فلسطيني إسرائيليين في المنطقة الصناعية «بركان» الشهر الماضي، وتنفيذ عمليات طعن أخرى لاحقاً. وباركت «حماس» عملية إطلاق النار على حافلة المستوطنين قرب رام الله، وكذلك فشل قوات الاحتلال في اعتقال المقاوم أشرف نعالوة، منذ عملية «بركان» بسلفيت الشهر الماضي. وقالت «حماس»: إن الشعب الفلسطيني في كل مدن الضفة «يسطّر، في هذه الأيام، ملاحم بطولية في مواجهة الاحتلال». وشددت على أن المواجهات التي خاضتها جماهير نابلس وأبطال مخيم جنين ضد قوات الاحتلال، هي رسالة إلى قادة العدو والمستوطنين، بأن شعبنا كلّه خلف المقاومة وخيارها؛ لدحر الاحتلال عن فلسطين. وقالت الحركة: «إن على قادة العدو أن يفهموا رسالة جماهير شعبنا؛ بأنه لا أمن لمشروعهم، وعليهم الرحيل مع قطعان المستوطنين عن أرضنا الحبيبة، وإن التمادي في عربدة المستوطنين وسرقة الأرض، لن يُقابل إلا بتصعيد المقاومة». كما باركت حركة الجهاد تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية، معتبرة إياها رداً طبيعياً على جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين. وعدت الحركة تصاعد عمليات المقاومة، دليلاً على فشل سياسات الاعتقال والملاحقة التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية. وقالت: «إن هذه العمليات، التي تتكامل مع مسيرات العودة المستمرة، تشكل وحدة في حالة الصمود والمواجهة ضد الاحتلال وضد إرهابه وعدوانه».

غالبية يهود الولايات المتحدة تؤيد دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. دلت نتائج استطلاع للرأي نشرته منظمة «جي ستريت» اليهودية الأميركية اليسارية، أن 78 في المائة من يهود الولايات المتحدة يؤيدون اتفاق سلام على أساس حل الدولتين وفقا لحدود 1967، مع تغييرات لحدود متفق عليها، تكون فيها القدس الغربية والأحياء اليهودية في القدس الشرقية ومعها «الحائط الغربي» (البراق) المقدس حسب اليهودية، عاصمة لإسرائيل وتكون فيها القدس الشرقية عاصمة فلسطينية. ووفقا للاستطلاع، الذي كشف مضمونه رئيس المنظمة، جيرمي بن عامي، الذي قام بزيارة إسرائيل، فإن 75 في المائة من اليهود الأميركيين يعتقدون أن على الإدارة الأميركية أن تؤدي دورا فعالا، يساعد الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على التوصل إلى تسوية، فيما قال 50 في المائة، إنهم يؤيدون أن يتضمن هذا التدخل أيضا، ضغطا أميركيا على إسرائيل، لتقديم التنازلات الضرورية للتوصل إلى هذا السلام. ودلت النتائج أيضا على أن 76 في المائة من يهود الولايات المتحدة، يعارضون البناء في المستوطنات. ويعتقد 27 في المائة منهم أن على إسرائيل أن تتوقف تماما عن البناء في المستوطنات، فيما يعتقد 49 في المائة منهم أن على إسرائيل التوقف عن البناء في المستوطنات النائبة خارج الكتل الاستيطانية. وتكشف نتائج الاستطلاع التي أجريت في يوم الانتخابات الأميركية، أن هناك معارضة كبيرة بين يهود الولايات المتحدة لنهج الرئيس ترمب في إدارة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومسألة الاتفاق النووي مع إيران. ووفقا لنتائج الاستطلاع، الذي أجري على عينة من ألف ومائة ناخب يهودي، فإن 75 في المائة من يهود الولايات المتحدة يعارضون ترمب وسياسته، وإن 76 في المائة منهم صوتوا لصالح المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات النصفية. وبخصوص العلاقات مع إسرائيل، كشف الاستطلاع أن 65 في المائة من يهود الولايات المتحدة، يشعرون بارتباط عاطفي مع إسرائيل، لكن فقط 4 في المائة منهم يعتبرون إسرائيل أحد المواضيع المركزية لقرارهم بمن يصوتون في الانتخابات. وأظهر الاستطلاع أن أكثر المواضيع التي تهمهم وتؤثر في تصويتهم، هي التأمين الصحي (43 في المائة) وحوادث إطلاق النار المتكررة (28 في المائة).
وجاء في الاستطلاع أن الأغلبية الساحقة من يهود الولايات المتحدة (84 في المائة) يؤمنون أنه من الممكن أن تكون ناقدا لسياسة الحكومة الإسرائيلية، وأن تبقى مؤيدا ومتعاطفا مع إسرائيل. ويؤيد 71 في المائة منهم الاتفاق النووي مع إيران، ويعارض 67 في المائة من اليهود قرار ترمب الانسحاب من الاتفاق. وقال معدو الاستطلاع إن «النتائج تدل على أن إدارة الرئيس ترمب، لا تحظى بشعبية كبيرة لدى اليهود الأميركيين الذين بقوا مؤيدين للحزب الديمقراطي». وأضافوا، في بيان نشر حول النتائج: «تعلمنا المعطيات أن غالبية يهود الولايات المتحدة يعارضون السياسة الخارجية المدمرة للرئيس ترمب، التي بدأت من الانسحاب من الاتفاق النووي، وترك حل الدولتين، وتدمير العلاقات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية». وتابعوا: «هناك مخاوف داخل المجتمع اليهودي من سياسات ترمب، خصوصا ترويجه لكراهية الأجانب وتفوق القومية البيضاء، فهي تشكل خطرا حقيقيا على اليهود والأقليات في أنحاء الولايات المتحدة. لذلك فإن يهود الولايات المتحدة قلقون من الاتجاه الذي يسلكه ترمب وتشجيعه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في دعم الاستيطان. فهذه السياسة تعرض مستقبل إسرائيل كوطن قومي وديمقراطي للشعب اليهودي للخطر». وختم: «اليهود سيستمرون بتأييد حل الدولتين، ويتطلعون إلى قيادة أميركية تعمل لإعادة الجانبين إلى طريق المفاوضات والسلام».

بوغدانوف يؤكد دعم روسيا لمؤتمر دولي للسلام

الشرق الاوسط..رام الله: كفاح زبون.. أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، أن بلاده تدعم مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسلام، القائمة على مؤتمر دولي للسلام. ووصف بوغدانوف، كما نقلت الوكالة الرسمية الفلسطينية، مواقف عباس بالحكيمة. وقال إنها تدعم الاستقرار في المنطقة على أساس قرارات الشرعية الدولية. وجدد بوغدانوف «موقف روسيا الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية». وجاء حديث بوغدانوف أثناء لقائه أمس مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير السفير أنور عبد الهادي. وجاء في بيان للخارجية الروسية أنه «جرى خلال اللقاء بحث آفاق التسوية الفلسطينية - الإسرائيلية، بما فيها التسوية في إطار الجهود الروسية المبذولة للمساعدة على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية. كما جرى تبادل الآراء حول الموضوعات الراهنة على أجندة الشرق الأوسط، مع التركيز على التسوية السياسية للأزمة السورية». والتقى بوغدانوف في أوقات سابقة، مسؤولين في حركة حماس، وكذلك في الجبهتين الشعبية والديمقراطية، ضمن محاولات دعم استعادة الوحدة الفلسطينية. وتعتبر روسيا قريبة للفلسطينيين، وتعزز هذه التقارب مع مقاطعة القيادة الفلسطينية للإدارة الأميركية بعد إعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، وبسبب الموقف من قضية اللاجئين. ويعزز الموقف الروسي حول عملية السلام، خططا فلسطينية من أجل إقناع الدول الكبرى بضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام بديلا لخطة السلام الأميركية. وكان عباس عمل شخصيا على إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أجل إطلاق مؤتمر دولي للسلام مستخدما نفوذه في المنطقة. ويراهن عباس على الحضور الروسي كمنافس وحيد للولايات المتحدة في المنطقة، وعلى علاقات موسكو المتقدمة بتل أبيب، بما في ذلك المصالح المشتركة والهامة بينهما. ويبحث عباس عن دولة قادرة على التأثير على إسرائيل وكذلك على دول كبيرة، ويمكن لها معارضة الولايات المتحدة، التي لم يعد يريدها وسيطا في المفاوضات، منذ إعلان القدس عاصمة إسرائيل. ويسعى عباس إلى إطلاق مؤتمر دولي للسلام، ينتج عنه آلية دولية، تشارك فيها اللجنة الرباعية، بما في ذلك الولايات المتحدة، ودول أوروبية وعربية مكونة من 5 أو 7 دول تحت مظلة الأمم المتحدة، تدخل في صلب عملية سياسية مع الفلسطينيين والإسرائيليين، على غرار 5 زائد 1 التي وضعت الاتفاق النووي الإيراني، لكن أي خطوات عملية لم تتخذ. وحاول عباس إقناع فرنسا بهذا الأمر، لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، غير متشجع للأمر، بخلاف سلفه فرنسوا هولاند الذي أطلق مؤتمرا على مرحلتين في 2016 و2017. وفشل المؤتمر الفرنسي السابق في إحداث اختراق، بسبب معارضة الولايات المتحدة وإسرائيل له. ولا يعرف ما إذا كان الكرملين سيطبق فكرة عباس أو أنه سيبقى داعما لها فقط. ويفترض أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بنظيره الأميركي دونالد ترمب، في قصر الإليزيه في 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، في إطار «غذاء عمل» سريع، ويتوقع أن يعقد لقاء أكثر مطوّلًا في نهاية الشهر، خلال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، التي تستضيفها بوينس أيريس في 30 نوفمبر و1 ديسمبر (كانون الأول).

 

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,784,582

عدد الزوار: 426,520

المتواجدون الآن: 0