شعبان: أمن العراق ولبنان مهمّان لأمن سوريا واستقرارها

أبو الغيط: المحكمة أوقفت القتل في لبنان

تاريخ الإضافة الأحد 14 تشرين الثاني 2010 - 5:41 ص    عدد الزيارات 804    القسم عربية

        



 

أبو الغيط: المحكمة أوقفت القتل في لبنان
ومجلس الأمن لن يلغي قرار إنشائها

باريس – من سمير تويني:
حضر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي التقى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في باريس أمس، اللبنانيين على التعقل والابتعاد عن اطلاق التهديدات، مؤكداً ان أي طرف لا يستطيع الغاء المحكمة الخاصة بلبنان، معتبراً ان انشاء هذه المحكمة هو الذي أوقف الاغتيالات السياسية في لبنان.
وقال في مؤتمر صحافي:
لا تجمعنا بحزب الله علاقة صحيحة، بل على العكس هناك خلية عملت على الارض المصرية وحاولت ان تعتدي  على سيادة مصر".
واضاف: "اقول ان على الحزب مثله في ذلك مثل بقية الاحزاب اللبنانية ان يعمل، وان يعمل باجتهاد وبموضوعية وبمنطق ومن دون تهديد لطرف لأن التهديد لا يؤدي الى تحقيق الاهداف، لكن العمل المشترك والولاء للبنان ولفكرة لبنان ولمستقبل لبنان هو المخرج وهو الحل".
واكد تمسك مصر بالمحكمة الخاصة بلبنان قائلا: "اما بالنسبة الى المحكمة فتتمسك بها الولايات المتحدة والجانب الفرنسي ومصر ولا يستطيع طرف على الارض القول ان المحكمة مرفوضة فقد صدر بها قرار من الامم المتحدة ومن مجلس الامن تحت الفصل السابع. من يرغب في تحدي مجلس الامن فليتحده، لكن مجلس الامن لن يلغي هذا القرار. ان المحكمة قائمة وموجودة... وهي قانونية تعمل في اطار قانوني للبحث في جريمة اغتيال الرئيس السابق رفيق الحريري وعشرات من اللبنانيين. هذه المحكمة هي التي ادت الى وقف القتل في لبنان".
وسئل عن امكان قيام شغب، فاجاب: "قد تحدث حوادث على الساحة اللبنانية، ونناشد كل اللبنانيين العمل بتعقل وبنضج وبموضوعية. وكل من يتصور انه قادر على ان يتصرف على الارض من دون رادع نقول له، لا هناك رادع، وهذا الرادع هو المجتمع الدولي والقانون الدولي وهناك وسائل لدى القانون الدولي والادارة الدولية كي توقف من يتصور انه قادر على هذا الموقف... واضيف يجب ان يتنبه أهل لبنان الى ان هناك لحظة تاريخية خاصة، ومن سيتخذ الخطوات الخاطئة سيؤدي الى وضع لبنان في موقع حرج وسوف يدفع أهل لبنان الثمن. وحقيقة الامر ان التاريخ سوف يكشف من هو المسؤول".

 

شعبان: أمن العراق ولبنان مهمّان لأمن سوريا واستقرارها

أكدت المستشارة السياسية والاعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان أمس ان أمن العراق ولبنان واستقرارهما مهمان بالنسبة الى امن سوريا واستقرارها.
وقالت تعليقا على تصريحات منسوبة الى ناطق باسم البيت الابيض عن "عدم تخلي واشنطن عن مصالحها في العراق ولبنان حتى تعجب بها سوريا"، ان "هذا الكلام يبرهن على ان ما يريدونه في لبنان والعراق هو خدمة مصالحهم هم وبغض النظر عن مصالح شعوب هذه المنطقة"، مشيرة الى ان "سوريا لا تسعى الى الاعجاب من احد وهي لاعب اقليمي مهم".
واوضحت موقف الحكومة السورية من اتفاق الشركة السورية - الاوروبية قائلة ان الشركة التي تعني سوريا هي التي تحقق لها مصالحها وتدفع اقتصادها الى الامام. وشددت على ان سوريا "لا تريد أن تدفع ثمن الشركة من قوت مواطنيها ومستوى معيشتهم وأن هذا سبب تأجيل توقيع الاتفاق بشكل نهائي حتى نتأكد من أنها تلبي مصالح سوريا".
وعن العملية السلمية قالت شعبان ان الجانب السوري مهتم دوما بتوضيح موقفه من عملية السلام وشرح أسباب التعطيل. وافادت إن سوريا تريد السلام فقط ان كان الطرف الاخر راغبا وقادرا على صنع السلام. وأضافت: "لدينا اقتناع بأن الطرف الاخر غير راغب او قادر ولكن نحن نرغب في توضيح الموقف العربي وخصوصا حين يكون هذا الصوت غائبا".
وأشارت الى زيارة الرئيس السوري لكل من بلغاريا ورومانيا، فقالت ان "رؤية الربط بين منطقة البحار الخمسة وهذا الجانب من اوروبا يعزز عوامل الامن والاستقرار في المنطقة"، لافتة الى ان "هذه الرؤية مرجحة للتوسع شمالا نحو دول اوروبا التي يمر بها نهر الدانوب". وذكرت أنه خلال اللقاء الذي جمع الجانبين السوري والروماني، طرح رئيس الوزراء الروماني إيميل بوك ربط هذه الرؤية بنهر الدانوب ورأى أن هذه الرؤية مهمة ليس فقط بالنسبة الى جهة دول البحار الخمسة وانما ايضا الى دول نهر الدانوب بما يعني ان منطقتي الشرق الاوسط واوروبا هما منطقتان متجاورتان تتبادلان التأثر السلبي والايجابي بما يجري من احداث لنشر السلام والاستقرار في هذه المناطق.

(أ ش أ)


المصدر: جريدة النهار

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,696,320

عدد الزوار: 715,653

المتواجدون الآن: 0