أخبار وتقارير..الحشد الشعبي العراقي.. كيف صادرت الميليشيات سيادة دولة؟.. الأكبر والأغلى حول العالم.. لماذا السفارة الأميركية في بغداد استثنائية؟....إيران: نحذر أميركا من ردة فعل غير محسوبة في العراق....ترامب: إيران ستدفع ثمنا باهظا على خلفية الهجوم على السفارة الأميركية....ترامب: الولايات المتحدة لا تسعى إلى خوض حرب مع إيران ....«البنتاغون» يتوقع نشر 700 جندي إضافي بالشرق الأوسط ...صورة تتسبب في فصل 30 ضابطاً متدرباً في أميركا..تركيا تقبض على 13 شخصاً أجنبياً للاشتباه بالتخطيط لهجمات إرهابية..كارلوس غصن في بيروت هارباً من «قضاء ياباني متحيّز»..فرار يصيب اليابان بالذهول...تايوان تقر قانوناً ضد «توغل» الصين..

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 كانون الثاني 2020 - 8:13 ص    عدد الزيارات 279    القسم دولية

        


الأكبر والأغلى حول العالم.. لماذا السفارة الأميركية في بغداد استثنائية؟...

الحرة... لا تكمن أهمية السفارة الأميركية في العراق في قيمتها السياسية وموقعها وسط الشرق الأوسط فحسب، فالسفارة التي تعرضت للاعتداء الثلاثاء على يد عناصر ميليشيات الحشد الشعبي لديها خصائص تجعلها فريدة من نوعها. وكانت عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي قد اقتحمت الثلاثاء الباحة الخارجية للسفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، وسط حضور قيادات لهذه الميلشيات مثل قيس الخزعلي، وأبو مهدي المهندس، وهادي العامري، وحامد الجزائري. وتعد السفارة الأميركية في بغداد الأكبر حول العالم إذ تماثل مساحتها نفس مساحة مدينة الفاتيكان، وقد أقيمت السفارة على مساحة 104 فدانا، حيث تعتبر أكبر من أكبر سفارة أميركية في السابق (سفارة يريفان) بنحو خمس مرات، بحسب تقرير لشبكة "فوكس نيوز". وقد افتتحت السفارة في يناير 2009، بعد سلسلة من عمليات الإنشاءات تخطت تكلفتها الـ 750 مليون دولار، حيث تستوعب نحو 16 ألف موظف ومقاول. ويقع مجمع السفارة على نهر دجلة غرب جسر 14 تموز، وتتكون من 21 مبنى، بمساحة تقارب 80 ملعب كرة قدم، ما يجعلها أكبر من مجمع الأمم المتحدة في نيويورك. ويتكون مجمع السفارة من خمسة أقسام رئيسيين، وهم ستة مجمعات سكنية، ومرافق المياه والمخلفات، ومحطة طاقة، ومبنين ديبلوماسيين، وقسم ترفيهي. كما تحتوي السفارة على دور عرض، ومطاعم، ومركز تسوق، وحمام سباحة، وصالة رياضية، وملاعب كرة سلة وكرة قدم، ومجمعات سكنية. وتتولى قوات المارينز حماية السفارة الأميركية في بغداد، التي عززت هياكل مبانيها أكثر من السفارات الأخرى بمقدار مرتين ونصف، بالإضافة إلى احتوائها على خمسة مداخل أمنية مشددة، ومدخل طوارئ، بحسب تقرير لـ "سي إن بي سي نيوز". تصميم السفارة الهندسي لم ينشر علنا، إلا أنه تم تصميمها بإمكانيات تضمن لها الاكتفاء الذاتي من الطاقة والمياه، في ظل انقطاع الكهرباء والمياه في بغداد، والاضطرابات الأمنية التي تندلع من حين لآخر. يبلغ ارتفاع السور المحيط بالسفارة نحو 9 أقدام على الأقل، وهو مصنوع من الخرسانة المسلحة القوية لدرجة أنها تكفي لتشتيت قوة الانفجار الصادر عن تفجير سيارة مفخخة أو صواريخ، أو قذائف هاون. من الداخل، تم تحصين السفارة بشكل استثنائي، حيث تم تصميمها وكأنها حصن أميركي مضاد للقنابل البيولوجية، إذ تم تزويدها بنظام تنقية الهواء من أي هجوم كيماوي أو بيولوجي، بالإضافة إلى نوافذ صغير تشبه الشقوق. وتقع السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء ببغداد، والتي تبلغ مساحتها نحو 10 كيلومترات مربعة، وكانت تحتوي آلاف القطع السكنية؛ وحاليا يتلقى مالكوها تعويضا شهريا، نظير استغلال منازلهم. تعتبر المنطقة الخضراء من أكثر المناطق أمانا في بغداد، ويستقر فيها حاليا حوالي خمسة آلاف مسؤول ومقاول مدني. وهي محاطة بجدران خرسانية وأسوار شائكة وفيها نقاط تفتيش عديدة، كما يحيطها نهر دجلة من الجانبين الجنوبي والشرقي.

الحشد الشعبي العراقي.. كيف صادرت الميليشيات سيادة دولة؟..

الحرة...رضا الشمري - واشنطن /... بعد أقل من 24 ساعة على تأكيد رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، أن حادثة قصف معسكرات ميليشيا كتائب حزب الله "سيكون لها مضاعفات" شكك في قدرته "على احتوائها"، هاجمت عناصر ترتدي الزي العسكري وتحمل أعلام الكتائب وميليشيات أخرى، مبنى السفارة الأميركية لدى بغداد في المنطقة الخضراء المفترض أنها محصنة أمنيا. وقال مصدر في رئاسة الوزراء العراقية لموقع الحرة، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن المهاجمين "دخلوا من الجسر المعلق، وسياراتهم أوصلتهم إلى آخر نقطة تفتيش قبل السفارة"، مشيرا إلى أن "العناصر التي هاجمت السفارة دخلت بسهولة بالغة من نقطة سيطرة الجسر المعلق المخصصة لدخول موظفي المنطقة الخضراء والمخولين بدخولها حصرا". ويلمح النائب في البرلمان العراقي، فائق الشيخ علي، إلى أن "من دخلوا إلى المنطقة الخضراء اليوم هم الملثمون الذين كانوا يطلقون النار على المتظاهرين ويقتلونهم"، مؤكدا أن بيدهم "مفاتيح ومغاليق المنطقة الخضراء يدخلون فيها من يريدون ويخرجون منها من لا يريدون". طوال أسابيع، كان المتظاهرون العراقيون المتمركزون في التحرير يحاولون دخول المنطقة الخضراء من خلال جسر الجمهورية، المخصص لمرور عامة الناس، لكنهم لم يستطيعوا، بل أنهم فقدوا العشرات من القتلى بنيران القوات الأمنية التي دافعت عن مداخل الجسر بعنف. ليس هذا فقط، بل أن القوات الأمنية منعت بالقوة والعنف الشديدين، المتظاهرين من دخول جسر السنك، الذي يبعد نحو كيلومتر عن مدخل الخضراء، حذرا من اقترابهم من بواباتها. لكن عناصر الميليشيا دخلت بسهولة وفق تسجيل حصل عليه موقع "الحرة" يظهر عناصر الميليشيات تأمر ضباطا في الجيش العراقي بفتح أبواب المنطقة الخضراء". كان على الميليشيات أن تتجه يمينا من الجسر المعلق لتجتاز كل نقاط التفتيش التابعة للقصر الجمهوري العراقي، "حتى سياراتهم دخلت معهم، بيك آب وسيارات نقل أشخاص ومعدات أوصلتهم إلى نقطة التفتيش الرئيسة قبل السفارة"، يضيف المصدر. هذه النقطة هي أصعب نقاط المنطقة الخضراء عادة، لكن الميليشيات لم تجد مشكلة في تجاوزها. بحسب المحلل الأمني العراقي، هشام الهاشمي فإن كتائب حزب الله "فاعل هجين جزء منه في الدولة يستفيد من الدعم المالي والحماية القانونية، وجزء منه في اللادولة يأتمر بأوامر طهران". هذه المنطقة الرمادية مفيدة للكتائب ولغيرها من الميليشيات، وهي مستمرة بالتحرك فيها حتى الآن. فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي ومستشار الأمن الوطني العراقي مثلا، كان موجودا خلال تجمع المسلحين أمام السفارة الأميركية اليوم، وكذلك كان القيادي في الحشد وأمين عام منظمة بدر هادي العامري. ورفع المهاجمون، الذين تجمعوا أمام السفارة أعلام كتائب حزب الله وأعلام العصائب، قبل اضرامهم النيران في بواباتها. ومع أنهم يقولون إنهم من الحشد الشعبي الذي يأتمر بأوامر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، فإن دعوات عبد المهدي الذي يطالب منذ ساعات بالتراجع عن محيط السفارة ويدين استهدافها، لم تلق آذانا صاغية حتى الآن. وفي هذا السياق، يقول أستاذ العلوم السياسية العراقي، إياد العنبر، لـموقع "الحرة" إن "رئيس الوزراء يتحدث بمنطق المراقب أو المحلل، وليس بمنطق المسؤول أو القائد العام للقوات المسلحة"، مضيفا "فيما تتحدث المجاميع المسلحة بمواضيع الدولة والسيادة لأغراض الدعاية فقط". ويؤكد العنبر أن "المفارقة أن أكثر من يهدد الدولة في العراق هي المجموعات التي تهيمن على الدولة"، مشيرا إلى أن "حالة التخبط، وتضارب المواقف، وسوء الإدارة تشير إلى هشاشة الحكومة الحالية، سواء بعد استقالتها بضغط المتظاهرين، أو حتى قبل الاستقالة". "حكومة هشة منذ البداية ولم تستطع ضبط الأوضاع" يشدد العنبر، الذي يضيف "تعتقد هذه الجماعات أن رسالتها إلى الخارج منفصلة عن موقف الحكومة". تعرف الولايات المتحدة هذا، فهي تشدد دائما على أن المجاميع المسلحة هذه تأخذ أوامرها من إيران، بل أن الرئيس دونالد ترامب كتب متهما طهران بـ"التنسيق" للهجوم على السفارة الأميركية في بغداد. يقول الصحفي العراقي المقيم في بريطانيا صفاء صبحي إن "النسق الذي تتم به إدارة الدولة في العراق هو النسق ذاته الذي نراه في إيران، نسق المستويات المتعددة أو الدولة داخل الدولة وهو نموذج مطبق في كل الدول التي تتأثر بالنفوذ الإيراني مثل العراق ولبنان وسوريا واليمن". ويردف صبحي لـموقع "الحرة" قائلا "نحن نعلم أن مؤسسة الحشد الشعبي العراقي مغطاة بالقانون ولها صفة رسمية لكنها عمليا لا تنتمي إلى الدولة العراقية وقرار الدولة العراقية بقدر ما تنتمي إلى القرار الإيراني والمنظومة الإيرانية"، مضيفا "هم يستخدمون الدستور والقانون كأداة لخلق هذا النموذج وإضفاء الشرعية عليه". ويحذر صبحي من أن "مثل هذه الأفعال تقوض السيادة العراقية الهشة والمقبولية الدولية للنظام العراقي بصفته نظاما ديمقراطيا، وهي مقبولية بدأت بالتناقص بشكل كبير منذ بداية التظاهرات". ويشير صبحي إلى وجود مفارقة كبيرة في تصرفات القوى المدعومة إيرانيا "لماذا يتظاهر نواب كتلة البناء وهي الكتلة الأكبر في داخل البرلمان العراقي فيما هم قادرون على إبطال الاتفاقية الأمنية الإطارية ورفع الغطاء القانوني عن وجود القوات الأميركية في العراق بل وحتى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة وإنهاء وجود السفارة؟”. كل هذه التفاصيل لا يراها العالم، بحسب المتظاهر غيث سلام، الذي يعتصم في التحرير منذ أسابيع، "العالم سيرى أفرادا بأزياء عسكرية يهاجمون سفارة لدولة حليفة، يشعلون فيها النيران، ويرمون عليها الحجارة"، يضيف سلام. "كما أن الإعلام العالمي بدأ بوصف عناصر الميليشيات بالمتظاهرين، بهذا تمكنت الميليشيات من تشويه صورة الدولة، وعلاقاتها الخارجية، وسيادتها، وأيضا تشويه صورة المتظاهرين"، يضيف سلام بمرارة واضحة.

إيران: نحذر أميركا من ردة فعل غير محسوبة في العراق..

المصدر: العربية.نت - صالح حميد... في أول تعليق على قيام ميليشيات الحشد الشعبي العراقي باقتحام السفارة الأميركية في بغداد، حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أميركا من "أي ردة فعل غير محسوبة" حول أحداث العراق، حسب تعبيره. وكان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية قد نفى بشدة أي دور لطهران في استهداف القوات الأميركية في العراق تعليقا على قصف القوات الأميركية مقرات ميليشيات الحشد الشعبي العراقي الموالية لإيران ردا على قصف قاعدة أميركية. هذا بينما كانت وسائل إعلام الحرس الثوري تشيد خلال الأيام الماضية بقصف القاعدة الأميركية في كركوك، والذي أسفر عن مقتل متعاقد مدني أميركي، ودعا مسؤولون عسكريون إيرانيون أميركا إلى مغادرة العراق. ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية "ارنا" فقد نفى موسوي ما وصفها باتهامات أميركا لإيران بالوقوف وراء مهاجمة السفارة الأميركية. واعتبر موسوي أن أميركا أساءت للشعب العراقي، وأن العراقيين لن يصمتوا إزاء مقتل عناصر الحشد الشعبي. وحذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أميركا من "أي رد فعل غير مدروس وخطأ في الحسابات"، داعيا البيت الأبيض لإعادة النظر في سياساته الهدامة في المنطقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد حمل، الثلاثاء، إيران مسؤولية أي هجوم على سفارة بلاده في بغداد، وذلك بعدما هاجم محتجون عراقيون يحملون أعلام الحشد الشعبي وحزب الله العراقي، السفارة الأميركية في بغداد، ونجحوا في اقتحام الباحة الخارجية للسفارة، بعد حرق إحدى البوابات للسفارة، منددين بالضربات الجوية الأميركية التي استهدفت، الأحد، قواعد تابعة لكتائب حزب الله العراقي الموالي لإيران، كما أحرقوا أعلاماً وحطموا كاميرات مراقبة، وقاموا بتكسير البوابات الأمنية في محيط السفارة. وشدد ترمب في تغريدة على حسابه في "تويتر" أن على الحكومة العراقية حماية السفارة الأميركية في بغداد، مشيراً إلى أن إيران تنسّق هجوما على السفارة الأميركية في العراق. وكان حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة "كيهان" الحكومية ورئيس تحريرها، في افتتاحية له في أكتوبر الماضي، دعا العراقيين إلى "احتلال السفارة الأميركية أسوة بما فعله الثوار الإيرانيون عام 1979"، متهما إياها بتحريك الاحتجاجات في العراق. وجاءت دعوة شريعتمداري ردا على تركيز المتظاهرين العراقيين على دور الهيمنة الإيرانية بما آلت إليه الأوضاع المعيشية والخدمية والاقتصادية المتدهورة من خلال دعم الأحزاب الموالية لها التي تهيمن على السلطة في بغداد. ويكرر المتظاهرون العراقيون دوما شعار "إيران برة برة.. بغداد تبقى حرة" كأبرز الشعارات التي تتردد أصداؤها في المظاهرات المناهضة للحكومة العراقية التي عمت مدنا عدة في البلاد منذ ثلاثة أشهر.

ترامب: إيران ستدفع ثمنا باهظا على خلفية الهجوم على السفارة الأميركية..

الراي....قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إن طهران ستدفع «ثمنا باهظا» بعد اقتحام آلاف العراقيين المؤيدين لإيران السفارة الأميركية في بغداد. وأضاف ترامب أن «إيران ستتحمل المسؤولية الكاملة عن الأرواح التي فُقِدت أو الأضرار التي لحقت بمرافقنا»، شاكرا للقادة العراقيين «استجابتهم السريعة» لحماية السفارة. وتابع في رسالته التي بعثها من منتجع مارالاغو حيث يقضي عطلة «سيدفعون ثمنا باهظا! هذا ليس تحذيرا، إنه تهديد. عام سعيد!».

ترامب: الولايات المتحدة لا تسعى إلى خوض حرب مع إيران ...

القبس....- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إنه لا يريد ولا يتوقع حرباً مع إيران بعدما هدد في وقت سابق بالانتقام من طهران في أعقاب احتجاجات عنيفة قادتها جماعات مسلحة مدعومة من إيران أمام السفارة الأميركية في بغداد. ولدى سؤاله عن احتمال تصاعد التوتر إلى حرب مع إيران، قال ترامب للصحافيين: «هل أريد؟ لا، أريد السلام وأحب السلام، ويجب أن ترغب إيران في السلام أكثر من أي شخص آخر، لذلك أنا لا أرى ذلك يحدث».

القبس...«البنتاغون» يتوقع نشر 700 جندي إضافي بالشرق الأوسط ... أعلن مسؤول أميركي لوكالة «فرانس برس» اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تنوي نشر 700 جندي إضافي في الشرق الأوسط بعد أن تعرضت سفارتها في بغداد إلى الاقتحام. وقال المسؤول مشترطا عدم كشف هويته انه في نهاية المطاف يمكن نشر ما يصل إلى 4000 جندي في المنطقة، وذلك بعيد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجعل طهران تدفع ثمنا باهظا على خلفية هجوم آلاف المحتجين العراقيين المؤيدين لإيران على السفارة الأميركية في بغداد. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن الهجوم على السفارة في بغداد هو من صنع إرهابيين.

صورة تتسبب في فصل 30 ضابطاً متدرباً في أميركا..

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين».. فصلت ولاية فرجينيا الغربية 30 من المتدربين الضباط في أكاديمية الشرطة، بعد ظهور صورة لهم وهم يؤدون «التحية النازية» في إحدى الحصص التدريبية. وأعلن حاكم الولاية، جيم جستيس، أنه قرر فصل جميع المتدربين في قسم الإصلاح والتأهيل في الأكاديمية الذين شاركوا في أداء تحية النازيين، حسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وتُظهر الصورة التي أصدرتها وزارة الشؤون العسكرية والسلامة العامة بالولاية وجوه المتدربين وقد تم إخفاؤها، وهم يرتدون الزي الرسمي، ويرفعون أذرعهم اليمنى لأداء «التحية النازية»، بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من بداية التدريب لأحد المدربين، كإشارة «احترام» للمدربة بيرد، معلمة الصف التي كان اسمها مكتوباً على لافتة فوقهم. وتم التقاط الصورة في يوم تخرج المتدربين في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وقالت المدربة بيرد: «لا يوجد شيء خطأ في الصورة... إنها مجرد تحية... إنهم يفعلون ذلك لأنني صعبة المراس، مثل هتلر». وقال حاكم الولاية: «كما قلت من البداية، أدين الصورة بأقوى العبارات الممكنة»، مضيفاً أن هذا النوع من السلوك لن يتم التساهل معه في أي وكالة تابعة لحكومة الولاية. وبالإضافة إلى أولئك المتدربين الذين ظهروا في الصورة، تم فصل اثنين من المدربين. ولم يتم الإفصاح رسمياً عن أسماء أولئك الذين تم فصلهم.

تركيا تقبض على 13 شخصاً أجنبياً للاشتباه بالتخطيط لهجمات إرهابية

أنقرة: «الشرق الأوسط».. ألقت الشرطة التركية القبض على 13 من الأجانب للاشتباه بالتخطيط لهجمات إرهابية باسم «داعش» تستهدف احتفالات رأس السنة، حسبما ذكرت مصادر أمنية أمس. وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب القيود المفروضة على التحدث إلى وسائل الإعلام، إنه في وقت مبكر من صباح أمس، قامت وحدات شرطة مكافحة الإرهاب بشن مداهمات على عناوين المشتبه بهم في العاصمة أنقرة، حسب وكالة الأناضول للأنباء التركية الرسمية. وأضافت أن المشتبه بهم كانوا يخططون لأن يقوم كل واحد منهم بشن هجوم إرهابي منفصل يستهدف الاحتفالات. واتضح أن المشتبه بهم على صلة بتنظيم «داعش» الإرهابي الذي ينشط في مناطق النزاع في سوريا والعراق. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، زُعم أن المشتبه بهم تبادلوا صوراً لعمليات الإعدام والتدريب المسلح المقدم للأطفال الصغار من موقع المجموعة الإرهابية. وعثرت الشرطة على عدد من الوثائق التنظيمية للجماعة الإرهابية في أثناء التفتيش المواقع التي داهمتها. كما ذكرت المصادر أن العملية مستمرة، وأن عدد الاعتقالات مرشح للارتفاع. ولم تكشف المصادر عن جنسيات المقبوض عليهم. كان قد قُتل 39 شخصاً بينهم 15 أجنبياً على الأقل وجُرح 69 آخرون في هجوم على ملهى ليلي في مدينة إسطنبول مع بدء السنة الجديدة 2017، وتبنى تنظيم «داعش» المسؤولية عن الهجوم. وقالت وكالة «الأناضول» أول من أمس، إن السلطات التركية استبقت احتفالات بداية العام الجديدة بإلقاء القبض على مائة شخص عبر حملات متزامنة في عدد من الولايات ضد المشتبه في صلتهم بتنظيم «داعش» في ست ولايات تركية.

شاهد رصد الرادار طائرة فرار كارلوس غصن المذهل إلى بيروت..

العربية نت...المصدر: لندن - كمال قبيسي

https://www.alarabiya.net/ar/last-page/2020/01/01/%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%B1%D8%B5%D8%AF

مغامرة كارلوس غصن بفرار خطر ومذهل قام به من اليابان إلى لبنان، استمرت 14 ساعة تقريباً بين القارات، وبدأت من طوكيو بالسيارة أو القطار إلى مطار Itami الدولي في مدينة "أوساكا" البعيدة 55 كيلومتراً عن العاصمة اليابانية، وفيه ركب طائرة طراز Bombardier Global Express للرحلات الخاصة، أقلعت الساعة 11.10 مساء الأحد الماضي بالتوقيت الياباني، وبرفقته من ساعده على الفرار إلى اسطنبول مباشرة.

موقع سويدي معروف على مستوى دولي باسم Flight Radar 24 الناشط منذ تأسيسه في 2007 بمراقبة معظم أنواع الطائرات المحلقة عبر بيانات يمده بها نظام ADS-B الكاشف بالرادار الحركة الجوية للطائرات، رصد طائرة كارلوس غصن من أوساكا، وفقاً لما طالعته "العربية.نت" مترجماً عن وسائل إعلام يابانية زارت مواقعها، ونقلت في خبرها تفاصيل عن "فلايت رادار 24" معززة بالفيديو المعروض أدناه.

في الفيديو رصد لكامل رحلة الطائرة التابعة لشركة تركية ناشطة بتأمين طائرات لرحلات خاصة بناء على طلب، هي MNG Jet Aerospace العاملة أيضاً بالصيانة والتدريب، فوصلت إلى اسطنبول الساعة 5.15 بعد ظهر الاثنين بالتوقيت التركي، أي بعد 12 ساعة طيران بلا توقف، حلقت خلالها كما قوس القزح فوق روسيا، ثم فوق البحر الأسود، لتنتهي مهمتها في مطار إسطنبول الدولي، إلا أن مهمة غصن لم تنته فيه، فقد كانت بانتظاره طائرة خاصة أخرى أقلعت بعد 40 دقيقة وطارت به وببعض من رافقوه من "أوساكا" إلى بيروت.

تلك الطائرة، كان طرازها Bombardier challenger 300 وليس معروفاً للآن من يملكها، إلا أن غصن شعر بالتأكيد حين حطت به على مدرج مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، طبقاً لما تستنتجه "العربية.نت" بأن نجاح خطة فراره من قسوة القضاء الياباني عليه منذ بدأت أزمته قبل 14 شهراً، كانت أهم هدية تسلمها بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة في حياته.

"اتركوه وشأنه"

والجديد من اليابان بشأن كارلوس غصن، المعروف فيها بلقب Mr Bean لشبهه بالممثل البريطاني الشهير، هو قرار اتخذته محكمة طوكيو الجزئية أمس الثلاثاء، بإلغاء كفالته، لأنه كان ممنوعاً من مغادرة المدينة، وبما أنه فعلها وأصبح في لبنان، لذلك طلب المدعي العام لمقاطعة طوكيو إلغاءها، طبقاً لما ذكرته شبكة NHK التلفزيونية اليابانية في موقعها عن الكفالة البالغة قيمتها مليارا و500 مليون ين، أي تقريباً 13 مليون دولار.

كما طرأ عن غصن أمر غريب أيضاً، يجده من يكتب اسمه カルロスゴーン بالياباني، ويضعه في خانة البحث بموقع "تويتر" مثلاً، حيث سيعثر على مئات التغريدات المتنوعة عنه، ومن يقوم بترجمة بعضها عبر قسم الترجمة في "غوغل" أو غيره، فسيجد تغريدات كتبها يابانيون بالعشرات يدافعون عنه، كأحدهم كتب يقول: "لو كنت مكانه لهربت أيضاً.. اتركوه وشأنه. لقد خدمكم وفعل الخير لكم، فلا تؤذوه". وكتب آخر "تغريدة" قال فيها: "أنا حزين لأن كارلوس غصن لم يعد يقيم عندنا" وهي تغريدة وافقه عليها المئات ونشروها.

يد طوكيو لن تطال كارلوس غصن.. قضاء لبنان يوضح...

المصدر: دبي- العربية.نت... في الوقت الذي لا تزال التساؤلات تحوم حول كيفية خروج الرئيس السابق لشركة "رينو نيسان" كارلوس غصن من اليابان وفراره إلى لبنان، يبدو أن يد طوكيو لا يمكنها أن تسترد المتهم باختلاس أموال من نيسان. فقد أوضح مصدر قضائي لبناني أنه لا توجد اتفاقية تبادل للمتهمين بين لبنان واليابان، تسمح لطوكيو باسترداد غصن، الذي وصل إلى مطار بيروت الاثنين "بصورة شرعية"، بحسب ما أكد الأمن العام في بيان، الثلاثاء، مضيفاً أنه لا توجد أية تدابير تستدعي أخذ إجراءات بحقه أو تعرّضه للملاحقة القانونية. إلى ذلك، أكد مصدر في وزارة الخارجية اللبناني، بحسب ما أفادت فرانس برس الثلاثاء أن "الجانب اللبناني لم يتلق أي مراسلة أو طلب من اليابان حتى الآن حول غصن". ويشكل وصول غصن إلى لبنان تطورا غير متوقع في قضية نجم صناعة السيارات الذي كان قيد الإقامة الجبرية في طوكيو منذ أبريل 2019، ويتهمه القضاء الياباني بإخفاء جانب من دخله واستخدام أموال شركة نيسان التي أنقذها من الإفلاس، في دفوعات شخصية واختلاس أموال الشركة.

لا يمكن تسليمه

وفي الوقت الذي تساءل فيه العديد من اللبنانيين عن سبب لجوء غصن إلى لبنان وليس أي بلد آخر، علماً أنه يحمل الجنسية الفرنسية أيضاً، أوضح وزير العدل السابق والخبير القانوني اللبناني، إبراهيم نجار، أن القوانين اللبنانية لا تتيح تسليم المواطنين إلى دولة أجنبية، ولا يمكن تسليم غصن إلى اليابان إذا طالبت به. أما عن إمكانية تحريك الإنتربول لملاحقته، فأشار إلى أنه "في تلك الحالة، يُعمم اسمه على المرافق والحدود، لكن لا يحق للإنتربول أن يأخذه بالقوة أو يفرض قراره على لبنان". كما اعتبر نجار أن "غصن في أمان حتى إشعار آخر، ويمكن للقضاء اللبناني أن يحاكمه إذا تبين أنه ارتكب جرما يعاقب عليه القانون في لبنان". هذا، ويمكن للسلطات القضائية أن تطلب من اليابان تسليمها ملف غصن للنظر فيه، إلا أن عقبة أخرى تبرز هنا، وفق نجار، وهي أنه لا يُمكن محاكمته في لبنان على جرائم احتيال ضريبي وقعت في بلد أجنبي. ولم تتضح بعد كيفية وصول غصن إلى لبنان رغم القيود اليابانية، إلا أن نجم رينو نيسان السابق قال في بيان نقله متحدثون باسمه في طوكيو يوم الثلاثاء: "لم أهرب من العدالة، بل حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي، يمكنني أخيرا التواصل بحرية مع وسائل الإعلام، وسأفعل ذلك بدءا من الأسبوع المقبل".

هروب في علبة موسيقية.. أم تواطؤ؟

يذكر أن سيناريوهات هروب عدة رسمت حول فراره من اليابان. ونقلت وسائل إعلام لبنانية في وقت سابق أن غصن فر بطريقة مبتكرة، إذ عمد إلى استدعاء فرقة موسيقية إلى بيته للاحتفال، ثم مع خروج أعضائها إثر انقضاء السهرة، هرب في إحدى علب الآلات الموسيقية. في حين ألمح آخرون إلى احتمال ضلوع السفارة اللبنانية في طوكيو بمسألة تهريبه، في حين نفت الأخيرة الأمر. وأكدت في بيان أمس "أن غصن دخل إلى لبنان فجر الاثنين بصورة شرعية"، حسب ما أكد الأمن العام اللبناني، إلا أنها أضافت أن "ظروف خروجه من اليابان والوصول إلى بيروت غير معروفة منا، وكل كلام عنها هو شأن خاص به". كما لفتت إلى أن لبنان وجه ‏إلى الحكومة اليابانية منذ سنة عدة مراسلات رسمية بخصوص كارلوس غصن بقيت من دون أي جواب، وقد تم تسليم ملف كامل عنها إلى مساعد وزير الخارجية اليابانية أثناء زيارته إلى بيروت قبل أيام. إلى ذلك، شددت على عدم وجود أي اتفاقية للتعاون القضائي أو الاسترداد مع اليابان، لكن الدولتين وقعتا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وهي المرتكز الذي تم اعتماده في المراسلات التي وجهها لبنان إلى السلطات اليابانية. ‏

كارلوس غصن في بيروت هارباً من «قضاء ياباني متحيّز»

خلوّ «النشرة الحمراء» من اسمه أتاح دخوله إلى لبنان... وفرنسا تجهل ظروف مغادرته

بيروت: «الشرق الأوسط»... لم يحل أي عائق قانوني من دخول رجل الأعمال اللبناني - الفرنسي - البرازيلي كارلوس غصن من الوصول إلى بيروت، بعد فراره من اليابان حيث كان قيد الإقامة الجبرية منذ أشهر بانتظار بدء محاكمته في مخالفات مالية وتهرب ضريبي، ذلك أن اسمه غير مدرج على اللائحة الحمراء التي تستدعي توقيفه في أي مطارات العالم. وأصدر غصن بياناً أمس أكد فيه انتقاله إلى بيروت هرباً من «قضاء ياباني متحيّز» ضده، واعدا بالتواصل مع وسائل الإعلام في الأسبوع المقبل. وقالت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط» إن غصن، الرئيس السابق لتحالف «رينو نيسان ميتسوبيشي»، وصل إلى بيروت في الساعة السادسة فجر الاثنين على متن طائرة خاصة قادمة من تركيا، ودخل الأراضي اللبنانية من دون أي عائق، بالنظر إلى أن اسمه «غير مدرج على النشرة الحمراء» التي عادة ما تضم أسماء مطلوبين دولياً تُعمم أسماؤهم لتوقيفهم في مطارات العالم، ما يعني أن غضن «غير مطلوب، وأن اليابان لم تعمم اسمه على لوائح الإنتربول لتوقيفه». ولم تتضح بعد ظروف مغادرة غصن، في تطور فاجأ أيضاً على ما يبدو فريق دفاعه في اليابان، وهو ما دفع المصادر اللبنانية للقول إن هناك «قطبة مخفية» تحوم حول ظروف وصوله إلى لبنان، مشيرة إلى أن الحكومة اليابانية مرتبكة حول ملابسات فراره. ولفتت إلى أن التحقيقات يفترض أن تُظهر كيفية حصول غصن على جواز سفر فرنسي، علما بأن طوكيو يفترض أنها تستحوذ على جوازات سفره اللبنانية والفرنسية والبرازيلية في أعقاب توقيفه، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن عدم تعميم اسمه على النشرة الحمراء وعدم صدور مذكرة توقيف بحقه من الإنتربول يعود إلى أنه كان يُحاكم حضورياً وليس فاراً من وجه العدالة. وقالت: «لا أحكام عليه في لبنان ولا ادعاءات، وإذا طلبت طوكيو استرداده، فإن لبنان ينظر بالطلب، ويُحاكم في لبنان لأنه لبناني». وليس بين لبنان واليابان معاهدة لتبادل المطلوبين. وأعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني في بيان أصدرته أمس أن غصن «دخل إلى لبنان بصورة شرعية ولا توجد أي تدابير تستدعي أخذ إجراءات بحقه أو تعرضه للملاحقة القانونية». وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية، من جهتها: «شرعية» دخول غصن إلى الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى عدم معرفتها بظروف مغادرته اليابان. وأكدت الوزارة أن لبنان «وجّه ‏إلى الحكومة اليابانية منذ سنة عدة مراسلات رسمية بخصوص كارلوس غصن، بقيت من دون أي جواب، وقد تم تسليم ملف كامل عنها إلى مساعد وزير الخارجية اليابانية أثناء زيارته إلى بيروت قبل أيام». وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني كيسوكي سوزوكي زار لبنان في 20 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهي الزيارة الأولى لوزير دولة ياباني منذ ثلاث سنوات. ولفتت الخارجية اللبنانية إلى أنه «لا توجد مع اليابان أي اتفاقية للتعاون القضائي أو الاسترداد، لكن الدولتين وقعتا على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وهي ‏المرتكز الذي تم اعتماده في المراسلات التي وجهها لبنان إلى السلطات اليابانية»، مشددة على «حرص لبنان على أفضل العلاقات مع الدولة اليابانية». كما أعلنت الخارجية الفرنسية، في بيان أمس، أن فرنسا لم تتلقَّ أي معلومات حول هرب كارلوس غصن بعد وصوله المفاجئ إلى بيروت. وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب أن «السلطات الفرنسية تبلغت عبر الصحافة بوصول كارلوس غصن إلى لبنان. وهو ملاحق قضائياً في اليابان ويخضع لتدابير تهدف لمنعه من مغادرة الأراضي اليابانية». وتابعت أن «السلطات الفرنسية لم تتبلغ بمغادرته اليابان ولم تكن أبدا على علم بظروف هذه المغادرة». ووجّه القضاء الياباني أربع تهم إلى غصن تشمل عدم التصريح عن كامل دخله واستخدام أموال شركة نيسان التي أنقذها من الإفلاس للقيام بمدفوعات لمعارف شخصية واختلاس أموال الشركة للاستخدام الشخصي. وقال مصدر مقرب من غصن لوكالة الصحافة الفرنسية في باريس إن الأخير «حرّ» وهو «مع زوجته»، نافياً أنباء نقلتها قناة تلفزيونية لبنانية عن هروبه مختبئاً داخل صندوق آلة موسيقية.

فرار يصيب اليابان بالذهول

الشرق الاوسط....طوكيو: نجيب الخش.. خبر وصول كارلوس غصن إلى بيروت، الذي نزل كالصاعقة على كثيرين في اليابان، يطرح أسئلة كثيرة، ما زالت بانتظار إجابات، ربما يأتي بعضها من بيروت، وبعضها من باريس، لكن بداية الخيط في طوكيو. عملية الهروب بحد ذاتها قد تكون ذات طابع هوليودي، إن تأكد هروب غصن باختبائه ضمن صندوق مخصص لآلة موسيقية بعد حفل استضافه في منزله حيث تظاهر عناصر من منظمة أجنبية، شبه عسكرية، بكونهم عازفين، وبالاستفادة من موسم الاحتفال برأس السنة الميلادية، حيث تنتقل أعداد كبيرة من الآلات الموسيقية الضخمة ضمن اليابان وعبر الحدود. القصة ما زالت غير مؤكدة، لكن ما تم التثبت منه هو أن سجلات إدارة الهجرة اليابانية لا تحتوي على تسجيل خروج باسم كارلوس غصن، ما يعني أن خروجه تمّ باسم آخر، إن كان قد عبر مع المسافرين من منفذ حدودي، وهو في حالة اليابان التي هي أرخبيل من الجزر لا بد أن يكون مطاراً أو مرفأ. ومن المتوقع أن يفتح الجهاز القضائي الياباني تحقيقاً في الأمر على وجه السرعة، وإن حظيت قصة الصندوق بمصداقية فإن التحريات ستستهدف الشركات اليابانية المسؤولة عن تقديم خدمات النقل والخدمات الأمنية المرافقة لذلك. وبعدها ستكون للوثائق المستخدمة في عملية الهروب أهمية قصوى أيضاً، فمغادرة غصن لليابان ربما لا تشكّل جريمة بحد ذاتها، وذلك رغم خرقه بنود إطلاق سراحه بكفالة، لكن في حال ثبوت استخدامه جواز سفر مزوّراً فإن ذلك قد يشكل أساساً لتوجيه تهم جنائية جديدة. وأفلح قطب السيارات السابق البالغ من العمر 65 عاماً والذي يحمل ثلاث جنسيات (لبنانية وفرنسية وبرازيلية)، بالخروج من الأرخبيل، حيث كان قيد الإقامة الجبرية، من دون أن يلحظ أحد ذلك. وفالت وكالة الصحافة الفرنسية أنه بينما كان غصن يستعد لجلسة محاكمته بكل جدّ، وفق فريق دفاعه، بدا منكباً على تطبيق كل القواعد المفروضة عليه (لا إقامة خارج منزله، ولا تواصل مع زوجته، وعدم مغادرة طوكيو لأكثر من ثلاثة أيام)، مضيفة أنه فراره أثار ذهولاً. وقال محاميه الرئيسي جونيشيرو هيروناكا إنه علم بالخبر من التلفزيون، معرباً عن «صدمته». وصرح المحامي لوسائل الإعلام وقد بدا عليه التأثر: «طبعاً هذا غير مقبول، لأنه خرق لشروط إطلاق سراحه المشروط، وغير قانوني بنظر القانون الياباني. مع ذلك، فإن القول بأنني لا أفهم مشاعره قصة أخرى». وذكرت قناة «إن إتش كاي» اليابانية العامة نقلاً عن مصدر لم تذكر هويته أن «وكالة خدمات الهجرة أكدت أنها لا تملك أي أثر» (معلوماتي أو فيديو) لشخص اسمه كارلوس غصن غادر البلاد، بحسب ما أضاف تقرير الوكالة الفرنسية. ويحتجز محامو غصن اليابانيين جوازات سفره الرسمية الثلاثة لضمان احترامه شروط إطلاق سراحه. وأكد الثلاثاء محاميه هيروناكا أن الجوازات لا تزال بحوزتهم، ما يدعو إلى الاعتقاد أن غصن فرّ باستخدام أوراق أخرى. وظهرت انتقادات صادرة عن نواب يابانيين على وسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر ماساهيسا ساتو من الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم أن «سماح بلد بمثل هذا الخروج غير القانوني يطرح إشكالية». وتابعت وكالة الصحافة الفرنسية أن المدعين العامين اليابانيين يجدون أنفسهم عاجزين أمام الحدث. ويرى هيروناكا أن النتيجة المنطقية لفرار غصن هي إلغاء إطلاق سراحه المشروط، وحجز القضاء للأموال التي سددها والبالغة قيمتها تقريبا 12 مليون يورو. لكن في ظل غياب اتفاقية لتسليم مطلوبين بين بيروت وطوكيو، ليس من المرجح أن تتم إعادة غصن إلى اليابان. وحتى ولو كافح المدعون لاستعادته ومحاكمته، إلا أنه سيكون من الصعب إثبات التهم الموجهة ضده في الخارج، خصوصاً في لبنان المستعد للدفاع عن مواطنه، وفق ما شرح لوكالة الصحافة الفرنسية المدعي العام السابق والمحامي نوبيو غوهارا غير المرتبط بالملف لكنه يقوم بتحليل عناصر القضية منذ البداية. ويرى غوهارا أن «هناك أمراً واحداً مؤكداً. بالنسبة للمدعين، الوضع شديد الخطورة. يجب أن تشعر شركة نيسان بالخوف، وكذلك المدعون». ويضيف «فريق الدفاع فقد اعتباره تماماً. لقد تعهدوا للقاضي بأن غصن سيبقى في اليابان كشرط من شروط إطلاق سراحه. احتفظوا بجوازات سفره لكنه غادر مع ذلك». وليست محاكمته غيابياً خياراً في اليابان، وفق المحامي الذي يعتبر أن فرار غصن هو نتيجة لنظام قضائي لا يترك أملاً بوجود منفذ. واعترض غصن وعائلته منذ توقيفه على الأساليب اليابانية، واصفين النظام الياباني بـ«عدالة الرهينة». وكذلك اعتبر فريق دفاعه الفرنسي. وبذل المدعون العامون من جهتهم أقصى جهودهم لكي لا يتم الإفراج عن غصن، مستندين خصوصاً إلى احتمال أن يغادر البلاد إذا أطلق سراحه. وقال غصن في البيان الذي نقله المتحدثون باسمه في طوكيو مع رحيله: «أنا لم أعد بعد اليوم رهينة لنظام قضائي ياباني متحيز، حيث يتم افتراض الذنب، وحيث التمييز موجود على نطاق واسع وحيث حقوق الإنسان تنتهك، في تجاهل تام للقوانين والاتفاقات الدولية التي تصادق عليها اليابان والملزمة باحترامها». وأضاف بحسب ما أوردت الوكالة الفرنسية: «لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسي من الظلم والاضطهاد السياسي».

تايوان تقر قانوناً ضد «توغل» الصين

تايبيه: «الشرق الأوسط».. أقرت تايوان مشروع قانون مثيراً للجدل، أمس، يهدف إلى مواجهة النفوذ الصيني في الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، قبل أقل من أسبوعين على إجراء اقتراع لانتخاب رئيس جديد. وتحول مشروع قانون «مكافحة التوغل» الذي تقدم به حزب رئيسة تايوان تساي إنغ - وين الحاكم المشكك بالصين، إلى قانون، رغم المعارضة الشديدة من حزب «كومينتانغ»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. ويحظر القانون على قوى أجنبية «عدائية» القيام بنشاطات، من بينها تنظيم حملات وتقديم التبرعات السياسية وعرقلة النظام العام أو نشر المعلومات المضللة المتعلقة بالانتخابات. ويواجه مخالفو القانون حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات وغرامة تصل إلى نحو 332 ألف دولار أميركي. ونشر نواب حزب «كومينتانغ» لافتةً كُتب عليها «احتجّوا على القانون الشرير» وذلك خلال اعتصام برلماني، وامتنعوا عن التصويت على مشروع القانون. ودعوا الناخبين إلى معاقبة الحزب الديمقراطي التقدمي الذي تتزعمه الرئيسة في انتخابات 11 يناير (كانون الثاني). وأمام البرلمان، لوّح عشرات الناشطين الموالين للصين بلافتات كُتب عليها «تسقط تساي إنغ - وين». وشكّل مشروع القرار قضية ساخنة للنقاش قبل الانتخابات، بعد أن هيمنت قضية العلاقات مع الصين على الحملة الانتخابية. وتسعى الرئيسة، التي وصفت التصويت على مشروع القانون بأنه قتال من أجل حرية تايوان وديمقراطيتها، إلى إعادة انتخابها والفوز على منافسها هان كو - يو، رئيس بلدية المدينة الذي يفضل تقوية العلاقات مع بكين. وقالت إن مشروع القانون هو رد على «مخاوف المجتمع التايواني من توغل الصين من جميع الجهات». وقال وانغ تنغ – يو، النائب من الحزب الحاكم: «لقد أقررنا مشروع القانون لمنع الصين التي تشكل الخطر الوحيد على تايوان، من استغلال قوتها الحادة ورأسمالها لتلويث نشاطات تايوان الديمقراطية والتلاعب بها وتخريبها». وصعدت بكين ضغوطها العسكرية والدبلوماسية على تايوان منذ تولت تساي السلطة في 2016 حين رفضت حكومته الإقرار بأن الجزيرة هي جزء من «صين واحدة». وتعد الصين تايوان، الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، جزءاً من أراضيها، وتعهدت بتوحيدها بالقوة إذا لزم الأمر.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا... أحزاب مصرية تناقش النظام الانتخابي الأمثل....الحكومة المصرية توافق على تقنين أوضاع 90 كنيسة تزامناً مع احتفالات أعياد الميلاد....قوافل دعوية مصرية حول العالم لمواجهة «الجماعات المتطرفة» ...«حركة الشباب» الصومالية لا تزال تشكل خطراً كبيراً...الجزائر: طلاب الجامعات يتمسكون بمطلب «الإفراج عن المعتقلين»....تعليق المفاوضات حول مسار دارفور... وتشكيل لجنة تقصي حقائق...إطلاق سراح صحافي مغربي ومتابعته في «حالة إفراج».......تونس: الجملي يتوافق مع رئيس الجمهورية حول حقيبتي «الدفاع» و«الخارجية»..

التالي

أخبار لبنان.....جديد كارلوس غصن.. مؤتمر صحافي يشرح التفاصيل!...رويترز: كارلوس غصن التقى الرئيس اللبناني بعد فراره من اليابان....العلاقات اللبنانية ـ اليابانية أمام «اختبار» تداعيات فرار غصن.....عون يستعجل تأليف الحكومة اللبنانية... ودياب في «ورشة عمل» لاختيار «اختصاصيين»....الراعي يؤكد أن «لا عودة إلى الوراء»...لبنان عيْنه على «المنازلة» في العراق وقلبه على الحكومة «المُعَلَّقة»...


أخبار متعلّقة

أخبار العراق.."مقتحمو السفارة" في البيت الأبيض..العامري بضيافة أوباما....بومبيو ينشر صور قادة «الحشد الشعبي»: هؤلاء الإرهابيون نفذوا هجوم السفارة.....الخارجية الأميركية تحذر رعاياها من السفر إلى العراق ...حرق نقابة الأطباء في ذي قار.....الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد.. هل حققت إيران هدفها؟....حزب لله يهدد نواب العراق.. والبرلمان: لا تستطيعون!...«البنتاغون» تعزّز «قوتها الضاربة»... تحسّباً للأسوأ..العراق حالياً هو إيران..رسالة طهران... السفارة الأميركية رهينة في أيدينا ....السفارة الأميركية في بغداد تعلّق العمليات القنصلية حتى إشعار آخر....بعد اقتحام المنطقة الخضراء... سفارات تفكر في نقل أنشطتها من بغداد إلى كردستان..

Four Conflict Prevention Opportunities for South Africa’s Foreign Policy

 الخميس 2 نيسان 2020 - 7:13 ص

Four Conflict Prevention Opportunities for South Africa’s Foreign Policy https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 37,199,405

عدد الزوار: 928,716

المتواجدون الآن: 0