أخبار وتقارير.....مليون و100 ألف مصاب بالعالم.. وعدد وفيات قياسي بفرنسا.....هدنة نفطية برعاية أميركية: موسكو والرياض على طريق «السلام»؟...تدابير روسية جديدة ترافق تصاعد الإصابات....وفيات قياسية تربك بريطانيا وتنذر بأيام أصعب....إطلاق 7 آلاف محكوم في فرنسا لتجنّب انتشار «كوفيد - 19» في السجون....غوتيريش يشدد على ضرورة وقف إطلاق النار لمحاربة «كوفيد ـ 19»....تجربة أسترالية: عقار مضاد للطفيليات متاح حول العالم..ترامب: نتائج مبشرة لأدوية اختبرناها لعلاج كورونا...حداد عام في الصين... وزيادة معدلات تكرير النفط...«الناتو» يوافق على إجراءات جديدة لمحاربة الإرهاب....

تاريخ الإضافة السبت 4 نيسان 2020 - 3:16 ص    التعليقات 0    القسم دولية

        


مليون و100 ألف مصاب بالعالم.. وعدد وفيات قياسي بفرنسا...

المصدر: دبي - العربية.نت... أودى وباء كوفيد-19 بحياة 57474 شخصا في العالم منذ ظهوره في كانون الأول/ديسمبر في الصين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس الجمعة عند الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش استناداً إلى مصادر رسمية. وتأكدت رسمياً إصابة أكثر من 1,082,470 شخصا في 188 دولة وإقليم. غير أنّ هذه الحصيلة لا تعكس سوى جزء من الحصيلة الحقيقية، لأنّ عدداً كبيراً من الدول لا يجري فحوصا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات. وتماثل إلى الشفاء 205400 شخص على الأقل حتى اليوم. وتوفي منذ حصيلة الأمس بالتوقيت نفسه، 5757 شخصا وتأكدت إصابة 82440 آخرين. وتشكل فرنسا أكثر دولة سجّلت وفيات جديدة خلال 24 ساعة (1120)، ثم الولايات المتحدة (1092) وإسبانيا (932). وفي إيطاليا التي سَجَّلت الإصابة الأولى في شباط/فبراير، هناك 14681 وفاة من أصل 110827 إصابة. وشفي 19758 شخصا حسب السلطات الإيطالية. وبعد إيطاليا، تأتي إسبانيا بـ10935 وفاة من أصل 117710 إصابة، ثم الولايات المتحدة بـ6699 وفاة (261438 إصابة)، ففرنسا ب6507 وفيات (83165 إصابة) والمملكة المتحدة ب3605 وفيات (38168 إصابة). وبالنسبة إلى الصين (باستثناء هونغ كونغ وماكاو)، سجّلت 81620 إصابة (31 جديدة بين الخميس والجمعة)، و3322 وفاة (4 وفيات جديدة)، و76571 حالة شفاء. على صعيد الإصابات، تعد الولايات المتحدة الأكثر تضررا، حيث سجلت رسمياً 261438 إصابة، بينها 6699 وفاة، وشفيت 9428 حالة. ومنذ الخميس عند الساعة 19,00 ت غ، أعلنت كل من ليبيا وقيرغيزستان وجزر ماريانا الشمالية وليتوانيا أول وفاة مرتبطة بالفيروس على أراضيها. وبلغ مجموع الوفيات في أوروبا يوم الجمعة عند الساعة 19,00 ت غ 41985 من أصل 587386 إصابة، وفي الولايات المتحدة وكندا 6865 وفاة (273199 إصابة)، وفي آسيا 4082 وفاة (114493 إصابة)، وفي الشرق الأوسط 3451 وفاة (67739 إصابة)، وفي أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي 735 وفاة (25839 إصابة) وفي إفريقيا 323 وفاة (7592 إصابة) وفي أوقيانيا 33 وفاة (6228 إصابة). واستندت هذه الحصيلة إلى أرقام جمعتها مكاتب فرانس برس من السلطات الوطنية ذات الصلة، وإلى معطيات منظمة الصحة العالمية.

هدنة نفطية برعاية أميركية: موسكو والرياض على طريق «السلام»؟...

الأخبار .... ذكر ترامب أن الاقتطاعات الروسية ــــ السعودية ربّما تصل إلى 15 مليون برميل ....

تدخّلت الولايات المتحدة في ذروة حرب أسعار النفط بين روسيا والسعودية لوضع إطار لتفاهمات لا تزال بنودها غامضة، لكن من شأنها طمأنة الأسواق المرهقة بفعل أزمة «كورونا» لا يزال الموقف الروسي ملتبساً إزاء التفاهمات الأميركية ــــ السعودية التي أثمرت هدنةً في حرب أسعار النفط، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوافق على اقتطاعات ضخمة في الإنتاج مِن حصّة الرياض وموسكو. إعلانٌ ارتفعت على إثره أسعار النفط بوتيرة قياسية، إذ فاقت مكاسبها 40% قبل أن تعاود الهبوط بنحو 20%، في حين لم تتّضح بعد طبيعة هذه التفاهمات، وهل تعتزم الولايات المتحدة تقديم تنازلات لقاء أيّ اتفاق مزمع، على شكل اقتطاعات مِن حصّتها السوقية، أو رفع العقوبات عن موسكو الماضية في المحادثات مع واشنطن، لكن اتجاه الأحداث يؤشّر إلى تعاون دولي آنيّ، للجم تداعيات الوباء على الاقتصاد العالمي المتداعي. المملكة وإذ كانت تمضي وحيدة في سياسة إغراق السوق بالنفط، غير آبهة بفائض الإمدادات المدفوع بانخفاض الطلب على الخام، سارعت أمس إلى دعوة «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبك)، والمنتجين من خارجها، إلى اجتماع عاجل لإعادة «التوازن» إلى الأسواق، «استجابةً لطلب الرئيس الأميركي». سياسةٌ لا تبدو روسيا، التي أعطت الإشارة الأولى لإطلاق حرب الأسعار برفضها تمديد أجل اتفاق خفض الإنتاج ضمن حلف «أوبك+»، في وارد اتباعها، «وسط تخمة معروض لا تتزحزح». قرار موسكو تعطيل الاتفاق معطوفاً على ردّ الرياض خفض أسعار النفط المطروح للبيع، توازياً مع رفع الإنتاج، عمّقا أزمة السوق المُتخمة بفعل قيود العزل الصارمة التي فرضها فيروس كورونا، التي أدّت إلى انخفاض الطلب على النفط بأكثر من 20% (20 مليون برميل يومياً)، وتالياً انخفاض الأسعار بنحو 50%. في السياق، وبعد يوم من إشارته إلى قرب الاتفاق بين روسيا والسعودية لإنهاء حرب الأسعار بينهما، تولّى ترامب إعلان النبأ السارّ عبر «تويتر»، وكتب: «تحدّثت للتو إلى صديقي (ولي العهد السعودي) محمد بن سلمان الذي تحدّث بدوره إلى بوتين... أتوقّع وآمل أن يخفضوا نحو 10 ملايين برميل، وربّما أكثر من ذلك بكثير، وإذا حدث ذلك، فسيكون رائعاً لصناعة النفط والغاز!». وفي تغريدة لاحقة، أضاف إن الاقتطاعات ربّما تصل إلى 15 مليون برميل. لكن الكرملين سارع إلى نفي صحّة تصريح ترامب في شأن اتصال بين بوتين وابن سلمان ناقش أسواق النفط العالمية. على هذه الخلفية، ارتفع خام «برنت» بنسبة تقترب من 46% قبل أن يعاود الانخفاض إلى نحو 21% (30 دولاراً للبرميل)، فيما ارتفع سعر «غرب تكساس الوسيط» بنسبة 35% إلى 27,39 دولار للبرميل، لكن هذه المكاسب انخفضت سريعاً، ليسجّل زيادة ثبتت مساءً عند 25% (25 دولاراً).

ارتفعت أسعار النفط بوتيرة قياسية قبل أن تعاود الهبوط بنحو 20%

قبل الإعلان الأميركي، برّر وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، قرار بلاده عدم المضيّ باتفاق خفض الإنتاج المعمول به منذ بداية 2017، بالقول: «لم يكن في وسعنا توقُّع وضع سوق النفط حالياً، عندما اجتمعنا في السادس من مارس (آذار)»، مؤكداً أن بلاده لا تعتزم زيادة إنتاجها النفطي بسبب فائض الإمدادات في السوق، فيما أظهرت بيانات وزارة الطاقة، أمس، أن الإنتاج بلغ 11.29 مليون برميل يومياً، من دون تغيير عن مستواه السابق. لكن المملكة مضت اعتباراً من الأول من الشهر الجاري في تنفيذ قرارها رفع مستوى الإنتاج مِن 9.7 ملايين برميل إلى 12.3 مليوناً، وفق مصدرين مطّلعين تحدّثا إلى «رويترز». وبينما تلقّت صناعة النفط الصخري المكلفة ضربة كبيرة على خلفية انهيار الأسعار، سيلتقي الرئيس الأميركي، اليوم، مسؤولي قطاع الطاقة لبحث سبل مساعدة القطاع الذي «دُمر» على مستوى العالم، بسبب انهيار الطلب على الطاقة أثناء الجائحة، الذي ترافق مع حرب الأسعار. وقالت مجموعة «بنك إيه إن زد» إن الأسعار تتلقّى دعماً مِن تقارير تفيد بأن وزارة الطاقة الأميركية قد تقوم بتأجير المنتجين المحليين مساحات لتخزين كميات احتياطية. ووفق صحيفة «وول ستريت جورنال»، التي كانت أوّل من أورد نبأ اللقاءات المزمعة، من المتوقع أن يبحث ترامب خلالها مع المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط عدداً من الخيارات لمساعدة الصناعة، تشمل إمكانية فرض رسوم على واردات النفط السعودية.

«حرْب الأقنعة» بين الدول... تُسْقِطُ المحرّمات

الراي....بقلم - ايليا ج. مغناير: سَقَطَتْ المُحَرَّمات بين الدول الغربية وسَقَطَتْ الوحدة الأوروبية أمام COVID-19 المعروف بإسم الفيروس التاجي أو «كورونا». فأميركا أرسلت مندوبين للحكومة إلى الصين مع مالٍ نقدي لشراء أي شحنة تحمل الأقنعة ليتمرْكز هؤلاء في مطاراتها. ويقول رينيه موسولي رئيس نقابة البلديات الفرنسية أن الأميركيين سرقوا شحنةً من ملايين الأقنعة مدفوعة الثمن من الصين أثناء شحْنها إلى فرنسا بعدما دفعوا أربعة أضعاف لتحوّل الطائرة وجهتَها إلى أميركا. وكذلك فعلت تشيكيا التي صادرت 700 ألف قناع واقي من الفيروس و28 ألف جهاز تنفس قادمة من الصين ومتوجهة إلى إيطاليا. وصادرتْ فرنسا 4 ملايين قناع من شركة سويدية كانت تريد إرسال هذه الأقنعة إلى إيطاليا وإسبانيا. وقال رئيس شعبة التكنولوجيا في «الموساد» الإسرائيلي إن «إسرائيل ستستخدم أساليب ملتوية من ضمنها السرقة للحصول على أدوات وأجهزة لمواجهة كورونا». وكذلك أوقفت بولندا شاحنات روسية تنقل أقنعةً متجهة إلى إيطاليا ليصبح الطاقم الطبي والمرضى الأكثر عرضة في وضعٍ يُعرِّضهم للإصابة الحتمية لقلة الحماية وندرة الأجهزة الطبية الضرورية لإنقاذ المرضى المصابين في حالات متقدمة. وفي تقرير لصحف فرنسية منذ العام 2019، فقد اقترحت لجنة طبية من إدارة الصحة العامة الفرنسية على الحكومة شراء مليار قناع طبي واقي - أي 20 مليون علبة أقنعة واقية - لحماية فرنسا من أي إنفلونزا أو فيروس حاد، وذلك على خلفية إصابة العالم بفيروس الإنفلونزا الحادة H1N1، إلا أن الحكومة لم تأخذ بتوصية اللجنة الطبية. وما زاد الطين بلّة تصريح أوليفييه بالزير المسؤول عن الجمارك الفرنسية أنه «لم يرَ أي طلب استيرادٍ للأقنعة الواقية من الفيروس من قبل الحكومة في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية»، ما يدل على أن الحكومة الفرنسية لم تتصرف كما يجب أمام خطر انتشار «كورونا» الذي بدأ هذه السنة يصيب القارة الأوروبية. وقد وصلت الإصابات الفرنسية إلى نحو 60 ألف إصابة، وعدد الوفيات أقل من 4500 شخص، بينما بلغ عدد الوفيات في أوروبا لوحدها نحو 40 ألف من مجمل نحو 50 ألف وفيات العالم في نهاية هذا الأسبوع. لقد خرق الفيروس كل الحدود وكل أجناس البشر من دون تمييز، فهو يجهل التمييز الإجتماعي ويتكاثر بسرعة بانتقال من إنسان إلى آخر، إلا أن انتشاره خَرَقَ حدود الاتفاقات والتحالفات، إذ بدأت أوروبا تأكل اتفاقاتها وتلْفظها دون إحترامها فتسرق أقنعة بعضها البعض. وهجمت أميركا في الوسط لتستخدم الدولار وتقرْصن أقنعة دول أخرى دفعتْ ثمنها مسبقاً فانعدمت القيَم الإنسانية أمام فيروس خضع له كبار الرؤساء، وحتى حاملات الطائرات المدمرة التي تستطيع احتلال بلاد بأكملها ومعها آلاف الجنود وطائراتها الـ70، بدأت تطلب النجدة بفعل الإصابات على متنها، كما حصل مع USS Theodore Roosevelt المدمرة التي تعمل على الطاقة النووية والتي شاركتْ في حروب الخليج وتريد الإخلاء. وقال كارل بلدت، رئيس الوزراء السويدي السابق إن «هذه الأزمة هي الكبرى في عالم ما بعد أميركا، فمجلس الأمن غائب، والبيت الأبيض يقول أميركا أولاً وتُرك الجميع وحيدين لمصيرهم ولكن الفيروس بقي مُعَوْلَماً». لقد تحولت الحدود الأوروبية إلى موانع في شكل لم يحدث أبداً من قبل، وتوقفت حرية العبور والتواصل الاقتصادي والغذائي، وأصبحت كل دولة مسؤولة عن رعاياها وليس رعايا الدول الأخرى وحتى المُجاوِرة لها. وأظهرت الصين هشاشةَ القارة الأوروبية وضعف أميركا، الدولة العظمى، أمام أزمة الفيروس، وكذلك أظهرتْ قدرتَها هي على إدارة بلادٍ تحوي ضعف سكان أوروبا وأربعة أضعاف سكان أميركا دون تخبط. وأقلق السخاء الصيني في إرسال الطائرات والأطباء والمعدات الطبية إلى العالم زعماءه الذين بدأوا يتساءلون عن مصير بقائهم في تحالفاتهم وعلاقة الصين مع العالم في مرحلة ما بعد انتهاء الذعر من كورونا. أما الصين فليست وحدها التي تغزو قلوب الأوروبيين، فقد أرسلت روسيا طائراتها إلى أميركا على الرغم من العقوبات المفروضة عليها محمّلةً بأقنعة ومعدات طبية وأجهزة تنفس وقد استلمها الرئيس دونالد ترامب بسرور، وكذلك ساعدت موسكو دول أوروبا بإرسال أطبائها وخبرائها في عالم الفيروسات لتقف معهم في هذه الأزمة. كل هذا الصراع مع الـCOVID-19 لاحتواء نتائجه السريعة التي تصيب عدداً هائلاً من الناس في وقت قصير جداً، وقد تسبب ذلك بنقص حاد في الجسم الطبي والتمريضي والتجهيزي والمواد اللازمة للوقاية وللتعامل مع عدد ضخم من الوفيات في أيام قليلة، ولكن الوقت يمضي ليقدم للدول الوقت الكافي لتتحضر خلال أسابيع قبل أن تتقبل العيش مع «كورونا» وتطلب من الناس الخروج من الحَجْر لاستعادة عجلة الحياة من جديد والتأقْلم مع العدو الخفي. إلا أن تصرف الدول المتحالفة فيما بينهما قبل «كورونا» قد أضرت بالعلاقات بينها، وتالياً يجب إعادة بناء الثقة في القارة الأوروبية بين بلدانها وأيضاً إعادة النظر بالعلاقة مع الصين وروسيا ودرس جدوى تقبُّل أميركا كقوة عظمى في المستقبل.

وزير الصحة الألماني: الدول تتنازع للحصول على كمامات صينية

الراي..... الكاتب:(رويترز) .... قال وزير الصحة الألماني ينس سبان إن الأجهزة المسؤولة عن المشتريات في بلدان العالم «تتنازع» مع بعضها البعض للحصول على كمامات صينية الصنع بفعل زيادة الطلب العالمي. وخلال زيارة لشركة لوجيستيات تسعى لمساعدة ألمانيا في الحصول على معدات أساسية أثناء مكافحة جائحة كورونا قال الوزير إن هناك مجالا لمزيد من التعاون الأوروبي في تصنيع كمامات واقية. وردا على سؤال في شأن شراء الولايات المتحدة شحنات من الكمامات سبق واشترتها بلدان أخرى بالفعل قال سبان «نسمع قصصا عن نزاع الناس حرفيا على الكمامات في الصين. هذا ليس تطورا جيدا لكنه يعكس قوة الطلب».

غوتيريس يحذر من أن «الأسوأ لم يأت بعد» في الدول التي تشهد نزاعات

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ..... حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الجمعة من أن «الأسوأ لم يأت بعد» في الدول التي تشهد نزاعات، ودعا إلى وقف لإطلاق النار في مختلف أنحاء العالم للمساعدة على الحد من تفشي كوفيد-19. وأضاف خلال تقديمه تقريرا حول التطورات الحاصلة منذ إطلاق دعوته يوم 23 مارس أنه «توجد فرصة للسلام، لكننا بعيدون عن تحقيقه.. الحاجة إلى ذلك عاجلة.. ستصل عاصفة كوفيد-19 حاليا إلى جميع مواقع النزاع». وتابع «أظهر الفيروس سرعة انتقاله عبر الحدود، وتدمير الدول وقلب نمط حياة الناس.. الأسوأ لم يأت بعد». وأشار غوتيريس إلى تعبير «عدد كبير من أطراف النزاع» عن موافقتهم لوقف الأعمال العدائية، لا سيما في «الكاميرون، جمهورية افريقيا الوسطى، كولومبيا، ليبيا، ميانمار، الفيليبين، جنوب السودان، السودان، سورية، أوكرانيا واليمن». لكنه تأسف لوجود «هوّة شاسعة بين الأقوال والأفعال، لتحويل الكلمات إلى سلام على الميدان وفي حياة الناس»، كما ذكر حالات «تصاعدت فيها النزاعات». ورغم إشادته بالدعم الذي لقيته دعوته من طرف نحو 70 دولة ومنظمة غير حكومية وممثلين عن المجتمع المدني وقيادات روحية، من بينها البابا فرنسيس، وبالعريضة التي جمعت أكثر من مليون توقيع، اعتبر غوتيرس أن الأمر لا يزال يتطلب مزيدا من «الجهود الديبلوماسية الصلبة». وقال في هذا الصدد «لإسكات الأسلحة، علينا رفع الأصوات من أجل السلام»، دون أن يذكر مجلس الأمن الدولي الذي يعاني من انقسامات بين الولايات المتحدة والصين، وفق ديبلوماسيين. ومنذ بداية الأزمة، لم يعقد مجلس الأمن أي اجتماع حول كوفيد-19 أو يصدر أي بيان أو قرارا مشتركا.

نقص الغذاء يتهدد الدول التي تعتمد على الاستيراد

الراي.....الكاتب:(أ ف ب) .... حذرت الأمم المتحدة الجمعة من أن وباء كوفيد-19 يهدد بالتسبب بنقص الغذاء لدى مئات الملايين من الناس حول العالم، ومعظمهم في إفريقيا، ممن يعتمدون على استيراد المواد الغذائية والتصدير لدفع تكاليفها. وقال عارف حسين، كبير الاقتصاديين في برنامج الأغذية العالمي خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو من روما، «بوجه عام، نواجه صدمة في الإمدادات عندما نكون أمام أزمة جفاف أو صدمة في الطلب مثلما يحدث في ظل الركود، ولكننا اليوم نواجه كليهما». وأضاف «أن نشهد هاتين الأزمتين في الوقت نفسه وعلى نطاق عالمي، هذا ما يجعله حقا وضعاً غير مسبوق». ووفقًا لبرنامج الأغذية العالمي، تغذي تجارة الأرز وفول الصويا والذرة والقمح 2.8 مليار شخص في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 212 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي المزمن و95 مليوناً يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وحذرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في تقرير نشر الجمعة من أن «العواقب الاقتصادية ستكون مدمرة بالنسبة للعديد من الدول الفقيرة أكثر من المرض نفسه». والقارة الأكثر تعرضاً للتهديد هي إفريقيا، ولا سيما إفريقيا جنوب الصحراء، التي استوردت أكثر من 40 مليون طن من الحبوب في عام 2018.

الولايات المتحدة تسجل نحو 26 ألف إصابة جديدة بكورونا و930 وفاة

روسيا اليوم....المصدر: رويترز سجلت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الجمعة، 239279 حالة إصابة و5443 وفاة بفيروس كورونا. وسجلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الجمعة 239279 حالة إصابة بفيروس كورونا، وهي زيادة بواقع 26135 حالة عن الإحصاء السابق وقالت إن عدد الوفيات ارتفع بواقع 930 إلى 5443. وسجلت المراكز حصيلتها لعدد حالات الإصابة بالمرض التنفسي المعروف باسم كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا حتى الساعة مقارنة بإحصائها قبل يوم. وبحسب ما أشارت وكالة "رويترز" فإن هذه الأرقام الصادرة عن المراكز لا تعكس بالضرورة الحالات التي تسجلها كل ولاية.

تسجيل 766 وفاة و4585 إصابة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.... أعلنت السلطات الصحية الإيطالية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 766 وفاة و4585 إصابة جديدة بعدوى فيروس كورونا "COVID-19" في البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية. وقال مدير مكتب الحماية المدنية الإيطالي أنجيلو بوريلي، في تصريح صحفي الجمعة، إن عدد المتوفين في إيطاليا جراء كورونا ارتفع خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 766 حالة ووصل إلى 14681 بعدما كان على مستوى 13915 مساء أمس الخميس، فيما بلغ المعدل اليومي السابق 760 وفاة. وذكر بوريلي أن الحصيلة الإجمالية للإصابات المسجلة بكورونا في البلاد ارتفعت بواقع 4585 حالة ووصلت إلى نقطة 119827 بعد أن كانت 115242 الخميس. وتشير الأرقام الأخيرة الخاصة بعدد الارتفاع اليومي للمصابين بفيروس كورونا في إيطاليا إلى استقرار نسبي في هذا المعدل، حيث سجلت في البلاد 5974 إصابة جديدة يوم السبت و5217 الأحد و4050 الاثنين و4043 الثلاثاء و4782 الأربعاء و4667 الخميس.

بمشاركة 30 دولة.. إطلاق تحالف دولي لمواجهة كورونا

الحرة....أطلق علماء وأطباء وممولون وصانعو سياسيات ينتمون لأكثر من 70 مؤسسة من أكثر من 30 دولة تحالفا دوليا للاستجابة لفيروس كورونا المستجد في الأماكن ذات الموارد الضعيفة والمحدودة. ويسعى التجمع الذي أطلق عليه "تحالف البحث السريري" إلى تسريع الأبحاث حول الفيروس في المناطق التي يمكن لكورونا أن يلحق دمارا كبيرا بأنظمتها الصحية الضعيفة ويسبب تأثيرا صحيا كبيرا على سكانها. وشدد أعضاء التحالف في تعليق نشر في مجلة "لانسيت" بأن التعاون والتنسيق الدوليين في مجال البحث مطلوبان على وجه السرعة لدعم أفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية وبعض الدول الآسيوية للاستجابة بفعالية للوباء المتفاقم وتسريع البحث في هذه المناطق. ويضم التحالف مجموعة غير مسبوقة من خبراء الصحة، بما في ذلك معاهد أبحاث القطاع العام، ووزارات الصحة، والأوساط الأكاديمية، ومنظمات البحث والتطوير غير الهادفة للربح، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات الدولية، والممولون الذين يلتزمون جميعًا بإيجاد حلول لمواجهة فيروس في هذه المناطق. وقد أُطلقت بالفعل إحدى الاستجابات البحثية الهامة لفيروس كورونا، وهي تجربة التضامن التي تقودها منظمة الصحة العالمية، وهي جهد عالمي لم يسبق له مثيل. ولكن التحالف وجد أنه من بين ما يقرب من 600 تجربة سريرية مسجلة حول فيروس كورونا، يتم التخطيط لعدد قليل جدًا من التجارب في بيئات تفتقر إلى الموارد. ويلتزم أعضاء التحالف بمشاركة خبراتهم التقنية وقدرتها على التجربة السريرية لتسريع أبحاث حول الفيروس بهذه المناطق. وسيتبع التحالف نهجا منسقا، بحيث يمكن جمع جميع البيانات من جميع المناطق بطريقة مماثلة، وتجميعها وتقاسمها في الوقت الحقيقي. وسيساعد ذلك البلدان ومنظمة الصحة العالمية على اتخاذ قرارات سريعة تستند إلى الأدلة بشأن السياسات والممارسات. ورحبت كبيرة العلماء بمنظمة الصحة العالمية الدكتورة سمية سواميناثان بإطلاق التحالف وقالت إنه سيستفيد من الخبرات الحالية المتعددة الجنسيات والتخصصات في إدارة التجارب السريرية في البيئات الفقيرة، كما سيساعد المنظمة في دورها التنسيقي في الاستجابة العالمية ضد فيروس كورونا". ودعا أعضاء التحالف إلى ضرورة التقييد بالتزامات محددة لجعل العلاجات الجديدة الفعالة في متناول المناطق ذات الموارد المحدودة وبتكلفة ميسورة في أقرب وقت ممكن.

مستشار ترامب يتنبأ بمستقبل الاقتصاد الأميركي بعد أزمة كورونا

الحرة....أعرب لاري كادلو، المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة عن أسفه لزيادة معدل البطالة في الولايات المتحدة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لكنه توقع تحسنا في الاقتصاد خلال الفترة المقبلة. وأضاف للصحفيين في البيت الأبيض، الجمعة، إن شيكات الحكومة التي أقرها الكونغرس ووافق عليها الرئيس الأميركي في طريقها لمستحقيها. وقال إنه رغم أن مرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس وجهود التصدي له "عرقلت دفعة اقتصادية أميركية قوية" إلا أنه توقع أن يتعافى الاقتصاد سريعا. وجاءت تصريحات مستشار ترامب بعد أن أظهرت بيانات رسمية أن نسبة البطالة قفزت إلى 4.4 في المائة في مارس من انخفاض قياسي بلغ 3.5 في المئة. وقال كادلو: "تلك الإحصائيات وتلك الصعوبات ستزداد سوءا قبل أن تتحسن". في وقت سابق تنبأ كادلو على "فوكس نيوز" بأن تكون الاحصائيات الاقتصادية المقبلة بهذا السوء. وأوضح: "هذا انكماش عميق للغاية. والأرقام ستكون سلبية للغاية". وتابع: "لا شك أننا نقدم المزيد من المساعدة والتخفيف بسبب البطالة أفضل من أي وقت سابق في تاريخ أمتنا".

البنك الدولي يقدّم حزمة مساعدات لدعم دول المنطقة في مواجهة الفيروس

واشنطن: «الشرق الأوسط».... أعلن البنك الدولي، أمس، عن حزمة مساعدات لعدد من الدول من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لمساعدتها في تلبية احتياجات الصحة العامة الملحّة في ظل تفشِّي فيروس كورونا (كوفيد - 19). وتأتي هذه المساعدات ضمن حزمة تمويل سريع بقيمة 14 مليار دولار لتقوية تدابير التصدي لتفشي فيروس «كورونا» في البلدان النامية ولاختصار الوقت اللازم للتعافي. وتشتمل الاستجابة الفورية على تقديم التمويل والمشورة بشأن السياسات والمساعدة الفنية لمساعدة البلدان على مواجهة الآثار الصحية والاقتصادية الناجمة عن الجائحة. وتتيح مؤسسة التمويل الدولية إجمالي 8 مليارات دولار من التمويل لمساعدة شركات القطاع الخاص المتضررة من الوباء وتمكينها من الحفاظ على الوظائف. كما يتيح البنك الدولي للإنشاء والتعمير والمؤسسة الدولية للتنمية بصفة أولية 6 مليارات دولار لأغراض الاستجابة الصحية. بهذا الصدد، قال فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في بيان للبنك: «نحن نعمل على مدار الساعة بشكل وثيق مع الحكومات في أنحاء المنطقة لتقديم الدعم الفوري والسريع. وسيستمر هذا الجهد طوال هذه الأزمة وبعدها، ليتواكب مع سعينا لإنقاذ الأرواح، وإبطاء انتشار الجائحة، وتسريع وتيرة التعافي في أنحاء المنطقة». وتشتمل الاستجابة الأولية للبنك الدولي في مواجهة تفشي فيروس «كورونا» في المنطقة على مشروعات في كل من جيبوتي ومصر ولبنان والمغرب والضفة الغربية وقطاع غزة واليمن. وفيما يتعلق بمصر، أوضح البنك الدولي أنه فعّل في 20 مارس (آذار)، مكون الاستجابة في حالات الطوارئ المحتملة في إطار «مشروع تطوير نظام الرعاية الصحية في مصر»، الذي سيُقدِم 7.9 مليون دولار لتمويل أنشطة الاستجابة الطارئة المتصلة بتفشِي فيروس «كورونا» في البلاد. وسيساند تفعيلُ مكون الاستجابة في حالات الطوارئ الحكومةَ المصرية في تنفيذ خطة للوقاية لمواجهة تفشِي الجائحة، ومن ذلك مساندة تكاليف التشغيل لضمان توفير المعدات والإمدادات. أما في لبنان، فقد أعاد البنك الدولي تخصيص 40 مليون دولار في إطار مشروع تعزيز قدرة النظام الصحي على التكيف من أجل التصدي للأزمة. وسيساعد هذا التمويل في تجهيز المستشفيات الحكومية، وزيادة قدرتها على اختبار الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس ومعالجتها، وتقوية قدرات العمال الصحيين والمستجيبين في خط الدفاع الأول لمنع استمرار انتشار المرض. كما قام البنك الدولي بتقديم استجابة طارئة لمساعدة المغرب على التعامل مع آثار تفشِي فيروس «كورونا»، عبر إعادة هيكلة قرض سياسة تطوير إدارة مخاطر الكوارث والذي تبلغ قيمته 275 مليون دولار، مع توفير خيار السحب المؤجل. وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، خصّص البنك الدولي 5.8 مليون دولار لمساعدة الحكومة الفلسطينية على التعامل مع تفشِي فيروس «كورونا». ففي 6 مارس، أعاد البنك الدولي تخصيص مبلغ أولي قدره 800 ألف دولار من مشروع صمود النظام الصحي الجاري تنفيذه لتغطية الأولويات العاجلة، مثل المعدات والمواد اللازمة للوقاية من العدوى ومكافحتها، والاختبار، والعزل، وإدارة حالات المصابين بعدوى فيروس «كورونا». كما قدّم أمس دعماً جديداً بقيمة 5 ملايين دولار للاستجابة الطارئة في الضفة الغربية وقطاع غزة للحد من تفشي فيروس «كورونا» ودعم قدرات التأهب للطوارئ الصحية، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الشاملة، والقدرات السريرية، بما في ذلك إنشاء وتجهيز مراكز الحجر الصحي والعلاج واستقطاب كوادر صحية بشكل مؤقت لتلبية الاحتياج. وبخصوص اليمن، أعلن البنك الدولي أن المنحة المقدمة من المؤسسة الدولية للتنمية بقيمة 26.9 مليون دولار والتي وافق عليها مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي أمس، ستساعد البلاد في الاستجابة الفورية وتخفيف المخاطر المرتبطة بتفشِي فيروس «كورونا»، والحد من إمكانية انتشار المرض في أنحاء اليمن.

كورونا» يحاصر شرق آسيا مجدداً... ونصف الإصابات أوروبي

غوتيريش يحذر مناطق الصراع من «أسوأ آتٍ»... وحاكم نيويورك يستغيث بعد أعلى حصيلة يومية للوفيات

عواصم: «الشرق الأوسط»... عاد وباء «كورونا» ليحاصر مجددا عددا من دول شرق آسيا، التي حذّرت قبل أيام من موجة إصابات مستوردة. وبعد أسابيع من تسجيل إصابات محدودة لدى أجانب، عادت سنغافورة لترفع مستوى التأهب عبر إغلاق عام، يشمل معظم أماكن العمل والمدارس وأماكن التجمعات لمدة شهر. من جهتها، ذكرت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي، أن المدينة ما زالت تواجه وضعا «خطيرا للغاية»، مع ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس {كورونا} سريعا. ورجّحت كويكي أن تشهد العاصمة اليابانية «زيادة حادة في عدد الإصابات»، معتبرة أن «الوضع أصبح أكثر خطورة». إلى ذلك، سجلت إندونيسيا أعلى زيادة يومية في حالات الإصابة المؤكدة بفيروس «كورونا»، وتجاوزت حصيلة الوفيات فيها تلك التي سجلتها كوريا الجنوبية. ورغم المخاوف من موجة إصابات آسيوية جديدة، لا تزال أوروبا القارة الأكثر تضررا، بأكثر من نصف الإصابات العالمية و40 ألف وفاة. وسجلت إيطاليا 14681 وفاة، في مقابل 10935 في إسبانيا. وبينما يتوقع كثيرون أن يبلغ المرض ذروته قريبا في هذه الدول، تتجه الأعين إلى الولايات المتحدة التي تقترب من انتزاع لقب «بؤرة الوباء الجديدة». ووجه حاكم نيويورك، أندرو كومو، نداء استغاثة إلى بقية الولايات الأميركية بعد تسجيل الولاية أسوأ حصيلة وفيات يومية. وحذر كومو من أن نقص أجهزة التنفس الصناعي وأسرّة المستشفيات سيؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية. من جهته، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس من أن «الأسوأ لم يأت بعد» في الدول التي تشهد نزاعات. وخلال مؤتمر صحافي مع الصحافيين العاملين لدى الأمم المتحدة في نيويورك عبر أثير الفيديو، ذكر غوتيريش بأنه وجه نداء قبل عشرة أيام من أجل وقف النار فوراً في كل أنحاء العالم بهدف «تعزيز العمل الدبلوماسي، والمساعدة في تهيئة الظروف لإيصال المساعدات المنقذة للحياة، وإحياء الأمل في الأماكن الأكثر تعرضا لوباء كوفيد - 19»، موضحاً أن «هذه الدعوة متجذرة في اعتراف أساسي: يجب أن تكون هناك معركة واحدة فقط في عالمنا اليوم: معركتنا المشتركة ضد كوفيد - 19».

تدابير روسية جديدة ترافق تصاعد الإصابات... بوتين حذّر من فترة صعبة وشدد على الالتزام الصارم بتوجيهات الحكومة

الشرق الاوسط....موسكو: رائد جبر.... دخلت روسيا، أمس الجمعة، المرحلة الثانية في فرض التدابير المشددة للعزل الصحي الكامل في البلاد، بالتزامن مع ارتفاع معدلات الإصابات في موسكو وضواحيها، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة انتشاره في الأقاليم. وأعلنت السلطات الروسية تسجيل أربع حالات وفاة و601 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال يوم واحد. ورغم أن الأرقام لم تشكل قفزة عن المعدلات المسجلة في الأسبوع الأخير، لكنها بعثت إشارات مقلقة بالمقارنة إلى معدلات الانتشار الأسبوع الماضي التي كانت تراوح عند عشرات الإصابات المؤكدة يوميا. وأكّدت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة «كوفيد - 19» أن الإصابات الجديدة سجلت في 32 من أقاليم روسيا، وتعود معظمها (448 إصابة) إلى العاصمة موسكو، بالإضافة إلى 34 إصابة سجلت في ضواحيها. والمقلق أكثر أن جزءا كبيرا من الإصابات في موسكو بين فئات لا تزيد أعمارها عن 45 سنة (199 من المصابين الجدد في العاصمة)، بالإضافة إلى 17 طفلا. وكانت دراسات دلّت على أن نصف الإصابات في روسيا حتى الآن ظهرت عند هذه الفئات العمرية. في المقابل، ارتفع عدد المتعافين من الفيروس في البلاد خلال يوم من 235 إلى 281 شخصا، وأخضعت السلطات حتى الآن 575 ألف شخص لفحص كورونا. ودفعت هذه المعدلات في الإصابات، مع انتهاء مرحلة عطلة الأسبوع التي أعلن عنها الرئيس فلاديمير بوتين بهدف تقليص الانتشار، إلى ظهور بوتين مجددا في خطاب تلفزيوني أعلن فيه أن السلطات لم تتمكن بعد من إحداث تغيير جذري في وضع انتشار الفيروس في العاصمة، وكشف عن سلسلة إجراءات جديدة أبرزها تمديد فترة العطلة المدفوعة في عموم البلاد حتى نهاية أبريل (نيسان) الجاري. وقال بوتين إنه برغم الأرقام المقلقة للإصابات، لكن تنفيذ المرحلة الأولى من التدابير أتاح للحكومة الروسية تقليص المخاطر وكسب الوقت لمحاربة الفيروس مع الاستفادة من تجربة دول أخرى، محذرا في الوقت نفسه من أن «ذروة تفشي كورونا، لم تأت بعد في روسيا أو في العالم كله». وأكد بوتين أن الوضع في بعض مناطق البلاد أكثر خطورة مما هو عليه في المناطق الأخرى، مقرا بأن السلطات الروسية لم تتمكن بعد من إحداث تغيير جذري في وضع انتشار الفيروس في العاصمة موسكو. وزاد أنه «من المهم مبدئيا، حسب اعتقادي، أننا نستطيع حتى الآن بشكل عام حماية كبار السن من الخطر الملموس ومنع تفشي الوباء داخل رياض الأطفال والمدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية». وأكد بوتين أنه من المحتمل تقليص فترة العطلة المدفوعة لاحقا إذا سمح الوضع في ذلك. وأكد بوتين أن مؤسسات الحكم والشركات ذات الإنتاج المستمر وجميع الخدمات الأساسية والمستشفيات والمحال الغذائية والصيدليات ستواصل العمل خلال فترة العطلة. وأعلن الرئيس الروسي عن منح رؤساء الأقاليم الروسية صلاحيات موسعة، وطالبهم بإعداد حزمة الإجراءات الواجب اتخاذها لمنع تفشي كورونا نظرا للوضع الوبائي في مناطقهم، بالدرجة الأولى إقامة نظام خاص بتحركات المواطنين ووسائل النقل، بالإضافة إلى تحديد قوائم المؤسسات والمنشآت التي ستواصل العمل خلال العطلة الاضطرارية. وأهاب بوتين بالمواطنين ضرورة الالتزام الصارم بتوجيهات الحكومة والجهات الصحية المختصة. وكان بوتين وقع في وقت سابق قانونا يمنح الحكومة صلاحيات فرض حال الطوارئ في البلاد إذا دعت الحاجة، ويعد هذا الإجراء جديدا في روسيا، إذ كان إعلان الطوارئ يدخل ضمن صلاحيات الرئيس وحده، ما اعتبر تكريسا للتعديلات الدستورية التي تم إقرارها أخيرا على مستوى البرلمان لكنها لم تخضع بعد لإقرار شعبي شامل عبر الاستفتاء الذي تم إرجاء موعده إلى فترة غير محددة بسبب الوباء. وبرغم أن اللهجة الحكومية بدت غير متفائلة عموما بسبب معدلات الانتشار، لكن وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو تحدث الجمعة بلهجة مغايرة، إذ رأى أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة حتى الآن، لردع تفشي فيروس كورونا تؤتي ثمارها، وأكد أن «الوضع يتطور الآن حسب سيناريو إيجابي».

وفيات قياسية تربك بريطانيا وتنذر بأيام أصعب.... رئيس الوزراء يمدد حجره لارتفاع حرارته

لندن: «الشرق الأوسط».... اشتدّت حدة الانتقادات الموجهة إلى حكومة بوريس جونسون، أمس، مع تسجيل بريطانيا حصيلة وفيات قياسية بفيروس «كوفيد-19»، ناهزت 700 في يوم واحد، تنذر بأيام صعبة قبل بلوغ الوباء ذروته. وتزامن هذا الارتفاع السريع في عدد ضحايا الوباء، الذي أودى بحياة 3600 شخص حتى أمس في البلاد، مع افتتاح مستشفى ميداني كبير استغرق تجهيزه 9 أيام فقط، في مركز مؤتمرات بلندن، لاستيعاب الارتفاع في عدد مرضى فيروس كورونا المستجد. ولعلّ أحد مؤشرات خطورة الوضع الذي تعيشه بريطانيا يتمثّل في خروج الملكة إليزابيث الثانية (93 عاماً) عن صمتها، عبر تسجيل كلمة مصورة موجهة إلى المملكة المتحدة ودول الكومنولث حول الوباء، وفق ما أعلن قصر باكنغهام أمس. ويشكّل هذا رابع تدخل استثنائي تقوم به الملكة خلال 68 عاماً من توليها العرش، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وافتتح الأمير تشارلز مستشفى نايتنغيل، عبر الفيديو من مقر إقامته في اسكوتلندا، فيما حضر وزير الصحة مات هانكوك في عين المكان، وهو حلقة أولى في سلسلة مستشفيات مؤقتة ستقام في أنحاء المملكة المتحدة. وعد نجل الملكة إليزابيث الثانية المستشفى «نوراً ساطعاً في هذه الأوقات المظلمة». وأضاف ولي العهد البريطاني الذي أنهى هذا الأسبوع فترة الحجر عقب إصابته بالفيروس: «هذا بالتأكيد إنجاز على جميع الأصعدة، من سرعة إنشائه خلال 9 أيام فقط إلى موهبة من شيدوه». ويأتي تركيز المستشفى ضمن مساعي الحكومة البريطانية لإثبات عزمها على مكافحة «كوفيد-19» بعد تعرضها لانتقادات تتهمها بالتأخر في فرض حجر على السكان. ووعدت الحكومة بمضاعفة عدد الفحوصات 10 مرات، خاصة للطاقم الطبي، وأن تعمل على تجهيز عشرات آلاف الأسرة الجديدة في المستشفيات. وأنشئ المستشفى بمساعدة الجيش، وتبلغ طاقة استيعابه الأولية 500 سرير، ويمكن زيادتها إلى 4 آلاف، ما يعادل قدرة استيعاب 10 مستشفيات تقليدية. ومن جهته، أعلن رئيس الحكومة بوريس جونسون، أمس، عقب تأكد إصابته بـ«كوفيد-19» قبل أسبوع، أنه سيمدد فترة الحجر الذاتي لـ7 أيام، بتوصية من السلطات الصحية، لأنه لا يزال يعاني من الحمى. وبالتوازي مع تسجيل 684 وفاة إضافية في المستشفيات خلال يوم واحد، ارتفعت الحصيلة الرسمية للمصابين في المملكة المتحدة إلى 38168. وينتظر أن يبلغ الوباء ذروته بحلول عيد الفصح، يوم 12 أبريل (نيسان) الحالي. ويتوقع أن يعمل في هذا المستشفى الهائل 16 ألف مقدم رعاية، وهو أمر غير مسبوق في بريطانيا يأتي ضمن مساعي الحد من نسق انتشار الفيروس. وستنشأ 4 مؤسسات مماثلة في إنجلترا، في برمنغهام (وسط) ومانشستر (شمال) وهاروغيت (شمال) وبريستول (جنوب غرب)، تحوي إجمالاً 7 آلاف سرير. أما في اسكوتلندا، فيجري العمل لافتتاح مركز يحوي 300 سرير، يمكن رفع قدرته إلى ألف سرير. وتسعى ويلز لوضع 6 آلاف سرير إضافي في عدة مستشفيات ميدانية أنشئت في ملاعب أو مراكز ترفيه. ورغم سرعة إنجاز مستشفى نايتنغيل، فإن إدارته تمثل تحدياً. ووفق وثائق نشرتها مجلة الخدمة الصحية، يوجد قلق لدى المشرفين على المستشفى حول عدد سيارات الإسعاف المتوفرة لنقل المرضى، وتشكيل فرق العمل غير المتخصصة حتى الآن في الرعاية المركزة التي ستعمل في مكان ليست معتادة عليه. وتواجه الحكومة وضعاً حساساً في المستشفيات، إذ تعاني الطواقم الطبية من نقص في تجهيزات الحماية والفحوصات.

إطلاق 7 آلاف محكوم في فرنسا لتجنّب انتشار «كوفيد - 19» في السجون

الشرق الاوسط....باريس: ميشال أبونجم.... رب ضارة نافعة... هذه حال آلاف السجناء في فرنسا حيث قررت وزارة العدل إخلاء سبيلهم قبل إنجاز الأحكام الصادرة بحقهم. والسبب في ذلك، رغبة حكومية في خفض أعداد السجناء مخافة تفشي وباء كورونا على نطاق واسع نظرا للكثافة التي تعاني منها السجون. وهكذا، بين منتصف آذار (مارس) الماضي وبداية أبريل (نيسان) الجاري، أطلق سراح 6266 نزيلاً من السجون الـ188 الموجودة على الأراضي الفرنسية بحيث انخفضت الأعداد اليوم الى 66309 سجينا من أصل 72575. ويُنتظر أن تتواصل عملية الإفراج المبكر، بحسب ما أعلنت وزيرة العدل نيكول بيلوبيه، حتى الوصول الى 7 آلاف سجين في غضون أيام. وبالتوازي، أصدرت السلطات المختصة تعليمات الى القضاة بتجنب الإكثار من التلفظ بأحكام بالسجن والإستعاضة عن ذلك بما يوفره القانون من أحكام رديفة أو بديلة. وفي أي حال، تعمل المحاكم حالياً بوتيرة بطيئة بسبب حالة الحظر التي تعيش فرنسا في ظلها منذ 17 مارس والتي أعلن رئيس الزراء إدوار فيليب تمديد العمل بها حتى 15 الجاري، من غير أن يستبعد تمديدها مرة إضافية. وتجدر الإشارة الى أن المجلس العلمي الذي أنشأه الرئيس إيمانويل ماكرون لتقديم المشورة للحكومة حول كيفية التعامل مع وباء «كوفيد 19» والتدابير الواجب اتخاذها، أشار الى أنه من المفضل أن يُفرض الحظر ستة أسابيع. وفرضت السلطات حالة الطوارئ الصحية التي تخوّل الحكومة اتخاذ التدابير التي تراها مناسبة من أجل محاربة الوباء. والحال أنه حتى تاريخه، ما زال الإختصاصيون يؤكدون أن فرنسا لم تصل بعد الى نقطة «الذروة» التي يفترض أن تبدأ بعدها موجة الوباء بالإنحسار. والدليل على ذلك أن عدد الوفيات ما زال يدور حول 500 حالة في اليوم الواحد، كما أن أعداد الأشخاص الذين يدخلون الى غرف العناية المركّزة لم تشهد بعد تراجعاً ملحوظاً. وأفادت مصادر وزارة العدل بأن المستفيدين من الإفراج المبكر هم الذين لم يتبق لهم سوى ستة أشهر وما دون من أحكام السجن. وتتراوح الكثافة في السجون الفرنسية ما بين 130 و136 في المائة من الأماكن الرسمية المتاحة. وتريد الحكومة خفض هذه النسبة بشكل ملموس. إلا أن قرارات وزارة العدل تثير قلقا خصوصا في ما يتعلق بالسجناء المدانين لصلاتهم بأعمال أو تنظيمات إرهابية. ويكمن التخوف في عدم القدرة على متابعتهم بعد خروجهم من السجون في ظل تعبئة الأجهزة الأمنية لمحاربة كورونا وفرض التطبيق الكامل للحظر. ويتخوف المسؤولون أيضاً من انتشار الوباء على نطاق واسع في صفوف نزلاء السجون، وأيضاً بين الحراس والعاملين فيها. ووفق أرقام وزارة العدل، فإن 114 حارسا وعاملا أصيبوا بالمرض، فيما فرض الحجر الكامل على 931 منهم في منازلهم. وحتى اليوم، توفي سجين وحارس بسبب الكوروناف ووضع في الحجر التام 925 شخصاً. وبينت الفحوص التي أجريت كذلك وجود 48 إصابة بين السجناء. ويشكو العاملون في السجون من فقدان وسائل الوقاية. وطلب القسم الفرنسي في المرصد العالمي للسجون وجمعية المحامين للدفاع عن المحكومين وكذلك نقابتان عن القضاة، من وزارة العدل الإسراع في الإفراج عن المحكومين الذين لم تتبق من أحكامهم سوى ستة أشهر وتوفير الكمامات والسوائل المعقمة في السجون لتلافي انتشار «كوفيد - 19» على نطاق واسع.

غوتيريش يشدد على ضرورة وقف إطلاق النار لمحاربة «كوفيد ـ 19»

طالب بوقف فوري وشامل للقتال في اليمن وسوريا وليبيا وبلدان أخرى

الشرق الاوسط.....نيويورك: علي بردى... جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءه لوقف النار في كل أنحاء العالم، محذراً من أن «الأسوأ لم يأتِ بعد» في مناطق النزاع. ولاحظ أنه رغم إعلان الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وميليشيا الحوثي المدعومة من إيران التزامهما، تصاعدت الأعمال العدائية في اليمن. وكذلك حض على وقف شامل للقتال والحرب في سوريا وليبيا وغيرها من الحروب، من أجل التفرغ لما سماه «المعركة المشتركة» ضد وباء «كوفيد- 19». وخلال مؤتمر صحافي مع الصحافيين العاملين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عبر أثير الفيديو، ذكَّر غوتيريش بأنه وجَّه نداء قبل عشرة أيام من أجل وقف النار فوراً في كل أنحاء العالم، بهدف «تعزيز العمل الدبلوماسي، والمساعدة في تهيئة الظروف لإيصال المساعدات المنقذة للحياة، وإحياء الأمل في الأماكن الأكثر تعرضاً لوباء (كوفيد- 19)»، موضحاً أن «هذه الدعوة متجذرة في اعتراف أساسي: يجب أن تكون هناك معركة واحدة فقط في عالمنا اليوم: معركتنا المشتركة ضد (كوفيد- 19)». وإذ حذر من أن للوباء الراهن «عواقب اجتماعية واقتصادية وسياسية عميقة، بما في ذلك ما يتصل بالسلام والأمن الدوليين»، نبه إلى أن إرجاء الانتخابات أو القيود على التصويت وعلى الحركة، وازدياد البطالة وغيرها «يمكن أن تساهم في تصاعد السخط والتوترات السياسية»، فضلاً عن أن الجماعات الإرهابية أو المتطرفة «يمكن أن تستفيد من عدم اليقين الناجم عن انتشار الوباء». ولاحظ أن نداءه لوقف النار لقي تجاوباً من عدد متزايد من الدول والشركاء الإقليميين والجهات الفاعلة، والشبكات والمنظمات التابعة للمجتمع المدني، وجميع مبعوثي الأمم المتحدة للسلام، والمدافعين عن أهداف التنمية المستدامة. وإذ حذر أيضاً من أن «الأسوأ لم يأتِ بعد» في الدول التي تشهد نزاعات، أشار إلى قبول النداء من أطراف النزاع في كل من الكاميرون وجمهورية أفريقيا الوسطى وكولومبيا وليبيا وميانمار والفلبين وجنوب السودان والسودان وسوريا وأوكرانيا واليمن، مستدركاً أن «هناك مسافة كبيرة بين التصريحات والأفعال». وأوضح أن «هناك صعوبات هائلة في التنفيذ»، لافتاً إلى أنه «في عديد من الحالات الأكثر خطورة، لم نشهد أي وقف للقتال؛ بل ازدادت حدة الصراعات». وقدم أربعة أمثلة على الدفع الدبلوماسي المكثف، وأبرزها في اليمن، موضحاً أنه «رغم دعم وقف النار من الحكومة والحوثيين والأطراف الأخرى، تصاعد النزاع». وأضاف أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث «يجري استعدادات لكي تعقد الأطراف اجتماعاً لمناقشة إدارة أزمة (كوفيد- 19) وآلية وقف النار على الصعيد الوطني»، مطالباً كل الحكومات والحركات المعنية ومؤيديها بـ«وضع حد لهذا النزاع الكارثي والكابوس الإنساني، والجلوس إلى طاولة المفاوضات». وأعطى مثلاً آخر عن سوريا؛ حيث جرى الإبلاغ عن أول حالة وفاة مرتبطة بـ«كوفيد- 19»، فدعا إلى الاستجابة لنداء المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، من أجل وقف نار «كامل وفوري» على الصعيد الوطني، مضيفاً أن وقف النار في إدلب «صامد»، ولكن «من الضروري أن يبدأ سريان وقف النار الدائم على الصعيد الوطني، للسماح بتوسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع الذين يعانون». إلى ذلك، أفاد بأن «حكومة الوفاق الوطني» و«الجيش الوطني الليبي» رحبا بدعوات وقف القتال. ومع ذلك: «تصاعدت الاشتباكات بشكل كبير على كل الخطوط الأمامية، مما أعاق جهود الاستجابة الفعالة لـ(كوفيد- 19)». وحض الطرفين، وكل الأطراف الأخرى المشاركة بشكل مباشر وغير مباشر في هذا النزاع، على «وقف الأعمال العدائية على الفور، للسماح للسلطات بالتصدي بفعالية لتهديد (كوفيد- 19)». ولفت إلى أنه في أفغانستان، ازداد القتال، ولكن أعلن في 26 مارس (آذار) تشكيل فريق من 21 عضواً، يضم خمس نساء، لإجراء مفاوضات مباشرة مع «طالبان»، معتبراً أن «الوقت حان لكي توقف الحكومة و(طالبان) الأعمال العدائية».

تجربة أسترالية: عقار مضاد للطفيليات متاح حول العالم قضى على «كورونا» «معمليا» خلال 48 ساعة

الراي....الكاتب:محمود عبدالله ... أظهرت تجربة «معملية» نجاعة عقار، يستخدم مضادا للطفيليات، في مواجهة فيروس كورونا المستجد، والقضاء على المادة الجينية للفيروس خلال 48 ساعة. وأظهرت دراسة تقودها جامعة «موناش» الأسترالية بالتعاون معهد بيتر دوهرتي للعدوى والمناعة أن جرعة واحدة من العقار أوقفت نمو الفيروس داخل الخلية. وقال الدكتور كيلي واغستاف من معهد «موناش» إن جرعة واحدة من العقار قضت على المادة الجينية للفيروس خلال 48 ساعة، كما أظهرت تخفيضا واضحا لها خلال 24 ساعة. وأضاف أن طريقة عمل العقار في مكافحة الفيروس غير معروفة، لكن من المحتمل أن يوقف العقار عمل الفيروس في تثبيط قدرة الخلايا المضيفة على نسخه. ويعمل الباحثون في الخطوة المقبلة على تحديد الجرعة المناسبة للبشر والتأكد من أن المستوى المستخدم في المعمل آمن في الاستخدام البشري. وزاد الدكتور واغستاف إن وجود مركب متاح حول العالم يمكن أن يساعد في أقرب فرصة في حال وجود جائحة مثل التي يمر بها العالم الآن مع عدم وجود علاج مثبت. ويحتاج العقار قبل استخدامه في محاربة فيروس كورونا إلى تمويل لإجراء التجارب السريرية وما قبلها. وبحسب «أسوشيتد برس الأسترالية» و«7news» الأسترالي فإن نتائج الدراسة نشرت في «Antiviral Research» وهي دورية شهرية متخصصة في علم الفيروسات.

ترامب: نتائج مبشرة لأدوية اختبرناها لعلاج كورونا

الراي....قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إننا في وضع جيد للانتصار في الحرب ضد وباء كورونا، مؤكدا «نتعامل مع عدو غير مرئي لكننا سننتصر عليه». وأضاف ترامب في مؤتمر صحافي لخلية الأزمة حول تداعيات فيروس كورونا، «إننا مستمرون في اختبار عدة أدوية لعلاج كورونا»، لافتا إلى أن هناك نتائج مبشرة لبعض الأدوية التي اختبرناها لعلاج الفيروس. وطالب جميع الأميركيين بالتزام المنازل لتخطي أزمة كورونا، معلنا عن بناء مستشفيات موقتة للمساعدة في مكافحة الوباء. ووعد بتوفير أكثر من 5 آلاف جهاز تنفس صناعي للولايات الأميركية، مؤكدا أن القطاعات الصحية ستعالج المواطنين الذين لا يملكون تأمينا طبيا. وقال ترامب إن إدارته ستعلن إجراءات جديدة لمكافحة انتشار كورونا، لافتا إلى محاولة تأمين الإمدادات الطبية اللازمة لنيويورك وكل الولايات. ورفض ارتداء القناع الطبي، لكنه قال «يمكن أن أغير رأيي»، موضحا أن ارتداء الكمامة أمر طوعي يعود للأفراد. وأوصى الأميركيين بارتداء الكمامات في الأماكن العامة للوقاية من فيروس كورونا.

تركيا تستولي على شحنة أجهزة تنفس اشترتها إسبانيا من الصين...

المصدر: دبي - العربية.نت... أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، اليوم الجمعة، أن السلطات التركية استولت على طائرة محملة بأجهزة تنفس كانت في طريقها من الصين إلى إسبانيا. إلى ذلك، كشف وزير الخارجية الإسباني، أن الحكومة التركية تحتجز في أنقرة شحنة من الإمدادات الطبية تم شراؤها من الصين قادمة لإسبانيا منذ السبت الماضي. وأضاف أن الحكومة التركية فرضت قيودًا على صادرات الأجهزة الطبية على أراضيها بدافع من قلقهم بشكل رئيسي من قدرتهم على الحفاظ على نظامهم الصحي" من جانبها، قالت وزيرة الصحة إن هذه الشحنة ثمينة لأنها تحتوي على 162 جهاز تنفس لعلاج مرضى فيروس كورونا الخاصة بوحدات العناية المركزة . وعن ملابست الحادث فقد تم احتجاز شحنة الطائرة من قبل الجمارك التركية بعد إيقاف الطائرة، يوم السبت الماضي، قادمة من الصين، في إطار محاولة إسبانيا التي تفشى فيها كورونا بشكل مرعب. وتخطت إسبانيا إيطاليا في عدد الإصابات، حيث أعلنت السلطات، الجمعة، عن تسجيل أكثر من 900 وفاة بالوباء لليوم الثاني على التوالي، ليصل إجمالي الوفيات إلى أكثر من 10,935 بعد تسجيل وفاة 935 خلال 24 ساعة وتبلغ الإصابات 117710، لتصبح الثانية عالميا بعد أميركا. بينما في تركيا، أعلن وزير الصحة، فخر الدين قوجة، إصابة أحد أعضاء المجلس العلمي لمكافحة كورونا بالفيروس، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء "الأناضول" على تويتر. كما قال قوجة إن عدد الوفيات بسبب تفشي كورونا زاد بواقع 69 إلى 425 الجمعة، بينما ارتفع عدد الحالات المؤكدة بواقع 2786 إلى 20921. وأشار إلى أن 16160 فحصاً تم إجراؤها في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة ليصل العدد الإجمالي للفحوص، التي أجريت في البلاد منذ بدء التفشي إلى 141716.

«الناتو» يوافق على إجراءات جديدة لمحاربة الإرهاب

الشرق الاوسط....بروكسل: عبد الله مصطفى.... اتفق وزراء خارجية دول حلف «الناتو»، على خطوات جديدة لمحاربة الإرهاب، وبناء الاستقرار، وتقوية شراكة الحلف عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحسب تصريحات الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحافي ختامي لنقاشات الوزراء عبر دوائر الفيديو في بروكسل، مساء أول من أمس، فقد اتفق الوزراء على تعزيز مهمة الحلف في العراق، وتولي بعض الأنشطة التدريبية لقوات التحالف الدولي ضد «داعش»، بما في ذلك تدريب وتعليم الضباط والمهندسين والشرطة الاتحادية العراقية. وأكد ستولتنبرغ على أن كل ذلك يتم بالتشاور التام مع السلطات العراقية والتحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي. واستطرد يقول: «ناقش الوزراء أيضاً ما يمكن للحلف أن يقوم به عبر المنطقة الأوسع، ويشمل مساعدة أكثر للشركاء في الإصلاحات، وبناء القدرات، إلى جانب التدريبات التي يقودها (الناتو)، مع التركيز على مكافحة الإرهاب، فضلاً عن تعميق شراكات الحلف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك مع الاتحاد الأفريقي». وفي ملف أفغانستان، وبعد أن أكد الأمين العام على مواصلة التخطيط والإعداد للحفاظ على أمن الأطلسي الآن وفي المستقبل، أضاف: «ناقشنا أيضاً أفغانستان والالتزام المستمر من جانب (الناتو) بالسلام والاستقرار على المدى الطويل في هذا البلد». وأشار إلى أنه من أجل دعم جهود السلام في أفغانستان، سيقوم الحلف بتقليص وجوده إلى 12 ألفاً بحلول الصيف. وبعد أن رحب بالجهود المبذولة لتشكيل فريق شامل للمفاوضات الأفغانية، قال الأمين العام: «ندعو (طالبان) وجميع الجهات السياسية الفاعلة، للعب دورها، وهذا يشمل الحد من العنف، وفي الوقت نفسه فإن هذا هو الوقت المناسب للأفغان لإظهار الوحدة الوطنية، من أجل المصالحة لتحقيق السلام في أفغانستان، وأيضاً لمحاربة وباء (كوفيد 19)». يذكر أنه عشية الاجتماع، شدد حلف شمال الأطلسي (الناتو) على التمسك باستمرار مهماته وعملياته التي يقوم بها، ومنها دوره في مكافحة الإرهاب الدولي، مضيفاً أن الأزمة الصحية العالمية لم تؤدِّ إلى اختفاء تنظيم «داعش» أو «القاعدة»، وبالتالي سوف يستمر دور «الناتو» في العراق وأفغانستان وغيرهما. وقال الأمين العام لحلف «الناتو» ينس ستولتنبرغ، إن من النقاط الرئيسية لنقاشات «الناتو» حالياً دور الحلف في مكافحة الإرهاب الدولي، بما في ذلك مهمته التدريبية في العراق، وتعزيز مهمة «الناتو» التدريبية بشكل أكبر، والقيام ببعض المهام التي كان يقوم بها التحالف الدولي ضد «داعش» في العراق، من أجل تعزيز مهارات القوات العراقية لضمان عدم عودة «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى من جديد، ومناقشة ما يمكن أن يفعله الحلف عبر المنطقة الأوسع لدعم الشركاء. وحول الوضع في أفغانستان، قال ستولتنبرغ: «كجزء من جهود السلام سيتم تقليص الوجود العسكري، وبحلول الصيف سيكون للحلف حوالي 12 ألف جندي في البلاد». وأضاف أن القوات المتبقية في أفغانستان ستستمر في مهمتها التدريبية وتأهيل القوات الأفغانية، وسوف يظل «الناتو» يعمل في المساعدة على تحقيق السلام والأمن في أفغانستان والمنطقة، وفي هذا الصدد فإن الدور الإقليمي مهم، ودول المنطقة لها أيضاً دور في تحقيق الاستقرار في أفغانستان، وذلك رداً على سؤال حول دور يمكن أن تقوم به باكستان.

حداد عام في الصين... وزيادة معدلات تكرير النفط

الأخبار ... (الأخبار، شينخوا، رويترز)

حداد عام في الصين... وزيادة معدلات تكرير النفط... نصحت الصين الدبلوماسيين الأجانب بعدم السفر إلى بكين

أعلنت الصين، السبت المقبل، حداداً وطنياً لكل الذين توفوا خلال معركة مكافحة تفشي فيروس «كورونا». وذكر مجلس الوزراء الصيني أنه سيتم تنكيس الأعلام الوطنية في جميع أنحاء البلاد وفي جميع مقارّ السفارات والقنصليات الصينية في الخارج، في هذا اليوم، كما سيتم تعليق الأنشطة الترفيهية العامة في أرجاء البلاد. وسيقف الصينيون جميعاً لمدة ثلاث دقائق دعماً للمرضى، فيما ستنطلق في نفس الوقت صفارات الإنذار وأبواق السيارات والقطارات والسفن تعبيراً عن الحزن والأسى. في السياق نفسه، سجلت الصين 4 حالات وفاة جديدة بسبب الفيروس خلال آخر 24 ساعة. وأوردت اللجنة الصحية الوطنية في بيان لها، تسجيل 31 إصابة جديدة بالفيروس، 29 منها من خارج البلاد. وأضافت بأن مدينة ووهان سجلت وفاة 4 أشخاص، لافتة إلى أن 1727 شخصاً ما زالوا يخضعون للعلاج، وأن 163 شخصاً غادروا المشفى بعد تعافيهم.

إصابات بين الدبلوماسيين الأجانب

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، هوا تشون ينغ، أن الصين نصحت الدبلوماسيين الأجانب بعدم السفر إلى بكين بعدما حظّر البلد مؤقتاً دخول معظم الأجانب لمنع انتشار الفيروس هناك مجدداً. وقالت إن الوزارة على علم باكتشاف عدد من حالات الإصابة بالفيروس بين الدبلوماسيين الأجانب في الصين.

رفع معدّلات تكرير النفط

تسعى الصين لزيادة معدلات تكرير النفط الخام في نيسان الحالي، وتستعد شركة «سينوبك» أكبر شركات تكرير الخام في آسيا، إلى رفع الإنتاج بإجمالي 755 ألف برميل يومياً، أو 10% مقارنة مع آذار الماضي. يأتي هذا القرار مع صعود الطلب على الوقود محلياً بعد أن تضرر بفعل تفشي الفيروس. وتظهر الزيادة، التي أجرت حساباتها «رويترز»، أن الصين تخالف الاتجاه العالمي لتعميق شركات التكرير لخفض الإنتاج للتكيّف مع تراجع الطلب في ظل إجراءات عزل عام على المستوى الوطني بسبب الأزمة. وصرَّحت ثلاثة مصادر مطلعة على عمليات «سينوبك» أنه من المتوقع أن ترفع الشركة معدلات الإنتاج بما لا يقل عن مليون طن في نيسان مقارنة مع آذار أو 400 ألف برميل يومياً. وبعد الزيادة، ستكون «سينوبك» تنتج ما يقرب من 4.5 ملايين برميل يومياً ارتفاعاً عن ما لا يقل عن أربعة ملايين برميل يومياً في شباط بحسب التقديرات. لن تكون شركة «سينوبك» وحيدة في هذا القرار، بل ستلحقها شركة «بتروتشاينا» ثاني أكبر شركة تكرير حكومية لترفع الإنتاج بنحو 165 ألف برميل يومياً إلى 2.92 مليون برميل يومياً.

«غير مرحّب بالعائدين»!

تداول ناشطون صينيون على مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً عن أن الطلاب الصينيين العائدين إلى بلادهم هرباً من انتشار الفيروس في الخارج يتلقون استقبالاً فاتراً من قسم من الرأي العام في البلاد، الذي يعتبرهم فئة مدلّلة ثرية من المجتمع، حسب تعبير الناشطين. وقالت طالبة «ماجستير» في جامعة «ييل هستيا تشانغ» لوكالة «فرانس برس»: «الرأي العام الصيني لا يستقبلنا بترحيب، والأماكن التي يفترض أن نخضع فيها للحجر الصحي عند عودتنا جيدة عموماً». طالبة أخرى عادت الى الصين سلّمت بواقع أنها قد تواجه هذه الأحكام المسبقة في البلاد قائلةً: «ليس هناك من خيار سوى تحمّلها». بدوره، علَّق يك شان شين، الأستاذ في جامعة «شي جياوتينغ ـ ليفربول» على ما يحصل قائلاً: «غالباً ما ينظر في الصين إلى الطلاب الذين يتلقون تعليمهم في الخارج على أنهم متعجرفون وأثرياء أو حتى يحملون جنسيات دول أخرى». ويبلغ عدد الطلاب الصينيين في الخارج 1.6 مليون، وهم لا يزالون في تلك الدول، بحسب وزارة التربية الصينية التي أكدت أن كثيرين منهم يريدون العودة لكن العراقيل كبيرة أبرزها: أسعار بطاقات السفر المرتفعة جداً ومسار الرحلات الطويل مع عدة محطات.

 

 

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا....وزارة الأوقاف المصرية: لا صحة للأخبار حول فتح المساجد الجمعة المقبلة......البرلمان التونسي يعقد جلسة لحسم الخلاف مع الحكومة.....«مفوضية اللاجئين» تحذّر الليبيين من «أوضاع كارثية» إذا تواصلت الحرب....سخط شعبي في الجزائر إثر وضع 3 صحافيين في الرقابة القضائية.......المغرب: زعيم حزب سياسي معارض يبشّر بـ«عودة قوية لليسار»....

التالي

أخبار لبنان....مجموع الإصابات بـ «كورونا» في لبنان 520 ولا وفيات جديدة....لبنان «يستنجد» بمجموعة الدعم الدولية لمواجهة «كورونا» والانهيار المالي....باسيل يهاجم خصومه داخل الحكومة اللبنانية وخارجها....«حزب الله» يتهم الإدارة الأميركية بالتدخل في تعيينات المصرف المركزي.....


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya

 الثلاثاء 12 أيار 2020 - 11:16 ص

Interpreting Haftar’s Gambit in Libya https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-… تتمة »

عدد الزيارات: 39,773,767

عدد الزوار: 1,093,903

المتواجدون الآن: 33